القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ضحية انتقام الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم اية مصطفي

 رواية ضحية انتقام الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم اية مصطفي
رواية ضحية انتقام الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم اية مصطفي

رواية ضحية انتقام الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم اية مصطفي

يزيد شال ااش ودخلها الفيلا ومازن جري يرن عليهم اول لما دخل الفيلا بدر ومروي شافوها وجريوا عليها .
بدر بخضه  : عائشة  هي مالها ايه اللي حصل .
مروي بخضه وخوف  : بنتي حببتي ردي عليا مالك .
يزيد بقلق : هاتي ماية بسرعة يا ماما .
مازن بقلق  : مش بيردوا .
يزيد بقلق  : رن تاني .
مازن بقلق  : عمال ارن عليهم هما التلاته محدش بيرد .
مروي : الماية اهي .
يزيد خد الماية وابتدي يفوق ااش .
ااش بتعب : اه ...... انا فين .
يزيد بهدوء : انتي في البيت متقلقيش .
ااش قامت وهي بتتنفض .
: ملاك فين .
يزيد بحزن  : ملاك هي ويامن وزياد راحوا علشان يهربوكي من المخزن .
مازن بعدم فهم  : هو انتي ازاي جيتي هنا .
ااش : سليم هو اللي جابني هنا غالبا .
مازن بعصبية  : اكيد الحيوان دا عمل فيهم حاجه .
بدر بخوف  : ربنا يستر .
يزيد بقلق : انا مش مطمن .
في المخزن ........
يامن : ااش فين .
سليم : في مكانها .
يامن : ازاي .
سليم : انا اصلا روحتها بس انتوا جيتوا زي الأغبية .
يامن : يعني دا كان فخ .
سليم : اه خبيتها فين .
يامن : هي مين .
سليم : انت هتستعبط ملاك فاكر اني مش هشوفها متنساش انا ابقي مين .
يامن : انت عايز ايه .
سليم : انتوا مش هتسكتوا ولا هتهدوا غير لما تموتوا وانا هموتكوا .
وطلع المسدس وخبط يامن في دماغه جامد بالمسدس يامن اغمي عليه ندا علي واحد من رجالته شال يامن و ربطه في الكرسي وفضلوا يدوروا في المخزن لحد ما لقوا ملاك ربطوها هي كمان جمبوا وبعد كدا الاتنين ابتدوا يفوقوا .
في العربية .
زياد كان قاعد مستخبي ومستني اي إشارة كان ماسك السماعة علشان لما تنور يشوفها وتلفونه كان بيرن بس مكنشي رادي يرد علشان ميتكشفش وفي نفس الوقت مكنش فيه اي إشارة و كان قلقان جدااااا .
في المخزن .....
يامن وملاك كانوا فاقوا سليم كان واقف بصلهم وقال .
سليم : ليه يا ملاك ليه علي العموم انتي اللي اخترتي .
ملاك : ولله لو حصل حاجه لااش مش هرحمك .
سليم : مش دا لو كنتي عايشة اصلا .
يامن : تقصد ايه .
سليم مسك المسدس وضرب يامن علي دماغه تاني .
( معلش يا بني دماغك هتوحشنا 😥)
ملاك : يااااامن .
سليم بص لملاك وضحك ضحكه شيطانية
 ( بتاعه شرشبيل 😈) 
 ‏وشاور لواحد من رجالته راح فتح أنابيب الغاز وهي كانت عمالة تطلع غاز .
 ‏ملاك بزعيق  : سليم سليم سلييم سليييم متمشيش .
 ‏سليم بإستهزاء : يلا سلام يا بيبي موته هنية .
 ‏ومشي وقفل باب المخزن كويس جدا .
 ‏ملاك بزعيق  : ياااااااااااامن اااااااااااااااع .
 ‏يامن الضربه كانت جامده جدا فكان في عالم تاني ودماغه كانت بتنزف .
 ‏ملاك بعياط : يااامن متسبنيش ارجوك متسبنيش يااااامن يااامن .
 ‏وفضلت تصرخ وكانت بتحاول تفك نفسها بس معرفتشي وريحة الغاز كانت بتكتر وهي كانت قربت تتخنق .
 ‏ملاك : يااامن ارجوك رد ياااااااااااامن .
 ‏ملاك فضلت تعيط وبعد كدا حاولت تهدي وبصت حواليها لقت مرايا إزاز قدامها دققت فيها لقت السماعة بتنور فهمت إن زياد بيحاول يتواصل معاها .
 ‏في العربية .....
 ‏زياد : هي ليه مفتحتهاش لحد دلوقتي .
 ‏بص لقي عربيات ماشية بس مكنشي عارف مين اللي في العربيات ...
 ‏في المخزن ملاك فضلت تبص في كل الأماكن يمكن تلاقي حاجه تساعدها تقدر تفك نفسها  لقت خشبة كانت مكسوره فكان ليها ناحية حاده شوية تقدر تفك بيها نفسها وكانت قريبة من الكرسي ملاك مسكتها حاولت تفك نفسها بيها .
 ‏ملاك بصريخ : اااااااااااااااع .
 ‏فضلت تصرخ كانت بالنسبلها ديه النهاية وهي كانت خلاص قربت تتخنق وكان هيغمي عليها ويامن مكنشي بيرد وملاك كانت خلاص فاقدة الأمل وكانت حاسه بيأس ووجع إنها السبب في كل اللي بيحصل  مكنشي عندها غير وسيلة واحدة وهي العياط والصريخ كانت بتحاول تعبر شوية عن شعورها .
 ‏ملاك بعياط : اااااع لااااااااا .
 ‏وغمضت عينها وحاولت تهدي ومسكت الخشبة تاني وفضلت تحاول تقطع الحبل وفعلا فكته اتنفست براحة بس الغاز كان خلاص خنقها وكانت هتفقد الوعي بس حاولت تستحمل علشان يامن وعلشان هي الأمل الوحيد حاليا  حطت ايدها علي السماعه بسرعة وداست علي الزرار علشان تتواصل مع زياد .
 ‏زياد بخوف : ملااك انتي كويسة .
 ‏ملاك بعياط : زياااد .
 ‏زياد بخوف : ملاااك مالك .
 ‏ملاك بعياط : زياد .......
 ‏وحكتلوا كل اللي حصل .
 ‏ملاك بعياط ووجع : زياد انا مش قادرة انقذوا وبتخنق من ريحة الغاز زياااد ....... .
 ‏زياد بهدوء عكس اللي هو حاسس بيه  : اهدي اهدي انا جاي بس حاول تخرجي بأي طريقة .
 ‏ملاك : انا مش عارفة افكر مش عارفة اعمل اي حاجه .
 ‏زياد قام وقعد علي كرسي السواقة وشغل العربية ومشي وراح قدام باب المخزن نزل حاول انه يفتح الباب اكتر من مره معرفشي .
 ‏ملاك : زياااد انا السبب في موته سامحني .
 ‏زياد بهدوء وخوف  : ششششششش اهدي .
 ‏ملاك بتعب : زيااد .... انا مش قادرة اتنفس .
 ‏زياد قرب من باب المخزن وملاك كانت فكت رجليها وقامت وكانت قاعدة جمب باب المخزن اللي كان مقفول  وهي مش عارفة تفتحه قرب من باب المخزن وهي بتحاول تتنفس .
 ‏زياد : ملاك اسمعيني مينفعشي تستسلمي بالسهولة ديه .
 ‏ملاك بعياط  وهي بتحاول تتنفس بالعافية : مش ....  هقدر ..... زياد انا ...... مش قادرة ...
 ‏زياد بدموع وخوف : ششششششش متقوليش كدا غمضي عينك غمضي عينك .
 ‏ملاك غمضت عينها .
 ‏زياد : اسمعيني افتكري مامتك باباكي حياتك .
 ‏افتكرت مامتها كل يوم وهي بتلاعبها وبتحضنها افتكرت باباها وهو بيشيلها وبيبوسها وبيحضنها افتكرت كل الذكريات السعيدة .
 ‏زياد : افتكري يامن .
 ‏افتكرت وقت لما كانوا بيهزروا وهما صغيرين افتكرت إنها في أصعب حالتها كان هو الوحيد اللي جمبها .
 ‏زياد : افتكري بدر مروي ااش يزيد مازن افتكريني ..
 ‏افتكرت ااش وهي بتحضنها وبيضحكوا افتكرت مازن وهي بتزقه وهو بيغلس عليها افتكرت يزيد وهو بيصحيها وهما بيلعبوا افتكرت بدر وهو بيحضنها افتكرت مروي وهي بتتكلم معاها زي مامتها افتكرت زياد وهما صغيرين لما كان كل يوم بيقولها انه بيحبها افتكرتهم كلهم افتكرت كل الذكريات الحلوه .
 ‏زياد : دلوقتي فتحي عينك .
 ‏فتحت عينها .
 ‏زياد : فكري في حاجه واحده انك هتقدري تخرجي من المكان دا .
 ‏ملاك قامت وقفت وحاولت تتنفس بصت حواليها لقت حديده مسكتها وفضلت تدور ملقتشي مخرج تاني بس لفت انتباها شباك  خدت الكرسي ووقفت فوقه كانت هتقع لأنها كانت خلاص هيغمي عليها بس مسكت نفسها ومسكت الحديدة وبكل قوتها ضربت الشباك اكتر من مره لحد ما اتكسر زياد خد باله من الصوت مشي وراه لحد ما وصل لمكان الشباك لقي ملاك في حالة اشبه بميته كان وشها كله مليان دموع وكانت بتحاول تتنفس بالعافية بصتله وابتسمت وراحت بسرعة فكت يامن وزياد قلع الجاكيت لفه علي ايده وشال الإزاز ونط في المخزن من الشباك شال يامن وطلعه من الشباك وطلع ملاك وطلب الإسعاف وملاك اغمي عليها .........
يتبع....
لقراءة الفصل الثالث والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق