القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عندما نعشق الصدف الفصل الخامس 5 بقلم مي محمد

 رواية عندما نعشق الصدف الفصل الخامس 5 بقلم مي محمد

رواية عندما نعشق الصدف الفصل الخامس 5 بقلم مي محمد

رواية عندما نعشق الصدف الفصل الخامس 5 بقلم مي محمد

:بما ان بقينا صحاب تعالي اعزمك علي الغدا بقا عشان هموت من الجوع
تيا : خليها مرة تانية معلش عشان صحبتي مستنياني
ثم وقفت وقالت : همشي انا بقا عايز حاجة قبل ما امشي ؟؟
غضب ادم بداخله ولعن صديقتها ولكن قال : عايز سلامتك ..ثم وقف واكمل :طب يلا انا كمان نازل
وذهبوا سويا للمصعد وركبوا ولكن دقيقة ووضعت تيا يدها علي رأسها تشعر بدوار
رأها ادم ثم اقترب منها سريعا وقال بلهفه :تيا انتي كويسة ؟؟
تيا مازالت تشعر بالدوار بل يشتد عليها ولكن قالت : انا تمام بس هننزل امتي من البتاع دهه ؟؟
ادم : لا انتي مش تمام واحنا ف السادس ونازلين اهو ..اهد..؛ لم يكمل كلامه حتي اغشي
عليها التقطها بين يديه سريعا واخد يرتب علي وجنتيها بخفه وقال : تياا تيااا قوميي يا تيااا !!!!!!
واخيرا وصل المصعد حملها بين ذراعيه سريعا وذهب لسيارته ووضعها برفق وجلس هو بمقعد القيادة وذهب للمشفي بسرعة كبيرة
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اما عند سارة فهي اخذت ترن علي هاتف تيا مرارا وتكرارا ولكن بلا جدوي ..اشتد قلقها
عليها فرنت علي سهيلة لان هم الثلاثة اصدقاء ..ردت سهيلة فقالت سارة سريعا :سوسو هي تيا عندك ؟؟
ردت سهيلة : لا وايه اللي هيجبها عندي دلوقتي تلاقيها في الشغل
سارة : لاهي قالتلي هتخلص بدري وجيالي وبقالها كتيييير جدا ..ليكون جرالها حاجة ؟
سهيلة بقلق : مش عارفة انتي قلقتيني صمتت قليلا ثم اكملت : طب اقفلي وانا هتصرف
ثم اقفلت الخط واتصلت بأحدهم فقال : روحقلبي كنت لسه هكلمك
سهيلة : محمد اسمعني الاول
محمد : مالك يا ساسو في ايه
سهيلة حكت له مكالمة سارة وقالت : ليكون جرالها حاجة يا محمد ..طب ما تكلم صاحبك اللي هي شغاله عنده واعرف هي مشت ولا لا ؟؟
وافق محمد واغلق معها ورن علي ادم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اما هو فكان في حاله لا يثري عليها من القلق وسمع هاتفهه يرن فأخذه ورد فقال
صديقه :اي يا ادم عامل ايه
ادم : كويس يا محمد في حاجة
محمد : صوتك ماله ؟
حكي ادم لصديقه بأختصار وقال : بس واقفل بسرعة بقا عشان وصلت
محمد : طب مستشفي ايه ؟
ادم : مستشفي ********
واغلق الخط ثم نزل من سيارته حاملها بين ذراعيه مسرعا للداخل ..فقابل احدهم في
وجهه فقال الرجل : ايدا ادم .....تيا مالها في ايه يا ادم ؟!
ادم : وسع يا سيف بس ادخلها وتعالي وهفهمك
سيف : طب ادخل وانا هروح اوصل بابا يركب وجايلك عشان كان بيعمل تحاليل ..وثم ذهب للخارج
بعدما رأها الطبيب قال : مفيش اي حاجة هي بس تقريبا فوبيا من الاماكن المغلقة ومينفعش تعد فيها كتير
شعر ادم بالراحة وقال : شكرا لحضرتك
وذهب لها كانت تفوق وقالت : ايدا ايه اللي جابني هنا
ادم : ماقولتليش ليه انك عندك فوبيا من الاماكن المغلقه ؟؟
تيا : انا اصلا كنت هنزل علي السلم بس لما لقيتك رحت للاسانسير رحت معاك عشان متقولش عليا طفلة وبخاف
ضحك ادم عليها ثم قال : طب الف سلامة عليكي
وبداخله : طب والله طفلة بس طفلة قمرر
تيا : الله يسلمك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اما حين علم محمد هاتف سهيلة وارتدت وقابلتوه واخذها وركبوا السيارة ذاهبين لهم
فقالت سهيلة : صح اما اكلم سارة اطمنها
محمد : مش وقتوا
سهيلة : هقولها متجيش بس هطمنها ...ثم رنت علي سارة فقالت لها ماحدث انها علمت ان تيا بالمشفي وقالت : هطمن عليها واطمنك يسارة خليكي انتي
سارة : مين دي اللي تخليها انا بلبس يلا باي ..ثم اغلقت الهاتف
بعد فترة وصلوا وذهبوا لغرفتها وفور دخولهم جرت سهيلة تحتضن تيا
وتتحدث ببعض البكاء قائلة : سلامتك يحبيبتي ..ثم اكملت : اكيد ما كلتيش صح والله لوريكي عشان انتي كل مرة علي كدا ومبتحرميش ماااشي ماااشي .
كانت تتحدث بسرعة وغضب طفولي وكانت ستكمل حديثها ولكن وضعت تيا يدها علي
فم سهيلة قائلة : اهدي بس كدا وبعدين انا والله اكلت واخرصي شوية بقا
ونظرت لمحمد وادم ففهمت سهيلة انهم ليس بمفردهم في الغرفة فوقفت وقالت : احمم طب نبقا نكمل ف البيت
وكان محمد يضحك بشدة علي خجل صغيرته
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~`~~~~~~~~
اما في الخارج وصلت سارة وفي طريقها تلقت بوجهها شخص ضخم ماكل هذه العضلات يا رجل؟؟
فقالت : انت اعمي ايداااا ما تخلي بالك
رد الرجل : لمي نفسك يابت انتي وبعدين انتي اللي ماشيه بسرعة انا مالي
سارة : بتت اما تبتك واحد حقير انا بس لو مش متأخرة كنت وريتك وسع من وشيي
وذهبت مسرعة قبل ان يرد عليها
فدخلت لغرفة تيا فقالت وهي تبكي علي صديقاتها : توتا حبيبتي ايه اللي جرالك
تيا وهي تحتضن سارة : مالك بس انا كويسة والله فصمتت ثم اكملت ايدا مين اللي قالك اني هنا ؟
سارة : سوسو قالتلي
تيا : يخربيتك يا سهيلة اوعي تكوني قولتي لماما
هزت سهيلة رأسها بلا
فقالت تيا طب كويس يلا بينا انا بقيت كويسة والله
ففتح الباب مرة اخري ودخل منه سيف فحين دخل نظر لسارة وقال : انتيييي ؟! كويس اني شفتك ده انا هوريكي بقا انا حقيير ولو مكنتيش متأخرة كنتي هتوريني وطلعتي تجريي
سارة : انت اي اللي جابك ورايا وبعدين اه حقير عشان تكلمني بالاسلوب ده
تدخلت تيا وكادت ان تتحدث فتحدثت هي وادم في نفس الوقت ثم صمتوا وكادوا ان
يتحدثوا مرة اخري تحدثوا معا ..فضحكت تيا قائلة : خلاص قول انت
ادم : اتكلمي يستي
سيف :, انتوا هتتعزموا ما تنجزوا عرفوني مين البتاعة دي
سارة : مين دي اللي بتاعة دهه انت اللي ......كانت ستتحدث ولكن وضعت سهيلة يدها علي فمها
تيا : خلاص يا استاذ سيف معلش دي سارة صحبتي
ادم : خلاص يجماعة يلا يسيف
ثم ذهبوا جميعا ونظرات سارة وسيف لبعضهم بغلل وكرهه
ذهبوا للخارج فقال محمد : يلا يا تيا
ادم : يلا فين انا هوصلها روح لخطيبتك
محمد : يا ادم ما هما مع بعض
ادم : خلاص يمحمد هوصلها يلا بقا
وركب معها وسارة معهم ومحمد وسهيلة وسيف معا
اوصل ادم سارة لمنزلها بعد الحاح تيا انها اصبحت بخير
وذهبوا جميعا لمنزل تيا فنزلت تيا وشكرت ادم مرة اخري وذهب ادم وسيف معه تاركين محمد مع سهيلة
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تيا : يلا يسوسو مش هتيجي معايا
سهيلة :والله مش عارفة محمد هيوافق ولا اي عشان الوقت اتأخر
تيا : طب شوفيه وبليييز تعالي
سهيلة : طب اطلعي وهشوفه واقولك لو وافق وافق موفقش هبقا اكلمك ماشي ؟
اومئت تيا وذهبت لداخل منزلها
اما سهيلة فذهبت لمحمد قائلة : حموووو حبيبييي القمررر
ضحك محمد قائلا : هاا عايزة اييه
سهيلة : ونبي ونبي ونبي هطلع اعود مع توتا شوية صغنانين خالص
محمد : ساسو حبيبي يلا قدامي عشان اوصلك واروح المستشفي عندي شغل
قال وهو يقرص علي وجنتيها بخفه
سهيلة : يمحمد مش موافق ليييي طبب؟؟؟
محمد : وهتروحي اذاي وانا ورايا سغل مش هعرف اجي اخدك وبصي الساعة كام عقبال ما تعودي وبتاع تكون الساعة كام بقاا ؟؟
سهيلة : طب ساعة واحدة بس
محمد : ذي المرة اللي فاتت كدا ...واخذ يقلدها : ساعة واحدة بس ساعة واحدة بس
وفي الاخر بتعودي اربع ساعات مش ساعة ..يلا يبت قدامي
ذمت سهيلة شفتيها بغضب طفولي وذهبت معه
ضحك محمد عليها وقال :طب انا ميردنيش حبيبتي تبقا زعلانة مني مش انتي عايزة ساعة اهي الساعة دي هخدك فيها هعملك مفاجاأه ...وقالها بغمزة
ضحكت سهيلة بفرح شديدة وسقفت بيدها ثم ذهبت حاضنه اياه بعفوية وقالت : الللههههه حبيبييي يا حموووو
ثم ادركت فعلتها وكادت ان تخرج من احضانه حتي اشتد هو علي احتضانها وبال بجانب اذنها : بحبك وهفضل احبك لاخر يوم في عمري
😍❤️
تشعر بقمة الخجلل ولكنها اردفت بصوت منخفضاا : وانا كمان
ثم اخرجها من احضانه وهو مبتسم بشده وقد اشبك يديه بيديها وقال : طب يلا بينا وطظ في الشغل بقا
اختلط ضحكهم سويا وذهبوا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ومرت الايام وفي يوم كان ادم نائم ثم استيقظ علي سماع رنة هاتفه برقم تيا وحين فتح الهاتف سمع صوتها الباكي تقول : ادم الحقني ؟؟
يتبع...
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات