القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الحرب لأجلك سلام كامله (جميع الفصول) بقلم نهال مصطفي

 رواية الحرب لأجلك سلام كامله (جميع الفصول) بقلم نهال مصطفي

رواية الحرب لأجلك سلام كامله (جميع الفصول) بقلم نهال مصطفي

رواية الحرب لأجلك سلام كامله (جميع الفصول) بقلم نهال مصطفي

  1. لقراءة الفصل الاول : اضغط هنا
  2. لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا 
  3. لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا 
  4. لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
  5. لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
  6. لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
  7. لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
  8. لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
  9. لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
  10. لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
  11. لقراءة الفصل الحادي عشر : اضغط هنا 
  12. لقراءة الفصل الثاني عشر : اضغط هنا
  13. لقراءة الفصل الثالث عشر : اضغط هنا
  14. لقراءة الفصل الرابع عشر : اضغط هنا
  15. لقراءة الفصل الخامس عشر : اضغط هنا
  16. لقراءة الفصل السادس عشر : اضغط هنا
  17. لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
  18. لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا 
  19. لقراءة الفصل التاسع عشر : اضغط هنا
  20. لقراءة الفصل العشرون : اضغط هنا
  21. لقراءة الفصل الحادي والعشرون : اضغط هنا
  22. لقراءة الفصل الثاني والعشرون : اضغط هنا
  23. لقراءة الفصل الثالث والعشرون : اضغط هنا
  24. لقراءة الفصل الرابع والعشرون : اضغط هنا
  25. لقراءة الفصل الخامس والعشرون : اضغط هنا
  26. لقراءة الفصل السادس والعشرون : اضغط هنا 
  27. لقراءة الفصل السابع والعشرون : اضغط هنا 
  28. لقراءة الفصل الثامن والعشرون : اضغط هنا
  29. لقراءة الفصل التاسع والعشرون : اضغط هنا
وصل هشام بصحبة فجر إلى قسم الشرطه بعدما ابتاع لها فستانا من اقرب محل فى طريقهم ؛ فـ وجد مجدي امام باب القسم فى تنتظاره هاتفا بلومٍ
- «اى كل ده تاخير يا سيوفى .. !!»

اقترب منه هشام بهيئته الشامخه ليقف امامه مصدرا ضهره لفجر : انت مركز معايا ليه .. ما تخليك فى حالك ..
فاجابه بغمـز:
- اومال لو مركزتش معاك ..هركز مع مين غيرك !! مع البت القمر اللى معاك مثلا !!

ضغط هشام على مرفقه بكل قوته قائلا
-« ما تلم نفسـك يلاااه .. »

غمز له مجدى بطرف عينه : ما تلم انت دورك وتريح قلب ابن عمك حبيبك عليك !! وتقول لى حلو طعم الحب ..!!

اقترب من آذانه متوعدا : كلمه كمان وهكسرلك صف سنانك ..

تظاهر مجدي بابتسامه خبيثه ارسلها لفجر التى استقبلتها بنظرات حائره وهو يقول
- اخص ويخونك العيش والملح والدم .. بس كلام فى سرك البت تستاهل زى ماقال الكتاب بالظبط .. انا لو مكانك مكنتش هضيع فرصة زي دى ابدا ..

لعب مجدي على اوتار غيرته مما أحس بحرارة انفاس هشام التى ترتطم بملامح وجهه وهو يقول
-« ملاحظ انك بدات تلعب فى عداد عمرك ومش عاوز امرمط هيبتك قدام العساكر .. فأقصر شري ..»

ثم جهر مناديا على فجر :
- «يلا يافجر تعالى عشان نخلص ..»
فرفع مجدي نبرة صوته :
-« ااه يلا يافجر عشان عاوز اقفل المحضر ونخلص ..»
ولكن اوقفه هشام قائلا بحده
- لا ياخفيف .. خليك انت هنا على بال ما تخلص سيجارتك تكون فجر غيرت هدومها وغسلت وشها وتفوق لك ..

ارتفعت ضحكة مجدي مما اثار انتباه الجميع ثم تحمحم قائلا
- يابختك مكتبى والله .. بص على راحتك ياسيوفى كأنه زي بيتك .. عاوزنى افضيلك القسم كله رقبتى يابن عمى .

زفر باختناق هامسا : طيب خلى بالك منها احسن توحشك ..

ثم تراجع خطوة للخلف وسحبها خلفه ونيران الغيره مشتعله بصدره فلم تتحمل متابعة خطواته السريعه فهتفت
- انت متسربع كده ليه ؟! ..

- امشي وانتى ساكتة !!
فتح باب المكتب وجذبها بكل قوته داخله حتى اوشكت على السقوط إلا أن تلقاها ذراعه وألقاها بين محتوى ذراعيه ففزعت شاهقة فالتقط شهقتها بقبلة آمنة هدأ ثوران قلبه وقلبها بها ..

تشعر بانفاسه القويه تحرق بملامحها وكل شيء بها .. احتلتها الغرابة والحب والدهشة فى آن واحد فلم تشعر بنفسها إلا عندما رفع جسدها بذراعه القوي الذي يطوق خصرها لتبقي بمستواه ..

بات يثنر عطر احتراقه على كل انشٍ بملامحها .. خلع علقه وكبريائه فى حضرتها فدوما ما كان يري ان الحب هوان وعار الى أن هوى امراة اصابته بهزة عنفوان جعلته يتمنى ولو يتجرعها كلها بجوفه لتخمد نيرانه ..

لم يعطيها فرصة للاعتراض للبعد لاى نفسا تسلبه بعيدا عنه ..اغمضت عينيها وعانقته بشوق وكأن الحال راق لها ، ذبح كل جيوش شوقه فوق ثغرها الذي جعله يتجرد من كل المشاعر التى تعمد ان يُخفيها عنها ..

لمست اقدامها الارض مرة اخرى وتبادلت اعينهم للحظه وكل منهما يترقب ارتفاع وهبوط انفاس صدر الاخر فـ مال على اذنها هامسا بشوق يحاربه ..
-« اعتبريها عقاب عشان تخرجى تانى لاي مكان من غير اذنى ..»

فلت زمام امرها فتناولت كفه واحتنضنته بشوق وهى تقول
-« كنت شايفه ان الجحيم فى ضلك .. بس لما فوقت ولقيت نفسي فالجنه اللى كنت عايشه فيها طول عمرى .. اتمنيت ارجع تانى لجحيمك ..»

ثم رفعت اعينها المثقله بانوار الحب وبنبرة هادئه
-« هشام .. انا مش عاوزه اعيش حياة انت مش فيها .. أنت كنت لى مظلة من كل المصايب اللى بتنزل فوق راسي ..»

ثم بللت حلقها الذي جف من حرارة انظاره التى تقاومها وقالت
- «عارفه انى مش مناسبه ليك ولا عمرى كنت احلم اتكتب على اسمك ولو ساعه .. بس صدقنى انا محستش إنى عايشه غير بوجودك ..»

توقف همس شفتيها اثر كفه الذي حاوط به عنقها بلطف مستندا بكفه الاخر على الحائط خلفها ..
- مش وقته الكلام ده !! يلا البسي وفى البيت نتكلم ..

اصابها بروده فى منتصف قلبها فهجمت عليها جيوش الندم وهى تومئ ايجابا مستعده للهرب من امامه .. ولكنها اطرقت بخفوت
- «اسفه لو كنت اتسرعت وحكيت كلام ما ينفعش اقوله بس ..»

انحنى لمستواها اكثر مقاطعا لكلامها وبنبرة جدية اردف
- فى سؤال هموت واعرف اجابته !!

التقت اعينها الواسعه بعيونه الحاده الذي خلعت قلبها من مكانه
- سؤال إيه .. ؟
اتسعت ابتسامته فجاة بعد ما اطلق زفيرا قويا طير خصيله من شعرها ولامعة عيونه التى فاضت بحب لم يعترف به حتى الان فقال:
- كان فى هوت شورت قبل الفستان ده ياترى لسه موجود تحته ولا نسيتيه فى الشاليه !!
الرواية متوفرة كاملة على موقعنا
ولكن يجب عليك وضع تعليق كي تظهر لك باقي حلقات الرواية.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات