القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أنا لك أنت الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم حبيبة محمد

 رواية أنا لك أنت الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم حبيبة محمد

رواية أنا لك أنت الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم حبيبة محمد

رواية أنا لك أنت الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم حبيبة محمد

غير رأيك يا امير...؛ انا حبيتك اكتر من اي حد في العالم... وواثقه ومتأكده ان محدش حبك ولا هيحبك قدي انا غلطت... وعايزاك تسامحني ونرجع لبعض تاني
رد بسخريه: احنا اصلا مكناش لبعض من الاول عشان نرجع لبعض تاني... بصي يا مريم انا مش عايز اجرحك اكتر من كدا بس الانا عاوزه منك تبعدي عني وتسيبيني في حالي عشان انتي كدا بتتعبيني وتتعبي نفسك.. 
_ بحبك 
رد ببرود وصوت يدل علي عدم اهتمامه لكلامها: لو سمحتي يا مريم عايز اقفل الباب 
قالت برجاء: بحبك!
سكتت شويه... وبصلها بهدووء ونسي خصامه معاها وكل حاجه ممكن تمنعه انه يكون جمبها
وحضنها وهو بيلمس شعرها بشوق وهي ضمته وهي بتعيط 
الين بصت من الشباك لقت امير حاضن مريم... ف خرجت من اوضتها وخبطت علي اوضه ديما بهدوء وقالت: ادخل؟ 
_ ادخلي ادخلي... 
الين قعدت جمب ديما وقالت بخبث: ها هنعمل ايه؟ 
ديما ضحكت بخبث و ردت عليه: تعرفي اني حاولت بكل الاحوال احبهم وامنع اي حاجه ف قلبي عنهم بس كل اما افتكر ان ملك سابتني لوحدي لما ماما اتوفت بكرهها اكتر 
_ طب و اي مشكلتك مع مريم؟ 
ديما قامت وبصت من الشباك علي مريم وامير وربعت ايدها وقالت بسرحان: مشكلتي الوحيده مع مريم انها متكبره... رغم اني حاولت اصفي نيتي واحبها واخليها تسامحني هي رافضه انها تسامحني وعشان كدا انا عارفه انهم عمرهم ما هيستاهلوا اني انا اكلمهم او ارجعلهم...وانا طيبه.. ديما القديمه هترجع لكل واحد فيهم وهعرفهم ازاي يسيبوني لوحدي.. انا عانيت كتير اوي لوحدي بس هما كانوا بيعملوا اي؟ كانوا بيهزرو ويضحكوا وهخليهم يندموا علي كل ضحكه وابتسامه ابتسموها وانا في اذمتي.. 
_ ايوه يعني هنعمل اي برضو مفهمتش... 
ديما رجعت ل ورا وقعدت ع الكرسي بتنهيده وقالت: فاكره اول يوم شوفتك فيه يا الين؟  
flash back 
دخلت قعدت في الكافتيريا بهم ومسكت راسها بحزن 
كان في بنته معديه ووقع منها بوك الفلوس كله 
الين قامت وشدت المحفظه بتاعت البنت من غير ما حد ياخد باله وديما كانت جايه تدور علي مريم في الكليه ساعتها ف لاحظت ان الين بتحاول تسرق المحفظه صورتها فيديو وهي بتاخد المحفظه في جيبها 
الين بعد ما خدت المحفظه مشيت بتوتر؛ ديما مشيت وراها وقالت بهمس: بثث انتي ياااه.. 
الين لفت و ردت بتوتر: نعم؟ 
_ بصي كدا الڤيديو الحلو دا؛ تحبي انشروا في الجامعه كلها؟ ويعرفوا انك نشاله؟ 
ردت الين بخوف وتوسل: ارجوكي بلاش؛ انا محتاجه الفلوس دي اوي والله بابا وماما رموني ومبقاش ليا حد وعايشه من غير فلوس وهتشحطت في الشوارع؛ عارفه انه مش مبرر للسرقه بس بلاش تفضحيني عشان خاطري! 
ديما بخبث: يبقي عندي شرط واحد.... فيه بنت في الكليه هنا اسمها مريم الانصاري هي معروفه بالأسم دا.... عايزاكي تصاحبيها... وتضحكي عليها.. ومقابل دا حاجتين حلوين اوي هيقفوا جمبك ف الوضع الانتي فيه دا اول حاجه انك هتروحي تعيشي معاها وافضلي عيطيلها ونزلي كام دمعه عشان توافق تعيشك معاها سمعتي؟ غير كدا هتتفضحي في الجامعه كلها انك نشاله وبعدين انتي لو قبلتي بالعرض بتاعي هتكسبي مش هتخسري.. وهتعيشي في ڤيلا طويله عريضه؛ وحاجه اخر انبساط
الين بتوتر: طب.. انتي دخلتي الجامعه ازاي؛ هو انتي في الكليه معانا؟ 
_ ملكيش دعوه انتي تنفذي البقولوا وخلاص 
 back
ردت الين بضيق: فاكره! 
_ اليوم دا بقا عايزاكي تفضلي بنفس حماسك فيه؛ مش عايزاكي تنسي الخطه الاحنا عملنها لمريم وملك سامعه؟ لو نسيتي هعمل فيكي حاجات عمرك ما هتحبيها... 
الين خرجت من الاوضه ورزعت الباب بعصبيه وقالت في سرها وهس بتعيط بصوت مكتوم: نفشي اغمض عيني الاقس نفسي برا الڤيلا دي؛ انا اي الرماني مع المريضه دي... 
꧁꧂
مريم بعدت عنه ومسحت دموعها وهي بتبص لأمير مستنيه منه رد... 
_ احنا اتصالحنا صح؟ 
امير غمض عينه بضيق لأنه مكنش ينفع يحضنها؛ ويعلق نفسها ويعلقها بيه تاني... 
دخل اوضته وقفل الباب في وشها وقعد ع السرير بضيق 
مريم بصت في الارض بفقدان امل وقالت: افهم من كدا انك لسه مصمم علي ال ف دماغك؟ 
امير سمع كلامها ومردش؛ قالت هي من ورا الباب: اسمع يا امير؛ انا استحاله اسيبك ل ليلي دي؛ سامع؟  ؛ صدقني ما هسيبك وهخليها تعيش اسود ايام حياتها لو بقت معاك 
دخلت الڤيلا وقفلت الباب 
 امير ضحك بهمس وقال: مجنونه والله 
꧁꧂
نادر خبط علي باب بيت ديما بس محدش بيرد.. 
ف خرج وهو مضايق وقال في سره: يمكن خرجت برا مصر كلها؟ وسابتني!! 
_ ديما محتاجه حد جمبها؛ وانا سيبتها بعد ما حاولت معاها وبعد ما كنت هوصل معاها لمرحله اخيره هتخليها شخص تاني خالص؛ كانت هتبقي كويسه بس انا سيبتها علي اخر لحظه... وطلع كل الاسكرينات الاتبعتتلي عنها دي كدب... انا غلطان في اي حاجه بعملها... 
مسك فونه واتصل علي ديما.. 
_ردت عليه ببرود: 
عايز اي يا نادر؟ 
_ عايز اشوفك؛ لو سمحتي من غير مقاوحه.. 
ديما اتنهدت بضيق وقالت: نتقابل ف انهي مكان؟ 
_ هبعتلك اللوكيشن
꧁꧂
ملك كانت مسيبه شعرها وحاطه روچ ولابسه بيچامه لونها احمر
 حد رن الجرس.. 
فتحتله الباب لقت سليم حضنته بشوق وقالت: وحشتني في الوقت الانت روحت في الشركه تعرف كدا؟ 
_ اعرف كدا؛ واعرف كمان اني قولتلك مبحبش الروچ التقيل دا 
ردت عليه بصوت رقيق: بس انا بحب الروچ التقيل؟ 
سليم خرج منديل من جيبه ومسحلها الروچ من علي شفتها وبصلها بأعجاب وقال: الروچ الخفيف عليكي احلي بكتير.. خصوصا انك بشرتك بيضه والاحمر التقيل عليكي بيبقي اوڤر... 
مشيت اتجاهه اوضتها وقالت بلامبالاه: براحتك
سليم راح وراها بمعاكسه: براحتي اي بس؛ تعالي هنا 
꧁꧂
مريم كانت قاعده ف الصالون بتاكل لب وبتتفرج علي مسلسل فقالت ل الين: مضايقه ليه؟ 
_ مفيش.. انا كويسه
ردت مريم عليها بقلق: مقبلوش بيكي في الشغل؟ 
الين حركت رأسها بنفي: لا قبلوو بيا.. انا كويسه متقلقيش 
مريم خرجت اخر لبايه من بوقها وقالت: بصي يا الين؛ انتي مش متضطره انك تشتغلي؛ فلوسي هي فلوسك... مش عايزاكي تيجي علي نفسك ومتقلقيش انتي مش متقله عليا ف اي حاجه
الين ابتسمت بهدوء وقالت: شكرا علي كل حاجه انتي بتعمليها معايا يا مريم؛ بس انا محتاجه اشتغل عشان انا مبحبش اقعد ف البيت زي بقيت البنات مش اكتر
طلعت اوضتها وقفلت الباب علي نفسها وهي بتعيط: مريم متستحقش مني اي حاجه من الانا بعملها دي؛ انا حاسه بتأنيب ضمير كبير اوي وقلبي بيوجعني عليها كتيير بس انا فضلت نفسي عليها عشان انا ملييش حد غير نفسي لاكن هي معاها فلوس وعندها اخ غني وليها سند لاكن انا لا؛ انا محتاجه اسند نفسي وعشان كدا لازم استحمل تأنيب الضمير دا
꧁꧂
ملك لبست چاكيت طويل لونه نفس لون القهوه ولبست الطرحه وبنطلون اسود وبوت اسود
سليم فتحلها باب العربيه وقال: جهزتي؟ 
_ جاهزه يا سليم... انتوا انهارده رايحين خطوبه امير؟ 
رد عليها بتنهيده: حصل...؛ بس حاسس ان امير مش بيحب البنت دي من قلبه.. اه هما بقالهم كتير مع بعض.. بس محستش من نظرته ليها انه بيحبها اظاهر انه لسه بيحب البنت القديمه ال هو قالي عليها.. 
_ طب ما تحاول تمنعه يروح يخطب ليلي عشان خاطري يا سليم... تلاقيه لسه بيحب البنت القديمه.. 
سليم بصلها بأستغراب: ومالك بتدافعي عنه اوي كدا ليه؟ 
ملك حمحمت بتوتر وقالت: مقصدتش حاجه؛ اقصد بس انه لسه بيحب البنت القديمه وامير صاحبنا وقريبك كمان ف لازم نقف جمبه 
قالت في سرها: وجمب اختك؛ مريم بتحبه.. 
꧁꧂
ديما قابلت نادر وربعت ايدها بضيق وقالتله: اتفضل؟ 
_ عارف انك معملتيش حاجه انا غلطان... اني صدقت كلام كله كدب
ردت عليه ببرود: ها اي تاني؟ 
نادر بعصبيه: بتعامليني كدا ليه؛ هو في ايه مش فاهمك؟ 
ديما بصوت عالي: لا خالص اتهمتني بحاجات محصلتش ووقت ما تعرف اني مظلومه تقولي متزعليش مش كدا؛ ومستني مني اسامحك كمان؟ 
رد عليها بسخريه: طب ما هو مريم وملك سامحوكي بعد كل العملتيه فيهم؛ يعني الانسان بيغلط وعادي اننا نسامح بعض اهو اومال مبطبقيش كل حاجه بتحصل معاكي علي نفسك ليه عايزه الناس تسامحك وانتي لأ ليه..؟ 
_ ليك حق هما سامحوني؛ بس انا بقا مسامحتهمش ولا هما عايزين كل حاجه؟ 
نادر اتذهل وقال بخضه: نعمم؟  انتي كل الطيبه ال علي وشك دي تمثيل؟ 
ديما ضحكت بسخريه: مش تمثيل بس انا انسانه من لحم ودم وبحس؛ ومن حقي انا كمان اخد حقي زي ما هما خدوا حقهم
نادر بعصبيه: هما مخدوش حقهم يا ديما ولا عمرهم خدوا حقهم منك انتي ناسيه انتي عملتي فيهم ايه؟ ما تسيبيهم يعيشوا يومين حلوين بقا بدل المر الطفحوا منك 
_ هما عاشوا ايام حلوه كتير وانا كنت بتعذب لما ماما ماتت كانوا فين هما ساعتها؟  ها سابوني لوحدي لما قولت لملك تستني معايا وتقف جمبي سابتني ومشيت وتقولي مخدوش حقهم؟ 
_ مفكرتيش ابدا سابتك ومشيت ليه؟.... مفكرتيش انتي عملتي فيها اي هي ومريم عشان تعمل معاكي كدا... انتي مرمطيها وعقدتيها وكنا هنموت احنا التلاته بسببك؛ انا عندي سؤال واحد بس ليه بتعملي كدا
ردت وهي بتعيط: عشان انا عايزه اكون زيها عايزه اكون محظوظه زيها..... عايزه احب وحد يحبني ويكون عندي صاحبه او قريبه بتحبني اوي كدا عايزه اكون شخصيه مهمه بنسبال اي حد زيها؛ نفسي اكون شخصيه حلوه زي ملك... هي خدت كا حاجه حتي في المدرسه كانت بتجيب درجات احلي مني دايما والناس بتحبها اكتر مني... عرفت ليه بعمل كدا انا مش حقوده ولا غيوره انا بس عايزه حد يحبني واحس بأهتمام حد ليا زيها مش اكتر.. 
_ هي مخدتش اهتمام الناس منك انتي الحقوده ومغروره وطبعك مخيف عشان كدا الناس بعدت عنك.. وبعدين هي مخدتش كل حاجه منك بالعكس انتي خدتي منها امها وخدتي اهتمام امها كله
_ لااا يا نادر انا مخدتش منها امها... انا معملتش حاجه ماما هي ال مكانتش موافقه بيها ولا بتحبها وعلي فمره انت بتقول ان ماما كانت مهتمه بيا محصلش ولا عمره حصل ماما كانت دايما في شغلها ويدوبك بليل تحطلي الاكل وتدخل تنام انا مشوفتش اهتمام رهيب منها واقولك علي حاجه؛ ماما مكنتش فاضيه حتي انها تربيني وتقف جمبي.. وبابا دايما مسافر ولما مات عيشت لوحدي... والشله الصايعه الانتوا دايما بتقولوا عليها شله ديما انا دايما كنت بتظاهر اننا صحاب وشله بنحب بعض بس احنا مكناش كدا كل واحد فينا كان حقود وبيكرهه الخير للتاني مي لما سقطت مامتها وباباها خدوها وسافروا بعيد عننا عشان احنا سبب فشلها وسيف وكريم لما سليم هددهم عشان خاطر ملك بعدوا عني متبقاليش اي حد اتسند عليه عرفت ليه دايما بختار الشر؛ عشان مبلاقيش حاجه اعملها او اي حد انكش فيه ملقتش حاجه تسليني غير اني انكش في الناس عشان انا دايما وحيده مفيش حد جمبي اقولك علي حاجه حتي انت مبتحبنيش يا نادر 
_ مش عارف اقولك اي؛ انا بحبك يا ديما بس حبيتك جوا نفسي بس.. مرضيتش اعترفلك اني بحبك غير لما تتحسني وتتعدلي وتبطلي الخبث الكنتي بتعمليه دا بس انتي رجعتي تاني لنقطه الصفر... بلاش تعملي كدا مع ملك ومريم دول حبوكي لاول مره وفتحولك بيتهم بعد كل العملتيه فيهم انتي لو خذلتيهم تاني يا ديما مش هيثقوا في حد تاني وهيكرهوكي كرهه ابدي وعمرهم ما هيحبوكي تاني... ربنا اداكي فرصه انك ترجعيلهم وتكونوا اخوات وهيبقي عندك عيله كبيره متفطريش فيها بتصرفاتك ينفع؟ 
ديما حضنته وهي بتعيط وبتقول بهمس: ينفع يا نادر... انت اعظم راجل  انا شوفتها في حياتي 
نادر مسك ايدها بحب وقال: انتي مش وحيده من انهارده انا جمبك وبحبك واختك معاكي وقرايبك حواليكي حاولي تكسبي حبهم ليكي عشان خاطري يا ديما
꧁꧂
_اييي وشو رح تسوي مع امير لك چنيتي ولا شو الزلمه جاي يخطبك 
ليلي ضحكت بسخريه وهي بتاكل: شو بتقولي انتي لك انتي ناطره مني احب ها الزلمه؟  
انتي بتعرفي منيح اني ما بحب احكي مع شاب واحد وما بعتبر ها الشي شئ بيدوم انا بحكي مع 100 شاب ف اليوم شو بتقولي انتي
_ بقولك الزلمه جاي يخطبك 
ردت ليلي بعصبيه: وانا قولتلك ما بحب امير هاد لك انتي ناسيه هو وين التقي فيني هو ما التقي فيني بمسجد ولا التقي فيني وانا بصلي لك انا كنت برقص في حفله شو منتظر مني اني احبه لا هو زيه زي اي شاب انا بحكي معه.. 
_ لكن ليش كنتي بتغيري عليه؟ 
ليلي ببرود: لأني بغير علي مصاريه (فلوسه) بغير انه يصرف علي بنت غيري فا قولت خساره في اي بنت تانيه انا اوليي بأي مصاري كرمال هيك بغير فهمتي؟ 
꧁꧂
كريم دخل الجنينه وهو ماسك شنط كتير في ايده 
و ديما ونادر كانوا جايين ف حط الشنط ع الارض وسلم عليهم 
_ ازيك يا نادر؛ اي اخبارك؟ 
رد بابتسامه: انا بخير الحمد لله 
امير مد ايده يسلم علي ديما وقال بهدوء: اهلا.. 
ديما بطيبه: ازيك... 
ودعت نادر ودخلت رنت الجرس ف الين فتحت 
الين مسكت فونها وقالت بتسرع: انا جبت خطوات مريم وعرفت هي هتعمل اي انهارده.. 
ديما ببرود: مش عايزه اعرف هي بتعمل اي ومش عايزه اعرف خطواتها ولا اي حاجه عنها فهمتي؟ 
الين بعدم فهم: ازاي مش انتي قولتيلي انك عايزه تعرفي عنها كل حاجه؟ 
_ لا خلاص اتراجعت انا مش عايزه اعمل اي حاجه من الحاجات دي وحتي هتصل ب سيف يلغي اي حاجه هو بيعملها 
الين بفرحه: يااااااه شيلتي حمل تقيل من علي قلبي بجد مش مصدقه... 
سيف وصل ورن الجرس 
مريم بعصبيه: اووف هو كل شويه رن رن؛ صحاب ديما الزفت كتروا اليومين دول شكلها محتاجه تتهزق 
ديما قالت ل الين: روحي افتحي الباب عقبال ما اغير لبسي 
الين نزلت فتحت الباب لقت سيف واقف وحاطت ايده في جيبه وبيقول ببرود: عايز ديما هي بعتتلي اللوكيشن دا عشان اجيلها.. 
ردت عليه بقرف: ومالك بتتكلم كدا لبه خير؟ اي الغرور دا 
سيف بأستهتار لمنظرها: شوف مين بيتكلم؛ مفيش حد تاني يكلمني غير الراجل دا 
الين بعصبيه: علي اقل ارجل منك
سيف مسك لياقه قميصها وقال بضيق: اسمعيني يا بت انتي؛ اتلمي احسنلك وشوفي انتي بتكلمي مين؛ انتي لو سألتي ديما عني هتعرفك انا مين كويس اوي
الين بتريقه:  لا يا اخويا متشكرين مش عايزه اعرف انت مين قال يعني خوفت اوي لما قالي اسمعي يا بت انتي
ديما نزلت وقالت لسيف: بس كفايه خناق والغي اي حاجه انا قولتلك عليها؛ مش عايزاك تفكر في مريم وملك من انهارده انتهت كل حاجه انت بتفكر فيها
سيف بتوتر: انتي بتتكلمي قدام البت دي ليه؛ هي عارفه حاجه؟ 
_ اه يا اخويا عارفه كل حاجه كتك ستين نيله 
ديما بعصبيه: شش اسكتي مش عايزه صوت عالي وقرف.. 
مريم خرجت من اوضتها لقتهم كلهم واقفين تحت ديما فاتحه باب الڤيلا وسيف واقف ببيكلمها برا والين واقفه جمبها 
قالت بعصبيه: سيف؟ انت اي جايبك هنا من تاني يا حيوان؟ 
بس انا عارفه مين جايبك هنا مفيش غير ديما... العيب مش عليكي العيب علي ملك الجابتك هنا اصلا
سيف مشي وسابهم وهو بيقول: علي اساس يعني ان انا كنت جاي اشوفك انتي 
ديما قفلت باب الڤيلا وقالت لمريم: سيف كان جاي يطمن عليا
مريم شكت فيها فقالت: والين بتعمل اي معاكوا؟ 
_ انا كنت جايه افتح الباب مش اكتر ومعرفش سيف دا اصلا 
ديما طلعت اوضتها والين كذلك ومريم فتحت باب الڤيلا تاني وراحت خبطت علي اوضه امير
فتح الباب وهو لابس بدله ومتشيك وحاطت برفيوم ولابس ساعه وعامل شعره فقالت بحزن: رايح تخطب ليلي مش كدا؟ 
꧁꧂
ملك فتحت باب العربيه ونزلت وهي بتقول لسليم: امير مصمم يخطب ليلي؟ 
_ اه مصمم؛ وبعدين شاغله بالك ليه خلاص اداما هو عايزها ومتمسك بيها احنا مالنا دي حاجه تخصه
سليم قفل باب العربيه ونزل هو كمان وقال: وبعدين شكله بيحبها اصلا احنا ظلمناه 
_ عرفت منين؟ 
رد سليم وهو بيضحك: ذكيه اوي يا ملك تعرفي كدا؟  يعني هو رايح يخطب واحده ومفضلها علي حبيبته القديمه ومتمسك بيها وف الاخر ميكونش بيحبها 
ملك ف سرها بحزن: ما انت لو تعرف انه بيحب مريم مكنتش قولت كدا.. 
دخلوا من باب الڤيلا لقوا مريم واقفه قدام باب اوضه امير.. 
سليم بأستغراب: اي موقفك هنا
ردت مريم بتوتر: مفيش كنت ببارك لأمير.. 
ملك كانت عارفه كميه الحزن ال ف قلب مريم وكانت صعبانه عليها اوي
_ طب ملبستيش ليه لحد دلوقتي؛ اداما انتي عارفه ان خطوبه امير انهارده
مريم بضيق: مش قادره اجي تعبانه؛ بصت لأمير بحزن وقالت: معلش يا امير عارفه اني كان لازم اجي بس انا تعبانه جدا ومش هقدر الف مبروك للمره التانيه
سليم مسك ايد امير وجز عليها وهو بيبتسم: جاهز يا عريس؟ 
امير بص لمريم وهو حاسس بالذنب بعدين بص لسليم عشان ميلاحظش وقال بتنهيده: جاهز
سليم وامير خرجوا برا الڤيلا ومريم سرحت في خطواتهم وهي بتعيط بصوت مكتوم 
ملك حضنت مريم وطبطبت علي ضهرها وقالت: لو عليا مروحس وافضل قاعده معاكي؛ بس سليم هيلاحظ انك زعلانه ان امير هيخطب
مريم اتظاهرت بأنها مش زعلانه وقالت بأبتسامه: انا كويسه ومش زعلانه روحي انتي ورا سليم بس عشان ميلاحظش يلا اجري.. 
ملك راحت ورا سليم وركبوا العربيه ومشيوا... 
مريم وقعت ع الارض وابتسامتها اتعكست لدموع وحزن كبير 
قالت وهي بتعيط بحرقه: 
بس انا حبيتك الاول؛ وانا الاستحقك.. مش هي
هيحصل اي؛ تتوقعوا اي؟ 
هل امير هيروح يخطب ليلي فعلا؟  وهل ليلي هتوافق؟ 
وهيكون رد فعل مريم اي لو امير خطب ليلي
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات