القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عندما نعشق الصدف الفصل الثاني 2 بقلم مي محمد

 رواية عندما نعشق الصدف الفصل الثاني 2 بقلم مي محمد

رواية عندما نعشق الصدف الفصل الثاني 2 بقلم مي محمد

رواية عندما نعشق الصدف الفصل الثاني 2 بقلم مي محمد

نظر لها بصدمة واجاب سريعا :ايييهه!!!!
اجابت تيا وعلي وجهها علامات الاستفهام : في ايه هو حضرتك تعرفني ؟!
ظل ادم يتمتم بصوت منخفض بدهشة : ده انتي مش بس شبها في اسمها حتي فيكي ملامح منها !!
وهي تحاول سماع مايقول ولكن فشلت فقالت : هو حضرتك بتقول ايه
فاق من دهشته واجاب : لا ولا حاجة ،
ثم اكمل هو انتي ساكنة فين ؟
استغربت تيا سؤاله فأجابت :وده يهم حضرتك ف ايه معلش
ادم: يهم ويهم جدا كمان ..فصمت ثم اكمل ببعض اللهفه : ها ساكنه فين!!
تيا : انا شايفة ان ده ميهمش حاجة انك تقبلني ف الشغل ولا لا؟
ادم : خلاص انتي صح ..وبداخله" انا هعرف بطريقتي ولو طلعتي انتي مش هرحمك "
ولكنه اردف مكملا حديثه معها : خلاص تمام انتي اتقبلتي والشغل ابتدي من دلوقتي اتفضلي
ظلت تيا تسبه بداخلها علي غروره هذا ولكن اومئت بصمت ووقفت لتذهب ولكن اوقفها صوته يقول :اتصلي بماجد الغي بقيه الاجتماعات انهاردة وفي ورق علي المكتب برة خلصيه
تيا :تمام
وذهبت تيا ولكن بعد دقيقة اخري وفتح باب مكتبه
ودخل منه سيف قائلا بمرحه المعتاد : قولت اجي اسأل عليك اكيد وحشتك
اجابه ادم : اتنيل اعود وركز معايا كدا ..هي البت اللي دخلتهالي دي مش شبه تيا اخت سلمي ؟؟
سيف : احنا مش هنخلص من ام السيرة بتاعت سلمي دي وبعدين ياسيدي لا مش شبهها ومش علشان الاسم تبقا هي
ادم : طب خلاص يسيف
سيف : يا ادم فكك من السيرة الزفت دي وتعالي يلا بينا هخرجك خروجة جامده يعم
ابتسم ادم وقال :خليها يوم تاني انا هروح انا
سيف بمرح : طب طلاق تلاتة ما هو حاصل و هنروح دلوقتي ولا يرضيك اطلق البت اللي معرفهاش دي
ضحك ادم بقوة علي مزاح صديقه وقال : خلاص خلاص وعلي ايه يلا بينا
سيف : اشطا اوي كدا هتصل بالواد حمو يجيلنا بقا
اومئي ادم وجلسوا سويا لفترة صغيره ثم ذهبوا.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كانت تجلس تيا بملل في الخارج وثم رأتهم خرجوا وهم يضحكون وقالت بداخلها " ايدا بيضحك دي معجزة!!! "
ذهبت لهم قائلة : استاذ ادم هو حضرتك هتمشي وانا خلصت كل اللي قولتلي عليه ينفع امشي ..
كانت تنظر له نظرة بريئة وكأنها قطة صغيرة ...صمت ادم كان سيعترض ولكن وجد نفسه تلقائياا اجاب عليها : طيب روحي
ابتسمت تياا وقالت بمرح : الاهيي تنستررر
اندهش ادم من هذه الصغيره نعم فهو يراها صغيره لانها قصيره بالنسبه له ولكنه كان
يضحك بداخله علي ما تقوله ...كان سيرد ولكن اوقفه ضحك صديقه سيف القوي علي
ردها ..رمقه ادم بغضب واخذه وذهبوا وهو يشعر ببعض الغضب بداخله ولكن لا يعرف لماذا ؟؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وبعد وقت كان ادم وسيف ورجل اخر معهم يجلسون في ملهي ؛ فقال سيف بصوت مرتفع
ليسمعه اصدقائه بسبب صوت ارتفاع الموسيقي حولهم : الجو جامد يجدعان هناا
رد الرجل وهو يكتب في هاتفهه : اه فعلا
غمز له سيف وقال : هو انت معانا اصلا يعم الله يساهله
ضحك ادم وقال : سيبك منوا ياض يحمو انت هتتجوز امتي بقا
رد محمد بضحك : مش عارف والله انا لو عليا اتجوز بكرة بس امها وليهه استغر الله ..ا
خذ يقلد نبرتها :لسه بدري انا عايزة اشبع من بنتي البت لسه صغيره
انفجر اصدقائه من الضحك علي طريقته وقال سيف : طب والله تستاهل
رمقه محمد بنظرة غاضبه مصتنعه فابتسم ادم علي اصدقائه
محمد : بس انا مش هسكت لو متجوزتش كمان اسبوعين والله اخودها واهرب من امها البومة دي .؛
ومر الوقت عليهم في الحديث والضحك والمرح بين الاصدقاء
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اما عند تيا اخذت تعنف نفسها علي مقالته بمنتهي العفويه ثم ذهب للمنزل وعند وصولها
وجدت امرأه وبنت ومن ثم رئتهم ذهبت راكضة تحتضن البنت قائلة : سوسوووو وحشااني موتتت
سهيلة : بس يبت هتفتصيني بس والله وانتي كمان وحشتيني اوي يقلبي
قالت الامرأه : وانا كنت بايته في حضنك ولا ايه يبت يتوتا !!
تيا ذهبت قبلتها واحتضنتها قائلة : ده انتي الخير والبركة يا دندن ..؛
ضحكت الامرأه قائله : يبكاشهه
وبعد قليل ذهبت تيا لغرفتها لكي لتبدل ملابسها وذهبت معها سهيلة ..
ابدلت تيا لملابس منزليه مريحة وجلست هي وسهيلة علي سريرها يتحدثون فقالت سهيلة بفضول : ها عملتي ايه النهاردة ؟؟
حكت لها تيا يومها بالكامل وقالت : وبس يا ستي ولسه جاية
غمزت سهيلة لها وقالت بخبث :طب هو حلوو طااب ؟؟
شردت تيا قليلا هتنهدت وقالت : هو يابت يسوسو طوويل وعنده دقن وقموور كدهوو وشع ............
ثم افاقت من شرودها ونظرت لسهيلة الضاحكة بغضب واردفت مكملة : علي فكرة ده اصلا تنح جدا ومغرور اوي كدا بني ادم لزج
سهيلة ضاحكة : اه منا عارفة انتي هتقوليلي
نظرت لها تيا بغضب مصتنع وقالت : سيبك مني انتي هتتجوزي امتي بقاا ؟؟
قالت سهيلة : والله يا توتا ماعارفة
تيا : طب تعالي معايا وانا هعرفلك ..ثم غمزت لها بمرح وخرجت من الغرفة مسرعة وخرجت خلفها سهيلة
قفزت تيا علي الاريكة بجانب والدتها فقالت نادية والدتها : اعقلي يبت واقعدي عدل
لم تعلق تيا وقالت لدينا التي كان تضحك : بقولك اي يخالتو انتوا هتجوزوا سوسو امتي بقا عايزة البس فستان يجدعانن
نادية : صح يا دينا هي سهيلة فرحها امتي ؟
دينا : والله ما عارفة اعمل ايه يا نادية الواد مستعجل عايز يجوز النهاردة قبل بكرة
ضحكت نادية وظهر الامتعاض علي وجه سهيلة وأبتت ان ترد ولكن اوقفها حديث تيا
وهي تقول : يا خالتو ما هي بقالها سنه فكيها عليهم بقا وهو جاهز اي المانع بقا ..واخذت
تقنعها بحديثها وظلت تتحدث تتحدث حتي فجأه وضعت يدها علي رأسها وبدء الضوء
يختفي تدريجياا من رؤيتها واخذتها سحابة سوداء بعدها اخر ما سمعته هو صوت والدتها
وهي تصرخ : بنتيييييييييييييي!!!
يتبع...
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات