القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مافيا بالغلط الفصل الثاني 2 بقلم اسراء الحسيني

 رواية مافيا بالغلط الفصل الثاني 2 بقلم اسراء الحسيني

رواية مافيا بالغلط الفصل الثاني 2 بقلم اسراء الحسيني

رواية مافيا بالغلط الفصل الثاني 2 بقلم اسراء الحسيني

كان يجلس بإجتماع هام، الجميع من حوله وجههم باردة وملامحهم قاسية، ماذا ننتظر من رجال مافيا!!!
رن هاتفه، لـ يعم الصمت في أنحاء القاعة، نظر له ثم فتح الخط وترك الطرف الآخر يتحدث، تجهمت ملامحه وظهر الغضب عليها قائلًا بصوت خشن حاد
_ إنت بتقول اى؟، إزاى يخطفوا الولد منكوا، أنا مشغل مين عندي!!، أنا راجع مصر، لو الولد لسه مرجعش أو خصله حاجة إنتوا كلكو قصاده
أغلق هاتفه د، وضع يده على شعره وأرجعه للوراء بعنف، ثم نهض تاركًا المكان بأكمله مُتجاهلًا أهمية الإجتماع…..
_ رايحة إسكندرية!
نظرت لها قائلة بإستغراب
_ اه فيها حاجة دي؟
وضعت رأسها على يدها قائلة بهدوء
_ لأ أبدًا، أصلك مش هتروحى لوحدك
إعتدلت في وقفتها وقالت بعصبية طفيفة
_ رايحة ومعاكي ولد، لأ ومش اى ولد، ده أبوه رئيس مافيا بحالها
أكملت وضع أشيائها بحقيبة السفر قائلة بلا مُبالاة
_ وفيها اى؟، عندي شغل مهم هناك ولازم أروح، والولد مش هيرضى يقعد عند حد، خلاص إتعلق بيا
هزت " ندى " يدها بعصبية قائلة
_ لأ بقى بعد ما إتجننتي رسمي هتجنيني معاكي؟
هدأت " ندى " نفسها قائلة
_ طب إنتِ قررتي إنه تستني أهله يجوا، سهل إنهم يجوا هنا، بس هيدورا عليكي في إسكندرية إزاى؟، يعني أكيد هيعرفوا عنوانك وإنتِ مين، شغل مافيا بقى، بس هيجيبوا عنوانك في اسكندرية منين؟
إبتسمت لها قائلة بعبث
_ منك إنتِ
تراجعت " ندى " للخلف بفزع قائلة
_ هما ممكن يوصلوا ليا؟
هزت رأسها بنعم قائلة
_ مش إنتِ قولتي شغل مافيا، يبقى أكيد هيوصلوا ليكي، عشان كده مش هقول عنواني هناك ليكي
أمسكت " ندى " يد " سيلين " بفزع قائلة بخوف
_ لأ قوليلي، عشان قبل ما يعذبوني اعترفلهم، مش هتسيبي صاحبتك تتعذب صح؟
ضحكت " سيلين " قائلة
_ لا صاحبتي جدعة أوي متستهلش
إبتعدت عنها قائلة
_ لا دي مافيا مفيش جدعنة والموضوع في مافيا
…………………………………………………
أمامه صف من الرجال ضخام الجسد، يقفون بإحترام لـ رئيسهم، بينما هو يقف أمامهم ويضع يداه في جيب بنطاله نظر لهم بنظرات جامدة قائلًا
_ لسه محدش فيكم عارف يلاقيه؟، إزاى خطفوه منكم، إنتوا كنتوا نايمين بقى، ما أنا مشغل شوية اغبية معايا
لم يتجرأ أحد على الكلام فـ جميعهم مسئولين عن خطف الطفل، تكلم ببرود قبل أن يذهب
_ كلكم مطرودين، بس في حساب مستنيكوا، لازم تاخده قبل ما تمشوا
ذهب تاركًا إياهم قلقين من ذلك الحساب الذي ينتظرهم…..
…………………………………………………
_ لسه لغاية دلوقتى ملقتهوش؟
تنهد الأخر قائلًا
_ لسه، أنا مش عارف إزاي إختفى كده، ده حتى مفيش حد من أعدائي خطفه
_ يبقى أكيد مش مخطوف
نظر له بإستغراب قائلًا
_قصدك اى؟
تحدث الأخر موضحًا
_ لو كان حد خاطفه كان طلب منك مقابل عشان يراجعه، بس ده محصلش، يبقى أكيد " لوئ " مش مخطوف
_ إزاى مش مخطوف؟، طب هو كل ده يبقى فين؟
_ بص مفيش غير حل واحد، إننا نعمل إعلان عن مكافئة لـ اللي يلاقيه
أرجع جسده للوراء قائلًا
_ أنا إديتهم أوامر بكده فعلًا
هز رأسه قائلًا
_ كويس جدًا، بس أنا حاسس إن " لوئ " لاقى عيلة تانية ليه
نظر الأخر له بغضب لـ يتحدث قائلًا
_ أيوة لاقى عيلة تانية ليه، إنت ناسيه خالص يا " رامي "، ولو هو لاقى حد يديله الحنان و يعوضه مش هيسيبه، لما تلاقيه ياريت تراجع علاقتك بيه

يتبع....
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات