القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الريان الفصل الثامن 8 بقلم نور محفوظ

  رواية حور الريان الفصل الثامن 8 بقلم نور محفوظ

 رواية حور الريان الفصل الثامن 8 بقلم نور محفوظ

 رواية حور الريان الفصل الثامن 8 بقلم نور محفوظ

ف شركة التهامى

كانت حور تجلس ع مكتبها شارده الذهن لا تعرف ماذا تفعل فكرت ان تستعين بريان ولكن ذلك يحتاج لإثبات وهى لا تملك اى دليل قاطعتها امل وهى تخبرها انه تم اختيار مساعد لها ويجب أن تقابله لتتعرف عليه تذكرت انها هى من قامت بطلب ذلك من امل ان تقوم بإعلان عن حاجتها لمساعد اومأت لها حتى تأذن له بالدخول( دخل شهاب كان يرتدى قميص واسع ويدخله ف بنطال من القماش ونظاره رؤية وينزلها قليلا عن عينه )
شهاب ببسمه وهو يمد يده: انا محمود مجدى المساعد الشخصى ي فندم
نظرت له حور بدقة تشعر انها رأته قبل ذلك ولكن أين لا تتذكر
نظر لها شهاب بقلق وتوتر وإخراج بسبب يده المعلقة ف الهواء: ف حاجه يا فندم
هزت رأسها بنفى ونظرت ايده ثم رفعت نظرها لوجهه وهى تنظر ف عنيه مباشرة وقالت بجدية: انت مين
شهاب بتوتر : ما انا قولتلك ما انا قولتلك يا فندم محمود مجدى المساعد الشخصى بتاع حضرتك
ابتسمت ببرود وجلست ثم وضعت قدم فوق الاخر وأشارت له بالجلوس : كويس جدا"
شهاب بعدم فهم لمغزى حديثها : هو ايه الا كويس
نظرت له بغموض وهى تتابع بمرح : مشاكلى بتتحل وانا قاعدة مكانى دا انا فيا حاجه لله بقا
لم يفهم شهاب شىء من حديثها ولكن انتابه التوتر فهو يشعر انها عرفت هويته الحقيقيه
حور بجدية : تمام يا استاذ محمود هتبدأ شغلك من النهارده واتفضل اخرج وامل هتفهمك شغلك
اومأ لها وخرج وهو يأخذ أنفاسه براحه : بقا دى بنت دى بس ايه مزه بصراحه
نظرت له أمل باستغراب: ف حاجه يا استاذ محمود
شهاب بنفى : لااا يا أمل دا لو تسمحيلى برفع الألقاب
ابتسم له بزيف قائله من تحت أسنانه: اه عادى اتفضل اعرفك شغلك
اخذت امل تشرح له طبيعيه الشغل وماذا يفعل
ولكنه لم يفهم سوى القليل ولكنه يهز رأسه بتفهم وهو يرسم معالم الجدية ع وجه ويبتسم بزيف
شهاب ف نفسه : انا هعمل ايه دا انا مش فاهم حاجه خالص هو ريان ملقاش غير مساعد
قاطعة امل شروده وهى تردف بتسألانت اكيد فاهم كل حاجه لأن دى مش اول مره تشتغل ف شركة على حسب المعلومات الا موجوده ف Cv بتاعك
شهاب بندهاش : ايه ده بجد
عقدت حاجبيه بعدم فهم وهى تردد بجدية: هو ايه الا بجد
تدرك شهاب الموقف وقال بضحك : لا ولا حاجه متخديش ف بالك
هزت امل رأسها بلامبالاه وتركت المكتب وجاءت لتخرج قاطعها شهاب هو يقول مستغربا: انت رايحه فين
ردت عليه باقتضاب: مكتبى بعد اذنك يعنى لو سمحت رمقته بضيق وتركته وذهبت
( كانت حور تتابع الموقف من بدايته ببسمه غامضه ودخلت المكتب بخطوات ثابته هادئه )
عند خروج امل خلع شهاب نظارته وهو يعض شفايفه بغيظ : طب انا هعمل ايه
انتفض شهاب عند رؤية حور وهى تتقدم تجاهه
فقالت ببسمه: ف ايه يا محمود شوفت عفريت ولا ايه
شهاب بمرح: بقا هو ف عفريت قمر كده
ابتسمت له بسخريه وهى تردف: اومال انتفضت كده ليه لما شوفتنى ميبقاش قلبك خفيف كده يا محمود
نسيتنى انا جاية ليه يلا ع قاعة الاجتماعات عندنا اجتماع مهم
شهاب بإهتمام وتسأل : اجتماع ايه بالظبط مع مين ومين هيحضر
حور بلامبالاه مزيفه : اجتماع مع رؤساء شركة RCT وانا ومحمد بيه الا هنحضر وطبعا انت
اومأ لها بتركيز وقال بإهتمام : تمام يلا ليسير بمحاذاتها فقتربت منه قائله وهى ترسم بسمه ساخره ع ثغرها : ابقى اتكلم كويس
نظر لها باستغراب
فقدت حاجبيه وهى تتحدث ببرود: اصلى حسيتك بتستجوبنى ي محمود وضغط ع حروف اسمه لتوتره ولكنه أجاب بثبات ها لا أصل الحماس وخدنى شوية
حور ببسمه مرحه : ما انا بقول كده بردوا
نظر لها مستغربا تغيرها السريع لا ينكر إعجابها بها او بالأخص شخصيتها
( كان الجميع ينتظرها ف قاعة الاجتماعات دخلت هى بغرور وثقه وخطوات ثابته خلفها شهاب الذى اخذ يتطلع حوله بدقة وخاصة لأشخاص بتركيز وجد رجلان يتضح من هيئتهم انهم أجانب ثم جذب انتباه الرجل الذى قام فور رؤيته لحور )
مد الرجل يده وهو يقول بلكنته الايطاليه : اهلا انستى انا مالك مندوب شركة RCT
نقلت نظرها ع شهاب الذى يتضح انه لا يجيد الايطالى من تعقيدت وجه وملامحه
رسمت علمات الاستفهام ببراعه وقالت بإحراج مزيف وتحدثت بالانجليزيه : انا لا اجيد الايطالى
نظر لها والدها بعدم فهم ولكنها تجاهلت نظراته وركزت نظرها ع شهاب الذى يتضح ع وجهه الارتياح والتفهم
فقال بلإنجليزيه مالك ببسمه و تفهم :اوه لا بأس انستى انا مالك مندوب شركة RCT
صفحته حور وهى تقول ببسمه عمليه : حور التهامى المديره التنفيذية لشركات التهامى
قال مالك ببسمه وعنيه تلمع ببريق من الاعجاب : سمعت عنكى كثيرا انستى واشكر الحظ ع رؤيتك
قالت بمجامله : بل الحظ من حالفنى يا سيد مالك
ابتسم لها برقة
تقدم الاخر معرفا عن نفسه قائلا بالانجليزيه: ادور المحامى الخاص بشركة RCT
اومأت به وهى تصافحه ببسمه
أشارت حور ع شهاب وهى تعرف عنه : مستر محمود مساعدى الخاص تبدلوا التحية فغمز له ادور بخفه اتسعت عيون شهاب الذى أدرك أنه صديقه عمار فطمئن قلبه
مالك ببسمه جذابه: هل نمضى العقود انستى
اومأت بخفه وهى تقول بتأكيد : بالطبع ولكن لدى سؤال قبل ذلك
مالك ببسمه متسأله : تفضلى انستى
سوف اجيب ع ما تريدى
حور بحيره ظاهره ع وجهها : علمت انكم سوف تأتون بفريق كامل لتدريب العمال ع المكن والألات الجديده
اومأ لها وهى يسألها : نعم ولكن ما اعتراضك
حور بنفى : ليس لدى اعتراض ولكن من الأفضل أن نرسل عمالنا لديكم ليتدربوا هكذا ارى الشىء سوى
مالك ببسمه مزيفه وهو يرسم الجديه بحرفيه: انسه ميرا هى من عرضت تلك الفكره وانا وافقت
اومأت له بتفهم وهى تردف باستنكار : ميرا !!
ادخل محمد قائلا : كده افضل يا حور ميرا عرضت عليا الفكره وانا وافقت
اومأت له فقال ادور بعمليه: هل نمضى العقود الآن
نظرت لشهاب فوجدته يحثها ع ذلك بعنيه
فابتسمت بعمليه وهى تقول : حسنا
بعد توقيع العقود صغحها مالك و ادور
مودعيا اياهم
وقال ببسمه وجرائه: نتقابل ف الاحتفال ولكن أود أن احظى ببعض الوقت معك لأتعرف عليك اكثر
ردت حور وهى تلعنه تحت أنفاسها: اوه سيد مالك كنت اود ذلك أيضا ولكنى مشغوله تلك الفتره فكما تعلم منذ فترة وانا متغيبه عن العمل
اومأ لها ببسمه
قالت حور جملتها الاخيره وهى تدرس ملامحه لتعرف إن كان يتابع اخبار الشركه منذ زمن ام لااا وتأكدت من ذلك عندما لم يظهر ع وجه علامات التسأل او الاندهاش وتأكد بأن هناك أيضا من ينقل لهم الأخبار وف الأرجح ستكون ميرا

ضحك بصوت عالى
نظر لها يوسف وهو يستنكر حالاته : وربنا انا بدأت أشك إنك مختل من شوية كنت مضايق ومتعصب وعيونك حمرا ودلوقتى بتضحك ورينى بتتفرج ع ايه حاول النظر للاب ولكن ازاحه ريان بعيدا وهو يشير له بالخروج: برا
نظر له ببرائه
فأبتسم ريان بسخريه : قولتلك برا
اعتدل يوسف واقفا وقال وهو يعدل ثيابه : خارج يا خويا ما هو مش هطلعنى من الجنه يعنى
تجاهله ريان وهو يصب كامل تركيزه ع اللاب
زفر بضيق وخرج
ريان بإعجاب: كل يوم بتأكد إن نظرتى ليكى صح
ورجع بذاكرته قبل يومين
ذهب الشركه بعدما تم الإبلاغ عن وجود مشاكل تقنيه وعطل ف كاميرات المراقبة ووقوع السيستم
وكل ذلك من ترتيبه حتى يستطيع دخول الشركه
ووضع كاميرات أخرى حتى يعلم ما يحدث وقتما شاء

دخلت حور مكتبها وهى تزفر بحنق دلف خلفها شهاب
حور بمكر : عجبنى تركيزك جدا يارب دايما تكون كده وأشارت له بالجلوس
جلس شهاب وهو يجلس : حور
حور بتعالى مزيف : ايه حور دى اعرف مكانتك هنا كويس انت مجرد مساعد ليا يعنى حشره اتطردك ف ثانيه واشردك انت وعايلتك
نظر لها بصدمه ومع كل كلمه يزداد غضبه ولكنه حاول أن يبدوا طبيعى ويتحدث بهدوء : انا اسف يا فندم
حور ببرود وغرور : مرفوض اعتذارك مرفوض
( ضرب ريان المكتب بغضب من حور يعلم مبتغها من وراء كل ذلك )
كز ع أسنانه أكثر قائلا : طب اعمل ايه انا دلوقتى
مدت حور يدها قائله باستفزاز : اعتذر بطريقة تليق بحور التهامى
كاد شهاب أن تنفلت اعصابه ويرد عليها بغضب ولكن قاطع ذلك هاتفه فرد عليه
ريان بغضب : ف ايه يا شهاب متظبط انفعالك شويه هى اكيد شاكه فيك متخلهاش تشك فيك اكتر
نظر لحور وابتسم بزيف وهو يجيب : يعنى ايه يا امى العروسه مش عجبانى
لم تفهم حور كلامه ولكن توقعت انه يحادث امه حقا
ريان باستفزاز : متخليش حور تشك فيك اكتر من كده بوس ايديها اعتذر بطريقة تليق بحور التهامى
فاهم
شهاب بغيظ وهو يسب حور وريان وكل شىء يخصهم : حاضر يا امى
نظرت له حور وهى تردف بضيق : تانى مره تبقى تستأذن قبل ما ترد ع فونك فاهم
ابتسم شهاب بغيظ : حاضر يا فندم ثم امسك يدها مقبلها اسف يا فندم
انصدمت حور من تصرفه توقعت انفعاله فهى تريد أن يكشف نفسه بنفسه
شهاب بأدب: ممكن اخرج ي فندم
اشارت له وهى تحلل ما حدث ف عقلها والاتصال الذى وصل لشهاب وتغيره واعتذاره فقالت بسرعه : محمود
نظر لها بحنق فأكمل وهى تبتسم : ابقى سلملى ع والدتك وقولها انها وحشتنى ثم غمزت له
اومأ لها بعدم فهم وسرعان ما اتسعت عنيه بصدمه وهى يتمتم : الله يخريبتك يا حور دا انت مصيبه
(ضرب ريان المكتب بغضب : غبى غبى وبعدهالك يا حور حاولت ابعدك عن الخطر بس انت الا مصره ثم قال ببسمه وانت كمان وحشتينى يا تعبه قلبى
واخذ مفاتيحه ومتعلقاته وخرج من الجهاز )
اخذ شهاب يدور حول نفسه وهى يردد : يعنى هى كده كشفتنى وعرفت انى ظابط يعنى ممكن تبوظ العمليه كلها بس لو كانت هتعمل كده كانت عملت كده طب ايه انا عقلى هيشت منك لله يا حور

لوريس ( عمار ) بتسأل : اجزاء المتفجرات متى ستصل ؟؟
أجاب مالك وهو يحتسى كأس من الخمر : لماذا تسأل يا عزيزى
لوريس بضيق : تعلم ضيق وقتى فرنك انا لدى عمل

فرنك( مالك ) : لوريس اعلم ذلك ولكن ارخى اعصابك فيومين فقط وستكون هنا مع المجندين لا تقلق
مسك عمار كائسه قائلا ببرود : انا لم اقلق يا فرنك بل انتم من يجب أن تقلقوا فأنا مثل الزئبق اختفى سريعا
نظر له فرنك بغيظ : اعرف ذلك لورى كما اعرف انك ممن يحافظون على وعدهم
تنهد عمار ثم وقف وهو يقول: اريد ان استرخى قليلا
غمز له فرنك : هل لا تريد من تساعدك ع ذلك
عمار بخبث : اوه حقا" سأكون لك شاكرا"
فرنك بمكر : اتوقع انك تفضل المصريات فهن مختلفات ف كل شىء فهن يتمتعنا بجمال خاص اذهب انت وانا سوف أرسل لك من تعينك ع ذلك
غمز له عمار بشقاوة : شكرا" عزيزى
ي عم بلاش مصريات هاتلى اى جنسيه تانيه استغفر الله يارب انت عارف انى مضطر لكده

نزلت حور ف وقت متأخر من شركتها وهى منهمكه من كثرة العمل والتفكير وقبل ان تركب سيارتها لم تشعر سوى بأحد يضع شىء ع أنفها

كانت تجلس تفكر ف حياتها وتلعن غبائها الذى اوقعها ف ذلك تتذكر ذلك اليوم الذى أرسل لها ع الخاص بعدما علقت على منشور له ف جروب ما حتى انها لا تتذكر اسم الجروب اللعين طلب منها أن يكون اصدقاء فقط ولكنها رفضت ذلك معلله انه لا يصح
ولكنه لم ييأس أبدا وتعليقاته ع منشورتها وسؤاله الدائم عن حالتها المزجيه واهتمامه الذى لا ينفك عن اغرقها به
أنجذبت بشخصيته وفتحت صفحته الشخصيه وأعجبت بهى فهو وسيم وجذاب فردت ع طلبه قائله انهم مجرد أصدقاء فقط وافق بسرعه وهو يذكرها ويثنى عليها ظل الوضع هكذا لمدة شهر ولكن حديثه بدأ يأخذ مسار آخر فأخذ يقول لها كلام يحرك مشاعرها وغريزتها كأى أنثى حتى تحدثوا شهرين آخرين وهم عشاق يسألها عن حالها ويتغزل بها وهى ترد باستحياء شديد حتى اخذت ع ذلك وعندما طلب صورة لها شعرت انه حقا يريد أن يرها ولكن لما تشعر بالذنب الان تريد ان تمحى كل ذلك وتنتهى خائف أن يعلم أحد من عائلتها بشده فلا سبيل غير القتل ف تلك الحاله

اخذ يرش ع وجهها الماء لتستيقظ فتحت عنيها ببطئ شديد ووهن نظرت حولها باستغراب شديد ثم ابتسمت وهى تفرك عنيها للتأكد إن كانت تحلم ام كل ذلك حقيقة فقالت وهى تبتسم باتساع: ايه ده هو انا بحلم طب هو فين عايزه اشوفه
نظر لها الجميع باستغراب فأردف ريان بهدوء : حور
اتسعت ابتسامتها أكثر عندما رأته بجانبها ووضعت يدها ع وجنته تتحسسها بحب قائله: وحشتنى
كان ريان بيبصلها بابتسامه صافيه بس اول ما حطت ايديها ع وشه كشر باستغراب
لم يستطيع عمار وشهاب أكثر من ذلك وانخرطوا ف الضحك
انزل ريان ايد حور بإحراج قائلا بصوت حاد حتى تفيق مما هى به : حور
انتفضت حور بقوة وهى تصرخ بفزع : ايه ده هو مش حلم
عمار بضحك : لا دا واقع
شهاب بصوت مختنق من كثرة الضحك: دا مش مخدر دى حبوب هلوسه ثم انفجر ف الضحك أكثر
احمر وجه حور من الاحراج والخجل وادمعت عنيها
نظر لها ريان ببسمه كان يرقبها بها ومسح دموعها وهز رأسه نافيا لها حتى تتوقف عن البكاء ثم نظر لعمار وشهاب بحده فتوقفوا عن الضحك ونظروا له بتوتر
تدركت حور ما يحدث حولها وتذكرت ما حدث فقالت بصدمه : انتوا خطفتونى
نظر لها ريان بسخرية : ايه ده انت لسه واخده بالك دلوقتى
نظرت له بغيظ وخجل فبتسم ريان رغم عنه ثم قال بجدية: ف موضوع مهم لازم نتكلم فيه
اشارت حور ع عمار وشهاب : عايزنا نتكلم فيه كلنا
زفر بحنق وهو يكظم غيظه من رود أفعالها اليوم
فأومأت بفهم وهى تقول : تمام اتكلم
جاء حتى يبدأ ف حديثه اوقفته حور وهى تقول: لو الموضوع مهم وكلونى الأول
علشان مش هفهم حاجه وانا جعانه
نظر لها شهاب مستغربا من ردود أفعالها هو أيضا : بقا دى الا كانت ف المكتب الصبح
حور بغيظ : ومالك بتقولها باحتقار كده دى الا مش عجباك خلت شخط زيك يبوس ايديها
نظر لها بغضب : بت انت تخرصى خالص
عمار بضحك : بوست ايديها يعينى ع الرجوله
شهاب بصله بتذمر وبص لحور بتوعد: اصبرى بس لو مطلعتش كل الا عملتيه عليكى
حور بلامبالاه: ولا تقدر تعمل حاجه انت بق ع الفاضى
شهاب بغيظ : بت انت احترمى نفسك
حور بتذمر : انا محترمه غصب عنك
شهاب بغيظ : واللهى انا ممكن
ريان بصوت حاد ": بس هو انا قاعد مع أطفال ف اية يا خضرة الظابط ( نظرت له حور بشماته ) ثم نظر لحور وهو يقول باستخفاف وانت عايزه اعرف انت ازاى بتديرى شركه انت
حور بغرور : مش بدير شركه انا بدير مجموعه
عمار بضحك : انصدمت واللهى انت بديرى مجموعه ازاى بس
حور بغرور : ابقى تعالى شوفنى بشتغل ازاى وبعد كده اتكلم ثم زفرت بضيق ننسى بقا انتوا خاطفنى ليه ونشوف ازاى انا بدير الشركات دى
وضع ريان لحور الطعام التى بدأت ف تناوله ع الفور بنهم وجوع ثم قالت بشبع وتمنى : عايزه نسكافيه بس سكر قليل
جذبها ريان من مقدمة ثيابها قائلا : هتسمعى هقولك ايه وغورى مش عايز اشوف وشك
حور بحزن " تمام اتفضل
تنهد ليهدأ وقال : حور حور حور الموضوع مهم اكيد مش جبناكى بالطريقة دى علشان نهزر
قالت حور ببسمه حزينه : اكيد موضوع مهم مش جايبنى تحب فيا قالت اخر جمله ببسمه مرحه مزيفه
لاحظ ريان حزنها ولكنه قال ببرود : تمام ركزى معايا شركة RCT الا انت لسه ماضيه عقودها دى
قاطعته حور بهدوء : مافيا مش كده
نظر لها كلا من شهاب وعمار بصدمه وريان بهدوء فهو توقع ذلك من تصرفاتها مع شهاب
وضعت قدم ع الاخرى وقالت بغرور: مش بتعاقد مع اى شركه واكيد مش هقبل اى حد يشتغل ف شركتى بسهوله او بمجرد CV مفبرك انتوا سهلتوا مشكلتى لأن مكنش ينفع أبلغ بدون دليل او ارفض لأنهم ممكن يعرفوا انى عارفه هما ايه ويصفونى ولا حاجه
وشهاب ده مكشوف بالنسبه ليا من اول ما دخل مكتبى حتى ولو كان مجرد شك بس انا اتأكدت من اهتمامه بنقاط معينه وإنما عمار شكله كان مختلف ومعرفتهوش
نظر عمار بنصر لشهاب بدله شهاب النظره بغيظ
فأكملت حور عمار معرفتهوش من هيئته عرفته من الخاتم الا ف ايده و الا هو هدية من سمر الا ف الأساس انا الا مختاراه
( نظر لها بإعجاب شديد وحب ونظر لعمار وشهاب بحده )
فرد شهاب سريعا : هى الا ذكية احنا ذنبا ايه
أكد عمار ع حديثه بتوتر
ريان بغضب : انتوا مش بتعملوا مع شوية مجرمين عاديين انا مسكتكم القضيه دى علشان انا واثق من كفائتكم واحب اقولكم انكوا لو انكشفتوا او غلطوا غلطه بسيطه هتطلع بروحكم ثم تابع بشرود انتوا متعرفش انا مستنى الفرصه دى من امتى
ثم نظر لحور التى كانت اتابعه بإهتمام وغموض وقال بصرامه : حور انت تعرفى حاجه تانيه ممكن تفيدنا
حور بنفى متوتر : لا طبعا انا الا اعرفه كله قولته وياريت تسمحيلى امشى لأنى اتأخرت
عمار وهو ينهض : وانا همشى قبل ما المزه تصحى من النوم شهاب وهو يعض شفتيه: عيب عليك تسيب بنت بلدك لوحدها كده كنت ونسها
عمار بضحك : ما انا ونستها خالص بالمنوم وهى ارتاحت اصلها شقيانه يلا سلام
نظرت لهم حور باستغراب : بنت بلدك مين الا بتتكلموا عنها
شهاب بغيظ : انت مالك يا بت
حور بتذمر: هو انا سألتك انت وبعدين كلمنى كويس دا انا مدرتك يا يا محمود ههههه
جاء حتى يتحدث ولكنها قاطعته وهى تتحدث بغرور : حتى ولو لفترة صغيره بس انا بردوا مدرتك
شهاب وهو يتجه نحو الباب : باردة
حور بتنهيده : سلام يا سيادة المقدم
( تذكر حديثها الأخير عندما أخبرته بأنها بالنسبه له صدفه وهو سيادة المقدم ) نظر لها بعمق خلينى اوصلك علشان ف شوية حاجات لازم تعمليها
اردفت ف دخلها: اما انت بارد بطريقه
هزت رأسها بتفهم
ريان بجديه : حور ما متدخليش ف اى حاجه واوعى تعملى حاجه من غير ما ترجعيلى او حتى شهاب
اومأت بالإيجاب فأكمل بجدية أكثر وهو
يقول : حور الموضوع مش بسيط زى ما انت متوقعه
حور بتفهم : متخافش بإذن الله القضيه هتخلص ع خير يا ريان
ريان بتنهيده وهو يقول بمرار : الأهم من القضيه انت
حور بأمل: قصدك ايه
ريان بتركيز وتوتر : قصدى يعنى انى خايف عليكى لأن التعليمات الا جاتلى إنى احرص ع سلامتك
حور بخبث : انت متأكد
ريان بتنهيده وراحه : وصلنا اتفضلى
نظرت حور بمنزلها بحزن وضيق : تمام شكرا
فجائها ريان بسؤال غريب قبل أن تنزل من السياره : انت تعرفى فرانك او مالك من قبل كده
نظرت له بتوتر وهى تفرك يدها : لااا معرفهوش
نظر لها وهو يدقق ف معالم وجهها : مش غريبه نظراته ليكى بدل ع انه يعرفك من قبل كده
حور حاولت تبتسم بس مقدرتش قدام نظرات ريان بس قالت وهى بفتح الباب او بمعنى اصح بتهرب منه : لا مأخدتش بالى من نظراته انا كنت مركزه ف شغلى وبس وخرجت ودخلت الفيلا وقبل ما تدخل شاورتله وهو ابتسم وقال بهمس : يا ترا مخبيه ايه عليا يا حور وليه تكذبى

دخلت حور وهى تتنفس بعنف وقابلت سما التى سألتها بقلق : مالك يا حور
انتفضت حور بفزع وهى تسمى: بسم الله الرحمن الرحيم ف حاجه يا سما
سما بسخريه : شوفتى عفريت ولا ايه
حور ببسمه مستفزه: لا شوفتك انت
سما بتذمر : بقا كده يا حور
حور ببسمه : قوليلى بقا عايزه ايه
سما باستغراب : وانت عرفتى منين
حور بضحك : ما هو انت بصراحه مش بتستنينى غير لما تكونى عايزه حاجه
سما بتكشيره: اولا عايزاكى تشرحيلى شوية حاجات مش فاهمهم مقوليكيش أصل جالنا دكتوره اسمها رحمة وبأمانه مشافتش ريحتها
حور كانت ماشيه وسما ماشيه وراها بتتكلم وكملت وثانيا عايزاكى تيجى معايا بكره الجامعه
قالتها بتوتر فقالت حور بحده : عملتى ايه تانى ولا مش عارفه المره الكام
سما بضيق : معملتش حاجه ع فكره انت ظلمانى
حور بسخريه : يا شيخه قولى كلام غير ده
سما بتذمر : هى الا بنت متنمره كانت بتتنمر ع صاحبتى علشان لبسه نضاره ونظرها ضعيف شويتين وخبطت فيها يبقى تتعلم الادب
حور بتأيد : تتعلم الادب
سما بفرحه : شوفتى ثم اكملت بضيق بس البنت طلعت قريبة دكتور رحمه وطبعا الموضوع وصل للعميد الا قال وهو بيبصلى وكأنه
بيقول تانى يا سما وقال طبعا انت عارفه انا هقول ايه ومتجبيش حور لأنى مش هقبل بكده المره دى هاتيلى ولى امرك
مغكرنى لسه ف المدرسه
حور بضحك ع تقليدها للمدير : طب ما هو قال ما تجبيش حور
سما ببلاهه : ما هو كل مره بيقول كده يلا يلا علشان تشرحيلى معرفش انت مردتيش تكونى دكتور ف الجامعه ليه
حور بمرح : علشان مش عايزه حد يستفاد بشرحى غيرك
سما بفرحه : حبيبتى حبيبتى حبيبتى خمسه حبيبتى
يتبع..
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات