القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صكوك الغفران كاملة بقلم نور اسماعيل

رواية صكوك الغفران كاملة بقلم نورا اسماعيل 

رواية صكوك الغفران كاملة

رواية صكوك الغفران كاملة بقلم نورا اسماعيل - مدونة نادي الكتاب

رواية صكوك الغفران كاملة بقلم نورا اسماعيل - المقدمة



الظروف والمواقف اللي أنت مريت بيها، اللي كان ليها دور كبير جداً في تكوين شخصيتك؛ هي السبب دلوقتي في إنك بمنتهى الضعف لسه واقف ومتمسك بحاجة اصلاً
مش بتاعتك..!

رواية صكوك الغفران الحلقة الأولى بقلم نورا اسماعيل


"جنح اليمام" 2012_القاهرة
ايهاب
واحد واقف ماسك لوحه فيها ٣ ببيونات ، وبيظهرهم قدام شاب قاعد ع كرسي
و"الكوافير الرجالى " بيظبط شعره بعنايه

ايهاب: دقيقه بس ( بيبص عليهم ) دى كويسه

صاحبه : بيس يامعلم

صاحبه ٢: العروسة يا هوبا بتقول ان دول احلى ٢ شيميز ابيض اسبانى
اختار منهم يلا

ايهاب: ممم الاتنين حلوين فعلا وانا مش عارف اختار ،وبعدين هى مش عارفه تختار ليه
اومال باخد رأيها ليه انا

الكوافير الرجالى : ممكن اتدخل يا كابتن باختيارى

ايهاب: طبعا قول انت بتاع الذوق كله هههه

الكوافير الرجالى : ده

صاحبه٣:هو فيه حد فالدنيا ليوم فرحه منقاش بدلة فرحه ولا ببيونه
ولا شيميز ولابرفيوم

ايهاب: هو انا مقطوع زيكم ،كنت مسافر عندى رحله وهما حددوا الفرح وانا برة اساسا

صاحبه ٢:طب يلا انت خلصت شعرك يلا عشان تلبس

ايهاب بيلبس فغرفته فالاوتيل ، والناحية التانية العروسة بتعمل اخر لمسات للميكاب بتاعها

صاحبة العروسة ١: واااااو يا وصال قمر بجد

صاحبة ٢: طبعا يابنتى ياسمينا احسن ميكاب ارتست فمصر

الميكاب ارتست : ميرسي يابنات عقبالكم

وصال : ممم بس خففى شوية حاسة انه تقيل

ام العروسة : بالعكس يا وصال جميل اوى ومظبوط

صاحبه ٣: والنبي يا طنط تقوليلها ،لحسن وصال عاوزة ميكونش فيه ميكاب اصلا

وصال : لا بليز عاوزاه يتخفف ، انا حره مش حابه شكلى كده
اوفر اوى

الميكب ارتست : اوك زى م تحبي بس ممتوتريش عشان الميكاب مش يبوظ

قريبة العروسة ( مسكت ايد وصال بحنيه ) مالك يابنتى اهدى

وصال : عادى انا تمام بس متوترة شوية

صاحبة ٢: طبعا تلاقيها مش قادرة تصبر ،عاوزة كل حاجه تخلص وتشطب بدرى
عشان تبقى فحضن الكابتن ( غمزت لصاحبتهم التانية وضحكت)

وصال: اكيد انا مش بفكر بفراغ كده زيكم ،انا بس عشان حاسة ان العين عليا لانى عروسة
وجو الاضواء بيخضنى

قريبتها ٢: ده حتى كابتن ايهاب فرفوش ياشيخه ،انتى اولم تشوفيه
هتهيصى لوحدك وتنسي توترك

صاحبتها : تقريبا وصال اكتر بنت محظوظة فمصر ، هتتجوز جوازة تشرف
عريس زى القمر
ابن ناس
كابتن طيار
وفرح فى ارقى اوتيل ، حاجه مستوى يابنتى لازم تتوتر

قريبة ٤: ووصال برضو مش قليله دى اشطر دكتورة نسا وولادة هاهاها على مين ده احنا جامدين

صاحبة٤:تلاقيها خايفه من الحسد. هههههههه

ام العروسة : بس بقا يابنات كفاية رغى وحد يهيص ويزغرط ده انهاردة فرحة عمرى

بتبص لوصال فالمراية وهى مبتسمه بعيون فرحانه ووصال بتبصلها ...

العرسان خلصوا تجهيزاتهم وتوترهم ولخبطتهم وايديهم المتلجة من رهبة الموقف
طبعا واحلى موقف فالدنيا

وطلع ايهاب وزمايله معاه من اوضته والكاميرا مان متابعه ،ونزل للمكان
الى هيعمل فيه السيشن

ووقف يستنى عروسته ، خبطت علي كتفه واحدة من صحباتها
ولف
غموله عيونه اصحابه بشريط خفيف ومشوه لحد عندها وفتحوه عيونه
لاقاها قدامه بفستانها وتسريحه شعرها فى اجمل صورها من يوم خطبتهم
ابتسم واخد كف ايدها وباسها بخفه وانكشها ، وصلوا مكان السيشن

اتصوروا سوا
كلها مناظر حلوة ،، وجديدة
واخدوا مع اصحابهم صور برضو.،،، وجه وقت يروحو القاعه سوا عشان يبدء الفرح

راح ايهاب ووقف ع باب القاعة
وسلم على اهله تحت واصحابه

وبعدها جت فرقة سورى زفت العروسة وهى فدراع باباها داخلين
كان التوتر باين عليها
بس كانت بتهدا لما مامتها او اى حد يبصلها عشان تبتسم

اخد ايدها من باباها ودخلوا القاعه بزفه مشاعل تانيه
وراقصات

واول م وصلوا البيست ، رقصوا على اغانى تهيص العريسان واصحابهم وقرايبهم
سوا
وابتدوا يفكوا اكتر ، وبعدها شوية دخل المطرب " حمادة هلال " الى هيحيي فرحهم
والكل اتجمع حواليه
وغنى والبنات والشباب بتهيص وترقص

وكان حمادة بيغنى اغنية " عيشلك يومين " وهيص عليها العريس اكتر
وكان بيرقص مع اصحابه بطريقه صعيدى

عند العروسة الى عالكوشة وصحباتها حواليها

صاحبتها: ايه ده بصى الكابتن بيرقص ازاى
صاحبة ٢: زى الصعايدة بتوع المسلسلات واصحابه بيشاوروه عليه
ع كلمة الصعيد دايما ريس
هو صعيدى ولا ايه

وصال: اه ايهاب اصلا من سوهاج ،بس عايش هنا فكايرو

صاحبة ٣:ايه ده متوقعتش

قريبة العريس: ليه الصعايدة وحشين ؟

وصال بصت لصاحبتها وصاحبتها اتكسفت فحبت تخفف الموقف

صاحبتها: لا بالعكس دول احسن ناس

صاحبتها٢: يلا بقايا وصال نقوم كلنا نرقص

وصال: لا مش حابة انا كده تمام مبحبش التنطيط ده

قريبتها: نقوم احنا نطنطط
Let,s goo

فالفرح محدش كان قاعد من الشباب والبنات ، ومحدش مكانش مرسومة على وشه
الفرحه
مش مطلوب منهم غير يفرحوا،ومش معنى انهم متجوزين جوازه
بقا عُرفها بين الناس " صالونات"
يعنى لاسابق حب ولامعرفه
مجرد ترشيح عروسة بنت ناس طيبين لشاب حابب يكمل نص دينه
يبقوا مش مبسوطين ولافرحانين
دى ليلة العمر
خلصت ليلة العمر زى م بيقول الكتاب ،وكل حد عاد الى قواعده سالمه
وبدأت اول ايام بعش الزوجية
للكابتن ايهاب والدكتورة وصال ..

"صائد البالون "2012_ العاشر من رمضان
مارسلينو

نايم نص نومه ،يعنى بيفوق لسه
لكن الى فوقه اكتر الفون الى كان معاه

مارسلينو : يا حبيبتى صباح الخناق والهباب عالصبح ، يعنى مصحيانى
على ٥٣ رنة ورا بعض
شغاله تن تن تن تن
عشان تقوليلى انت مبتسالش عنى ليه

البنوتة: انا مرنتش ٥٣ رنة يا سينو دول ٠٢ بس
وايوة بكلمك عشان اقولك بطلت تسال عنى

مارسلينو : مبسالش عنك فين بس ،مش بعتلك عالفيس صباح الفل
من قيمة اسبوع

البنوتة: ( بزعيق) اسبوع ! اسبوع يا ظالم يامفترى
ومسالتش طول الاسبوع حصلى ايه جرالى ايه

مارسلينو : هيحصلك ايه فاسبوع يا ريتا هاه ! الى هيحصلك فاسبوع
قاعدة فبيتكم لاشغله ولا مشغله
يابتنمى مع اصحابك على اصحابك برضو فالفون
يافاتحه نت ليل ونهار
يابتتفرجى يوتيوب على مسلسل العشق المفقوع ،هيحصلك ايه فاسبوع فهمينى

البنوتة: قصدك انى ممله !

مارسلينو: لا العفو. انا الى ممل

البنوتة : يبقى تقصد انى تافهه بقى ؟!

مارسلينو: هو اى حوار عالصبح ياريتا ، انا اتخنقت بجد

البنوتة: اتخنقت اكمنى بفكرك بواجباتك
يا استاذ احنامرتبطين
يعنى مطلوب منك كل يوم تسال عنى ، متفوتش يومين من غير م تسال عليها
وتطمن عن احوالها
مش تفوت يومين وتلاته من غير م تسال ولا حتى تطمن

مارسلينو: مش فاهم ايه المشكلة ياناس انى ابقى مرتبط ببنت ومسالش
عليها يومين ورا بعض
هو انا ابوها !!

البنوتة : ياسلام ! الحب اهتمام واحتواء يا استاذ

مارسلينو: اه ده كلام هبة قطب فبرنامج خمسة لصحتك ده

البنوتة: سينو ! متستهترش بكلامى

مارسلينو: ريتا انهاردة اجازتى من الشغل،وكنت عاوز انام وانتى مصحيانى ع
الحب احتواء واهتمام واحتراق واختزال وهنقلبها حصة كيميا
ودماغى وجعانى بصراحه
فلو سمحتى انام واصحى اشرب نسكافيهى
واتظبط كده
وننكد على الى خلفونا للصبح
ايه رأيك كده ؟

البنوتة : براحتك ياسينو ( قفلت السكة )

مارسلينو بيبص لفونه لاقاها قفلت ،ركنه جمبه وحط المخدة فوق دماغه
وهو بيبرطم

مارسلينو : مصحيانى ٩ وربع تقولى الحب احتقان ولوز يوم اجازتى
يقطع الارتباط على الى بدعه ...

" العهد"2012_المنصورة
يامن

بيسبح ربنا على صوابعه ويحمد ويكبر
بيختم صلاة المغرب عالسجادة وقايم ،كانت خبطت مامته وداخله بكوباية
شاى بالنعناع

الام : مش عاوز تاكل برضو
يامن : لا يا حبيبتى ربنا يبارك فيكى ، هقعد اذاكر
ولو جوعت هقولك

الام: ربنا ينورلك بصيرتك يارب
يامن ( بيشرب من الشاى وهو بيفتح مادة دينتال ماتريال سنة اولى طب اسنان)

تسلم ايدك ي امى
بسم الله

بيبدأ يذاكر وتاخده المذاكره خالص ويروح لعالمه
بتدخل عليه فجأة ،،اخته يمنى
بنت ال ٢١ سنه

يمنى : بتذاكر ؟

يامن : ( باصص للكتاب) شايفه ايه

يمنى : طييب عالعموم كنت عاوزة اقولك على حاجه

يامن : يمنى متضيعيش وقتى

يمنى : خلاص ياعم خارجه ،بس روفيدا اصل يعنى ( بتقفل الباب)

يامن انتبه لما سمع اسمها
روفيدا !!

يامن : يمنى تعالى هنا

يمنى : انت مش قولت عاوز تذاكر ،عاوز ايه

يامن : ثوانى بس روفيدا مالها

يمنى جاياله بعيون مبتسمه لاخوها

يمنى: جت ع فكرة شوفتها الصبح

يامن عيونه ابتسمت اوى وخدوده احمرت من الخجل مع انه شاب!

يامن : طيب بصى بقولك ايه

يمنى : قول
يامن : ينفع تروحى تناديها لاى حاجه
يمنى : ايه العبط ده ؟ طب اقولها ايه

يامن: عبط !! طب ياست الى بتفهمى كل حاجه وانا عبيط
روحى اندهى عليها لاى حاجه فالدنيا
اتلككى
هى مش صاحبتك

يمنى: صاحبتى منين ،لما انا فتانيه اعدادى وهى فتانية ثانوى
وهى مش ساكنة هنا اصلا

يامن : خلاص روحى يايمنى قفلتيها

وهما بيتكلموا حد من صحابها البنات نده علي روفيدا
لان بيت عمتها جيرانهم
وخرجت ترد من البلكونة ،ساعتها قام يامن بسرعة
وقلبه مخطوف من الخضة والدق

وفتح شيش شباكه نص فتحه وبص عليها وهى بترد على صاحبتها
وساند بكف ايده قلبه لا تتسمع دقاته

مقدرش يستحمل يفضل يشوفها كده كتير من ورا الشباك ، لبس شبشبه الجلد
عالترننج
وعمل نفسه نازل لاى تلكيكه وهى لسه فالبلكونة بتكلم صاحبتها

وهو ناول من البيت اخته قاعدة جمب مامته ضحكت اوى ومامتهم مش فاهمة
حاجه

نزل بسرعة عالسلم واول م بقا فالشارع بطء حركته. وعدا ،،لكن روفيدا
لمحته وهى فالبلكونة

روفيدا: يامن !! ي يامن

عمل نفسه بيدور ع الى بينادى

روفيدا: انا يابنى بص فوق

يامن ( رفع وشه لفوق وابتسم)

روفيدا : ثوانى هنزلك

وقف يامن هيموت من فرحته ،فرحة لقاها
روفيدا تبقى عايشة فالدقهلية نفسها ،وبتيجى لعمتها زيارات
من صغرها هى واسرتها
فالاجازات ، وعمتها جيران يامن ..
يامن الى من وهما صغيرين اتولد حبها فقلبه لكن ساكت
وكبروا وكبر الغرام
اما عنها هى ،فهى بتحب صداقتها بيه من صغرهم وبتعتبره
اخوها الكبير وبتستشيره فكل حاجه
ولما بتيجى زيارات بتروح بيته تسال عنه وعن مامته واخواته اول واحد !!

روفيدا: ايه ماشى ع طول رايح فين

يامن: لا كنت رايح اشترى حاجه بس ،انتى جيتى امتى؟

روفيدا : جيت الصبح ، اجازة نص السنة بقا

يامن: كل اجازة وانتى طيبة ،لا انا عندى امتحانات لسه

روفيدا( مبتسمه) شد حيلك يا دكتور

يامن: ان شاء الله ( بيبص عليها لاحظ ان الطرحة بتقع من ع راسها)
الطرحه يا روفيدا

اتلخبطت هى وظبطتها كويس تانى

روفيدا: معلش حطتها بسرعة قولت الحقك

يامن سمعها وابتسم وبص للارض

روفيدا: هطلع بقا عشان ميزعقوش ،هشوفك تانى مش كده

يامن: اه ان شاء الله

روفيدا: طيب مش هعطلك ،باى باى

طلعت بسرعة وهو واقف زى م هو باصص عليها ورايح خالص
قاطعه صوت اخته من فوق واقفه فالشباك

يمنى: طب مدام نزلت بالمرة ،ماما بتقولك هات جبنة وعيش وانت
طالع ياروميو ( طلعت له لسانها)

بص لها واستحلف لها باشاره بايده ع دقنه وهو بيضحك ...

"صاحب الابتسامة" 2012_الاقصر
طه
"ياصباح الفل ياطه ، منور الهايبر والله"

قام طه من مكانه وسلم على مدير الهايبر وهو مبتسم ابتسامته
الى مش بتسيبه

طه: بنورك يا استاذ سامح والله

المدير: عبد الرؤوف شكرلى فيك اوى وانا متفائل بيك بصراحه

طه : يارب نكون عند حسن ظنك

مشى المدير ،جه زميل طه من ع مكنة الكاشير الى قاعد عليها

زميله : ايوة ياعم المدير متوصى بيك

طه : لا والله هو توفيق من عند ربنا ،انا اول مرة اشوفه فالانترفيو

زميله : انت قبل م تستلم كاشير هنا ،كنت شغال فين

طه: ياااه ،انا اشتغلت الف شغلانه
بص كنت ماسك محل بازار لواحد معرفه
واشتغلت فالرخام
واشتغلت فالسيراميك
واشتغلت فمصنع شيبسي

زميله : بس بس ده انت خلصت على كل شوغلانات مصر
سيبت ايه مشتغلتوش

طه مبتسم ع رد فعل زميله

زميله: بس شكلك ابن حلال
طه : الله يخليك ،ربنا يثبت اقدامنا هنا بس

زميله : يارب ،اصل كان قبلك عيل كشر وبتاع مشاكل
لكن سبحان الله عليك بشاشه وش ياخى تريح القلوب

طه: الابتسامة صدقه ،هى الناس ناقصه لما انا اكشر فوشهم

زميله : طب يلا ع مكنتك ،الناس ابتدت تيجى

طه: يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم ...

اول يوم يعدى ع طه فالشغل ،عدى حلو وهادى
قاعد ع جهاز الكاشير ، بيقرا الباركود الى ع اغلفه المنتجات للناس ويحاسبهم
ويطلع لهم فواتير
وطبعا بابتسامته الحلوة

وعدى تانى وتالت ورابع وخامس واسبوع كمان بنفس الحماس
والروح الحلوة

طه (بيقرا المبلغ الى فالفاتورة عالجهاز بعد م قرا الباركودز) ٤٢٣
حضرتك

الست قدامه واقفه سرحانه وعيونها فيها دموع متجمده
فيه علامه تحت عيونها مزرقه ! تشبه الكدمة

طه: يافندم !

نهلة : ( فاقت من شرودها) ايوة !

طه: ٤٢٣جنيه حضرتك

نهلة : اه حاضر ، ( طلعت الفيزا وهى سرحانه وبتمسح دمعه من عيونها
نازلة بسرعة )
ادت ل طه الفيزا وهو متابعها وحس بالشفقه ناحيتها
هى مالها عامله كده ليه ؟
بس رجع وقال لنفسه وانا مالى

حاسبت واخدت اكياسها ومشيت ، وجه الى وراها يحاسب بس طه
متابعها بالنظر لانها كانت ماشيه كانها بتتهاوى
توازنها مختل ،بتتمايل غصب عنها يمين وشمال

وبعدين سندت ع جنب بتعب كده ع رف من رفوف ،كل ده وطه بيحاسب
بسرعة وعينه عليها

بيبص قدامه لقى حاجه من حجاتها نسي يحطها فالاكياس
قام من مكانه

طه: دقيقه يافندم ، يا رام خليك ع جهازى دقيقه بس

قام وراح ليها واداها الى نسيته

طه : انتى نسيتى ده يافندم
نهلة ( اخدت بلامبالاه ) اشكرك ...مشيت خطوات بسيطة

طه: حضرتك بخير طيب؟

نهلة ( وهى متابعه سيرها من غير م توقف ولا تلتفت)
اه الحمدلله

خرجت برة الهايبر وطه استعجب لها ورجع شغله تانى وقعد
مكانه بس وهو بيفكر فحالها
حال واحدة ميعرفهاش ،،شفقه فقلبه مخلياها
تشغل عقله شوية
ونسى ...ورجع كما كان ليوم شغله العادى ..

"قصور الهوا " 2012_ المنوفيه
حسين
"مكتوب فيها ايه الورقه دى "

رضوى ( بتقفل باب اوضتها) استنى بس ي ايات اقفل
الباب لحسن ماما تسمعنى

ايات: تعالى بقا يلا نشوف كاتبلك ايه فيها الورقه

رضوى: انا خايفه افتحها

ايات: هيكون فيها قنبله مثلا ، عادى افتحى بقا قلبي وقع فرجليا

رضوى بتفتح الورقه مكتوب فيها
ده رقمى يارضوى
كلمينى ١٠........
حسين ..

رضوى: ده كاتبلى رقمه ! يانهار ازرق لا طبعا اكلمه ده ايه بيستعبط

رباب: بيستعبط ايه يابنتى انتى هتجننينى ، من واحنا فاولى اعدادى
من درس العربي
وهو كان معانا وانتو مقضينها نظرات
واساسا كان ملحوظ صحوبيتكم من واحنا فابتدائى مشتركة
وفضلتوا ٣ اعدادى نظرات وتسبيل
وكل درس تحجزيه عند اى مستر يحجز زيك
وفثانوى برضو ، دخل ادبي عشانك وكلنا كنا عارفين
ان حسين شاطر كيميا ورياضه اكتر
عاوزة ايه تانى
رغم ان مستر الجيلوجيا مش بيخليه يفهم وهو قال كده
قبل م يسيبه ويروح لمستر تانى
الا انه برضو بيستناكى فالدرس بتاعه
واحنا رايحين واحنا جايين
وفعز الشمس ياعينى
عشان بس تبصوا لبعض ،اظن ٦ سنين بصات ونظرات
جالكم حول بقا كفايه
ندخل عالفعل

رضوى : عاوزانى اكلمه من ورا ماما وبابا ،لا طبعا

رباب: ايوة مانا عارفه انها حاجه غلط ،بس انتو
بتحبوا بعض يا رضوى
يعنى هيحافظ عليكى

رضوى: ومنين جالك انه بيحبنى زى م بحبه ،هو مقالش
اى حاجه

ده لما رمى الورقة دى تحت رجلى واحنا واقفين
فالمكتبة ساعة تصوير الورق
مقالش فيها اى حاجه
قال كلمينى
مش حتى بحبك او اى حاجه

رباب: ويعنى بحبك دى مش هتتقال ؟ هتتقال بس
لما تكلموا بعض وتتعرفوا اكتر من كده
الى فات كله كنا عيال فيه
دلوقتى احنا كبرنا
وخلاص شهور وندخل الكليه ، بطلى خوف بقا

رضوى ساكته وبتبص للرقم اوى

رباب: خدى كلميه من تليفونى طيب
لو خايفه

رضوى بتبص ل رباب وحاسه بحيره ومش حاسمه قرار

رباب: متضيعيش الفرصة يا رضوى بقا
ده حسين ( غمزتلها) يعنى الحب كله !

رضوى مسكت فون رباب وبصت فيه وبعدين سابته مرة واحدة

رضوى : لا ! مش هعمل كده

" رمل البحر"2012_الاسكندرية
محمد جهاد

"عاوزة اكل جعااااانه "

الاء: بذمتك ليكى نفس تاكلى واحنا مش عارفين ايه الى هببناه
فالامتحان

زميلة : الامتحان غار خلاص فداهيه ،دلوقتى انا معدتى تشكو وجعانه
اوى بصراحه

زميلة ٢: لا انا مش جعانه انا هروح ،بليل رايحين لخالتى عاملة
عمليه
وعاوزة اروح انام شوية

الاء: طب استنى نروح نشرب حاجه ،والست هانم دى تاكل وبعدين
نروح
لسه هنشوف بعض الاسبوع الجاى
المادة الجايه علينا وعليكى بخير

زميلة١: اخلصوا نروح اى زفت بس اكل لانى قربت اتحول لاكله لحوم
البشر

زميلة ٢: خلاص تعالو المطعم ده ندخله وخلاص عشان الحق اروح

الاء: ( بخضه ) لا !
تعالو نروح الكافيه الى اسمه let,s go
بيقدموا اكلات برضو هناك جميله

زميلة ١:( غمزتلها) ايشمعنا يا موزتى الكافيه ده

الاء( اتلخبطت) هاه ،لا عادى

زميلة ٢: لابجد ليه يا الاء ايشمعنا ( بابتسامة خبث)

الاء: عادى يابنات فيه ايه بيقدم اكل حلو
وبيعجبنى
ومشروباتهم حلوة ورخيصة

زميلة : طب يلا ع هناك خلصونى
اى حته ان شالله مطعم كلاب

خدوا بعضهم وراحو للكافيه ، وقعدوا سوا
طلبت زميلة الاء اكل
وهما طلبوا مشروبات وكملوا نم ع دفعتهم وحكايات

وربع ساعة ، ودخل شاب
طول بعرض ،واضح انه رياضى
دخل جوة عند الادارة ووقف يتكلم معاهم وهو باصص
ناحية تربيزة الاء ومبتسم

زميلة ٢:) بتميل ع ودن الاء) الواد المز ده من السنة الى فاتت
والسنة دى كل م نيجى هنا
ي يكون موجود
يا ييجى بعدنا
ويفضل مبتسملك ومتنح كده ،هو ايه الموضوع

الاء( بارتباك) معرفش والله بجد ، عادى انا حتى ملاحظتش
الى بتقوليه ده

زميلة ٢: مممم لاياشيخه اومال كنتى مصممه نيجى ليه
هنا بالذاتk
الاء: بصى هقولك بس متسيحيش ، انا ملاحظاه من السنة الى فاتت برضو انه بيتنح
لى كده
فالاول كنت فاكره انه عادى ،بس فالاجازة كان عندى مشوار مع بنت صاحبه ماما نجيبلها
فستان خطوبتها وقابلته صدفه فالشارع
وكان معاه واحد صاحبه
قالى استنى استنى وانا قولت ده عاوز ايه
وقالى عاوز اتعرف عليكى بطريقة محترمه والله وسالت عنك قالولى اسمك الاء
وانا محمد روحت انا سيبته ومشيت

زميلتها( بشغف) ها وبعدين

الاء: بس من اول السنة رايحه جايه ع هنا يمكن اشوفه مشوفتوش الا انهاردة
عاوزة اعرف ايه حكايته ده

زميلتها١: اه يا سوهنه كل ده وراكى ومخبيه

زميلة ١: ( بتاكل) بتقولوا ايه انتى وهى وبتتوشوشوا

الاء: ولا حاجه انتى كمان خلصى اكلك

الاء بصت ناحيته وهى مبتسمه بس بتحاول تبص بعيد
وكل مرة بتبص بكسوف وهو كمان باصص ناحيتها
وبقا ملحوظ اوى

زميلة : انا خلصت يلا بينا

الاء( بزعل) طيب م تشربي حاجه اهضمى،اطلبلك كوكا؟

زميلتها٢: يلا يا امى عاوزة انام مش وقت كوكا تشربها
فبيتهم

قامواالتلاته وخرجوا من الكافيه ، وطلع وراهم جرى
الشاب ده

الشاب: يا ...لو سمحتى
لو سمحتى

الاء وقفت هى وزميلاتها

زميلة ٢: حضرتك بتنادى علينا
زميلة١: احنا نسينا حاجه جوة ولا ايه ؟

الشاب: لا انا بنادى عليكى انتى ...يا الاء !

زميلتها: الاء ! ( بتبص ناحيتها ) هو عارفك ؟

وراح مقرب ناحية الاء ،والاء جسمها كله بيتنفض
من الارتباك والكسوف

الاء: انت عاوز منى ايه

محمد جهاد: فيه انى عاوز اتعرف عليكى

زميلة١: عاوز تعرفها ليه ؟ انت من المباحث
يلا يابنتى بلاقلبه دماغ

خدوا الاء ومشيوا وهى بتحاول تبص وراها

محمد جهاد :عاوز اعرفك وعاوز احبك وعاوز اتجوزك

وقفوا البنات !

الاء: انت بتقول ايه

محمد جهاد ( مبتسم) عاوز اتجوزك ..قصدى شريف
وكتاب الله ...❤
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة الثانية بقلم نورا اسماعيل

"كَسره الفنجان " 2012_المحلة
آية

"اهلا يا مدام آية "

آية ( بابتسامة هادية ) : آنسة ...

المدير: اسف ،لسه واخد بالى من الحالة الاجتماعيه
حضرتك خريجة ايه

آية : معايا بكالوريوس تجارة ،واشتغلت كتير فى مجال المحاسبة
قبل كده

المدير : حضرتك عارفه مواعيد العمل هنا فالشركة

آية : اه طبعا شوفتها فالاعلان ،ومعنديش موانع فالمواعيد

المدير: آنسة آية ...السى فى بتاعك ممتاز
انتى بس هتملى الاستمارة دى وتسيبي نمرة تليفونك
وان شاء الله هنبقى نتصل بيكى

آية بوداعة اخدت الاستمارة وخرجت مليتها بعد الانترفيو بتاعها
وخرجت من مقر الشركة الى عملت فيها الانترفيو .

يمكن دى تانى او تالت انترفيو لاى شغل تشوف
اعلانه تعمله فنفس الشهر وكل شهر من وقت م سابت
شغلها فجأة من فترة ..

آية ...

بنت ال ٣٣ سنة ، رغم ان وشها ملامحه مصرية اوى
البشرة الخمرية الجميله
العيون متوسطة الوسع
جسمها ممتلئ بعض الشئ
طريقة الحجاب المعتادة ، اللبس المحترم والغير ملفت

، وهى فطريقها للبيت
عدت جابت خضار
وطماطم
وكام كيلو فاكهة ، وحودت عالفرن جابت العيش

وقفت عند السوبر ماركت
جابت جبن ومخلل وتابعت خط سيرها على بيتها ..

دخلت ، هدووء معتاد
عادة هى بتفضل الهدوء ده يوميا
فوقت لما يفضى البيت من كل الى فيه
بس بسرعة بتزهق وبيوحشوها
وبتبقى ملهوفه ع رجعتهم للبيت ...

بمنتهى صفاء النفس والرضا ، واقفه بتحضر الغدا علشان
لما ييجو
'هبة و بسمة ' يلاقوا كل شئ جاهز ، الغدا اتحضر
وبدات ترتب البيت

سمعت تخبيطهم عالباب ،راحت تفتح

بسمة : مساء الفل يايويا ( باستها ودخلت وراها اختها)

آية : متاخرين ليه ياهوانم ؟

هبة : بسمة الى اتاخرت لحد م عدت عليا فالمدرسة
بسمة : يا كدااابة انا اتاخرت انا جتلك فميعادى
هبة : لا انتى الى كدابة

آية : خلصونى مش وقت نقار ،ادخلوا غيروا واغسلوا وشكم وايديكم وتعالو

وهما داخلين لمحت آية طرحة بسمة مفكوكة مش مظبوطة زى م خرجت الصبح

آية : بسمة ،انتى قلعتى الطرحة دى فالمدرسة ؟
بسمة( بخضه) هاه ! اه شبكت فمسمار كان هيقطعها ف قلعتها ولبستها تانى

آية : طيب يلا

هبة : الله ي خالتو عاملة مسقعه هيييه
بسمة: لا حراااام مش باكلها

آية : عملتلك انتى قرنبيط يا ام لسانين

جهزت السفرا وقعدوا ياكلوا وكل حد حكى الى حصل له انهاردة
واية بتسمعهم
مرة تضحك ومرة تزعق ع تصرف عملوه
هى حنينة اوى ،بس مطلوب منها تكون شديدة وحازمة
عشان يطلعوا بنات صح
وسط كل القرف الى هما فيه ...وفى ظل التعامل مع مجتمع بدأت افكاره تنحدر للاسوء

قاموا من الغدا ، بتجهز بسمة عشان الدرس الانجلش بتاعها
آية عاوزة تاسسها من ٣ اعدادى عشان تفرح بيها بدخول كليه محترمه
حتى لو كانت بتعصر ع نفسها فالمصاريف لان يدوب معاش
والدها مكفى مصاريفهم الحالية ...
لغاية م تلاقى شغل
اما عن هبة فقامت تنام شوية عشان بليل تصحى تعمل الهوم وورك بتاعها
فبرغم صغر سنها ٨سنوات
لكن حاسة بمسؤليه وعاوزة تنجح وتبقى شاطرة وتبقى دكتورة زى م بتقول .

دى خرجت ودى نامت ، واية غسلت الاطباق
وبدات يومها المعتاد ك خدمة فشغل بيتها تلم غسيلها وتغسله برضو برضا
ومش تعبانه ولا زهقانه من شئ.
يمكن الحاجه الوحيدة الى بتصبرها تمشى وتتحمل وتعدى الى بتشوفه
هى " الفيس بوك "

عندها اكونت باسم " زهرة الصبار" بتدخل تتابع جروبات الطبخ
ونصايح نضافه اثاثات البيت
وجروب الروايات
بتغوص جوة كل رواية من دووول وتعيش كانها البطلة طول م بتقرا
وبتحلم ببطلها الى اتحكم عليها انه ميجيش
بس مفيش مانع انها تحلم ،الحلم فحد ذاته متعه !

" رمل البحر"
بيبص لنفسه فصورته عالحيط ، وقت م استلم ميدالية
تكريم لبطولته فالكاراتيه .

بيتنهد وهو بيفتكر عيون الاء وهى بتهرب منه وقت م طلب يتعرف عليها
لانه حابب يكمل حياته بيها كزوجه !

عاوز بس يوصلها وتعرف انه مش بيضحك عليها ، بس ايه الى يضمنلها؟
للتعارف ..هو يبقا
محمد جهاد
اسكندرانى الاصل
بعمره ال 28 خريج كلية التربية الرياضية
شاب رياضى
حصل ع كذا بطولة للجمهورية فالكارتيه
طموح جدا
والده حب يأمن له مستقبله زائد شغله فمركز الشباب والرياضه
كمدرب
ومشارك واحد من اصدقائه
ع چيمانزيوم للشباب
،الا انه عنده كافيه ك زيادة دخل وامان للمستقبل .

قصة اعجابه ب الاء ،بدات ب اول مرة يشوفها فالكافيه من سنة وكام شهر
بنوتة اول انطباع تاخده عنها انها جذااابه جدا بجمالها
عيونها ملونة
بشرتها فاتحه
دمها خفيف ،ليها اصحاب كتير يعنى شعبيتها كبيرة واجتماعيه

اول مرة شافها شده فالبداية جمالها ،وبعدها بقا يقعد يتابع حركاتها فالكافيه
ابتسامتها
ضحكتها
هزارها
بقى عاشق تفاصيلها برغم انه لسه ميعرفهاش ولايعرف عنها حاجه
بس هو حس بدقات قلبه بتميل ناحيتها
هى وبس دونا عن غيرها
حاول محاولات مستميته لحد م وصل لاسمها
ومحاولة مستميته تانية عشان يلمح لها باعحابه
واخر حاجه انه يصارحها ع طول
والتلاته باءوا بالفشل ...بس هو مش مستسلم ✋😉
وفمكالمة عالفون ..

ايمن: عشان كده بقولك تعالى نجيب رقمها وكلمها وخلص
محمد جهاد : يعنى هجيب ازاى رقمها يافتك
ايمن: من اى حد ،هو احنا هنغلب
اى حد قريب لحد م صحباتها

محمد جهاد: انا حاسس انها حاسة انى بضحك عليها
ايمن: بص ،اصلى دخلاتك تخض
وبعدين يامعلم مش فاهم مالك مش ع بعضك ليه من ناحية
البت دى وعاوزها اوى كده ليه

محمد جهاد: شدانى بطريقه مش طبيعيه،ده غير طريقتها
فصدى مخليانى مش شايف غيرها
كل مرة احاول معاها ولابتعبرنى
شكلها محترمة وبنت ناس

ايمن: خلاص اسمع الكلام،نحاول نجيب رقمها
وكلمها
ولو منفعش الخطة دى نشوف غيرها
المهم قلبك يهدا يا كبير

محمد جهاد: يارب نفسي بقا ،الواحد متشحتف شحتفه
بنت كلب

ايمن: ههههههه طير ياحمام

"العهد"

بتبص من بلكونة شقه عمتها ، لاقته جاى من المسجد
بعد صلاة الجمعة
واقف بجلابيته البيضا بيتكلم مع حد وقفه فالشارع

اول مرة تاخد بالها من ملامحه انها جميله اوى
واول مرة برضو تاخد بالها انه فعلا وسيم جدا ،روفيدا كانت بتبص له
وهو بيتكلم تحت وكانها اول مرة تشوفه .

هو " يامن" طالب سنة اولى كلية طب الاسنان
المنصورة
الشاب المتدين الى بيحافظ ع صلواته الفرض والنوافل
الى مش بتفوته اداء صيام رمضان ولا انه يساعد فى تجهيز
موائد الرحمن مع الناس
الشاب الى من صغره بيشارك فى جمعيات الخير لمساعدة المحتاج
والفقير
ملامحه حلوة وتدخل القلب ع طول
انفه حادة وصغيرة
بيسيب دقنه وبيهذبها
عيونه عسليه اللون
شعره كثيف وبيهذبه
بس نظرة ضعيف ،فبيلبس نضارة للنظر

عمره م رفع عينه لبنت ،ولاحد قال فحقه كلمة وحشه
اسرتة اسرة ذات حال متوسط زى معظم الشعب المصرى
اب موظف وام ربة منزل
هو ابنهم الكبير وبعده ياسر فتالته ثانوى وبعده يمنى
اجتهاده خلاهم يدبروا كل قرش عشان كليته ومتطلباتها
فيوم من الايام هيشوفوه دكتور اد الدنيا .
اما عن روفيدا ،البنوتة الى كلها حيوية
معظم الى شافها
بيقول انها تشبه لبنات الهنود
شعرها الاسود الطويل الناعم
العيون المرسومه
والبشرة المايله للسمار الجذاب
الحواجب التقيله الطويله

هى وحيدة باباها ومامتها ،وطلباتها كلها مجابه
فهى اتولدت فاسرة ميسورة الحال
اب مدير عام فالشهر العقارى ،وام ناظرة مدرسة

الخروج والفسح والرحلات ،كل حاجه واى حاجه روفيدا
نفسها فيها بتعملها بس بالحدود
تربيتها سليمه وبتعرف تحافظ عالثقه ..

بس من وسط دوشة حريتها وحياتها الى عايشاها لاكمل وجه
بتحن دايما للمنصورة
لاحازتها هناك
لاصحابها الكتير الى اكتر من صحاب مدرستها فبلدها
ل يمنى ولماضتها رغم انها اصغر منها
ول يامن وصداقته واحساسها باخويته ليها الى اتحرمت منها
فهو الوحيد الى قادر يعوضها ده
بالذات لو كانوا هو وياسر ويمنى مصاحبينها من صغرهم ،بس هى
بترتاح ليامن اكتر
عشان كده كل م تبعد ...بترجع بلهفه للمنصورة 😊..

روفيدا: عمتو ،هروح اودى طبق الكشك ده عند طنط مامت يمنى
اخليهم يدوقوا عمايلى

العمة: طيب متتاخريش عشان ده وقت غدا
لبست اسدالها واخدت الطبق وراحت لهم ،خبطت وفتحت يمنى
باسوا بعض

روفيدا: حبيت اشارككم عمايل ايدى لاول مرة ادخل مطبخ

يمنى: مممم ايه ده

ام يامن: تعالى يا روفيدا ،ازيك وازى مامتك وباباكى

روفيدا : كويسين يا طنط الحمدلله بيسلموا عليكى

ام يامن: هما مجوش وياكى ولا ايه

روفيدا: لاوصلونى ورجعوا ،بس جايين كمان يومين ان شاء الله

دخل من باب الشقه يامن واول م شافها ابتسم ابتسامة عريضة

يامن: ازيك ياروفيدا

روفيدا: ازيك انت ،انا قولت تدوقوا عمايل ايدى لاول مرة مطبخ
وتقولوا رايكم

يامن: تسلم ايدك بتتعبي نفسك ليه طيب

يمنى: ياسلام ياسلام ( بتغلس عليه)

خارج ياسر اخون من اوضته لسه صاحى من النوم

ياسر: ايه ده ازيك يابت
روفيدا: بته اما تبتك ،اما حمار صحيح

ام يامن: عيب ياياسر ( بتضحك)

ياسر: ايه الى جايباه معاكى ده

روفيدا: ده كشك وانت مش هتاكل منه عشان انا الى عاملاه
ياسر: احسن مش عاوز يجينى تلبوك معوى ( دخل لامه المطبخ) عاملين ايه اكل
جعاان

يامن: هتقعدى كتير ؟
روفيدا: طول الاجازة ( مبتسمه)

يمنى: انا هدخل اشوف مامابتعمل ايه( بتغمز له)

يامن: لاخليكى يايمنى ( بتوتر)

روفيدا: ايه مضايقك وقفتنا كده

يامن: لابس عشان منبقاش وحدنا

روفيدا: وحدنا ايه م هما جوه،وبعدين كلكم اخواتى
اساسا انا بحس ان البيت ده بيتى التانى
زى بيتنا الى هناك بالظبط

يامن: ودى حاجه تفرحنا طبعا

ام يامن( خارجه من جوه) نتى هتقعدى بقا عشان تتغدى معانا
زمان عمك طالع اهو يسلم عليكى

روفيدا: لا مش هينفع اتاخر ع عمتو
يلا بالهنا والشفا

سابت الطبق عالتربيزة وسلمت عليه وخرجت ووقف لحد م نزلت
وقفل الباب ووقف متسمر سرحان مكانه..

ياسر: مش هتيجى تتغدا ؟ ولا هتتغدا واقف زى بتوع التيك واى
يمنى: لسه هنستنى بابا يا طفس

يامن: ( مبتسم) هغسل ايدى وجاى

يمنى: ( بتميل عالارض) توكة الشعر دى مش بتاعتى

يامن خرج وبص للتوكة
يمنى: يمكن وقعت من شعر روفيدا ،هبقى اديهالها

سندتها يمنى ع مسند الكنبه ودخلت تساعد مامتها فى تظبيط
السفرة
بحركة خفيفه خد التوكة يامن وحطها فجيبه بهدوء ولامين شاف ولا مين درى ..♠

"صائد البالون "

مارسلينو: يالى زمان انا كنت حياتك ...شيلت زمان ليه من حساباتك

زميل الشغل: سينو وطى الاغانى شوية مش عارف اشتغل
مارسلينو : هو احنا شغالين فمدرسة ، م تشتغل وانت ساكت ياجدع انت

زميل: طب والله م عارفة اشتغل انت وعمرو دياب بتاعك ده

مارسلينو: عمرودياب بتاعى !
اولا عيب تقول عالهضبه كده
ثانيا انا بعمل جو عشان ندخل فالمود بسرعة

زميل: لا ياراجل!

مارسلينو: طب مانا شغال اهو مشتكتش
زميل: انت ياعم بتعرف تتكيف ع شغلك كده ،انا مبعرفش

مارسلينو: طب اشتغل وانت بالع لسانك عشان بدات تصدعنى

سابه وبص لجهازه يكمل شغله وهو بيدندن مع اغانى عمرو دياب

ده بقا يبقى مارسلينو شنودة
عنده 31سنة ، خريج كلية الاعلام وبيشتغل فالعلاقات العامة فشركة توريدات كبيرة
مارسيلنو عنده كذا حاجه بتميزه
خفة الدم
كفء فشغله جدا
جسمه مليان وبيحب الاكل ، بس فوشه براءة اطفال حلوة اوى
عيونة ملونة
بيعرف يجذب اى حد للتعامل معاه ، بيعرف يكون جدع ف اوقات و اوقات لا
وبيعرف يكون نشيط اوقات واوقات لا
لكن المعروف عنه من وقت دراسته فالكليه بين زمايله
انه لازم طول الوقت يكون مصاحب بنت
ومبيعرفش يقعد كده من غير ارتباط
والى يعرف كده يقول انه حد كيوت اوى فى ارتباطه ،بس هو مش كده
هو حمادة تانى خالص ...😂

مارسلينو: انا جوعت ،هطلب اكل
زميل: انت مش لسه واكل باكت بطاطس اد كده

مارسلينو: وهو بطاطس ده اكل ؟! اسكت اسكت ياموكوس
( بيطلع فونه من جيبه وطلب اكل وقفل)

دخلت موظفه زميلته مكتبهم

زميله: ازيك يا مارسلينو ،بقولك ايه خد الفلاشة دى ظبطلى الى عليها وهاجى اخر اليوم
اخدها منك

مارسلينو: ماشى يا قطة ،طيرى بقا
زميلة: قولى عامل ايه مع ريتا
مارسلينو: هنفركش بس متقاطعيش

زميله : ليه كده ،دى بتقولى عالفيس من فترة ان فطريقك للخطوبة

مارسلينو: هى قالتلك كده؟
زميله: اه
مارسلينو: لايبقى قصدها ع واحد تانى ، انا شوفتها امبارح وانا جاى عالشغل
شافتنى ودت وشها الناحية التانيه كانها شافت عفريت بعين واحدة
واصلا بقالنا كتير متكلمناش شدينا سوا
وبس

زميلة: يعنى ايه

مارسلينو: يعنى بخ ،وفكك بقا بلاقرف
زميله: اومال يابنى كنت ارتبطت بيها ليه لما انت متعب كده

مارسلينو: عشان موزة !
زميلة( كاتمه الضحكة) نعم!

مارسلينو: اه والله ،اشوف انا اى موزة من هنا واتلوح
عامل زى فؤاد المهندس ففيلم لما كان بيحب جزم الستات
اشوف البت حلوة واموت انا من هنا

زميلته بتضحك
مارسلينو: ولولا انك مسلمة كنت ظبطتك ويلا ع مكتبك يا ام شلتوت
هجبلك الفلاشة لما اخلصها

زميلته بتضحك وخرجت وهى بتستعجب له

مارسلينو بيدور لقى زميله باصصله باستغراب

مارسلينو:( بيقول بحزم يضحك) بص فورقتك !

"صاحب الابتسامة "

" قولى ياطه مش ناوى تكمل نص دينك؟"

طه( بياكل فالبريك) لا مش حاطط الموضوع فدماغى بصراحه
زميله: ليه ياعم ،الجواز ستره
طه : عندى التزمات كتير والله ،والجواز مش فبالى اصلا
زميل: م كلنا عندنا التزمات ،بس ميمنعش ان الواحد نفسه كده
بعد يوم شغل طول يلاقى ست حلوة تدفى فرشته ياراجل

طه ابتسم وكمل اكله ...

طه
عمره الحقيقى 36 سنة ، لكن اول م تشوفه تديله
سن اصغر بكتير
ابتسامته الحلوة الى مش بتفارقه ،بتدية طاقه مش عادية
هو مش وسيم ،ولا دميم
شاب عادى
مش بيهتم اوى بمظهره
لكن من اول طلة تشوفه فيها تحترمه وتحبه !
طه العائل الوحيد لعائلة مكونة من ٦ افراد
مامته واخواته الاربعه غيره
وكلهم اصغر منه
فيه الى لسه بيدرس وفيه الى خلص وبقا بيساعده فالمعيشة ويشتغل
بسبب ظروفه ،درس بمعهد متوسط
رغم ذكاءه العالى
واجتهاده
وكل همه فالدنيا يوفر حياه كريمة لاهله ،ويريحهم
هما وبس ...
واخر حساباته نفسه !

" قصور الهوا "

"ايوة ياماما جايالك "

رباب( عالفون) : انتى بتقوليلها ماما عادى كده
رضوى: ايوة ،انا وعيت لاقتها فالبيت

رباب: والله انا لو مكانك م ارد عليها اصلا
رضوى: سيبك بس ،المهم هنعمل ايه دلوقت
رباب: قولتلك كلميه مش هيخطفك يا رضوى ، احنا قربنا ندخل الجامعه
وفالجامعه
هنتعرف ع شباب عادى لانهم زمايلنا
فين المشكلة

رضوى: ده مش مجرد زميلى يارباب ،انتى عارفة ان لو كلمته هنتكلم كلام حب
وده عيب
عشان من وراهم هنا
وعمرى م كنت اتصور ان حسين يفكر فيا كده
رباب: هو فكر فيكى ازاى يابنتى انتى هتجننينى ؟
رضوى : يعنى لما اكلمه من ورا اهلى يبقى كده واخد فكرة كويسه عنى يا ام العريف
رباب: والله بقى شوفى هتعملى ايه انتى حيرتينى معاكى اوى

رضوى قفلت مع رباب ،وفضلت تفكر وحدها
هى البنت الى فقدت امها من صغرها
ووعيت عالدنيا لاقت باباها تزوج اخرى
وبقا ليها اخوات منها كمان
بس كانت كل م بتكبر بتحس ببعد عنها ،بتحس ان الست دى مش منها
مرات باباها اوقات بتتعامل كويس معاها
وكتييير لا
ورضوى عادى مستحمله ،لان ساعات باباها بيراضيها
وبتعدى امورها
جدة رضوى مامت مامتها عايشه ،ويمكن هى دى الى بتحتضنها اوى
بس طبعا لفارق السن الكبير مش بتفهمها اوقات
ومش هتفهم هى عاوزة ايه
كان نفسها مامتها تكون موجودة عشان متحسش بوحدتها كده وحيرتها
وخوفها من اى تصرف صح او غلط..

اما حسين
فهو شاب عادى زيه زى شباب كتير فسنه ، فسن صغير انشد
لزميلته فابتدائى
وحس بحاجه غريبه مصحباه كل م يشوفها
وبعد كل السنين لسه مصمم انه بيحس بشعور ناحيتها
مراهقته مترجمة ده انه حب ،وان لازم يتعرفوا ع بعض عشان قلبه بيقول
دى الى هيكمل معاها

السبب الى شد حسين لرضوى هى انها هادية وحنونة
بتعرف تحتوى
فى فترة من فترات حيااته
من سنتين مثلا ،كان فاولى ثانوى كان معجب بقريبة له
وهتستغربوا لانه صغير اوى وكان وقتها حاسس حاجه ناحية رضوى
لكن كان بيترجم ان رضوى صديقه وان قريبته دى حبيبه
لحد م صدته وعانى بعدها من اكتئاب ومبقاش ييجى دروسه الى بيشارك
رضوى وزمايله فيها
كانت بتتصل بيه ع تليفون بيته الارضى
زيها زى زميله تطمن عليه
وكانت بتهديه من اكتئابه رغم انها متعرفش السبب
حس حنيتها وحس ان احساسه ناحيتها اتبدل
وان هى دى حبه الى بجد مش قريبته .

"جنح اليمام "

بعد م قضوا اسبوع عسل برة مصر ، رجعوا لقواعدهم من تانى
هى فالمستشفى بتاعت باباها بتمارس كطبيبة امراض نسا وتوليد
وهو كابتن طيار

هو يبقى ايهاب
اصوله ترجع لمحافظة سوهاج يعنى صعيدى، لكن عاش فترة كبيرة فالقاهرة
من مستوى اجتماعى راقى
ع قدر من الوسامه
منقدرش نحدد ملامحه ان كلها جميله وعالشعرايه ،الكمال لله وحده
بس كله ع بعضه كشكل وشخصية مُلفت وجذاب لابعد حد
هو الشخص الى بيعرف يكون وقت الجد جد
ووقت الهزار هزار

بعد م وصل ال 38 سنة ،قرر بقا يكمل نص دينه
خضع لترشيحات اهله والقرايب
لحد م عجبته مواصفات وصال
لان كان شرطه يتجوز من طبقه اجتماعيه راقيه ومن بنوتةليها كيان فالمجتمع
وافق وتمت الخطوبة وبعدها الجواز بفترة قصيرة
يمكن ملحقوش يدرسوا اخلاق بعض ولاصفاتهم ولاشخصياتهم
بسبب شغلهم الدائم وانشغالهم
بس الايام كفيله زى اى جوازة صالونات انها تعمر ..

اما عنها هى ،فهى وصال
بنت الحسب والنسب
كانت طالبة شطورة جدا طول مراحلها التعليميه
وفى كلية الطب
اتخرجت اشتغلت فمستشفى استثمارى بتاعت خالها وباباها شركاء
وبعد فترة وجيزة عملت عيادتها الخاصه وبقت هنا وهنا شغل متواصل مبتتعبش .

وصال: حطى القهوة وروحى للمطبخ
الخادمة: حاضر يافندم
ايهاب : وصال ايه رائيك فى اقتراح
وصال: طيب اشرب قهوتك
ايهاب( بيتناول فنجان القهوة) ايه ده !
وصال: ايه
ايهاب: دى زيادة
وصال: مش انت بتشربها زياده
ايهاب: لاطبعا ،انا كل حاجه بشربها او باكلها بتكون خفيفه جدا سكر
وصال: خلاص محصلش حاجه هقولها تغيرهالك

ايهاب: لا خلاص ،انا بس قولت اكيد اخدتى بالك واحنا مسافرين الهونى مون
من الحتة دى
وصال: اكيد يا ايهاب مش هدقق فكل تفاصيلك كده ...مخدتش بالى
افتكرت انك بتشربها زيي

قامت وسابته ودخلت اوضتها بتغير هدومه ،دخل بعدها بكام دقيقه
ايهاب: انتى بتغيرى هدومك
وصاال: اه هنزل عيادتى بليل
ايهاب( استغرب) مش قولتى يومين وتنزلى لشغلك ، انتى تعبانه من السفر
وصال: لا مش حابه ابعد اكتر من كده وحشنى شغلى اوى

ايهاب: شغل ايه بس ،انا كنت هقولك تعالى نخرج بليل نسهر برة
وصال: لاسهر ايه انت مشبعتش دوشه وخروجات واحنا برة
ايهاب : لا طبعا لسه مشبعتش احنا فالهونى مون
وصال : والهونى مون ده مش ناوى يخلص ،بطل دلع بقا
ايهاب: تحبي يعنى اخرج بليل وحدى ؟

وصال( ابتدت تغير وبابتسامه سخريه) اكيد مش هيطلعلك عفريت هناك وانت وحدك

ايهاب بيقرب عليها بعد م شافها بدات تبدل لبسها وميل ع ودنها باسها
ايهاب: طيب مش حرام اسهر وحدى عشان انتى وحشوكى عياناتك !
وصال: مممم اوعى مش وقته خالص
وانا عاوزة اخد دوش بسرعة عشان ارجع الشغل فريش وكلى طاقه

سابته ودخلت حمامها الى فالاوضه
فضل واقف مكانه وقالها بصوت عالى
ايهاب: احنا لسه عرسان ،واخدة بالك من النقطة دى

وصال بترد من جوه الحمام
وصال: وفيها ايه يعنى ،هو عشان. عرسان يبقى فطار وغدا وعشا كدهو
ايهاب : وسحور ووجبة بين الوجبات كمان
بقولك ايه
( فتح باب الحمام ودخل )

وصال: اطلع بررره(مبتسمه وبتزوقه)
ايهاب: لا مش بليل شغل ،اخد تصبيرة بقا

وصال: يووووه انت زنان اوى
ايهاب: اوى اوى
وصال: امشى بقى عاوزة اخد دوشي فيه حد يدخل ع حد التويلت كده
ايهاب: اه فيه انا
وصال: مبحبش الاستعباط ده
ايهاب : ده استعباط ،، ده اسمه دلع عرسان
وصال: دلع ايه بس
ايهاب: طب اساعدك فالشاور
وصال: انت مستفز اوى ،اطلع برة لو سمحت ( بتضحك)
ايهاب: لاااااءه !
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة الثالثة بقلم نورا اسماعيل

"صاحب الابتسامة "

مناسبة عند مدير الهايبر جميله ،وهى ان زوجته اخيرا حامل بعد زواج 17سنة
فقرر انه يزين الهايبر كله ع حسابه الخاص
فبقى كل الى يدخله ينبهر بجماله وزينته دى 😂😂

ومنهم ...نهلة!

زميل طه ع جهاز بعده: هو فيه عيد ميلاد انهاردة ولا ايه ؟

بيقولها بضحك ك تلقيح ع الحجات الى شارياها نهلة ،شموع وزينة تورتات وكريم شانتيه

لكن نهلة افتكرت انه بيقصد ع زينه الهايبر ،بس طه فهمه وابتسم ..
نهلة: ( بتحط حجاتها عالجهاز قدام الكاشير) هو فيه مناسبة انهاردة ولا ايه؟

طه( بابتسامه معهودة) ليه يافندم

نهلة: المكان كله زينه وحجات ملونة

طه: اه، المدير عنده مناسبة سعيدة فقرر كل الناس تفرح وياه

نهلة( ابتسمت) تمام ...ربنا يفرح كل الناس

طه: يارب ، شكل حضرتك عندك احتفال برضو انهاردة

نهلة: يعنى حاجه زى كده

طه: 502 جنيه يافندم

نهلة : اتفضل الفيزا

طه: ع فمة حضرتك جايبه حجات فيه منها وعليها عرض

نهلة: بجد! مشوفتش فين

طه: هناك فنفس المكان الى جبتى منه دول ،قولت انبه حضرتك لا تكونى مخدتيش بالك

نهلة: ربنا يخليك، انت عارف حتى لو فيه امكانيه ماديه لازم
برضو ناخد بالنا من المصاريف طول الوقت كل حاجه محتاجه فلوس فلوس

طه: اه طبعا ،الله يكون فالعون

نهلة: طب اناينفع اروح اشوف وارجع بعض حجات؟ استبدلها يعنى ؟

طه: اه طبعا ينفع
اتفضلى

اخدت حجاتها من تانى فالسله نهلة تغيرهم ،وفعلا غيرتهم وشافت الى عليهم عروض
ورجعت تحاسب ووفرت كتير عن السعر الاولانى ع كل الى اشتريته اجمالا

نهلة: ( بتاخد اكياسها) متشكرة ..

طه: ع ايه ؟ احنا فالخدمة

نهلة : ميرسي ليك ،ع فكرة انا اعرف الشركاء الى فالهايبر ده
لو سالونى عن اكفأ كاشير هنا هقولهم عليك

طه( مبتسم) يافندم انا معملتش حاجه

نهلة: لا ازاى ...كفاية ابتسامتك
عن اذنك

اخدت اكياسها ومشيت وغابت عن عيون طه ،بس هو الغريب ان طه فضل ثوانى سرحان
ومخدش باله من المشترية الى وراها !

الست: يا استاذ ؟
طه: اه يافندم اتفضلى ...

" رمل البحر "

الاء وواحدة جارتها رايحين مركز شباب يشجعوا اخو جارتها عنده
ماتش كاراتيه مهم عالحزام البنى !

جهزوا ونزلوا ودخلوا النادى ، واتجمعت اللاعبين ومنهم اخو جارة الاء
وهى طبعا بتشجعه مع اخته ،ومن وسط الزحمة
ظهر ..محمد جهاد !

الاء اتخطفت ! ووشها جاب الوان
طبعا هتسال نفسها ،جاى هنا ليه وسبحان الله نفس الوقت الى هى
فيه هناك
بس مع مرور الوقت والماتش اخدت بالها انه المدرب !
ابتسمت ابتسامه عريضة بينت نور صفين اللولى الى مخبياهم شفايفها
ونسيت التشجيع وجارتها واى حاجه
ومركزة عيونها مع محمد..

اما عنه ،فهو ملاحظهاش نهائى من بين الحضور ،فيه كذا حد جاى
مع قريب له هيلعب الماتش
هو بس كان مركز مع الاولاد عشان تلعب كويس

والاء كانت هتموت ويشوفها وتعمل نفسها مش شايفاه زى كل مرة
عادى ✋
الوقت بيعدى
الماتش خلص ،اخو جارتها مفازش!
فكان جاى وهو زعلان ع اخته والاء مسكته وحضنته ماهو صغنون
وقعدت تواسيه هى واخته
فاللحظة دى شافها!!

رقبته اتلوحت ناحيتها ،وخطوة اتنين تلاته بقا قصادها واقف ..

محمد جهاد: الاء !!

الاء بترفع عيونها لاقته !
قلبها بيخبط فضلوعها مش بيدق ، جارتها مستنيه تعرف
الاء تعرف المدرب منين ولا هو يعرفها منين
اما الولد الى كان بيلعب مستناش الاء ترد...

الولد: يا كابتن مش كنت بلعب كويس
محمد جهاد مش معاه وبيرد وهو باصص ع الاء

الولد: ياكابتن!
محمد جهاد: اه يا حبيبي لعبت حلو ( باصص ل الاء)
الولد: اومال مكسبتش ليه ( بزعل اطفال)
محمد جهاد : المرة الحاية يكون ادائك احسن وتكسب ان شاء الله

الاء ( بارتباك) يلا بينا بقا نمشى

سنظت ايدها ع كتف الولد واخته من الناحية التانيه ، مشى خطوة زيادة عنهم ووقف قدامهم تانى

محمد جهاد : الاء ..استنى متمشيش عايزك
الاء: نعم!

جارتها؛ فيه ايه يا الاء ،انتى تعرفى الكابتن
الاء: لا معرفوش ،ومعرفش ليه بيطلع لى فكل حتة اروحها
محمد جهاد : مانا والله نفسي تعرفينى واعرفك
الاء: ايه الاسلوب الغريب بتاعك ده

جارتها اخدت اخوها وبعدت شوية عنهم ،

الاء: نفسي افهم عاوز ايه
محمد جهاد : عاوز احبك
الاء: تانى ؟
محمد جهاد : وتالت ورابع ولحد م تصدقينى

الاء: طب عاوز ايه دلوقتى
محمد جهاد: اكيد صدفنا الكتير دى وراها حاجه والله

الاء: اه ده ع اساس انى متتبعاك مثلا

محمد جهاد: لا انا بقصد ربنا عاوز كده يحصلنا
الاء: انا همشى

محمد جهاد: مش قبل م اخد رقم تليفونك ... ( بتوسل) ارجوكى
الاء: تليفونى ايه انت مجنون ؟ اعرفك منين انا عشان تاخظ نمرتى

محمد جهاد: والله انا ناوى خير ، ومش بكدب
بس عاوز نعرف بعض الاول بطريقة محترمه وطبعا هتقولى اتقدملك
مثلا واجى البيت
حقك
بس افرض مطلعتش الشخص الى تحبي تكملى معاه
او مرتاحتيش
كل الى هطلبه شهر واحد بس ، وبعدها لو لاقيتى منى
اى حاجه ضايقتك او انى بلعب بيكى مثلا
اعملينى بلاك ليست واوعدك عمرى م هتعرضلك فحته

الاء: يعنى عاوزنا نتصاحب شهر !! ياسلام
محمد جهاد : مسمهاش صحوبيه ، اسمها بنتعرف
باحترام

جارتها: الاء هتروحى معانا ولا هتفضلى شويه

الاء: انا لازم اروح معاهم
محمد جهاد: لا استنى ،ارجوكى تجيبي الرقم لانى اكتر من كده
مش قادر

الاء بصتله باستسلام .

محمد جهاد( مبتسم) اعتبرينى بتاع كشاف النور
وخدتى قمه يصلحلك العداد ...بتاع الغاز
بتاع الانابيب
اعتبرينى واحد بترنيله ييجى بيتكم ياخد حسنه
وياخد بعضه ويمشى ...والنبي ياشيخه توافقى ❤

.بابتسامه بصاله ...وطلعت فونها من شنطتها
الاء: اصل مش هخلص انا عارفه ،قول رقمك ....

"قصور الهوا"
فشات الفيس بوك ...
رباب: هو ده رقمها كلمها انت يلا
حسين: انتى جدعة اوى يارباب بجد مش عارف اقولك ايه

رباب: ياعم عد الجمايل بس ،صعبت عليا كل ده مستنى وهى مش هتعملها
حسين : بس اخاف تقفل فوشى
رباب: متقلقش هههههه هى مش هتعمل كده
يلا روح كلمها وبعدين قولى الاخبار

حسين: لا مش دلوقتى ،هشحن الاول
رباب،: اوك اشطا سلام
حسين دون رقم رضوى عنده وبصله كده هيموت ويكلمها
ويسمع صوتها منه ليها كده
من غير جروب دفعتهم عالفيس عشان الدروس
ومن غير التليفون الارضى الى مش مضمون مين ممكن يسمعه..

حسين( بيكلم نفسه) اول مكالمة دى اكيد هيبقى فيها كلام كتير وممكن تسحب جامد
يعنى عاوزة شحنه جامدة كيك
ممممم

( بيبعت رسالة للشركة يعرف بيها رصيده لاقاه 8جنيه )

حسين( مبتسم) حلوين ، بس لا ممكن يخلصوا
انا هبلطج ع اخواتى وبابا وماما
انا لو كل حد منهم بعتلى 2 جنيه بس هيبقا تمام اوى

قام من مكانه ودخل لمامته
حسين: ماما ...عندك رصيد
اصل معنديش وعاوز اكلم واحد صاحبي فحاجه مهمة

الام: عندك تليفونى اتكلم منه
حسين: لاهحول من عندك اتنين جنيه

حول رصيد ، ولف ع بقية افراد العيله بنفس الكلمتين ونفس
السيناريو
حول لنفسه مبلغ كويس فوق الى كان معاه
دخل اوضته وقفل الباب واستعد ،بيرن الجرس ...

رضوى: الو ...
حسين: ايوة يارضوى
رضوى: ايوة مين ؟
حسين: انا حسين ! وبصى متقفليش السكة
انا عاوز اتكلم معاكى فحجات كتير اوى

رضوى: ( مخضوضة) بس انا ....انت جبت رقمى منين ؟
حسين : جبته وخلاص
اسمعينى بقا لانى سالف 4جنيه عشان اكلمك
اساسا اول م عرفت الرقم مستنتش انزل بكرة اشحن واستلفت عشانك

رضوى: ( انبسطت) حسين ...انت عملت كده عشان تكلمنى يعنى

حسين: اه طبعا عشان اكلمك ...رضوى انا ..

رضوى: انت ايه

حسين: انا مشدود ليكى اوى وحاسس انى بجد

رضوى: لا لا بص متقولش حاجه ،خلينا نتكلم فاى حاجه تانيه
انا اعصابي مش هتستحمل
اى كلام
كفاية مفجاة اتصالك اصلا

حسين: لا سيبينى اقول واتكلم بقا ، مش اول م خلاص اتلميت ع رقمك
عشان نتكلم تقوليلى متقولش

من برة اوضة رضوى بيناديها اخوها

رضوى: ( بخوف) هقفل ياحسين معلش ، سلام سلام

قفلت وحسين اتفاجئ انها قفلت الفون، سكت ورن تانى
كنسلت وقفلت موبايلها
استغرب رد فعلها ده
بس يعتبر مرحلة اولى وعداها ...ولسه الى جاى ...!

" جنح اليمام "

داخل المطار ببدلته الملفته جدا للنظر ، بيبص لزمايله وبيرد ع تهنئتهم
له بابتسامه وهو بيعدل الكاب

دخل ياخد قهوتة قبل م الرحلة الى طالعها .

مضيفه١: كابتن ايهاب مبرووووك
ايهاب: الله يبارك فيكى

مضيفه٢: المطار منور انهاردة ، انا بقول عريسناجه
حمدلله عالسلامة

ايهاب: الله يسلمك
مضيفه٢: اخبار العروسة دكتورة وصال ،زى القمر اهنيك ع اختيارك

ايهاب: تمام ( مبتسم)

المضيفه٣: ايه ده كابتن ايهاب! هقولهم يبعتولك الكوفى بتاعتك
بسرعة

مضيفتين من بعيد عنه باصين عليه ...

مضيفه اولى: شايفه الدبله الدهب منورة فايده ازاى
وجاى مبتسم ومنشرح
طبعا مبسوط وانا هطق

مضيفه تانية: م خلاص بقا الله ، انتى عارفه انه مكانش واخد
باله منك من الاساس
تعالى نباركله عشان ميبقاش شكلنا ملحوظ

مضيفه اولى : لا مش هروح
مضيفه تانيه: براحتك هروح انا

عند ايهاب جم زمايله يسلموا عليه
زميل ١: ياعم ياعم الجواز بان علينا وشك ولا القمر

ايهاب: يابنى لاتحسدنى يخربيتك ملحقش اتهنا
زميل٢: والعروسة وافقت تنزل شغلك قبل الهونى مون م يخلص

ايهاب: اه ياسيدى وافقت وحطت لى دمغه ع طلب كتابي منى ليها كمان

زمايله بيضحوا
زميل،٣: اه طبعا اذا مكانش كابتن ايهاب بتاع الدمغات هيبقى مين
ده انت لاعيب يابنى هههههه

مضيفه٤: الف مبروك ياكابتن ،الفرح كان جميل اوى
ايهاب: عقبالك ( بيبص فالساعة) يلا عسان نستعد

استعدوا طاقم الطيران ،واتنده ع الرحلة فالمايك

وركبوا الركاب
والطيارة عالاقلاع خلاص، ايهاب فمايك الطيارة

ايهاب: كابتن ايهاب محسن يرحب بيكم وبتمنالكم رحلة سعيدة
وتوصلوا بالسلامة ان شاء الله ...

طلعت الرحلة وفى غضون ساعات وصلت بالسلامة ، وصلوا طاقم الطيران
وطلع ايهاب ع فندق عشان بكرة عنده رحلة تانية وراجع

حط شنطته وغير وريح شوية ، واتصل ب وصال
مرة
اتنين
خمسه ...ومفيش رد !

اتضايق شوية وركن الفون جمبه ، ودخل اخد دش
وطلع نام .

بعد ساعتين صحى وبص فالساعة وفالفون ،ملاقهاش اتصلت ولا حاجه !
رجع واتصل تانى بيها وهو فقمه غيظه
وفالمرة التالته ردت

ايهاب: ايه يا وصال كل ده
وصال: معلش كنت بعمل سيزريال ومش سمعت ميسداتك

ايهاب،: ياسلام ،انا قولت اول م اوصل هتتصلى بياتطمنى
وصلت ولا ايه

وصال: اكيد وصلت بالسلامة يا ايهاب يعنى هى اول رحلة ليك
ايهاب: لا مش اول رحلة ،بس انا افتكرت انى اول م اوصل هلاقيكى
بتتصلى ...دى اول رحلة ليا بعد جوازنا

وصال: سورى بجد بس من الصبح مشغولة عملت ٢ سيزريال ويدوب
قعدت اريح اهو

حد من النيرسات نده عليها

وصال: اوك جايه ، سورى حبيبي هقفل بس دلوقت بينادونى
باى باى

قفلت حتى مستنتش يرد ، سكت وبص فالساعة لقى لسه بدرى
غير هدومه ونزل يسهر فاى حته احسن من قاعدتة لوحده
لحد بكرة ...

"كَسرة فنجان "

زعيق وصوت قالب العمارة الى هما فيها عاليها واطيها ، الجيران
اتعودت ع ده
بقالهم فترة
من وقت م بسمة ابتدت تكبر،وهى مش مريحه آية خالص

آية : ايه الدرجات الزبالة دى ، فهمينى ايه الدرجات دى

بسمة: اعمل ايه يعنى ،انا كنت بحل كويس فكله
معرفش ليه جبت درجات ضعيفه كده

آية : يعنى ايه متعرفيش
بسمة: يعنى معرفش ..الله!

اية: حرام عليكى بقا ، انا هموت واشعبطك فاى كلية كويسه
انتى واختك
عاوزاكم تبقوا ليكم شان فالدنيا
مش مجرد متعلمين وخلاص

بسمة: وانا عملت الى عليا ي آية

آية: لا معملتيش ! انا بس الى بعمل
باكل واشرب واصرف دروس وكتب واقلام ولبس
وكل يوم بروح اقدم فشغل واتنين وتلاته
عشانكم

هبة جت من بعيد طبطبت عليها

بسمة: وانا والله ذاكرت وحليت هعمل ايه تانى

آية: شدى حيلك عن كده بقا ابوس ايدك ،ابوس ايدك حسي بيا
اناضحيت بكل حاجه عشانكم
حسسينى انى كسبت وانا شيفاكم بتنجحوا فحياتكم
انا تعبت يا بسمة تعبت والله ( عيطت)

بسمة اتوجعت لدموع خالتها ، وراحت طبطبت عليها
وباست راسها

بسمة : حقك عليا ، الترم التانى هعوضهالك والله
وان شاء الله هدخل ثانوى عام واجيب كليه تتشرفى بيا فيها

آية بتسمح دموعها

بسمة: خلاص بقا ،هقوم اعملك احلى كوبايه لمون تروق اعصابك

هبة : وانا هلم لك الغسيل ياخالتو عشان انتى تعبانه انهاردة

آية ابتسمت ع براءة هبة وباستها ، واتنهدت
وهى باصة لصورة متعلقه عالحيطة وهى بتقول
" يارب ".

" صائد البالون"

حفلة عيد ميلاد لابن واحد صاحبه اتعزم عليها وراح ،لبس طقم
حلو وحط برفيوم
وانطلق .

بيهيصوا ويغنوا والطفل صاحب العيد ميلاد راسم وش ع وشه
ومارسيلينو جاب هدية وقدمهاله وقت م طفوا الشمع
وبعدين كل حد اخد قطعة من التورتة وزود فطبقه من الحجات الباقيه
فالاوبن بوفيه
ووقفوا يتكلموا اتنينات اتنينات ،او شلة شلة
مسك الدرينك بتاعه وقال يتمشى يغلس ع اصحابه ،كلمة من هنا
ع قفشه من هنا
عمل جو فرفشه فالحفله ، ومن وسطهم لمح بنوتة جميلة جدا
لابسة جيب قصيرة
وشعرها طويل واصل لحد الجيب تحت!

مارسلينو شافها وعيونه زغللت ،وكأن فيه ريموت كنترول بيحركه
راح ناحيتها ووقف ..

مارسلينو: خدتى حتة تورتة
البنت: ايه؟
مارسلينو : اخدتى حتة تورتة ،اصل انا مسؤل التورتة هنا وعدد الشمع
البنت ضحكت

مارسلينو ( مد ايده) مارسلينو شنودة
83كيلو ..

البنت : يالاهوى ع كده ههههههه( بتضحك اوى )

مارسلينو : انتى بتضحكى فنص التعارف ليه استنى اكمل
31سنة
شغال فالعلاقات العامة
طولى 170 سم
ولابس شوز بنى ب 280جنيه
وعنيا خضرا والنظرة قادرة تسحر قلوب

البنت( مدت ايدها) دولاچى عزت

مارسلينو( عمل حركة براسه تضحك) ايه !

البنت: دولااااچى ،اسمى دولاچى

مارسلينو : ايه دولابي ده ،ابوكى ملاقاش اسم اصعب من كده

دولاچى: هههههه دولاچى مش دولابي
يعنى عطيه ربنا من السما

مارسلينو: ايوة يعنى اسمك دولابي ولاعطيه
انا توهت

دولاچى: ( بتضحك) انت عاوز ايه
مارسلينو: عاوز اعرف اخر الچيب دى فين

دولاچى ضحكت اكتر ، وهو ضحك وياها وكمل كلام معاها
والدردشة طولت لتبادل الارقام
وعمل ادد لبعض ع اكونتات الفيس بوك

وبدأت قصة جديدة لمارسلينو ...😉
"العهد"

" يامن ...استنى لحظة !"

يامن انتبه مين بيندهه فالكليه ،لاقاها حور زميلته
وقف وهو غاضض بصرة وباصص للارض

حور: معلش لو هعطلك
يامن: لا مفيش تعطيل يا دكتورة حور تحت امرك

حور: الامر لله ، بص مفهمتش اى حاجه فمحاضرة من شوية
وشيفاك ماشاء الله عليك فاهمها وكنت مركز مع الدكتورة
ممكن بس تشرحلى المحاضرات بتاعت المادة دى لانى
خايفه اشيلها

يامن: ( خجلان) بصى يا دكتورة حور ،انا ممكن اديكى ورق محاضراتى
تصوريه

حور: انا عاوزة شرح يا دكتور يامن ،مش فاهمه

يامن: بس انا كاتب بطريفة مبسطة هتفهمك والله
حور: لا معلش ،حاول تشوف اى وقت تشرحهالى فكافتيريا الكلية

يامن( قلع نضارته مسحها ولبسها تانى ارتباك) طيب بصى
شوفى حد تانى من زميلاتك الافاضل عاوز يفهمها برضو
وانا هشوف حد من زمايلى واشرحها ليكم كلكم فالكافيتريا
واهو كلنا نستفاد

حور( ابتسمت) اوك هسوف وابلغك ،شكرا ي يامن اوى
يامن: الشكر لله ،بعد اذنك يا دكتورة

يامن مشى ،وقربت صديقة من زميلات حور عليها

صاحبتها: مش هتبطلى حججك الفارغه دى ، محاضرات
ايه الى عاوزاه يشرحها
انتى فاهماهم واراهنك هترتبي عالدفعة السنة دى

حور ( سرحانه باصه ع يامن) هموت وياخد باله منى ،هموووت

صاحبتها: ولاعمره هياخد باله ، ده مبيرفعش عينه من الارض

حور: عارفه مش محتاجه توضحيلى

صاحبتها: انا بجد عاوزة اعرف عاجبك فالواد القفيل الى انقرض
ده ايه ؟
والله بجد مستغربالك جدا

حور : ماهو ده الى عاجبنى فيه ، التزامه وادبه واخلاقه العاليه
يامن مبقاش موجود منه
اديكى شايفه وبصى حواليكى العيال السيس اد ايه
اما هو فمفيش غير يتعد عالصوابع

صاحبتها: ده خنيق يابنتى ،بتقوليله اشرحلى قالك جمعى اصحابك
ده هيخليكى تكتمى فنفسك لحد م تطقى منه

حور: ( بصت لصاحبتها باستهزاء) هتفضلى غبيه ...اهو كلمة
جمعى اصحابك دى عندى تسوى كتير
بيخاف الله ع بنات الناس قبل اى حاجه

صاحبتها: ايوة واخرتها مع عمنا الشيخ

يامن: الشيخ الى مش عاجبك ده راجل بجد
راجل اتمنى اعيش خدامته ...طول عمرى .❤
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة الرابعة بقلم نورا اسماعيل

" صائد البالون "

فمقابلة فكافيه ،كان مارسلينو ودولاچى قاعدين سوا
بعد مرور شهرين على تعارفهم ..

دولاچى : المكان هنا حلو اوى
مارسلينو : انت الى محليه يا جميل ،ياحلو انت ياحلو

دولاچى : قولى يا مارو ،ايه الى عجبك فيا
مارسلينو ( ببصه متفحصه عليها كلها) الجيبة بصراحه جابتلى روشة فالنافوخ

دولاچى: ي اخى بقا بطل هزار ،بتكلم جد
مارسلينو: بتكلم جد متقولش لحد

دولاچى: متعرفش تقعد انت من غير م تهزر ، يعنى بصراحه
ايه اكتر حاجه عجبتك
فشخصيتى

مارسيلينو : شفايفك ...شفايفك تحسى انهم عاوزين يتاكلوا اكل
دولاچى : يوووه يامارو

مارسلينو: طب والعدرا شفايفك اكتر حاجه عجبانى فشخصيتك
دولاچى : واكتر حاجه فيا حسستك انى قوية الشخصية

مارسيلينو : بصراحه لبسك وطول شعرك ،عرفونى انك قوية الشخصية
دولاچى: ازاى

مارسيلينو: ازاى الى هو ...بصى...شعرك الطويل ده
قالى انك بتستخدمى زيت دابر املا الى خلاه قوى
وقوته ادتك قوة شخصية
فهمتى

دولاچى ( ابتسمت) اه ...فهمت
طب وايه اكتر ميزة فيا حبيتها

مارسيلينو : ده امتحان يا دولاچى ولا ايه ؟

دولاجى : لا لا متتهربش ،جاوب عليا بقا
مارسيلينو : اكتر ميزة فيكى هى لون الروچ الى بتحطيه

دولاجى: ازاى
مارسيلينو : زى الناس
دولاجى : لا قول بقا ، قول حاجه بتميزنى عن غيرى

مارسيلينو ( بيبرطم وبيبعد وشه عنها) يخربيت امك ياشيخه ( بيبصلها) حبيبتى احنا هنقعد
اليوم كله بنحل الشيت ده
م خلاص بقا خلينا مع بعض ناخد وندى بشكل ودى زى السكينة فالحلاوة كده

دولاچى: طب م احنا بنتكلم اهو
مارسيلينو: لا عاوزين نتكلم كلام بقا يجيب من الاخر ،يعنى انتى وانتى بتنامى بتلبسي ايه
لما بتطلعى الساحل بتقعدى قدام البحر ب ايه
اكتر فستان قصير عندك بيوصل لحد فين
كده
هو ده الكلام المفيد

دولاچى: ممم فهمتك ،انت عاوز تعرف انا بجيب هدومى منين
بصمم عند مين فساتينى
هقولك
انا مبشتريش انا بعمل اى موديل يعجبنى
عند خياطة فظيعه اسمها نانى لما اروح فاقرب وقت هاخدك
معايا

مارسلينو( ببصة استياء) تاخدينى معاكى فين ؟
دولاچى : هاخدك معايا عند نانى ،عندى مناسبة قريب وهفصل فستان جديد
حتى عشان تقولى رايك فالفستان

مارسيلينو: وده قصير ياروحى ؟
دولاچى: معرفش ..بس بتسال ليه ( بدلع) بتغير عليا
مارسيلينو : لا عاوز اشوف ركبك

دولاجى: ليه مالها ركبي ؟
مارسيلينو : اصل بصى انا بعرف هكمل مع الى قدامى من ركبها ،عندها شرخ
عندها رباط صليبي
لازم اتطمن

دولاچى : ( بابتسامه) اوك ياحبيبى ،ها هنعمل ايه دلوقت
مارسيلينو : تعالى نطلع ع شقتى

دولاچى : ( برءت) ايه ؟!

مارسيلينو:( اتخض) مالك
دولاجى: شقتك ! بتقول شقتك

مارسيلينو : لا بقول تعالى نشوف هناكل ايه انهاردة ،ليه بس الظن السئ ده
ليه تجرحوا الناس

دولاجى: خلاص خلاص متضايقش شكلى سمعتها غلط ،تعالى نختار ناكل ايه
مارسيلينو: يلا مدام مفيهاش شقه يبقى ناكل ،اختاريلى ياحبيتى
دولاچى: يو ار سو سويت ياحبيبي ..
مارسيلينو مبتسم بهبل

"جنح اليمام"
بعد رجوعة من رحلة دامت لسفره برة مصر ٣ ايام .
قرر ايهاب يعوض وصال غيابه ده ، بما انهم متزوجين مبقالهمش كام شهر
بس بحكم الشغل لاهى ولاهو عارفين يقعدوا شوية سوا ..

رجع ملاقهاش فالبيت كالعادة ، فقال فنفسه اكيد هى فالعيادة
اتصل بيها والمحادثة كانت كالاتى ..

وصال: وحشتنى ،جيت امتى
ايهاب: انتى وحشتينى اكتر ، لسه واصل
قوليلى قدامك كتير

وصال: يدوب كام كشف واجيلك بسرعة البرق
ايهاب: بقولك ايه م تزحلقيهم بقا

وصال( بتضحك) طب اقولهم ايه ،اذا كانوا شايفينى فالعيادة اهو
ايهاب: قوليلهم انك بتولدى

وصال بتضحك اوى على كلامه

ايهاب: يلا بقا
وصال: لا يلا ايه ،بص معلش اقعد اتسلى قدام التى فى او افتح نت شوف اى حاجه
وانا بسرعة هجيلك

ايهاب: يا وصال هتتاخرى والله
وصال: لا بجد بسرعة هخلص الكام كشف دول واجى ،قول لهم عندك يحضرولك اكل
ولااطلب دليفرى

ايهاب: ياستى انا هظبط كل حاجه ،بس انجزى انتى
وصال: حاضر ،يلا باى باى
ايهاب: باى باى كده مفيش تصبيرة ؟

وصال: يادى دلعك يا ايهاب ،يلا باى عطلتنى وكله من وقتك انت

قفلت واستعد ايهاب ، قال للشغالة ع اصناف اكل تجهزها للعشا فظرف ساعتين
دخل اخد دوش عشان يبقا فريش
حس بالجوع ،فعمل سندوتش نوتيلا تصبيرة
وفتح يوتيوب يشوف فيلم ...السغالة خلصت تحضير الاكل

ايهاب: خلصتى كده كل حاجه
الخادمة: اه ،حضرتك عاوز حاجه تانية منى

ايهاب: لا امشى خلاص ميرسي ،حضرى بس السفرة عالتحضير وبس

الخادمة : ماشى حضرتك
الشغالة خلصت الى وراها وغيرت هدومها ومشيت ، وبدا يظبط ايهاب كل حاجه
ولع شموع فكل حته
شغل اغنية رومانسية
رش لنفسه بيرفيوم بيميزه رايحته نفاذه جايبه من باريس رأساً
واستنى ....عدت نص ساعة ولا حس لوصال او خبر
اتصل بالفون ..

وصال: خلاااص اخر كشف الجاى ده وهتلاقينى عندك
ايهاب: طيب يلا عشان انا ع اخرى

وصال: اوام متقلقش
ايهاب: اما انا جايبلك حتة هدية معايا ،هتعجبك اوى

وصال: لا متشوقنيش ، استنى اما اجيلك بقا
باى باى
ايهاب: باى

ايهاب انتظر شوية وبدأ يمل ، فتح الفيس بوك
وبدا يتصفح
ايهاب بحكم انشغاله الدائم معندوش وقت للسوشيال ميديا كتير
فبطبيعة الحال
لما بيزهق بيفتحه يشوف اخبار الدنيا وخلاص ، بيتصفح فالاكونت
ولقى نفسه فجروب غريب كده
مضمونه هو مالوش دعوة بيه خالص
استغرب!
هو مش بينضم لجروبات ،شاف مين عمله انضمام
لاقاه حد من صحابه
اتصل بيه

ايهاب: ايه ياض ياعرة الجروب الى انت مدخلنى فيه ده( بيضحك)
صاحبه:طب قول ازيك ولا اى حاجه طيب ياعم

ايهاب: ازيك ايه بس ،انا مالى بجروب عمال يشتم ع كل حاجه فالبلد ومش
عاجبه حاجه وشوية وهيعمل انقلاب
مالى انا

صاحبه: معلش غلطة من عندى دى ،كنت بضم للجروب اكبر عدد فجت رجليك
اسف ياحوبي
ايهاب: انت عيل فاقد اصلا

صاحبه: م خلاص بقا ياعريس ،وبعدين عريس زى الفل زيك
ماله بالفيس

ايهاب: ياعم عدت شهور اهيه مبقيناش عرسان
صاحبه : لاعريس ومليون عريس والى يقول غير كده ينضرب ع عينه

ايهاب: طب اقفل ي احول اقفل

قفل ايهاب وهو بيضحك ، وبعدين كمل تصفح
وخده الوقت ، نام وهو ماسك الفون !

عدت ساعة وانتبه صحى بص لقى كل حاجه زى م هى ووصال مجاتش
اتصل بيها ..

ايهاب: هو ده الى اخر كشف يا وصال؟
وصال: معلش بجد فاجئتنى حالتين ولادة سورى ي ايهاب

ايهاب: ( متضايق) يعنى ايه؟
وصال: ي ايهاب غصب عنى اعوضهالك يوم تانى ،مضطرة اقفل لانى داخله اوضة
العمليات تانى ..باى باى

قفل ايهاب وهو متعصب ورمى الفون بعيد ،طفى الشمع
والاضاء الخافته ولاغانى
ودخل اوضته ورزع الباب وراه ..!

" رمل البحر"

محمد نايم فسريره بيتكلم وهو هيمان ،وعالناحية التانيه من الخط
الاء طايره فالسما ...

الاء: الاهتمام ده كله علشانى يعنى ؟
محمد جهاد : اه طبعا ،معنديش اغلى منك اهتم بيه

الاء: يعنى تصحينى من نومى عشان الجامعة ، وكلتى وشربتى
واما اتعب خدى دواكى وتتصل تفكرنى بميعاده
معايا 24ساعة بتطمن عليا وبتسمع اخبارى وحصل ايه ومحصليش ايه
حتى حكايات البنات التافهه بتسمعنى ومش بتمل منى
لابجد...انت حقيقى

محمد جهاد : وليه تحسي انى مش حقيقي يعنى ؟

الاء: اصل محدش بيعمل كده بصراحه
محمد جهاد : بالعكس ،الانسان الصادق الى بيحب بجد من قلبه ومبيلعبش ببنات
الناس
الى جواه هيطلع بصدق ،مش هيمثل الحب والاهتمام
وانا فعلا بحبك ي الاء ..

الاء: من ساعة اول مرة قولتهالى لحد دلوقتى ،وكل مرة قلبي يدق اوى
اما اسمعها

محمد جهاد: عشان بتطلع من قلبي لقلبك ،ويعلم ربنا انى صادق فكل كلمة
وقصدى خير

الاء: طيب مش ناسى حاجه يامحمد ؟
محمد جهاد : ناسى ايه يا حبيب محمد ...فكرينى

الاء: اقولك ، انت قولتلى هو يدوب شهر هنتعرف ع بعض
واحنا اتعرفنا اهو
وصدقتك بجد ،مش ان الاوان للانسان الصادق فمشاعره ده
يتكلم رسمى بقا

محمد جهاد ( ابتسم ) طبعا !! يعنى انتى خلاص موافقه ؟

الاء( بتضحك) اومال بقولك ليه ؟

محمد جهاد : طب م تنطقيها بقاياشيخه نشفتى ريقى

الاء( بتضحك اوى بكسوف) لا مفيش حاجه هتتقال غير لما كل حاجه تمشى رسمى

محمد جهاد : اموت انا فالرسمى ،خلاص حدديلى معاد مع الوالد وانا من قبله الفجر هبات
ع سلم بيتكم

الاء( بصوت عالى ) ههههههههههه

" كسرة فنجان "

من شهر إلا كام يوم...
استلمت آية شغلها ك واحدة من موظفى سكرتارية فشركة مستلزمات طبيه
والحمدلله عرفت الشغل واخدت علي زمايلها
وهما حبوها جدا ، ومننكرش ان الشغل ده رفع شوية من معيشتهم لان مرتبه عالى
زائد معاش والد آية فمصاريف البيت ..

زميلة : آية احفظى الشيت ده عشان هيعوزوه منك بكرة
آية : حاضر

زميله ٢: آية هنزل ربعاية اجيب حاجه وارجع ،غطى عليا لو المدير سأل
آية ( مبتسمه) ماشى بس متتأخريش
بدأت شغلها آية ومركزة فيه ،جالها اتصال من رقم غريب
ردت عليه ..

آية : السلام عليكم مين معايا

البنوتة : ايوة ي ابلة آية ،انا زميلة بسمة فالمدرسة

آية ( بخضه) خير فيه ايه ؟ مالها بسمة
البنوتة : مفيش متقلقيش ي ابله ،انا بس اخدت نمرتك من عندها من غير م تعرف
عشان انبهك لحاجه معينه

آية : ايه قولى خضتينى
البنوتة : بسمة متصاحبه ع بنت معانا فالفصل مش كويسة ، والبنت دى محدش مننا
بيصاحبها عشان هى وحشة وبنتحذر منها
انا حذرت بسمة كتير بس هى مسمعتش
وهى ليها تأثير كبير ع بسمة بصراحه وانا خوفت عليها ،لما نبهتها كتير ومسمعتنيش
قولت اقولك

آية داخت جامد اوى لما سمعت وسندت نفسها عالمكتب قدامها بصعوبة

آية:اسمها ايه البنت دى

البنت: اسمها سمر

آية : ماشى ....شكرا ليكى انك نبهتينى

قفلت آية وهى حاسه ان الدنيا بتقلب وتعدل معاها ، داخت لما سمعت ان ممكن بسمة تكون بتعمل حاجه غلط وبتقلد صاحبتها دى ..
بسمة وهبة اختها امانه فرقبة آية وهى شايلاها ،لازم تكون اد الامانه دى والمسؤليه دى

تعبت وبدأات تحس انها بتفقد وعيها ، وفجاة وقعت عالارض
كان داخل الاوفس بوى فلقاها واقعه كده عالارض
اتخض وراح يقول لاقرب حد من ييجى يشوفها ، جه من زمايلها كام حد وحاولوا يفوقوها مش بتفوق خالص ..

اتخضوا عليها اوى ، اتصلوا بالاسعاف اخدتها وطلعوا عالمستشفى

وهناك عرفوا انها اتعرضت لهبوط فالسكر ف ادى الى الاغماء .

الدكتور : انتى اخدتى حقنه اهو ، ومحلول الجلوكوز ده هيقومك بس بعد كده ابقى خدى بالك من الاكل ومن جرعة الانسولين

واحدة من زميلاتها: ايه بس ي آية سلامتك ، معقول تبقى مريضة سكر ومتقوليش

آية : انا مش حابة اقول لحد يعنى همشى بين الناس انى مريضة مثلا

زميلتها يابنتى مش كده بس المفروض انك تنبهيناعشان ام تحصل حاجه زى كده نعرف نتصرف

آية : الحمدلله على كل حال

زميلتها: الف سلامة عليكى ،يخلص المحلول وانا هرجع الشركة
لكن انتى المدير قال خدى باقى اليوم اجازة من غير خصم ابسط ياعم

آية هزت راسها بالموافقه وبنص ابتسامة ،معندهاش نفس تضحك بعد الى سمعته
وحصلها ...

بعد م رجعت البيت كانت منتظره بسمة ع احر من الجمر ترجع من الدرس
واول م دخلت من الباب ..

بسمة : مساء الورد عالورد

آية : بسمة ، من غير لف ودوران
لو خبيتى عليا هعرف

بسمة: ايه ده فيه ايه
آية : مين الى البنت الى انتى متصاحبه عليها اليومين دول وكل الى حواليكى
بيحذروكى منها

بسمة: بتتكلمى عن مين ( بخوف)
آية : بتكلم عن سمر ، عارفاها سمر
الى محدش بيصاحبها عشان اخلاقها وحشه وكله بيبعد عنها
ولحظى الاسود انتى الوحيدة الى تتصاحبي عليها وتتجرجرى معاها
عشان ايامى انا السودة فالدنيا تكتر واشيل اكتر مانا شايله

بسمة: سمر زميلتى فالفصل زيهم كلهم ،وانا مبتصاحبش
ع حد وحش ياخالتى
ثم ان مين الى قالك

آية جاية عليها وكلها بيغلى نار من الغيظ والزعل

آية: بسمة ...انا حذرتك
اوعى تفتكرى انك برة انا مبعرفش عنك حاجه ،انا كل خطواتك بتوصلنى
شوفى انتى ايه فدماغك وصارحينى بيه احسن م اتفاجئ
نتكلم سوا ،انا طول عمرى صاحبتك ومش عامله حدود

بسمة: ( بمكابرة) انا قولتلك الى عندى ومعنديش كلام غيره
انتى بس الى بتخافى بزياده
محدش وحش وحد كويس
الى عاوز يعمل حاجه بيعملها واحنا فينا عقل نميز

آية: آخر كلامى البنت دى متمشيش معاها تانى
بسمة: متعودتش عالامر ياخالتى

آية : بقولك اسمعى الكلام ( ضربتها بالقلم جامد )

بسمة مسكت خدها وفوقتها نزلت دموع عيونها ،وبصت ل خالتها
لكن آية جواها لامت نفسها ازاى تعمل كده اول مرة تضرب حد فيهم

آية : ابوكى وامك لو كانوا موجودين وربوكى صح ،مكانوش سمحوا ب الى
بتعمليه ده

بسمة( الدموع فعيونها وماسكه وشها) بابا وماما لو انا معاهم ،كانوا هيتعاملوا
معايا بطريقه اخف من كده

سابت خالتها ودخلت جرى ع اوضتها ،ووقفت آية بعد م هزتها كلمة بسمة
من جواها بتلوم نفسها انها قسيت
وفنفس الوقت محتارة تتصرف معاها ازاى فسنها الحرج ده ؟!

"العهد"
المورفولوجى ...
مادة صعبة عند يامن ومحتاجه منه كل ذرة تركيز ، استعان بالله
وبيذاكر وفاصل نفسه عن العالم تماما ..

وفجأة تليفونه رن ، بيبص رقم ميعرفوش

يامن : الو ...السلام عليكم ورحمة الله

روفيدا: وعليكم السلام ، يامن انا روفيدا

يامن: ( ارتبك وبيبلع ريقه ) روفيدا !
روفيدا ( صوتها معيط ) انا اخدت رقمك من يمنى اختك لان كنت محتاجه اكلمك اوى

يامن اتخض من طريقتها ولهفتها
يامن : روفيدا انا ...انا سامعك فاى وقت بس كلام فالفون
مش هينفع لان ده

روفيدا: عارفه غلط وحرام ،بس انت مش غريب عنى يا يامن
وبعدين انا بجد محتاجالك دلوقتى ومفيش اى طريقة تانيه تخلينى اتواصل معاك غير دى

يامن ساكت ..
روفيدا : يامن ؟! سامعنى
يامن : اه سامعك اه ...بس

روفيدا : انا اول م اتخنقت من الى انا فيه مجاش فبالى اى حد غيرك
لا صحباتى ولا حد من قرايبي
انت حد قريب منى واكتر من اخويا
ومش برتاح فكلامى الا معاك

يامن بيسمعها ويكاد يكون بيدوب ، من رقة صوتها فالفون
ومن طريقة احساسها فى احتياجها له
لكن مش عاوز شيطان نفسه يسيطر عليه ،بيفوق من غيبوبة هيامه ويستغفر

يامن: استغفرك ربي من كل ذنب
روفيدا: ايه ي يامن فيه ايه ؟ انت معايا

يامن : ايوة سامعك ، طيب بصى قوليلى مشكلتك واحكيها كلها
فمسج وابعتيهالى وانا هقراها وارد عليكى
فمسج برضو

روفيدا: وليه تعب القلب ده ي يامن
يامن: معلش ...عشان خاطرى كده افضل

روفيدا : انا كده مش هحس انك جمبي
يامن: ( مش عاوز يتعمق قلبه بيدق بلهفه وسانده وكأنه هيقع من جسمه) انا ...انا جمبك والله العظيم فى اى وقت
بس ...بس ضميرى بيأنبنى انى اكلمك وتكلمينى من ورا اهلك واهلى
ابعتيلى مشكلتك وانا هشوفها وارد عليكى فوقتها والله

روفيدا : يامن انا مبعملش غلط ،لو حد من اهلى دخل وسالنى بتكلمى مين هقولهم انه انت
انا مبعملش حاجه اخاف منها
ومش بنقول حاجه نخاف منها

يامن: عارف ،بس كونى بكلمك فالفون ده يعتبر خلوة لاننا وحدنا عالخط
وده يخلى الشيطان يدخل لنا دخلات وحشه
ونسمح له بكده
صدقينى ده يعتبر حرام شرعا حتى لو عادى تقوليلهم فالبيت

روفيدا: مكنتش اعرف انى لما افكر فيك وتكون اول واحد احتاجله مش هلاقيك
شكرا اوى ي يامن
عن اذنك هقفل

يامن ساكت لانه لو منعها هيتماو فالكلام ،قفلت وهى زعلانه وهو يعز عليه زعلها
لكن رضا ربنا اكبر بكتير وده الى هون عليه ...

"قصور الهوا"

"احنا بعد الدرس نروح كلنا ناكل بيتزا ماشى"

حسين: لالالا انا هروح عالبيت
زميله: ياض متبقاش رخم بقا ، تعالى ناكل ونلفلف شوية وبعدين نروح كلنا

حسين: انا عاوز اروح ،روحوا انتو كلوا مالكم بيا
زميله ٢ : ليه فيه حاجه معاك فالبيت ؟
حسين : اه اخويا الصغير تعبان شوية وهقعد جمبه لان ماما عند خالتو

زميله ١: ياسلام ! مرة واحدة اخوك تعبان ولا لما سمعت اننا هنخرج ونلفلف وناكل
وندفع ظهر فجأة ان اخوك عيان

حسين: لا طبعا ايه الى بتقوله ده ،فعلا اخويا تعبان
زميله ٢: بطل تضايق حسين بقا انت كمان
زميله ١: طب حد يقوله انه هيعزمه كده ،والله هيطلع اخوه مش عيان ولا حاجه
وهييجى هوا

حسين( مسكه من ياقة تى شيرته) قصدك ايه هاه
زميله٢: خلااااص .. بس بقا احنا هنتخانق فالشارع

حسين: اصله بيقول كلام يفور الدم

ابتدوا يهدوه زمايله ،كانت معدية رضوى وصاحبتها بعد
درسها مروحين ونازلة من السنتر
حسين شافها ابتسم وشاور ع ودنه يعنى هكلمك

وهى هزت راسها بابتسامه ،ورباب خدت بالها
رباب: ايوة بقا ياعم الموبايلات واضح ان الصنارة شغاله

رضوى؛: بيقولى كلام حلو اوى يا رباب , وحنين عليا اوى اوى

رباب : مش قولتلك كلميه ومتخافيش منه
حسين بيحبك وهيخاف عليكى

رضوى: هو بصراحه بيحبنى اوى ، ربنا يخليه ليا يارب
تعالى نشحن بس من هنا

رباب: مممم يلا انتى مش معاكى كريدت ولا ايه
رضوى: لا معايا بس قولت اعمل حسابي وازود عشان كتير مش بيبقا مع حسين رصيد
وبكلمه انا

رباب: اها ،وبتتكلموا ف ايه بقا كل يوم ؟
رضوى: بصى ،هو دايما بيتكلم اكتر منى وبيعرف يقول عنى
وانا بحب اسمع له اوى
وبحب احس انه مهتم بيا ، بيعوضنى عن اى حاجه وحشة بواجهها بعد كده
الدراسة المملة
البيت ومشاكله

رباب: بس انتى بتقولى ان اكتر حاجه شدته ليكى ، هو سؤالك عنه
وعن احواله فمرحلة اكتئابه لما حب قريبته دى
يعنى مبيجيش فبالك ان تكونى بالنسبة له تعويض فقد وبس

رضوى سرحت فكلام رباب وفكرت وبعدها ردت
رضوى: لا ،انا مبحسش كده
انا بحس انه بجد محتاجلى وبيحبنى انا
واكتشفنى لما بعد عن قريبته دى
ثم ان تعلقه بقريبته ده من فترة بعيده
يعنى دلوقتى طريقة تفكيره تختلف ...وعقله بقا اكبر

رباب: وقلبه كمان ( بتغمز لها)

رضوى: ايوة ( مبتسمه) انا بحس وانا معاه انى اسعد واحدة فالدنيا
يارب نفضل كده دايما

رباب: يارب يا اوختشى

"صاحب الابتسامه"

طه خلص الشيفت بتاعه فالهايبر ، وبيغير اليونيفورم عشان يروح
وصادف
مرواحه من الهايبر وجود نهلة كانت بتطلع الفيزا وبتحاسب من كاشير الناحية التانية
فالهايبر
فضل واقف متنح يبص ناحيتها ومش عارف نفسه هو واقف كده ليه ؟
وعشان ايه

بتاخد اكياسها وبترجع الفيزا فالبورتفلى بتاعها ،وقعت نقدية منها وهى مخدتش بالها وطالعه
مشيت ،جرى هو بسرعة واخد الفلوس
وطلع وراها

طه : لو سمحتى ...يافندم
نهلة انتبهت ولفت تبص ،لاقت طه الى بينادى

طه : تقريبا دول وقعوا منك وانتى بتحاسبي
نهلة بتفتح شنطتها وبتبص فالبورتفلى فعلا ناقص المبلغ ده ،ابتسمت واخدتهم من ايده

نهلة: ميرسي لامانتك
طه : ع ايه دى امانه وانا شوفتها وهى بتقع منك

نهلة ابتسمت وكانت شايله اكياس كتير شكلهم تقال عليها ، طه لاحظ بس مش عاوز يتطفل بالمساعدة

طه: اوقف لحضرتك تاكس؟
نهلة : ياريت الاقى تاكس لو مش هتعبك ، العربية بايظة وبتتصلح

طه : حاضر هشوف لحضرتك تاكس حالا،بس هو مفيش تاكس بيدخل الشارع ده لان اخر مقفول

نهلة : يوووه يادى الحيره

طه: انا ممكن لو مش هيضايقك اشيل لحضرتك الاكياس وواطلعك لاول الشارع وهنلاقى تاكس باذن الله

نهلة: بس هتعبك ؟
طه : لا ولايهم حضرتك ،اتفضلى يافندم

مسك الاكياس عنها وهى مشيت فاضيه ، ،
نهلة : بجد مش تاعباك ؟
طه : لا والله

نهلة : متعرفش محل فاتح دلوقت بيبيع عصافير ؟
طه: اه تقريبا فيه شارع اعرفه بس مش قريب من هنا ، يعنى روحيله بالتاكس
فيه محل مفتوح 24ساعة

نهلة : طب كويس اسمه ايه الشارع
طه : تقريبا اسمه شارع الكعبه
نهلة : طب كويس ...

وقفوا ع اول الشارع يستنوا اى تاكس واتاخر يعدى تاكس
نهلة : اتفضل روح انت خلاص متشكرة ليك

طه: لا عشان متوقفيش وحدك المكان يعتبر ساكت
نهلة بتبصله اوى

طه: فيه حاجه حضرتك
نهلة : انت غريب اوى ، متفاءل كده ودايما مبتسم
وجدع مع حد متعرفوش

طه( بابتسامه خجل) لا ازاى معرفش حضرتك ، خلاص انتى من عملاء الهايبر المميزين

نهلة : ( مبتسمه) وانت اسمك ايه بقا ؟
طه: اسمى طه حضرتك

نهلة: طه ...عاشت االاسامى
اجمل اسماء هى اسماء رسولنا الكريم

جه تاكس ووقفه هو

نهلة : ( بتتكلم وه رايحه تركب وهى شايل لها اكياسها) انا كنت مسمياك بينى وبين نفسي صاحب الابتسامة عشان وشك البشوش ده
نصيحه منى خليك دايما مبتسم فوش الناس حتى لو حصلك ايه
متعرفش ابتسامتك دى بتهون ازاى

( ركبت وشاورتله باى )

واقف طه مكانه ومبسوط اوى وبرضو مش عارف سبب فرحته ايه ،ووشه كان مبسوط جدا
فطريقه للرجوع للبيت
اخد شوية طلبات ودخل ، استقبلوه اخواته ومامته بحفاوة وترحاب مبسوطين
برجوعة زى كل يوم
قعد وياهم واخته حضرت العشا ، قعدوا كلهم قدام التليفزيون يتعشوا
ومبسوطين وبيضحكوا
ده يقول نكته
وده يقول حوار حصل معاه
وده ينكش ويقفش على دى
غالبا بيبقى ده الجو الحلو الى بيستناه كل يوم طه فرجوعة من الشغل ..

وبعد العشا ، قعدوا مع مامتهم يحكوا
دخل طه اوضته وريح جسمه عالسرير وهو باصص للسقف وبيردد مع نفسه

طه: ياصاحب الابتسامه !
انا جه عليا يوم حد يفكر فيا ولا فاسم ليا حتى او يقول عنى حاجه حلوة

اتعدل من عالسرير

طه: ( بيخبط ايده بعنف كانه افتكر حاجه) يوووه ! مسالتهاش اسمها ايه
زى م سالتنى

سكت شوية وبعدها وشه قفل ورجع يكلم نفسه تانى

طه: انت هتنسي نفسك ولا ايه ياطه ، اسالها اسمك عادى كده
لاطبعا
بس عليها وبص ع نفسك
انت ختة كاشير وهى واضح انها بنت ناس ،مش معنى انها حكت معاك كلمتين
يبقى عادى كده تتشال الحدود
فوق ...انت مجرد صاحب الابتسامه عندها،مش اكتر!
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة الخامسة بقلم نورا اسماعيل

" رمل البحر "

مانكشين بعض وبيتمشوا فوقت النوة وهطول الامطار فى اسكندرية ، دفا قلوبهم مكانش محسسهم بالجو نهائى .

محمد جهاد: مبسوطة حبيبي
الاء: ربنا عالم انا فحياتى م شوفت سعادة ولا انبساط غير معاك ،ربنا يخليك ليا يامحمد يارب
محمد جهاد: اساسا الى يبقا معاه بنوتة زيك ويزعلها ولايبسطهاش يبقى غبي وحمار ويستاهل ضرب الجزم على دماغه

الاء: عارف على اد الى الحب الى بتحبهولى بشوفه كتير عليا يامحمد وربنا وببقا عاوزة انى
اردلك ولو جزء منه تستاهله
بحس دايما انت الى بتغلبنى بحنيتك وحبك وخوفك واهتمامك بيا

محمد جهاد: انا مش مستنى منك حب اد الى بحبهولك ،ولا مستنى رد
انا بس مش عاوز غير انك تفضلى تحبينى
وتكونى فحياتى
اصحى ع صوتك وانام ع صوتك ،افتح عيونى على ضحكتك
ولو فيوم شوفت دمعه الوم الدنيا كلها واولهم انا انك معايا ومع ذلك زعلتى وعيونك دمعوا

الاء وقفت مرة واحدة وهو بيتكلم وبصت له بابتسامه حلوة اوى وشاورت ع نفسها بحركة دلع
جميله وقالت

الاء: انا بموت فحاجه اسمها انت
ازاى بس اقدر اتخيل انك تبعد ، ده انا وقتها هتجنن وهكلم نفسي يا محمد

محمد فرح بكلامها ومسك ايديها باسم وشالها وجرى بيها فالشارع زى المجنون

محمد جهاد: بحبها ياناااااااس جوزوهااااالى
ياناااااااس
هموووت بقا ارحمنى ياعم ابو الاء

بتضحك اوى وهى متشاله فوق كتافه زى البيبي والناس بتتفرج عليهم وعلى جنانهم ..

" قصور الهوا"

مناديل كتير ،هنا وهنا
وعزله فاوضتها فالسكن ...
رضوى من يوم م حصل الى حصل من حسين وهى مش مستوعبه ان هو ده يكون حبيبها الى فضلت
تحبه سنين وسنين
الى كسرت كل القواعد والعادات الى اتربت عليها عشانه ،بقت تكلمه وتخرج معاه من ورا اهلها
رضوى كان كل خوفها انه يفهمها غلط من البداية لما اتماشت معاه فالى عاوزه
لكن واضح بعد الى حصل انها مش غاليه عنده
والا مكانش استحل حاجه مش من حقه منها ، وكمان بالعافيه !

زميلة سكن١: رضوى احنا نازلين

رضوى( نايمه فسريرها وبتنشف دموعها) ماشى

زميله سكن: طيب م تغيرى وتقومى تيجى معانا انتى مبتعمليش حاجه
غير المحاضرات والنوم هنا

رضوى: لا انا كويسة كده ،روحو انتو

زميله: طيب السكن هيفضى عليكى يابنتى لوحدك اسمعى الكلام

رضوى: تعبانه والله ومش قادرة اطلع

زميله: اوك براحتك

خرجت زميلتها وقفلت الباب ورجعت هى لحبستها ، لمحت من بعيد فونها بينور ويطفى
معنى ذلك ان فى حد بيتصل بيها

قامت من مكانها لاقته باباها ...

رضوى: الو ،ازيك يابابا

الاب: ازيك يارضوى اخبارك حبيبتى
رضوى: كويسة يابابا الحمدلله

الاب: بتذاكرى كده وشاده حيلك

رضوى: اه يابابا ربنا معايا

الاب: يارب يابنتى ،بقولك يارضوى
ينفع تنزلى بكرة بالكتير البلد ولاعندك محاضرات ؟

رضوى: بكرة ! ليه يابابا فيه حاجه قلقتنى

الاب: لا خير يابابا متقلقيش ،بس موضوع مهم وضرورى
هتقدرى؟

رضوى : ان شاء الله يابابا حاضر

الاب: ماشى ياحبيبتى خدى بالك من نفسك مستنيكى تيجى بالسلامة

قفل باباها ووقفت تسال نفسها فيه ايه ؟
ياترى باباها عاوز ايه

ركنت الفون وخرجت تشرب ،رجعت لاقت فونها حد بيتصل برضو

كان متوقعه عالاقل يكون حسين
بيعتذر عن الى حصل
لان ع اد كرهها للى حصل منه ،بس لسه بتحبه
لاقت رباب صاحبتها هى الى بتكلمها المرة دى

رضوى: ايوة يارباب

رباب: ايه يابنتى كل ده كل شوية اتصل ومترديش
رضوى: اصلى عاملاه سايلنت مش عاوزة اكلم حد

رباب: مالك ! لسه مسوداها برصو عشان الى حصل من حسين!
رضوى: وهو الى حصل ده شوية

رباب: م خلاص بقا فكك ،المهم انكم تكونوا سوا
اعتبريها حركة طايشه منه
حب زيادة
اى حاجه حلوة
بلاش عقدك وكلاكيعك دى

رضوى( بخنقه من كلامها) عاوزة ايه كنتى بتتصلى عشانه؟

رباب: عادى كنت بتطمن عليكى

رضوى : انا زى الزفت ياستى ،حتى بابا عاوزنى بكرة انزل له البلد ومعرفش ليه
ربنا يستر

رباب: ليه فيه حاجه ولا ايه

رضوى: معرفش ،خايفه من حاجه فبالى كده
رباب: ايه قولى
رضوى: يكون عريس ،مرات ابويا من وانا فتانيه ثانوى وبتجيبلى فعريس ورا عريس

رباب: ياداهية دوقى
رضوى: مش عارفه هلاقاها منين ولا منين

رباب: لا هسيبك تعددى وحدك انا مش ناقصه نكد ياختى ،سلامو عليكو

قفلت رباب وسابت رضوى وحدها فكل الى هى فيه ..

" العهد"

" وايه يزعلك فطريقتى دى معاكى يا روفيدة "

روفيدة :عشان الى بتعمله ده اسمه تجاهل يا يامن
يامن : تجاهل ايه ،انا بعمل ب الى بيقوله ليا دينى وده الصح
روفيدة: بتحسسنى بانى بسرق حاجه بانى حرامية ،زى بالظبط
دلوقتى واحنا بنحكى سوا
شغال تتلفت حواليك
زى م يكون حد هيقفشنا مثلا
وواقف بعيد عنى ب مترين

يامن: ي....ياروفيدة افهمينى ، مش صح اى كلام او تخمين قولتيه
انا بحافظ عليكى وعليا

روفيدة : بتحافظ علينا من ايه فهمنى

يامن: من الفتنه ببعض، الفتنه !

بيتكلم بعيون كلها حنان وتوسل ليها ، فيها كلام كتير مانع روحه يقوله
للحرمانيه
وروفيدة كل مرة بيصدها فيها بتحس بانها بتحبه وبتتاكد من ده اكتر

روفيدة: حرمانية واحنا واقفين فوق سطوح بيتكم واختك نزلت تجيب شاى وطالعه
واحنا وسط الناس فمكان مفتوح
مننا للسما ؟!

يامن: اى مكان انا وانتى فيه بنتكلم وحدنا واخدين لنفسنا مكان وحدنا يبقى فتنه وخلوة
حتى لو سوق

روفيدة : واحنا صغيرين كنا بنقعد بالساعات وحدنا سواء هنا او فبيت عمتو

يامن: كنا صغيرين ! كنا
روفيدة : وايه الى فرق دلوقتى ؟ شوية سنين

يامن: شوية السنين غيرت منى ومنك حجات كتير
مشاعر واحساس
تكوين اتغير
كل حاجه

روفيدة: مش فاهماك

كلامه بدا يبقى فيه حتة عصبيه ،ده لانه عاوز يفهمها مش عاوز يضايقها منه

يامن: افهمك ازاى ان احنا الاتنين جوانا حجات طلعنا عليها اتغيرت
افهمك ازاى انى لما شوفتك محتفظة بحاجه من حجات ياسر ادهالك واحنا صغيرين اتضايقت وو...وغيرت!
افهمك ايه انى لمجرد انى بسمع صوتك بحس ....انى

( رفع النضارة من ع عنيه وعمل بصوابعه عيونه) استغفر الله العظيم من كل ذنب

روفيدة قربت ناحيه خطوة صغيرة وهى بصاله

روفيدة : انت مكسوف انك تقول ....

يامن( بعيون حالمه فوشها) انا مش مكسوف ، الى انا فيه ده مش كسوف
ده خجل
من الله سبحانه وتعالى

روفيدة: ليه ؟ للدرجة دى لو حد صرح مشاعره لحد فيها حرمانيه

يامن( بصوت حنين وهادى) انتى مش حلالى يابنت الناس

روفيدة: طيب وايه يمنعك ( بعيون لامعه)

يامن وقف للخظة مندهش من كلمتها ،وبعدها بصلها بتساؤل

يامن : تفتكرى انه هينفع برغم كل الظروف ؟ هينفع دلوقتى

روفيدة: قصدك دراستنا واهلى واهلك
يامن: وظروفى المادية ،والكلية والجيش الى بعد الكليه
وتكوينى نفسي

روفيدة: كل ده مش مهم ، نعمله ونعديه سوا يايامن

وقف باصص لها ودقات قلبه سريعه باينه ع تصاعد وهبوط انفاسه

كانت طالعة يمنى بصنية شاى عالسلم

روفيدة: يامن انا ...

يامن ( قطع كلامها) روفيدة كلمى باباكى وقوليله يامن عاوز يتقدم لى ييجى امتى ؟!

يمنى قلبت صنية الشاى من الفرح ورقعت زغرودة بالصوت الحيانى

يمنى : لولولولولولولولولى !

"جنح اليمام "

داخل غرفة الصالون الفخمه ، فبيت بابا وصال
كان فيه نقاش حاد جدا ، لدرجة ان من حدته كانت اصواتهم واصله للخدم فمكانهم !

بابا وصال: يعنى تسيب شغلها وتتفرغلك يا كابتن ايهاب

ايهاب: زى اى زوجة المفروض يكونلى وقت مقدس عند الدكتورة بنت حضرتك يا دكتور
لكن واضح انى اخر الحسابات

الاب: انتى بتشتكى من شئ انت عارفه وعارف كويس طبيعه شغلها ك طبيبة نسا وتوليد
يعنى وقتها مش ملكها
المريض ده معندوش وقت محدد يظبط نفسه عليه يمرض امتى او لا

ايهاب: لكن هى تقدر تخصص يوم عالاقل كل اسبوع ليا وبس
اعتقد يوم مش كتير يعنى
انا كويس انى مقولتش ان وقت م اكون فمصر تسيب كل الى عندها وتكون جمبي ومعايا

الاب: يعنى هو انت بتقدر تسيب شغلك وسفرك وتكون وياها
قولى يا كابتن ايهاب
مين الى بيحدد رحلاتك
انت ولا شغلك؟

ايهاب: شغلى

الاب: اذا انت معندكش اى سلطان على ده ،ومع ذلك هى متقبلاه ومتعايشه معاه
لكن انت بمنتهى الانانيه
بتتهمها باهمالك
وهى الى بتشوف شغلها زيها زيك يا كابتن لا اقل ولا اكتر

ايهاب: يا دكتور حضرتك بالمناقشه دى بتصعب الامور اكتر واكتر
دى مش طريقه ناس عاوزة تتفاهم

الاب: التفاهم ميحيش بلوى الدراع ياكابتن
ولابالضرب

ايهاب: انا مضربتهاش ، المفروض على بنتك الدكتورة وصال تحترم زوجها
ومتكلموش بتجاوز حدود
ولا ده كمان مش من حقوقى عليها
زى ماهو مش من حقى تكون معايا ومرة واحدة تفضلنى على شغلها

الاب: بنتى بتفهم فالاصول وعارفة حدود الادب يا كابتن ايهاب

ايهاب( قام وقف) اوك ،انا هسيبها تراجع روحها هل هى الصح ولا انا
لانى بصراحه مش شايف انى غلطان

عن اذنك

قام ومشى ايهاب، ركب عربيته وكان بيلف شوية فالبلد من الخنقه
وبعدها زهق
روح عالبيت من تانى .

خلى الخدم تحضر حمام له يفوقه شويه ويخليه يفقد طاقه سلبيه شوية ..

اخد الدوش وفعد فسريره بيقلب ففونه ب ملل .
الهوم عنده كان فيه احداث كتير ، بقا يبص من هنا لهنا ويتصفح من هنا لهنا
وشاف قدامه شوية بوستات فجروب الى ضمه له صاحبه من غير ارادة منه ومن يومها
مخرجش منه

كان بيقرا البوستس وهو بيضحك عالكلام المكتوب
وبعدين قرر ينكش اعضاء الجروب ده ببوست منه
وكتب :

انا مش فاهم انتو مقومين الدنيا على ايه؟
على اساس ان انتو وجروبكم الى يدوب 20الف عضو ده هتعرفوا تعدلوا الى مش عاجبكم فالبلد
هتعرفوا تغيروا الى مش عاجبكم
انتو اخركم الكلام
وانا اخرى اتفرج عليكم واضحك ...

اول م داس كليك بسماح نزول البوست ، جاتله كمية لايكات وكومنتس كتير
كان كلها شباب
الى بيشتم ،والى عمل له ايموجى مخنوق منه
والى حطله صورة معناها مش محترم
الا كومنت استغربه جدا وعلق معاه ،برغم ان لما شاف الى فاتو كان بيضحك ومش متضايق اطلاقا
الكومنت كان عبارة عن

: وواحد زيك هيحس بينا ازاى ؟ انا اول م شوفت كلامك ده دخلت على صفحتك
لاقيتك شخص مرفه عايش حياته بالطول والعرض
بدلتك الى انت متصور بيها
وفلوسك الكتير الى باينه فكل صورة حاططها لنفسك
عمرها م هتعملك بنى ادم ،البنى ادم هو الى بيحس
وانت واضح انك معدوم ..!

ايهاب استفزه الكومنت ،دخل ع صفحة الشخص صاحب الكومنت
وبعت مسج:

هو انتى كنتى تعرفينى عشان تهزقى فيا ؟
اتكلمى على ادك ...تمام

بعتها وانتظر رد ، عدت نص ساعة ومحدش رد
راح قفل الفيس بتاعه وناام وهو رامى كل حاجه وراه
الزعل والحزن والفيس والكل كليله 😂✋

" صاحب الابتسامه"

فمكان بعيد شوية عن الناس ، فمنطقه باول البلد

كانت نهلة وطه قاعدين سوا ، بيتكلموا ف امر هام
امر من اهميته خلى طه يستأذن بقية اليوم من شغله اول م يشوف نهلة دخلت الهايبر
ويطاوع نهلة فعزومتها له فمكان عشان تفهمه كل حاجه ..

نهلة : عارفه ان من حقك تسال ، انا ليه عملت يومها كده
بص يا طه
انت بشكل او غيره ليك عليا فضل
مش عشان فمرة نبهتنى ع خصم
او مثلا رجعتلى فلوس وقعت منى

انا فاكرة كويس اوى ان اول مرة اشوفك فالهايبر ، انت سالتنى اذا كنت كويسة ؟

طه: ايوة انا فاكر

نهلة: اهو سؤالك ده جميل عمرى م اقدر ارد حقه مهما عملت

طه( باستغراب) ياااه

نهلة: متستغربش ،انا عمر م حد سالنى مالك ؟
عمر م حد قالى انتى كويسة ؟
انت واحد غريب عمرك م شوفتنى ولاتعرفنى
سالتنى مالك بمجرد م شوفتنى تعبانه ،ومش كده وبس
قومت ورايا تطمن انى بخير

طه سامعها ومركز معاها جدا

نهلة: روحت يومها مش رايح من بالى احساس ان فيه حد كان مهم عنده انا حتى لو ميعرفنيش
بعدها بقيت اجى الهايبر عادى زى اى حد
وزى كل مرة بشترى فيها مشترواتى

لكن فكل مرة كانت بتفرحنى ابتسامتك ، الابتسامه والرضا الى فعنيك الى مش بتفارقك فملامحك
اول م تشوفنى وانا جاية عليك احاسب
وكانك مستنينى مش زبونة عاديه
فالاول استغربت
لكن بعدها حسيت انك شخص اى حد محتاجه فحياته
شخص الامل بيطلع منه
التفاؤل والروح والطاقه الحلوة

وقت م شوفتك فالمستشفى وعرفت ب الى حصل لاخوك ، حاولت ارد اى حاجه ليك تفرح قلبك
انت بابتسامتك كتير زاحت همى
ببساطتك ومساعدتك ليا فالكام مرة الى احتاحت انك تساعدنى
طب جه الدور عليا انى ارد كل الى خدته

طه: انا سمعت حضرتك للاخر ،بس مش معنى ده كله انك تدفعيلى المبلغ ده
انا باذن الله فاقرب وقت
هرده لك

نهلة: ياطه مينفعش

طه: انا وافقت حضرتك ان اسيب شغلى واجى معاكى هنا عشان مينفعش نتفاهم قدام
زمايلى والناس هناك
لكن انا لازم ارد دينك
انا طول عمرى شايل ع كتافى ومحبش ابدا اخلى بمسؤليتى

نهلة: ياسيدى اعتبرهم منى لاخوك

طه: يافندم انا حتى معرفش اسمك ولاحاجه عنك ،هتبقى منك لاخويا بامارة ايه
انا بس عاوز نمرة تليفونك عشان اول م اجهز المبلغ اجبهولك

نهلة: طه!

طه: معلش بعد اذنك ،واى كلام غير كده مش هقبل بجد

نهلة : اوك ياطه زى م انت حابب ، هعمل الى انت عاوزه
بس بشرط

طه: اتفضلى

نهلة: ف اى وقت محتاج اى حاجه تقولى ...اتفقنا

طه سكت

نهلة: اسمى نهلة ذكرى واكيد عرفته فالمستشفى ورقمى اهو ( كتبت فورقه طلعتها من شنطتها)

اذا كان ده يريحك يا طه

طه: انا كده مرتاح يا استاذة نهلة ، بعد اذنك هقوم بس عشان محدش من معارفك يشوفنى معاكى وتخصل مشاكل

السلام عليكم

مشى بعد م استأذنها ، ويدوب بعد عن المكان الموجودة فيه

وابتسم ابتسامه فرحه وهو باصص للورقه ورقمها وبيبوسهم

فرحان اوى ومبسوط بس عشان معاه اى حاجه توصله ليها حتى لو هو عارف ان مهما بلغ
بيه الحلم عمره م هيوصللها .

داخل بيتهم وهو مبسوط سمع صوت اسماء اخته بتتكلم مع جارهم الى ساكن فالشقة
الى قصادهم مروان

هو عارف ان اسماء اخته متعودة ع هناك ويعتبروا كلهم متربين سوا ،بس فيه كلام اتقال
استوقفه
خلاه يوقف عالسلم وميطلعش وهو بيسمع

اسماء: طب م تفهمنى بدل حيرتى دى

مروان: طب ليه العياط والبكا يا اسماء طيب ،مبحبش اشوفك زعلانه

اسماء: يامروان مش عاوزاك تكلمنى تانى بالله عليك
حرام عليك تعبي ده والله

مروان: انا معرفش استغنى عنك يا اسماء والله

اسماء: ليه م عندك منة حبيبتك اهيه ، ماليه حياتك عاوز منى ايه

مروان: ماشى منة مالية حياتى لكن برضو انتى ليكى مكان فحياتى عمرى م استغنى عنك فيه

اسماء: بقولك ايه يابن الناس،انا هوافق عالعريس الى جاى ليا
ومن وقت م البس دبلته
امسح رقمى
ومتكلمنيش
ممكن

سابته ودخلت وهو فضل واقف ، عدت دقيقتين وطلع طه

مروان شافه سلم عليه ودخل الشقه بتوتر ، طه دخل شقتهم
دماغه بتودى وتجيب
عاوز يعرف حقيقه الى سمعة ده ايه
فوجا بكل حرف،ولازم يفكر كويس جدا قبل م ياخد اى خطوة للكلام
مع اخته ..او مروان.

"كسرة فنجان"

بسمة : قابلت انهاردة راندا اختى مع امها سلمت عليهم ومشيت
بس لابسة لبس فظيع

هبة: كانت لابسة حلو يابسمه؟
بسمة: اوى قعدت ساعة ابص ع لبسها هى وامها

آية كانت فاتحه فيس ع جهاز الكمبيوتر بتاعهم بس ركزت مع كلام بسمة

آية: وانتى الى بتلبسي وحش يابسمة؟

بسمة: انتى سمعانا ياخالتى؟
آية: مش قاعدة معاكم
بسمة: اه بس قولت شاغلك الفيس يعنى،بس انا مش قصدى ان لبسى وحش

آية سابت الفون من ايدها وقامت وقعدت جمب بسمة ومسحت ع شعرها بحنيه

آية: ان شاء الله اول الشهر لما اقبض ،هاخدك وانزل بيكى انتى وهبه ونقوا احلى اطقم عاوزينها

هبة فرحت وباست خالتها اوى وبسمه كمان

بسمة: ربنا يخليكى لينا يا اغلى آية
طب ياخالتى كنت عاوزة اسالك ، هو بابا الله يرحمه كان شغال يرة
يعنى مالوش معاش
هما بيلبسوا كده وعايشين منين

آية: مبحبش اجيب سيرة الناس ي بسمة ،ناس بتقول اتجوزت واحد غنى
وناس تقول انها ورثت من اهلها فلوس
ربنا عنده العفو

هبة: يعنى انتى ياخالتو لما تتجوزى واحد غنى هنعيش كده زيهم !

آية( ابتسمت بحزن) انا مش هتجوز يا هبهوب ،انا عايشة عشانكم وليكم
وانتو كل حاجه ليا
بالعربي كده انا اتجوزتكم انتو

ضحكو البنات ، وبعدين الجهاز عمل صوت ان جت رسالة ل اكونت آية

بسمة: باين جاتلك رسالة ياخالتى

آية: طب ارجعوا ذاكرو انتو ،انا هقوم احضرلكم العشا وابقى اشوفها بعدين

قعدت عالجهاز وقفلت صفحتها وراحت تحضر عشا البنات زى م قالت
وبينها وبين نفسها بتدعى يعينها ويقويها ع انها تجيب كل طلباتهم ومتخليهمش عاوزين حاجه
ابدا طول م هى عايشه .

"صائد البالون"

فجلسة عائلية ، كانو بابا وماما واخوات مارسيلينو منتظرينه
ع احر من الجمر ييجى من شغله عشان يفتحو معاه موضوع مهم جدا..

الام: الباب بيخبط يبقى جه

فتحت دخل مارسيلينو

مارسيلينو : ماما عاملة ايه اكل ، ومتقوليش احنافصيام انا مبقدرش عالصيام
الانقطاعى ولا صيام الرسل

الام: طب ادخل الاول ابوك واخواتك عاوزينك جوه وبعدين نشوف حكاية الاكل ايه

مارسلينو : يعنى ايه دخل الاكل وانى اعمر التانك باخواتى وابويا

الام: يابنى ادخل وخلص

مارسيلينو : حاضر ادينا داخلين ،كل دى حجج فاضية عشان متعمليش اكل انا عارف

دخل لاقاهم قاعدين وكلهم بصوله سوا بصة انتظار ونظرة متطمنش

مارسلينو : هو انا دخلت عليكم الحمام فجأة ولا ايه؟
مساء الخير يا شباب ،ازيك ابابا

الاب: اقعد يامارسيلينو عاوزك

مارسيلينو : خير

اخوه الكبير: بص يا مارسيلينو احنا جينالك انهاردة عاوزينك فحاجه مهمة

مارسيلينو : ماشى قولو

اخوه التانى: حاجه مهمة جدا ولازم ناخد قرار فيهاانهاردة

مارسيلينو ( بنرفزة تضحك) ايوة ايه هى الحاجه ،ايه هى
هنقعد لبكرة الصبح نقول فى حاجه فى حاجه ومعرفتش انا ايه هى الحاجه دى

الاب: احنا قررنا انك تتجوز

مارسيلينو : ايه الكلام ؟
اخوه الكبير: قررنا تتجوز وعلى ووجه السرعة كمان

مارسيلينو : ليه يعنى حامل انا وخايفين من فضحتى ، ولا هتجوزونى متشعلق فديل طيارة
ليه ع وجه السرعة

الاب: اتأدب يا ولد ! حنفهمك دلوقتى ليه على وجه السرعة
مارسيلينو
يابنى
محلات الدهب بتاعتنا احنا واخواتك بتنهار
راس مالنا ضاع
وبدانا ننسحب من السوق

مارسيلينو : طب وايه دخل ده بالجواز ،هو انا لما اتجوز هتقوموا انتو ع حيلكم من تانى
؟

اخوه : يابنى افهم الكلام للاخر ، بابا كان زمان مشارك واحد فالمحلات قبل م نكبر
ويستقل لوحده
الراجل ده بعد م استقل بابا كبر فالسوق جدا
والتراب فعلا بقا يمسكه يتحول لدهب
كل ده مش مهم
المهم دلوقتى اننا بعد م بدانا نخسر فكرنا فكرة ترجعنا تانى فالسوق
وتخلينا رافعين راسنا ومحدش يقول علينا تلت التلاته كام

اخوه التانى : لازم تتجوز بنت من بنات الراجل ده ، وبالجوازه دى هيرجع يشارك بابا من تانى
وبعدها كل حاجه ترجع زى م كانت ونوقف ع رجلنا

مارسيلينو : خلصتوا كلامكم ، انا مش عاوز اتجوز
والانجيل م عاوز
ولابفكر

الاب: احنا مش هنستناك تفكر ،احنا قررنا خلاص وانت لازم تساعدنا

اخوه: لولا انى انا وابرام متجوزين كنا قومنا احنا بالمهمة دى

مارسيلينو : مهمة ! هى كمان مهمة هو انتو هتخلونى احارب ياخونا ولا ايه

اخوه الكبير: افهم ياغبي ،انا بسمع انا بناته دول قمرات
يعنى منتاش خسران حاجه م مسيرك تتجوز
يبقى تتجوز الى عليها العين
بنت زى القمر واصل وفصل ...وفلوس!

الكلام دخل دماغه جدا ودوره واقتنع بيه
ودليل ع كده انهم عملوا زيارة عائليه لبيت الراجل بابا العروسة ده كمبدئيا قبل م م يتكلموا فاى حاجه رسمى

مارسلينو شاف اختها الاصغر وانبهر بجمالها بس لولا انها صغيرة جدا عليه كان علقها زى م بيعمل ،
لكن العروسة نفسها مكانتش موجودة

بعد الزيارة باسبوعين كرروا زيارة تانيه وراحو بس المرة دى هيتكلموا رسمى

ولسه مبدأوش اى كلام

سليمان( بابا العروسة): انتو نورتونا بجد انهاردة حقيقي

ماما العروسة : المرة الى فاتت لينزى كانت برة فالنادى ،كنا عاوزينها تتعرف عليكم
المرة دى نشكر ربنا هى هنا وفرصة تتعرف عليكم

مارسيلينو ( بيميل ع مامته) مين لينزى دى الموزة ؟

الام( داست ع رجله) اتأدب

ماما لينزى:يا لينزى ،لينزى
تعالى يلا سلمى ع ضيوف باباكى

جاية من بعيد ودخلت عليهم ،خبطت عالباب واتنحنحت للدخول بكسوف

لينزى : مساء الخير ( مبتسمه)

مارسيلينو وقعت الفنجان من ايده وقام منفوض من مكانه واقف وقال

مارسيلينو : هبهيهيهي لا يا جدعان مش لاعب ✋!
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة السادسة بقلم نورا اسماعيل


" رمل البحر "

مانكشين بعض وبيتمشوا فوقت النوة وهطول الامطار فى اسكندرية ، دفا قلوبهم مكانش محسسهم بالجو نهائى .

محمد جهاد: مبسوطة حبيبي
الاء: ربنا عالم انا فحياتى م شوفت سعادة ولا انبساط غير معاك ،ربنا يخليك ليا يامحمد يارب
محمد جهاد: اساسا الى يبقا معاه بنوتة زيك ويزعلها ولايبسطهاش يبقى غبي وحمار ويستاهل ضرب الجزم على دماغه

الاء: عارف على اد الى الحب الى بتحبهولى بشوفه كتير عليا يامحمد وربنا وببقا عاوزة انى
اردلك ولو جزء منه تستاهله
بحس دايما انت الى بتغلبنى بحنيتك وحبك وخوفك واهتمامك بيا

محمد جهاد: انا مش مستنى منك حب اد الى بحبهولك ،ولا مستنى رد
انا بس مش عاوز غير انك تفضلى تحبينى
وتكونى فحياتى
اصحى ع صوتك وانام ع صوتك ،افتح عيونى على ضحكتك
ولو فيوم شوفت دمعه الوم الدنيا كلها واولهم انا انك معايا ومع ذلك زعلتى وعيونك دمعوا

الاء وقفت مرة واحدة وهو بيتكلم وبصت له بابتسامه حلوة اوى وشاورت ع نفسها بحركة دلع
جميله وقالت

الاء: انا بموت فحاجه اسمها انت
ازاى بس اقدر اتخيل انك تبعد ، ده انا وقتها هتجنن وهكلم نفسي يا محمد

محمد فرح بكلامها ومسك ايديها باسم وشالها وجرى بيها فالشارع زى المجنون

محمد جهاد: بحبها ياناااااااس جوزوهااااالى
ياناااااااس
هموووت بقا ارحمنى ياعم ابو الاء

بتضحك اوى وهى متشاله فوق كتافه زى البيبي والناس بتتفرج عليهم وعلى جنانهم ..

" قصور الهوا"

مناديل كتير ،هنا وهنا
وعزله فاوضتها فالسكن ...
رضوى من يوم م حصل الى حصل من حسين وهى مش مستوعبه ان هو ده يكون حبيبها الى فضلت
تحبه سنين وسنين
الى كسرت كل القواعد والعادات الى اتربت عليها عشانه ،بقت تكلمه وتخرج معاه من ورا اهلها
رضوى كان كل خوفها انه يفهمها غلط من البداية لما اتماشت معاه فالى عاوزه
لكن واضح بعد الى حصل انها مش غاليه عنده
والا مكانش استحل حاجه مش من حقه منها ، وكمان بالعافيه !

زميلة سكن١: رضوى احنا نازلين

رضوى( نايمه فسريرها وبتنشف دموعها) ماشى

زميله سكن: طيب م تغيرى وتقومى تيجى معانا انتى مبتعمليش حاجه
غير المحاضرات والنوم هنا

رضوى: لا انا كويسة كده ،روحو انتو

زميله: طيب السكن هيفضى عليكى يابنتى لوحدك اسمعى الكلام

رضوى: تعبانه والله ومش قادرة اطلع

زميله: اوك براحتك

خرجت زميلتها وقفلت الباب ورجعت هى لحبستها ، لمحت من بعيد فونها بينور ويطفى
معنى ذلك ان فى حد بيتصل بيها

قامت من مكانها لاقته باباها ...

رضوى: الو ،ازيك يابابا

الاب: ازيك يارضوى اخبارك حبيبتى
رضوى: كويسة يابابا الحمدلله

الاب: بتذاكرى كده وشاده حيلك

رضوى: اه يابابا ربنا معايا

الاب: يارب يابنتى ،بقولك يارضوى
ينفع تنزلى بكرة بالكتير البلد ولاعندك محاضرات ؟

رضوى: بكرة ! ليه يابابا فيه حاجه قلقتنى

الاب: لا خير يابابا متقلقيش ،بس موضوع مهم وضرورى
هتقدرى؟

رضوى : ان شاء الله يابابا حاضر

الاب: ماشى ياحبيبتى خدى بالك من نفسك مستنيكى تيجى بالسلامة

قفل باباها ووقفت تسال نفسها فيه ايه ؟
ياترى باباها عاوز ايه

ركنت الفون وخرجت تشرب ،رجعت لاقت فونها حد بيتصل برضو

كان متوقعه عالاقل يكون حسين
بيعتذر عن الى حصل
لان ع اد كرهها للى حصل منه ،بس لسه بتحبه
لاقت رباب صاحبتها هى الى بتكلمها المرة دى

رضوى: ايوة يارباب

رباب: ايه يابنتى كل ده كل شوية اتصل ومترديش
رضوى: اصلى عاملاه سايلنت مش عاوزة اكلم حد

رباب: مالك ! لسه مسوداها برصو عشان الى حصل من حسين!
رضوى: وهو الى حصل ده شوية

رباب: م خلاص بقا فكك ،المهم انكم تكونوا سوا
اعتبريها حركة طايشه منه
حب زيادة
اى حاجه حلوة
بلاش عقدك وكلاكيعك دى

رضوى( بخنقه من كلامها) عاوزة ايه كنتى بتتصلى عشانه؟

رباب: عادى كنت بتطمن عليكى

رضوى : انا زى الزفت ياستى ،حتى بابا عاوزنى بكرة انزل له البلد ومعرفش ليه
ربنا يستر

رباب: ليه فيه حاجه ولا ايه

رضوى: معرفش ،خايفه من حاجه فبالى كده
رباب: ايه قولى
رضوى: يكون عريس ،مرات ابويا من وانا فتانيه ثانوى وبتجيبلى فعريس ورا عريس

رباب: ياداهية دوقى
رضوى: مش عارفه هلاقاها منين ولا منين

رباب: لا هسيبك تعددى وحدك انا مش ناقصه نكد ياختى ،سلامو عليكو

قفلت رباب وسابت رضوى وحدها فكل الى هى فيه ..

" العهد"

" وايه يزعلك فطريقتى دى معاكى يا روفيدة "

روفيدة :عشان الى بتعمله ده اسمه تجاهل يا يامن
يامن : تجاهل ايه ،انا بعمل ب الى بيقوله ليا دينى وده الصح
روفيدة: بتحسسنى بانى بسرق حاجه بانى حرامية ،زى بالظبط
دلوقتى واحنا بنحكى سوا
شغال تتلفت حواليك
زى م يكون حد هيقفشنا مثلا
وواقف بعيد عنى ب مترين

يامن: ي....ياروفيدة افهمينى ، مش صح اى كلام او تخمين قولتيه
انا بحافظ عليكى وعليا

روفيدة : بتحافظ علينا من ايه فهمنى

يامن: من الفتنه ببعض، الفتنه !

بيتكلم بعيون كلها حنان وتوسل ليها ، فيها كلام كتير مانع روحه يقوله
للحرمانيه
وروفيدة كل مرة بيصدها فيها بتحس بانها بتحبه وبتتاكد من ده اكتر

روفيدة: حرمانية واحنا واقفين فوق سطوح بيتكم واختك نزلت تجيب شاى وطالعه
واحنا وسط الناس فمكان مفتوح
مننا للسما ؟!

يامن: اى مكان انا وانتى فيه بنتكلم وحدنا واخدين لنفسنا مكان وحدنا يبقى فتنه وخلوة
حتى لو سوق

روفيدة : واحنا صغيرين كنا بنقعد بالساعات وحدنا سواء هنا او فبيت عمتو

يامن: كنا صغيرين ! كنا
روفيدة : وايه الى فرق دلوقتى ؟ شوية سنين

يامن: شوية السنين غيرت منى ومنك حجات كتير
مشاعر واحساس
تكوين اتغير
كل حاجه

روفيدة: مش فاهماك

كلامه بدا يبقى فيه حتة عصبيه ،ده لانه عاوز يفهمها مش عاوز يضايقها منه

يامن: افهمك ازاى ان احنا الاتنين جوانا حجات طلعنا عليها اتغيرت
افهمك ازاى انى لما شوفتك محتفظة بحاجه من حجات ياسر ادهالك واحنا صغيرين اتضايقت وو...وغيرت!
افهمك ايه انى لمجرد انى بسمع صوتك بحس ....انى

( رفع النضارة من ع عنيه وعمل بصوابعه عيونه) استغفر الله العظيم من كل ذنب

روفيدة قربت ناحيه خطوة صغيرة وهى بصاله

روفيدة : انت مكسوف انك تقول ....

يامن( بعيون حالمه فوشها) انا مش مكسوف ، الى انا فيه ده مش كسوف
ده خجل
من الله سبحانه وتعالى

روفيدة: ليه ؟ للدرجة دى لو حد صرح مشاعره لحد فيها حرمانيه

يامن( بصوت حنين وهادى) انتى مش حلالى يابنت الناس

روفيدة: طيب وايه يمنعك ( بعيون لامعه)

يامن وقف للخظة مندهش من كلمتها ،وبعدها بصلها بتساؤل

يامن : تفتكرى انه هينفع برغم كل الظروف ؟ هينفع دلوقتى

روفيدة: قصدك دراستنا واهلى واهلك
يامن: وظروفى المادية ،والكلية والجيش الى بعد الكليه
وتكوينى نفسي

روفيدة: كل ده مش مهم ، نعمله ونعديه سوا يايامن

وقف باصص لها ودقات قلبه سريعه باينه ع تصاعد وهبوط انفاسه

كانت طالعة يمنى بصنية شاى عالسلم

روفيدة: يامن انا ...

يامن ( قطع كلامها) روفيدة كلمى باباكى وقوليله يامن عاوز يتقدم لى ييجى امتى ؟!

يمنى قلبت صنية الشاى من الفرح ورقعت زغرودة بالصوت الحيانى

يمنى : لولولولولولولولولى !

"جنح اليمام "

داخل غرفة الصالون الفخمه ، فبيت بابا وصال
كان فيه نقاش حاد جدا ، لدرجة ان من حدته كانت اصواتهم واصله للخدم فمكانهم !

بابا وصال: يعنى تسيب شغلها وتتفرغلك يا كابتن ايهاب

ايهاب: زى اى زوجة المفروض يكونلى وقت مقدس عند الدكتورة بنت حضرتك يا دكتور
لكن واضح انى اخر الحسابات

الاب: انتى بتشتكى من شئ انت عارفه وعارف كويس طبيعه شغلها ك طبيبة نسا وتوليد
يعنى وقتها مش ملكها
المريض ده معندوش وقت محدد يظبط نفسه عليه يمرض امتى او لا

ايهاب: لكن هى تقدر تخصص يوم عالاقل كل اسبوع ليا وبس
اعتقد يوم مش كتير يعنى
انا كويس انى مقولتش ان وقت م اكون فمصر تسيب كل الى عندها وتكون جمبي ومعايا

الاب: يعنى هو انت بتقدر تسيب شغلك وسفرك وتكون وياها
قولى يا كابتن ايهاب
مين الى بيحدد رحلاتك
انت ولا شغلك؟

ايهاب: شغلى

الاب: اذا انت معندكش اى سلطان على ده ،ومع ذلك هى متقبلاه ومتعايشه معاه
لكن انت بمنتهى الانانيه
بتتهمها باهمالك
وهى الى بتشوف شغلها زيها زيك يا كابتن لا اقل ولا اكتر

ايهاب: يا دكتور حضرتك بالمناقشه دى بتصعب الامور اكتر واكتر
دى مش طريقه ناس عاوزة تتفاهم

الاب: التفاهم ميحيش بلوى الدراع ياكابتن
ولابالضرب

ايهاب: انا مضربتهاش ، المفروض على بنتك الدكتورة وصال تحترم زوجها
ومتكلموش بتجاوز حدود
ولا ده كمان مش من حقوقى عليها
زى ماهو مش من حقى تكون معايا ومرة واحدة تفضلنى على شغلها

الاب: بنتى بتفهم فالاصول وعارفة حدود الادب يا كابتن ايهاب

ايهاب( قام وقف) اوك ،انا هسيبها تراجع روحها هل هى الصح ولا انا
لانى بصراحه مش شايف انى غلطان

عن اذنك

قام ومشى ايهاب، ركب عربيته وكان بيلف شوية فالبلد من الخنقه
وبعدها زهق
روح عالبيت من تانى .

خلى الخدم تحضر حمام له يفوقه شويه ويخليه يفقد طاقه سلبيه شوية ..

اخد الدوش وفعد فسريره بيقلب ففونه ب ملل .
الهوم عنده كان فيه احداث كتير ، بقا يبص من هنا لهنا ويتصفح من هنا لهنا
وشاف قدامه شوية بوستات فجروب الى ضمه له صاحبه من غير ارادة منه ومن يومها
مخرجش منه

كان بيقرا البوستس وهو بيضحك عالكلام المكتوب
وبعدين قرر ينكش اعضاء الجروب ده ببوست منه
وكتب :

انا مش فاهم انتو مقومين الدنيا على ايه؟
على اساس ان انتو وجروبكم الى يدوب 20الف عضو ده هتعرفوا تعدلوا الى مش عاجبكم فالبلد
هتعرفوا تغيروا الى مش عاجبكم
انتو اخركم الكلام
وانا اخرى اتفرج عليكم واضحك ...

اول م داس كليك بسماح نزول البوست ، جاتله كمية لايكات وكومنتس كتير
كان كلها شباب
الى بيشتم ،والى عمل له ايموجى مخنوق منه
والى حطله صورة معناها مش محترم
الا كومنت استغربه جدا وعلق معاه ،برغم ان لما شاف الى فاتو كان بيضحك ومش متضايق اطلاقا
الكومنت كان عبارة عن

: وواحد زيك هيحس بينا ازاى ؟ انا اول م شوفت كلامك ده دخلت على صفحتك
لاقيتك شخص مرفه عايش حياته بالطول والعرض
بدلتك الى انت متصور بيها
وفلوسك الكتير الى باينه فكل صورة حاططها لنفسك
عمرها م هتعملك بنى ادم ،البنى ادم هو الى بيحس
وانت واضح انك معدوم ..!

ايهاب استفزه الكومنت ،دخل ع صفحة الشخص صاحب الكومنت
وبعت مسج:

هو انتى كنتى تعرفينى عشان تهزقى فيا ؟
اتكلمى على ادك ...تمام

بعتها وانتظر رد ، عدت نص ساعة ومحدش رد
راح قفل الفيس بتاعه وناام وهو رامى كل حاجه وراه
الزعل والحزن والفيس والكل كليله 😂✋

" صاحب الابتسامه"

فمكان بعيد شوية عن الناس ، فمنطقه باول البلد

كانت نهلة وطه قاعدين سوا ، بيتكلموا ف امر هام
امر من اهميته خلى طه يستأذن بقية اليوم من شغله اول م يشوف نهلة دخلت الهايبر
ويطاوع نهلة فعزومتها له فمكان عشان تفهمه كل حاجه ..

نهلة : عارفه ان من حقك تسال ، انا ليه عملت يومها كده
بص يا طه
انت بشكل او غيره ليك عليا فضل
مش عشان فمرة نبهتنى ع خصم
او مثلا رجعتلى فلوس وقعت منى

انا فاكرة كويس اوى ان اول مرة اشوفك فالهايبر ، انت سالتنى اذا كنت كويسة ؟

طه: ايوة انا فاكر

نهلة: اهو سؤالك ده جميل عمرى م اقدر ارد حقه مهما عملت

طه( باستغراب) ياااه

نهلة: متستغربش ،انا عمر م حد سالنى مالك ؟
عمر م حد قالى انتى كويسة ؟
انت واحد غريب عمرك م شوفتنى ولاتعرفنى
سالتنى مالك بمجرد م شوفتنى تعبانه ،ومش كده وبس
قومت ورايا تطمن انى بخير

طه سامعها ومركز معاها جدا

نهلة: روحت يومها مش رايح من بالى احساس ان فيه حد كان مهم عنده انا حتى لو ميعرفنيش
بعدها بقيت اجى الهايبر عادى زى اى حد
وزى كل مرة بشترى فيها مشترواتى

لكن فكل مرة كانت بتفرحنى ابتسامتك ، الابتسامه والرضا الى فعنيك الى مش بتفارقك فملامحك
اول م تشوفنى وانا جاية عليك احاسب
وكانك مستنينى مش زبونة عاديه
فالاول استغربت
لكن بعدها حسيت انك شخص اى حد محتاجه فحياته
شخص الامل بيطلع منه
التفاؤل والروح والطاقه الحلوة

وقت م شوفتك فالمستشفى وعرفت ب الى حصل لاخوك ، حاولت ارد اى حاجه ليك تفرح قلبك
انت بابتسامتك كتير زاحت همى
ببساطتك ومساعدتك ليا فالكام مرة الى احتاحت انك تساعدنى
طب جه الدور عليا انى ارد كل الى خدته

طه: انا سمعت حضرتك للاخر ،بس مش معنى ده كله انك تدفعيلى المبلغ ده
انا باذن الله فاقرب وقت
هرده لك

نهلة: ياطه مينفعش

طه: انا وافقت حضرتك ان اسيب شغلى واجى معاكى هنا عشان مينفعش نتفاهم قدام
زمايلى والناس هناك
لكن انا لازم ارد دينك
انا طول عمرى شايل ع كتافى ومحبش ابدا اخلى بمسؤليتى

نهلة: ياسيدى اعتبرهم منى لاخوك

طه: يافندم انا حتى معرفش اسمك ولاحاجه عنك ،هتبقى منك لاخويا بامارة ايه
انا بس عاوز نمرة تليفونك عشان اول م اجهز المبلغ اجبهولك

نهلة: طه!

طه: معلش بعد اذنك ،واى كلام غير كده مش هقبل بجد

نهلة : اوك ياطه زى م انت حابب ، هعمل الى انت عاوزه
بس بشرط

طه: اتفضلى

نهلة: ف اى وقت محتاج اى حاجه تقولى ...اتفقنا

طه سكت

نهلة: اسمى نهلة ذكرى واكيد عرفته فالمستشفى ورقمى اهو ( كتبت فورقه طلعتها من شنطتها)

اذا كان ده يريحك يا طه

طه: انا كده مرتاح يا استاذة نهلة ، بعد اذنك هقوم بس عشان محدش من معارفك يشوفنى معاكى وتخصل مشاكل

السلام عليكم

مشى بعد م استأذنها ، ويدوب بعد عن المكان الموجودة فيه

وابتسم ابتسامه فرحه وهو باصص للورقه ورقمها وبيبوسهم

فرحان اوى ومبسوط بس عشان معاه اى حاجه توصله ليها حتى لو هو عارف ان مهما بلغ
بيه الحلم عمره م هيوصللها .

داخل بيتهم وهو مبسوط سمع صوت اسماء اخته بتتكلم مع جارهم الى ساكن فالشقة
الى قصادهم مروان

هو عارف ان اسماء اخته متعودة ع هناك ويعتبروا كلهم متربين سوا ،بس فيه كلام اتقال
استوقفه
خلاه يوقف عالسلم وميطلعش وهو بيسمع

اسماء: طب م تفهمنى بدل حيرتى دى

مروان: طب ليه العياط والبكا يا اسماء طيب ،مبحبش اشوفك زعلانه

اسماء: يامروان مش عاوزاك تكلمنى تانى بالله عليك
حرام عليك تعبي ده والله

مروان: انا معرفش استغنى عنك يا اسماء والله

اسماء: ليه م عندك منة حبيبتك اهيه ، ماليه حياتك عاوز منى ايه

مروان: ماشى منة مالية حياتى لكن برضو انتى ليكى مكان فحياتى عمرى م استغنى عنك فيه

اسماء: بقولك ايه يابن الناس،انا هوافق عالعريس الى جاى ليا
ومن وقت م البس دبلته
امسح رقمى
ومتكلمنيش
ممكن

سابته ودخلت وهو فضل واقف ، عدت دقيقتين وطلع طه

مروان شافه سلم عليه ودخل الشقه بتوتر ، طه دخل شقتهم
دماغه بتودى وتجيب
عاوز يعرف حقيقه الى سمعة ده ايه
فوجا بكل حرف،ولازم يفكر كويس جدا قبل م ياخد اى خطوة للكلام
مع اخته ..او مروان.

"كسرة فنجان"

بسمة : قابلت انهاردة راندا اختى مع امها سلمت عليهم ومشيت
بس لابسة لبس فظيع

هبة: كانت لابسة حلو يابسمه؟
بسمة: اوى قعدت ساعة ابص ع لبسها هى وامها

آية كانت فاتحه فيس ع جهاز الكمبيوتر بتاعهم بس ركزت مع كلام بسمة

آية: وانتى الى بتلبسي وحش يابسمة؟

بسمة: انتى سمعانا ياخالتى؟
آية: مش قاعدة معاكم
بسمة: اه بس قولت شاغلك الفيس يعنى،بس انا مش قصدى ان لبسى وحش

آية سابت الفون من ايدها وقامت وقعدت جمب بسمة ومسحت ع شعرها بحنيه

آية: ان شاء الله اول الشهر لما اقبض ،هاخدك وانزل بيكى انتى وهبه ونقوا احلى اطقم عاوزينها

هبة فرحت وباست خالتها اوى وبسمه كمان

بسمة: ربنا يخليكى لينا يا اغلى آية
طب ياخالتى كنت عاوزة اسالك ، هو بابا الله يرحمه كان شغال يرة
يعنى مالوش معاش
هما بيلبسوا كده وعايشين منين

آية: مبحبش اجيب سيرة الناس ي بسمة ،ناس بتقول اتجوزت واحد غنى
وناس تقول انها ورثت من اهلها فلوس
ربنا عنده العفو

هبة: يعنى انتى ياخالتو لما تتجوزى واحد غنى هنعيش كده زيهم !

آية( ابتسمت بحزن) انا مش هتجوز يا هبهوب ،انا عايشة عشانكم وليكم
وانتو كل حاجه ليا
بالعربي كده انا اتجوزتكم انتو

ضحكو البنات ، وبعدين الجهاز عمل صوت ان جت رسالة ل اكونت آية

بسمة: باين جاتلك رسالة ياخالتى

آية: طب ارجعوا ذاكرو انتو ،انا هقوم احضرلكم العشا وابقى اشوفها بعدين

قعدت عالجهاز وقفلت صفحتها وراحت تحضر عشا البنات زى م قالت
وبينها وبين نفسها بتدعى يعينها ويقويها ع انها تجيب كل طلباتهم ومتخليهمش عاوزين حاجه
ابدا طول م هى عايشه .

"صائد البالون"

فجلسة عائلية ، كانو بابا وماما واخوات مارسيلينو منتظرينه
ع احر من الجمر ييجى من شغله عشان يفتحو معاه موضوع مهم جدا..

الام: الباب بيخبط يبقى جه

فتحت دخل مارسيلينو

مارسيلينو : ماما عاملة ايه اكل ، ومتقوليش احنافصيام انا مبقدرش عالصيام
الانقطاعى ولا صيام الرسل

الام: طب ادخل الاول ابوك واخواتك عاوزينك جوه وبعدين نشوف حكاية الاكل ايه

مارسلينو : يعنى ايه دخل الاكل وانى اعمر التانك باخواتى وابويا

الام: يابنى ادخل وخلص

مارسيلينو : حاضر ادينا داخلين ،كل دى حجج فاضية عشان متعمليش اكل انا عارف

دخل لاقاهم قاعدين وكلهم بصوله سوا بصة انتظار ونظرة متطمنش

مارسلينو : هو انا دخلت عليكم الحمام فجأة ولا ايه؟
مساء الخير يا شباب ،ازيك ابابا

الاب: اقعد يامارسيلينو عاوزك

مارسيلينو : خير

اخوه الكبير: بص يا مارسيلينو احنا جينالك انهاردة عاوزينك فحاجه مهمة

مارسيلينو : ماشى قولو

اخوه التانى: حاجه مهمة جدا ولازم ناخد قرار فيهاانهاردة

مارسيلينو ( بنرفزة تضحك) ايوة ايه هى الحاجه ،ايه هى
هنقعد لبكرة الصبح نقول فى حاجه فى حاجه ومعرفتش انا ايه هى الحاجه دى

الاب: احنا قررنا انك تتجوز

مارسيلينو : ايه الكلام ؟
اخوه الكبير: قررنا تتجوز وعلى ووجه السرعة كمان

مارسيلينو : ليه يعنى حامل انا وخايفين من فضحتى ، ولا هتجوزونى متشعلق فديل طيارة
ليه ع وجه السرعة

الاب: اتأدب يا ولد ! حنفهمك دلوقتى ليه على وجه السرعة
مارسيلينو
يابنى
محلات الدهب بتاعتنا احنا واخواتك بتنهار
راس مالنا ضاع
وبدانا ننسحب من السوق

مارسيلينو : طب وايه دخل ده بالجواز ،هو انا لما اتجوز هتقوموا انتو ع حيلكم من تانى
؟

اخوه : يابنى افهم الكلام للاخر ، بابا كان زمان مشارك واحد فالمحلات قبل م نكبر
ويستقل لوحده
الراجل ده بعد م استقل بابا كبر فالسوق جدا
والتراب فعلا بقا يمسكه يتحول لدهب
كل ده مش مهم
المهم دلوقتى اننا بعد م بدانا نخسر فكرنا فكرة ترجعنا تانى فالسوق
وتخلينا رافعين راسنا ومحدش يقول علينا تلت التلاته كام

اخوه التانى : لازم تتجوز بنت من بنات الراجل ده ، وبالجوازه دى هيرجع يشارك بابا من تانى
وبعدها كل حاجه ترجع زى م كانت ونوقف ع رجلنا

مارسيلينو : خلصتوا كلامكم ، انا مش عاوز اتجوز
والانجيل م عاوز
ولابفكر

الاب: احنا مش هنستناك تفكر ،احنا قررنا خلاص وانت لازم تساعدنا

اخوه: لولا انى انا وابرام متجوزين كنا قومنا احنا بالمهمة دى

مارسيلينو : مهمة ! هى كمان مهمة هو انتو هتخلونى احارب ياخونا ولا ايه

اخوه الكبير: افهم ياغبي ،انا بسمع انا بناته دول قمرات
يعنى منتاش خسران حاجه م مسيرك تتجوز
يبقى تتجوز الى عليها العين
بنت زى القمر واصل وفصل ...وفلوس!

الكلام دخل دماغه جدا ودوره واقتنع بيه
ودليل ع كده انهم عملوا زيارة عائليه لبيت الراجل بابا العروسة ده كمبدئيا قبل م م يتكلموا فاى حاجه رسمى

مارسلينو شاف اختها الاصغر وانبهر بجمالها بس لولا انها صغيرة جدا عليه كان علقها زى م بيعمل ،
لكن العروسة نفسها مكانتش موجودة

بعد الزيارة باسبوعين كرروا زيارة تانيه وراحو بس المرة دى هيتكلموا رسمى

ولسه مبدأوش اى كلام

سليمان( بابا العروسة): انتو نورتونا بجد انهاردة حقيقي

ماما العروسة : المرة الى فاتت لينزى كانت برة فالنادى ،كنا عاوزينها تتعرف عليكم
المرة دى نشكر ربنا هى هنا وفرصة تتعرف عليكم

مارسيلينو ( بيميل ع مامته) مين لينزى دى الموزة ؟

الام( داست ع رجله) اتأدب

ماما لينزى:يا لينزى ،لينزى
تعالى يلا سلمى ع ضيوف باباكى

جاية من بعيد ودخلت عليهم ،خبطت عالباب واتنحنحت للدخول بكسوف

لينزى : مساء الخير ( مبتسمه)

مارسيلينو وقعت الفنجان من ايده وقام منفوض من مكانه واقف وقال

مارسيلينو : هبهيهيهي لا يا جدعان مش لاعب ✋!
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة السابعة بقلم نورا اسماعيل


" صائد البالون "

سليمان( بابا العروسة): انتو نورتونا بجد انهاردة حقيقي

ماما العروسة : المرة الى فاتت لينزى كانت برة فالنادى ،كنا عاوزينها تتعرف عليكم
المرة دى نشكر ربنا هى هنا وفرصة تتعرف عليكم

مارسيلينو ( بيميل ع مامته) مين لينزى دى الموزة ؟

الام( داست ع رجله) اتأدب

ماما لينزى:يا لينزى ،لينزى
تعالى يلا سلمى ع ضيوف باباكى

جاية من بعيد ودخلت عليهم ،خبطت عالباب واتنحنحت للدخول بكسوف

لينزى : مساء الخير ( مبتسمه)

مارسيلينو وقعت الفنجان من ايده وقام منفوض من مكانه واقف وقال

مارسيلينو : هبهيهيهي لا يا جدعان مش لاعب ✋!

الام : ( بعصبيه خفيفه) ولد ! اقعد مش كده

مارسيلينو واقف زى م هو مذهول ،ودخلت عليهم لينزى
الظاهر قدامهم
بنت لابسة نضارة عدساتها سميكة جدا اشبه بكعب الكوبايه
ومجبسه ايدها وبتتعكز ع عكاز وماشيه واحدة واحدة

اما عن صفاتها الشكليه ،فعندها سنتين من قدام طوال زى الارنب
حتى وهى ضامه شفايفها باينين
رافعه شعرها اى كلام مش مهتمه بيه ..
ومفيش نقطة ميكاب فوشها
....

مامت لينزى ( قامت باستغراب ) لينزى ! مالك
( بتسندها )

لينزى: مفيش ياماما وانا جاية بس عملت حادثة بالعربية
ونقلونى عالمستشفى عملولى جبيرة
مفيش حاجه متقلقوش

مارسيلينو بيشوف المشهد فاتح بوقه ع مصرعيه من هول المفاجأة

بابا لينزى: طب اقعدى تعالى ،متصلتيش بحد فينا ليه

لينزى: محبتش اقلقكم

مارسيلينو: وانتو تستنوا تتصل ليه ،اكيد بنضارة جدو دى هتعمل 100
حادثة يوميا
دى بتضبش
بابا مارسيلينو ( بيسكت مارسيلينو وبيشده من هدومه) اقعد واخرس بقا
، الف سلامة

لينزى: الله يسلمك ياطنط

مارسيلينو ( بيلطم وميل ع اخوه) مبتشوفش ومفيش تمييز سمع كمان يختى يختى يختى

ماما مارسيلينو : طيب احنا هنستأذن ويبقى لينا زيارة تانيه
نتطمن ع لينزى

قاموا وسلموا عليهم ومشيوا ،وفالطريق

مارسيلينو : هتجوزونى واحدة عاميه ومكسحه وطرشه ووشها يقطع
الخير من البيت !

الاب: بس اسكت ،دى حادثه عادية يعنى هى لا مكسحه ولا عاميه

الام: وبعدين البنت زى القمر كفايه روحها الحلوة

مارسيلينو : قولى والمسيح الحى كده انتى مصدقه كلامك !

الاب: اسمع الكلام ، كده كده انت لازم تتجوز انت عديت ال 31
عاوز ايه تانى

مارسيلينو : ماشى اتجوز بنت عادية مش وحدة من الحديقه
ياناس اعقلوا الحكاية
دى انام جمبها ازاى واصطبح ع خلقتها ازاى

الام: المهم الروح يابنى

مارسيلينو : المهم الروح لما اكون هصور فيلم رعب مش هتجوز ( بيلطم)

رجعوا ومارسيلينو مخنوق من الى اتحط قدامه ، لازم يتجوز عشان ينقذ باباه واخواته من الفلس
وفنفس الوقت عمره مارسيلينو م ضحى كده عشان حد
وكمان دى مش اى تضحيه ،،،،

الموضوع بياخد ويدى معاه وواكل دماغه ،حتى وهو معزوم هو ودولاچى على خطوبة
ناس صحابهم وجوة القاعة

دولاچى ( بتعيط وماسكة منديل بترميه عالتربيزة قدامهم) يعنى ايه ! يعنى حكموا ع قصتنا بالموت قبل م تبتدى

مارسيلينو باصصلها باستياء

دولاجى( رمت منديل تانى) يعنى خلاص الحلم الجميل راح وانقضى والى بينا خلاص مضى

مارسيلينو: حاسبي ترمي لى منديل فالفنجان انا مش ناقص قرف

دولاچى: مارسيلينو تعالى ننتحر ،يلا بينا ع كوبرى قصر النيل نرمى نفسنا من فوقه( بتشده)

مارسيلينو : اعمل ايه ياما م تهدى كده ( بيقعدها)

دولاچى : لازم يكون ده ردنا عليهم ، اننا رفضنا اسلوب الضغط بتاعهم وانك تتجوز واحدة تانيه

مارسيلينو: هو انا ليه فجاة حاسس انى قاعد مع الفنانه القديرة شادية
م تتهدى بقى

دولاچى: انت لازم تعمل صرخة فوشهم ، تقولهم مش هتجوز الا دولاجى حبيبتى
البنت الى عاوزين تجوزوهالى دى انا رافضها وبحب دولاچى

مارسيلينو: عارفه يا دولاچى ، لو البت كرباج كنت قلبتك عادى واتجوزتها
وزمانك بتتلقى دعوة فرحنا
المصيبه انك تشوفى وش الكنغر عنها

دولاجى يا سلام ! هو ده الى هامك انها مش حلوة ؟! لكن لو حلوة كنت سيبتنى عادى

( بتعيط ) ياخسارة الحب الى حبتهولك
( بترمى منديل) يا خسارة ياسينو ،انا بنتلك حب وقصور واحلام وردية
اد كده ليه تصحينى فوسط الجنة بنار ليه

مارسيلينو ( باصصلها بامتعاض) انا عرفت دلوقتى ..
والله عرفت ..حقيقي يعنى
زى م فى بنات بيسموها السندريلا من لذاذتها وخفتها كده
فى بنات المفروض يكون اسمها ست الحزن والجمال ست البؤس والاكتئاب
وحجات زى كده ودول لو دخلنا فيهم اللومان يبقى حق الله فيهم
( قايم )

انا هقوم وانتى اقعدى نفى مع نفسك وارمى فمناديل وانا اشوف قضايا الاسود !

"جنح اليمام "

وصل ايهاب دبي ،كان عنده رحلة لهناك
بيغير هدومه وبيستقر

طلب اكل يطلع له فوق فغرفته لانه مش قادر ينزل

وقعد استكنيص
بيفتح النت ،عادة مش بيحط فدماغه حاجه او بيركز مع حاجه
لكن وحدته حتمت عليه انه ياخد النت صديق

هتسالوا ،طيب قبل جوازه بوصال كان بيعمل ايه
كان بينزل ويتفسح ويتصور ويسهر
لكن ايهاب حس ان كل ده هو اخد من طاقته كتير وعاوز يستريح بقا
خصوصا بعد م عمل بيت
وزوجه
لكن زوجته مش مساعداه ابدا عالاستقرار ده ...ظروفه جت كده بقا.

فتح فونه ، واول حاجه جاتله رنة وصول له مسجين
الاولى من صاحبه الى دخله الجروب بالغلط بيقول فيها :

صاحبه: يابنى دخلت بالغلط مش تطلع ولاتقعد تنكش فالناس
اهم بهدلو بوستك شتايم واتحفل عليك عاجبك كده ؟!

شاف ايهاب المسج ضحك ورد

ايهاب: اه عاجبنى وانت مال اهلك ياعم

والمسج التانية كانت من المجهولة
مكتوب فيها
انت الى جبت لنفسك كلامى الى ضايقك واعتبرته تهزيق
قبل م تشوف الناس من فوق
انزل ليهم يمكن تشوف الى عمرك م شوفته ،كلنا ولاد حوا وادم !

استفزته رسالتها اوى ،هو مكانش قاصد يشوف نفسه بفلوسه ونفوذه عليهم
كان قاصد يتريق ع حماسهم ف ان كل حاجه شايفنها غلط فالبلد بسبب الظروف
وكل الى بيعملوه هو شوية بوستات ليس الا..

سأل نفسه ،يوضح لها وجهة نظره
ولا يرد عليها رد انقح منه عشان يحرق دمها زى م حرقت دمه؟

محتار وخسم قراره بعد دقايق،بعد م كان بيكتب كتير ويمسح

ايهاب: طب بالراحه ع نفسك انا مكانش قاصدى كل الى قولتيه ده
كان قاصدى ان الى بيشوف حاجه غلط بيغيرها بطريقه صح
مش بالكلام
الحكاية مش حكاية غنى وفقير
حكاية مبدا ،مش جروب الى هيعدل المايله ع فكرة !

بعتها وساب الفون من ايده على اساس انها هترد بعد ايام زى المسج الاولى
حضر حمامه ودخل خد دش سريع وهو طالع ،فونه عمل رنة وصول مسج

لاقاها هى كتباله :

اصل انا حسيت انك بتتريق وانك بتحسسنا اننا فكوكب وانت فكوكب تانى
بس معلش يعنى الى محسسك اننا مبنقدرش نعمل حاجه ويدوب اخرنا الكلام
هى اننا لو عملنا حاجه هنتعلق من رموشنا
لكن الى زيك لو اتكلم
محدش هيمس حتى بدلتك دى ولاييجى جنبك ،عشان كده فاكر الموضوع سهل .

ايهاب شاف المسج ورد

ايهاب،: ع فكرة الحوار مش زى م انتى فاكرة انتى قلبتى الموضوع لسياسه ليه ؟

البنت: عشان ده الى بيحصل ،انا واحدة عايشة الواقع ده

ايهاب: والجروب بقا بيحل ليكم ايه ؟

البنت: اهو بنفضفض عن الى تاعبنا لحسن نطق نموت

ايهاب شاف كلامها وضحك

البنت: اراهنك انك دلوقتى قاعد فمكان شيك ومريح وقدامك تليفزيون باحدث
موديل وجودة
وجمبك افخم اكل
والتكييف شغال
والاضاءة هادية

ايهاب( بعت ايموجى مبتسم) عرفتى منين انتى مخاوية ولا ايه ؟

البنت: لا حسيت من طريقتك الهادية الكول فالتعبير عن الواقع

ايهاب شاف اخر مسج منها وغرق فكريزة ضحك ممسكش نفسه
ورجع كتبلها

ايهاب: اه والخدم ماسكين ريش نعام بيهووا عليا بيه
والخروف بيتشوى بالكامل فى اول الاوضة وفيه واحد انا معينه يرش لى برفيوم بس
ب 6000جنية فالشهر !

البنت غابت فالرد مع انها شافت المسج ،ايهاب اعتقد ان النت عندها قطع
استناها شوية وردت

البنت: طيب م اجى انا الف ليك الخروف وادينى 5000 بس

ايهاب( ضحك) لا اربعة حلوين متبقيش طماعة

استنى رد ،مجاش رد
لحد م عدت نص ساعة
زهق ومل وقال مفيش فايدة وعلى ايه يرهن نفسه دى مجرد شخص عابر

قام غير هدومه وقال يسهر فاى حته .

"رمل البحر "
بعد عزومة عازمينها اهل الاء ل اهل محمد جهاد فبيتهم ، حبوا ياخدوا الشاى ففراندة البيت
عندهم واسعة ومريحه ..

مامت الاء: بالف هنا وشفا ،حالا الاء هتعمل الشاى وتجيبه

هند: يارب تعمله حلو مش ماسخ ( بتبرطم فبقية الجملة) زى الاكل

مامت الاء( اتضايقت) ليه الاكل معجبكيش ياهند ولا ايه ؟

هند: لا كان كويس يعنى مش عمايل الاء ،اهى بتتعلم

دخلت مامت الاء المطبخ وشها متغير وكانت الاء بتجهز الشاى والكيك

الاء: مالك ياماما مكشرة ليه

الام: لا يا حبيبتى مفيش

الاء: انا مبسوطة ان الاكل عجبهم ،محمد كان بيقولى ان نفسي فالاكل تحفه

الام: تعيشو وتتهنوا ياحبيبتى ،انا هخرج بقا اقعد وياهم وانتى متعوقيش

برة عند اهل محمد ...

العمة: الاكل لا يتاكل ولا يتشرب ،ياعينى عليك يابن اخويا وقعت وقعة زى الفل
دى هتاكل من ايدها ايه دى
والنبي ابنك الى الناس كلها بتحسدك ع جسمه ولياقته لتخسسه النص

ام محمد : احنا فبيوت الناس مش كده بقا ،طب والله اكلها حلو وحتى الديك الرومى المحشى
عجبتنى خلطته اوى وهاخدها منها

هند : ياماما بلاش بس منها الحليطة والله اكلها ماسخ وزى السم

محمد جاى من الحمام بعد م غسل ايده

محمد جهاد: اول م ييجى عمى من برة هفاتحه فموضوع شقتى الى فوق

الام: ماشى يابنى زى م تحب

العمة: ومستعجل ليه ي محمد م كله ييجى باوانه

محمد جهاد: لا عشان ننجز

جت مامت الاء عليهم

ام الاء: ده احنا زارنا النبي انهاردة ،عمك طالع يامحمد اهو لسه مكلمنى

محمد جهاد : ماشى يا طنط براحته انا بس وحشتنى قعدتى معاه

جاية الاء بالشاى والكيك ، حطت الصوانى قصادهم وقعدت جمب محمد

محمد ( باصصلها) تسلم ايدك يالؤلؤ عينى

الاء: حطتلك فالشاى بتاعك نعناع ياحبيبى

محمد : تسلميلى يا روح قلبي

هند ( بصالهم بغيظ ) طب بقول ايه م نوفر النحنحه دى للتليفون لحسن مرارتنا بتتفقع
من دلعكم

الاء اتكسفت ومحمد بص لاخته بصة مستحلف لها

هند ( خافت من رد فعل اخوها) انا بقول يعنى دلوقتى احناقاعدين مع بعض مالوش لزمة الكلام ده

ام الاء( حبت تغير الموضوع) دوقى كده الكيكة دى ياست ام محمد ، هتعجبك حشياها الاء مربي وكريمه
قال ايه جايبه الطريقة من عالنت
هى تجيب وتخترع وبصراحه بيطلع حلو حتى لو جربت فينا ( بتضحك)

ام محمد : ( بتدوق) تسلم ايدها مرات ابنى ،والله م مجاملة عمايلها انهاردة زى الفل

الاء: تسلميلى ياطنط ربنا يخليكى

ام الاء: م تمدى ايدك يا ست عزة انتى مش محتاجه عزومة ،ولانعملك حاجه غير الشاى؟

العمة: ( بتتكلم من غير نفس) يعنى هو انتى كنتى قولتى اتفضلى ، كفاية عليكى حمات بنتك
ياستى قولتلها ومرحبه بيها

الاء اتضايقت بس ساكته

ام الاء: والله م قصدى انتى الخير والبركة برضو ،اتفضلى

وف اثناء كلامهم فالفراندا ، جه بابا الاء وقعد معاه محمد وحكى فتفاصيل انه هيبدء تشطيب فشقته
الى فوق شقة بيت باباه
وان الاء تيجى ف اى وقت تقول عاوزة ايه فالتشطيبات والاب وافق ، القاعدة خدت وقتها
وجه وقت الرحيل

نازلين هند وعمة محمد ومامته ومحمد واقف لسه بيسلم ع الاء واقفين قدام الباب

محمد جهاد : لؤلؤ عينى من جوه هتوحشينى هتوحشينى هتوحشينى ( بيبوس ايدها)
الاء: بابا جوة بطل جنان يلا عشان تلحقهم ( بتضحك ع حركاته )

محمد : متناميش انا اول م اوصل هكلمك
الاء: لا مش هنام قاعدة جمب الفون
محمد جهاد : طب م تجيبي اى حاجه الله يحنن عليكى
الاء: بطل دلع بقا يلا انزل ياحماده ( بسهوكة بنات)

محمد جهاد: والمصحف الشريف م همشى من غير اطة صغنونة كده عالماشى

الاء( بكسوف وبتبص جوة شقتهم) اخرس وامشى بقا

من تحت

هند : م تيلا يابنى هتنام عالسلم ولا ايه ؟ احنا خللنا هنا خلص

من فوق

الاء: اهو يلا امشى لحسن يسوحوك

محمد بسرعة خطف بوسة من ع خدها وجرى نزل عالسلم ،وهو بينزل جرى اتكعبل وقع درجتين وقام نفض نفسه وهو بيشارولها باى باى وهى مش عارفه تمسك نفسها
من الضحك ع جنانه ..

" صاحب الابتسامة "

ع الغدا ،كلهم متجمعين سوا
طه واخواته ومامته ...لكن طه اشبه ب مركز مع اسماء الى مش بتاكل
وبتقطع من الرغيف لقمه لقمه
وبتسيبهم قدامها من غير م تاكل وسرحانه ..

طه : م تاكلى يا سمسم مبتاكليش ليه ؟

اخوهم الصغير: اصل اسماء مبتحبش البصارة

اخوهم ٢: سبحان الله بتعملها رهيبه وشوية البصل والمخلل دول ومتاكلهاش

الام: مالك يا حبيبتى فيكى ايه ؟

اسماء( بصت لامها بعيون دامعه) : مفيش ياما سلامتك

الام: اصلك مش بتاكلى يا ضنايا ومسهمه كده

اسما( قايمه) اصلى مش جعانه دلوقتى ،شوية كده ابقى اكل
قامت وطه متابعها بالنظر

طه كمل اكله للاخر ، وقام وراها خبط عليها الاوضه
سمحت له بالدخول
فدخل

طه: ايه يا سمسمة مالك ؟ فيه حد مزعلك ولا ايه

اسماء: لا يا حبيبى محدش يقدر يزعلنى وانت فالدنيا ربنا يخليك ليا

طه قرب من مكانها وقالها بحنيه اتعودت عليها منه

طه: انتى لسه مردتيش عليا فموضوع العريس الى متقدملك

اسماء: ياطه انت الاحمال كتير فوق دماغك ،مش كمان هتشيل هم جهازى وازودك
فوق همك هم

طه: ياستى لو عالجهاز انا عامل جمعيات بمرتبي ، وممكن استلف متشيليش هم
ده انتى الفرحة بتاعتنا
ولازم تدخلى بيت جوزك وانتى رافعه راسك

ابتسمت نص ابتسامه

طه : اسماء فيه حاجه فيكى ومخبياها ؟

اسماء بصاله بعيون فيها دموع

طه: قوليلى انا مش مكان ابوكى طيب ، وانتى دايما تقوليلى كده
انت اخويا وصاحبي وابويا ياطه

اسماء: طبعا ( حطت راسها ع صدره وراحت فعياط مستمر مش بيبطل)

طه ( اتالم لبكاء اخته ع صدره) لو كل ده عشان العريس نرفضه
بس متعمليش كده فنفسك

اسماء: وهفضل ارفض لحد امتى يا طه ، انا سنى بيكبر وانتو عاوزين تفرخوا بيا
لو عليك ففرحنا بيك مرة ومن يوم كسرتنا لما طلقت
واحنا الفرح مدخلش بيتنا تانى
من يومها وانا نفسي افرحكم بس مش قادرة
بقول لنفسي لازم المرة دى اوافق ،العريس كويس وميتعيبش
بس بحس ان روحى بتطلع كل م اى موضوع ليا يقرب

طه: طب مالك بس فهمينى ،انا صاحبك واخوكى وخفهمك والله
( رفع وشها له) هو فيه حد تانى؟

اسماء بصاله ودموعها ورا بعض بتنزل ع خدودها

طه: يعنى فيه؟ طب مين قوليلى

اسماء: وحتى لو قولتلك ايه هيفيدنى ، انا كده كده متعلقه من غير فايده
تقدر تقول حب من طرف واحد

طه : ازاى ( مركز معاها)

اسماء: انا بحبه ،وبحبه اوى ومش متخيله حد غيره فحياتى
وهو شايفنى اخته وصاحبته
وبيحب واحدة تانية ...صاحبتى ! ( ورجعت لعياط هيسترى وهى مخبيه وشها بكفين
ايديها)

طه ابتدى يفهم موضوعها بس مش هيضغط عليها مؤقتا تكمل
عشان يعرف
ازاى يتصرف ف موقفها بحكمة ..

"كسرة الفنجان"

بسمة : فصل النت من الجهاز عم حمدى قال عشان مدفعناش
الشهر الى فات والشهر ده

آية: مع انى قولتله يصبر للشهر الجديد وهدفعله التلاته سوا
ماله مش صابر ليه

هبة جت عليه ببراءة قالتلها

هبة : انتى مدفعتيش النت عشان جبتلنا هدوم مش كده

آية ( باستها) يا هبهوب انتو تؤمروا ،انا ماليش غيركم
اصلا
وبعدين هخليه يرجعه تانى بالجزمة ماله ده ده احنا مشتركين فالنت من زمان عنده

بسمه ( معديه تحط هدوم فالغساله) لا وانتى متعرفيش تقعدى من غير قصص يا يويا
عامله زى السمكة الى بيطلعوها من البحر

آية : اهى تسليتى الوحيدة ياست بسمة ، حتى التليفون بتاعى المعوق ده بيحمل
نت بطئ وبيهنج وبيطلع عينى لحد م يحمل الصفحه

بسمة: ده تروخى تبعيه وتجيبي عجلة مكانه ( بتضحك )

آية ضربتها ع كتفها بهزار وهما بيتكلموا جاتلها مكالمه من واحدة قريبتها
من بعيد ..

عشان منطولش ،المكالمة كان محورها كالاتى
جاى عريس ل آية
مطلق وعنده اولاد وعاوز عروسة
واهلها الى من بعيد شايفين انها تصلح للجواز بدل قعدتها دى من غير جواز

لكن آية كانت بتزعق بصوت عالى ان محدش يكلمها فالموضوع ده تانى لانها قفلته من زمان
لكن واضح ان قريبيتها مش راضيه تسكت

الست: فهمينى كده قعدتك من غير جواز تجيب لك الكلام وانتى لسه برضو شابه

آية : بصى بقا ،انا مرفعتش على ابو البنات قضية ايام م كان عايش الله يرحمه
عشان اضم حضانتهم ليا
واتبهدلت فالمحاكم
عشان فالاخر اروح اتجوز واسيبهم لاهل ابوهم يمرمطوهم هناك معاهم
واقعد انا لاعارفه كلوا ولا شربوا ولاحصلهم ايه

الست: وهو انتى امهم ؟ امهم ماتت وربنا اخن عليهم من اى حد

آية: امهم تبقى اختى ،راحت فعز شبابها
وتبقالى اغلى الناس بعد امى وابويا
ودول حته منها وامانتها وانا مش هسيبهم عشان اتجوز واحد واربيله عياله
واسيب بنات اختى يتبهدلوا مع اهل ابوهم الى اصلا هما غرب عنهم

الست: اهو دماغك الناشفه دى هتوقف حالك ،والله مانا عارفه نهاية عنادك ده ايه

آية : نهايته انى لا بفكر فجواز ولا رجاله ،انا اهم حاجه عندى بسمه وهبه
يوصلوا بر الامان
اكون انا كده فامان
وموضوع جواز مش هفتحه مع حد تانى ،سلام

قفلت وقعدت مكانها ساكته ،جم بسمة وهبة حضنوها اوى

آية: متخافوش عمرى م اسيبكم ،حتى لو كان ايه التمن !

" العهد"

روفيدة ...
عروس اليوم ، اخدت هى معاد مع باباها لمقابله يامن واهله فموضوع خطوبة !

بابا روفيدة رخب بيهم لانهم ع اى حال ضيوف وجايين من بلد تانيه
سفر !

العيلة كلها كانت مع يامن
باباه ومامته وياسر اخوه ويمنى ...بعد الترحيب والشاى والحاجه الساقعه

بابا يامن: والله يا استاذ وجدى احنا جايين كده بربطة المعلم
عشان نطلب ايد روفيدة ل يامن ابنى

بابا روفيدة : يا اهلا وسهلابيكم ف اى وقت حتى لو مش عشان موضوع روفيدة ويامن
احنا اهل من زمان

بابا يامن : الله يخليك ده من كرمك وذوقك

بابا روفيدة: بص ياحج محمود ، انا معنديش غيرها بنت وحيدة
واغلى عندى من نورعنيا
وزى م انتو عارفين روفيدة فثانوية عامه السنة دى وكلها كام شهر وتدخل الجامعه

الام:مامت يامن ) على خير يارب
بابا روفيدة : وانا بصراحه شايف انهم صغيرين لسه عالخطوة دى
ده يامن لسه فسنة تانيه
وقدامه لسه ٣ سنين كمان
وجيش
وع م يكون نفسه للجواز

الاب والام بصوا ليامن

بابا روفيدة : بغض النظر والله ع ان السهادة لله هو شاب يتمناه اى راجل لبنته
ويتشرف بيه كمان

يامن : الله يعز قدرك يا عمى

بابا روفيدة : لكن ياحج محمود حط نفسك مكانى ، لو جه عريس ليمنى بنتك
وهما لسه صغيرين وقدامهم مشوار طويل
هتوافق ؟

بابا يامن: والله ي استاذ وجدى لو عليا هفكر برضو ،بس الاولاد انا شايف انهم عاوزين بعض

روفيدة: يابابا كده احسن انا شايفه ان مش بدرى ولا حاجه
مامت روفيدة: روفيدة دلوقتى بابا بيتكلم

بابا روفيدة : طيب انا مبدئيا هفكر ،يكونوا الاولاد خلصوا السنة بتاعتهم دى
وتكون روفيدة خلصت الثانوية العامة وريحت بالها

بابا يامن : واحنا منتظرينك براحتك خالص

روفيدة بتبص بعيون مترقبه ل يامن كانها مستنيه حاجه ،وهو بصلها وبعدين
كسر نظرته للارض .

"قصور الهوا"

راحت رضوى لباباها زى م طلب ، اتضح فعلا انه عريس واتضح برضو
انه من طرف شغل مرات باباها !

رضوى اتحججت بدراستها زى كل مرة وانها مش مستعدة لارتباط ،واتصلت برباب حكت لها
كل الى حصل فحوارها مع العريس .

ومننساش ان من يوم الى حصل من حسين هو متصلش بيها وهى مراحتش الجامعه بسبب سوء
حالتها النفسيه
لكن اهى بدات تهدا ورجعت تانى تنزل كليتها تتابع محاضراتها وموادها .
وهى طالعة من محاضرة من المحاضرات !

حسين : رضوى استنى عاوزك

سمعته واتجاهلته وكملت طريقها ،فضل ماشى وراها

حسين: متخلنيش امشى وراكى كده وخلاص استنى بقولك

رضوى وقفت واتدورت له

رضوى: نعم

حسين: ايه كنتى ناوية تفرجى عليا الشارع زى الجامعه ولا ايه

رضوى: عاوز ايه يا حسين

حسين: انتى لسه زعلانه منى

رضوى: يا سلام ! دلوقتى لسه بتسال مهانش عليك مرة تكلمنى تطمن عليا ولاتحاول تصالحنى

حسين: ماهو حتى لو كلمتك مكنتيش هتردى ،هشحن عالفاضى يعنى !

رضوى: من الاخر عاوز ايه ياحسين
حسين: انتى بجد جالك عريس

رضوى : اه ووافقت

حسين: متكدبيش رباب قالتلى انك رفضتيه
رضوى: طيب ياسيدى. مدام عندك الاخبار عاوز منى ايه ( ماشيه)

حسين: استنى هنا بطلى قفش بقا واسمعى
انا لما زعلتك لما خرجنا سوا
وانتى مشيتى وانتى بتعيطى انا اتضايقت من نفسي جدا

رضوى: ده انا الى استحقرت نفسي عشان اتماديت معاك من البداية لحد م طمعنك
فيا وافتكرت ان كل حاجه مباحه

حسين: خلاص بقا يارضوى انا لومت نفسي بما فيه الكفايه
ولما كمان قالتلى رباب ان ممكن يكون جايلك عريس اتخنقت اكتر وحسيت انك بتضيعى منى

رضوى واقفه ساكته

حسين: انا بحبك يا رضوى بحبك !

رضوى : وبعدين

حسين: احنا صحيح فاول سنة فالكلية ،بس مسيرهم هيعدوا هوا
عشان اجى واطلبك من باباكى

رضوى مستغربة وعقدت حواجبها باستفهام

حسين: انا بتكلم جد ومش بقولك كده عشان نتصالح
انا عارف انى لو كلمتك انتى هتصالحينى ع طول

رضوى: علشان هبله

حسين: ( مبتسم) لا ،علشان قلبك طيب وكبير

رضوى : انت بتتكلم جد ، عاوز تيجى تخطبنى يعنى ؟
حسين: وجد الجد كمان ،بس نعدى سنتين نكون فسنة تالته مثلا عشان اعرف
اكلم اهلى بقلب جامد

رضوى: وايشمعنا سنة تالته ؟
حسين: هنكون كبرنا فنظرهم عن كده يعنى عشان ابوكى ميستقلش بيا

رضوى : وانا هقعد ارفض فعرسان طول المدة دى

حسين: علشان حبنا انتى لازم تتعبي زيي ،مرة تتحججى
مرة تزعلى منهم
متخليهمش يضغطوا عليكى
احنا لبعض يارضوى ...صدقينى

رضوى ابتسمت ، مسك ايدها بايده وشبكهم فبعض

حسين : تعالى بقا اروحك السكن وبالمرة نتمشى

رضوى : هنتمشى لحد سكنى ! لا ده طريق طويل انا باخدله تاكس
تعالى نركب تاكس

حسين: تاكس! يانهار مدوحس
لا نتمشاها مع كلامنا مش هتحسي بحاجه مش انا وحشتك

رضوى ( بصاله باستياء) انا الى هدفع ياحسين،هعتبر انى لوحدى عادى

حسين : مممم اذا كان كده ،يبقى يلا بينا
وابقى خليه يعدى ع سكنى بالمرة يروحنى
معاكى فلوس كفايه؟!
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة الثامنة بقلم نورا اسماعيل

" جنح اليمام "

" انا عرفت الى حصل بينك وبين مراتك بالصدفه ازاى كل ده يحصل وانا معرفش"

ايهاب: ياامى هى واحدة شايفه نفسها وبس اهم حاجه روحها
اهم حاجه شغلها
اهم حاجه تثبت نفسها
ويلعن ابو جوزها
لابو اى حد يوقف فطريقها
دى مش سامعه غير نفسها ،وابوها مساعدها ف ده

الام: ايهاب ! ايه طريقة الكلام دى
مراتك دكتورة شاطرة وبتشوف شغلها

ايهاب: فيه مليون دكتورة نسا وتوليد فمصر ،والناس لو منزلتش ليهم وصال
مش هيبطلوا يولدوا
لا هيولدوا عند غيرها
موقفتش الدنيا
مريصة وصال مش هتموت ولاهتروح منها لو وصال يوم منزلتش عيادتها او المستشفى
لكن جوزها ممكن جدا يروح من ايديها
وممكن بيتها يوقع من قبل م يتبنى

الام: انت وهى عنديين ،الامور متتحلش كده

ايهاب: انا هموت ي امى ع طفل ! هموت ونتكلم سوا فاساميهم
هنعمل ايه فتربيتهم
الست الدكتورة وصال مش صغيرة ولا انا
عشان نستنى كمان عشرومية سنه نفكر فاطفال

الام: انت طبعا ناقشت معاها بطريقة كلامك دى وشديتو سوا راحت سابتلك البيت

ايهاب: ياماما ، انا كل الى طلبته منها
يوم
مجرد يوم من كل اسبوع
ليا لوحدى
انا عاوز ست احكى معاها ،ست تشاركينى تفاصيلى واشاركها حياتها
انا شوية واتخيل وصال وقفالى بالمشرط والجونتى الى كله دم !

مامته بصاله وسامعاه

ايهاب: ويعنى خلاصة الموضوع ،دكاترة مصر مش هتضيع من غير الهانم
لكن بيتنا واد جدا يروح بسببها

الام: انا خلاص هروح ليها واجيبها

ايهاب( بعصبيه) امى انا روحت وباباها نفس تركيبة دماغها
وهى مرتاحه هناك وانا مرتاح

الام: مرتاح ومرتاحه ايه ،انتو معدتش سنة ع جوازكم
لسه
اهدى عشان كل حاجه تتحل كويس
انا هجيبها انهاردة
ولما تيجى ،حاول تناقش معاها الموضوع تانى بهدوء
اتفقنا يا ايهاب ؟

ايهاب: اتمنى والله !

وعدت فترة كبيرة عالكل
وحصلت فيها حجات كتير ،،،

" كسرة الفنجان"

جاية آية شغلها ولابسة اسود ، الموجودين خدوا بالهم من زمايلها
فسألوها

آية: عمى اخو بابا اتوفى ، كان زى ابويا
وكان اوقات بيساعدنى فمصاريف البنات
الله يرحمه

زميله ١: البقاء لله ي آية ربنا يرحمه يارب

آية: سبحان من له الدوام ، بقولك متعرفيش مدرس كيمياء كويس
عشان بسمة بتاخد عن ميس مش اد كده وانا عاوزة ااسسها عشان تدخل
كليه كويسة

زميلة: الميس دى هى معاها من سنة اولى ثانوى؟

آية : اه ،بس مستواها ضعيف

زميله : هسالك حاضر

فتحت آية فونها تتصفح ،بعد م اشترت واحد مستعمل من شهرين
بس كفاءته كويسة للاستخدام
احسن من القديم بتاعها

بتتصفح اخبار واحداث ،لاقت مسجات من صحابها البنات
عالفيس بيعزوها لما غيرت صورتها

بترد عليهم كلهم ، وهى بترد مرة واحدة ابتسمت

زميلة من زمايلها اخدت بالها وغمزت لزميلتها التانيه

زميلة١: مش ملاحظة ان آية كل شوية ماسكة الموبايل بتاعها
كانه لازق فكف ايدها

زميلة٢: لا وتحسى كمان قال ايه ،فيه حاجه الفيس بتاعها
بتبسطها عشان ساعات كده بتبسم مع نفسها

آية : بطلوا غمز ولمز ، انا برد ع رسايل الناس الى بتعزينى
ولو عالابتسامه فعادى يعنى
ممكن اكون قريت كلمة ضحكتنى

زميلة ١: بس ع طول ماسكاه ي اية بتفكرينى بولادى

آية: اهو بيسلينى وعامل لحياتى جو ، اكتب كلمة هنا ع صفحتى
انزل استفسار فجروب
انزل بوست فجروب تانى ...كده

زميلة : هياكل دماغك البتاع ده

آية بتضحك وهى سامعة زميلتها ،وعيونها مركزة مع رسالة مكتوب فيها

" اسف لو بتطفل ،اصل بقالى كتير مغلستش عليكم فالبوستات
دخلت ع صفحتك لاقيت الصورة دى
البقاء لله فالشخص المتوفى ولما تشوفى رسالتى ردى عليا "

آية ركنت الفون جمبها من غير رد ولسه الابتسامه ع وشها ..

" صاحب الابتسامه "

طه'٠: الو ...الاستاذة نهلة !

نهلة ( بصوت تعبان ) ايوة مين

طه: انا طه الى شغال فالهايبر،الى ...

نهلة: اه اه عارفاك ازيك ياطه

طه: هو انا بس جمعت الفلوس وعاوز اديها لحضرتك
ممكن اقابلك فين ؟

نهلة( بتعب) والله ياطه حاليا صعب ...انا

طه: مال حضرتك ؟ تعبانه ولا ايه

نهلة: انا فمستشفى ياطه وعاملة عمليه ف محدش يعرف

طه( اتخطف) مستشفى ايه ! ممكن تدينى العنوان بسرعة

وفمسافة السكة بس ،كان طه عند نهلة فالمستشفى
قالتله ع رقم اوضتها واستاأذن ودخلها

نهلة: مش مجازفه دى انك تجيلى ،افرض حد من معارفى شافك

طه: ( بارتباك) ماهو حضرتك قولتيلى محدش يعرف انك هنا وبعدين
دى تعد زيارة مريض

نهلة : وهو اى مريض بتزوره كده

طه( مبتسم باحمرار وش) لا ...بس يعنى
انا اول م سمعت مستشفى جيت ع طول ،انا منساش انتى وقفتى
معايا وانتى متعرفنيش

نهلة: ربنا يخليك ياطه ،،انت انسان بجد شهم وذوق

طه: هو حضرتك عاملة عملية ايه ؟

نهلة سكتت وبصت بعيد

طه اتكسف فرجع يتكلم فحوار تانى
طه: انا جبت لحضرتك المبلغ بتاعك ،اتفضلى

نهلة: خليهم دلوقتى ياطه

طه: لا عشان ارتاح بس ( بيديهم لها)
انا هخرج بس اشوف حاجه كده وجاى

خرج وهو بيكلم نفسه

طه: داخل عليها بايدك فاضية زى الحمار ،مش تجيبلها عصاير
ولا حجات تاكلها
ايه الغباء ده
اشترى عصاير كتييير وفواكه من اغلى انواع ودخل تانى ليها

طه ( وهو داخل) معلش بقا ولاد البلد الى زينا بتجيب فزيارة المريض
فاكهه وعصير
ف لو ....

بيبص عليها لاقاها نايمه خالص بس الغطا متزاح من عليها

شد الغطا وقعد جمبها باصصلها وحاطط ايده ع خده ،فضل عالحال
ده نص ساعة ومش حاسس بالوقت نهائى
لحد م هلوست بكلام مش مفهوم وهى نايمه

نهلة: انا ...انا كنت عايزاه
الله ...الله يسامحك

طه: يااستاذة نهلة حضرتك بتكلمينى

نهلة( نايمة وبتهلوس) كنت عاوزاه حرام عليك ليه بتعمل كده

ورن فونها فجأة فصحاها ،بتبص فيه
وقررت ترد

نهلة : الو ...ايوة ياحور
لا انا مسافرة يومين كده وراجعه ،انتى جيتى
حمدلله ع سلامتك
هجيلك ياحبيبتى بسرعة مش هطول
باى باى ياقلبي

قفلت وبصت ل طه

نهلة: ايه ده يا طه انت لسه هنا ؟ وايه كل الحجات دى

طه: انا بس اتضايقت لما دخلت فاضى ( ابتسامه بخجل)
هبقى اتطمن ع حضرتك تانى ... سلامو عليكم

خرج طه من اوضتها بيتردد فونه جملتها الى قالتها وهى نايمه
وكمان انها خبت ع قريبتها انا فمستشفى وتعبانه
نهلة بقت تشغله اكتر من اللازم مبقتش محتله قلبه بس
لا وعقله كمان ..

" العهد "

يامن وروفيدة اتخطبوا ،لكن مش بالشبكة
اتقرت فاتحه بس
وقالوا هيلبسوا دبل اول م تخلص السنة دى ل روفيدة
اولى كلية تربية
وحتى يكون فاضل سنه واحدة ل يامن فالكلية ...
لو حبينا نعرف تفاصيل ،هتعرفوا ان بابا روفيدة مكانش مقتنع
بالارتباط من اساسه
لكل الحجات الى ذكرها فقاعدتهم وقت م اتقدم يامن
لكن مع زن روفيدة ، والحاحها المستمر انها مقتنعه بيه وانه امين عليها
وع مستقبلها معاه
وافق !
مما لاشك فيه ان روفيدة مبسوطة اوى بان فيه ارتباط اهو بينهم
وان يامن اخيرا هيتكلم عادى ويبقوا زى اى اتنين مرتطين
زى م كانت فاهمة ان الارتباط هو الى معطله ،لكن يامن كانت عنده
حسابات تانية خالص ..!

فقاعدة بين يامن وروفيدة فبيتها ،بعد م شرب العصير سابتهم والدتها
يتكلموا شوية براحتهم وقالت تعمل مكالمه برة .

يامن: بصى يا روفيدة حفهمك ، احنا اه فحكم المخطوبين وقرينا فاتحه
بس برضو
فيه حجات انا عاوز امشى عليها فارتباطى بيكى عشان نكون ملتزمين قدام ربنا

روفيدة: يوووه لسه فيه تعقيدات

يامن: بالعكس مش تعقيد ولاحاجه ، كلام فالفون مينفعش لان برضو احنا لسه مش حلال
لبعض
كل فترة هيبقى فيه مكالمه لبعض هنتطمن على بعض وعلى احوال بعض
هنسمع بعض وكاننا طول الفترة دى سوا
كل كام يوم هتبعتيلى مسج باحوالك وانا هبعتلك مسج باحوالى
بالمسجات هنتطمن ع بعض
وكل فترة نفكر بعض بفروض ربنا علينا طول م بنتنفس مننساش فرض ربنا
ناحيتنا
كل يوم نفكر بعض بصدقه نطلعها لله عشان يباركلنا فبعض وفالى جاى

روفيدة : يعنى ايه ده ، يعنى ايه اكون مرتبطة بيك ومش بنتكلم فون على طول
ولامسجات بينا دايما ولا نتشات او اى حاجه توصلنا ع طول
اومال مرتبطين ازاى ؟

يامن: عشان ربنا يباركلى فيكى هسيبك امانه عنده يحفظهالى
لانى لو عجلت انى اكون معاكى زى م انتى عاوزة هنتعاقب بعدين انك متكونيش معايا
فهمتى ؟!

روفيدة( بضيقه) بس كده صعب اوى يا يامن
يامن : والله ولا صعب ولا حاجه ،بكرة اما نكون فبيت واحد هتفهمى كلامى ده كويس
وتحسي كل الى عاوزاه معايا وانا اكتر بس بحلال ربنا
لان صوننا روحنا وعفناها حتى لو تحت مسمى مخطوبين ...صدقينى .

روفيدة: مصدقاك طبعا ، وربنا يصبرنى ع كل الصعب ده لحد م نكون سوا

يامن ( مبتسم) يارب ..

" صائد البالون "

" هولعلكم فنفسي انا بقولكم اهو "

اخو مارسيلينو : يابنى ...مش ربنا قال
"اِسْمَعِي يَا بِنْتُ وَانْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ، وَانْسَيْ شَعْبَكِ وَبَيْتَ أَبِيكِ، فَيَشْتَهِيَ الْمَلِكُ حُسْنَكِ، لأَنَّهُ هُوَ سَيِّدُكِ فَاسْجُدِي لَهُ"
يعنى هى هتقسدك زى سيدها واكتر ، هتقولها شمال شمال
يمين يمين

مارسيلينو : ياعم مين دى الى اتجوزها ،الاول قولنا حادثه وربنايشفى
لكن طلعت اصلا لابسة النضارة دى ع طول
وكل يومين متكسرة فحادثه شكل
ده غير سنتين الارنب
الى لو قربت منها ممكن تغرزهم فوريدى تطلع بالدم زى مصاصين الدماء

اخوه: بص ياسينو ،البنت متتعيبش
اهل وحسب ونسب وفلوس
وبعدين هى انجيل مراتى ولا لورانس مرات اخوك يفرقوا ايه عنها
المهم الاخلاق ياحبيبي

مارسيلينو : ياعم انت مشوفتش الى انا شوفته
انا عرفت بنات والمسيح الحى يقولوا للوز قوم يالوز وانا اتقشر مكانك
اجى فالاخر اخد دى !
ياوكستى السودة

اخوه: اسمع يا سينو ،انت مشيك الغلط من الاول خلاك تطمع
ومحدش بياخد كل حاجه
انت خدت فالاول مش هتاخد فالاخر
وبعدين جسد ايه وشعر ايه وحواجب المهم
ان البنت كويسة وفلوسها هتحليها

مارسيلينو : يا وليم اسمع ...

اخوه،: ممممم هتعيد كلامك تانى ،بابا خلاص قرب يعلن افلاسه
وانت مش عاوز تساعدنا
قال عشان شكلها مش عاجبك
طب م انت مفشكل اهو وجسمك مليان حد كان كلمك

مارسيلينو : لا حاسب حاسب ، انا البنات بيدوخوا لما يشوفنى
هتشبهنى انا بكيس السودانى دى !

اخوه : من الاخر قوم والبس يلا عشان هما عازمينا عالعشا

مارسيلينو: مش هروح يعنى مش هروح

اخوه: سينو!

طبق جاتوه بيتقدم لمارسيلينو واهله،،

لينزى( بتضغط النضارة ع عيونها ) كل يا استاذ رينو

مارسلينو ( ببصة استياء) اسمى مارسيلينو ،رينو دى لما تكونى رايحه
تاجرى عربية اجرة طالعه سفرية اسيوط ولا حاجه

اخوه( داس ع رجله) شكرا يا انسة لينزى

لينزى: انا رأيي انك متاكلش كتير حلويات ،لانك محتاج تخس

مارسيلينو ( اتعصب واخوه مسك دراعه) لا بصى هتقوليلى خس وفيك معرفش
ايه
هطلع فيكى ٤٤ عيب

لينزى مستغربة رد فعله وبتبص عليه بابتسامه بلهاء

لينزى: انا بقولك كده عشان انت تقلت فالعشا وكل ده كتير

مارسيلينو ( قايم ناحيتها) انتى كمان بصالى فاللقمه !

جه عليهم بابا لينزى ،ف مارسيلينو لم الدور عشانها
عد وياهم وكان بيحكى مع اهل مارسيلينو ولينزى بتتفحص مارسيلينو
بنضارتها من فوق لتحت

بابا مارسيلينو : احنا بصراحه عاوزين نفاتحكم فاننا نخطب لينزى لمارسيلينو
نعمل كده جبنيوت عالضيق
وبعدها نعمل نص اكليل فالكنيسة ونفرح كلنا

مارسيلينو بيسمع وفجأة كح وهو بيشرب العصير شرأ ،وقامت مامته تخبطه
فضهره وهو فعلابيموت
مارسيلينو : ( بصوت مبحوح ) اخروا الجبنيوت ،اخرووووه

بابا لينزى : انت فاجئتنى يا شنودة ،بصراحه انا مبسوط

مارسيلينو ( بيبرطم وهو تعبان من الشرأه لسه ) انت كدااااب انت كنت عارف اصلا وعاوز تلزق
بنتك الكنجارو دى فيا

الام: طب يلا نتفق عاليوم عشان نلحق نعمل ترتيباتنا

مارسيلينو: يا ماماانتى فرحانه فيا ولا ايه اصبروا طيب اطلع ويك اند الساحل

بابا مارسيلينو : احنا معاكم ف اى وقت ،الف الف مبروك

لينزى بتقرب من مارسيلينو
لينزى: لسه تعبان ؟ تحب اجبلك ميه

مارسيلينو : الدكتور مانعنى من الميه ودوا الضغط عشان بيقلب بحموضه

مامت لينزى: طب قوم اتهوى فالجنينه

لينزى: وانا هاجى معاك ...

مارسيلينو: لا متجيش معايا ومش رايح انا هموت مكتوم مكانى اهو اهو ( بيكتم بوقه)

" قصور الهوا"

رضوى وحسين ، علاقتهم اخدت شكل جديد تماما
حسين برغم الى فيه من عيوب الا ان رضوى مش شيفاهم خالص
وصل حبها بيه لدرجه بقت عاميه بيها عن عيوبه ..
اما عن رضوى فهى بقا يبان عليها ان فيه علاقه ليها مستخبيه
ده بيبان وهى بتستخبي من اصحابها فمكان بعيد فسكنها عشان تكلمه
وفالبيت لما بتبقى اجازات
فقفلتها لاوضتها بالترباس خوف لاحد يدخل وهى بتتكلم ، او حد يسمعها !

رفضها لعريس ورا التانى ،احساس مرات باباها بانها مخبيه حاجه وقاعدة ليها
عالهايفه والى تستاهل.
كل ده مخلى رضوى شكلها مكشوف ومفضوح ،انها بتعمل غلط ومخبياه
فالضلمة ..

رايحين كورس مادة تبع الكلية عندهم سوا ،

حسين: ايه البرج الفخم ده ! الدكتور بتاعنا ساكن هنا
رضوى: اكيد مش هيدينا كورس هنا
حسين: ماهو ممكن يا ذكية يكون ماجر شقه ك سنتر له هنا ومش ساكن هنا
رضوى : ياعم هو احنا هنناسبه ،هى مادته غلسة وكان لازم لها كورس عشان تعدى اصلا

حسين داس ع الاسانسير ينزل له
نزل الاسانسير ودخلوا الاتنين ، كانوا وحدهم محدش طالع معاهم

حسين ( بيبص ع رضوى فالمراية الى واقفه باصة للارض) انتى حلوة اوى كده ليه انهاردة
رضوى( ابتسمت) انا !

حسين: انا بشوفك على طول حلوة ،بس انهاردة انتى حلوة اوى

حسين قرب منها وحدة وحده ،رضوى بصاله
وبعدين قرب اوى منها باسها فخدودها

رضوى : حسين !
حسين: ايه بس ( بيبوسها فخدها التانى)
رضوى : حسين عيب كده
حسين: هو ايه الى عيب

ميل ع شفايفها باسهم وهو ساند بايديه الاتنين عالازاز وراها كانه حابسها ، رضوى الاول قاومت بس مش بشدة زى المرة الى فاتت
وبعدين استسلمت له
وحسين م صدق استحل كانه من حقه
وفغرقة من النشوة الحرام الى هما فيها الاسانسير وقف للدور الى طالعينه !

رضوى خدت بالها وزقته

رضوى: يلا وصلنا
حسين( هيمان) طب تعالى ننزل تانى ونطلع تانى الكام دور دول
رضوى : يلا ياحسين
حسين: يووه متبقيش قفيله بقا

وهما بيتكلموا فتح الباب حد

راجل: نازلين ولا طالعين !

اتخضوا الاتنين وخرجوا برة الاسانسير وهما ملبوخين ومكسوفين
احساسهم ان باين عليهم حاجه غلط كان كافى يحسسهم بالخوف والرعب
طول م هما فالكورس وسط زمايلهم .

" رمل البحر "

" هنا هنعمل اوضة البيبي ،وهنا الليفنج"

محمد جهاد : يا حبيبى انتى كل يومين براى ،انتى مش لما جيتى قولتى هنا
اوضة الاطفال وهنا الليفنج
وهنا اوضتنا

الاء: لا غيرت رأيي ،الفراندا بتكون فالليفنج

محمد جهاد : طيب م هما خدوا مقاسات الاوض عالاساس ده يا الاء هترجعى تغيرى رأيك

الاء حاوطت رقبه محمد بدلع

الاء: عشان خاطرى وحياتى ياحماده وحياتى غير كل حاجه من الاول
محمد جهاد: حمادة كده مش هيغير الاوض ،حمادة هيحتاج الى يغيرله ( بيميل يبوسها جريت منه )
احنا فينا من كده
الاء: بص تعالى تعالى ، المطبخ خليهم يكسروا الحيطه دى عاوزاه امريكانى

محمد وقف يبص وهو مادد شفايفه يفكر علامه ع ان ده قرار صعب

الاء: ايه صعب؟

محمد جهاد: مش كده خايف يكون البيت مش حمل كسر وهد

الاء: لا البيت شديد ( قربت ناحيته وبتلعب فياقه القميص) وحياتى يابيبي

محمد: بطلى حركاتك دى عشان انتى بتقعدى تعملى كده
وانا ادوب خالص معاكى
وفالاخر بتجرى

الاء( بصتله بصة حلوة ) الله ! مش بتدلع ع حبيبي

محمد( بيغيب معاها) اه

الاء: نور عيونى

محمد : ايوة
الاء: روح قلب الاء من جوه جوه جوه

محمد : جوه جوه جوه ! طب م تيلا جوه !( بيشدها ع الاوضه الفاضيه)

الاء: احنا قولنا اييييه ؟ ممنوع ادخل معاك حته مقفوله الا بعد كتب الكتاب

محمد جهاد: ماهو وكتاب الله انا عاوز اكتب الكتاب
انا جبت اخرى خلاص ياعالم

الاء: بقولك ايه انا جوعت ،تعالى ناكل انا عاملة شوية سندوتشات وانا جايلك
تحففه

قعدوا عالارض وفرشت وفتحت السندوتشات

الاء: ومنستش الكولا كمان

محمد : بس ماما وعمتو لو عرفوا اننا بناكل هنا ومنزلتيش حتى تشربي
حاجه معاهم هيزعلوا

الاء: مانا هبقى انزل ،بس عاوزة اكل معاك هنا براحتنا
انا عملتهم وانا جاية ومرضتش اتغدى

محمد : تسلم ايدك ،كبدة اسكندرانى ده انا بعشقها

الاء: وعندك مخ بانية كمان ومحمرة بطاطس اد كده عشان عارفاك مجنون بطاطس

محمد : انا مجنونك انتى ( مسك ايدها باسهم)

الاء: انت يا واد انت طلعتلى منين ، من يوم م شوفتك وانا مبسوطة وشايفه كل حاجه حلوة
فرحانه وعاوزة كل الناس تفرح معايا
وبدعى لكل البنات تقابل راجل زيك ويكرمهم
ولو ان مفيش زيك يا محمد

محمد باصصلها بحب اوى
الاء: كل يا جهجهوتى

محمد ( ضحك ع دلعها وكمل اكل)

الاء: الا صحيح يا واد ، ازاى اسمك محمد جهاد عبدالله وعمو اسمه عبدالله
جهاد ده مين ؟

محمد جهاد: اهو ده بقا عيب التعليم الفسكونيا

الاء( ضربته بدلع) بس يا واد

محمد جهاد : اقولك ياستى ...واحدة قربت
تتجوز واحد ومتعرفش اسمه

الاء: انا معرفش اسمك ! انا بسال مين جهاد

محمد : مانا بقول اهو ،بابا اشتغل فترة فالعراق، كان مصاحب واحد اسمه
محمد جهاد ...وكانوا زى الانتيم
والراجل ده ع ايده بابا جاله خير كتير اوى واشتغل فكذا حاجه
فتقدرى تقولى بابا اعتبره زى اخوه
ففترتها ماما حملت فيا
لما عرفوا انى ولد ،بابا قالها سميه محمد جهاد اسم مركب
يعنى لوحدى اسمى محمد جهاد
طبعا وقتها السجل مرضيش باسم مركب ،لكن خالى الله يمسيه
بالخير
فوت حاجه كده من تحت التربيزة
قامو كتبونى محمد جهاد عبدالله
والعيال زمايلى ابتدائى واعدادى وثانوى والكلية مكانوش بينادونى الا ب
ياجهاااااد

الاء: ااااه ، حبيبي مختلف حتى باسمه
ربنا يخليك لقلبى ياجهجوهتى

قاموا وخلصوا اكل ،راحت تغسل ايدها الاء
وع باب الحمام

محمد : بقولك ايه م تيحى تشوفى الدش يمكن مش شغال
الاء( بدلع ) لا شغال واوعى
محمد : لا بس شوفيه يمكن نغيره
الاء: هتضرب يامحمد اوعى
محمد: اربى ضرب الحبيب زى اكل الزبيب
الاء: هخاصمك يامحمد
محمد: ورحمة هند اختى م اقدر اخاصمك ٣ دقايق
الاء: اوعى يافصيل
محمد: هموت عليكى يابت

ومرة واحدة فتحت الباب هند اخته !
هند : بتعملوا ايه ؟

محمد ( انتبه ) الشاويش عطيه !! مش تخبطى
انتى مش كنتى برة

هند : وجيت ( بغلاسه) ماما بتقولك انزلى اشربي الشاى ي الاء

الاء: اه ،حاضر هجيب شنطتى بس
هند: ( بتبص علاكل) انتو بتاكلوا هنا،ليه تحت مفيش اكل

الاء: لا ...بس

محمد : مالكيش فيه ويلا نازلين وراكى
هند( بغلاسه) لا رجلى ع رجلكم

محمد حدفها بكيس الى فيه بواقى السندوتشات مخنوق من غلاستها
نزلت تجرى وهى بتتوعدله
ونزلت وراها الاء لحسن تزن وتعمل لها مشكله ،بعد م قفشتهم بيتدلعوا ع بعض..
لكن فالحقيقة مهما تعمل هند او تدى ف ابر
محمد متمسك ب الاء ،والاء مش عاوزة غير محمد ❤
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة التاسعة بقلم نورا اسماعيل


" خلاص ماشية ؟!"

حور ( مبتسمه ) اعمل ايه يا ابله عشان الكلية م انتى عارفه
نهلة ( حضنتها من ورا وهى بتوضب الشنطه) بتوحشينى اوى وبرجع لوحدتى من غيرك
اوى

حور: احنا عمرنا م بعدنا ، هنكلم بعض كل يوم زى العادى بتاعنا
مش كده !

نهلة: الخمار الى انتى لابساه والدريس دول مش بيزاولوكى ،حاسه انهم خانقينك
من وقت م غيرتى طريقة لبسك وانا عاوزة اقولك بصراحه

حور: بالعكس اللبس ده ادانى ثقه فنفسى كبيرة اوى يا ابله ، ببقى ماشية وانا واثقه
ان شكلى مش ملفت وانى محترمه محدش يقدر يجرحنى بنظره

نهلة: ايه الكلام الكبير ده ،انتى ملمومة ع حد من بتوع الخلية ولا ايه

حور: هههههههه لا طبعا تقدرى تقولى فهمت اكتر

نهلة:طيب ياستى ،، عاوزاكى تاخدى بالك من نفسك ماشى
حور: متقلقيش ،، ابقى سلميلى ع بابا

نهلة ( ابتسمت ابتسامه بهتانه) حاضر يا حبيبتى

حور اخدت شنطتها وبتكلم فالفون
حور: ايوة ،تعالى خد منى الشنطه يلا يابنى ادم هتاخر عالقطر

سلمت حور ع نهلة كمان مرة ومشيت ، رجعت تبص حواليها نهلة
فكل حته
هى فعلا وحدها
بس فى اقدار ربنا بيبعتها لينا بتبقى رحمات ربنا وحده يعلمها
موبايلها كان بيرن ...طه !
نهلة : الو ازيك ياطه
طه : ازيك يا استاذة نهلة يارب تكونى احسن انهاردة

نهلة : الحمدلله ياطه ، متشكرة اوى ياطه ع سؤالك عليا كل يوم
واهتمامك بصحتى

طه: ع ايه ده واجب اسال عنك يعنى حضرت...

نهلة: متبررش ...مفيش واجب يخليك تسال عنى وتجينى المستشفى
وتساعدنى فاى وقت اشوفك فيه
الواجب الحقيقي انك حد جدع وشهم ياطه بجد

طه خجلان وساكت

نهلة : ممكن اسالك سؤال
طه : طبعا انتى تؤمرى
نهلة : انت فاضى دلوقت ؟
طه : لا بس هخلص شيفت الساعة ٨ بإذن الله

نهلة : اوك استنى منى اتصال بعد ٨ ،عاوزة اشوفك !

نهلة رمت القنبله فوش طه ومستنتش رد ، قفلت وهو ساكت ومتلخبط ومش فاهم ؟!
عاوزة تشوفه
طب ليه
وايه طريقة العشم الى بتتكلم بيها دى
لكن بصراحه ترقب عيونه للساعة كانت بتدل انه فرحان ، وعاوز الوقت
يجرى لحد م يقابلها
يقابل البنت المجهولة هويتها فحياته !
ومجهولة هوية مشاعره ناحيته
بس الى يعرفه بالنسبة له ومش مجهول ،انها مهمة
وفارقه معاه ...اوى !

نهلة : مالك بتبص حواليك كده ليه ؟
طه: لا بس المكان حلو ( ضحكة كسوف ) طول عمرى هنا ومدخلتش
فحياتى مكان زى ده

نهلة : مكان انا بحبه وبستريح فيه وبحب اقعد فيه براحتى واتكلم كمان براحتى
طه( مبتسم ك معتاده) وانا اول مرة اشوفه ،بس هو مريح فعلا
تحسي كل واحد فحاله
( اخد باله انه رفع الالقاب )
احم..حضرتك يعنى

نهلة ( ابتسمت ) ع فكرة ،مينفعش بعد كده حضرتك ويا استاذة نهلة
انا كلمتك قولتلك عاوزة نتقابل
عارف ليه

طه: لا بصراحه ( ضحك بكسوف)

نهلة: لانى قررت انك تكونى صديقى ياطه ، صديق اهتم بادق تفاصيلى حتى وهو ميعرفنيش
ولايعرف عنى اى معلومه
انت حد مريييح لابعد مدى
والناس الى باينين فحياتى اصحابي دول مش صحابي
دول عاملين نفسهم كده
الصديق هو الى يسال ويهتم ويتعامل بلطف وموجود ويسد فى وقت
وبشكل او باخر انت عملت كل ده من غير م تحس
ومن غير م تكون بتقتحم حياتى غصب عنى

طه: انا عملت ده ...

نهلة: انت عملت الى بيقولك عليه الى جواك ،تقوم عامل!
لا بتخطط وبتفكر
حد صافى اوى
مبقاش فيه زيك

طه : شرف ليا لما حضرتك

نهلة: قولنا ايه ؟ مش هسيبك تكمل كلامك الا لما ترفع الالقاب
انا بقولك ياطه. عادى اهو مش صعبه

طه( مبتسم) اصل ...يعنى
نهلة: مممم

طه: عاوز اقولك ان شرف ليا انك تاخدينى صديق او حتى او شئ فحياتك
نهلة : اى شئ ! ليه بتنزل نفسك كده
انت اكبر من طريقتك الى اتكلمت بيها عن نفسك دى ...هاه ينفع ناكل عيش وملح سوا

طه مستغرب ومبتسم
نهلة: زى م بيقولوا ولاد البلد ههههه فاكر!
طه : ماشى بس بشرط

نهلة بتبصله باستفهام عاوزاه يكمل كلامه

طه: انى انا الى ادفع الحساب كامل ،حضرتك ...او يعنى
انتى قولتيلى عالمكان
لكن ده مش معناه انى مكونش راجل
واتقبل ان حضرتك الى تدفعى !

نهلة : مممم مش جايز

طه: جايز يكون الفاتورة مثلا اعلى من الى معايا
متقبل كده والا مكنتش قبلت انى اجى من الاول

نهلة : انت هتندمنى اننا جينا ع هنا بالشكل ده ،شكلى هدبسك

طه: حضرتك انا اه ظروفى المادية عادية بس مش مُعدم يعنى

نهلة : مقصدش ياطه والله ،بقصد ان انا الى طلبت اشوفك ونقعد نتكلم
مش عشان اغرمك يعنى

طه: وانا قبلت عزومتك فاى حته تختاريها انا ان شاء الله سداد ومغرمتنيش ولادبستينى
ولا حاجه

نهلة : طب انا متاسفه لو كلامى ضايقك

طه: لا متضايقتش ولا حاجه ليه بتتاسفى

نهلة : لا اتضايقت بدليل ابتسامتك راحت الى اتعودت عليها والسبب بانى اتمسك بيك
صديق لحياتى

طه ( رجع ابتسم تانى ع كلامها ) اصل انا كنت فيوم من الايام قايم ببيتين
بالى فيهم من جميع طلباتهم
هغلب دلوقتى فحته عشوة فمكان حتى لو غالى ؟!

نهلة: ماشى ياطه وانا قبلت عزومتك
طه ابتسم زيادة

نهلة .. هاه ،نتكلم ف ايه

طه ( مبتسم ) الى حضرتك ...( راجع كلامه) الى انتى عاوزاه

نهلة : طيب م تكلمنى عن نفسك شوية
طه: وبعدها ييجى دوورك !
نهلة: متقلقش هتعرف كل حاجه فوقتها المناسب

عاملة خلطه كفته وبتعملها ع شكل مركب ، حشيتها بطاطس من جوه
وعليهم رشة جبنه موتزاريلا عالوش ..
كل ده كان الغدا بتجهزه آية للبنات وهى بتتكلم شات عالفيس بوك ،والابتسامة من هنا
لهنا ..💙
آية ( متابعه الاكل وبتكتب) شكرا عالاهتمام ابقى تعالى كل يوم
:: حاضر بس اجى الساعة كام
آية بعتت له ايموجى بيضحك

:: بتعملى ايه كده
آية: بحضر الغدا
:: واااو ده انا شامم ريحته من هنا،يلا اعزمينى بقا عالغدا عندك
آية: ممم ابقى اعمل حسابك المرة الجاية
:: ممم باين انك بخيله ،غششينى عامله ايه اكل

آية : كفته بالبطاطس فالفرن ومكرونه وسلطات
: وعدى يا وعدى شكلك ست بيت هايله

آية: طبعا ، اوعى تكون فاكر قعدتى عالفيس ليل ونهار انى فاضيه
انا بشتغل وبذاكر للبنات
وبطبخ وبغسل وبنضف وبجيب طلبات
كل ده بعمله وانا فاتحه فيس عادى

:: وتهزقى فالناس وتبعتى رسايل تحرق دمهم ،فاكرة!

آية : ههههههه انت الى بدات مش انا
: ومين البنات الى بتذاكريلهم دول ولادك !
آية: لا بنات اختى ،انا مش متجوزة
: اااااه ،الاكل خلص ؟
آية: لا لسه فاضله تكايه
:: تخيلى بقالنا مده بنتكلم ، معرفش اسمك ولا حاجه عنك الا بسيط
كل الى اعرفه زهرة الصبار
وبقولك يا زهرة ،هو انتى اسمك زهرة فعلا؟!
آية: هههه لا اسمى آية مش زهرة
وانت بقا اسمك ايهاب ولا اللامنتمى !

ايهاب( ايموجى عاضض ع سنانه) اللامنتمى دى صفه بين قوسين ليا
اصل طول الوقت انا فحته
طيار
مش منتمى لحاجه
فهمتى ،لكن اسمى الحقيقي عبداللطيف

آية ( بتضحك اوى وبعتت ايموجى ضحك كتير)
ايهاب: هتعملى حاجه دلوقتى غير الغدا
آية : هستنى البنات واتغدا معاهم وكده

عالناحية التانيه
ايهاب بيقرا وبيكتب وهو قاعد ع فوتيه ف اوضة ف اوتيل
ايهاب: مممم انا شوية واحضر نفسي لرحلة بليل
راجع القاهرة

آية: ماشى ،ربنا معاك
ايهاب: مفيش تروحى وتيجى بالسلامه ؟
آية ( مبتسمه بس بتكتب) مانا قولت ربنا معاك وتروح وتيجى بالسلامة ان شاء الله
ايهاب: تسلمى ي آية ،ع فكرة اسمك حلو اوى

آية : ده من ذوقك
ايهاب: تعرفى انى كمان خدت بالى من حاجه ..
آية : ايه هى ؟
ايهاب: انك جزء منى

آية قرت الجملة واتهزت هزة لاول مرة تحصلها ،كان الفون هيوقع من ايدها
وعيونها استغربت الجملة فمردتش
ايهاب: معلش التعبير خذلنى ،اقصد ان اسمك جزء من اسمى
يعنى كل اسمك فاسمى وبكمل بقا انا
أ ي ه
ا ى ه ا ب
فهمتى ؟

آية : اه فاهماك
ايهاب: احسن حاجه فالدنيا
آية : ايه ده
ايهاب: ان الى قدامك يفهمك
آية : طب انا هقفل لا تتاخر ع رحلتك
ايهاب: اوك ي آية ...سلام مؤفت

كلمة سلام مؤقت بتفرحها اوى ،بتعرف آية انه هيكلمها تانى وتالت
ده مش اخر سلام بينهم
.ده فاصل صغير وبيرجعوا من تانى لتواصلهم ..

ركن ايهاب الفون وقايم يتحضر ،فونه رن وكانت وصال مراته ..

ايهاب: الو ...ايوة يا وصال
وصال: ايوة ي ايهاب ،انت جاى انهاردة
ايهاب: اه عندى رخلة وراجع للقاهرة كمان ساعتين فيه حاجه ولا ايه
وصال: لا ابدا متقلقش انا مكنتش هبلغك بس بابى وطنط قالولى لازم تعرف
انا قدامى نص ساعة وادخل العمليات

ايهاب( بخضه ) ليه فيه ايه؟
وصال: الزايدة متورمه وهعمل لها استئصال ، متقلقش
ايهاب: مقلقش ازاى انا هشوف مين زمايلى يرجع بالرحلة
وانا جايلك حالا ف اول طيارة

وصال: ي ايهاب متعطلش شغلك ،بابى ومامى وطنط معايا
ايهاب: شغلى يتعطل عشانك ، اخنا الاتنين. شغلنا يوقف عشان بعض
لو كنت مكانك اكيد يا وصال مش هتفضلى شغلك ع انك تكونى جمبي فظرف زى ده
متحاوليش
انا جايلك!

موسيقى ال Wedding March
بتتعزف وكانهم رجعول ل ٣ قرون ورا وقت م اتزفت الاميرة فيكتوريا بانجلترا عليها يوم زفافها
وهى داخله الكنيسة ،نفس الموسيقى الى خلدتها ماجدة الرومى باغنية طلى بالابيض .

فستان ديجولتيه بدون حماله فضى اللون داخله بيه لينزى فايد عريسها مارسيلينو
لان انهاردة احتفال النص اكليل بتاعهم !
بنضارتها بميكاب عادى مسمحتش باكتر منه ماشية ايدها فايده مبتسمه
وهو كانه بيزفوه لقبره
وهما داخلين الكنيسة الكل واقف بيهنى ولكن البعض متفاجئ !

لينزى بتحييهم ببوكيه الورد فايدها بابتسامه عريضة مبينه سنانها عامل ليها ده
بروفايل اهبل
فالوقت نفسه الى مارسيلينو بيجر رجله جر ..
مارسيلينو بيكلم باباه فودنه الى ماشى محاذيهم

مارسيلينو : بابا ازاى ادخل حاطط دراعى فدراعها دى

الاب: عادى يابنى ماهى زى القمر اهيه

مارسيلينو : لعلمك انت بتكدب عشان هى لا زى القمر ولاحاجه والكنيسة الى انت داخلها ع رجلك دى
ممكن تطلع منها فخشبه

الاب: م تحترم نفسك يا ولد انت وتمسك ايد عروستك كويس

مارسيلينو: ليه هتقع !
ماهى ماشيه زى الفل عاملة زى القردة الوالدة بالظبط
الاب: اظبط كلامك واخرس

مارسيلينو : طب اديك يابابا كل تحويشتى فالبنك وبدلوها ،بدلوها باى واحدة حلوة لحد م اعدى المشهد الحزين ده

الاب: اسكت انت وعدى يومك

وهما ماشيين
صاحب ١: ايه ده ياسينو مبروك
مارسلينو( شوية وهيعيط ) مفيش حاجه ابدا

صاحب ٢:مبروك يالينو لبست يا معلم
مارسيلينو : برضو عادى مفيش حاجه ابدا
صاحب ٣: يابنى ايه الى عملته فنفسك ده
مارسيلينو: عادى نمت واكل عجة صحيت لاقتنى متجوز دى
صاحب٣: تعيش وتاخد غيرها
مارسيلينو : هى حقنه يابن الجزمة حل عنى

وقفت الموسيقى الاولى وبدأت التانية المعروفه ب بلحن ال " ابؤروا"
عشان طقوس الخطبه ،زفوهم الشمامسه لحد القس ووقفوا قدامه
القس بيرشم الصليب عليهم وهو بيقول

القس: باسم ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح مشرع شريعة الكمال وواضع ناموس الافضال
نتم فى هذا المحفل الارثوذوكسى خطوبةالابن المبارك مارسيلينو شنودة ( وهو بيرشم الصليب عليهم وعالشبكة ) مبارك الروح القدس المعزى

وبعدها وقف القس والحاضرين عشان يصلوا صلاة شكر قبل تلبيس الشبكة والدبل
مارسيلينو بيبص ع اهله بحسرة
واهل لينزى وصحباتها واقفين حبة منهم مبسوطين وحبه مبلمين وحبه مستغربين
وشوية لاباس بهم مش عاملين اى منظر !

القس لبسهم الدبل ، الزغاريد عليت والموسيقى الحلوة شغاله
اتكتب نص عقد الخطوبة تحت اشراف القسيس واتنين شهود مكتوب فيه قيمة الشبكة والهدايا وميعاد الزفاف وبيعلن ده فالكنيسة ..

بعد م خلصت المراسم ماشين تانى طالعين من الكنيسة ع بدء احتفال القرايب والاحباب بالعرايس
مارسيلينو ماشى باصص للدبلة باستياء شوية وشوية عالعروسة
وهما ماشين داس ع ديل فستان لينزى من غير م يقصد!

لينزى: اه ! حاسب هتوقعنى
مارسيلينو : مش قاصد ومتزعقيش بدل م اديهالك( بيعمل بايده بوكس)
لينزى( بعصبيه ) بتهددنى ولا ايه
مارسيلينو : لا انتى متعرفنيش انا شوارعجى وباكل حواوشى من لحم كلاب
لينزى: انا مبخافش واتلم انا مش ناقصاك
مارسيلينو: وانت متلمتش يا كعب النيش انتى هتعملى ايه

جايين عليهم اهلهم
مامت لينزى: فيه ايه يا ولاد ،ايه يا لينزى ياحبيبتى
لينزى: شغال يزعق ويشوح يابابا وانا ساكتاله
مارسيلينو: ياناس دى مش عارفه تفرق امها من ابوها ،انا اخاف ادخل
فيوم عليها الشقة تصوت وتقول حرامى

بابا مارسيلينو: وبعدين فيك ياسينو،ده وقت خناق يوم خطوبتكم
صالح خطبتك يلا

مارسيلينو: انا من الاول قولت دى مش خلقة ست اهو اسمها صالح طلع اهو !
بابا لينزى: زوزو القمر عيب تكلمى عريسك كده الناس بتبص علينا
لينزى( بتضعط النضارة ع وشها) يرضيكى ياطنط انتى عمايل ابنك دى
بابا لينزى( بكسوف) انا بابا ياحبيبتى

مارسيلينو: بصى احنا نفك ام النضارة دى وامشى واعرفك انا عالناس( بيحاول يخلع النضارة)
لينزى: متخلعش النضارة( بتشدها ع وشها منه)

حد من اصحابهم: ايه ياجماعة فيه ايه
اصحابها: ده حسد ع فكرة
بنوتة قريبتها: ايه مالكم ازاى يحصل كده احنا لسه مطلعناش من الكنيسة

مارسيلينو: هتقلعيها يعنى هتقلعيها لان شكلك عرة بيها اكتر ماهو عرة ( بيشيل النضارة بالعافيه)
لينزى : سيبها بقى ومتعصبنيش طب اهو ( ضربته ضربة بنص رجلها فبطنه
وقع نص وقعه كملت بكوعها ع ضهره كذا مرة وبسيف ايدها ع دماغه ...فقد الوعى !)

اخو مارسيلينو: يانهار اسود ،اطلبوا الاسعاف !!!

" المواد الى بناخدهم السنة دى بتوع طب بشرى رخمين اوى "

يامن رد ع حور وهو باصص للمذكرات قدامه ،وهى كانت فالجهة المقابله له من البنش

يامن : معروف ان سنة تالته طب اسنان اسمها عنق الزجاجه
حور: بتقابلك المشكلة دى زيي ،اصل انا الخمس مواد الباقيين بتوع التخصص
بلاقيهم الذ واخف

يامن: بصى هو كل حاجه صعبه وكل المواد مقرفه الحقيقه
بس انا بستعين بالله اولا واخيرا
وربنا بيقوينى

حور: عارف يا دكتور يامن، انت كنز والله

يامن: الله يعزك ليه بتقولى كده
حور: ثابت وقوى اوى بديننا ومفيش ناس كتير زيك ،يارب شبابنا كلهم يبقوا زيك
فاكر الورق الى جبتهولى زمان
انا حرف خرف شربته وعملت بالى فيه حتى هتلاقينى غيرت ف اسلوبي
ولبسي

يامن: ربنا يحميكى انتى والى زيك يا دكتورة حور

حور فرحت بكلمة يامن اوى وبان ده ع ملامحها لما بقى وشها كلها مبتسم
وعيونها بتلمع ببصتها له

لكن عكر صفوها مكالمة جت ل يامن كشفت المستور عنده ولسه محدش يعرفه !

روفيدة : الو ...
يامن: ( مبتسم ) قولنا ايه اسمها السلام عليكم ورحمة الله

روفيدة: طيب السلام عليكم ورحمة الله ، ازيك يا يامن

يامن: بخير الحمدلله ، عامله ايه يا روفيدة

روفيدة : انا قولت لاتنسى ميعاد مكالمتنا

يامن: لا طبعا مش ناسى مكالمتنا ،كنت مستنى اروح واكلمك والله
حور سامعاه ووشها قلب خالص ، مين دى الى بتفكره بمكالمتها
ودليل انها حد مهم
يامن قام من مكانه يتكلم بعيد ويكمل مكالمته

يامن: طمنينى عليكى عاملة ايه
روفيدة : الحمدلله يا حبيبي ،انت اخبار الكلية والمذاكرة ايه
يامن: ماشى والله بالاستعانه بالله ثم بدعاءك انتى وامى

روفيدة: ياااه امتى تخلص السنين دى بسرعة ونبقى سوا يايامن وفبيت واحد
وحلال بعض

يامن: ان شاء الله تعدى يا روفيدة ،ربنا يباركلى فيكى وتفضلى دايما جمبي
ومعايا

روفيدة: عارف لما بتقابلنى حاجه صعبة فالمواد ،او مشكله
بفتكرك اوام بنساها وبيهون عليا كتير

يامن: طب انتى عارفه انك اغلى ناسى ، لانك هتبقى زوجتى
يعنى غالية زى امى وابويا واخواتى
وغاليه لانك هتبقى سكنى الى ربنا قال عليه
وغالية كمان لان بسببك هبقى اب لاولاد صالحين دينهم ينتفع بيهم
شوفتى بقا انتى غالية اد ايه

روفيدة: كلامك ده بيفرحنى اوى يا يامن ،ربنا ميحرمنيش منك يارب
ويقرب بعيدنا اللهم امين

يامن: قوليلى عملتى كل الى بنتفق عليه يوميا
روفيدة: بالحرف مبنساش كلمة

يامن: طيب هنكمل مكالمتنا لما اروح عشان انا لسه فالجامعة ،ماشى
روفيدة: خلاص مستنياك حبيبي

يامن ( لما بيسمع منها كلمه قلبه بيدق وبيخجل يردها ليها) حاضر مش هتاخر
السلام عليكم ورحمة الله
قفل ونازل تانى عالمدرج لقى حور لسه موجودة ، اتناول كشاكيله وكتبه وماشى
وقفته حور

حور: يامن هووو ...هو انت
اسفه يعنى فسؤالى
هو انت مرتبط ؟

يامن( مستغربها) يعنى ايه مرتبط ؟

حور: يعنى خاطب مثلا او بتحب حد

يامن: بتسالى ليه يا دكتورة

حور: عشان ....قومت كده مرة واحدة وو

يامن: اه قارى فاتحه بفضل الله عقبالك يا دكتورة
عن اذنك

نزل وهو بيعدل نضارته ع وشه
وحور واقفه مكانها صنم ووشها غرقان دموع ....

بتتمشى رضوى فالمول هى ورباب صاحبتها بتتفرج وبتدخل كل محلات الهدايا
وعيونها لسه مختارتش حاجه معينه ..

رضوى : مش عارفه اجبله ايه بالظبط ،عاوزة حاجه حلوة اوى
رباب: هاتيله علبة حفظ سجاير الى فيها ولاعة دى شكلها شيك واكيد هتعجبه
بما انه لسه مدخن جديد
رضوى : الحوار ده مضايقنى اوى فيه وعاوزاه يبطله من ساعة م اتصاحب
ع العيال الرخمة الى فالدفعه دى وبقا يعمل عمايلهم

رباب: واحدة واحدة هتخليه يبطل خليكى وراه ومارسي سحرك عليه ( غمزتلها)
رضوى: اسكتى هو زودها فالحوار الى قصدك عليه ده اوى
رباب: طب م انتى ساكته يارضوى
رضوى: سكوتى مش معناه انى موافقه طبعا
رباب: ياسلام! لا طبعا معناه موافقتك لو مش عايزة هتعملى زى اول مرة اتجرا عليكى فيها
رضوى : انا اوقات بزعق وياه وكتير بنتخاصم بس بتعب فبعدنا عن بعض
رباب: عشان كده بيضغط عليكى ياعبيطة
رضوى: عالعموم هانت ،خلاص هيتقدملى وكل ده يبقى رسمى ومحسش بالذنب تانى
رباب: مممم يبقى هانت فعلا ،تعالى بقا نشوف هنجيبله ايه فعيد ميلاده
الدكر ده رجلى ورمت

رضوى: يوووه متهنجيش منى لسه ملاقتش حاجه مناسبه
رباب: يابنتى اى حاجه اخلصى ، قال يعنى هو بيتعب لما يجبلك هدية زى كده
ده اذا جاب اصلا ( لوت شفايفها بتريقه)
رضوى ( اتضايقت بس خبت) انا علاقتى بيه وحبي له مش مقياس هدايا يارباب
انا بجيب لانى بحبه وفاكراه
وكفاية حنيته عليا طول الوقت وانه بيهتم بيا دول اغلى من اى هدية

رباب: طب بذمتك انتى مش مخنوقه من بخله ده ! ده معفن يابنتى وميت عالقرش
رضوى: لا حسين مش بخيل ،حسين حريص
عادى بيصرف فلوسه فمكانها الصح

رباب: مممم ولحد دلوقتى مش عارف مكانها الصح عشان كده مش بيصرف!

وهما بيتكلموا رن فون رضوى ،طلعته من شنطتها
لاقته باباها
رضوى: الو يابابا ازيك عامل ايه
الاب: ازيك يا رضوى اخبارك ايه
رضوى: الحمدلله
الاب: انتى برة ولا ايه
رضوى: اه بشترى حاجه كده
الاب: طيب انتى نازلة اجازة للبلد هنا الخميس ده صح ؟

رضوى ( خافت وحطت ايدها ع قلبها) اه يابابا فيه حاجه
الاب: اه ،معزومين ع كتب كتاب ابن خالتك ف اسكندرية الجمعة
واحنا مروحناش الخطوبة فهيزعلوا
ايه رايك ؟

رضوى( استريحت اتنفست براحه بعد م عرفت انه مش موضوع عريس)
اه ...ماشى يابابا نروح اهو نغيرجو
وماما ناهد جاية معانا واخواتى

الاب: اه كلنا ياحبيبتى عشان ميزعلوش بس ،خالتك اشجان بتبقى
عاوزةتشوفك وانا مبحبش زعلهم هما يعزوا عليا
من ريحه والدتك الله يرحمها

رضوى: ماشى يابابا ، ان شاء الله جايه
الاب: بصى مدام برة هاتيلك طقم حلو كده تروحى بيه ولما تيجى
هديكى فلوس بزيادة

رضوى( ابتسمت) ماشى يا حبيبي ربنا يخليك ليا

قفلت رضوى مع باباها ورباب مستنياها

رباب: خير ؟
رضوى: الحمدلله مش عريس ،هروح احضر فرح ابن خالتى
فاسكندرية
وقالى اجيب طقم ويبقى يزودنى لما اروح

رباب: طيب هتشترى ولا هتجيبي للاستاذ حسين هديتين اصل
عارفاكى هبله

رضوى: لولا ان بابا هيسالنى ع الطقم كنت اشتريت لحسين
خلاص يلا بينا نجيب طقم

رباب: اه ياغلبي هتشل ! يلا ياختى عشان نلحق السكن قبل م يقفل

وعالناحية التانيه ...

مامت محمد جهاد:( بتتكلم فون)
اه ياحبيبتى عقبال عندك ،ان شاء الله
ده محمد الحيله نعمله فرح فكتب الكتاب وفالحنة وفالدخله
هو عندنا كام محمد
ربنا يحميه

معدية عمته تزغرد فوسط زحمة التحضيرات لكتب الكتاب ، طباخين
بتتفق ع الاكل وامتى هتيجى
ونشارة خشب ملونة اتفرشت فالشارع واتكتب فالنص محمد والاء جوة بحر
وسمك ...❤❤

هيصة واغانى وطبل بصوت حيانى سواء فبيت العريس ولا العروسة ..

الاء بتتفق عالفستان والميكاب والطرحه وكل حاجه من الالف للياء
وبناء ع تعليمات محمد بغرض يقرب اخته من مراته
قال لهند تكون مع الاء وتشترى فستان وتتفق ع نفس الكوافيرة
عشان تكون معاها لحظة بلحظة ويقربوا اكتر ..
هند بتتعامل من غير نفس
والاء عارفه ان هند مش بلعاها بس بتحاول تكسبها فصفها طول الوقت
بكل الطرق لان ارضاء محمد عندها اكبر من تفاهات بتحرق دمها من هند ..

ست شباب متقسمين ع صفين ، لابسين لبس الصيادين
وبيزفوهم زفه اسكندرانى برقصة السكاكين

الاء ماشيه كل الناس بتبص عليها وع جمالها من البلكونات وفالشارع والى فوق فبيت محمد
والناس الحاضرة فالصوان

وصحباتها وراها وبيزغردوا ومحمد ماسكها بحب وبيرد التحيه لكل اصحابه الى بيباركو من بعيد
وقفوهم يعملوا فقرات الفرقه الى جايبينها
مرة تقعد وهو يبخره
مرة يلبسوهم نوبي ويرقصوا سوا نوبي ،ومرة يرقصوا اسكندرانى
سوا فايد بعض
والناس تهيص حواليهم وزغاريد وفرحه باينه عالكل، ومحمد يشيل الاء ويلف بيها وكل ده فالشارع
باين عليهم سعادتهم اوى خلوا الكل يدعيلهم
ومحدش بطل تصوير من وقت م نزلوا من العربية

كل بلد وليها طبعها لكتب الكتاب والخطوبة والفرح ،المفروض كان يبقى كل ده عند بيت الاء
لكن محمد صمم انهم يفرحوا فالشارع بتاعه
لان الخطوبة كانت عندها
والفرح كده كده فقاعه ،فحب يفرح اهل الشارع واهله واصحابه وولاد حتته المتربي معاهم ..

وفعلا الكل فرح وانبسط ، هديت الهيصة وبدات مراسم كتب الكتاب
بابا الاء عاليمين ومحمد عالشمال
والناس كلها سامعه وشايفه من كل حته
المأذون ويرددوا وراه محمد وبابا الاء ...وبعد م خلصوا البنات زغردت وقام محمد قصاد الكل من غير كسوف
حضن الاء اوى وباس دماغها وايديها
وهى كمان كانت حضناه بلهفه وحب كان باين عليهم ،جه من بعيد بابا رضوى باركلهم
وسلم عليهم
هو ورضوى
عشان يلحق يرجع المنوفيه لانه جاى من بدرى
لكن محمد حلف انه يبات ويمشوا تانى يوم ،وبين شد وجذب وافق بابا رضوى
وكملوا السهرة
طلعت رضوى تساعد فالعشا مع عمة محمد ومامته والستات والطباخين
الناس اتعشت وانبسطت وشربو الحاجه الساقعه
والعرايس مبطلوش رقص وبوس فبعض 😂😂

طول كتب الكتاب وبقا صباحى ،والناس سهرانه ومبتنامش
من الفرحه

هند: عقبالك يارضوى ،من زمان مشوفتكيش بقيتى عسليه يخربيتك
رضوى ( ضحكت) الله يخليكى ياهند ،انتى احلى منى
هند:مانا عارفه بس بجبر بخاطرك ( بتهزر)
عارفة ياعمتو
رضوى مبطلتش من ساعة م جت تساعدنا

العمة: رضوى دى حته سكراية ،ياما نفسي ...ولا بلاش

ام محمد :ربنا يهنيها ونباركلها قريب ع ابن الحلال الى يسعدها
رضوى ( بابتسامه حلوة بريئة ) يارب ..❤
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة العاشرة بقلم نورا اسماعيل

اواخر 2017

على كرسي متحرك جمب الشباك ، قاعدة بتبص عالامطار الى بتنزل وبتلمسها عالازاز من جوة بصوابعها بتنزل مع خطوط نزولها ..

سرحانه وافتكرت مليون حاجه ،لدرجة نسيانها انها مكانتش سامعة الى بيناديها !
طفل جاى عليها يدوب بيبدأ يتكلم بصعوبة ،وبيمشى يتسند ويقع واوقات خطواته تبقى صح

" ماما ...مام "

الاء: حبيب ماما تعالى ..( فاتحاله دراعاتها ) يلا يلا
بيجرى عليها بفرحه وهو بيضحك وسنانه الصغننه يدوب بتطلع وباينه فضحكته
واول م جه فحضنها حضنته اوى
وشالته ع رجلها وهما الاتنين بيضحكوا

الاء: حماده حبيب ماما عاوز ياكل
ابنها: نأ
الاء: طب يشرب لبن حلو
ابنها: نأ تؤ تؤ
الاء: طب تلعب مع ماما؟

جاية عليهم ماما الاء وشالت منها محمد حفيدها ع دراعها
الام: هو بيجرى منى عشان عاوزة اخليه يستحمى الكلب( بتضحك)

الاء: معرفش الواد ده طالع معفن ليه مبيحبش الاستحمام ولا يغير

الام: مع ان امه ماشاء الله ع نضافتها بتموت فالحمام وتقعد بالساعة جوة
الاء: ودايما خناقنا ياماماعالحمام( بتضحك)
الام: الواد ده مش واخد حاجه منك،لا الشكل ولا حركاتك
والنبى شكلهادى حركات ابوه

اخدت مامت الاء حفيدها وطلعت من الاوضة ، سابت كلمة صعبة ع الاء
قالتها من غير قصد
عشان برضو من غير قصد تتعب قلب الاء وتوجعه 💔

بتقرب وهى بتمشى العجلات بايديها ناحيةالدولاب بتاعها ،بتطلع طقم ليها خروج
وبتروح ناحية تانية بتجيب طرحه

بتحاول تغير هدومها بالراحه زى م بتحاول تتعود ،عشان متتعبش مامتها
اكتر كفاية انها بترعى ابنها اول باول

غيرت واحدة واحدة هدومها ، لفت طرحتها ع شعرها
حطت البسيط من الميكاب
وماشيه بعجلات كرسيها فالشقه ،

الاء: ماما انا نازلة شغلى

الام( طالعه من الحمام ملبسه محمد الصغير بورنوس وحضناه) طيب افطرى الاول
عشان تاخدى دواكى

الاء: لا هبقى اكل اى حاجه هناك ،سلامو عليكم

الام: طب هطلعك للاسانسير

مامتها طلعتها للاسانسير وداست الزرار وجه
دخلتها بالكرسي وسلمت عليها وقفلت

الام: ربنا يستر طريقك يابنتى يارب

وصلت للارضى وزقت عجلات كرسيها لبرة ،لاقت سواق التاكس العربية بتاعتهامستنيها
ساعدها تركب ورفع الكرسي
وطلع ع شغلها زى م اتعودت كل يوم من فترة طويلة ...

" بتغير هدومك ليه ؟"

ايهاب ( بيلبس هدومه) نازل او بمعنى اصح مسافر

وصال: مسافر يعنى ايه ؟ عندك رحله

ايهاب: لا سفرية هنا داخل مصر

وصال: ايه المناسبه

ايهاب ساب البرفيوم من ايده ببرود واتدور لها
ايهاب: غريب الاهتمام المفاجئ ده ! ولاعشان انهاردة اجازة ليكى
وصال: كان ممكن ترد ع سؤالى ع طول ،مسافر ليه فيه ايه

قطعت كلامهم دخول " ريم " بنتهم عليهم بتجرى وماسكة لعبتها

ريم: بابى بابى بابى

ايهاب: ( بيشيلهامن عالارض) قلب بابي من جوه

جاية البيبي سيتر عليهم

البيبي سيتر: بليز ياكابتن ايهاب ريم بتتعبنى كل يوم كده عشان
نروح كلاس الباليه

ايهاب: طيب انا هقنعها بطريقتى وهخليها تيجى معاكى

قعد ع فوتيه وقعدها ع رجله

ايهاب: ليه بتغلبي مس نسرين ؟ مش فيه كلاس دلوقت لازم نروحه

ريم هزت راسها بالنفى

ايهاب: لا كده بابي يزعل ومش هيجيب لك الحاجات الحلوة الى بيجبهالك كل مرة وهو راجع
من برة
يرضيكى

وصال: هتفضل تدلع ريم كتير ومجاوبتش ع سؤالى ؟
ايهاب بيرفع عيونه ل وصال ببصة طويله

ايهاب: مس نسرين تعالى خدى ريم هى خلاص هتروح وياكى

البيبي سيتر اخدت ريم وطلعت برة اوضتهم

ايهاب: رايح اعزى حد معرفه يا وصال ، اظن كده جاوبتك ع سؤالك

وصال: ممم وكانك بتخلص من زنى ولا حاجه

ايهاب: يا وصال هو انهاردة اجازة فيلا نتنكد ولا ايه
انا مش ناقص
سالتى سؤال وجاوبتك
اكتر من كده معنديش طاقه
وعن اذنك لانى مستعجل عشان الحق ارجع ...

اخد البليزر بتاعه وفونه ومفاتيح عربيته ونزل .

ركب عربيته ،وبسرعة غريبة جدا
كانه فسباق طلع بيها

بايد عالدريكسيون وبايد ماسك فونه ومتابعه بقلق

ايهاب: ردى بقا ،ردى!!!

بيخلص الاتصال وبيتعاد ، بيخلص وبيتعاد من تانى
وعيون ايهاب عالطريق
ومرة عالفون
ومترقب لحظة الرد ع مكالماته ،والناحية التانيه ..

آية نايمه فسريرها وعيونها عالفون وهو بينور ويطفى
عيونها منفوخه اوى من العياط ويمكن متضخمه مخليه شكلها وحش وباهت
وحزين ..

ماسكه المخدة وباصة عالفون ،وكل م تزيد الرنات
كل م تزيد دموعها

داخله عليها الاوضة بسمة وفتحت النور !

بسمة : آية !!
آية ( دارت وشها بالمخده ومسكت فونها) اطفى النور يابسمة

بسمة: طب مش هتنزلى معانا ننقى الفستان

آية: لا ي بسمة معلش ياحبيبتى اعذرينى

بسمة: لا يا يوى ( لفت وقعد عالسرير وبتحاول تشيل المخدة) انا من غيرك فالمشوار ده
بلح !
ده انتى زى امى ومكانها
معقول هتسيبينى فالموقف ده

آية : طيب ...( اتعدلت وهى بتمسح وشها من الدموع الى مش شايفاها بسمة عشان الاوضة ضلمة )
خلوها يوم تانى

بسمة طب م احنا قولنا ليهم عالميعاد واحنا الى حددناه يايوى هنرجع نقول لا

أآية: ياحبيبتى انا انهاردة تعبانه اوى ،بجد يومين هبقى كويسة
عشان اعرف انزل معاكى انا واختك

بسمة قربت من آية وباين ملامحها بسيط ليها

بسمة: مالك ياخالتى ؟ انتى معيطه !

آية : لا بس نمت كتير فعنيا منفوخه

بسمة: لا بس النوم الكتير ميخليش عينك منفوخه كده

قامت بسمه وفتحت النور

بسمة: يلاهوى! انتى منظرك يخض ياخالتى فيه ايه مالك

آية : بسمة اطفى النور واطلعى برة مش عاوزة اتكلم ولا احكى ولا انزل ....من فضلك!

بسمة باصه لخالتها بحزن ،مالها ؟
بقالها كتير حالها متغير
وكل ساعة بحال
بس فيه ايه ؟!

بناء ع رغبتها سابتها وخرجت قفلت النور والباب وراها
ورجعت اية لنومتها
بس فونها عمل هزة فيبريشين ان جت مسج

طلعته من تحت المخده وفتحت المسج لاقت ايهاب باعت لها
ايهاب: انا فطريقى ليكى ،ولو معقلتيش ورديتى عليا
هاجى لتحت البيت والى يحصل يحصل !

آية مسحت دموعها واتماسكت وخافت يتعرف حاجه ، اخدت نفس
كان ايهاب بيتصل تانى
ردت ..

ايهاب: فيه ايه ؟
آية : عاوز ايه ي ايهاب
ايهاب: فيه ايه يا آية ؟ غاوية تتعبي قلبي ليه
عاوزة من كل الوجع ده ايه فهمينى

آية : متزعقليش يا ايهاب انا اصلا عمرى م كنت هرد عليك تانى

ايهاب: اومال رديتى ليه ي اية
اية: انا مبتعاملش بتهديد ،انا عارفه انك مجنون وممكن فعلا تجيلى

ايهاب: انا والله فالطريق ليكى اصلا
اية: ايه؟ ايهاب بلاش جنان متعمليش مشاكل
ايهاب: المشاكل انتى الى عاملاها ، ايه الى حصل لكل ده

آية : انت عارف ( بدات تعيط من تانى) بس يابن الناس
هتحمل تعبي وغلبي فبعدى عنك
ربنا يصبرنى ويقوى قلبي

لكن

ايهاب: بس بس بلاش عبط ، مين قال انى هسيبك
او اسمحلك تسيبينى
آية !!
انا بحبك بجد وربنا عالم ، انا ماشى ع طريق يارب م ارجع منه
اقسم بربي بحبك وم دخل فحياتى حد ولاقلبي زيك
وعمرى م ضحكت عليكى

آية: انا تعبانه ي ايهاب ( بتبكى) بالله عليك تسيبنى فحالى

ايهاب: طيب ...متعيطيش وحياتى عندك
لو ماليش غلاوة يبقى وغلاوة البنات
غلاوة امهم عندك
آية ....آية يا روحى

آية سمعاه ابتسمت برغم دموعها

ايهاب: آية يا روح ايهاب، آية يالى مجننة ايهاب ومطلعه عين امه
بلاش السكك الى بتودينا فيها دى
انا مقصدش حاجه من الى فهمتيه
وعمرى م احب انى اضايقك اصلا

آية ساكته وبتسمعه

ايهاب: انتى سامعانى ولا نمتى ،الطريق والهوا حواليا مش سامع

آية: ( بهدوء وهى بتمسح دموعها) معاك

ايهاب: يارب دايما

آية:____
ايهاب: يارب دايما معايا ....قومى اغسلى وشك بقا وانزلى روحى
مشوار بسمة
عشان خاطرى

آية : عرفت منين انى لسه مروحتش لحد دلوقت

ايهاب: طبيعى هتقلبيها نكد من امبارح وهتبوظى اليوم عالكل فمش هتروحى
انا شربتك ي اية !
الناس دى فاكرانا بنحب وخلاص باين ..

آية ابتسمت اوى ع كلامه

ايهاب: انا بحبك والله

آية: وانا كمان ، وهو انا راضية بتعبي ليه
مش عشانك

ايهاب: طب قومى فوقى بقا

آية : انت فعلا جاى ليا لوقت
ايهاب: كنت جاى والله لو فضلتى كده ارن مترديش وضاربة ام البوز المصرى الاصيل بتاعك
وطبعا شغاله سح سح دموع من امبارح

اية: بتتريق حضرتك ،ومين السبب فالدموع مش انت

ايهاب: طيب خلاص حقك عليا مع انى مقصدتش ازعلك، هتقومى؟
اية: قوم عشان فعلا حاية انى زعلت بسمة

ايهاب: اوك وانا اغير اتجاهى بقا ، رايح مشوار مهم
ابقى صوريلى الفستان
وصوريلى نفسك صورة وحشتينى

آية: حاضر

ايهاب: طب يلا دلوقتى
اية: دلوقتى ايه
ايهاب: ابعتيلى صورتك

ايه: معيطة ومنعكشه وفعلا ضاربة بوز

ايهاب: عاوز اشوف برضو مبغيرش رايى ،حبك فقلبي امريكانى
مبيطلعش

آية ابتسمت وصورت نفسها وبعتتها لايهاب
فنفس الوقت لى وصلته وهو بيضحك وبيبعتلها فمسج

ايهاب: انا بحب آية مهما كانت ع اى شكل او ع اى حال ...فاهمة !

قدام اللابتوب ، قاعد وبيتكلم بقاله اكتر من كام ساعة ولاحاسس بملل
ولا ع باله حد او حاجه
ماهو لوحده ..!
بيكلم بنوتة زى القمر فيديو كول
مارسيلينو : لا قولى بقا مش هنلعب استغماية كتير انا قربت ازهق

البنت: عاوز ايه يا لينو ( بدلع)

مارسيلينو: قولى بتنامى ب اية هدوم

البنت: لا مانا بحب اخد راحتى وانا نايمة ،اخد راحتى خالص

مارسيلينو : تاخدى راحتك ازاى ،ياريت تقولى وانتى بتوصفى

البنت: بستريح خالص ع السرير ،وببقى عاوزة امتلكه لوحدى

مارسيلينو: لا قولتلك اوصفى بقا ،وبعدين انتى لسه مقولتيش بتلبسي ايه
متحمرءيش

البنت: لا يالينو بقا اسكت اصل انا بتكسف اوى خالص

مارسيلينو: بلاش الدلع ده لانى بقالى كتير محروم منه وحاسس انى شويه واقع منك

البنت: هههههههه ليه بس بتقول كده

مارسيلينو( عوج شفايفه باستياء) مفيش اصل بقالى كتير مبشوفش غير خلق رجالى
رجالى
قرب شعر دقنى يطلع ع خدودى وعيونى يعميها
فالحجات الطرية دى الواحد وحشته بجد

البنت: حجات طرية زى ايه

مارسلينو: لا متناميش قدام الشاشه عشان مقعش منك مرة واحدة ! ( قلع التى شيرت بتاعه)

البنت: ( بتضحك ) انت شرئان للدرجة دى م تمسك نفسك

مارسيلينو : امسك نفسي ازاى بقولك بقالى فترة مبعرفش ناس بعرف هيئات

البنت: هيئات ازاى ( بتضحك)

مارسيلينو: هيئة واسمها حنفى هيئة واسمها مرسى
هيئة واسمها رمضان

البنت بتضحك

مارسيلينو: سيبك بقا من كل الكلام ده ،يلا قوليلى بتلبسي ايه
او اقولك
قومى اعملى بروفا دلوقت

البنت: مممم بعدين بقا يا مارسيلينو اصل عاوزة انام دلوقت

مارسيلينو : طيب نامى وانا قاعد عادى اعتبرينى اخوكى الصغنن

البنت: يووه لا يلا باى ( فصلت )

مارسيلينو : هاااااح زوبعه بوبعه ،النفسية مولعه ياناااااس
( بيبص حواليه)
هفضل قاعد زى القرد كده كتير، انا انزل احسن يمكن الواحد يطلع بحاجه طرية ،

بيبص جمبه باستياء ع حسين نايم وفسابع نومه

مارسيلينو: دى احلى حاجه عملتها انك نايم
ي نايم يا بتاكل
يكش تنام م تقوم ياشيخ ،فضى المكان مسابوليش غير الضفدع المنحوس ده
انا انزل قبل م اولع فنفسى

اسود فاسود
لبسها كله ،عباية ونقاب وطرحه !

واقفه يدوب عارفه تتسند وعارفه ترد ع الى يكلمها ...
داخله المطبخ تعنل فنجان قهوة حست بصداع من الارهاق ،، وحست بخطواته
من قبل م يوصلها
اتعودت قلبها يحس بيه الاول

يامن : حور ! ايه يابابا عاملة ايه انهاردة ( بيبوسها فدماغها)

حور مسكت ايد يامن زى م اتعودت وباستهم ءوسند هو راسها لقلبه

حور: تعبانه اوى ...اوى يايامن

يامن: بعد الشر عنك من التعب ( حاضنها )
بصى انا سايبك ع راحتك
وقت م تعوزى ترجعى ...ارجعى

حور ( رفعت النقاب وبعيون دبلانه) لا انا هفضل هنا شوية

يامن: انا شايف ان الجو هنا مبقاش حلو ولاكويس عليكى يا ام زياد

حور: مش عارفه ،مش عاوزة اسيبها ع طول كده ( عيونها اتملوا دموع)

يامن صعبت عليه حور بهزلانها واقفه قدامه

يامن: كله مكتوب ياحبيبتى ، وهو نصيب
الى حصل ده مكتوب من قبل م كلنا نتولد
بالله عليكى تكونى اقوى من كده ،كل م تحسي انك بداتى تضعفى
صلى واستغفرى كتير
قولى لاحول ولاقوة الا بالله
رددى لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

حور بتعيط فحضنه اوى وهو بكفوفه ضامم وشها له وبيقرا قران ع دماغها وهو
مخلى شفايفه قريبه من ودنها

حور: يامن ...معلش ولادى كويسين!

يامن: اه بفضل الله ،عند والدتى وكويسين متقلقيش عليهم يابابا
اهم حاجه بس فوقى من الى انتى فيه عشان نرجع

حور: وانت هتعمل ايه دلوقت ؟

يامن: عندى بس مشوار مهم

حور ( بتتكلم بشرود) عارفاه ( اتدورت وحطت كنكة بن عالنار)

يامن ( حب يغير الموضوع) هما الناس الى هنا فين الى بتخدم
يعملولك الى عاوزاه
شكلك واقفه بالعافيه حبيبتى

حور: موجودين بس شغالين طول النهار ،واساسا انا عاوزة اقوم
تعبت من قعدتى طول اليوم

يامن: هو ....هو والدك فين
مشفتوش فقاعة المناسبات وانا جاى

حور: معرفش، تقريبا انا وهو متقابلناش من وقتها

يامن: ماشى ياحبيبتى ، هروح مشوارى وارجعلك تانى يابابا
خدى بالك من روحك ( باس دماغها وايديها)

يامن: استودعتك انتى واولادى عند الذى لاتضيع عنده الودائع ، ( ضغط
ع كف ايدها ومشى )❤

قميص وبنطلون ع تربيزة المكوة ، بتحضرهم للكوى
رضوى ،دخل عليهامحمد الاوضة وهى بتكمل شغلها

محمد جهاد : رضوى خلصتى

رضوى: لا لسه قربت اهو

محمد جهاد : طيب ماشى بس مشى ايدك لان لسه فيه مشوار اد كده

رصوى: حاضر اهو هخلص بسرعة
محمد جهاد : لابس مش تكروتى الهدوم عشان بسرعة

رضوى ( بهدوء نفس) حاضر متقلقش

محمد جهاد : هتعملى ايه لحد م ارجع

رضوى: ولاحاجه هروح لخالتى اقعد معاها

محمد جهاد: مش قولتى انهاردة معادك عند الدكتورة

رضوى: لا بكرة ،انت بقيت تنسي كتير اوى

محمد جهاد: معلش ...

سابها ومشى ورضوى بتبص عليه من الباب

رضوى: مكنتش اعرف ان كلكم ارتبطوا ببعض اوى كده

محمد جهاد : احنا مع بعض اكتر م بنقعد معاكم ،بينا عشرة ازاى مرتبطناش ببعض
مثلا

رضوى: ده انتو من امبارح شغالين تتفقوا امتى هتروحوا والساعة كام
ربنا يوديكم ويجيبكم بالسلامة يارب

محمد جهاد : تسلمى يارضوى الله يخليكى

رضوى : محمد هو انا امبارح سمعتك كنت بتقول ...يعنى
انت قولتلى ع زمايلك كلهم
بس فيه حد

محمد جهاد: اسم مين ؟

رضوى : لا خلاص ، انا خلصت يلا عشان تلحق تغير وتنزل

محمد جهاد( مستغربها) ماشى

اخد هدومه منها ورضوى بلعت الكلمتين الى كانت هتقولهم كعادتها معاه..

بالراحه ،خطوة خطوة
ماشية اسماء اخت طه بسبب الحمل جاى بزلال ع رجلها مبطء
حركتها شوية

والبيت لما اتغير ، اتغيرت كل حاجه اتعودوا عليها اتغيرت
ومنها الباركيه الى بقى بدل البلاط
وعشان كده خايفه اسماء ل رجلها تتشنكل وهى مدخله
الاكل ل طه اوضته ..

دخلت وسندت بالراحه الصنية ،واستنته يصدق من قراءة القران

قاعد طه ،دقنه كبيرة
وشه اصفر
شعره مش مهذب ومنعكش
لابس اى لبس
بس فاتح المصحف وبيقرأ بخشوع مش حاسس بالى حواليه
كل شوية ،عيونه تتملى دموع
يمسحها ببطء ويكمل قراية
فضل عالحال ده ولاحاسس بوجود اسماء اخته
ولا الاكل

لحد م هى اضطرت تقاطع قراءته

اسماء: طه ...حبيبي
مش يلا عشان تاكل

طه( صدق الله العظيم) لا ي اسماء ماليش نفس

اسماء: ملكش نفس دى تقولها لما تبقى واكل اكله جامدة وجاى بعدها بشوية اتحط
قدامك اكل فمش هتاكل

طه: اسماء ( بيتكلم بنفاذ صبر) مش عاوز اكل

اسماء: ياخويا انت بقالك يومين عالحال ده

طه: معلش لما يجينى نفسي هبقى اكل ...سيبينى بس لوحدى

اسماء: يعنى ولحد امتى ياحبيب اختك ! لحد امتى انت بتروح مننا
وانت مش واخد بالك

طه( عمل حركة لامبالاه براسه) عادى

اسماء: لا مش عادى ،البيت ده كله يتهد من غيرك ياطه

طه: بعد الشر عليكم ربنا يبارك فيكم لبعض
لكن انا
انا خلاص عملت الى عليا وتعبت والله

( ابتدت عيونه تتملى بدموع) تعبت ولوحدى دايما
ووقت م ربنا بعت لى حبة حنيه ( مقدرش يمسك نفسه وابتدا يبكى)
ماهو كان زمانى انا....

اسماء ( قاطعته وقامت خدته فحضنها بسرعة) متقولش كده بعد الشر عنك
خلاص اسكت بقا ياريتنى م اتكلمت

وهما بيتكلموا جه اخوهم وخبط ع باب اوضة طه

اخو طه : فيه تلاته شكلهم بهوات برة يا طه ،جاينلك
انا اول مرة اشوفهم

اسماء: وسايبهم واقفين ياحمار

اخوها: لا دخلتهم طبعا وجيت اقول ل طه

طه : حاضر هغير هدومى وجاى لهم اهو ،اسماء روحى قدمى اى حاجه ليهم
ده كل واحد جاى من سفر

اسماء: دول ....

طه هز راسه ب اه

اسماء: يبقى نحضر عشا بقا مش مشروب ،غير واطلعلهم وانا فثوانى هحضر مع
ماما

سابته اسماء وغير طه وطلع
واول م طلع وشافهم
وقفوا وباصين له بحزن ،رمى روحه فحضنهم وهو بيبكى ومش مبطل !
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة الحادية عشر بقلم نورا اسماعيل


نرجع ل 2014

سيجارة بتتحط فطفاية السجاير بيطفيها بابا رضوى وهو باصص ل حسين ،ومعاه اتنين صحابه

بابا رضوى: اهلا وسهلا يابنى

حسين: اهلا بيك ياعمى ، هاه مردتش عليا
( غمزه صاحبه يتكلم بادب) يعنى ياعمى مردتش عليا فطلبي

بابا رضوى: علش بس يابنى متاخذنيش،انت وهى بتدرسوا لسه
وانت مش جاهز وعلى م تجهز لسه قدامك
وده مينفعش

مرات بابا رضوى: وبعدين احنا لاشايفين حد من اهلك ولا من عيلتك ،جايلنا باتنين صحابك
تتقدموا؟

حسين( ببصة غتاته ليها) انا قولت اخد كلمة بس من عمى عشان لما اقول لاهلى مجبهمش عالفاضى

صاحبه١: ( بيحاول يجمل الكلام) يعنى هو يقصد ان يعرف موافقتك ويبلغهم فالبيت عشان يقرا فاتحه

مرات بابا رضوى: لا واضح انه شايف ان الموضوع سهل صاحبك ،جاى حتى م دخل بعلبة شيكولاته معفنه بلا نيله

بابا رضوى( بيبص لمراته تسكت) ناهد دقيقه لو سمحتى
مرات الاب: هو انا اتكلمت ولا كلمتى وقفت فالزور ،اصل ده مش اسلوب يعنى

حسين: يا حجه انا عارف انك مش امها كلامى مع ابوها يعنى ده لو مضايقكيش

مرات الاب: حكم ! دى قايلاله ع كل حاجه ( مصمصت شفايفها)

الاب: وبعدين ياناهد مش عارف اتكلم كلمة
بص ياحسين
انا الموضوع مش مريحنى بصراحه

حسين: يعنى ايه ؟

مرات الاب: يعنى توفر تقول لاهلك حاجه ،هو مش موافق

حسين: انا اساسا جيت عشان بنتك شبطانه اجى اتقدم لها لكن متتامروش يعنى
ماهياش بنت بارم ديله

اخد بعضه وصحابه ومشى ورزع الباب وراه ...

رضوى كانت واقفه برة سمعت كل حاجه ، وهتعيط
خرجت مرات باباها وعلى وشها غضب الله

مرات الاب: بقى هو ده الى انتى بترفضى عشانه العرسان الكويسين الى بيجولك
رضوى: لو سمحتى يامرات ابويا عاوزة اسمع من بابا

مرات الاب: وبقيت مرات ابوكى مش امك يعنى ! اهو عندك اصطفلوا سوا

الاب: رضوى تعالى هنا ،انتى فعلا ع علاقه بالولد ده ؟
يعنى مش مجرد زميلك ثانوى وكلية بس

رضوى : يابابا انا ...

الاب( ضربها بالقلم قبل م تكمل كلامها ) يعنى انا مربتكيش عشان عيل زى ده يقعد ويتتنك ويقولى
بنتك شبطانه اجيلها
وجاى بايد ورا وايد قدام
كانك رخيصة ياخدك فايده وهو ماشى ( بيزقها لاوضتها وقفل الباب عليها بعنف) خليكى هنا
واول اول واحد ان شالله يكون بيبيع بطيخ هجوزك له
ومفيش كليه تانى ...سامعه!

ورا الباب قاعدة رضوى تعيط ع عقاب باباها ،وع رفضهم لحسين كان عندها امل كبير
يتخطبوا
وتفرح بحبها له فالنور
لكن تاتى الرياح بما لاتشتهى السفن ...

" ياااادى اصاله الى مبتسمعيش غيرها !"

آية : طيب م انت بتحب كاظم الساهر وام كلثوم كنت قولتلك يااادى مش عارف ايه

ايهاب( بيكتبلها) لا بس اصالة صوت رائع اوك ،لكن برضو اسمعى غيرها

آية: لا ماليش غير اصاله بحس انها بتحكى بصوت اوجاعى
ايهاب: يا سلااام بتقول شعر البنت والله ! بتحكى بصوت اوجاعى
احنا نقدملك فقسم الشعراء بعد كده

آية : هههههه متعرفش تقعد من غير م تتريق عليا
ايهاب: وهو احنا ايه عرفنا ع بعض غير التريقه ( ايموجى بيضحك)

آية قرت المسج وغابت فالرد ،بعت لها علامة استفهام شافتها ومردتش
ايهاب: فينك ؟ اوعى تكونى نمتى

اية: لا موجودة
ايهاب: اومال سكتتى
اية: اصل مستغربة اوى الى انا فيه
ايهاب: الى هو ايه
اية: انى بكلمك ،حد معرفوش عامة
اه بقالنا كتير بنتكلم وبنتواصل
بس برضو راجل غريب ،عرفته من النت
وانا طول الوقت مبكلمش شباب ولا ليا اى احتكاك بيهم اصلا ولاحتى فالشغل

ايهاب( بعت ايموجى حزين) وانتى متضايقه اكمننا بنتواصل ي اية ؟!

اية: بص ضيقتى مش بسببك ،انا بتكلم عامة
هو ايه الى انا بعمله ده

ايهاب: آية بصى ، انا مش شايف ان الحوار كبير
ماهو انتى بتشتغلى ومعاكى شباب واكيد فى كلام لاى سبب ، والدراسة كان فيه
هما مش بيعضوا ي اية بكلامك معاهم

اية: مش بقول كده ،انا بس عاملة حدود لنفسي
فالتعامل لابحب اقرب لحد ولاحد يقرب منى
وخصوصا الشباب

ايهاب: طب قوليلى سبب
اية : عشان ده ممكن يجر حاجه تانيه ،يعنى فالاول انا مكنتش اعرفك
كتبت بوست ضايقتنا فيه
رديت
بعدها انت بعتت مسج ردت ،ده جاب ده اتعرفنا ع بعض بعد م اعتذرت لى
تبعتلى من الذوق ارد
بعتلى اضافه وضيفتك
بظانا نتبادل الاسماء
وبعد كده بنشتغل ايه ومنين وسننا كام
الكلام بقا يجيب بعضه ،بنحب ايه بنكره ايه
بنعمل ايه فيومنا
الشات بعد م كان عادى
بقينا نصبح ونمسي ع بعض
الفون فايدى24 ساعة
حتى انت يدوب الوقت الى بتغيب فيه نومك او مدة رحلتك لاى مكان
وبعدها بنرجع نتواصل

ايهاب: تمام ...وفين المشكلة ي اية فكل الى حكتيه
انتى شخص مهذب ومحترم ومن اكتر الاشخاص الى الواحد اتعامل معاهم باريحيه
مفيش كلمة بنقولها غلط او خارجه مثلا او تزعل

اية: وانت بصراحه كلامك كله محترم وذوق
ايهاب: طيب مصعباها ليه يا اية
اية: يعنى حاسة انه وضع غلط وانا مشيت فيه مش واخدة بالى

ايهاب قرا المسج الاخيرة ومردش ، واية شافته انه شافها وكملت كلامها

اية: يعنى ...انا حاسة بحاجه غلط
فالموضوع

ايهاب: طيب ايه الى يريحك
اية: انت اكيد انا مش الوحيدة الى بتتكلم معاها ،انت واحد طيار وماشاء الله واضح من الى قولته وصورك
ليا انك ابن ناس ومرتاح ماديا
يعنى حياتك مش واقفه ع مجرد بنت عرفتها عن طريق الفيس بالغلط

ايهاب: تكدبينى لو قولتلك بعد كل الى قولتيه عنى ده انتى فعلا فارقه
وحتى لو كل يومين انا فبلد وحياتى مرتاحه اسافر واخرج هنا وهنا
فانا ماليش علاقة بجنس حوا
ده خالص
يعنى اتعامل مع زميلات مضيفات التعامل العادى ،قرايب
صديقاات فدام دراسة او معرفه من بعيد لبعيد
حوارى مش زى م انتى فاكره

اية: اى ان كانت دنيتك ايه، فانا تواصلنا موترنى
ايهاب: براحتك ي اية الى حباه وجواكى عاوزه اعمليه حتى لو هيضايقنى
فمسيرى اتعود زى قبل م نعرف بعض

اية: انا حابة اننا منتكلمش تانى معلش ، وخليك متاكد انك شخص انا كسبت
معرفته وتواصله فترة طويله
وان انقطاعى عنك ده مش لفكرة خدتها عنك وحشة لاسمح الله

ايهاب: عارف ...وانا اتمنالك كل خير ي اية
وربنا يطمنى عنك بخير يارب

اية قرت اخر كلمة وحست بجد انه كان اكتر مصدر للامان والاهتمام بالنسبة ليها
حتى اخر كلامه كان غرضة اطمئنان وبس
ردت ب

اية: مع سلامة الله ي ايهاب ...

قفلت فونها وهى باصة للارض بتقنع نفسها بمسح فترة عدت من حياتها فرفت كتير فصحتها
ووشها وطاقتها وحالتها المزاجيه
عشان تعرف ترجع للى كانت فيه وتتعايش ..

روج وماسكرا وشوية بلاشر عالخدين ..

قدام المراية واقفه الاء تتزوق وهى بتغنى وبترقص مشغله اغنية عالفون
وشكلها بتستعد للخروج

وهى فقمة انبساطها دخلت مامتها

الام: خارجة ولا ايه ؟
الاء: اه يا ماما, خارجه انا ومحمد
الام: طب عرفتى بالكلام الى قاله لباباكى ؟

الاء: كلام ايه
الام: الارض بتاعتهم هو واعمامه عليها خناقه وهو كان من نصيبه من الورث فالارض دى
هيجهز باقى شقته والعفش بدل وقفان حالكم ده

الاء: طب ياماما مسيرهم يتصالحو فيه ايه مكبرة الموضوع ليه( بتحط روج قدام المراية)
الام: مكبرة الموضوع !
شوف البت وبرودها
يابت بقالكم اد ايه مخطوبين ،وهو اتسربع وقعد يزن ع كتب الكتاب ليه مش عشان يخلص
واهى وقفت كل حاجه
هتقعدوا مرهونين يتصالحوا وياخد ورثه

الاء:( باست مامتها فخدها) يا ماما يا روح قلبي ، طالت ولاقصرت هنتجوز ان شاء الله وكل حاجه تتم

الام: وهو انا خايفه مفيش حاجه تتم يابت ولا ايه ،انا بقول التطويل ده مالوش لازمه
بصراحه

الاء: يعنى يعمل ايه ياماما ماهو كان بيعمل كل حاجه لحد مالظنيا كلها اتعطلت اهو
الام: وهو الكافيه ولا الجيم دول مش بيجيبو حاجه

الاء: ياست الكل الى بيجيبه الكافيه للبيت متنسيش جهاز هند ومصاريفها ومامته وعمته
والجيم شرك بينه وبين واحد تانى
يعنى مش حاجه برضو

الام: وهو بعد الجواز مش هيفتح بيته منهم برضو

الاء: الله ينور عليكى يفتح بيت لكن مش يكملوا تشطيبات شقه وجهاز وعفش
( باستها تانى) يلا باى بقا عشان هتاخر

الام: طب متتاخروش برة

الاء( عند الباب) ياماما ده بقا جوزى يعنى متخافيش عليا طالما معاه

باباها فاوضته بيقرا جرنال وشافها عالباب سلم عليها بدماغه

الاء( رجعتله باسته فدماغه ) سلام يا حبيب قلبي انت
الاب: عاوزة فلوس يابت
الاء: حبيبي هو انت مخلينى عاوزة حاجه ،وبعدين انا خارجه مع جوزى هو ال. هيدفع طبعا( قالتها بطريقة تضحك ضحكت باباها ونزلت )

اخدت مواصلتين ،ووصلت لكافيه محمد جهاد
دخلت ملاقتهوش
اتصلت بيه لاقت فونه مقفول ،معدى الجرسون ووقف عند تربيزتها

الويتر: انسة الاء منورانا ،اجبلك الايس كريم بتاعك ولا هتاخدى حاجه تانية

الاء: لا هطلب لشوية كده ،بس فين محمد؟
الويتر: الكابتن محمد كان هنا ولسه ماشى

الاء: مممم طب خلاص( مشى الويتر) هو انا اتاخرت يامحمد يعنى !
طب لو سمحت
هات كابتشينو ...ميرسي

فتحت فونها تلعب فيه شوية مستنيه محمد كل شوية ابص فالساعة
وترنله مقفول برضو
رنت ع صاحبه دايما معاه الى مشاركه عالجيم

الاء: الو ي ايمن محمد معاك ؟
ايمن( صديق محمد) لا مشوفتش جهاد انهاردة ، ليه مش هو انهاردة معاكى باين
عشان قالى مش جاى الجيم

الاء: يوووه طب فونه مقفول ومش عارفهاوصله
ايمن: شوية وتلاقيه جايلك ممكن راح مشوار عالسريع وراجعلك

الاء: طيب خلاص ماشى ،وانت عامل ايه
معلش خدنى الكلام

ايمن: كله بونو وكله كويس ( بيضحك ) متقلقيش
الاء: تمام يارب دايما ( بتبص لاقت ويت) طب سلام ي ايمن محمد بيرن
( ردت ع محمد) حبيبي

محمد جهاد: نورعين حبيبك ،معلش والله فصل شحن الفون
انتى اتاخرتى عليا ع فكرة

الاء: لا متاخرتش اناجيتلك هنا بالدقيقه ،انت فين بقا
محمد جهاد : انا خلاص داخل عليكى اهو

وصل محمد يدوب سلم عليها وكان فيه اتنين وراه شايلين حاجه سوا مستطيله علبة كبيرة

وبعدها انطفت الانور وانضرب صواريخ زينه كتير
وابتدت اغنية
روح قلبي انا وعدتك لتامر حسنى ، الاء بتبص فيه ايه ومحمد عمل اشارة يبجو
من جوة
تربيزة جرار بعجل عليها تورتة مستطيله كبييييرة عليها صورة الاء

الاء( مندهشه وفرحانه) ايه ده !

محمد جهاد ( مسك كفوف ايدها باسهم ) كل سنة ولؤلؤ عينى بخير
ياحتة من قلب محمد انتى ( باس دماغها)

الاء: ايه ده استنى استنى ،عيد ميلادى لسه بعد يومين

محمد جهاد : وهو انا زى الناس يحتفلوا بيكى وقتها؟
انا غيرهم

الناس فالكافيه ،كل سنة وانتى طيبة
الويترز : كل سنة وانتى طيبة ي انسة الاء

خلصت الاغنية واشتغلت وراها اغنية فارس احلامك سامو زين

محمد جهاد : تسمحيلى برقصة معاكى يا اميرة اليوم ؟
الاء ( مكسوفه وبتبص حواليها) طب مش قدام الناس
يامحمد

محمد : يلا ...

شد كفوف ايديها وحضنها من وسطها ،وفالكافيه خففوا الاضاءة
ورسمولهم الجو
وبقا فيه بابيلز بتنزل عليهم والاء بتبص ومبسوطة ومستمتعه اوى

الاء: عملت كل ده امتى ياقرد
محمد جهاد : عملته بتفكير بقالى فترة ،والى خلانى اطلع وامشى قبل م تيجى تورتتك ياهانم
الاء: انت دايما بتاع خطط كده
محمد جهاد : انا من زمان بتاع خطط عليكى انتى ، من وقت اول مرة شوفتك
ولوحتينى
وصيتهم هنا فالكافيه وقت م يشفجوفوكى داخله يدونى رنة
وانا لو كنت فجهنم اجيلك
ده غلبت لحد م عرفت اسمك
( باس كف ايدها) اه منك يا مدوخااانى

الاء: انا بحبك ،وبحب التراب الى بتمشى عليه
وبحب اللبس الى عليك عشان بيلمسك يامحمد
وبحب كل يوم عرفنى بيك وقربنى منك
وبحب الهوا الى حواليك
وبحبك حروف اسمك وحروف اسم الشارع الى انت فيه
والله العظيم بموت فيك

محمد جهاد: ربنا يقدرنى واسعدك واحافظ عليكى لحد م تبقى عجوزة وكركوبه
وجمالك ده ميروحش منك
هيفضل جمال روحك يااغلى من روحى

الاء: عاوزة افضل معاك دنيا واخرة يامحمد ، عاوزاك نصيبي الحلو
ع طول ياجهاد ومتفترقش عنى

محمد جهاد: يارب يا حبيبة محمد نكون سوا دنيا واخره
بس افرض انتى دخلتى الجنة وانا دخلت النار
اعمل ايه ساعتها؟!
الاء: بعد الشر عنك ، ان شاء الله سوا فالى مكتوب لنا
ربنا م يبعدنى عنك يارب

خلصت الرقصة وراحوا عالتورتة ،غنولها واحتفلوا لها
وطلع من جيبه هديتها
خاتم دهب شكله رقيق
لبسهولها وباس كف ايدها وقعدوا ياكلوا التورتة سوا

الاء: انت ! طلعت مش ساهل
هتخلينى بقا اتصرف تصرفاتك دى والعب الاعيبك
وقت مناسباتك

محمد جهاد : انا مش عاوز منك حاجه غير انك تفضلى جمبي وملازمانى
الاء: وانا عمرى م هسيبك ، ( بتاكل) ع فكرة ياجهجوهتى
ايمن كان عارف صح؟

محمد جهاد: اه كان عارف ليه
الاء: الجزمة اكلمه يعمل فيلم عليا

محمد ( غار شوية بس مبينش) انتى كلمتيه ؟
الاء: اصل اتاخرت قولت اكيد معاك طالما فونه مقفول سالته عملى نفسه الى مش عارف
محمد : ( متضايق) مممم تمام ،بس متكلميهوش عمال ع بطال
الاء( كانت مبتسمه وبقت عادية) انا كنت عاوزة اعرف انت فين
محمد : مفيش مشكله ...( بياكل)

الاء حست انه زعل قربت جمبه وباسته فخده

الاء: ع فكرة الروج ده مش بيطلع وهتمشى بعلامه كده فالشارع ( بطريقه طفوليه)
محمد ( ابتسم ) ينفع يعنى الى عملتيه ده
الاء: الله ! مش جوزى ياعم انت
محمد : الله ...قولى جوزى تانى كده
الاء( بدلع) جوزى حبيبي ، جوزى قلبي وحياتى
( قربت لعيونه ونفسها قريب من انفاسه ونسيت نفسها انهم فمكان عام)
انت عارف انا ابقى حرم الكابتن محمد جهاد يعنى انا ابقى مراته وحبيبته
وان شاء الله هشيل له بيبي هنا صغنون
وهشيل اسمه كمان

محمد جهاد غاب معاها خالص وقرب عليها هى رجعت ورا وهى بتزقه بكف ايدها
الاء: الناس ،احنا نعتبر فالشارع عيب( عملت نفسها بتاكل )

محمد : هى بقت كده ماااشى ،تانى مرة لو عملتى الحركات دى استحملى الى يجرالك

الاء : هههههههه

فمعرض فخم لتجهيزات العرايس عفش وستاير وكل حاجه وكل الانواع
مودرن وستيل من كافة شئ..
كانوا بيتفرجوا سوا مارسيلينو الى كانه مضروب بطلقه قبل م ييجو وخطيبته لينزى ..

لينزى ( بتضغط النضارة ععيونها) انا رائي الصالون ده اشيك من التانى
البائع: يافندم تحت امرك ،خدى فكرة عن الكل وفالاخر بلغينا بقرارك

لينزى: ( بتشده من هدومه) م تبص معايا وتختار
مارسيلينو: بت انتى متتعامليش بغباوة عشان متغاباش عليكى
لينزى : م انت سارح وماشى بعيد عنى مش تختار معايا
مارسيلينو : اختارى اى زفت انا مخنوق من ام المشوار ده
لينزى: بقولك ايه اتعدل لحسن انت عارف
مارسيلينو ( خاف ورجع لورا وهو باصص لها) هو انتى عشان واخدة كذا بطولة
كونج فو هتقرفينى
والله اكلك مقص يكمل عليكى
عشان لاتبقى نظر ولا سمع ولا كلام بالمرة وارتاح من صوتك المزعج

لينزى: ( مقربه عليه هتضربه) طب ورينى كده ونشوف مين هيرجع التانى بعاهه ؟!
مارسيلينو ( بيبص حواليه ) الناس بتبص يا ذكر الحداية الله يخربيتك اخلصى اختارى
اى قرف هنرزعه فالبيت
يارب م تلحقى تدخليه

لينزى: بتبرطم تقول ايه ،م تخليك راجل وتقول الكلام فوشى
مارسيلينو : طب بقولك ايه انتى شكلك مخنوقه من ام الحوار ده زيي يا ست
عنزة
تعالى نفكنا ونقول مرتحناش
وانا ليكى عليا هكتبلك اوضتى الى فشقتنا باسمك

لينزى: بص يا عم رينو انت ،انا اصلا كارهاك انت وشكلك
لكن تقول ايه بقا الضرورة تحكم( قرصته فدراعه) بابا وماما حابينك وموافقين عليك

مارسيلينو : ماهو لازم يخبونى ويوافقوا عليا ،مش هخلصهم
من عم ابو الفضل الى قاعد فخلقتهم ملاقاش حد يزحزحه من مكانه زى العمل الرضى !

لينزى : طب انجز واختار انهى فدول
مارسيلينو : دول ايه شايفاهم ايه اصلا !!

* غرف نوم اطفال*

لينزى: ايوة صالونات

مارسيلينو : صالونات! دى مطابخ ياشيخه!
يلا ع بال م تشوفى حاجه صح هكون اتنقطت

لينزى: بس متقاطعش

بيتنقلوا من ركن لركن يشوفوا وينقوا سوا ،لحد م المشوار عدى ع خير بعد مناقرتهم جوه

خرجوا برة المعرض
لينزى : اتفضل وصلنى البيت ،السواق انهاردة مع ماما بتجيب حجات
مارسلينو ( بقرف ) استنى اوقفلك كارو
لينزى: نعم !
مارسيلينو : خلاص هوقفلك هباب تاكس

وهما واقفين بيحاولوا يشوفوا تاكس ،عدوا بنتين حلوين جدا وعاملين ميكاب اوفر
ولبسهم ملفت وبيضحكوا بصوت عالى

مارسيلينو : اااااه يا سمك
لينزى( بصت للبنات ورجعت بصتله وداست ع رجله)
مارسيلينو: اه !
لينزى: تحترم نفسك طول مانا معاك يابجم يالى معندكش ريحة الاحساس
وعارف لو عملت كده تانى انا هشتيكك لابونا
وانت عارف ايه العقاب هاه !

مارسيلينو: طب انا راضى حكمك واحد هيتجوز واحدة شبهك يعنى متفرقش عن المكنسه
الى لامه من عالارض تراب وفتات عيش
وعدوا عليه اتنين شبه بسكوت العيد
يبص ولا ميبصش

لينزى: لا ميبصش لان ده حرام وعيب ويحترم نفسه ،وبعدين افرق انا ايه عنهم
مانا زى القمر اهو

مارسيلينو : زى ايه ؟ سمعينى تانى زى ايه
بصى متظلميش القمر معاكى

لينزى: طب هات تاكس يلا لحسن اعصابي بدات تفلت ( بتعمل بايدها بوكس)
مارسيلينو : ايه هتضربي ولا ايه( خاف)
لينزى: ( بعصبيه) هات تاكس!!
مارسيلينو : حاضر ! ( فسره) ياعدرا نجينى من البومة دى لحسن ارميها تحت التاكس بنفسي
تزمرعجلاته ع زورها !

العلاقه بين نهلة وطه
اصبحت كل م يعدى عليها يوم تطور
هو صحيح مش بيتكلموا كتير ولافكل وقت
بس ممكن كل يوم يبعت مسج طه
ويوصله رد
منها
ممكن هو ينشغل ،تسال هى
ممكن تكون نهلة محتاسه فى معرفه حاجه تساله عنها
ممكن يكون هو ملاحظ غيابها تيجى الهايبر
يتصل يطمئن عليها
صداقتهم كانت واخدة شكلها الطبيعى المحترم ،ونقدر نقول
نهلة عرفت بمعظم حياة طه وبتدور ازاى
لكن طه كل الى عرفه اسمها وانها من مستوى اجتماعى متيسر الحال
وان اصلها مش من الاقصر ،لكن جت تعيش هنا من فترة كبيرة اوى.

كان يوم اجازة طه فشغله ، وطبعا نهلة عارفه
فمكالمته ليها عرفت
انه عاوز يروح اسوان بقاله كتير مراحش
وعاوز يغير جو ،فهى قررت انهم يقضوا اجازته سوا فخطة من خططها الفجائية الى دايما
تفاجئوا بيها.

فعربية اجرة عادية رايحه من الاقصر لاسوان ،كانت معاه وقاعدين فنفس الكنبة

نهلة : ايه رائيك فالمفجأة دى
طه: نهلة اوقات بحس انك عفوية مبتفكريش فحاجه ولابتعملى لها حساب
نهلة : وهى الحاجه نستمتع بيها ازاى لو حسبنالها ؟ لازم نتجنن والى يطلع فدماغنا نعمله
( كملت كلامها وهى سرحانه وباصة للشباك)
انا بقالى كتير بعمل كل حاجه بحساب
والخطوة بمشيها بخطة مسبقه
تعبت ...

طه( يغير الموضوع لاحظ انها اتضايقت) هو انا مش بتدخل ،بس هو والدك شكله مقيدك
جدا ولا ايه

نهلة : والدى !
طه: اه ،انا شوفتك فمرة بس انتى مشوفتنيش
كنتى راكبه عربية معاه ،راجل شكله هيبه كده

نهلة ( هزت راسها وبصت بعيد )
طه: مالك؟
نهلة: ولاحاجه ،بص انا عاوزة انبسط انهاردة وانسى كل حاجه
ممكن!

طه: تحت امرك انتى بس اؤمرى
نهلة ابتسمت ، فى٣ ساعات وصلوا اسوان !

نزلت نهلة مع طه ، وسابت نفسها له يمشيها زى م يمشيها
وبعد م كانت خطة طه انه رايح يتفسح هناك فاسوان مع اصحابه
اتحجج لهم باى حاجه عشان يفضل مع نهلة
حتى ولو كان هتقتصر خروجته ع رحلة نيليه وبس يفضفض فحضن النيل
بس حب يخليها خروجه شامله عشان نهلة ..

الاول راحو معبد ابو سيمبل ،مكانتش اول مرة تروحه نهلة بس
المرة دى كانت مختلفه وكانت مبسوطه اوى

وبعدها راحو لقاعة الاعمدة الكبرى ،هى قدام المعبد ع طول وفيها ٨ اعمدة
وقدام كل عمود فيه تمثال للملك رمسيس

وخرجوا من هنا ،راحو المعبد الصغير او المعبد الثانى لابي سيمبل
معبد حتحور

نهلة كانت بتتنقل مع طه ،الاول كانت متحفظة وبعدين فكت
ضحكانه وبتتصور وياه عالفون بتاعه من غير اى قيود

ومن المعبد لجزيرة النباتات
ومن جزيرة النبااتات لرحلة نيليه بمركب فالنيل وقت الغروب
والاستمتاع بمنظر جميل ونسمه هواصافيه
قعدت نهلة منها للنيل سرحانه

طه : سرحانه ف ايه
نهلة ( انتبهت وابتسمت له)
طه: شكلى جبتك من اخر الدنيا

نهلة: عارف ياطه ، كنت سرحانه فالناس
وعلاقاتهم ببعض
يعنى مثلا الاتنين الى معانا هناك دول عالمركب ( بتشاور براسها ع بنت وولد مبسوطين وبيهزروا)
دول واضح انهم متجوزين وميتين فحب بعض
بدليل دبلهم الى فايدهم وهزارهم وضحكهم ده

يعنى ليه الناس كلها متبقاش كده ،ليه مش كل اتنين سوا كده

طه ( بيهز راسه) انا اكتر واحد فاشل فالاجابه ع سؤالك
انا نفسي عاوز اجابه ومش فاهم

نهلة: مش فاهم ايه

طه: اصل فيوم من الايام ،كنت متجوز
ومحصلش للنصيب اكتر من الى ربنا كاتبه
وطلقتها
بس كنت عاوز اعرف هو فيه ايه بيبوظ الدنيا كده
وليه مش كل الناس سعداء؟

نهلة: هو ده السؤال الى انا دايما اساله لنفسي ، وعاوزة اساله لمراتك السابقه
هى ازاى تسيب بنى ادم زيك
بنبلك واخلاقك وتفاؤلك
وضحكتك الحلوة وبساطتك وشهامتك
انت فيك كل حاجه يا طه

طه : يمكن بيتهيا لك ان فيا كل حاجه ( سرح) لو فيا كل حاجه مكانتش مراتى
سابتنى

نهلة: كنت بتحبها؟
طه: هى جوازة عادية ، بس انا كنت مكنتش بكرهها ولابحبها
فاهمانى
عادى

نهلة: طيب وطلبت الطلاق ليه؟
طه( ابتسم) انهاردة يوم اجازتى ..ولحسن حظى انك معايا وبقضيه وياكى
مش عاوزين اى سيرة حزن
مش كده

نهلة( ابتسمت) صح كده ...ولعلمك عشان نقفل موضوعها خالص
هى خسرت كتير

طه ابتسم لها ورجعوا شردوا الاتنين ناحية النيل مستمتعين باللحظة الحلوة ..

" ممكن اقولك حاجه ؟"

يامن : قولى
روفيدة : بحب الابتسامه الى بتكون فنظرة عيونك لما بتكلمنى

يامن ابتسم لها ابتسامه صغيرة ،وخفى بقية احساسه بالفرة
ورد عليها فنفسه
يامن ( فنفسه) انتى لو ركزتى كويس هتلاقى صورتك عاكسه جواها ...عشان شايلك فيهم ❤

روفيدة : مالك باصص لى وساكت ليه
يامن ( اتكسف وبص فالارض) عاوز ابصلك!

دخلت مامت روفيدة وجايبه العصير وبسبوسه
وقدمتهم ل يامن وقعدت

الام: منورنا يا يامن ،بتيجى زى العيد والله
كل فترة كبيرة لولا م حد يشوفك

يامن: ربنا يقرب البعيد يارب وتشوفونى ع طول ،هو عمى هيتأخر برة؟
الام: لا جاى ياحبيبي
يامن: كنت عاوز افاتحه نكتب كتاب بصراحه يعنى عشان ..

روفيدة 🙁 بفرحه) ياريت ...ياريت ياماما بابا يوافق

الام( بارتباك ) اما نشوف بابا هيقول ايه ياروفيدة بطلى تسرع
يامن: انا بإذن الله جاهز انى اجبلها الشبكة كامله لان ده حقها وفاضلى
سنة واحدة فالكلية

الام: ماهو لسه فيه جيش ياحبيبي
يامن: قالولى احتمال اخد اعفاء عشان ضعف نظرى ، بإذن الله كل حاجه هتتحل
بس عاوز كلمة من عمى ( بص لروفيدة بحب ورجع بص لمامتها) عاوز المسافات تقرب بس

الام: انا فاهماك يابنى ،بس يعنى انت فسنه هتجهز نفسك فكل حاجه
يامن: ان شاء الله لو بتقصدى جهاز وشقه وعفش وتوضيبات فرح وكده
الله المستعان
ربنا هيقدرنى

الام: بص يايامن ،ييجى عمك وجدى واتفاهم معاه براحتكم
وربنا يقدم الى فيه الخير
انا هروح اشوف الى عالنار ،انت مش هتمشى قبل م تتعشى معانا

يامن: مش هينفع انا بس منتظر عمى
الام: لا ودى تيجى كل مرة تجينا كده من سفر وبتيجى كل فين وفين ومتتعشاش
ده حتى المثل بيقول جوز بنتى فمعزة ابنى ...

مشيت وسابتهم

روفيدة: حلوة فكرة كتب الكتاب دى ، انا بجد عاوزة نقرب اكتر
وانت بقيت بالنسبة لى كل حاجه يايامن

يامن : يارب بس والدك يوافق ،حتى عشان اعرف اتعامل معاكى بالى يرضى ربنا
وعلى راحتى

روفيدة ( بتبص لعيونه بحب) بتحبنى ي يامن ؟
يامن( بصلها ورجع غض بصره للارض ) ربنا عالم بالى فالقلوب ياروفيدة
روفيدة: نفسي اسمعها منك
يامن( اتنهد ورجع بصلها بصة كلها حنيه) ربنا عالم عاوز اريح قلبي واقولك ع كل
الى فيه ازاى
بس فحلاله ..

روفيدة: حلال اكتر من كده؟
يامن: اما تبقى حلالى وزوجتى بشرع الله وسنة رسوله ، هتعرفى انا جوايا ايه ليكى
ووقتها هتحسيه بجد
وهتعرفى انى كان عندى حق انهم يتشالوا لوقتهم ،عشان لما يطلعوا من ...( ارتبك ) يطلعوا من قلبي
يدخلوا قلبك على طول...من غير استئذان 💙💙
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة الثانية عشر بقلم نورا اسماعيل


فسريره ..
قام واتعدل وزاح الغطا شوية عنه وولع سيجارة وهو شكله متضايق ، قامت وصال نص
قاعدة جمبه وهى بتزيح شعرها لورا وبصاله ...

وصال: فيه ايه ؟
ايهاب( بيشرب السجاير) مفيش سلامتك
وصال : اومال مالك مكشر كده

ايهاب : عادى يا وصال ( نفخ الدخان) عادى
وصال: الله ! هو لغز ي ايهاب ؟
متقولى فيه ايه

ايهاب: ( باصصلها) هسالك سؤال وتجاوبينى بصراحه
وصال: اتفضل
ايهاب: انتى بتبقى مبسوطة معايا ؟

وصال: ايه السؤال ده
ايهاب: عادتك ولا هتشتريها يا وصال،السؤال يترد عليه بسؤال
الكلمة بكلمتها
سالتك سؤال قولت بتبقى مبسوطة معايا

وصال: انا شايفه ان ده سؤال محرج لاينفع تسالنى فيه ولا اجاوبك عليه
ايهاب: للعلم .انا جوزك !
وصال: اوك جوزى بس مش كل حاجه هنتكلم فيها ومش كل حاجه قابله للنقاش
فيه امور...

ايهاب: امور ايه ؟ راجل ومراته يتكلموا براحتهم فكل حاجه
ايه التعقيدات دى

قام وهو بيرمى الغطا بعنف من عليه ودخل الحمام وهى بصاله باستغراب
اخد الدوش بتاعه
وخرج
بيطلع طقم خروج وهى زى م هى

وصال: خارج ؟
ايهاب: شايفه ايه
وصال : مالك متعصب ليه ي ايهاب ؟ يعنى السؤال الى بتساله
ده اجابته عندك
م انت شايفنى وانا معاك

ايهاب: بصراحه الى بشوفه بيدل ع انك لا مبسوطة ولا بتبقى مستعدة
كل مرة سلق بيض
واجب عليكى والسلام

وصال: انت بعد كل ده جواز جاى تقول انى بعمل ده واجب مش اكتر
ايهاب وقف قصادها وباصص ليها

ايهاب: عارفة يا وصال ، قدرتى تبقى شاطرة فمدرستك
والكلية وتبقى دكتورة الناس تحلف بيها
لكن مبتعرفيش تكونى شاطرة فى فن التعامل مع جوزك
تهتمى بيه
بيحب ايه ...عاوز ايه
تدلعى عليه
تدلعيه
اى حاجه ...اى جديد بدل الروتين ده
الى بصحا فيه
فيه بنام
حتى الحاجه الوحيدة الى بتربط بين اى زوجين انتى بتعمليها وخلاص

سايبها وبينزل عالسلم وهى واقفه شايفاه

وصال: ايهاب ! انا مش مقصرة اعمل ايه تانى
ايهاب: مصيبتك انك شايفه انك صح ومش مقصرة

نزل سلمتين وبيتكلم بضهره نازل
ايهاب: والمصيبه انك اسمك وصال !!
متلفتش وواتشنكل ووقع عالسلالم ورا بعض ،وصال اتخضت ونزلت وراه
كان هو اتخبط جامد فالسلم
مش فاقد الوعى ،بس بيتالم جدا !

سرحان وتوهان وعدم استقرار..
آية حاسة نفسها مش مظبوطه خالص بعد م بعدت عن ايهاب نهائى ،
عاوزة تفتكر قبل التعارف كانت بتعمل ايه ؟
هو محصلش اى حاجه غير انهم بيتكلموا ع طول ويوميا وباستمرار ،يعنى لا العلاقه قلبت بحب
ولاهما عدوا حدودهم سوا فالتعامل
اه كان بقالهم فترة كبيرة ،يمكن ده عمل تعود ل آية واحساس
انها مش قادرة تتافلم
بقت فيه حجات بتهون عليها ،بسبب ان فيه حد بيحكى وياها وبيشاركها
ودلوقتى مفيش ..

بسمة : الاكل مالو ؟
آية ( بتاكل ) ماله
هبة : مليان ملح ( سابت المعلقه)
بسمة : ومش مظبوط

آية : معلش يمكن سرحت وانا بعمل الفول ،هعملكم غيره
بسمة: والبيض سادة نسيتى تحطيله ملح

هبة: ياخالتو انتى لخبطتى ( بتضحك)
آية: طيب هقوم اعملكم غيره معلش

قامت اية وشايله الاطباق ،جت وراها بسمة
بسمة: انتى كويسة ؟ اخدتى جرعة الانسولين بتاعتك ؟

آية : اه ،متقلقيش يابسمة انا كويسه
بسمة: لا ملاحظة انك مهمومة كده

آية : لا مفيش حاجه ،هعملكم الاكل بسرعة اهو

اية بدات تجهز فاكل جديد وسرحانه برضو ،هو عمل ايه فيها عشان تبقى كده
هى مش خدت عهد ع روحها انها تقفل باب ع نفسها وع قلبها
طب الى حصل ده ايه

اية( بتكلم نفسها) يالاهوى لو كنت حبيته ؟!
ده يبقى نهار ازرق مطلعش له شمس

عالبحر كان فيه ناس كتار ...

بس هما الاتنبن ،محمد جهاد والاء مالهمش دعوة بحد
كانو واخدهم الكلام لحاجه مهمة جدا

محمد جهاد : مش عاوز اطلع مش اد كلامى مع اهلك
الاء: طب بص تعالى نتكلم فكل حاجه ونفصص الحوار سوا جايز نوصل لحلول
محمد جهاد : هنفصص ايه ماهو كل حاجه واضحه ي الاء
الاء: برضو نفكر سوا ،يمكن تشوف حل انت مش واخد بالك منه

محمد جهاد : بصى ، انا كنت ماشى فالشقه لوز العنب تمام
بس الفلوس قصرت
فاتكلمنا انا واعمامى فبيع الارض بالسعر الحلو الى جالنا فيها ده
وخلاص وافقوا
اتخانقوا عشان مش عاوزين يورثوا عماتى معاهم
ناس منهم شايفين ان ده حرام
وناس منهم شايفه ان الستات متورثش وتاخد اى حاجه
ومن هنا جت المشكله ،وقفوا البيعه
وانا الدنيا عندى باظت
فهمتى
وانا لوحدى مينفعش ابيع ،لازم موافقه من الكل

الاء: طب مفيش فلوس فالبنك ؟
محمد جهاد : خلصوا عالتجهيزات الاولى للشقه والشبكة وكتب الكتاب وكل الزيطة دى
الاء: ممممم

سكتوا يفكروا سوا

الاء: بص انا مش مستعجلة ع فرحنا ،يعنى وقت م يتفقوا اهلك
نبقى نكمل

محمد جهاد : انتى عارفه عشان نكمل عاوزين اد ايه مده
وبعدين انا قايل لباباكى ع ميعاد
والراجل بيتربط بكلمة من لسانه

الاء: طب قول مثلا محتاج اد ايه فلوس؟ عشان تكمل

محمد جهاد : يعنى لو باقى تشطيب الشقة والعفش والفرح وتجهيزاته
مممم حدود ال 300 ،350الف مثلا

الاء: مممم مبلغ فعلا

سكتوا تانى وباصين للبحر ،وطقت فدماغ الاء فكرة

الاء: انا عندى فكرة هتخليك تبوسنى من هنا ومن هنا
محمد جهاد: انا هبوسك من غير الفكرة ، بس قولى ايه هى
الاء: اولا بابا عامل ليا وديعة باسمى تامين ليا من زمان
هكسرها
وثانيا الشبكة انت جايبهالى غالية اوى
هنبيعها
وممكن دول يغطوا الى فاضل ،ايه رايك ؟

محمد باصص لها بصة مش حلوة

الاء: ايه ياحمادة رايك فالفكرة ؟
محمد : حمادة وبتاع ايه بس، حد قالك ان باباكى هيجوزك اختك فالرضاعة

الاء: ليه بس
محمد جهاد: انا اخد فلوس منك عشان نكمل الجوازه! ليه مكتوب فالبطاقه دكر ولا ام حمدى ؟

الاء: ومال دى برجولتك ياحبيبي بس ( بتدلع عليه) مش بقيت مراتك وفلوسنا واحد

محمد : اه ده فبيتى ، لكن مش عشان عندى ظرف وقفنى تقوليلى خد الشبكة وفلوسى فالبنك
انا لو وصلت استلف واشحت
مش هاخد مليم منك
انا راجل يابت مش كيس جوافه!

الاء( بدلع وبتقرب عليه وهى بتلعب فصوابعه) طب ماهو انت راجل وسيد الرجالة كمان
وبصراحه انا هموت ع بيت يجمعنا
ومش شايفه اى تعقيد اننا نقرب ونبقى واحد بالفعل مش كلام

محمد : ياقلب محمد انتى افهمى ، لما اعمل كده ابقاراجل ولامؤاخذة كاورك
العضلات دى اروح افسها واقلب بعمليه
مشكلتى هحلها مع نفسي متدخليش فيها
ولعلمك ده درس لبعدين
اى مشكلة مادية اتعرضت لها فالبيت مالكيش انتى دعوة ،اتشقلب واحلها
وانتى فبيتك ملكة مش ناقصك حاجه
( خبطها فدماغها بهزار) بيس يا لؤلؤ!

الاء:( مبتسمة) بيس ياحب لؤلؤ ( بعتتله بوسه)
بس انا كنت...

محمد : مممم هنتكلم تانى ،هغرقك فالمالح واقول ولاشوفتك
الاء: متقدرش ياحمادة

محمد: مانا مقدرش طبعا بتقولى فيها
الاء: ههههههه

"فيه ايه ياروفيدا كل المشكلة الى عاملاها دى "

روفيدة : يعنى انا مستنية من يوم م كنت عندنا وانا مستنية تكلمنى
وانت برضو ملتزم بمواعيد المكالمات
وكاننا مش زعلانين ان بابا موافقش بموضوع كتب الكتاب
وانك مشيت متضايق

يامن: روفيدة ممكن بعد اذنك توطى صوتك لان من اداب الاسلام
صوتك عوره
وكمان انتى بتزعقى فالشخص الى هيكون زوجك
ده ينفع

روفيدة.: ي يامن انا مخنوقه من الوضع ده ،عاوزة اسمع كلمة حلوة منك
عاوزة احس باهتمامك
عاوزة نتكلم كتير ونحكى
تحكينى الى فقلبك كله
انا حاسة انى مش مرتبطه من الاصل

يامن: وهو انا كنت طلبت الطلب ده من والدك ليه
مش عشان نقرب واتعامل معاكى باريحيه انك زوجتى يابنت الناس

روفيدة: وده محصلش وبابا موافقش ، هنفضل كدهو كتير
لسه قدامك فالكلية
وتجهيزات
انا تعبت
مخطوبة مع ايقاف التنفيذ

يامن: طيب انا ايه قصرت فيه معاكى ياروفيدة
روفيدة: يامن انا استخملت كل الى انت
قولت عليه
وبنفذها كلها من غير نقاش
بس بصراحه زهقت

يامن : عشان مبتعمليش ده من قلبك يا روفيدة بتعملى الى يرضينى
لكن من جواكى مش مقتنعه
لو خابة ارتباطنا يبقى زى م يرضى ربنا ولاهتحسي بخنقه ولازهق
من الى بتقوليه ده

روفيدة: هو لازم اكون انا الغلطانه وخلاص؟
يامن: وهو احنا فحرب مين الغلطان والتانى مستنيها عليه

روفيدة: يووه ي يامن !

قالتها بعصبيه وصوت عالى شوية ،خلته يسكت ثوانى ويتنهد

يامن: فيه اداب للحوار مع اى شخص يا روفيده
ده بخلاف ان فى اداب حوار بين شخصين هيكونوا زوج لبعض فيوم من الايام
طريقة كلامك مش عجبانى خالص
ياريت تعرفى تغيريها مع الوقت
وكلامى انا معنديش غيره ولاطريقته
يعلم ربي وحده بالى فقلبي ،بخاف وبحترمك وبحس ناحيتك ب ايه
لكن اكتر من كده
لايكلف الله الا وسعها
وده وسعى الى هبقى مسؤل عنه قدام ربنا

روفيدة: يامن !
يامن: بعد اذنك هقفل ياروفيدة ...السلام عليكم ورحمة الله

قفل وهى هتطق من الغيظ ،رمت الفون فالحيط اتكسر عالارض نصين!

فمكالمة تليفونبه بين رضوى وحسين
كانت دموع رضوى الى بتتكلم مش صوتها ،وحسين ....؟!

رضوى: انا م صدقت انه رجعنى تانى الكلية ياحسين وادانى التليفون
حسين : انا مش عاوزك تعيطى ،بس كنت اعمل ايه ومعملتهوش
ابوكى هزقنى فبيتكم هو والمحروقه
مرات ابوكى

رضوى: تروح تقولهم بنتك شبطانه فيا ياحسين خليت بابا يضربنى ومراته تلقح عليا بالكلام

حسين: ماهو انا اتضايقت من اسلوبهم مش طريقة ابدا ده انا جاى لحد البيت اطلب ايدك
ماجرمتش

رضوى: حسين ...ينفع طيب بعد م نخلص السنة دى تتقدملى تانى ؟
حسين: تانى !
بعد م اهانونى

رضوى: عشان خاطرى ...هو انا مش حبيبتك طيب( بتعيط) الى بيحب حد بيتعب عشانه

حسين: طب نبقى نحلها بعدين ماشى ، لان دلوقتى انا لسه بغلى من موقف ابوكى معايا
رضوى لسه بتعيط وهو سامع عياطها

حسين: خلاص بقا انا مبحبش تعيطى مانتى عارفه
رضوى: ماهو انا مش متخيله اننا ممكن نفترق او انى انا وانت منتجوزش
حسين: اظن انى ملعبتش بيكى وجيت فعلا زى م وعدتك لانى بحبك بجد

رضوى:انا عارفه ياحسين ،وانا هفضل احبك طول عمرى ( بتعيط)
حسين: طب انتى امتى هتبطلى عياط
رضور: خايفه اوى من الى جاى
حسين: ربنا يستر ...خليها عالله

مروان ..
جيران طه من زمان الزمن ،الشقة لزق فالشقة
والخلطة واحد مخلية البيتين بيت واحد ،وده الى خلى اسماء اخت طه
تحب من غير شعور منها روان
وان كان عليه فهو مش بيستغنى عنها نهائى ،لكن مش عارف تحت اى مسمى
اوقات يقول صحوبيه
واوقات اخوية
لكن لو عليها ،فهى حاسمه امرها ....بينها وبين نفسها وقلبها انه حبيبها !

وانهاردة فيه عقيقة فبيت مروان لابن اخته
واسماء ومامتها بيساعدوا معاهم فالطبيخ وتوضيب البيت عشان الناس

اسماء: انا هدخل اقشر التوم عشان الفتة
شاب من قرايب مروان ....دخل وراها
الشاب: اساعدك
اسماء: لا خليك معاهم برة لا يعوزوا حاجه
الشاب: بيقولوا تفصيص التوم بيخلى الواحد يعيط فعلا
اسماء( بتضحك) لا البصل انت السلوك عندك دخلت فبعضها

ضحكوا الاتنين سوا وجه مروان وقف

مروان: مالك انت بحوارات الستات دى روح شوف هيعملوا ايه تحت

الشاب: طاب ياعم متزوقش

مروان دخل لاسماء وفضى ميه لنفسه وبيشرب وهى بتطبخ

مروان: ايه الضحك ده يعنى
اسماء: بتكلمنى انا ؟
مروان: اه ...شغاله هزار وضحك
اسماء: هو كان بيسال عن حاجه وانا رديت ،فيه ايه

مروان : والى بيسال ده بيقعد يضحك
اسماء: ايوة قال كلمة تضحك فيه حاجه يامروان
مروان : اه فى متهزريش مع حد
اسماء: بمناسبة ايه الاوامر دى

مروان : اهو كده وخلاص
اسماء: يعنى ايه كده وخلاص
مروان: بتخنق ياستى

اسماء: ليه بقا ان شاء الله ؟
مروان : معرفش انتى اسئلتك كتير كده ليه

سابها وخرج وهى ضحكت عليه ،سمعت صوت مامتها بتقولها تجيب مخرطة ملوخية
من شقتهم
طلعت وراحت الشقه
لاقت شوزة طه موجودة

اسماء: هو طه جه ؟
رايحه ناحية اوضته لاقته بيتكلم فالفون ،كانت داخله ع طول
لكن طريقة طه فالكلام وقفتها عالباب تسمع !!

طه: سلامتك ...ربنا يعفى عنك يارب
نهلة : تسلملى ياطه
طه: طيب م تروحى دكتور يكتبلك دوا كويس
نهلة: لالالا بكره الدكاترة ،انا هشرب بورتقان كتير ولمون وهبقى كويسة
طه: سلامتك ...ياريت كنت ( سكت مرة واحدة)
نهلة: ياريت كنت ايه ؟ انت كنت هتقول حاجه وسكتت ياطه
طه:( مبتسم بخجل) لا مفيش
نهلة ( فهمت وابتسمت) انت خلاص روحت كده البيت
طه: لا راجع انا بصراحه اتلككت بان المحفظة نسيتها عشان اعرف اكلمك واتطمن عليكى
لان هناك بيمنعوا الموبايل كتير اثناء الشغل

نهلة: طب يلا انزل عشان متتاذيش بسببى ،انا بقيت احسن
وببقى احسن اكتر بسؤالك عنى

طه: ربنا يبعد عنك كل شر يانهلة

نهلة سمعته وساكته
طه: الو ...
نهلة: ايوة ياطه
طه: اصل سكتى افتكرت المكالمة قطعت
نهلة: لا موجودة وسمعتك ، وبقول لنفسي انت غيرتلى فكرتى عن الرجالة
ان فيهم ناس حنينين زيك كده
ربنا يديم حنيتك عالغلابه الى زيينا

طه ضحك بصوت عالى وبعدها استأذنوا يقفلوا وليهم مكالمة تانى لما يرجع
يتطمن عليها
قفل وخارج لقى بالصدفه اسماء

طه: انتى ايه الى موقفك كده؟
اسماء: ( مرتبكه) كنت معدية عادى ، هجيب حاجه امك عاوزاها من المطبخ

مشيت وهى بتسال نفسها مين دى الى بيكلمها طه وباين عليها طاير من الفرحه
وهو بيحكى وياها؟
هو مش بعد موضوعه القديم...قرر يقفل حوار الستات ده نهائى؟!

صوت ضحكتهم كان عالى اوى كل الموجوين ،اخت لينزى وباباها ومامتها
وبابا وماما مارسيلينو واخواته وزوجاتهم
الا مارسيلينو ولينزى الى مش بيضحكوا وباصين لبعض بغيظ وقرف ميكس 😂

بابا لينزى : ( بيضحك اوى ) يااااه من زمان مضحكتش الضحك ده ياشنوده
بابا مارسلينو : احنا بجد قعدتكم مش بيتشبع منها ياسليمان ياخويا
ماما لينزى: ايوة فعلا وعاوزين نقرب اكتر من كده ،خلاص الاولاد جابو كل حاجه
عاوزين نحدد ميعاد الاكليل فالكنيسة ونزفهم لبعض

مارسيلينو: احيه ( لطم)

ماما مارسيلينو: فيه ايه يا ولد !
مارسيلينو: مفيش جت نموسة ع خدى ضربتها بس ،( بيبص لحماته) عاوزة ايه ياطنط ( بضحكة صفرا)

لينزى: ماما انا رائي ناجل شوية الاكليل والزفاف انا لسه مش مستعده

اخوات مارسيلينو بصو لبعض اتضايقوا وبصوا لاخوهم مارسيلينو
اخو مارسيلينو : ( ميل ع ودنه بصوت واطى) اكيد انت السبب ،هو ده الى قولنالك حببها فيك
ياغبي
مارسيلينو: طب والمسيح الحى ولا ليك عليا حلفان انا ببلع قرصين بانادول اكسترا مسكن للالم
عشان اعرف اتعامل مع البنى ادمه دى

اخوه : مالها انا مش عارف ،يعنى انت الى عدل اوى
مارسيلينو: طب اسكت عشان مقومش اقلب التربيزة دى ع نافوخها واصور قتيل
قال تقدموا معاد الفرح

بابا مارسيلينو: انا كمان رايي اننا نعجل بالفرح ،مفيش داعى للتاجيل
ولو فيه حجات مضيقاكى يا لينزى قولى

لينزى:مارسلينو كله مضايقنى يا طنط
بابا مارسيلينو : انا عمك يا بنتى ،طب قولى مضايقك ف ايه

لينزى : مارسيلينو بيبص للبنات واحنا برة ،وبيضايقنى بالكلام
وبيتعامل وحش
ولما اكلمه يقولى هاه ...قال يعنى هيضربنى
بصراحه انا مش مبسوطه

كلهم بصوا لمارسيلينو ،ومارسيلينو بصلهم بخضه ورجع بص للينزى
مارسيلينو : انا برضو الى ببقا عاوز اضربك ، ده انتى مخوفانى منك من يوم الخطوبة

ماا مت مارسيليو:اوعدك ياحبيبتى مش هيعمل كده تانى ،فيه حد يبقى معاه القمر ده
وميقدروش
( قرصت ابنها فرجله) د يبقى غبي

مارسيلينو : اااااه ! ياماما هو انا عيل فابتدائى ايه الى بتعمليه ده
اخو مارسيلينو : اوعدك يالينزى ان مارسيلينو هيتظبط من هنا ورايح
مارسيلينو : ياجماعة انتو صدقتوها ؟!

بابا لينزى : انا عارف ان اى شاب فسنك كتير بيبص ويحب يعاكس
لكن لما بيتجوز بيتظبط
وانا عارف انك هتبقى امين ع بنتى يا سينو

بابا مارسيلينو : هاه ياسليمان ، امتى الفرح ؟
بابا لينزى : مممم لو عالحاجه كلها جهزت ،نقول اسبوعين كده من انهاردة

بابا مارسيلينو : كويس ،الف الف مبروك

قاموا حضنوا بض ،والباقيين هنو بعض
وفضلوا هما الاتنين باصين لبعض بقرف وكان ده معاد حرب بينهم
مش جوازه !
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة الثالثة عشر بقلم نورا اسماعيل


مرة واحدة ...
بعد القرب الشديد الى حصل بين نهلة وطه ، مبقتش ترد ع تليفوناته
ومبقتش تتصل
ولما بقى بيتصل بيها كتير عشان حتى يلاقى رد ،قفلت موبايلها نهائى !!

طه استغرب فالبداية ،وبعدها القلق اكل حته من دماغه
اذا مكانش الخوف وعدم الطمأنينه اكل الباقى من قلبه ....

صاحى
نايم
بياكل
ماشى فالشارع
بيشتغل
فباله نهلة ...هى فين وحصل ايه ؟
مبقتش تيجى حتى الهايبر ،مش عارف يوصل ليها نهائى ولا لاى خيط حتى يعرفه مكانها..

طه اكبر من انه ينعزل ويتعب او يدخل لمرحله اكتئاب بسبب غيابها ،هو بس بقا مشغول
اوى وعاوز يتطمن
وغياب نهلة عنه اترجم فورا ....للحاجه الى خايف يصدقها
هو حبها ! وميغرفش الكتير عنها
كان شاكك يكون تعود ع تعلق مش اكتر ،لكن الواضح وضح غير كده

من وسط انشغاله افتكر ان نهلة فمرة من المرات ودته لمكان بعيد متطرف بتقعد منها للنيل سرحانه
بالساعات
طه لما افتكره ،بقا يروحه كل يوم
لدرجه ان فمرة اخد اجازة وقعد من اول النهار لاخره ،ع امل انها تيجى ...بس مجاتش،!

حال طه ان كان مش الكل شايفه ،ف اسماء اخته ملاحظاه وعاوزة تعرف من يوم م سمعت مكالمته مع نهلة

وبعد العشا لما رجع من شغله هو واخواته ،دخل اوضته
اسماء عملت الشاى ودخلت له بيه

اسماء: احلى شاى للغالى
طه ( ابتسم) ربنا يخليكى يااسماء يارب
اسماء: مالك يا حبيب اختك
طه( لسه ع ابتسامته) مالى ؟
اسماء: سرحان ...ع طول
ومش بس ده الى ملاحظاه ،فمرة كده كنت سمعتك بالصدفه
بتتكلم مع واحدة بنت ...ايه الحكاية ( ابتسمت)

طه: فمرة معدية ولا وقفتى تلمعى اوكر ،قولى ( بيضحك)
اسماء: طب ورحمة ابوك كنت معدية عادى بس كلامك لفتنى فرجعت اسمع
ايه ياطه؟
هو انت بتحب ولا...

طه عاوزة ايه من الاخر ي اسماء
اسماء: عاوزة راحتك ،انت اغلى اخواتى وكل امورك تهمنى
عاوزة اعرف مالك
لو فعلا هتبدا علاقه مع حد ، عاوزة افكرك انه مينفعش يابن امى وابويا
وانت ادرى الناس ليه

طه ( الابتسامه راحت) مش عشان قولتلك سرى فكل شوية هتتكلمى فيه
اسماء: والله م اقصد ،انا بس خايفه عليك

قام طه وهى بتتكلم وبص من ازاز بلكونته
اسماء: اول مرة مكناش عارفين ،بس دلوقتى عرفنا
حرام نظلم بنات الناس معانا

طه( ابتدا يتعصب) شيفانى رايح اخطبها واتجوزها ! فيه ايه ي اسماء
محدش فالدنيا عرف بحقيقة طلاقى الا انتى
مش كل شوية تفكرينى وتنغصى عليا
ده بيجرحنى لو متعرفيش

اسماء لاحظت توتره من كلامها وعصبيته ،حبت تهدى الموقف

اسماء يعلم ربنا انى مش قصدى وان غرضى مصلحتك
طه: اتطمنى يا اسماء لا انا بحب ولاهى بتحبنى
هى بنت ناس اوى
ووخدانى اخ ليها وصديق مش اكتر
بتتعامل بحدود الاحترام والادب

اسماء: طب وانت ؟
طه: لو جوايا حاجه مش هقول ولاعمرى هقولها ....( بص من الازاز بحزن)
اسماء: عشان الموضوع ولا ...
طه: عشان الموضوع وعشان حتى لو كل حاجه تمام ف انى ارتبط بيها دى حاجه مش ساهله
وهى نفسها لابتحبنى ولا نيله
هى عاوزانى فحيااتها صديق ومتعداش حدودى
ارتاحتى كده

اسماء: ولحد امتى ياطه ؟ القرب يابن امى مبيحيبش الا حب
والحب وجع قلب
وقرف
ولو كمان كان من طرف واحد ( عيونها دمعت) تبقى عمال بتدى بتدى والى قدامك
شغال ياخد وبس
حرام عليك قلبك ياطه
اسال نفسك لامتى هتفضلوا بالنسبة لبعض مجرد اصحاب وكل يوم بتزيدوا قرب عن الى قبله

طه: ومين قالك اننا بنقرب، بقالى كتير لااعرف حاجه عنها ولابشوفها واختفت كانى كنت بحلم

اسماء( قامت طبطبت ع كتفه) يبقى هى كمان خايفه تقرب !
طه اسمع كلامى
طلع نفسك من الدوامه دى ...انا خايفه غليك

طه: هو مش زرار يا اسماء ( اتدور وبص لها ) مش هدوس زرار لقلبي اخليه
ينسى وميفكرش وميتوجعش
وانتى ادرى الناس ...مش كده؟

سكتوا الاتنين ،حقيقة واحدة بتجمعهم
و مصير قلوبهم بايد ناس تانيين ،،وياريتها كانت فعلا زراير !!

بعد محاضرة من محاضرات يامن ...
فضل موجود فالمدرج يراجع فالمحاضرات لغاية المحاضرة الى وراها م تبدء
وكان فيه كام بنوتة من زميلاته قاعدين وبيتكلموا مع حور
واتنين من زمايله الشباب بيتملموا برضو بس قاعدين بعيد ...

يامن كان مركزفمحاضراته والمراجعه بتاعته ومش مخلى دماغه مع حاجه،
بس اما قرر يريح دماغه دقايق عشان يقدر يستوعب اكتر
سمع حوار داير بين حور وبقية زميلاتها
من غير قصد منهم ،او منه انه يسمع ليهم !

زميلة: بصى انا نفسي البس زيك كده ياحور ،بس باجى فالمناسبات
ببقى عاوزة اطقم
او البس حاجه سواريه
فاهمانى
طريقة لبسك دى هتكبتنى

حور: ع فكرة ولا كبت ولاحاجه ، اساسا فيه سواريهات كتيرة
مش ضيقه ولاشفافه
واسعه وشكلها شيك تقدرى تحضرى بيها مناسباتك

زميلة٢: طب والميكاب ! انا معرفش اقعد من غير ميكاب نهائى
معرفش ازاى انت بتيجى عادى كده ياحور

زميله١: حور مش محتاجه يابنتى ميكاب

حور: ثوانى بس ، حتى لو محتاجه ميكاب
مفيش حد وشه وحش عشان يحطله ميكاب
اومال الرجاله عايشين ازاى
ربنا خلقته شريفه مش محتاجه تعديل

زميله٢: يابنتى بنخفى العيوب م انتى فاهمه
حور: استخدمى حجات تحسن بشرتك مع نفسك فالبيت واهتمى بصحتك
لكن ميكاب بياذيكى زائد انه حرام

زميله: ع كده التزامك ده فكل حاجه ياشيخه حور ؟

حور: قصدك ايه مش فاهمه
زميله٢: قصدى يعنى التزامك شامل
لبسك واداة فروض ربنا ولا كمان لما ترتبطى!

حور: وهيحصل ايه لما ارتبط ؟ عادى كل الامور تمشى زى ماهى
هو معنى الارتباط انى انحرف
ارتبط بشخص عادى نحافظ ع بعض ونحترم بعض فين المشكله؟

زميله ١: هى بتقصد فالتعامل يعنى تتعاملوا ازاى بما انك ملتزمه

حور : اولا انا مش هوافق ع ارتباطى بحد غير ملتزم ده اول شروطى
عشان نفهم بعض
ونتفق ع كل حاجه سوا ،بمعنى اصح تبقى دماغنا واحدة
مش ابقى انا بتكلم فحته ،وهو فحته تانيه ومن هنا ييجى الانفصال

زميله٢: مممم يعنى عاوزاه مستشيخ!
حور: ومالك بتقوليها بتريقه
زميله: عشان كده الدنيا هتبقى صعبه اوى
حور: بالعكس بيتهيأ لك ،كده هنبقى مرتاحين سوا بنعامل بعض بمايرضى ربنا
مفيش كدب ولاحوارات
بيخاف ربنا يبقى هيتقى ربنا فيا
يبقى عمره م هيزعلنى ،هيسمع كلام رسولنا الكريم فيا ويطيعه
بالعكس
المستشيخ الى بتتكلمى عنه بتريقه ده
هو اكتر واحد يعرف يتعامل مع الست ويحافظ عليها لانه عارف قيمتها من كلام ربه
ورسوله عنها

زميله٢: طب قوليلى بقا يافالحه ،لو حبكها عليكى بلاش مكالمات عشان حرام
بلاش خروج
بلاش فسح
بلاش كلام حب
هتعملى ايه ،اراهنك هتطفشى وتفسخى وقتى ! ( بتضحكى)

حور:اهو الى تعمل كده تبقى غبيه ،عاوزة مظاهر وبس
كلام الحب مفيش اسهل منه والخروج والفسح ده كلام فاضى
يعنى شباب كتير بتعمل كده ومبتكملش ...وارد جدا
لكن العاقله تعرف الى بيشترى رضا ربنا ده ،عمره م يبعيها
بالعربي له خير فربه هيبقاله خير فيها
اما بقا الى عاوزه تعيش. الدور دى موجود من الى عاوزاه كتير
لكن الى توقع فحد ملتزم الالتزام ده وقوى بدينه ، تشتريه بعمرها ويبقى يابختها!
لما يبقوا حلال بعض
هتعرف وقتها يعنى ايه حب حلال بجد ونضيف

يامن سمعها وبص ناحيتها وهى بتتكلم ! سمع كل حرف فمناقشتهم ولا ارادى منه
استمع للباقى
اتفاجئ بعقليه حور انها كده !
واستغرب نفسه اتشد ليه يسمع حوار بنات مالوش دخل فيه ومن الاساس حاجه زى كده
مبتشدوش
حتى حور كان شكلها بتتكلم بعفوية مع زميلاتها مش قاصدة مثلا
يعنى دى معتقداتها فعلا !
وهو بيفكر قطع تفكيره تليفون جاله من والده

يامن : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،ازيك يا ابى
الاب: ازيك يابنى ربنا يبارك فيك عامل ايه
يامن: بخير بفضل الله ونعمته
الاب: اوعى اكون عطلتك عن محاضرة

قام يامن من مكانه وخرج يتكلم ع راحته بره
يامن: لاياحبيبي انا مش فمحاضرة حاليا،فيه حاجه ياابي عاوزنى اجيبها وانا جاى
الاب: لاياحبيبي انا كنت بس عاوز اقولك ع حاجه تفرحك بس قبل م تيجى
يامن : خيراً

الاب: بص يابنى ،خطيبتك روفيدة كانت اتكلمت مع يمنى اختك انها زعلانه عشان باباها رفض كتب الكتاب
ويمنى قالتلى انا ووالدتك رغم انك مقولتش
بس فكرنا نقربكم ازاى ،انتو بقالكم كتيرقاريين فاتحه
فاتحت ابوها نجيب دبل ونلبسها
وهو وافق ياحبيبي

يامن ابتسم ورد ع باباه بفرحه
يامن: الحمدلله الذى بنعمته تتم الصالحات ، طيب ي ابي متشلش هم
انا محوش مبلغ وهنجيب منه الدبل بمشيئة الله

الاب: يابنى لما تيجى نحكى فالتفاصيل دى انا قولت افرحك وبعدين
انت البكرى بتاعى ولازم اتغرملك ي اول فرحتى
اسيبك ولما تيجى نكمل كلامنا

قفل والد يامن معاه ، ويامن سرح ان من اخر مرة روفيدة زى م بنقول كده
مقموصه
حب يصالحها رغم انها هى الى ضايقته بصوتها ونرفزتها
لكن هو بيتحلى بمكارم الاخلاق دايما
ومش عاوزها تطول فالزعل ...

بعت لها مسج كتب فيها
" بمشيئة الله هقابل والدك عشان نحدد ميعاد لبس الدبل ، بنقرب اهو عشان مش كل حاجه تتقمصى وتزعلى
وحتى لو مزعلانى مقدرش ع انك تاخدى جمب منى ياروفيدة ،ربنا يحفظك ليا يارب"

" والنساء فليخضعن لرجالهن كما للرب لان الرجل هو رأس المرأة ..ايها الرجال احبو نسائكم
كما احب المسيح ايضا الكنيسه ،لكى يحضرها لنفسه كنيسه مجيدة لادنس فيها ولاغضن او اى شئ من مثل ذلك بل تكون مقدسه وبلاعيب هذا السر عظيم ...فليحب كل رجل امرأته هكذا كنفسه وانا المراة فلتهب رجلها "

طقوس زواج مارسيلينو ولينزى شغاله ع لحن تى شورى الخاص بالسيدة العذراء وهو بيرتل
مخصوص فالمناسبة دى عشان تفتكر العروسة انها تمشى نفس طريق الطاهرة مريم .

بعد صلاة الشكر الى صلاها القس ،رددوا الجميع
يارب ارحم ..

القس: ايها المسيح كلمة الاب ...اعطنا هذا المملوء من كل فرح

مارسيلينو بيبص بقهر ل لينزى ،خلاص وقعت الفاس فالراس ومفيش بعد كده خلاص
المسيحى لايجوز له انه يتجوز ع مراته
ولايطلقها !
الا فحالات معينه ولازم توافق عليها المحكمة والكنيسة

مارسيلينو كان اهو عليه يصلوا عليه بدل صلاة اوشية السلام الى بيصليها القس مع الشمامسه
والحاضرين

لينزى مبسوطه بتبص حواليها مبتسمه ابتسامه عريضة مش مخليه منظرها حلو
اصلا بسبب اسنانها!

لكن الغريب ان اهلها مكانوش مبسوطين زى يوم الخطوبة ، ولا صحبااتها والسبب مجهول !

القس: اطلع ع عبديك ثبت اتصالهما .احرس مضاجعهما نقيا.استرهما مع بيتهما بيمينك غير المغلوبةنجهما من كل حسد.احفظهما باتفاق واحد وسلام .هب لهما فرحا وسرورا

الشمامسة: لاتنسى عهدك

وبعد صلاة الخضوع ودهن العروسين بزيت مقدس ،يمسك القس الاكاليل ويصلى عليها ويرشمها بالصليب ويرد الشمامسة امين

وبعدها اتحطت لاكاليل ع روس مارسيلينو ولينزى ،ويقرب القس راسهم من بعض ومارسيلينو هيفرقع
وبيرشم عليهم الصليب وهو بيردد

القس: كللهمابالمجد والكرامه ايها الاب امين
باركهما ايها الابن الوحيد امين
قدسهما ايها الروح القدس امين

خلصت الصلوات والاكليل ،وبكده اصبحوا زوج وزوجه
بيتزفوا من الكنيسه سوا ،لينزى رافعه ايدها بالچيرب بتشاور للناس
ومارسيلينو حاطط دراعه فدراعها مش طايق

خرجوا وركبوا عربية زفافهم طلعوا عالقاعه الى فيها الفرح ...

واول م وصلوا بدا الفرح ،الغريب ان لينزى اتخلت عن النضارة انهاردة بس عشان عروسه
لكن فضلت لابسه شابوه نظام فرنسي
ليها زى بيشه نازلة ع عنيها كده
او وشها كله بمعنى اصح فمش مبين حاجه منه

هيصة ورقص ال العروسين واصحابهم ،لكن هما قاعدين زى الكراسي مش حاطين منطق !
حتى لما حد بينادى ع حد منهم او يشدوه ينزل يرقص مبيرضاش
بس اصحابهم مستنهمش كانوا بيرقصوا مع نفسهم ...

كل شوية مارسيلينو يبص ناحيتها ويبرطم مع نفسه

مارسيلينو : ايه الوقعه السودة دى ، ايه التدبيسة النحس الى انا دبست روحى فيها
انا حاسس ان وقت م ارفع البيشه النحس دى هتفاجئ بالتنين الاخضر فوشى !
يارب خدنى حالا

لكن لينزى كانت كل شوية تبص ناحيته وترجع تبص عالفرح ،وقت تقطيع التورتة قاموا كانهم رايحين للاعدام
واقفين بيمثلوا حركات تقليدية عادى عشان الفرح يمشى
وبعدها صمموا الكل يرقصوا سلوا ، وقفوا يستعدوا للرقصة

لينزى: حاسب تدوس عالفستان ، اصل عارفاك مفتح
مارسيلينو : مين بينده ! اطلعيلى بس من ورا الستارة الى انتى مستخبيه وراها دى
لينزى: معلش اصلك جاهل ،ده استايل ياحمار
مارسيلينو : شوفى هتقولى حمار هخدك مقلب حراميه اكفيكى ع وشك متعرفيش وش من قفا

لينزى : طب جرب واعملها ونشوف مين فينا هيروح يقضى ليلته فمستشفى
مارسيلينو: ع ايه الطيب احسن ،اخلصى خلينا نخلص من ام الرقصة وزفت

لينزى: ع ايه رقص قال يعنى دايبين فبعض اوى !
مارسيلينو: اهو تخيلى فاكرين انا وانتى الحب الحب الشوق الشوق يلامعلش
والله ورخصت ياتفاح

بيرقص معاها زى الاهبل وكل شوية يتلفت من البيشه

مارسيلينو: البيشه دى مزهقانى ،انا حاسس انى برقص مع بلتكانه بلكونة
لينزى: متشلهاش انت فاهم متعملش زى النضارة

مارسيلينو: لا طبعا مش هشيلها عارف ان خلقتك مش ولابد مش عاوزين نطفى نور اليوم
خليه ماشى

لصت الرقصة وشوية وخلص الفرح ، وخلاص الكل مروح
وراحو ع المفروض انه يكون عشهم السعيد ...

واول م دخلوا ،دخلت اوضتها قلعت الشابوه ولبست النضارة

لينزى : اسمع من اولها انا هنام ف اوضة وانت فاوضة انا مبطقش حد ينام جنبي
مارسيلينو : يكون احسن
لينزى: شغل اعمليلى اكل ،اكوى هدومى اعملى شاى ...قهوة
انا مش قهوجية عندك
حضرى فطار غدا عشا
كنت اتحوزت سفرجى احسن
صحينى عشان شغلى ،اظبطى المنبه حضرى الحمام
تجيبلك فلبنيه اكرملك

مارسيلينو : لا بجد! اومال انتى فحياتى وملبسينى فيكى ليه
لينزى: مقالوش ليا انى هكونلك خدامه ياحبيب ماما
مارسيلينو : اه يعنى انا هخدم روحى وكمان اتصبح واتمسى بالخلقه دى

لينزى : وان كان عاجبك ،واياك
حسك عينك
تبص بص او تعمل غراميات
لحسن ماضيك كله انا رسيت عليه
هشتكيك فالكنيسة وندخل فقضايا ومحاكم وتعويضات
واعتقد انت فغنى عن ده كله ( بتقولها بتريقه)

مارسيلينو : ( خايف) لا وع ايه ،اساسا انتى سديتى نفسي عن اى مؤنث فالدنيا
لينزى: ودلوقتى ادخل نام ( بتشيل ديل فستانهاوماشية ) قلبت دماغى
مارسيلينو:: طب افرض مش عاوز انام انا

لينزى ( بعصبيه) بقولك نام !
مارسيلينو: انا نمت اهو ،انا اساسا بقالى ربع ساعة فالسرير

عمل نفسه نايم وهو واقف ،وشخر كمان !

" متغير معايا بقالك فترة ومش حساك !!"

حسين: فيه ايه يارضوى هو اى نكد
رضوى : نكد ! ياحسين لابقيت تكلمنى ولابقيت تهتم زى م كنت
ولمتك ع شلتك الفاسدة دى خنقانى
مبقتش تيجى الجامعه وكمان بتسهر برة ل الفجر

حسين: رضوى اطلعى من دماغى ، قولتيلى عاوزة اشوفك
خرجت اهو معاكى وغرمتينى تاكس وقاعدة ومشاريب
مش ناقصة كلام حمضان كمان

رضوى: لو خايف عالفلوس ادفع انا ياحسين( بغيظ)
حسين: مش حكاية فلوس ،هو انا عمرى اتاخرت معاكى
بس منجيش ونكع وندفع
وكمان نتنكد ( قرب عليها وحاوط بدراعه ضهرها وهما قاعدين) م تخلينا نقعد شوية كويسين

رضوى ( بتشيل ايده بالراحه من ورا ضهرها) ياحسين اسكت وده وقته

حسين: ماهو ده وقته يعنى هو انا بعرف اتلم عليكى وحدينا ابدا ( قرب ع خدها باسها)

رضوى: ياحسين احنا فالكافيه بس
حسين: اومال انا جاى ودافع ليه مش عشان نتظبط ونعطف ونلطف ( قرب منها وباسها تانى)

رضوى : ياحسين اسكت عاوزة نتكلم سوا
حسين( قرب ع سفايفها) ده احسن من الكلام ياعبيطه

جه الويتر مرة واحدة ،حسين اتعدل فقاعدته ورضوى اتاخدت واتكسفت

الويتر: تؤنروا بحاجه تانى

حسين : لاشكرا لسه مخلصناش العصير

مشى الويتر وحسين بيبرطم

حسين: كوباية مانجا ب 14ولسه مخلصنهاش واساسا انا جاى عشان مكان وحيد مفيهوش كاميرات
هتنطلى كل شوية

رضوى: حسين اسكت بقا عشان قلبي وقع لما جه الجرسون ،ممكن نتكلم شوية بجد
انت ليه متغير معايا

حسين( مسك ايدها باسها) ياحبيبتى فين متغير م احنا حلوين اهو

رضوى: لا مش حلوين ولو سمحت بطل وحدد موقفك معايا عاوزاك ترجع زى م كنت
تقريبا انت الحاجه الوحيدة الحلوة فحياتى

حسين:( ساب ايدها بضيق منها) وياستى انا متغيرتش زى مانا معاكى
رضوى: لا مش م انت
حسين: طب عاوزة ايه
رضوى : تكلمنى زى م كنت ،وتطمنى عليك وتبطل تاخير وسهر برة
ماشى
وتسيبك من الشله الفاسدة دى
وتبطل سجاير

حسين: كل ده ! طب وحدة وحدة ماشى ( ابتدا يبوسها) حاضر ياستى
هعمل كل الى يرضيكى
خلينا بقا نعمل بال 30جنيه الى هندفعهم هنا دول
( بيبوس خدها وبيقرب ع شفايفها) هو انا ليا غير رضوى
انت تؤمر ياقمر

واستمر حسين ع الى بيعمله ورضوى تحت تاثير كلامه المعسول
لافيه احترام للمكان ولا للناس ولا حتى لنفسهم
ولا خوف من ربنا !

جرادل بويا كتير عالارض ، فشقه محمد جهاد
ومكانش فيه عمال ولا صنايعيه يشتغلوا فالشقه نقاشه ، هو الى كان النقاش !!

ووسط الهيصة الى بيسمعها فالهيد فون بتاعه ، مسمعش خبطه الباب
ان الاء جاتله وواقفه وبتبص عليه وهو شغال وفملكوت تانى ..

الاء: انت ياعم النقاش !! ( خبطت ع كتفه) ياعم الحج

محمد شال الهيد فون وسلم عليها وحضنها وهو مبتسم

محمد جهاد: حبيبي ....ايه الى جايباه معاكى ده

الاء: انا قولت طالما هتشتغل فالشقه لوحدك لحد م نجيب فلوس
وطنط اشجان وطنط عزة
وهند مش موجودين
فمش هيعملوا اكل ليك وانت وحيد ياقلبي وشريد
عملت ليك اكل اهو

محمد جهاد : يالاهوى عالحب والحنيه ياناس ( باس ايديها) طب يلا اقعدى

الاء: لااا انا سبقتك ،هكمل بس الى بتعمله ده ع بال م تتغدا
انا اخدت اذن بابا وماما
اقعد معاك كتير عشان اساعدك وهما هيتاخروا
زى م قولتلى

محمد جهاد ( بياكل وباصصلها بابتسامه)
الاء: فيه ايه يا واد
محمد : لامفيش ياقلب الواد بس بحبك مش اكتر ،عارفه ده

الاء: اسكت ياعم انا هدخل اغير عشان هدومى متتبهدلش
من البويا

دخلت الحمام *

محمد جهاد: وكمان عاملة حسابك فهدوم ي اروبا انتى

غيرت الاء وبدات تعمل الحيطان وتكمل الى بدأه محمد وهى بتبصله وهو يضحك ،
وهو خلص اكل وحصلها
بيساعدوا بعض ويغلس عليها ويضحكوا ،وبعد كام ساعة تعبت الاء فقعدت
وكان معاها شيكولاته فقالت تاكلها

محمد جهاد : ربنا م يحرمنى منك ياقلبي
الاء: ولامنك يانورعيون قلبك ،ايه رايك فتاتشاتى !
محمد جهاد: حلوة ياروح محمد مفيش كلام ،ع فكرة اول مرة اشوفك بلبس بيتى
مخليكى قمر ( ميل عليها باسها)

الاء: بس يا واد هتضرب ، هما قالوا جايين امتى
محمد : مين دول
الاء: طنط وهند
محمد : مش عارف جايز يبيتوا وجايز ييجو ،ليه فيه حاجه
الاء: لا عشان ميعلقوش بس ع قعدتى دى
انا هقوم ماشى

قامت فقام معاها محمد وهو ماسك ايدها

محمد : رايح فين ياغالى هو انا لحقت اقعد معاك ( لف ايده ع وسطها)
الاء: ( بتشيل ايده) لا ماهو انا كده اتاخرت وبعدين انت بكاش
احنا قعدنا وكلنا واشتغلنا نقاشين ،يدوب هغير هدومى الى اتوسخت دى وبعدها
انزل

محمد : طيب م اساعدك ياقمر ( بيغمزلها)
الاء( بتزقه وبتقفل الباب) لاياخويا مش محتاجه مساعده

دخلت غيرت وبتسلم عليه وماشية
الاء: هتوحشنى بقا وحجات
محمد جهاد: طب اصبرى انا نازل اوصلك
الاء: لا انت لسه هتلبس وتغير كده هتاخر ،هاخد مواصله بسرعة من تحت
لما اوصل هكلمك ( باست صباعها وحطتها ع شفايفه عمل حركة كانه هيعضها اتخضت وصحكت) يارخم
باى

نزلت الاء ومحمد باصص لها بحب اوى ، سهل تلاقى حد يحبك
صعب تلاقى الى يفهمك ويقدرك انت وظروفك فاى وقت
وكان من حسن حظ محمد ف الاء
انها بتحبه ...وتفهمه ...وتقدره !!

جبس ع رجله اليمين وقاعد فالسرير صاحى ، بعد م بص عليه الدكتور المعالج
خرجت المدام معاه لبرة
ماسك فونه وبيتصغح فيه ،او نقدر نقول تدقيقا ان ايهاب كان جايب ع اكونت آية الشخصى
وبيبص ع بوستاتها
الى قلبت لشخص حزين اكتر من حزنه الى قبل كده المتدارى
واقف ع صفحتها الشخصية مش بيتحرك ،لحد م قطع تفكيره صوت وصال

وصال : خلاص كلها اسبوع وتشيله ي ايهاب ،المسكن غيرهولك عشان انت قولت مبيجبش نتيجه معاك

ايهاب: تمام ( باصص للفون )
وصال: بتعمل حاجه حاليا ؟
ايهاب: لا بس معرفش الزفت حازم كتبلى ع صفحت. الشخصية الف سلامة وبتاع
وعمل دربكة كله داخل يسال فيه ايه
مكنتش عاوز حد يعرف

وصال( بعدم اهتمام) مممم جو السوشيال اصلا خنيق متركزش فيه
ايهاب: مانا طول عمرى مش مركز اساسا
وصال: وايه الجديد

ايهاب ركز فكلمة وصال وباصص ليها بتركيز ورد
ايهاب: برضو مفيش جديد ،بس ساعات بفتحه من الملل اشوف الناس والدنيا
اصلى ع طول طاير فالسما
عاوز انزل عالارض شوية

وصال : اوك ( بتجهز قدام المراية ) انا هنزل ي ايهاب اوك
وعشان ماقولش مكنتش جمبك
انا سبت الشغل يومين عشانك
لان فاوقات الزعل بتطلع بحجات غريبة كده فقولت اعمل حسابي من قبلها

ايهاب ضحك نص ضحكة بسخرية وهز راسه ورجع بص للفون

وصال : هنزل ي ايهاب اوك ،يلا باى
لو عوزت اى حاجه ال...

ايهاب( قطع كلامها كانه حافظ ) الخدامبن موجودين متقلقيش يا وصال

وصال بصتله ان اوك كل حاجه ونزلت ....ودقايق وسمع الباب بيتقفل

وصوت انذار العربية بتاعتها .

ايهاب دخل يرد عالناس الى قلقت عليه من البوست ، وبعد كده
دخل شات ايه وفضل واقف عليه وساكت ...مش عارف يعمل ايه
بيقرا اخر كلام كان بينهم
ومحتار ....

بس مش هو بس الى محتار ،هى كمان كانت محتارة
هى مين
طبعا آية
آية الى بتدخل ع صفحته كل يوم وكل ثانيه ، رغم البعاد
واول م شافت البوست اتجننت
عاوزة تعرف حصل ايه
شايفه ان من الطبيعى تبعت له مسج تسال فيها عنه
وترجع تفتكر الاتفاق الى بينهم ومينفعش تواصلهم تانى
قلبها يرد ده واجب هما بينهم معرفه برضو ومسج مش هتعمل حاجه
وعقلها يقول مسج هتجيب الى وراها والى وراها وهنفتح حوار من تانى

ومابين لكتابة مسج وتمسح ف اخر لحظة
وتكتب وتمسح تانى
وتكتب وترجع تانى تمسح
ظهرت فجأة مسج من ايهاب كاتب فيها

ايهاب: هتفضلى تكتبي وتمسحى كتير ؟!

آية اتخضت ورمت الفون من ايدها ،وحطت ايدها ع صدرها تاخد نفسها
هى اتفاجئت انه شايفها بتكتب وتمسح
يعنى فاتح الشات بتاعها
يعنى وسط تعبه مفيش فدماغه غيرها !
يعنى هو حاسس بالى حاسه بيه
ولا كان فاتح عادى ولا ايه ؟

فدوامه تفكيرها بعت مسج تانيه لان شاف ان الاولى اتقرت ومفيش رد

ايهاب: ايه ؟
آية : السلام عليكم ،ازيك ي ايهاب
ايهاب: الحمدلله ي آية اخبارك ايه
آية : بخير الحمدلله ،بس انت فيه ايه مالك
ايه البوست ده؟
ايهاب ( ابتسم وكتب) انتى متابعه بقا ؟
آية : ( اتورت وكتبت) لا ...بس
ايهاب: لا وبس ايه بس بطلى تخبي اما تعملى حاجه خليكى مواجهه وقوليها عادى
مش هيحصل حاجه

آية : ابدا كنت بتصفح عادى ولاقيت البوست بتاع صاحبك من ضمن الاحداث وكده
اتخضت

ايهاب: اتخضيتى ليه؟
آية وشها احمر وده بتستغربه جدا انه بيحصل لما يكلمها ايهاب
زائد كمان ضربات قلبها الى بصوت عالى
الى مش بتبطل لما يكونوا بيتكلموا

آية: اتخضيت عشان ده العادى البوست يخض اساسا
ايهاب: لاياستى متتخضيش انا بس وقعت من السلم اتكسرت رجلى
اية ( كتبت لا ارادى ) يلاهوى !
طب انت كويس

ايهاب شاف المسج وابتسم اوى وكتب
ايهاب: تقدرى تقولى دلوقت بقيت كويس
اية : الف سلامة عليك
ايهاب: يسلمك ربنا ي اية

سكتوا ،فبدء هو بالكلام تانى
ايهاب: عاملة ايه وبنات اختك ...تمام

اية : كويسين الحمدلله
ايهاب: هو انا ينفع اطلب طلب ؟
اية : اتفضل
ايهاب: هقولك ع حاجه ومش عاوزك تضايقى منها
اية( بخضه) قول
ايهاب: انتى وحشتينى. ي اية
اية قرت واتخطفت !
وبلمت
اول كلمة حلوة تتقال ليها فحياتها !
ومش عارفه تقول ايه الرد

ايهاب: الحمدلله انك شوفتيها وسكتتى ،لان بصراحه ده شعور ومش هداريه
ولاهتكسف منه
حد كان فحياتى فترة واتقطعنا
ف اكيد افتقدته ...واكيد وحشنى
اوى !

اية برضو بتقرا وساكته

ايهاب: طيب برضو بتقرى ومبترديش ....احسن برضو
اية : ليه احسن برضو
ايهاب: عشان ساعات ردودك بتبقى دبش

اية ضحكت وبعتت له ايموجز بتضحك
ايهاب ابتسم وبعت لها

ايهاب: صدقينى لما اقولك من يوم م بطلنا نتكلم دى اول مرة ابتسم فبها من قلبي

اية : ليه يعنى ،محدش حواليك بيبسطك؟
ايهاب: الى حواليا مش فاضيين يبسطونى ولايبسطوا نفسهم

هبة من برة بتنادى اية *
هبة : ياخالتو ام عمر برة وعاوزاكى

آية ( سمعت هبة وبترد ع ايهاب) طيب انا مصطرة اقفل ،جاتلى جارتى برة وبينادونى
ايهاب: اوك بس قبل م تقفلى
اية : نعم
ابهاب: اوعدينى هنتكلم تانى ونتواصل تانى ، اية انتى فحياتى صديقة غاليه
وفقدانها عزيز
وانا فحياتك معرفش ايه بس الى اعرفه ان اكيد الشعور متبادل
مشاركة تفاصيلى معاكى وتفاصيلك معايا وحشتنى
ممكن لو سمحتى متسيبنيش عطشان اخبارك !
عاوز ارجع اتطمن ...ماشى

اية قرت الكلام وابتسمت بفرحه حلوة اوى نورت وشها وكتبت كلمه وحدة
اية: ماشى
ايهاب: قولى وعد
اية : الوعد لو رجعت فيه ...
ايهاب: ماهو انتى مش هترجعى ،قولى وعد ي ايهاب
اية : وعد ي ايهاب

ايهاب: تمام هسيبك تشوفى عندك ايه وعندنا كلام كتير عاوزين نقوله لبعض
فايتينا من اخبارنا
مش كده
سلام مؤقت

قفلت ايه وهى ضامه الفون ع صدرها وباصه لفوق بعيون فرحانه

بسمة: ي اية !
آية : ايوة حاضر جايه اهو ...
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة الرابعة عشر بقلم نورا اسماعيل


مارسيلينو ع مكتبه فالعلاقات العامة كان من الصبح موجود ،يمكن من اوائل الموظفين الى جت
حالته تصعب عالكافر ومش باين عليه انه عريس ابدا ...

زميل ١: ايه يا سينو الهونى مون كان حلو ؟
مارسيلينو( حاطط راسه ع دراعه وانتبه رفع راسه) نعم! بتكلمنى ؟
زميل: هو فيه عريس هنا غيرك

مارسيلينو : عريس! قول تعيس قول نحيس قول زفت قول هباب
قول لبست خازوق مش هخلص منه ابدا طول حياتى

زميل: ( بيضحك) ليه بس كده فيه ايه ياعم ،انا بصراحه لاحظت انك حتى فالفرح مكنتش مبسوط

مارسيلينو: اناايامى السعيدة انتهت خلاص ( بيمثل العياط) انا البؤس بدأ ايامه معايا خلاص
جه وقالى استعد ياسينو
وانا مستعدتش
قعد ينبهنى ...يا ولا استعد
قولتله لا لا ابعد عنى
راح لطشنى زغروف كفانى ع ودانى لاقيتها فوشى ،خبط لزق كده
زى م تكون ضربت برص من عالحيط بشبشب وراح نازل لازق ع خلقتك
لا انت عارف تتخض ولاتقرف ولا تتف
حالة بؤس بعيد عنك

زميلة داخله ع كلامهم
زميله: سينو يلا ورينى صور الهونى مون هموت واشوف عروستك ،معرفتش اجى الفرح

مارسلينو: بقولك ايه اطلعى من نافوخى بلا صور الهونى مون بلا صور العزاء الاسود
انا وهى متصورناش لانه ببساطه كان شهر عسل مدهون زيت حار
ومش عايز افتكر

زميلة: انت مش عايز تتحسد ولا ايه ،م تورينا وتخلصنا
مارسيلينو: ياستى كويس انك مشوفتيهاش هى متتشافش اصلا
طبعة واحدة نزلت فالسوق وانا الى لبست فيها

وهما بيتكلموا دخلت دولاجى عليه المكتب ووقفت وبصتله جامد
مارسيلينو قام وقف واستغرب وجودها

مارسيلينو: دولابي!! دولابي حبيبتى قلبي حياتى
شوفتى مصيبتى
( جاى عليها جرى وهى واقفه بتبصله بصة وحشة من فوق لتحت)

دولاجى: انا حضرت فرحك ع فكرة عشان اوريك انك مش فدماغى اصلا دلوقتى
مارسيلينو: ماناشوفتك ف سى دى الفرح الزفت يا حبيبتى ،دولاجى بصى تعالى

دولاجى: لا اجى ولا مجيش انا خلاص ارتبطت بانسان كويس جدا
ومقدرنى وقريت هنعمل جبنيوت كبير وهعزمك عليه
خد ( بوكس كبير) دى كل هداياك مش عاوزة حاجه تفكرنى بيك تانى
انا جاية امحى صفحتك
واشرب لينزى بقا يابتاع لينزى ( ضحكت بسخرية وخرجت)

مارسيلينو( ببتكلم بطريقة استعطاف تضحك) جاية تشمتى فيا يا دولاب معفن
يالى مخلنيش ارتبط بيكى الا جيبتك القصيرة ياعرة
معلش ...

زميلة: دى واحدة غير ريتا؟!
مارسيلنو: ريتا ...هيهيهيهيهي
ريتا وماريان ورانيا ومريم وليندا ونرمين ، كل دول ولبست لينزى
لبست شوز بوز عريض مقاس59

زميلة. فيه ايه يا سينو ،هو انت مش مبسوط فجوازك؟

مارسيلينو : ليه هو مش باين ع وشى الفرحه ! انا حتى من كتر الفرحه للى انا فيها
عاوز ادخل المرة الجاية الشركة وانا بزمر ع مزمار بلدى
من الزقططه والانبساط

( بيبص فالبوكس بتاع دولاجى ) اااااه المعفنه جايبالى كل الهدايا بعد م فرتكتهم تقطيع
( ماسك دبدوب مقطع) ده مضروب بالنار ولا ايه
انا مجبتوش كده

ماااشى ...هو فعلا رخص التفاح ومالوش قومه

" انا مش هقولك عاوز اشوفك وابعتيلى صورتك وجو المراهقين ده
انا عاوز اشوفك بجد عالحقيقة
قوليلى مكانك فين وانا هجيلك حتى لو كنتى ساكنه فبلد ال 100عفريت
قوليلى فينك فالمحلة وهتلاقينى عندك ،المحك بس
وامشى !"

آية بتبص لكلام ايهاب الى قاله ليها اخر مرة بعد م رجع الوصال بينهم من تانى
آية حاسه ان مبقاش فيها عقل يفكر
فيه حاجه تانيه سيقاها

يجوز قلبها ..!

آية مش ابتدت ،نقدر نقول اتعلقت بيه جدا جدا وحاسه ان لو تانى طلبت الفراق مش هتقدر
رجلها رايحه ع سكة مخوفاها
احساس ايهاب وكلامه مخلينها ماشية ومش حاسه لنفسها
سامعه صوت عقلها بعيد
وصوت قلبها هو المتحكم الاعلى فيها ،وهى عمرها م كانت كده

بتفكرفعرضه انه طالب يشوفها ،اصل اخر مة اتكلموا فيها قالها انه عاوز يشوفها
بجد زى م شافت هى صوره وهو ميعرفهاش لسه !
عاوز يعرف حقيقة الى بتكلمه دى ايه

آية فالبداية رفضت ،لكن ايهاب مزودش عليها بطلبه
عادة ايهاب فالتعامل
زى الملوك
بيعتز بنفسه وشخصيته اوى حتى لو روحه فالحاجه دى
معندوش فكرة الالحاح

لكن لما اتفتح الموضوع تانى بينهم ،ادالها مبرراته
مبرراته الى خلتها من غير م تفكر
تركز ازاى هتعرف تشوفه وتعمل الخطوة دى ...

" هنا فالمحلة! لا مينفعش"
" طب قوليلى فين وانا هتلاقينى هناك"
" بص ...انا معرفش انت ليه مخلينى لاغيه عقلى وبفكر اشوفك ازاى"
" م احنا هنشوف بعض ي اية مش محتاجه تفكير ده حقى عليكى "
" حقك عليا!"
" حق صداقتنا ومعرفتنا الطويلة تخلينى عاوز اعرف شكل الى بتكلمنى دى علاقل دلوقت"
" سيبنى طيب افكر فيها "
" مستنيكى .."

بسمة: خالتى ! خالتى سرحانه ف ايه
انا خلصت مذاكرة
مش هتيجى نشوف الفيلم الجديد الى اعلنوا عنه ع قناة ال art

آية: هاه ! خلصتى انتى واختك مذاكرتكم!
بسمة: اه ،وبعتها تحيب لب من تحت كمان عشان تحلى السهرة
اية: ماشى انا جاية معاكم

* وسط مشاهدتهم للفيلم واية مش مع الفيلم اصلا بتفكر*

آية: بقولكم ،مش كنتى عاوزين تحضروا فرح بنت عمكم وماسكين فيكم تباتو هناك؟

بسمة( بفرحه) ايه وافقتى خلاص؟
آية: اه بشرط : هو يوم الحنة تباتوه وتحضروا الفرح وتيجوا

قامو من الفرحه باسوها وحضنوها

هبة: هتيجى معانا
اية: لا مبحبش اهل ابوكم انا ،روحوا وانبسطوا انتو
بسمة: ايه الى غير رايك ي جميل
اية: مفيش قولت تغيروا جو ،غلطت ياست بسمة
واساسا اليوم ده( بدات ترتبك فالكلام وباصه لشاشه التليفزيون
مش فعيونهم عشان متغلطش) انا هقابل بنات كانوا زمايلى فالقاهرة فالجامعة
وهنقضى اليوم سوا
فهغيب عن البيت

بسمة: يا يوى يا مودرن انت،ايوة كده اخرجى وانبسطى مبتعمليش حاجه غير شغلك واحنا
هتخرجى ب ايه ؟

اية انتبهت ان لازم تجهز نفسها غير اى مرة بتخرج فيها للشغل او زيارة لحد

اية: هو لازم لبس محدد يعنى؟ دى خروجه عاديه

بسمة: ياخالتو ...لا طبعا دول اصحابك وبقالك كتير مشوفتوش بعض
لازم تتظبطى كده
بصى استنى تعالى نعمل بروفا ع لبسك من دلوقت

قامو واية بتضحك عليهم ولاول مرة مستسلمة لقرارتهم كان اول مرة تحس انها مهمة وهتعمل حاجه
تحتاج اهتمام

بسمة: مممم بصى ي خالتى ،مبدئيا الالوان دى محبطة
بنى وطوبى ورمادى واسود
لا

هبة جريت طلعت من دولاب جدتهم طقم حلو اوى بس موضته قدمت لكن لونه حلو
او بينك هادى

هبة: البسى بتاع ماما ده

اية: ده لبس امكم الله يرحمها ،وبعدين لونه فاتح اوى
امكم كانت عايقه ( ضحكت)

بسمة: طب والله عز الطلب قيسيه كده بس وشوفى
ايه: لا نشوف حاجه تانيه
بسمة: قيسى بس مش هتخسرى حاجه

* وجه اليوم الموعود *
آية لبست طقم اختها وجه مقاسها بالمل ، محتشم ومخلى شكلها كيوت
ورقيق
طقمت له طرحه لونه
وبسمة القردة استلفت ميكاب من واحدة جارتهم
وادته ل آية الى مكدبتش خبر ولاول مرة من فرح اختها ام البنات تحط ميكاب هادى يدوب لمسات بسيطه

نزلت وقلبها بيدق وبتفتكر كلامه

" متعرفنيش اى حاجه عنك ،لا لابسة لون ايه ولا حاجه
ولا حتى تبعتى صورتك او تعملى نفسك بعلامه
سيبنى اعرفك وحدى"

" انا هعرفك لوحدى من الصور ، بس بقولك هتشوفنى من بعيد ونمشى
زى م اتفقنا ماشى؟

" المهم اشوفك بس، اوعى تتاخرى عن مكاننا الى اتفقنا عليه "

فالعريية الى هتوصلها للقاهرة ،بعتت مسج انها اتحركت
جواها مليون سؤال هى ازاى عملت كده؟
هى بتطاوع ايه بيحركها او كده ناحيته

لكن برضو ماشبة ومكمله بلهفه هى نفسها مستغرباها،معقول ايهاب عيشها احساس
طول عمرها تقرا عنه فالافلام
وتقرا فالروايات
معقول هى انهاردة لما بصت فالمراية قبل م تنزل ،شافت نفسها زى القمر بسببه؟!

وصلت المكان ،وقعدت
كافيه معروف فوسط البلد
طلبت عصير ترتاح من الطريق وتريح ضربات قلبها الى مش عارفه تسكت
شغاله تتلفت حواليها
هنا وهنا
واوقات تبطل عشان شكلها ميبقاش ظاهر، لحد م دخل ايهاب!!!
آية لمحته ووشها بقى 100لون مرة واحدة
بطنها كركبت
ورجليها سابو
لمجرد بس انه دخل ،قعد ع تربيزة وطلب قهوة

هى بصت ناحيته ومرجعتش تبص تانى وبتكلم نفسها

آية: يخربيت جمالك ! انت تركى ولا ايه
الصور ظالماك حرام
ايه ده ، انا لو جه وعرفنى هقع من طولى وقتى

ايهاب بيبص حواليه ،كده وكده
كان فيه بنت غيرها قاعدة وحدها
وكابلات بنات وشباب
وشلة بنات

بيبص عالكل ، وركز مع البنتين
وبعدين ركز مع اية

قام من مكانه ،هى ارتبكت اوى
وبصت بعيد وحطت ايدها ع قلبها قال يعنى بتسكته وبتكلم روحها
اية: ايه الى انا بعمله ده؟

ايهاب وقف قدام تربيزتها

ايهاب: ( مبتسم) آية !!!

آية انتبهت وبتدور ناحيته ،رجلها مش عارفه تشيلها
بتحاول توقف
ربنا ستر وعرفت توقف
ملامحها بقت اكتر براءة من الكسوف

ايهاب( مادد ايده ) انتى اجمل مما توقعت !

آية بصاله وبتبص حواليها وبعدين حست انها مش عارفه تجمع خالص
ايهاب: هقعد معاكى ماشى ؟

اية: يلاهوى حاسة انك رجعتنى ل 15سنة ورا!
ايه الى بنعمله ده

قعد وهو مبتسم وهو شايفها بتدارى وشها ومكسوفه اوى

ايهاب: ارفعى وشك انا مش جاى نقرا فاتحه ،جاى اتعرف عليكى
صديقتى الى محيرانى بقالها فترة
نتكلم
منتكلمش
ابعد
لا تعالى

آية ابتسمت وضحكت غصب عنها

ايهاب: طبعا عرفتينى من الصور

آية : اه ....من اول م دخلت لمحتك

ايهاب ساكت وبيبص لوشها اوى فاتكسفت وميلت تانى للارض

ايهاب: لاجو الكسوف ده بتاع عيال ثاتوى
احنا ناس كبيرة واصحاب
وناضجين

اية: هو احنا مش اتفقنا نشوف بعض بس منقعدش ولانتكلم

ايهاب: طب راضية اننا نقطع المسافه دى ،انا اجى من الزمالك
وانتى من بلدك المحلة
عشان نشاور لبعض بمناديل وبس
فيلم حب فالزنزانه ده ولا ايه ؟( بيضحك)

كلمة حب فالزنزانه هزت قلبها من مكانه وهى اساسا ماسكة نفسها ومهدياها بالعافية

ايهاب. بتشربي حاجه ولا اطلبلك ؟

اية: لا شربت ومضطرة امشى ي ايهاب عشان ...
ايهاب: مش بس شكلك حلو،حتى ثوتك حنين
ومش بعاكس ع فكرة
ده حقيقى

اية : عاملة ايه رجلك دلوقت ؟ رجعت شغلك ؟
ايهاب( فرحان ) انا ماشى ع جلسات العلاج الطيعى ليها وانهاردة اول رحلة ليا هطلعها بعد الكسر

اية: ربنا معاك يارب( بتخبي عيونها عنه)

ايهاب: تسلمى ي اية

اية: ايهاب ..انا
انا همشى لسه هروح مكانى بعيد اوى

ايهاب: طب اوصلك بعربيتى بدل المواصلات والبهدلة
وبعدين ملحقتش حتى اشبع من مقابلتى ليكى

اية: بص ...هو ( مرتبكه) هو اكتر من كده معرفش هيجرا ايه
فلازم امشى

ايهاب: طيب عايز تليفونك !
اية بصاله اوى ومش عارفه ترد ب ايه

ايهاب: ايه؟. احنا اصحاب وانتى عرفتينى اظن كويس
التلفون...

اية: مش شايف ان كل دى حجات بتخلى شكل العلاقه ...

ايهاب: ماله شكل الغلاقة؟ بذمتك فيه اتنين صحاب ميعرفوش ارقام بعض
من باب الاطمئنان ياشيخه
اوقات النت بيقطع عندك ومبعرفش عنك حاجه

اية: يعنى هو انت طول الوقت فاضيلى ي ايهاب

ايهاب: مش حوار فاضى او لا
حوار انى بجد ببقى عاوز اتطمن عليكى جدا
اية ليه مش مصدقة انك شخص مهم فحياتى ولحياتى !!

طريقته بكلامه بصوته ونظراته ،خلتها ثابته مكانها وعقلها واقف
لاعارفه تتحرك ولاتاخد قرار ولاتتكلم

ايهاب: طيب انا مش هغصبك ، ( بينده عالويتر) ورقه وقلم لو سمحت

جاله الويتر بورقه وقلم

ايهاب( بيكتب الرقم) ده رقمى ،كلمينى وقت م تحسى ان علاقتها واثقه
شكلها يبقى ازاى

اية بصت للورقه وهو مادد ايده بيها
اخدتها عشان ميبقاش قلة ذوق مادد ايده كده ، واستأذنت ومشيت
بس وهى ماشية

ايهاب: دى المرة الاولى ،لكن مش الاخيرة ي اية
فحفظ الله

مشيت اية وهى فعالم تانى ،بتفتكر كل ثانيه عدت وهمسة وحركة وطريقة
ل ايهاب
وتبص للورقه وخبتها فشنطتها وهى مبتسمه

اما هو فهو سايق عربيته ومروح كان بيدندن ومبسوط وميعرفش ايه السبب
وصل بيته
وطالع

ايهاب: حضرى الشنطه عندى رحلة بعد ٣ساعات

الخادمة: حاضر يا كابتن ،بس حضرتك نسيت دبلتك فالحمام قبل م تمشى وانا شيلتها
لحضرتك جوة فالاوضة
هجبهالك

ايهاب وقف مكانه استغرب انه قلع الدبله وهو يياخد دوش لما اترحلقت من صباعه ونسى يلبسها
ابتسم باستغراب وطلع يكمل الى كان هيعمله ..

من غير اغانى ، ومن غير زيطة ولا اى حاجه
يدوب زغرودتين
وقت تلبيس دبل روفيدة ويامن

وهى لبست فستان حلو وراحت الكوافير ، وبعد تلبيس الشبكة
سابوهم الاهل يتكلموا ع راحتهم
وقعدوا برة مع الناس المعزومة

روفيدة( بتبص للديلة) و اخيرا
يامن( مبتسم) مبسوطة ؟
روفيدة: اكيد اى حاجه هتقربنى ليك هتبسطنى يا حبيبى
يامن ابتسم لها

روفيدة: انا اكيد مش قصدى ازعلك ،انا بس عاوز اتطمن انك بتحبنى
واحس ده

يامن( بحنيه) كل ده مش حاسه ي روفيدة

روفيدة ( بحب ) انا عاوزة اتاكد لما اسمعها منك ي يامن ، عاوزة احس بيها طالعه من شفايفك
كلمة واحدة مافيهاش اى حاجه
بس عندى بالدنيا وم فيها

يامن : الكلمة دى ياروفيدة شايلهالك فقلبي من سنين وربنا شاهد ، من وقت م كنتى بتكبرى قدام عينى
من ساعة م بطلت احس ان زيك زى يمنى اختى بالنسبة لى
من وقت م بكرنا واتمنيتك زوجتى وو...حلالى

روفيدة( بصاله فعيونه) قول انك بتحبنى ،نفسى اسمعها ولو مرة واحدة
مرة واحدة بس

يامن بيبتسم ليها بخجل
يامن: هو يعنى انا مش ...

روفيدة: انا مش عايزة مبررات ، هى كلمة
كلمة هموت واسمعها منك حتى لو متاكدة منها ي يامن

يامن: عاوزة تعرفى وتسمعى انى ...
روفيدة : انك ايه ؟

يامن : انى ...( بص للارض ورجع بص لعيونها) انى مش بس بحبك
انا بحبك وبحبك وبحبك ي روفيدة
وعيت عالدنيا قلبي محفور عليه اسمك
وعينى مبتشوفش غير صورتك
لو بوحت لك ع الى فقلبي ...هقول كتير مخليهولك وقت م تكونى فبيتى
عاوز كل حاجه احسها معاكى صح فوقتها

روفيدة ( غمضت عيونها) يلااااااهوى !! كل ده فقلبك وساكت وتاعبنى معاك
اد ايه كلمة بحبك منك طعمها حلو
انا بقى مش بس بحبك
انت الحب اتعمل عشان خاطرك
انت لو متحبتش مفيش ناس تتحب فالدنيا ي يامن

يامن وشه احمر اوى وشال النضارة مسحها بمنديله ورجع بص ل روفيدة

يامن : عاوز تعرفى انك غاليه اوى ،وعشان غالية مخلى كل غالى لبعدين
حتى لو كان كلام
عهد ربنا عليا هتحسيه وتعرفى ليه شيلتهولك
ومش عايز مشاكل وصوت عالى تانى
اتفقنا !

روفيدة: ( مبتسمه) اتفقنا ي حبيبى ...

فرسالة مكتوبة ل رضوى من حسين .. كان محتواها

" انتى عارفه انى مبحبش غيرك وانك مكانى الوحيد الى برتاح فيه
وماليش غيرك بس غصب عنى يحصل كل ده"

قرتها بعيونها الى مدمراها الدموع ، الملخص المفيد ان حسين اهله ضاغطين عليه
يخطب بنوتة معرفه ليهم
وده الى هو قاله ليها
لكن الصح،ان هو كان بيعرف البنت دى ووفنيته يخطبها من البداية
حتى وهو مع رضوى
يعنى كان بيخونها
يوم م اختار يكمل المشوار ،مختاروش معاها
اى حد مكان رضوى كان هيكون اعمى ،عكس الى برة الى شايف انها علاقه مش نافعه من البداية
وفمكالمة تليفونيه بينهم
رضوى : دى اخر مرة اكلمك فيها،هى حصلت خلاص
هتخطب وكانى مكنتش حاجه فحياتك

حسين: افهمى ،كل ده غصب عنى
رضوى: بس انت وعدتنى انك هتتقدملى تانى

حسين: اهلك بهدلونى وانتى عارفه ده وحسيت ان كرامتى ضاعت لما اتقدمت لك
وكانى بشحت منهم

رضوى: حسين ...انا اشتريتك كتير
وكل اصحابي عيبو عليا فعلاقتى بيك
وقولت مش دريانين بالى فقلبي والى بينا
بس طلعت فعلا مش شارينى وبعتنى بالرخيص

حسين: رضوى استنى لو سمحتى ...انا مبعتكيش
هى الظروف جت كده

رضوى: انت اتغيرت ، كل حاجه فيك اتغيرت
بقيت تشرب سجاير
وصلاه سيبتها
ومصاحب عيال فاسدة ...ونهايتها خونتنى
وانا كل السنين دى معاك

حسين: برضو مصممه انى خونتك !

رضوى: حسين دى اخر مكالمه بينا
ومش عاوزة نتكلم تانى ابدا ، وقلبي هدوايه بمعرفتى
ربنا يجبر جرحى منك
واشبع بيها
بس عالله تعرف تحبها ولا تضحى نص الى ضحيته عشانك

قفلت فوشه السكه ،وجريت عملت بلوك عالفيس والواتس وكله
حكاية حسين برصوى انتهت بسببه
ولا بسببها الله اعلم
ودى اخرها ولا لا ...برضو الله اعلم 😉

عالنيل وحدها
كانت موجودة نهلة ، سرحانه وقاعدة فدنيا تانيه خالص مالهاش دعوة بالبشر

جه من بعيد يستناها زى كل يوم ،ولقاها طه!
مصدقش عيونه لما شافتها!
جرى بسرعة زى طفل لقى مامته اخيرا ..

طه: حرام عليكى كل دى غيبه؟

نهلة بتبص وراها لاقته طه ،مسحت دمعه ع خدودها
وابتسمت له

نهلة: اقعد ..

طه قعد جنبها

طه: كنتى فين ، جيت هنا كتير
واتصلت بيكى كتير
دورت فكل حته عليكى ،دورت فاى مكان ممكن القاكى فيه
عملتى كده ليه؟

نهلة بصاله بتركيز وهو بيتكلم

نهلة: هو انا مهمة اوى لدرجة انك تدور عليا وتستنانى

طه: اكتر مما تتخيلى بقيتى مهمة فحياتى
نهلة( رمت طوبة فالنيل) اصل انا مش مهمة لحياه حد خالص

طه: ازاى بتقول كده ؟ انا كنت هموت
نهلة بصتله وركزت
نهلة: وصلت للموت ياطه

طه باصصلها بحب وهيام اوى ،ومن غير شعور ميك ايدها ورفعها ع صدره
هى مستغربة ردة فعله الجديدة عليه دى
طه انسان نبيل وبيتعامل بذوق
ايه التصرفات دى؟

طه: قلبي ده كان هيموت من القلق عليكى ... نهلة انا
بحبك
ومعرفش الشعور ده جه ازاى ومنين
بس قلقى وتعبي عليكى الفترة الى فاتت اكد لى انى بجد بحبك
وعارف ان دى مشكلة دخلت نفسى فيها
نهلة بصاله وعيونها مدمعين
نهلة: طه ...مبقتش مشكلتك لوحدك

طه استغرب وعيونه وسعت وابتسامته لا ارادى اترسمت ع وشه بفرحه

طه: ده معناه انك ...الى هو ...
انا فهمت صح ولا ايه طيب

نهلة: حسيت صح ياطه ،انا كمان
بحبك

طه من غير شعور منه من الفرحه ،رفع كف ايدها لشفايفه يبوسه اوى
ونهلة بصاله بعيون حزينه

طه : طب اختفيتى فين وبعدتى عنى ليه ؟
مطمنتنيش عليكى ليه حرام عليكى

نهلة: ياريت كل حاجه كانت بايدينا ي طه،انا جيت لدنيتك عاوزاك صديق
يخفف همومى وخمولى
يسمعنى وانا متضايقه
يسمع تفاهاتى الى محدش يستحملها
يسال عنى ويهتم باحوالى

لاقتنى بقربلك وبحسلك حجات مينفعش احسها ،انا مش صغيرة يا طه ولا مراهقه
عشان يدوب شوية اهتمام يحسسونى انى بحبك
انت انسان كان جوايا محتاجه و م صدق لقاه
شوفتك بقلبي قبل عينى م تلاقيك
اتخطفت واتشديت وحبيت

طه: برضو بعدتى ليه ؟ كنت هموت يانهلة
هموت واقسم بالله

نهلة: بعدت عشان خوفت ،خوفت اوى
ايه الى دخلت فيه ووصلتك ليه ده؟

طه: انتى مدخلتنيش ،انا حبيتك من اول مرة شوفتك فيها
واتمنيت من ربنا تحصل اى حاجه تقربنى ليكى
انتى بعد كل السنين دى
خلتينى احب الدنيا واقرب من حد
انا مكانش ليا علاقه بست
ولا عاوز
الى بينى وبينك يانهلة اكبر من الكلام ولو قعدت 100سنة مش هعرف اشرحه

نهلة اتنهدت وبصت للنيل بحزن

طه: نهلة ، اوعى تغيبي
عارفه سميتك ايه بينى وبين نفسي

نهلة بصاله باستفهام

طه: سميتك حياتى ،يعنى بغيابك اغيب
انهاردة بس بدات اعيش
والى فات والله م يتحسب من حياتى
انا عارف ان فيه حجات كتير تمنع الحب ده يبقى فالنور
لكن دى قلوب ومالناش عليها سلطان طيب
والا ل كان الى انجرح انجرح ...ولا الى فارق فارق وهو بيموت

نهلة: واكبر مشكلة تمنع اننا حتى نواجه الناس بحقيقة شعورنا ياطه ...

طه: ( حط كف ايده ع شفايفها متكملش) ابوس ايدك م تتكلمى ،خلينى عايش حلم
انك بتحبينى للنهاية
خلينى اعرف كل حاجه فوقتها زى م قولتى
انا معرفش غير انى بحبك حتى لو عندك الف مشكله وانا عنى مليون

انا بحبك
وانتى بتحبينى

نهلة ( هزت راسها بعيون فيها دموع)

طه : ( بص لها بحنيه) ممكن متدمعيش ...( مسح دموعها الى بدات تنزل)
رغم كل الحواجز ...حبيتك
وحلم عمره م كان بسيط زى ده
اتحقق
مش عاوز ابوظ فرحتى بتحقيقه...ممكن !

نهلة ابتسمت وهو ابتسم ع ابتسامتها ومسك ايدها شبك صوابعه فصوابعها بحب
متمسك اوى بالحلم الصعب الى فبداية تحقيقه

متمسك باخر امنياته فالدنيا،وهى كمان ❤

كذا شريط برشام لعلاج نزلات البرد ، وجمبهم علبة مناديل كبيرة
ومج لمون سخن
والاء قاعدة فالسرير هالكها الانفلونزا
وبتتكلم فون مع خطيبها محمد جهاد

الاء: ياحبيبى هما مكانوش يعرفوا انى هتعب
محمد جهاد: يعنى ينفع عمى وطنط يروحوا تانى بلد عشان عزا ومعرفش ايه
وسايبينك عيانه وهتموتى كده بعد الشر عليكى

الاء: ده انت عضلات يا واد انشف كده ،مجرد انفلونزا وتعدى
دلوقت
انا بشرب لمون وباخد ادوية اهو

محمد جهاد: لا مباكلش من الكلاد ده،قومى حاولى تيجى ع روحك وتغيرى
وانا هعدى اوديكى دكتور اتطمن عليكى

الاء: يامحمد !
محمد جهاد: ( بعصبيه) خلص الكلام ! يلا

فمسافه السكة كان محمد تحت بيت الاء ، طلعلها كانت لبست ونزلت معاه

حجز عند الدكتور واستنى ميعادها ،ندهوا اسمها ودخلت
بعد الكشف وضح ان الاء كانت هتدخل ع حمى
وبدات تدخل فدور سخونيه ،محمد قلق اوى عليها رغم ان دى مش حاجه مقلقه
وعادية
بس هو بيحبها اوى وبيخاف عليها

خلص الكشف وعدى جاب الادوية وطلعها للبيت ،دخل معاها اوضتها
كانت فعلا الاء فصلانه تعب
قعد تحت رجلها وقلعها الكوتشى وهى شافت ان دى كبيرة اوى منه رغم ان منعته بس محمد دماغه ناشفه
وبعد م قلعها الكوتشى
خرج تغير بقية هدومها ، دخل هو مطبخ بيت الاء مع نفسه يدور ع انه يعمل لها شوربة لسان عصفور

كانت غيرت وجت سمعت كركبته فالمطبخ
وقفت ع باب المطبخ وهى بتضحك

الاء : اطلع وانا هعمل كل حاجه
محمد: لا طبعا بلا تعملى كل حاجه ( شالها ع دراعه) انتى تروحى تقعدى هانم وانا بسرعة هعملك
شوربة عشان تاخدى ادويتك

الاء: ( بدلع) يامحمد بقى
محمد جهاد: بس بقا طلعت عينى بعنادك

نيمها فالسرير وغطاها كويس وراح المطبخ تانى
كركب
ارزع
لحد م وصل ،فدقايق عمل احلى شوربة اندومى لان ملقاش غيره الى يعرفه ✋😂
وعمل لها عصير برتقان فريش

ودخل لها
الاء مبتسمه وبتضحك عليه
اكل ها وحدة وحدة وبعدها شربت،وادالها الدوا

الاء: مش هتنزل اخناتقريبا لوحدنا فبيتنا
محمد جهاد: ياستى استريحى وانا هنزل ،وبعدين انا جوزك
يعنى حتى لو طنط وعمى جم عادى

الاء: ياثقتك بنفسك انت ،ده هيجرى وراك ياض
برضو عيب

محمد جهاد: طب بس ارتاحى وانا هنزل والله ،المهم اتطمن عليكى مسبكيش كده

الاء ركزت مع تليفزيون اوضتها الشغال وهى عالسرير وهو عالكنبه جمب السرير
لحد م راحت فالنوم

لاحظ هو قام عدل نومتها زى م تكون بيبى ، وغطاها وقعد عالكنبة باصص لها اوى
بحنيه بيتفحص ملامحها

وبعدين من غير شعور منه،لقى نفسه بينام وراح فنوم عميق ع انفاسها فنفس الاوضة
الى هى فيها

عدت الساعات من غير شعور منه ، وبعدين قلق ع صوت اذان الفجر
صحى بيبص حواليه ،دراعه خبط الكوبايه وقعت عالارض
من دون قصد
صحت الاء كسرت الكوبايه

الاء: ( بتعمل فعيونها) ايه ده الساعة كام ! انت لسه هنا يامحمد ؟
محمد جهاد: ( بيضحك كسوف) نمت محستش بنفسي
تقريبا ده ادان الفجر

الاء: يانهار ابيض ، طب هتنزل ولا ايه

محمد جهاد : حاضر هنزل اهو

راح يتناول الشوز بتاعته يلبسها

الاء: معرفش ليه مسكانى رعشه غريبة

محمد جهاد( جاى عليها ملهوف) اوعى تكونى سخنتى تانى ( بيجس حرارتها) هتبتدى تسخنى
استنى اديكى الجرعة التانية من دواكى

ادالها الدوا وقعد جمبهاعالسرير ،كانت فعلا بتترعش من السخونية من غير م تحس
ضمها له اوى كحنان اب
وباس دماغها

ابتدت تهدا من رعشتها ،هو حس ب ده ، رفع وشها له وهو باصص لعيونها
محمد جهاد: الف بعد الشر عنك ياروحى ، سلامتك يانن عيون محمد

الاءابتسمت وخبت وشها فصدره وبعدين بصتله تانى
محمد جهاد: اااااه ...امتى نكون فبيت واحد يابنت الحلال
منهم لله اعمامى

الاء: ( حاضناه وراسها ع صدره) قريب ي حبيبى ...قريب ربنا هيحل كل حاجه

محمد جهاد ( رفع وشها له) انتى فحياتى انا مش عاوز حاجه
كنز الدنيا بالنسبة لى هو انتى
ربنا يخليكى ليا
( باس دماغها)

الاء: متقربش انفاسك كن انفاسى لا تتعدى منى
محمد جهاد: مالكيش دعوة ، ياريتنى اتعب بدالك ولا اشوفك عيانه ابدا
( باس مناخيرها)

الاء: يديمك ليا نعمة يا محمد

محمد جهاد باصص لها بتركيز اوى ورفع بصباعه دقنها وباس شفايفها بوسة خفيفه
وبعدها باسها تانى وتالت بخفه
الاء غمضت عيونها وهو بيبوسها ، محمد نسى الدنيا والناس وافتكر حبه وبس
افتكر قلبه الملهوف عليه
وحضنه الى عطشان حضنها بقالهم كتير

باسها فشفايفها كذا مرة بوسة عشاق ملهوفين ، وفوشها كله
حضنها اوى
مال بيها عالسرير والاء مش هنا فعالم محمد ومش حاسة بحاجه

اتملكها بحضنه اوى ، ورفع الغطا عليهم يقفل عليه وعليه
مملكة فيها اعلان ممضى بعشقهم ولهفتهم لبعض ... لوحدهم بيسرقوها
اللحظة دى
حنى لو مش حرام
فهى مش وقتها ...ان فالوقت ده يكونوا زوج وزوجه
بحق وحقيقى ....،!
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة الخامسة عشر بقلم نورا اسماعيل


رباب ...
مبقتش الصديقة المقربة لرضوى ، بقت مبتسمعهاش ولافاضيالها
حتى لما رضوى فاصعب اوقاتها تعوزها
متلاقيهاش
تتصل بيها ..
متردش .،،بقت وحيدة اكتر من وحدتها
مبقاش فيه حد يسمعها ويطبطب عليها ...لغاية م ظهرت فحياتها " نوران"

نوران دى بنت زميلة ليها فالسكن طول فترة سكنهم ايام الكلية
البنت دى ع اد هدوئها وحكمتها،الا انها فرفوشة وجدعة
وبتعرف تتصرف صح فالامور من غير م تعمل اى غلط ...

نوران حست ب ان رضوى شخص مينفعش يتساب لوحده
عرفت من خلال كلامهم سوا الى مش كتير انها يتيمه ام ، يعنى فاقدة حنان وهتمام لابد
من وجوده بالذات فسنها ده

وبعد م رضوى وحسين سابو بعض ، اصابها اكتئاب من اشد درجاته
نووووم كتير
مبتروحش الجامعة
ساكته وسرحانه
عياط مستمر
فقدان للشهية
وزنها بيقل ....كل ده خلى نوران توقف جمبها
وشوية بشوية بقوا قريبين لبعض ،للدرجة الى خلت رضوى تحكى كل شئ دار بينها
وبين حسين من بداية علاقتهم ببعض من سنين
بكل م فيها
لحد م سابو بعض !

نوران ( حاضنه رضوى وقاعدين ع سرير نوران فالسكن ) انا مش عايزاكى مستسلمة كده يا رضوى
هو خلاص عاش حياته بعيد عنك
فوقى بقا من الى انتى فيه ،حسين مش الدنيا

رضوى( معيطه ) ده عايش حياته عادى وكانى مكنتش فيها ،متصور هو وهى فخطوبتهم
حاططها ع صفحته
وبيكتب لها كلام حب ع صفحته
ومبسوط
وانا هنا متدمرة

نوران : يا رضوى انا مش عاوزة اتقل عليكى كفاية الى انتى فيه ، هو من الاساس
مكانش امين عليكى
يعنى كان بيستحل كل حرام معاكى وعيب
من اول التليفون
لصاحبتك الله يسامحها كانت بتسهل وياكى كل حاجه تعمليها معاه وكانه عادى
ده حقكم
وهو كمان كان مستغل طيبتك وحبك له بالافعال القذرة الى كان بيعملها معاكى
وانتى كان مضحوك عليكى بكلمة هتقدملك
واتقدمتلك وكنت راجل معاكى
مش كده ،بس والله ربنا بيحبك انه مشى من حياتك

رضوى: ي نوران انتى مش حاسة باللى فقلبي ،انا حاسة انه هيسيبها ويرجعلى
نوران : مع احترامى ليكى يا حبيبتى هو هيرجع فعلا زى الجزمة عارفه ليه

رضوى بصالها
نوران : عشان الخطوبة يعنى التزامات وهدايا ،ومن كلامك حسيت ان حسين بخيل
وانه خيخه واهله ممشينه
يعنى البنت هتسيبه فاقرب وقت
وهيرجعلك لان مفيش غيرك بيستحمله

رضوى ( بانهيار) عمرى م هرجعله تانى لو عمل ايه

نوران : طب اهدى يا رضوى بلاش تعيطى ، اهم حاجه فعلا انه لو رجعلك
تفضلى بثباتك ومترضيش
اوعدينى

رضوى: بس هو مش هيرجع ( بتعيط)
نوران: وحتى لو رجع ،ارجوكى مترجعيلوش
خليكى غالية ي رضوى

رضوى هزت راسها بالموافقه لنوران ، هى بجد هتعمل بالوعد ده
ولا مش من قلبها ...

متوترة ...
باين ع حركة ايدها وبصات عيونها ،حتى وهى بتمسك الفنجان تشرب
كان بيتهز فايدها ...

الاء( منهارة بس ماسكة نفسها) انا لاخر لحظة قولت ده اكيد حلم ،او انك فاخر لحظة تراجعت
لحد م شوفت الى يخلينى اصدق خلاص
انه كان بجد مش حلم

محمد جهاد: طيب اهدى بالله عليكى وحياتى عندك ،ياقلب محمد انا وانتى مش غلطانين فالحرام
ولا دايرين ع حل شعرنا
انا وانتى متجوزين ...مكتوب كتابنا ع سنة الله ورسوله
انتى مراتى شرعا يا حبيبتى اهدى

الاء: اهدى ازاى ! بيقولى اهدا ده وهيجننى
اهلى واهلك والناس عارفين بانى بنت بنوت لسه ، دخلتنا مش دلوقت
حرام عليك هتجننى ببرودك

محمد جهاد: والله م برود ،انا مقدر انفعالك
بس بهديكى
عاوز اعرف انتى خايفه من ايه
انتى مراتى وانا متحمل اى حاجه تحصل ،احنا معملناش حاجه حرام

الاء: بس غلطنا يامحمد
محمد جهاد: ماشى غلطنا ،معاكىاننا اتسرعنا
انا بقالى كتير ملهوف عليكى والجوازه عماله تتاجل كل شوية
مش هقول حصل غصب عننا عشان احنا مش عيال وغلطت
احنا اتنين متجوزين
ومسؤلين عن الى حصل ،هو بس التوقيت كان غلط
لان كل واحد فينا
كان عاوز التانى اوى
وكل حاجه عماله توقفنا

الاء: ودلوقت بعد الى حصل ! ومش باين ملامح لجوازنا خالص !

محمد جهاد : يا حبيبتى هعمل المستحيل عشان اعجل بالجواز
ان شاء الله اقتل اعمامى واحد ورا التانى
بس بالله بلاش انهيارك ده

الاء: وافرض كنت حامل ( عيونها دمعت ومسحتهم بمنديل

محمد جهاد : طب ينفع نروح دكتور سوا نشوف اذا كنتى حامل ولا لا

الاء( ابتسمت غصب عنها ) يابنى مينفعش لازم يعدى شهر لولا م اعرف
هو اى حاجه كده

محمد جهاد: طيب ي قلبي اهدى وحتى لو طلعتى حامل عمرى م اسيبك
تتوترى كده او تتحملى حاجه كنت انا السبب فيها
هجيب اى عفش بالقسط مؤقت
ولو طولت استلف تمن الفرح ،انا ليا جمايل عند اسكندرية كلها
ونتجوز
وان شاء الله لما تتباع الزفته الارض
نظبط الشقه من جديد ولو طولتى اعملك فرح تانى

الاء ابتسمت

محمد جهاد: ايوة اصحكى ،والله بزعل لما اشوفك متضايقه
انتى روحى ي الاء
وماحبش اتسبب فدموعك ابدا

هتتحل وكتاب الله

الاء: طب هما عمتك وو طنط ممكن يطلبو ( سكتت استحت تكمل كلامها)

محمد جهاد( حب يستفهم الى سكتت عنه بس تقريبا فهم)
يطلبو ايه امى وعمتى ! ( باستخفاف منهم) يطلبوا ايدى ساعتها يخطبونى
مالكيش دعوة ومتقلقيش من حاجه
معاكى راجل ع فكرة والله

الاء رغم انهيارها ،قويت بكلامه واتطمنت شوية
هى معاها راجل ...وطول الوقت مطمنها سواء كويسين
او عندهم مشكله
هما سوا ❤

كذا شاب من زمايل يامن فالكلية حواليه متجمعين بيباركوا له عالخطوبة
بعد م شافو الدبله فايده
وقرروه وقال انه فعلا خطب

وقفوا الى يهنى وال يسال امتى وفين ،سمعت حور التهانى والمباركات
مهتمتش
ونزلت من المدرج خرجت عادى ،كأن يامن ده شخص زى اى حد فدفعتها !

زميل: قول عاوز تاكل علينا الشيكولاته يانمس

يامن: لا والله ليه ياعم بخيل ،هى بس كانت عائلية ،بإذن الرحمن فكتب الكتاب هتبقى ليله كبيرة هجيب مقرئ
وهتتعزموا
ومش هتبقى شيكولاته وبس ان شاء الله ياسيدى

زميلة: اكيد عملتوها من غير زيطه ولا حاجه ياشيخ يامن

يامن( مبتسم وغاضض بصره ) بالظبط عقبالك يا دكتورة

زميلة ٢: اسمها ايه عروستك يا دكتور ، وياترى دكتورة زينا

يامن: اسمها روفيدة وهى طالبة فكلية التربية

زميل له ميل وقال فودانه ،،: غريبة دكتورة حور سمعت ومشيت عادى

يامن: وفيها ايه ؟

زميل : اصل يعنى بعض الزميلات بتقول انها معجبة بيك ،جايز تكون اتضايقت وغارت عليك

يامن: ( استغرب) لا اكيد كل الكلام ده مالوش اساس من الصحه
دكتورة حور بنتعامل انا وهى فحدود الزماله
اعجاب ايه بس بطلوا كلام وخلاص ياجماعة

زميل: بس هى فعلا مهتمتش بالخبر زى باقى الدفعة

يامن: وهتهتم ليه عادى الى بارك يسلم جزاه الل خير
والى مباركش جزاه الله خير برضو
مش قضية افكر فيها يعنى

* وبرة عند حور كانت بتاكل فالكافيتريا مع صاخباتها*

زميله: انتى قصدتى متباركيش ليامن

حور بطلت اكل وبعدين كملت عادى

زميله: مالك ياحور؟

حور : ع فكرة انا عارفه انا خاطب من فترة طويلة بس مكانش لابس دبله
وعادى لاقصدت ولا مقصدتش

زميله: ياحووور طب عينى فعينك كده

حور: طب وحياة ربنا يامن حاليا مجرد زميل ،اه كنت بحس اوقات بمشاعر ناحيته
بس هو مرتبط
خلاص
اركز فمذاكرتى وكليتى
والى ربنا عاوزه هيكون
مش يمكن انا حبيت يامن او اعجبت بيه ،والى ربنا كاتبه افضل انا معرفوش

زميلة : يمكن ...عندك حق

زمايلها كملوا اكل ،وهى جواها بيتعصر بس بتدارى
حور اتعمقت فامور دينها اوى ،يدوب يامن حطها عالطريق الصح وهى كملت باقتناع
ومن اداب الى عرفته فدينها
انها لاتتعامل مع شاب خروج حدود دراسه او زماله
ولو جواها مشاعر ...هى مش حرام
لكن حرام البوح بيها فى اطار غير شرعى
وهو خلاص ارتبط ...يعنى مبقاش سكتها
وهى لازم من هنا ورايح ...تفكر صح

مشط بيترمى بعصبيه ع تسريحه اوضة نوم شيك
وفى نرفزة
وشكله كده فيه صوت عالى

لينزى : ده من واجباتك ،تفسحنى وتخرجنى ونعمل كل حاجه
انا لسه عروسة وعاوزة افرح بنفسي

مارسيلينو : تفرحى بنفسك من انهى زاويه ،عاوز اعرف
لابجد
تفرحى بنفسك منين
وانتى الحمدلله ع كل الى ربنا يجيبه
ياشيخه اتوكسي
اتوكسى واتنيلى ع نيلتك

لينزى: انت شغال طول الوقت تتريق ع شكلى ،خد تعالى هنا
ع اساس ان انت الى بدر منور
ده انا بخاف اشوفك فالضلمة بكرشك ده
بسم الصليب افتكره بوكس داخل بضره عليا فالشقه

مارسيلينو : هيهيهي ،اضحكلك كمان ولا كفاية
اساسا ده عز ياماما
وحتى لو مشكلتى انى جسمى مليان
ف دايت وكام تمرين ابقى فله شمعة منورة
لكن حضرتك
نعمل ايه فوشك
نولع فيه يسيح نلخبطه من اول وجديد
ونشكله بقا

لينزى( بتضحكله بغلاسه) هاهاها ، مشكلتك مش جسمك وبس
مشكلتك تناحتك وغلاستك
فاكر نفسك دنجوان وانت شبة قلة المية الى لابتهش ولابتنش

مارسيلينو: انا لا بهش ولابنش! ده انا احسن واحد فشغلى لدرجة بيرشحونى لاى حاجه
ليها تعاملات برة الشركة
انا الى لا بهش وانش لما بتشوفنى اى بنت بتدوخ

لينزى( بغلاسه) ليه بيرسول !

مارسيلينو: لاغاز مسيل للدموع ياخفه

لينزى: نهايته ، هننزل ونخرج ويلا غير هدومك
انا زهقانه

مارسيلينو : اولعى وانزلى انا مش نازل مع حد

لينزى: لا ياشيخ ،( جت عليه بحده هو خاف منها) متاكد انك مش هتنزل ؟

مارسيلينو ( خاف) اسمعى بس نزول وخروج يعنى فلوس وعشا وكع ياسينو
والى جاى ع اد الى رايح
الا بقا لو هتعزمنا ياباشا من فلوس ابوكى الى مكنزهم ع قلبه

لينزى: فلوس بابا ! وكمان نطع
اساسا بابا بينهار فالسوق وقرب يفلس ويعلن افلاسه
وكان فاكر ان عمو شنودة معاه يشاركه عشان يلحقه

مارسيلينو ( لطم) نعم ي حبيبتى!!!
نعم يا موزة
نعم ياحلوة
مين يتسند ع مين ومين مستنى مين يشيله
ده ابويا الى بيضيع

لينزى ( بعصببه) ايه ! يعنى ايه ابوك كمان بيفلس
لا بقولك ايه انا رضيت عالجوازه دى عشان بابا وماما وانقذهم
تطلعوا مفلسين
يعنى تضحية ببلاش وكمان تضحية مع واحد زيك
نطع وتافه ونرجسى

مارسيلينو : انتى الى بتقولى كده ! اومال اقول ايه انا يا دكر السلطعون المتحول
يابت مشوفتيش روحك فالمراية
انا كل يوم ببقا عاوز ارش فعينى سبراى عدم رؤية
عشان ارتاح من خلقتك
انا بعد م اتمتعت بحلاويات الدنيا ،لبست خازوق مغرى اسمه حضرتك

لينزى : مممم من الاخر
مشكلة بابايا وباباك
مالهاش دعوة بينا
احنا دلوقت اتنيلنا خلاص ومفيش رجوع ي بموتك او موتى
وانا عاوزة اتفسح واخرج حالا
هتخرجنى ولا لا ( بصوت عالى )

مارسيلينو ( اتخض وخاف ورجع ورا) انا لابس وجاهز بقالى ساعة انتى فين منزلتيش ليه ( بابتسامه بريئة)

لينزى: ايوة كده شاطر ( بتطبطب ع خده)

خرج مارسيلينو بيضرب كف ع كف

مارسيلينو : يعنى حولة وعامشة ومكسحه وطارشة وشبه ارنب الحظيرة
وكمان مفيش فلوس ولا طلاق ولارجوع
ولو لعبت بديلى هترفع قضية

( لطم) كان مستخبي لك كل ده فين يا سينو !!!

" الجو هنا كل حاجه فيه مظبوطه ، مش ناقصه
غير وجودك "

آية قرت كلامه وابتسمت اوى

آية : حد يكون ففرنسا بلد الجمال ويفكر ف اية برضو ،عندك كل حاجه حلوة اساسا

ايهاب: ومالو عندى كل حاجه حلوة ،بس وجودك يكمل جمالها

اية : ليه بقا وانا هعمل ايه مثلا

ايهاب: بصى ياستى
انتى راحه
وهدوء
واطمئنان
وفرحة حلوة
بلاقيهم وانا بكلمك ،او فاى وقت بفضيه نتكلم سوا
تخيلى بقا معايا

اية : انا بتخيل اهو

ايهاب: اننا فمكان ساحر زى الى انا فيه حاليا ، وبنتكلم
ومبسوطين
ومع بعض
ايه فالدنيا جمال اكتر من كده هنعوزه !

اية قرت كلامها ودقات قلبها كانها فسباق ،اشتغلت دق ورا بعض
كان قلبها شوية يخرج من صدرها

ايهاب: آية ...!
اية: معاك

ايهاب: يارب دايما
اية( مستغربة) يارب دايما ايه؟
ايهاب: دايما معايا

اية رجعت ل لخبطتها وسكوتها من تانى

ايهاب: هاه ...مردتيش عليا ايه رايك
ابعتلك تيجى هنا

اية : لا محضرتش شنطتى

ايهاب: معطلك عن حاجه ي اية ،خايف بكلامى معاكى الكتير ده اكون مضايقك

اية قرت المسج ورايحه ترد ،الفون فصل مرة واحدة خالص
مع انها لازقاه فالشاحن طول م بتتكلم
جربت تفتح فيه مرة واتنين
مش راضى
خبطته ع التربيزة من الغيظ

اية: عملتها تانى فيا ،مش كنت صبرت لحد بس م اجمع حق واحد جديد
اصبر طيب ارد عليه

( بتكلم نفسها لسه) وحتى لو دخلت كملت كلام من جوه عالجهاز فاوضة البنات هيشوفوا المحادثه
طب اعمل ايه ياربي ..

اية ،،
من عادتها انها شخص تقيل ...كل حاجه بتعملها ليها حساب وتفكير عندها
بس من وقت م جه ايهاب حياتها
وهى متلخبطه
مش هى اية بتاعت زمان
ساعات بتعمل حركات مراهقين
وساعات حركات ناس مش بتفكر مندفعه ، المهم منطولش عليكم
نزلت فالحال تودى الفون يتصلح فالمحل الى تحتها ....وافتكرت انها مردتش ع ايهاب وممكن يزعل

ومش بس ده الى افتكرته
افتكرت رقمه الى من كتر بصتها فيه وعشان هو سهل
هى حفظته عن ظهر قلب

اية: يعنى مش هيتصلح انهاردة !
الشاب: لا سيبيه ي ابله اية زى المرة الى فاتت وبكرة وانتى راجعه من الشغل تعال خديه
بس نصيحه شوفيلك واحد غيره
ده بيودع

اية : مممم لسه بكرة ( اتنهدت)
الشاب: هوقعلك واحد مستعمل بس زى الفل متقلقيش

اية: طب انا كنت عاوزة اعمل مكالمه حالا

الشاب: خدى التليفون ده ي ابله اية حطى خطك فيه
ع بال م تستلنى بتاعك بكرة

اية: شكرا ي انون تسلم
الشاب: ع ايه ي ابله انتى تؤمرى

اخدت الفون حطت الشريحه بتاعتها فيها وكتبت الرقم وخلاص هتتصل

ووقفت تسال نفسها

اية : طب ماهو مسافرة هيبقى اكيد مقفول ، ولا ممكن فاتح التجوال بما انه طيار فمتعود
انا هتصل
نفع اوك
منفعش خلاص يبقى دى اشارة من ربنا

رنت اية ع رقم ايهاب ، هو كان بعيد عن الفون بعد م قفلت
مسمعهوش لانه سابه

وبعد ربع ساعة
مسكه لقى نمرة غريبة ميعرفهاش متصله مرتين

استغرب جدا وهو باصص للرقم ، واتصل

كانت اية استسلمت ان مفيش حاجه هتوصلها بيه خالص
انهاردة لحد م يتصلح فونها بكرة

وفجاة لقت رقمه بيرن عليها !!!
اتهزت
وقلبها اتخطف
هتسمع صوته لتانى مرة
لازم ترد
عشان توضح سوء التفاهم

اية 🙁 مرتبكه وايدها متلجه) احم....الو ....

ايهاب: الو ...

اية : ي ايهاب انا ايه و كنت عاوزة ...

ايهاب: استنى بس استنى( ضحك ضحكة خفيفه سمعتها هى ) انا اول م شوفت النمبر بتاعك
حسيت انه انتى والله حتى لو هتقولى بستعبط

اية ( بتضحك بخجل وارتباك ورعشه) لا وهقول بتستعبط ليه
انا ...
مصدقاك ،هو بس كنت عاوزة اقواك ان فونى مرة واحدة فصل ومرضيش يفتح
فانا نزلته يتصلح
وحطت الشريحه ففون غيرة قديم مش فيه نت
معلش فحبيت اقولك لحسن تحسب قلة ذوق منى مرضتش عليك

ايهاب سمعها للاخر وهو مبتسم ع طريقة كلامها وع ارتباكها الغريب
ورعشة صوتها الباينه فكلامها

ايهاب: بصى انا بصراحه بشكر الفون الى باظ ،وبشكر التجوال
وبشكر التليفون الى مش فيه نت
عشان كل دول عملوا مؤامرة ونجحت فانى اسمع صوتك دلوقت
ومش كده وبس
وكمان رقمك اعرفه
عشان لما توقعى فدروب زى ده تانى، اعرف الاقيكى تانى

اية سمعت كل كلامها بطريقة صوته الى حبتها ومحطتش منطق

ايهاب: آية !!

اية: معاك

ايهاب: يارب دايما معايا

ابتسمت ابتسامه رسمت جمال وشها اكتر ،ورجعت خصله من شعرها ع ودنها
وكملوا كلام كده طووول الليل
لحد م راحت هى الشغل تانى يوم مطبقه ،وهو طلع رحلته للقاهرة بيسقط ع نفسه نوم ! 😂

بانفعال داخله مكتبه من غير اى استئذان ولا حتى خبطتين عالباب !

نهلة : لحد امتى هفضل كرسي فالبيت يا صادق !

بيرفع عينه عن الورق قدامه بهدوء ،وبيشيل نضارة القراية وهو باصصلها
وقام من ع كرسيه

صادق: مش المفروض فيه استئذان ! مش المفروض فيه حاجه اسمها اداب الدخول ع شخص

نهلة : ( بانفعال) انا مش هاخد محاضرة

صادق ( وقف ناحيتها ومسكها جامد من وشها) متتعامليش معايا بالاسلوب ده
انتى فاهمه

نهلة: عاوزة اعرف بتعاملنى كده ليه ؟ ايه الغلط الى انا ارتكبته عشان يحصل لى كل. ده
عاوزة اعيش حرام عليك

صادق: طيب م تعيشى ، بس عيشى بالطريقة الى ارسمهالك
واحدة زيك
ب مؤهل تعليمها البسيط
ودايرة معارفها الهبلة الساذجه
متعرفش تدير حياة طفل
فما بالك بشخص بالغ زيك، انتى ياماما عاوزة بجد حد يعرف يرسملك الخط الى تمشى عليه

نهلة: بقالك سنين راسملى الخط ،بقالك سنين حابسنى ومايدنى وانا فكبت ليل ونهار

صادق: فين الكبت وانتى بتخرجى وتدخلى ع مزاجك
فين الحبسة وانا سايب لك حرية اختيار وفعل اى شئ بس بعلمى وتحت اشرافى

نهلة: هى دى مشكلتك ياصادق،تعرف كل حاجه وتدير كل حاجه
تمشى الكون كله بامرك
ومش مهم ان دول بنى ادمين مش مجرد اثاثات لابتحس ولا بتتكلم

انا انسان يا صادق
انسان عاوز الى يحتويه ويحس بيه
عاوز حد يتكلم معاه

صادق: وتفتكرى بعقلك الصغير ده ،هسيب شغلى وامورى
وكل حاجه طالبة منى تواجد ومشورة
طالبة منى مجهود واخذ فالاعتبار
واقعد اتسامر مع حضرتك

نهلة: اتجوزتنى ليه يا صادق!!

صادق( ابتسامه سخريه) ياهانم انتى وردة احطها فعروة الجاكت بتاعى اتباهى بيها
مجرد زرار يتحط فاسورة القميص لزوم الشياكه
بنتى حور كانت محتاجه حد يكون معاها 24ساعة
وانا مكانش عندى وقت

نهلة : كنت جبتلها مربية اكرم ليك وليا من الى انا فيه

صادق: وشكلى الاجتماعى يكمل ب ايه،انتى ناسية انتى متجوزة مين ي ماما

نهلة : عارفة والله ، وعارفة زى م انت راجل مهم ومالى الدنيا باستثماراتك ومشاريعك
بس اكيد جواك قلب

صادق : ( قطع كلامها) وافقتى ع جوازى ليه يانهلة

نهلة( عيونها دمعوا) انت اول م اتقدمت ليا مكنتش كده
كنت حنين
كنت بتتكام معايا
كنت بتفهمنى
فوقت قليل عوضتنى حنان بابا ...بس بعد كده..

صادق( بسخرية) هو الانسان كده ، عاوز كل حاجه
انا زى م انا
انتى الى عاوزة زائد الفلوس والعربيات واللبس والخروج
الحنان والحب والاهتمام
كان مينقصكيش حاجه

نهلة : والاطفال يا صادق

قطعت كلامه وهى بصاله فعيونه بتحدى ودموع فنفس الوقت

صادق: انتى عاوزة ايه ؟

نهلة :انت مبتحسش اني محتاجه اتكلم معاك،،طب مبتخفش اروح افضفض مع حد غيرك
حتي لو الـ حد ده بنت مش بتضايق اني محكتش ليك انت احسن،،امتي هتعرف قمتي!!
لما اموت مثلا!!
خلي بالك لو طريقتك استمرت كده ممكن ازهق منك ومن العيشة دى...
ممكن اكرهك ....ده اذا مكنتش فعلا فعلا كرهتك

قالت كلامها وخرجت برة مكتبه بتبكى ،وحالا دخلت اوضتها
رمت نفسها عالسرير
ولاحظت بصعوبة ان فيه اتصال ع موبايلها ...من طه

ردت بصوت خافت وتعبان

نهلة: ايوة يا طه

طه: ايوة ياطه؟! فيه ايه اتصلت كتير ومردتيش
انتى معيطه ولا ايه؟

نهلة: متشغلش بالك

طه: يانهلة ابوس ايدك طمنينى مالك

نهلة: مفيش ياطه ( بعصبيه)

طه: عاوز اعرف مالك ،عاوز اعرف ايه الى بيخليكى كل ساعة بحال

نهلة: عاوز تعرف ( بانهيار) انا وانت قصة مينفعش توصل لاكتر من كده مداها
انا وانت اتنين محكوم نفضل فالضلمة او نموت
انا ياسيدى ست متجوزة
متجوزة حد معروف فالبلد وله كلمة
متجوزة شخص معرفش اخلع منه ولا يطلقنى
وبرغم كله ده غصب عنى حبيتك ( بتعيط) هنوصل لفين معرفش

طه سمعها وسامع انهيارها ،مردش بالكلام
رد بدموعه
مش عارف اد ايه صدمته انها متجوزة رغم انه كان حاسس بس كدب نفسه انها فكرة جواز
وقال عشان هى من عيله كبير وهو فقير
لكن موضوعهم طلع اكبر من التوقعات واكبر من احلامهم
هيوقفوا ولايكملوا ؟!
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة السادسة عشر بقلم نورا اسماعيل


مسلسل تركى بيتعرض حصرى ، ومامت محمد جهاد وعمته واخته متابعين

محمد عنده كلام عاوز يقوله ،مش عارف يبدء منين
بس قرر يتكلم وخلاص

محمد جهاد : امى ..

الام: ( بتاكل لب ومركزة فالتليفزيون) نعم ي حبيبي

محمد جهاد: انا عاوز تظبطينى فكام جمعية كده ،انتو ستات وبتعرفوا فالحجات

الام( انتبهت) حاضر بس ليه؟
هند: اكيد عشان متسربع ع جوازه من الغندورة ، محسسنى انها ملكة جمال قارة اسيا

محمد جهاد ( قام ووقف ناحية هند وباصصلها بصرامه) بقولك ايه خليكى فحالك عشان ملبسش طبق اللب ده فخلقتك

العمة: جرى ايه ي محمد هى خطيبتك ممنوع اللمس كل م هند تقول كلمة تبقى عاوز تضربها كده
بكرة وبعده اما تتجوزها
تقولك اعمل ايه ومتعملش ايه واتبرى من اهلك

محمد جهاد: عمتى انا دكر اظن ومحدش يتحكم فيا ، وتانى حاجه الاء اخلاقها مش كده
وهى بتحبكم معرفش انتو فيه ايه من ناحيتها

الام: يابنى لو ع الجمعيات الموضوع ساهل ،شوف عاوزهم بكام وربنا يسهل

محمد : تسلميلى ي امى
وعاوز كمان لو حد يعرف عفش بالقسط يبقى كتر خيرك

العمة: ع اية كل السربعة دى ،بكرة اعمامك يبيعوا الارض ويدوا كل واحد نصيبه
وتتجوزها
فيه ايه
الست الاء مش طايقه تصبر ولا ايه

محمد : ع فكرة ياعمتى انا الى مستعجل لانى بحبها وعاوزها ومش كل كلمة هقولها هتنطولى بالف حوار
واحد واتاخر فالخطوبة وعاوز يتجوز
وبيتصرف
ايه الى مزعلكم

هند: اسكت ي لسانى اصل لو نطقت مش هتسد ( بتريقه وباصة عالتليفزيون)

محمد جهاد : انتى مالك حطاها فدماغك ليه
دى مرات اخوكى الوحيد
هى عملتلك ايه للحقد ده

هند : حقد !
محمد : اه حقد ، لو بتعاملك وحش هقول ده السبب
لكن انتى حطاها فدماغك من غير داعى
معرفش ايه سبب الغيرة دى
انا اخوكى مش خطيبك

هند( اتضايقت واتعصبت) انا لحقد واغير من الاء الدكرور بتاعتك!
ليه ان شاء الله
احلى منى ..ولامتربية عنى ( مصمصت شفايفها)
انا يا حبيبي
لا بخلى حد يطولنى ولايقعد يكلمنى فالتلفون ويرغى وناخد وندى وقاا بعدها يخطبنى
ده انا احسن منها
بمشيش ع حل شعرى

محمد مخدش باله من رد فعله وضربها بالقلم من غير وعى منه ،ولان ايده تقيله من شيل
الحديد والتدريبات
سنتها دخلت فشفتها اتعورت ونزلت دم !

مامته وعمته اتخضوا عليها وهى بكت بحرقه
العمة: ( بعصبيه) جرى ايه يامحمد ،انهاردة ضربت اختك عشانها
بكرة تتبرى مننا بسببها

الام: ليه بس كل ده يابنى( حاضنة هند) ادخلى الحمام اغسلى الدم

محمد جهاد ( بصوت عالى ونرفزه) انتو حولتوها مشكلة ،كل كلمة اقولها بتريقه
وقرف
مجرد طلب طلبته من امى
هى بلسانها الطويل استفزتنى
مينفعش اتكلم فموضوعنا كلمتين ع بعض الا والاقى كل واحد عنده صفحة طويله عريضة على الاء شتايم وتريقه وزفت
قرفتونى
لا وفالاخر هجيبها نعيش فوقيكم عشان تسودوها اكتر ماهى سودة

خرج ورزع الباب وراه كسرت شراعة الباب من عصبيته ، الغلطان هو ولا اخته
والظروف !!
وياترى ايه نهاية تشابيك زى كده

" انا ايه الى حاسه ده ؟
حاسس انى مشدود ورايح لدنيتها
حاسس ان كلمة صحاب انا بضحك بيها ع نفسي
غمضت عينى عن حقيقة الى انا فيه ومشيت ورا قلبي ..معقول بحب؟
كلامنا يبان عادى بس هو كلام حبايب مش اتنين صحاب
معقول مجرد تعود يقلب بحب؟!
حب بنت شوفتها مرة واحدة ،وكل الى بينا كلام فكلام
بس نقاء روحها انا حاسس بيه
دى كفاية اقول ان فيا حاجه
لهفتها فانها تطمن عليا اكتر من الى معايا تحت سقف وفبيت واحد!

طب انا محتاج مجرد اهتمام فحسيت ان حب ؟
لا
الاهتمام كتير حواليا ،مضيفات زمايل
او زميلات دراسة او معرفه
لكن انا مش شايف ولا بفكر غير فيها ..❤

لو الحكاية كده ي ايهاب انهيها ...انهيها قبل م تكبر
والمؤخر الكبير المكتوب عليك هدفعه عادى
انا مش قادر اعيش العيشة دى اكتر من كده
طيب م تدى مراتك فرصة !
فرصة اكتر من كده ...لا كفاية ..

وصال: شايفاك سرحان يعنى ومش بتاكل
ايهاب( انتبه) لا باكل
وصال: انت مبتحبش الاصناف دى ؟ كنت قولتلهم
ايهاب( بتريقه ) بالعكس الخدم عارفين انا بحب ايه جدا من كتر قعدتى وياهم

وصال رفعت عبنها وبصت لهم نص بصة وكملت نظرتها للطبق الى قدامها وبتاكل بصمت

ايهاب: وصال ...ايه رايك فالى احنا فيه
وصال: ماله ؟
ماديا يعنى ولا ايه

ايهاب: مبقصدش ماديات ،بقصد العيشة المشتركة الى بيننا
انا وانتى
انا فشغلى وانتى فشغلك
مالناش حاجه تجمعنا
بنتقابل كل فترة زى الاغراب
مش حاسس ان دى عيشة اتنين متجوزين عادى

وصال( ابتسمت بسخرية) والله انا كبرت لاقيت مامى بيزنس وومن بتدير شغلها
وبابي فالمستشفى والعياده وسفره للخارج
ومع ذلك متفاهمين جدا

ايهاب( بيغيظها) ومشكتيش ان باباكى يكون عينه زاغت كده او كده
يعنى الراجل لمامش بيرتاح فبيته
بيدور عالراحه برة

وصال: بابي بيحب مامى ومتفاهمين ع كل حاجه ،ومظنش هيشوف غيرها
ابدا مهما حصل
مين زى مامى اساسا او احسن منها

ايهاب( مبتسم وبيتكلم بسخرية) او مين زيك مثلا ،م انتى حابة تتشبهى بمامتك

وصال( بثقه) انت بتقول فيها
انا فعلا محدش زيي ولا هيكون
اظن انها لسه متخلقتش

ايهاب: ياااه!
وصال: طبعا، وع فكرة انت كل يوم لازم تحمد ربنا لوجودى فحياتك
ده لو كنت لسه محستش بوجود الكنز ده

ايهاب فاض بيه وهيفجر القنبله فوشها

ايهاب( بيكلم نفسه وباصصلها بحدة وهى مميله تاكل) انا دلوقت هقولها ننفصل معدتش مستحمل

( بيكلم وصال) وصال حابب اقولك ع موضوع مهم

وصال: مم قول ،بس ع فكرة كان عندى موضوع مهم حابه اقولك عليه
عرفته من كام يوم وانشغلت
ايهاب: موضوع ايه
وصال: قول موضوعك الاول لو اهم
ايهاب: هو مهم فعلا بس ايه موضوعك انتى

وصال ( بمنتهى اللامبالاه وبتاكل عادى) انا حامل

ايهاب برء وساب المعلقه من ايده ومبحلق ل وصال

وصال: كنت متوقعه رد فعلك هتنبهر ،ع حد علمى هتموت عالاطفال
بس للاسف هييجى البيبي يعطلنى عن كل حاجه

ايهاب( بنرفزه) اوعى تفكرى تنزليه انا ممكن اقتلك !!!

ايهاب قال الكلمة بعفوية ووصال بصتله باستغراب جدا وهو عرف انه انفعل فكلامه

ايهاب: مش عشان شغلك تحرمينى من ان اكون اب
وصال: انا بقول هيعطلنى لكن مقولتش هنزله ع فكرة موصلتش انك تهددنى

ايهاب: انا عارف ان عشان شغلك مستعدة تضحى حتى لو بحته منك

وصال: مش للدرجادى والا مكنتش قولتلك

ايهاب ع اد فرحته ،ع اد م اتحطم !!
كان خلاص هيعلن انفصاله عنها ويعيش مع اية حياة زوجين نفسه فيها
بعد م اتاكد من حبه ل اية
وبغضه لعيشة وصال ونرجسيتها واعتزازها بنفسها وكيانها فوق اى حد
بس جه خبر انه هيبقى اب !!
وخلف كل الترتيبات

قام من عالسفرة شارد ووصال بصاله

وصال: كمل اكلك
ايهاب: شبعت
وصال: ايه الموضوع الى كنت هتقولى عليه؟

ايهاب وقف وضهره ليها بيرد بحسره

ايهاب: نسيته !!

فمطعم عالنيل ..
اول مكان يطلعوا فيه طه ونهلة سوا
كانوا انهاردة سوا برضو ،وبعد م الامور ابتدت توضح من خلال نهلة ل طه
حبت نهلة تكمل كل نقط الحروف
عشان يعرف كل حاجه ويبقى بالبلدى...ع ميه بيضا !

نهلة : انامتجوزة بقالى سنين ، صادق اتجوزنى عندى 28سنه
لما اتقدملى
اهلى قالو فيه فرق كبير بينكم ،، وكمان عنده طفلة عندها 9
انتى هتشتغلى مربية
مبصوش لمركزه الاجتماعى انه عضو مجلش شعب
ولا انه رئيس المجلس المحلى
ولا مشاريعه واملاكه الى ماليه البلد
توكيل العربيات الكبير الى فاول البلد بتاعه
والمستشفى الى اتحجز فيها اخوك بتاعته
واراضى وعقارات
انا مبصتش لكل ده ، انا بصيت انه راجل كويس وحنين
انا كان سبق ليا الجواز
قبله
يعنى هو متجوزنيش بنوتة
اتجوزت واحد مستهتر ،شرب خمره وقرف ولعب عالفلوس
مكملتش شهرين معاه واتطلقت

كان حلمى فصادق انه هيعوضنى حنان بابا
هو فالاول فعلا كان كده
وحور انا حسيت انها اختى الصغيرة مش بنت جوزى
بقت مسؤليتى فكل حاجه
فالبداية صادق كان فرحان بيا وبمعاملتى لحور
وحور كمان حبتنى وقربتلى جدا

طه: تمام وبعدين

نهلة: وبعدين مرة واحدة صادق مبقاش هو صادق
بيستتفهمنى فكلامى
وفتفكيرى
اى حاجه اقولها يقول عليا غبية ومعرفش افكر
اى اقتراح اقوله يقول عليا يتهمنى بالسذاجه
المشاكل كترت م بينا ...ومبقتش بس مشاكل
بقت مده ايد
بقا عاوز يرسم حياتى خط امشى عليه
اتحول من انسان لوحش مرة واحدة

طه:انتى علاقتك مع جوزك بقت مضطربة و مليانة مشاكل

--طول عمره بعيد ،بس دلوقتى بعد اوى ومبقتش من ضمن اى حاجه فحياته مش هقولكنهلة : اولوياته !

واحدة نصحتنى اغير لون شعرى واهتم بنفسي واغير شكلى عن كده او اروح الچيم واخس يمكن
تخنت شوية مثلا

_طبعا دول مشوارين مهمين مقدرش اعترضطه:
بس في حاجة اهم لازم تعرفيها

ع فكرة مش لازم يبقي سبب نفور جوزك انك مقصرة في حقه... لا بالعكس
ساعات تضحية الزوجة المفرطة و استمواتها انها ترضيه بيبقوا السبب..

سمعت عن واحد من صديق ليا كان بيطفش لما بيحس ان مراته معندهاش حاجة غيره في حياتها... مفيش اهتمامات عندها غير هياكل ايه و هيلبس ايه و هيقعد معايا اد ايه..

ساعتها بس بيحس انها مملة..فاضية.. مفيهاش جديد.. مواضيعها مكررة..

ساعتها بس بيبدأ يدور علي حاجة جديدة مثيرة عندها جديد تحكيه..

انا مقلتش انه هيدور علي واحدة تشاركه اهتماماته...لا هو هيدور علي واحدة يشاركها اهتماماتها... و توريله دنيا جديدة..

نهلة: بس مبحسش ان صادق همه واحدة ست ع اد م همه نفسه وسيطرته وصورته

طه: طيب انتي عارفة ان كل اخصائين الاستشارات الزوجية بيدينوا تضحية الزوجة عشان عارفين ان معظم الرجالة بيعتبروا تضحية الست ... غباء و ضعف

دينك مقالش انك تضحي بحقوقك.. ايا كانت عشان اي حد..لا زوج و لا اولاد..

نهلة: انا مش بس ضحيت ،ضحيت واتنازلت كتير واخرهم ابنى( قالتها بطريقه كلها حزن)
طه:الراجل بيحب الست المستقله فكريا و اللي عارفه حقوقها و بتحافظ عليها حتي لو بين العكس..

عايزة منه اهتمام... اهتمي انتي بنفسك..
عايزاة يحبك... حبي انتي نفسك...
عايزاه يحترمك... احترمي انتي حقوقك و انوثتك و احتياجاتك
كلامى ده لو كنتى لسه باقيه عليه ومش ...

نهلة: ا( قطعت كلامه) انا خلاص يا طه مش عاوزة منه حاجه ،عاوزاه يطلقنى ويسيبنى
طه: اطلبي الطلاق يانهلة ،اطلبيه وانا جنبك ومش هسيبك

نهلة( هزت راسها بتريقه) ياريتها ساهلة زى م انت فاكر
صادق يموتنى وميطلقنيش

طه( بضيق) اخلعيه ، انتى مش عاوزة منه حاجه

نهلة: اخلعه! تفتكر مفكرتش فالحل ده
بسبب حور كنت بتراجع ،كانت محتاجانى جمبها طول الوقت
لكن صادق الراجل الملياردير السياسي المعروف
يرضى اسمه يتلطخ فالمحاكم بقضية خلع وتبقى قضيه الموسم
اراهنك اكون فقبرى قبل م اوصل المحكمة

طه: ليه يعنى مالك الكون !! انا بحبك وعاوزك يابنت الحلال
وشاريكى
والله العظيم م اتمسكت بصنف ست فحياتى ادك
حتى لو موضوعك ملعبك ليها حل
لينا ربنا فوق صادق والى زيه
هو احنا قصدنا ايه غير الحلال ..والحلال قصدنا نكون سوا فنور ربنا
مش عشان اى حاجه
حتى لو عندك وعندى م يمنع

نهلة: عشان كده بقواك نبعد
طه: نبعد ونتعذب يعنى ونموت عشان واحد ميعرفش ربنا وفاكر انه يقدر يمشى الكون
ليها حل باذن الله الا البعد

نهلة: طب دلوقتى هنعمل ايه ،انا خايفه يعرف بالى بينى وبينك
ولو عليا انا مش مهم
خايفه يأذيك

طه: ميقدرش بعون الله ربنا قادر يخفسه ،ميقدرش يعملى حاجه
ارجوكى تثقى بالله ثم فيا

نهلة : يارب
طه: والله العظيم بحبك ،و م صدقت لاقيتك
زعلان انى مش هقدر اوصلك ع طول وطريقى ليكى مش سالك يابنت الحلال
بس كاه بامره
يلين الحديد ...وتكونى ليا

نهلة ابتسمت اول مرة من اول م قعدوا ...طه مستعين بالله اولا واخيرا
عاوز شئ حلال طريقه مسدود
بس ظنه بالله خير
يسهل الصعب ..

فنجان شاى بيتخط ...

مامت روفيدة: منور يابنى
يامن: بنور حضرتك ،هو عمى فينه بس
انا اديت علم لروفيدة انى جاى

الام: هو كان موجود بس جه واحد من زمايله كلمه ونزل يشوفه
جاى ع طول متقلقش
بس انا ...( بصت لروفيدة)
كان عندى كلمتين كده عاوزة اقولهم ليك
قبل م ييجى عمك

يامن: خيراً اتفضلى

الام: هو بس يابنى مش عاوزة كلامى يبقى تقيل ع قلبك ،انا بكلمك زى م تكون ابنى واكتر
يامن: طبعا حضرتك فى منزلة امى وربنا العالم

الام: تسلم ي حبيبي ، هو انا بس كنت بسالك ،انت وروفيدة بنتى بقالكم فترة قاريين فاتحه
ودلوقتى لابسين شبكه
وقدامك السنة دى وتخلص
وبعدها جيش

يامن: بدون قطع كلام حضرتك ،ان شاء الله مفيش جيش ليا

الام: يارب يابنى،عامة انا بحسب باسوء الظروف
كل دى سنين بتتعد عليكم
وانت لا جهزت شقه ولا فلوس مهر ولاعفش
ولاتشطيب
وطبعا لسه ممسكتش شغل

روفيدة جايةوماسكة طبق فيه لقمة القاضى بالسكر ودخلت ،حطته جمب الشاى
وقعدت جمب مامتها

روفيدة: ماما ايه لزمة الكلام ده
الام: الله! يامن بيسمعنى ومتقبل كلامى متدخليش انتى

يامن( بيرجع النضارة ع وشه بارتباك) انا فاهم حضرتك ،هو بس الظروف حاليا مش متوفرة
لكن...

الام: وهتفضل مش متوفرة لحد امتى يابنى ؟ وبعدين هتتخرج تستلم التكليف
بتاعك
تقبض ملاليم
ومتأخذنيش
باباك انا عارفة البير وغطاه

يامن( اتحرج) والدى مالوش علاقه بالموضوع
انا الى هجيب واجهز كل حاجه
وباذن الله بعد التكليف هشوف شغل
كويس فمستشفى لحد م يبقالى عيادتى الخاصه

الام: ايوة يعنى ولحد م يحصل ده كله هتعدى كام سنه ! وانتو بقالكم كام سنة مخطوبين
يابنى
يابنى انت ع راسي
وفرحانه بيك وشايفه فرحه روفيدة بيك كمان
ودى بنتى الوحيدة

يامن: حضرتك انا مش هتاخر حتى لو هشتغل فحاجه جمب التكليف واقدر ابنى شقتى
الى فبيت والدى

الام: لا!
يامن استغرب وروفيدة وبصت لمامتها

الام: معلش يابنى ،بيتكم قديم
ثم كمان بنتى متبعدش عنى
انا ماليش غيرها بعد ابوها

يامن: بس عمى وجدى مقالش اى اعتراض ع موضوع السكن ده

الام( بحدة) انا بقا الى معترضه ! وبصراحه قولتلك كل الكلام ده
عشان تشد حيلك عن كده
وتشوف ممكن تخلص وتجهز ازاى
السنين دى تجيب لبنتى الكلام
وم يقدر عالقدر الا ربنا

يامن اتكسف وقام عدل قميصة من القاعدة وبص فساعته من الاحراج

يامن: كلامك صح ،انا بس مضطر استأذن عشان ...

روفيدة( بزعل من امها) ياماما ينفع كده ! استنى ي بامن متمشيش ملحقتش اقعد وياك

يامن: هجيلك مرة تانية ي روفيدة ،السلام عليكم

نزل يامن ووقفت تبص عليه روفيدة بضيق ورجعت لمامتها تتنطط زى الاطفال ومتعصبه

روفيدة: ي ماما حرام عليكى
الام: حرمت عليكى عيشتك،انا كنت بتكلم فمصلحتك
خطوبة ايه الى تقعد ده كله ومش باين ملامح لجوازكم
الله!
هركنك جمبي والاسم مخطوبة

روفيدة: بس بابا راية مش كده

الام: ابوكى رايه من رائيي،بس كان محرج منه عشان هو مؤدب وذوق
هو زى الفل مقولناش حاجه بس يشهل

روفيدة: الله وهو هيعمل ابه

الام: يعمل الى بيعمله كل الناس والشباب الى زيه
هو يعنى هيخترع الذرة
ولا لبسك حتة دبله نقعد عليها 10سنين تانيين
يشهل عاوزة افرح بيكى ،ده انتى الى حيلتى

روفيدة نفخت واتعصبت برجلها

الام: اوعى متتنفخيش انا بعمل ده لمصلحتك ،خلينى اشوف الى ورايا اوعى
سمعنا كلامك وزنك
وفالاخر هتقعدى كده لا لاحقه سما ولا ارض

روفيدة اتضايقت من كلام مامتها ع يامن ،ودخلت ورزعت الباب ع نفسها بحدة
كعلامة اعتراض عالموقف ككل ..

" بابا ...انا مش موافقه !"

بابا رضوى: يعنى ايه مش موافقه ،ده ظابط فالبحرية
يعنى ايه اقول لا ؟
بتستعبطى يابت ( رايح يضربها)

مرات باباها: استنى بس واهدى عليها ، ( بتكلم رضوى) قولى ليه رافضاه
اظن المرة دى واد يشرح القلب

رضوى( بضيق) مش عشان ظابط فالبحرية هوافق وخلاص
انا لما قعدت معاه
لاقيت كذا عيب

مرات باباها: رضوى ميتعيبش العريس وانا حايشه ابوكى عنك بالعافيه

الاب( عاوز يضربها) قسماً عظماً اموتك دلوقت واخلص منك
ايه الى ده لا
وده لا
وده
فيه ايه يابت
معمولك عمل
ولا لسه دايرالى ع حل شعرك مع الواد الفلتان اياه( ضربها بحده ع دماغها)

رضوى( بتتالم من الضربة) والله ابدا انا ماليش دعوة بيه خلاص
الاب: اومال ايه حكايتك يابت ( ضربها بلكمة فكتفها)

رضوى: ياناس واحد قعدت معاه ومرتاحتش مش بالعافيه يابابا

مرات الاب: خلاص اطلع انت وانا هتفاهم معاها

خرج باباها

مرات الاب: قوليلى مالك وانا مش هقول لابوكى بس نفهم
رضوى: مفيش حاجه ،مش عاوزاه
مرات الاب: وكل عريس مش عاوزاه يارضوى
من كتروا خطابها بارت
وان دلوقت بيجولك كتير
بكرة وبعده من بطرك
ده متلاقيش الى يعبرك
وع ايه
الراجل كويس وابن ناس وشاريكى

رضوى: يوووه( عيطت)

مرات الاب: ياغلبي يانى ،معرفش اخرتها معاكى ايه انتى

سابتها وخرجت ، وفضلت تعيط رضوى
مسكت الفون تتصل ب نوران صاحبتها تحكى وتفضفض معاها
من لبختها
اتصلت بهند بنت خالتها
ومعرفتش ان المكالمه غلط غير لما سمعت صوت محمد لما رد عليها

رضوى: الو ..
محمد جهاد: الو ...مين

رضوى( بتبص فالاسم لاقته هند راحت شتمت نفسها) معايا مين محمد ؟
محمد جهاد: ايوة
رضوى: انا رضوى بنت خالتك يامحمد معلش كنت بتصل بصاحبتى وجه
الضغطه ع اسم هند

محمد جهاد: ولايهمك ،هو بس اناشوفته رقم
وهند سايبه الفون بتاعها عالكنبة
فقولت حد بيعاكس

رضوى: هى هند مش كاتبه رقمى ولا ايه

محمد جهاد : لا يمكن مسفياه بس لما غيرت العدة بتاعتها راح

رضوى: اه
محمد جهاد: مالك صوتك شكلك معيطه

رضوى: انا لا ، بس عندى نزلة برد
سلامتك

محمد جهاد: اللهيسلمك

رضوى: طب انا هقفل وابقى سلم ع خالتى وهند وطنط عزة
محمد جهاد: الله يسلمك

قفلت وعدت هند ،قالها محمد ان رضوى كلمتها وهو رد لان شافه رقم
هند برطمت بكلمتين من تحت لتحت ان كان نفسها يتجوز رضوى بس معلتش
صوتها عشان ميتخانقوش زى كل مرة

اما رضوى
فهى المرة دى اتصلت صح ب نوران صاحبتها، وحكت لها كل حاجه
حتى المكالمة الغلط الى حصلت
لان معندهاش غيرها صديقه
فبتحكيلها الى له لازمه والتافه ونوران بتسمعلها بانصات وبتديها النصيحه ع اكمل وجه
شارت عليها بصلاة الاستخارة عشان العريس
رضوى راسها ناشفه مش عاوزة ترتبط
لكن مع طريقة نوران فالاقناع اقنعتها تصلى وتفكر تانى
وهنشوف
رضوى ممكن ترسي قراراتها ع ايه فالاخر ؟

مارسيلينو : خازووووق !
انتى لبستونى فخازوق مغرى
زى م تكونوا رموتونى قدام قطر وبتقنعونى انه مش هيدهسنى

اخوه ١: اسمع ! احنا مكناش نعرف ان هو كمان مفلس زى بابا
اخوه٢: وطبعا احنا زعلانين ومتضايقين زينا زيك بالظبط

مارسيلينو: اعمل ايه بزعلكم انا ،اروح وزارة التضامن الاجتماعى
اقولهم تضامنا معانا انا واخواتى زعلانين
يسالونى ليه
اقولهم عشان بس فيه معزة بتضبش ومكسحه لبسوهافخلقتى العمر
كله لا هعرف افرفر منها ولا حاجه

الاب: م تتهد بقا ،احنا مصيبتنا زينا زيك بالظبط
مارسيلينو : لا انتو مش زيي
محدش زيي
انا وحدى الى بنام ومعايا زومبي

اخوه: بص ،انت تشد حيلك وتجيب لنا مولود مبارك
نفرح بيه
وده هيزيل الخلاف الى بينكم اسمع كلامى

مارسيلينو : اجيب ايه! سمعنى تانى
اصلى عاوز اتسلطن
انا مبستحملش ابص فخلقتها ٨ ثوانى ع بعض
اقوم واخدها فحضنى
وهى تتشعبط فرقبتى زى الضفدعه الكسيحه بالظبط
وابوسها وو....لالالا
دى الواحد يعدى ع وشها بمكوى يضيع ملامحها الاول
جايز يبدء ع نضافه

الاب( بخضه) هو انت لحد الان مجتش ناحيتها يا واد؟

اخواته كلهم بصوله وقربوا عليه ببصة غريبه تخض

مارسيلينو : فيه ايه انتو هتتحولوا ولا ايه ؟
لا انا مسبش كبير عصابة المستذئبين هناك
عشان الاقى شلة العذاب المقنع هنا

اخوه: يعنى ايه ملمستش مراتك لحد دلوقت
مارسيلينو: تعالى المسها مكانى وشوف هتتلسع ولا لا

الاب: اتادب يا ولد عما فعينك ،دى مراتك عيب تتكلم عليها بالطريقة دى

مارسيلينو : انا عاوز اعرف انتو كلكم بتعزوها ليه وبتحبوها ودايبين فدباديبهت
ليه مش فاهم
ليها فلوس عندكم
ولا ماسكة سى ديهات عليكم
فيه ايه
ياجدعان نفسي فحد بيفهم فالعيله دى ،اقوله
انا كنت برنس زمانى واحلى بنات كنت مصاحبها
فجاة ماشى وفحالى اتزحلقت فقشرة موزة
اتشقلطت دبل كيك نزلت ع نافوخى
بتعدل
لاقتنى متجوز درفة نيش مخلوعة وليها سنتين ممكن فاى وقت تستخدمهم كسلاح
لمص الدماء

الاب: عشان انت مشيك كان غلط وحرام وميرضيش يسوع عنك ،دى يامغفل الى هتمسكك
من ايدك للجنة عند القديسين والشهداء

مارسيلينو: ماهو انا بعد جوازى من لينزى اتحسبت مع الشهداء خلاص
المهم
نهايته
فلوس مفيش
وانا الى اتعكيت
خلصونى من الورطة دى

اخوه: هو لعب كورة ؟ مينفعش الجواز ابدى بسم الرب يسوع
ومن جمعهم الرب لايفرقهم انسان

مارسيلينو: ماشى ع عينى وراسي برضو عاوز اسيبها

الاب: كل ده عشان شكلها مش زى م انت عاوز ؟ المهم الروح ي ابنى
لينزى طيبة وبنت ناس

مارسيلينو: وبتلعب كونج فو،من يومين بتقولى صباح الخير مسمعتهاش
رجعت خطفتنى شلوت ع عمايا
كنت هقع ع سيراميك الحمام

اخواته بيضحكوا

مارسيلينو: بتضحكوا؟ عاوز اخلص من ام الجوازه دى
لا اروح اسيب غاز الشقه واسيبها تولع مع نفسها

الاب( بخوف) اوعى تعمل كده انت عاوز تجيب لنا مصيبه ولا ايه

مارسيلينو: يعنى ايه مفيش حل

اخوه٢: اتقبل الوضع زى م هو ، خلاص ربنا عاوزلك كده
واوعى تلعب بديلك زى م كنت
ساعتها ياحلو هتروح فداهيه هتروح

مارسيلينو: ليه وانا كده مش رايح،انا فالطريق اهو يدوب فاضل له
نفر ويطلع بينا

الاب: اسمع احنا هاودناك كتير ،اتعامل مع مراتك كويس وبذوق
وحاولوا تتفاهموا سوا
موضوع وشربناه خلاص مفيش رجوع
يعنى هى والدتك الى حلوة !
والدتك روحها جميله واخلاقها
ارضى بامرك الواقع ومتقرفناش

مارسيلينو بصلهم بقلة حيلة ،هيسلم امره ولا لا؟
يتبع..

رواية صكوك الغفران الحلقة السابعة عشر بقلم نورا اسماعيل


اوائل سنة 2016
============

"تقربوا وتبعدوا بمزاجكم...
تسكتوا وتتكلموا برضو بمزاجكم...
ولما رد فعلنا يبقي مش علي مزاجكم نبقي إحنا الـى وحشين وزبالة ؟!
فيهِ ايه ياولاد الكلب؟ هو مفيش حد بيحس غيركوا ولا ايه "

اخت مروان : فيه ايه ي اسماء بتتكلمى كده ليه ؟ كل ده عشان قولتلك مروان متضايق
اكمنك هتتخطبي؟؟

اسماء: مروان متضايق ؟ مروان ايه ؟
قوليلى مروان عاوز ايه
بقالى كام سنة جمب مروان ...الصاحبة الجدعة الى بتخاف عليه وع مصلحته
بقالى كام سنة شايفاه يرتبط ب دى ويسيب دى
بقالى كام سنة
حاسة باحساسي وكتماه جوايا بيكبر يوم عن يوم
يغير عليا
اساله ليه ي مروان ...يقولى عادى اخوات واصحاب
يتضايق لو اتكلمت مع اى حد
عاوز خط سيرى يوميا روحتى فين وجيتى منين كل يوم
كل الحجات دى بذمتك تفسر اننا مجرد اخوات واصحاب ؟!

اخت مروان شايفه انهيار اسماء وساكته مش عارفة ترد ب ايه

اسماء: لو جالى عريس وخلاص هوافق ، يتخنق ويزعل ويقعد يقولى ارفضى
لا ي اسماء
متتخطبيش
افرح انا واقول بيحبك يابت

( بانفعال) ي شيخه ده من غلبي فمرة قولتهاله
انا بحبك ي مروان
وانت ؟
قالى مش عارف ....( بسخرية ) قال مش عارف
اومال مين الى يعرف
بتعرفنى عالبنات الى بتصاحبها ليه
وبتقولى كل اخبارك ليه
وبتستنى اتطمن عليك يوميا ليه
وقبل م تنام تكلمنى واول م تصحى،تصحى ع صوتى
كل ده يفسر اننا اصحاب واخوات !!

اوك طالما هى صحوبية واخوية ،نمشيها للاخر وييجى يباركلى
انا خلاص وافقت
وقريب هيحضر الخطوبة

اخت مروان: بس انتى كده بتظلمى واحد معاكى مالوش ذنب انك بتحبي غيره

اسماء: مسيرى اتعود عليه واحبه ،ده حد اشترانى ع فكرة وجه وطلبنى اكتر من مرة
وانا بقا عاوزة الى شارينى
مش الى طول عمرى قدامه ...ومعرفش قيمتى غير وانا بروح من ايده !

سكتت اسماء وهديت انفاسها الى كانت مشعلله وهى بتتكلم بحرقه
عن كل حاجه حست بيها مع مروان وطفاها
اسماء اخدت قرار صح انها تبتدى مع حد شاريها بجد حتى لو قلبها مش معاه
فبالعشرة هتقدر
واوقات جوازات العقل بتستمر عن جواز العاطفه
لو الاتنين عاوزين ينجحوا العلاقه ...او الجوازة دى .

علبة قطيفه حمرا جواها شبكة ...
محطوطه ع مكتب يامن فبيته ،وهو قاعد باصص لهابحزن وعيون فيها دموع .

بتدخل والدته جايبه كوباية ينسون بالعسل عشان تهديه ،وقعدت جمبه
الاول طبطبت عليه
ومسحت ع شعره بهدوء ...

الام: قدر الله وماشاء فعل ي حبيبى ،الى حصل مكتوب لك من وانت فبطنى
وانت ملتزم ومؤمن بقضا ربنا
وان شاء الله هيكتبلك الخير مع الاحسن منها

يامن ( باصص لعلبة الدهب وبيتكلم بهدوء) بس انا مكنتش عاوز احسن
منها
عاوزها هى ..روفيدة

الام: يعنى انت كنت هتعمل ايه اكتر من الى اتعمل
خطبتها من وانت بتدرس
وقدمت لها شبكة
كلمت ابوها ع كتب كتاب مرضيش
قالولك ظروفك مش مساعدة وهتركنها جمبك
دورت ع شغلك حتى وانت دراستك صعبة واشتغلت
ولولا زميلتك الله يكرمها دكتورة حور دى
كان زمانك بتدرب ببلاش وبعد التخرج بتاخد ملاليم عشان لسه دكتور مبتدئ
جابتلك شغل فمستشفى ابوها
وبقيت تسافر وتيجى واتشحططت ي والداه م بين الكلية والتخرج
والتكليف والشغل
ومع ذلك جيت ع روحك

هما بقا شافو ان لسه مشوارك طويل ،، وان جالها الى هيشيل ع طول
المهندس الى فرحانين بيه ده احسن منك يعنى !
والله ابدا
بكرة يعرفوا قيمتك لما كانو مناسبين واحد زيك بيتقى ربنا فبنتهم
وخلاص رجعولك شبكتك وقالولك النصيب وقف لحد هنا
نقعد ونزعل !
اومال عارفين ربنا ازاى يابنى

يامن رفع النضارة من ع عيونه مسحها من الدموع وحطها تانى وبص لامه بحزن

يامن: راضى بقضاه والله ، انا لله وانا اليه راجعون
انا بس ....
كنت بحبها
وعملت المستحيل عشانها وعشان ميبقاش فيه تقصير

الام: ايوة عليك نور يابنى ، انت مقصرتش فحاجه خالص
هو نصيب
وشئ ومتقدر ي حبيبي

يامن : ونعم بالله ،الحمدلله ع كل حال

الام: قوم اغسل وشك واتوضا وصلى كده واستغفر ربنا
واحمده ع كل الى يجيبه
لا انا ولا انت نعرف الخير فين
وانا واثقه ان ربنا هيعوضك وهتقول امى قالت

قام يامن وخرج للحمام يتوضى ، وقفت يمنى تبص بحزن ع اخوها
وع حاله
وبتدعى فسرها يعدى المرحلة دى ع خير وبسرعة ..

صورة سيلفى سوا بالسناب شات ،اتلقطت وبعدها ضحكوا ع منظرهم فيها
وهما فالكافيه قاعدين سوا..

رضوى: انا قولت لبابا انى رايحه لتيتة عشان اجى اشوفك
انت مخلينى اتلكك كتير ( مبتسمه)

حسين: طب بذمتك مش بتبقى عاوزة تشوفينى ولا انا بس الى عاوز اشوفك

رضوى( مبتسمه) وانا كمان ،مرة اقوله بشوف شغل مناسب متضايقه من قاعدة البيت
ومرة تيته
ومرة هشترى هدوم
تلاكيك كلها وربنا يستر بقا

حسين: ع فكرة عندى خبر ليكى حلو ،وعارف انك هتفرحى

رضوى: قول
حسين: انا اتقبلت فالوظيفه بتاعت شركة السياحه

رضوى( بفرحه) مبروووك ، انت عايز هدية بقا

حسين( ضحك ) الحدق الى يفهم ( بيبص حواليه) بقولك ايه
م تدينى حلاوتى بقا

رضوى: الله ! قولنا ايه عالحركات دى
مفيش يعنى مفيش

حسين اتضايق وولع سيجارة ،خطفتها من بوقه وطفتها

حسين: ليه ي شيخه حرام عليكى انتى عارفة علبة السجاير بكام

رضوى: مش اغلى من صحتك ، وبعدين انت هتشتغل وتبقا راجل مسؤل
عاوزين تاخد بالك من نفسك
احنا لما اتفقنا نرجع بعد م حضرتك فسخت ،ساعة م روحت خطبت وسيبتنى

حسين: واية لزمتها السيرة دى م احنا قاعدين مبسوطين اهو ( بيمشى ايده ع خدها)
ولسه هننبسط

رضوى: ليه وانا هنسي تعبي لما سيبتنى وروحت خطبت وكنت بتكتب لها كلام حلو وقال مش عارف ايه

حسين: خلاص ي رورو بقا مانا رجعتلك اهو

فون رضوى بيرن بتشوفه لاقت نوران

رضوى: استنى ارد ع نوران

حسين: انا مبحبش البت دى ،حتى لما بكلمها عشانك لما بتقفلى تليفونك
بتكلمنى من طراطيف مناخيرها

رضوى شاورتله يسكت وابتدت تتكلم

رضوى: الو ي حوبي ....اه انا برة فيه حاجه
لا مش عند تيته
هقولك لما اروح
تمام ماشى

* قفلت المكالمة*

رضوى: كنت بتقول ايه ع نوران ؟
حسين: مبقولش ،فكك منها
المهم هقوم انا عشان عندى كذا مشوار كده

رضوى: خلاص وانا كمان عشان متاخرش ،هتكلمنى بليل ؟

حسين: معرفش ع حسب فاضى ولا مع العيال
ومعايا رصيد ولا لا

رضوى: ع كل حال انا هتصل بيك ماشى ،يلا باى باى هتوحشنى

قامت رضوى وخرجت قبله عشان محدش يشوفها برة الكافيه من الى يعرفوها
ومشيت عالبيت وفالطريق اتصلت بنوران وحكت لها انها قابلت حسين!

نوران: هو انتى مبتحرميش ،قبل كده مش حد من قرايب مرات باباكى كان هيشوفك
وبعدين فيكى بتقلقينى عليكى

رضوى: ربنا ستر ،المهم انا فرحانه اوى انه هيستلم شغل
يعنى المسافات قربت انه ييجى تانى يخطبنى وبابا ميقولش عليه انه فاشل
ومينفعش

نوران: ع اساس لما كان خاطب قبل كده كان فيه الى بيمنعه
الحجج والاعذار دى بيخلقها ليكى
وانتى زى الهبلة بتصدقى وبتمشى وراه

رضوى: حسين مش وحش ي نوران ، الظروف بس معانداه
اهله بعد الرفض هو قالهم وشافوا ان كبيرة انه يترفض
وكمان كرامته وجعته من بابا

نوران: تمام كل ده كويس،وخلاص متوفقش مع واحدة غيرك
وعارف ان سكته اولها واخرها عندك
خلاص يقنع اهله بيكى ويقولهم انا عاوز دى
لكن هو سلبي
ومبياخدش خطوة بجد واهله بيمشوه

رضوى: لا يانوران حاسة المرة دى علمت حسين انه مالوش غيرى
وخلاص هانت
وهنتخطب

نوران: انا مكرهش ي رضوى انا بحبلك الخير ،بس يكون صادق فكلامه
يبطل يكون بياع كلام

رضوى: ان شاء الله يانوران هانت والله وهتفرحى بيا قريب وبحلمى
الى هيتحقق

نوران: ربنا يكتبلك الخير ويبعد عنك الشر يارب

رضوى: ربنا يكتبهولى هو وخلاص اى ان كان ،خير...او شر
انا عاوزاه!

لبسها الاسود فاسود زودها جمال ،بقالها شهور لابساه
من يوم وفاة باباها مقلعتوش
مع انها تعتبر عروسة وخلاص بتجهز فرحها ...

محمد جهاد : ( بيحط ايده ع ايدها بحنيه فوق التربيزة الى قاعدين عليها)
حبيبي .،تحبي نروح فين انهاردة ؟

الاء: ( بعدم حماس) اى حته مفيش حاجه فدماغى يا محمد

محمد: لا عاوز لؤلؤ الفرفوشة السوكر بتاعتى

الاء: بص ...كل الحجات عماله تخبط ورا بعضها
محمد جهاد : ولا بتخبط ولا حاجه ي حبيب محمد ،كل الحكاية بس انها شوية
عقباات بس بتتحل

الاء: يعنى بعد م مشكلة الارض تتحل وخلاص بنجهز
بابا....( سكتت وعيونها دمعت)

محمد جهاد : يا حبيبتى حتهون والله ادينا سوا

الاء: معرفش ليه طول الوقت فرحتى ناقصة ...حتى لو كل حاجه تمت
من غير بابا
انا مش فرحانه

قرب منها محمد وضمها له بحنيه عشان يهديها ويطمنها كالعادة
مش عاوزها تنهار

محمد جهاد : ياروح قلبي انا جمبك ، وبابا فمكان احسن
اطلبي له الرحمة
وربنا ان شاء الله هيعوضنا كل الصبر الى صبرناه ده
فالاخر مالناش الا بعض
يانن عينى من جوة

الاء: محمد انت اكتر واحد بتخلينى اتمسك بامل للدنيا واحبها
بتخلينى عاوزة اعيش

محمد جهاد: بعد عنك كل شر ، ان شاء الله طالت ولاقصرت
كل الكعبلة دى هتنتهى
صدقينى

* حابب يغير الموضوع*

محمد جهاد: وبعدين تعالى هنا ،، هو انا يابت مش عامل الى عليا وبسعدك
( غمزلها)
الاء: ( ابتسمت) بص يامحمد مش كل مرة تسلم الجرة
من اول مرة حصل ومحصلش حمل الحمدلله
و انت فدماغك تكررها انا عارفة مدام ربنا سترها
المرة الى فاتت ربنا ستر ومحدش من اهلك طلع واحنا فوق
مفيش تانى ليوم الفرح انت فاهم !

محمد جهاد: الى يسمع كده يقول مقضينها انا وانتى ،ياناس خاطبها بقالنا سنين
ومكتوب كتابنا وهما مرتين عمى الى حصل فيهم كده
وبعدين انا مش كنت بهديكى ( باس ايدها بهزار)

الاء: لا تهدينى ولابتاع خلاص بقا مش هقعد تانى حاطه ايدى ع قلبي خايفه

محمد جهاد: ع فكرة والمصحف الشريف انتى مراتى

الاء: مراتك عالورق وده الى كل الناس عارفينه

محمد جهاد: بس الى بينا ده مش حرام ع فكرة

الاء: يوووه متجادلش يا جهاد هى غلط وانت عارف وبتكابر
انا اعصابي مش مستحملة اصلا

حضن بكف ايده كفوف ايدها بحب وبصلها بصة اتعودت عليها منه ،وقاموا من المكان
وراحو غيره ،اى حاجه بيعملها محمد عشان خاطر الاء وبس
والاء كمان كل دنيتها محمد
برغم الظروف والعقبات واى حاجه توقفهم ...

بيوتى سنتر ، وسبا
وجاكوزى
وچيم نسائى
مشروع عملته نهلة خاص بيها.

بعد علاقتها ب طه ،اتغيرت فيها حجات كتير
بطلت توقف حياتها ع صادق وبس
او تفكر هو سايبها ومهملها ليه ، سمعت كلام طه ان يكونلها كيان خاص يشغلها
طلبت الطلاق من صادق مرة واتنين موافقش
ولسه حياتهم سوا ماشية ع نفس المسيرة
حتى حور لاحظت التوتر الى بينهم ،بعد م اتخرجت وبقت تشتغل فمستشفى باباها
وماسكة ادارتها
فخلاص بقت متواجدة ع طول وملاحظة ،يمكن كلامها بيهدى نهلة كتير
وبسببها نهلة بتصبر رغم ان نفسها تخلص من قيد صادق
عشان تكون مع طه فالحلال ...

الشغل بقا يشغل معظم وقتها ،ولو فضل وقت تانى
بيبقا لطه ...

نهلة : انا واقعه من الحوع وقولت اكل وياك

طه: حبيبتى بس انا خايف يكون بيمشى حد وراكى او كده
بعد م طلبتى الطلاق اكتر من مرة
هيشك فيكى

نهلة: يشك يشك ،يارب يحس ع دمه ويطلقنى
طه : انا مش عاوز يعملك مشاكل ،انتى بتتصرفى عادى كده كانك مش متجوزاه
وهو راجل مش سهل

نهلة : انا وفرت عليه كل ده وطلبت الطلاق وهو مش موافق
يستحمل
وبعدين انا جاية اكل واقولك ع خبر بمليون جنيه

طه : خير

نهلة : عقد عمل ، ست من الستات عملاء البيوتى سنتر بتاعى
جوزها بيجيب تاشيرات
وعقود عمل فالخليج
انا من فترة قولتلها علشانك
وقولت لما ييجى اعملهالك مفاجاة ،هتسافر الامارات
وتشتغل نفس شغلك هنا كاشير بس فهايبر كبير ف دبي

طه باصصلها ومستغرب عملت كل ده امتى ؟

نهلة:انا خلاص ي طه ،بقيت بحس بيك من غير م تتكلم
راجل وجدع وشهم واد كلامك
عارفة ان عليك مسؤليات كتير ومهما كنت بتحبنى عمرك م هتقبل اساعدك
حبيت اشارك فرفع الحمل عنك
حبيت اعمل اى حاجه اقدمهالك قصاد كل الى بتقدمهولى

طه: وهو انا بعمل ايه ي نهلة ليكى

نهلة: انت ! بتسال بتعمل ليا ايه
انت رفعتنى من غير م تحس
خليت ليا شان ،واحدة ليها كيان
مش طول الوقت بتخفس بيا وبتفكيرى الارض
انت شجعتنى الاقى نفسي الى اتدفنت مع صادق
انت بتنيمنى كل يوم ع وشى مرسومه ضحكة من زمان مزارتنيش
كل ده وبتسال عملت لى ايه
عمرى م هوفيك اد الى قدمتهولى ي طه

طه: عشان ربنا عالم بحبك ازاى وبخاف عليكى ،عارف ان الى احنا فيه ده غلط
ومش من حقى احبك او اقرب منك وانتى ع ذمة واحد تانى
بس انتى مظلومه معاه
وانا مقدرش عالبعد بصراحه

نهلة : ربنا يخليك ي طه ي احن حد شوفته فحياتى

طه: مش عارف اقولك اتبسطت بخبر شغل الخارج ده ازاى
هيعمل نقلة معايا منكرش
اسماء هجهزها جهاز ملوكى وباقى اخواتى
وهنكس البيت ونظبطه
ربنا يسعد قلبك ي نهلة يارب

نهلة: ويسعدلى قلبك

طه: طيب ،احنا اه الى بينا مالوش علاقه
بالشغل
العقد والتاشيرة هدفعهم عشان ميبقاش فيه نقاش وكلام تانى

نهلة: عارفة دماغك الناشفه،انت ياسيدى سافر ورتب نفسك
وبعدها
ابعت لى جزء جزء
خلاص !

طه ( ابتسم) تسمحيلى ي ست الكل اقولك انى بحبك

نهلة( ضحكت اوى) اسمحلك

ضحكوا سوا وقضوا سهرتهم يتكلموا عن المستقبل الى هيتغير وهيعملوا ايه
لما ربنا يريد وتسيب جوزها
وتكون زوجته ع سنة الله ورسوله ..
بس الى هما ميعرفوش ان مينفعش اعيش حلم حلال فوقت حرام
والى بيستعجل شئ قبل اوانه بيتعاقب بحرمانه
الحب اعمى ومعروف ،بنمشى طريقه مغمضين
ومهما كانت العواقب ...بنتحمل عشان قولنا اننا بنحب !

" هو ايه الى بيحصل لنا ده ؟"
"بيحصل ايه "
" احنا تقريبا مبنسبش بعض الا عالنوم ، فيه ايه لكل ده ي ايهاب ؟"
" عاوزة تعرفى فيه ايه ؟"
" عاوزة افهم ليه بقيت بعمل كل حاجه من غير حساب ولاتفكير ....ليه بقيت ماشية كده كان حاجه بتحركنى "
" الى عاوزة تعرفيه هو انى بحبك ي اية ....بحبك اوى كمان
انا اتاكدت من احساسي ناحيتك خلاص
بحبك بالظبط زى م اكون بتكلم واكل واشرب
حبي ليكى شئ اساسي
وانا من اللحظة دى ي اية ، عمرى م هخذلك ولا اسيبك ولا اندمك ع انك تخطيتى حدود
كل حاجه حطتيها لنفسك فيوم بسببي "

* بتفتكر فميعاد اتفقوا يتقابلوا فيه *

" انا سمعتك ،وسمعت كل الى مريتى بيه
من اول ظروف وفاة اختك لتحملك مسؤليه بناتها
لوقفوك قصاد اهل باباهم فالمحاكم
ووفاة مامتك بحسرتها ع اختك بعدها ،ومبقاش ليكى حد
والمكايد الى كان بيعملها جوز اختك فيكى
عشان البنات لحد م توفاه الله
ده غير مصاريفهم وانك بديتى مصلحتهم عليكى ..تفتكرى كل ده
واحدة بالاخلاق والتضحية دى
مش هحبها بس!
هحبها واموت فيها وعمرى م اتخلى عنها "

" ايهاب...اخره حبك ومقابلاتنا ايه ؟انت لسه قايل
انا مش بتاعت كده ولافكرت فيوم يكونلى علاقه براجل "

"اخرة حبي ليكى ي اية الجواز !
انا من يوم م اتاكدت انى بحبك وانا نويت اتجوزك "

"بس انا ....انا كل هدفى اريح البنات واتطمن عليهم فبيت اجوازهم
بكده هكون اديت رسالتى للاخر"
" يعنى ايه ؟ مش موافقه نتجوز ؟!"
" مش بقصد ...انا ي ايهاب
عمرى م حلمت براجل ولا اتمنيت غيرك
انا بس كل همى البنات
اتجوز ازاى واسيبهم؟"

"الى عاوزاه وتطلبيه انا تحت امرك فيه ي اية ،وكل الى عاوزاه هعملهولك
اهم حاجه نفضل ونكون سوا"

" طيب انت فاهم قصدى؟"
" فاهمك والله وحاسس بيكى ،مع ان جوازنا مش هيعارض انك تفضلى مع البنات
وناخد بالنا منهم سوا "

" لا ي ايهاب ،معلش انا وهبت دنيتى للبنات من البداية
خلينى اكمل رسالتى وياهم وبعدها نتجوز"

" احنا لو استنينا هبة كده مش هنتجوز ي اية ههههه كده انا هفيص منك "
" الف بعد الشر عنك ...خلاص اتطمن ع بسمة عالاقل وبعدها ربنا يحلها"

* رجعت من ذكرياتها الى واخدها ، انهاردة عدت سنة ع كلمة بحبك الى قالها اول مرة
ليها ايهاب ...اد ايه من يوم م عرفته وهى فدنيا تانيه
فرحانه ومبسوطه ووشها مشرق
كلها حيوية وكأنها صغرت 10 سنين .

آية فاقت من ذكرياتها ،وطلعت من مكتبها فالشغل
واتصلت ع ايهاب
تقوله كل سنة وانت طيب ...

* عالجانب الآخر*

حفلة baby shower
معملوله ففيلا ايهاب احتفالا بالمولودة الجديدة " ريم " الى كانت مش مزعلة حد فالشبه
برغم لسه متحددش ملامحها
لكن الى يشوفها يقول واخدة جمال مامتها وخفة دم ووسامه باباها ..

جنينة الفيلا فيها ناس كتير ،بلالين وحجات طايرة فالهوا
ومكتوب ريم ع كل شجرة
وسفرة طويلة اوبن بوفيه

واغانى ، وريم شايلها ايهاب وفرحان
وواقفه جمبه وصال بيصوروهم صحابهم وقرايبهم
وايهاب بيردد مع الاغنية ي فرحه فوقتها جاتلى ...يابكرة الى ماسكلى ايديه
ي احلى حاجه حصلتلى
ي حلم سنين حلمت الاقيه ❤

صاحب ١: البت الموزة دى تحجزهالى انا بقولك اهو

ايهاب: ده بعينك ،دى ستك ي كلب

وصال: ريما حبيبة مامى ،مش هتتجوز غير دكتور
ايهاب( بسخرية) ليه بس ....دكاترة تانى ( بيضحك)

وصال: ياسلام ! طب ايه رايك ريم هطلعها دكتورة

ايهاب: ياستى ربنا يبارك فعمرها وبعدين نشوف هتبقى ايه

قريبة ل وصال: ايشمعنا اسم ريم ي وصال الى اختارتوه ؟
وصال: ايهاب الى اختاره ،انا مكانش فبالى اسماء بصراحه

ايهاب وقف وابتسم لما افتكر سبب التسميه
فلاش باك
اية : بحب اسم ريم اوى ، لما بقرا رواية فيها ريم او مسلسل
بحس انها بنوتة قمر

ايهاب: بس اية احلى ع فكرة
اية( ضحكت بخجل) تسلملى ي ايهاب ..

* افتكر انه فحفل بنته*
وصال: ايهاب ...البيبي سيتر جاية انهاردة لريم
عشان لما انزل فاى وقت

ايهاب: ع فكرة البنت محتاجلك اكتر من البيبي سيتر
الفترة دى
وانتى كمان لسه والدة ،ارتاحى شوية ي ستى

وصال: ع فكرة انا تمام ، وبعدين البيبي سيتر هتعمل كل حاجه لريم
متقلقش انت

ايهاب واقف وشايل بنته وباصص لها باستياء،فونه رن باهتزاز فجيبه
ناول ريم لمامته
وبيشوف الفون لاقاها آية

خد ركن لوحده ورد عليها

آية( بفرحه) ايهاب ...ازيك

ايهاب: ببقى كويس لما اسمع صوتك

آية( مبتسمه) انا عطلتك عن حاجه ؟

ايهاب: ولو نتعطل فين المشكله

آية: ( لسه بتتكسف بسبب كلامه) انا بس كنت عاوزة اكلمك
واقولك ان زى انهاردة
( مكملتش مكسوفه)

ايهاب: مممم زى انهاردة ايه

اية: زى انهاردة بالظبط كانت اول مرة ....