القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية واحتضنها الوحش الفصل الأول 1 بقلم عزيزة محمد

 رواية واحتضنها الوحش الفصل الأول 1 بقلم عزيزة محمد

رواية واحتضنها الوحش الفصل الأول 1 بقلم عزيزة محمد

رواية واحتضنها الوحش الفصل الأول 1 بقلم عزيزة محمد

- ماما انت عايزاني اتجوز جوز اختي ريم 
= كان جوز اختك ... وبعدين انا بتكلم علي مصلحة هنا وهاني اللي انتي علقتيهم بيكي ودلوقتي مش راضين يسافروا  بسببك 
- فتقومي ترمي بنتك ليهم علشان يسافروا مش كده 
= عيب كده يا تمارا .
تمارا بتوتر : من الآخر يا ماما أنا بخاف منه 
ضحكت والدتها وقالت : أيوة كده اتعدلي .... عالعموم بكرة تتعودي عليه 
تمارا بصدمة : اتعود عليه ... انتي اتجننتي 
- بنت اتعدلي 
تمارا : أنا آسفة يا ماما بس ده شكله مرعب وبعدين يعني انتي عايزة ترخصي بنتك وتعرضي عليه يتجوزني. 
- هو أنا أقدر برضو... ده هو اللي طلب ايدك 
جحظت عيناها وقالت في صدمة : هو اللي طلبني 
- أيوة 
قالت تمارا بغيظ: ماشي يا جاد ان ما ندمتكش مبقاش أنا تمارا بنت عليا الهبلة. 
علياء بغضب : بت  
______________________
أمسكت تمارا بحجر من الأرض وألقته على نافذة احدي المكاتب بتلك الشركة العملاقه التابعة لجاد الفايد وقالت وهي تتنفس بصعوبة: انزل يا جبان ... وريني نفسك يا بورص الحيطان يا فار الغيطان يا قفه من غير ودان 
- يا آنسه مش هينفع كده امشي 
قالها رجل الأمن بخوف فقالت هي: مش همشي غير لما اقابله ولو راجل يوريني نفسه. 
التفتت بوجهها فوجدته يقف أمامها بطلته المخيفة فقالت بتعلثم : يا لهووي انت صدقت انا كنت بهزر ده انت طلعت جاد جدا .
جاد ببرود : قدامي 
تمارا: بس 
جاد بصراخ : قدامي على العربية .
ركضت تمارا نحو احدي السيارات وأشار جاد لحراسه بالتحرك وهو يصعد بجوارها .
تمارا بتوتر: هو احنا رايحين فين .
جاد : اخرسي .
صمتت تمارا وو صلوا أمام احدي المطاعم وهبط الإثنان وتوجهوا نحو احدي الطاولات .
تمارا : هو المطعم فاضي ليه 
جلس دون أن يجيب فقالت بضجر : بارد 
جاد : افندم 
تمارا : اشمعنا دي اللي اسمعتها .
دلف النادل وقال : تؤمر بإيه يا جاد بيه 
جاد : قهوة سادة وشوف الآنسه
تمارا بنهم : اورانج جوس و ....
قاطعها جاد : اتنين قهوة سادة 
امأ له النادل ورحل وقالت هي بضيق: مش معقول هتتحكم في دي كمان دي حاجه لا تطاق 
جاد : لازم تتعودي علي كده يا مدام جاد 
تمارا بسخرية : احلام مراهق 
كاد يتحدث ولكن قاطعه النادل عندما وضع الأكواب وقال : حاجه تانيه يا افندم .
جاد : شكرا
تمارا بعناد : مايه 
امأ لها النادل ورحل بينما زفر جاد في الهواء من عنادها قم قال : بصي يا آنسه تمارا انا اولادي أهم عندي من أي شيء 
تمارا بسخرية: ما انا عارفه 
جاد: يا ريت نحط خلافتنا علي جنب اولادي في مرحلة المراهقة مش عايز أي حاجه تأثر على شخصيتهم. 
تمارا : سهلة متسافرش .
جاد: يا ريت يا آنسه تمارا تخدي كلامي على محمل الجد .
تمارا بعناد: أنا بتكلم جد ... بس ازاي أستاذ جاد يتنازل عن أي حاجه انت مصمم علي السفر حتي لو علي حساب ولادك وعلشان تحل الموضوع تجبني انا من غير ما تفكر في حياتي .
جاد بتهكم : حياتك 
تمارا : اه حياتي... انا من حقي احب واتحب اتجوز اللي بحبه 
جاد بغيرة : علشان ادبحك انتي و هو 
تمارا بعناد: أنا مش جارية عندك انا اعمل اللي انا عايزاه .
نهض جاد وقال : الظاهر يا آنسه ان الكلام معاكي مش هينفع وانا غلطان اني قعدت معاكي كتب الكتاب الخميس الجاي سواء بموافقتك او غصب عنك. 
قالها ورحل بينما انهارت هي علي المقعد فتلك الفتاة العنيدة ما هي إلا قناع تخفي فيه ضعفها حتي تحمي نفسها من الذئاب أمثال جاد  .
______________________ 
- بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير 
قالها المأذون ورفع المنديل فاقتربت علياء من تمارا وقالت بدموع : مبروك يا قلبي .
احتضنتها تمارا وقالت : خالص يا ماما كده انا كمان هعيط .
مسحت علياء دموعها بعدما ابتعدت عنها وقالت : لأ النهاردة فرح كفاية دموع .
تمارا بحزن : كان نفسي يبقي بابا معايا .
تنهدت علياء وقالت : هو في مكان أحسن واكيد فرحان ليكي .
- خلصي عاوز أسلم على العروسة 
كان هذا صوت هاني الذي اعترضته هنا قائلة : أنا الأول 
هاني : أنا الكبير 
هنا : دول دقيقتين. 
جاد بصراخ : اسكت انت وهيا 
انسحبت علياء قائلة: طب نسيب العرسان لوحدهم 
تمارا بخوف وهي تتمسك : شوفتي بيخوف ازاي 
علياء وهي تغلق باب الغرفة : ربنا يعينك .
تمارا : ماشي يا عليا .
التفتت تمارا فوجدته يجلس برود فقالت : بسم الله ما شاء الله واخد راحتك. 
ابتسم بخبث وقال : بيتي بقي تعالي اقعدي متتكسفيش. 
تمارا بغيظ : بيتك في عينك وبعدين انت عاوزني اقعد جنبك باينك اتجننت .
قالتها وهي تتجه نحو الأريكة لتجلس ولكن فجأة وجدت نفسها علي قدميه 
تمارا بشهقة: يا قليل الادب .
جاد وهو يقترب منها بمكر: هنا احلي 
تمارا وهي تحاول النهوض: وسع كده 
طبع قبلة علي خدها وقال : كل حركة ببوسة
حاولت التحرك مرة أخرى فطبع قبلة ثانية فتوقفت عن المحاولة فقال : شاطرة .
قالها ثم التهم شفتيها بين شفتيه في قبلة هادئة وتحولت بعدها إلي قبلة عاصفة جعلت تمارا تتجمد من كتلة المشاعر التي اجتاحتها لأول مرة .
ابتعد جاد عنها  بعد أن شعر بحاجتها للهواء ودفن وجهه في عنقها حتي تهدأ  أنفاسهم .
ابتعدت عنه وقالت بحرج: هروح اجهز شنطتي. 
قالتها تمارا وركضت نحو الخارج ودلفت غرفتها وهي تحاول التحكم بأنفاسها .
وضعت يدها علي شفتيها وهي تتذكر نعومة قبلته ثم نفضت رأسها وهي تقول لنفسها : لأ يا تمارا ده جوز اختك وبس .
__________________ 
احتضنت تمارا والدتها أمام المطار وهي تقول: خلي بالك من نفسك .
علياء بحزن : ماتخافيش عليا خلي بالك انتي من نفسك لا اله الا الله 
تمارا وهي تسحب حقيبتها : محمد رسول الله .
جلست تمارا بمقعد الطائرة وهي تشعر بالخوف فأمسك جاد يدها وقال : اول مرة في الطيارة 
تمارا بسخرية: لأ ده انا من الرحالة .
جاد بتهكم : حتي في الوقت ده هتتريقي .
أغمضت تمارا عينيها وضغطت على يديه عندما أقلعت الطائرة. 
جاد: خلاص بقينا في الجو 
تمارا وهي تغمض عينيها : صحيني لما نوصل 
ضحك جاد وأغمض عينيه لينال قسط من الراحة فالرحلة طويلة 
《 بعد مرور ٨ ساعات 》
هبطت تمارا من السيارة  أمام قصر كبير وهي تشعر بالدوار فقالت هنا ساخرة : لأ اجمدي كده يا خالتو 
همس لها هاني: انتي في حضن الوحش 
تمارا بسخرية: مش عارفه لولالكوا كنت هعمل ايه 
هنا : نحن في خدمتكم
أكمل هاني :  أينما كنتم 
جاد: يلا .
قالها جاد فدلف الجميع القصر تمارا تنظر له بإبنبهار. 
جاد: كل واحد علي اوضته
قالها جاد فرحل هاني وهنا بينما بدأت تمارا تتسحب فأوقفها جاد : رايحة فين 
التفتت تمارا وقالت: انت قولت كل واحد علي أوضته 
صعد جاد الدرج حتي وصل لها وقال : وانتي عارفه فين اوضتك .
تمارا بتوتر : لأ ميهمكش هلاقي لي أي مكنة تصبح على خير 
جاد وهو يقترب منها: هو محدش قالك .
تمارا بتوتر من قربه: لأ محدش قال لي .
جاد بخبث: مالك 
تمارا بتظاهر: مالي I'm fine 
وضع يده حول خصرها فشهقت هي وقالت : في ايه 
همس بأذنها بمكر: في مفاجأة 
تمارا بتوتر: مفاجأة اوووه تصدق اتفاجات فعلا 
جاد: شوفتي .
وصل الإثنان حتي الجناح فقالت : خلاص شكرا شيل ايدك بقي وروح نام .
لم يجيب وبدلا من هذا دلف الجناح وسحبها للداخل وأغلق الباب .
تمارا بخوف من مظهر الغرفة : ايه الأوضة اللي بتطل علي الجحيم دي .
جاد بضجر : خلصتي تعليقاتك 
تمارا وهي تجلس على الآريكة: اه خلصت .
جاد : مش عايزة تعرفي المفاجاة 
التفتت تمارا فوجدت عيناه تلمع ببريق غريب فقالت بشك  : مش عارفة ليه حسه ان في حاجه غلط بس يعني ايه اللي هيحصلي اكتر من كده ده انا معاك في أوضة واحدة
جاد ببرود غامض: ولسه لما تشوفي المفاجأة .
قالها و بدأ يخلع جاكيته فقالت : لأ بتهزر مبحبش المفاجأت قليلة الأدب .
ضحك وقال وهو يختفي داخل غرفة بالجناح  : انتي فهمتي ايه .... انا هجبلك المفاجأة. 
اعتدلت وهي تقول : ابن المجنونة .
وفجأة شعرت به يضع يده على يديها فقالت : في ايه 
سحبها نحو الغرفة وقال : مفاجاتك. 
التفتت لتجد مالا يمكن تصديقه .
هل هي .... نعم بلا شك ؟!!
تمارا بصدمة: ريم .
يتبع..
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية واحتضنها الوحش)
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات