القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لين القاسي الفصل السادس 6 بقلم أماني المغربي

 رواية لين القاسي الفصل السادس 6 بقلم أماني المغربي

رواية لين القاسي الفصل السادس 6 بقلم أماني المغربي

رواية لين القاسي الفصل السادس 6 بقلم أماني المغربي

قاسي بجمود....أنزلي
نظرت لين له بغضب وكرة وعيونها أصبحت مثل الدماء من كثرة بُكائها ...... انا مش هتحرك خطوة واحدة من هنا انا عاوزة أروح انت فاهم انا بكرهك
غضب بشدة لمجرد سماعة لتلك الكلمة ولم يستطع التحكم في أعصابة فشدها ليخرجها من السيارة بغضب
فتألمت
لين... اه
رق قلبة ولعن اليهود لعدم تحكمة في غضبة فسبب في تألٌمها
حاوط وجهها وأردف بقلق وحنان .. انتي كويسة
(معلومة عرفتها جديد لما بتلعن نفسك حرام بدل ما تقول يلعني قول يلعن اليهود والكفرة وشكرا )
زقت يدة بكرة شديد ..... هبقا كويسة طول ما انت بعيد عني٣
أغمض عينيه بألم فهو رأي الكرة في عينيها تجاة أليكفي إنها في السابق كانت تهابة واليوم أصبحت تمقُتة
يا الله علي هذة التقدم المُبهر ي قاسي ي الله
أااااه ي قلبا علي ذالك العشق الذي كُتب علية ان يظل في الخفاء طيلة حياتة لينكوي بنار عشقها لحالة دون ان يشعر بِه احد يااااه ياليتني كنت ترابا ولم أشهد هذة النظرة في عينيها يوما
أخذ شهيق وتنحي جانبا في صمت وشاور بيدة لكي تسير أمامة هو ليس لدية القدرة علي الحديث فما يَشعُرة في قلبة الآن فاق حد الألم
اقتربت منة ووقفت علي طراطيف صوابعها لتهمس له فأرتعش جسدة من ملامسة أنفاسها الساخنة جانب وجة
لم يَظهر علية شئ من الخارج ولكن من داخلة يشعر بأنه يذوب من ذالك الاقتراب الشديد وقلبة الذي أصبح ينبض مثل مضخة المياة يخاف إن تسمع ضرباتة فينكشف أمرة
لين بكرة..... دلوقتي ظهرت علي حقيقتك وعيونك بقت كاشفة حبك ليا
بُمجرد إبتعادها عنة شعر بالفراغ يُحيطة بِه كأنها جزء من روحة انخلع من مكانة
لم يُركز في حَديثها من الأساس فكل ما كان يُهمة أن يتحكم بإنفعالت وجة أمامها حتي لا تكتشف كم هو ضعيف أمامة لم يكن بهذا الضعف من قبل أمام أحد ولكن هي تختلف فهي عشق الطفولة والصبي حتي في شيخوختة لن يعشق غيرها مهما حدث
أردفت بكرة بعد إبتعادها...... هخليك تندم علي اليوم إلي فكرت فية تلعب بشرفي عشان خططتك القذرة إلي شبهك هستمتع وانا بشوفك بتتعذب قدامي عشان بس تشوف مني نظرة حٌب
إلي هُنا ويكفي فهي تخططت حدودها أن ظَنت أن صمتة ضعف منة فلا وألف لا هو يعشقها ولكنه يقدس كرامتة وكبريائه أكثر بكثير من عشقها يُمكنة أن يدعس علي قلبة ويُكسرة إلي فُتات ولا أن يسمح لاحد ان يُهين كرامتة حتي إن كان ذالك الشخص هيا
خنقها بيدة ودفشها علي السيارة بقوة فتألمت ولكن هذة المرة لم يهتم فَيبدوا أن الرقة واللين لم تنفع معها أبدا
أحتدت عينية. وأردف بصرامة.... كلامك دا تخلية لنفسك مش عاوز اسمعة فاااااهمة
ابتعد عنها ضاربا السيارة بيدة عندما وجدها تزرف الدموع
دموعها تَحرقة تكوي قلبة و لكن يجب أن تتعلم كيف تحترمة وإلي ستسوق فيها
لين... كح كح كح أردفت بكرة.... انت كدا خوفتني صح مسحت دموعها بقوة
لعلمك بقا انت لو قتلتني قتل كدا مش هسكت
و مش هبطل كلام لحد ما أكشفك علي حقيقتك الوسخة
مسك كتفها وزقها من جديد علي السيارة.... انتي عاوزا إي ها عاوزة تثبتي لنفسك اي إني انا إلي عملت كدا عشان اخرب الجوازة صح
كانت صوت أنفاسُهم السريعة هي فقط من تُسمع في المكان حينما توقف عن الحديث لينظر داخل عينيها الخضراء بحدة التي قابلتة ب كرة العالم أجمع
ضغط اكثر علي يدها جعلها تأن من الالم وأردف بحدة كأنة يُعاقبها علي تلك النظرات التي تتهمة بأبشع التُهم ...... أيوة انا إلي عملت كل دا عشان جوازك يخرب
جحظت عينيها من صراحتة (أماني المغربي )
صلو علي النبي
ترك يدها وخبط علي رأسها.. طلما دا هيستريح لما أقولك أني انا إلي عملت كدا يبقا أنا إلي عملت
زقتة بغضب... انت كدا مفكر أني هصدق إنك معملتش حاجة
نغزتة في صدرة بِصوبَعها.... يبقا غلطان لاني انا دلوقتي قادرة اشوف نظرات الحب في عيونك ليا قد إي كنت غبية لما فكرتك شخص كويس
بلع ريقة وأبعد نظرة عنها
فابتسمت بسخرية... حتي شوف مش قادر حتي تبُص في عيني لان دا الحقيقة
قاسي إلي شنبات مصر كلها بتنهز لمُجرد سماع إسمة ما هو إلي حقير حب حبيبه أخوة اااه
ضربها كف لكي تصمت فهي تُعرية أمام نفسة هو دائما يعنف نفسة علي حبها الذي يسري في دمة ولكن لم يتخيل أبدا أن يكون الأمر مؤلم هكذا عندما يواجة احد بفعلتة القذرة ولكن هذا ليس بيدية فلقد رزقة الله حُبها دون وعي منة هو كبر علي حبها لم يكن الأمر بيدة يوما ياليتة غادر البلاد ذالك اليوم عندما علم بخطوبتهم ولم يستمع لأحد
لما كان اليوم مد يدة عليها ولا حتي كان سيري نظرات الكرة والقرف التي تقتُلة في صميم قلبة
قاسي... اخرسي مش عاوز اسمع صوتك
شد زراعها وتعمد جرحها كما هي تفعل منذ الصباح... شكل أمي كان عندها حق وانتي مجرد واحدة .......... خُنتي أخويا وجاية دلوقتي تحطي كل الحق عليا
زق إيدها بقرف... بس الحق عليا انا إني حاولت اساعد واحدة بقت حامل قبل ما تتجوز والله اعلم مين الفاعل مهو محمد بردوا استحالة يُنكر حاجة ذي
شاور بِإصبعة أمام وجهها وأردف بحدة.... علي فكرة بقا إلي ما تعرفهوش أن ابوكي إلي هو عمي جة ليا وباس إيدي عشان اتجوزك بس عشان يداري الفضيحة إلي عملتيها وانا عشان أداري فعلتك القذرة اتجوزتك مش عشان سواد عيونك لا دا عشان بس سُمعة العيلة
كانت تود الحديث فأوقفها حينما وضع صوباعة علي فمه اششششش لسا مخلصتش كلامي
أكمل ببرود..... غلطت لما فكرت أن البنت إلي اتربت علي إيدنا استحالة تعمل كدا بس شكلك من النوع دا عشان كدا محمد سابك لانة عارف قد إي أنتي واحدة رخيصة
نظرت له بصدمة ودموعها لم تتوقف عن الزروف
أكمل بقسوة غير مبالي بحالتها فهو كل ما يتذكر كيف كانت تسمح لاخية بالاقتراب منها يزداد غضبة وغيرتة الشديدة
صغط علي وجهها بيدة الغليظة ليجعلها تنظر له...... أصل البنت إلي تخلي راجل يلمسها من غير جواز ممكن تعمل اكتر من كدا
زق وجهها بقرف واكمل بقسوة اكبر
أما بالنسبة لحكاية إني بحبك ودايب في هواكي دي تنسيها خالص
شملها بنظرة سخرية..... انتي ما تجيش بربع جنية حاجة في سوق النسوان
شاور بيدة علي جسدها ... روحي شوفي نفسك في المراية وانتي هتعرفي إنك اصلا مش عندك حاجة تخلي الرجالة تبُص عليكي او حتي تقدري تغري عيل صغير
انكمشت في نفسها حينما فهمت إلي ماذا يرمي
أكمل بغرور...... فما بالك انا إلي بتترمي تحت رجلي أجمل النساء
غرز يدة في خصلات شعرة و أكمل بجمود غير مهتم لوجهها الذي اصبح مثل البندورة بسبب حديثة او عيونها الذي أصبحت بلون الدماء من كثرة بُكائها
... مش قاسي بن ال غندور إلي عيلة ذيك ولا راحت ولا جات تحرك فيا شعرة لانك بالنسبة ليا طفلة معندهاش إي حاجة تلفت نظري او تبهرني
كاذب هو كاذب يعلم ذالك لا أحد غيرها يستطيع أن يهز كيانة بمجرد نظرة من عينيها التي تشبة المراعي الخضراء توقعة صريع في يعشقها وتفعل بِه الافاعيل فمبالك عندما تقترب منة
شد إيدها وزقها أمامة... من النهاردة هتتعملي ذيك ذي اي جماد جوة لحد ما اعرف انتي خُنتي اخويا مع مين وإلا ما كنش سابك ليلة فرحك ولا إي
لم تعد تتحمل كلماتة الجارحة وطعنها في شرفة وتقليل من أنوثتها هي من الأساس تتألم وتتوجع من الداخل هو يذكرها بأن الجميع تخلي عنها إلا هو هو فقد من رضي بها ولكن هي مظلومة هي تكرة الجميع تكرهم شعرت بإن الارض تدور بها وضعت يدها علي رأسها
كادت بالسقوط لولا يد قاسي التي لحقتها تُقسم أنها رأت لهفتة عليها في عينة و سمعت كلمة حبيبتي تقترن بإسمها
مسكها قاسي برعب.... لين حبيبتي انتي كويسة انا اسف ي عمري مش كان قصدي حاجة من إلي قولتة انا بس كنت عصبي لين
ظل يضرب وجهها برقة لكي تفيق
كان يٌحدثها وهي لم تستمع غير لكمة حبيبتي وفقدت الوعي
وقع قلبة محلة عندما وجدها علي وشك السقوط فلحقها قبل أن يلمس جسدها الارض وحملها وظل يلعن الكفرة واليهود فيبدوا أنه بالغ في رد فعلة وعنف نفسة بشدة يجب أن يتعلم كيفة التحكم بأعصابة أمامها لان علي ما يبدوا أن الرحلة طويلة والتي لايعرف إلي اين ستقُدة بعد
(Amany Elmaghraby)لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
عقد حاجبية بإستغراب من تغير شكل المكان فبعد أن كان اقل ما يُقال عنة مقلب نوفايت اصبح يلمع مثل القصور والرائحة الطعام الشهيةالتي تملئ المكان
ولج إلي الداخل ظننا منة إن تلك الفتاة فعلت كل ذالك لتشكرة علي ما فعلة معها إمبارحة قبل مغادرتها كما طلب مِنها
انصدمَ عند وجدها مازالت هنا نائمة ضيق عينة بضيق فلماذا لم تغادر إلي الآن أهو ينقصة نصيبة جديدة في حياتة أليكفي ما يعيشة الآن وتاتي تلك التي ظهرت له من العدم وتزيد الأمر علية
لماذا لم تسمع كلامة وتخرج من حياتة بسرعة كما دخلت فجاءة
نظر حولة بضيق فهي تغط في النوم كأنها في منزل والدها لا علي بالها شئ و هو يشيط محلة
جلب جردل من المياة وصبة فوقها
نهضت مفزوعة...عااااااا بسرعة طفوا الحريق بسرعة الحريق هيموتنا
نظرت حولها ثم غطت وجهها متنهدة براحة فليس هناك إي حريق
اعتدلت في جلستها و نظرت بحدة إلي محمد ... انت مجنون في حد يصحي حد كدا
محمد ببرود..... دا علي أساس انك في بيت ابوكي نايمة براحتك
وقفت امامة... الله مطولك ي روح لي الغلط دلوقتي ي بني
محمد بحدة.... ممكن افهم إنتي لي هنا لحد دلوقتي مش غورتي ذي ما طلبت منك
لوت شفتيها بضيق و شاورت بإيدها بطريقة عشوائية ..... إي غوري دي ي عم الملافظ سعد
شد زراعها بحدة... بت أنتي انا ما نقصكيش انا فيا إلي مكفيني ف ذي الشطرة كدا خدي بعضك وغوري من وشي لان عفريت الدنيا بتتنطط فوق راسي
أردفت بمرح ....... طب ما تخليهم يتنططوا في حتة بعيد عن راسك عشان متصدعش
رفع صوباعة أمام وجهها بغضب فهو أكتفي من تلك المجنونة ..... انتي لو ممشتيش من قدامي حالا هخليهم يتنططوا علي وشك
أخفضت يدة وابتسمت ببلاها ... استهدي بالله بس ي أستاذ نرفوز أفندي أعصابك مش كدا
احتدت عينة فبلعت ريقها فهي يجب أن تُسيسة حتي يسمح لها بالبقاء معة
ضحكت تاليا.وقرصت دقنة .... احم قصدي ي معسل انت هي امك كانت بتاكلك إي وانت صغير عيل نحل ي خواتي
لوي زراعها خلف ظهرها فبداءت تتلوي تحت يدة من الألم همس في أُذنيها بفحيحي أفعي......ثانية واحدة بس ها ثانية واحدت هغمض عيني و أفتحها وملكيش قدامي فاااااهمة
زقه بغضب لتنظر له بغضب اكبر ممسكة يدها التي كاد أن يكسرها
محمد بغضب.. يااااااله
دبدبت في الارض بعصبية وخرجت من الغرفة وهي تكاد أن تبكي اين ستذهب الأن في ذالك الوقت وماذا إن وجدها هؤلاء الحُقراء فالبتأكيد هي ميتة لا مُحالة
مستنية رأيكوا في تصرفات الأبطال
يتبع..
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات