القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الحور الفصل التاسع والخمسون 59 بقلم منى أحمد

  رواية عشق الحور الفصل التاسع والخمسون 59 بقلم منى أحمد

 رواية عشق الحور الفصل التاسع والخمسون 59 بقلم منى أحمد

 رواية عشق الحور الفصل التاسع والخمسون 59 بقلم منى أحمد

مالك قلقان 
لاياحبيبي انا فل اهوه 
ياسليم علي ابوك 
بابا مش المفروض بسمه كانت طلعت من بيتنا 
عادي ياسليم بسمه مش بنت يابني جوزها عاوز يفرحها يشكر وبعدين هي قالت تخرج من هناك هي وعيشه عشان حور مش هتعرف تتحرك كتير بالعيال 
طب اااا حلوه كده 
فل ياعريس يالهوي علي دا موووز هنهار 
التف سليم ليري يونس فقال 
يلا انت مش هتكبر بقي 
اقترب ليضع يده علي كتف سليم 
تعالي بس داانا هديك الوصايا العشره وانت لبخه كده 
وكزه سليم بقوه وقال 
اهو دا اللي ناقص كمان اسمع 
كلام العيال 
يونس متاوها 
اااه ايه اللي الفترا دا .... بقي كده وانا اللي قلت اجي اعملك جو 
دفعه سليم 
مش عايز من وشك حاجه غووووور 
محمود ضاحكا  خلاص البيت هيصفف علينا يايونس 
يونس تمام يابو حميد واقطع عليك انت وديدي براحتي 
محمود ديدي مين يلا 
لدغ يونس خصر محمود 
الموززه بتعتك ياحماده 
قال جملته وهرب للخارج ليفتح الباب ضرب محمود يديه 
علي اخر الزمن بقيت حماده وخديجه بقيت ديدي الواد ده مترباش اصلا 
لولولولولييييي تعالو تعالو داانا هعملكوا زفه ايييييه 
علا صوت جاسر الضاحك 
يخرب عقلك يامجنون انت 
خرج محمود ليتبعه سليم ليجدو علاء وغيث وجاسر بالخارج ليقول غيث 
قلت البنات خارجه من قصر الراوي اخرج انا وسليم من بيت الدسوقي 
محمود بابتسامه دامعه 
 دا بيت الدسوقي يتشرف بيك يابني 
ليخرج يونس يحمل طبله ويغني 
علي الدي جي يلا النهارده فرحي ياجدعاان عاوز كله يبقي تمام ... هتجوز هتجوز هتجوز 
لفيتها ماشيه مشيت وراها قلت لازم افضل معاها عارفين قلتلها ايه بعد اذن سياتك انا معجب بسعاتك ممكن اكلم طنط يمكن ربنا يهديني واكمل نص ديني وابطل اتنطط ... وهتجوز هتجوز 
ليصرخ سليم
ايه اللي بتقوله دا يازفت 
وقف يونس علي احد المقاعد ليكمل 
خلاص هتجوز وابطل ابص علي البنات ..هبطل اقضيها 
اشتغلات ... 
سليم  مين دا اللي بيبص علي البنات اخرس يلا 
علاء ضاحكا سيبه ياسليم 
يونس  وهو يهتز علي ضربات طبلته 
رقصني علي الطبله مش همشي ورا واحده هي بوسه من العروسه بالعالم واللي فيه ياعم رقصني دي عروستي هتبوسني 
توجه سليم ناحيته ليستوقفه غيث الضاحك 
اخرس بقي يلا انت زودتها اوي 
نزل يونس وقال ضاحكا 
طب خلاص خلاص هقولكوا حاجه تانيه هاتي بوسه يابت هاتي حته يابت
ليحتجز سليم هذه المره جاسر ليقول ضاحكا 
انت يلا كل اغنيك قذره كدا ليه  
يونس بحنق  لاء مهو متغيروش فكرتي عن الجواز ... هو مش الجواز دا بوس وكدا 
لينتفض هذه المره محمود 
لاء انت زودتها اوي 
يونس ياجدعاااااان فرحاااااان اخواتي الاتنين بيتجوزا ااااا 
بلاش افرح زي البني ادمين 
زفر سليم افرح بس متغضبش ربنا ياسي يونس 
ترك يونس الطبله وقال باسف 
استغفر الله العظيم انا مقصدش ....انا بس كنت عاوز افكك ياسليم مش اكتر  
محمود الصراحه عملت اللي عليك وزياده 
طول عمرك بتقدر مجهوداتي يابوحميد 
ليتشاركوا بالضحك في الاجواء المرحه التي نشرها يونس حولهم .. بعد قليل اتي المصور ثم ترجل الجميع داخل سيارته لينطلقوا ناحيه قصر الراوي حيث الاضواء بكل مكان اصوات الزغاريد العاليه بالداخل ليترجل جاسر بجوار سليم ومحمود بجوار غيث حيث الفتيات لتتالق عائشه بفستانها الابيض الواسع وطرحتها الطويله المنسدله علي وجهها يقترب سليم ليرفع طرحتها ويتامل وجهها الرائع دون اي اضافه شعرها الطويل ايه من الروعه فتنته لياخذ مبادره مجنونه يضمها من خصرها ليرفعها ويدور بها وتتعالي الاضواء لتصور عاشق فلت زمام امره وانهكه الشوق عيناه تراها وفقط ليتناول شفتيها بقبله ناعمه حسنا لقد اصبحت له دون حواجز دون قيود دون تانيب من ضميره ..ليفيق علي يد جاسر التي تربت علي كتفه وهمسته 
اهدي يااخينا هتفضحنا 
حسنا عيناه لاتريد ان تتركها وتخفض الجميله بصرها حرجا ليهمس هو 
 بقيتي مراتي خلاص 
ليعلق جاسر في بيتكوا الكلام ده 
لتتعالي الزغاريد العاليه وينشغل العروسان بالتصوير 
عند غيث وصل محمود اولا لتدمع عيناه عندما يري بسمه بثوبها الفضي وطرحتها من نفس اللون ... وكانها للمره الاولي ستتزوج ابتسم ليقترب منها 
الف مبروك يابنتي 
قبلت يده الله يبارك فيك يابابا 
ليمسك يد غيث يضعها بين يديها ويقول 
انا بسلمك امانتي حافظ عليها ياغيث 
في عنيا ياعم محمود 
ماثور بنجمته اللامعه جذب احدهم بنطاله لينظر للاسفل 
بابا غيت اوبح 
رفعه غيث بين ذراعيه  
تعالي ياسيدي عشان تتصور معانا ...
يتبع..
لقراءة الفصل الستون : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات