القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية واحتضنها الوحش الفصل الثاني 2 بقلم عزيزة محمد

 رواية واحتضنها الوحش الفصل الثاني 2 بقلم عزيزة محمد

رواية واحتضنها الوحش الفصل الثاني 2 بقلم عزيزة محمد

رواية واحتضنها الوحش الفصل الثاني 2 بقلم عزيزة محمد

قالها و بدأ يخلع جاكيته فقالت : لأ بتهزر مبحبش المفاجأت قليلة الأدب .
ضحك وقال وهو يختفي داخل غرفة بالجناح  : انتي فهمتي ايه .... انا هجبلك المفاجأة. 
اعتدلت وهي تقول : ابن المجنونة .
وفجأة شعرت به يضع يده على يديها فقالت : في ايه 
سحبها نحو الغرفة وقال : مفاجاتك. 
التفتت لتجد مالا يمكن تصديقه .
هل هي .... نعم بلا شك ؟!!
تمارا بصدمة: ريم .
لم تجيب ريم بل اكتفت بوضع رأسها أرضا بينما قالت تمارا بصدمة : انتي عايشة انا انا مش فاهمة حاجه .
التفتت تمارا نحو جاد وقالت: فهمني ايه اللي بيحصل .
استدار جاد نحو احدي الأرائك وقال: خليها هيا تحكيلك .
جلس ببرود قتل ما تبقي منها من وعي فنظرت نحو ريم وقالت : يعني ايه ازاي يتجوزني وانتي عايشة وليه ليه ضحكتوا عليا طب وولادك ذنبهم ايه .
شرعت ريم في البكاء فاقتربت منها تمارا وهزتها بعن*ف: ردي عليا انا عاوزة أفهم ليه طب ايه اللي حصل هو اللي عمل كده صح هو .
هزت ريم رأسها بلا ولكن قالت تمارا بهستيريا: هو صح انتي بتضحكي عليا متخافيش منه مش هيعرف يأذيكي هو أجبن مني ومنك .
انفجرت ريم في البكاء وقالت : أنا آسفة سامحيني .
ثم وقعت أرضا فاحتنضتها تمارا وقالت بخوف مختلط بهستيريا  : ريم ريم اصحي يا ريم مش هيأذيكي مش هسيبه يضربك وأقولك انتي اللي اخترتي قومي والنبي 
نهض جاد ببرود وصرخ بصوت مرتفع : هدي .... هدي .
بعد قليل من الوقت دلفت فتاة ترتدي رداء التمريض واقتربت من تمارا تحاول ابعادها عن ريم لكن تمارا كانت تدفعها وتتمسك أكثر بريم .
زفر جاد في الهواء بضجر وتوجه نحوها وهو يهمس لها : متخافيش مش هتموت حسابها لسه مخلصش 
التفتت له بعيون جاحظة بغضب ومتورمة من البكاء ونهضت من جانب أختها وبدأت بضر*به وهي تصرخ ببكاء: انت السبب يا متوحش .
امسك يدها وسحبها نحو احدي الغرف بعد أن أغلق الغرفة علي ريم .
صرخت وهي تحاول الإفلات : سبني يا جاد بقولك سبني 
دفعها على الفراش وقال : بص بقي عناد وصوت عالي يبقي مش هنا سامعه .
نهض وقالت : انا هعمل اللي انا عايزاه وغير كده انا اصلا مش هقعد لحظة واحدة هنا ريم لسه عايشه يبقي انا محرمة عليك .
قال بتهكم : لأ متقلقيش مطلقها من ٣ سنين .
قالها وكاد يرحل ولكنها وقفت أمامه وقالت: ده قبل موتها بسنة طب ازاي .
أزاحها تحاول الرحيل لكنها أوقفته مرة اخري وقالت بقلق : أنا عاوزة أفهم طب علي الأقل قول لي ليه قالت إنها ماتت .
تنهد جاد وقال بسخرية: في حاجات عقلك ميقدرش يستوعبها علشان كده لازم ترتاحي من الصدمة دي الأول علشان متفرفريش مني .
قالها جاد ورحل خارج الغرفة وجلست هي علي الفراش تبكي حتي غلبها النوم من شدة الإرهاق .
_______________
في الأسفل دلف جاد المكتب وأمسك الهاتف وضغط بعض الأزرار ووضعه على أذنه .
جاد : انت فين 
- أنا في باربس علشان الإجتماع اللي انت سبته ومشيت 
جاد بضيق: معلش يا مراد كان وراي شغل مهم 
مراد : مالك يا جاد 
جاد : مفيش .
مراد : علي مراد برضو... قول يا جاد .
تنهد وقال : أنا اتجوزت تمارا .
صدم مراد وقال : يا نهار أسود ... برضو يا جاد عملت اللي في دماغك. 
جاد : كان لازم اعرف ....
مراد : جاد قولت لك تمارا ملهاش علاقة بالشغل ده 
جاد بصراخ: هعرف يعني هعرف حتي لو دخلتها الشغل غصب عنها سامع حق اللي ماتت هيرجع يا مراد .
مراد : طب اهدي يا جاد .... اهدي و ..
أغلق جاد الهاتف لم يستطيع الإكمال شعر بالإختتاق ففك ربطة عنقه وهو يقول : عفاف عفاف .
حضرت تلك السيدة ذات الخمسون عام وقالت : أيوة يا جاد بيه .
جاد بضيق : شوفي الأولاد ناموا ولا لأ وكمان اطمني على تمارا .
عفاف بعدم فهم : مين تمارا 
جاد : عفاف ..  الهانم الصغيرة يا عفاف 
عفاف : اه انا آسفة .
صعدت عفاف نحو جناح جاد ووقفت أمام غرفة تمارا قبل أن تلتفت نحو غرفة ريم وتقول : حسبي الله ونعم الوكيل 
طرقت عفاف الباب فلم تأتي إجابة ... دلفت الغرفة فوجدت تمارا تنام علي الفراش بإهمال فذهبت نحوها وقالت: يا هانم يا هانم .
استيقظت تمارا ونظرت حولها ثم قالت بعد أن استعابت وضعها : نعم ... انتي مين 
عفاف بابتسامة : أنا خدامتك عفاف يا هانم ... البيه طلب مني اطمن عليكي فلقيتك نايمة كده من غير غطا وبهدومك فصحيتك علشان تنامي عدل .
تمارا بدوار وتعب : لأ انا لازم اتكلم معاه 
قالتها وحاولت النهوض ولكنها كادت تقع فلحقت بها عفاف قائلة: سلامتك يا بنتي... علي مهلك .
اسنتدها وقالت: بصي خدي شاور ونامي شوية وبعدين يحلها الف حلال .
امات لها تمارا ودلفت الحمام لأخذ حمام دافئ يريح أعصابها .
__________________
في صباح اليوم التالي هبطت تمارا الدرج وهي تنظر حولها بشرود ... شعرت بيد أحد علي كتفها فالتفت وقالت بابتسامة مزيفة : صباح الخير يا هاني .
هاني : صباح النور علي احلي عروسة 
قالها هاني وغمز فابتسمت تمارا علي مشاكسته وقالت : آمال هنا فين .
هاني : هنا في درس الموسيقي. 
امات له وأكملت: طب وجاد .
هاني وهو يتوجه نحو الصالون: حاليا بيبقي في المكتب 
بدات تمارا بالبحث عن المكتب لكنها لم تجده ولكنها قابلت عفاف .
تمارا : هو فين المكتب البيت كبير أوي ومش لاقياه. 
ضحكت عفاف قائلة: وانتي هتدوري عليه فين ده في هنا أوض لا يحصي عددها .
أمسكت يدها وتوجهت بها نحو احدي الغرف وقالت : المكتب اهو بس خبطي الأول علشان بيشتغل. 
رحلت عفاف بينما دلفت تمارا المكتب دون أن تتطرق مما جعل ذلك الجالس يبتسم دون أن يرفع وجهه. 
لا أحد يجرؤ على فعل هذا ..
غيرها .. نعم لا أحد غيرها ؟!!
تنفست تمارا ثم قالت : أنا عاوزة أتكلم .
جاد ببرود : وأنا مش فاضي .
تمارا بعصبية : بطل طريقتك دي 
رفع وجهه نحوها وقال : مالها طرقتي .
حاولت تمارا التحكم بأعصابها وقالت : لو سمحت راعي الموقف .
جاد بهدوء: ماله الموقف يا عروسة .
تمارا بصراخ : جاااااد 
جاد بصراخ أكبر : تمااااااراا صوتك ميعلاش.  
طرقات على الباب هي ما قطعت نظراتهم...  توجه جاد 
نحو الباب وفتحه وقال: خير يا هاني 
هاني : احمم... انا سمعت صوت عالي هو في حاجه 
جاد بسخرية : مفيش بس خالتك عروسة وبتدلع
هاني بعدم فهم: ايه .
جاد : روح قول لعفاف تحضر الفطار .
قالها جاد وأغلق الباب والتفت نحو تلك الغاضبة وقال : عاوزة ايه 
تمارا بتوتر: عاوزة اعرف الحقيقة 
جاد وهو يجلس ببرود : الحقيقة أن اختك بتشتغل لحساب عصابة .
تمارا بصدمة : عصابة 
جاد : أيوة وكان المطلوب منها إنها تدخل حياتي وتقرب من والدتي. 
تمارا بتوتر :طنط  ناهد 
امأ لها واكمل : في حاجات مع والدتي هما خايفين لتطلع .
تمارا: حاجات ايه 
جاد : ورق والدي مسكه عليهم علشان كده قتلوه 
جحظت عيناها وقالت : وده ايه علاقته بأختي. 
جاد : اختك حطت سم في الأكل لأمي .
هبطت تمارا علي الآريكة بصدمة : ايه مستحيل .
جاد : هي دي الحقيقة .
وجدها تبكي فنهض واتجه نحوها وقال : اهدي يا تمارا 
تمارا : انت كداب
رفعها نحوه وقال : أنا عاوزك تساعديني 
تمارا بعدم فهم وبكاء : ازاي 
ابتسم جاد وقال : كل حاجه فى وقتها 
وسحبها نحو أحضانه فبدأت في البكاء وارتفعت شهقاتها فضغط علي خصرها وتمسكت هي به .
ابعد وجهها ونظر لها ثم طبع قبلة علي شفتيها وقال : انتي لازم تنامي. 
قالها ثم حملها نحو الغرفة .... وضعها في الفراش ثم توجه نحو قدميها يخلع حذائها قبل أن توقفه قائلة بحزن  : كنت بتضربها ليه 
توقف عن ما كان يفعله واتجه نحوها وقال :قولت لك كل حاجه فى وقتها. 
قالها ثم اقترب منها يقبل شفتيها بنعومة فأبعدته وقالت : انت قليل الأدب في كل وقت 
ضحك جاد ثم ....
يتبع..
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية واحتضنها الوحش)
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات