القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العدو الحبيب كاملة بقلم منى سراج (جميع الفصول)

  رواية العدو الحبيب كاملة بقلم منى سراج (جميع الفصول)

رواية العدو الحبيب كاملة بقلم منى سراج (جميع الفصول)

رواية العدو الحبيب كاملة بقلم منى سراج (جميع الفصول)

 المقدمة
أه من جفون قد اضناه الهوى  وعبث به نيران الشوق ودموع الندم، على ايام اضعتها وانا ابكي واحزن من أجل لا شي
  اه من عيون عبث بها نيران  عشقك الابدي نيران عشقك الازلي
اه لو تعودين الي اه لو تتذكريني ولو حتى بكلمات
اه من اوجاع  ليس لها دواء و ليس لها شافاء الا انتي  الا ابتسامتك الا وجودك انتي يا معشوقتي الساحرة معشوقتي المتمردة  معشوقتي العنيدة
  كيف لم  اراكي وانتي تنيرين سماء ليلي الطويل اخبرتك ذات يوم ان تحتفظي بحبك وبمكنون قلبك لنفسك
وانت تتركيني و تنسيني وترحلي عني  ولقد ابتعدتي لقد استمعت الي هذا المرة لقد 
 رحلتي عن سماي  أخجل ان اناديك بحبيبتي ومعشوقتي كيف طاوعني قلبي كيف طاوعني لساني على أن اخبرك
ان تحتفظي بمكنون قلبك لنفسك
 وإنني بذلك اطلب رحيلك عن سماي لا تتركيني هكذا، رحيلك هو موتى سوف ارحل عن سماك سوف ارحل من هذه الحياة أن اردتي  فانتي هي الحياة فوجودك هو حياتي
 وانا من دونك جسد بلا روح  كلما طال البعد كلما طال الهجر  كلما رحلت عني رحلت عني الحياة. كلما فارقتني الحياة كلما رفضتني ورفضت وجودي
  انا في هذه الحياة من دونك جسد بلا روح بلا امل بلا ماض بلا حاضر وبلا مستقبل فأنتي هي الحياة انتي  هي الماضي والحاضر والمستقبل  حبيبتي انتي عشقي وشغفي وجنونى...
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑

رواية العدو الحبيب الفصل الأول 1 بقلم منى سراج


👑بعنوان (نقاء قلوب بريئة وقلوب قاسية لا تعرف الرحمة) 
                                
رنه جرس الباب بقوه لتخرج امرة في اواخر الاربعين من العمر ترتدي عباءه فوقها مريول المطبخ وهي تسرع نحو الباب وبنبرة  غاضبة 
طيب طيب  اصبر  اصبر يالي على الباب في ايه احنا هنطير لتفتح الباب اغمضت عينيها وهي تتنهد بغضب
انت يا بنت ل لتدخل فتاة  في العشرين من العمر محجبه على قدر من الجمال بيضاء البشره متوسطه الطول نحيفه تمتلك ملامح طفوليه لتضمه بسرعه
 قلبي قلبي  يا ناس امي اللي ربتني اشتمي براحتك بموت في الشتيمه  والتهزيق و يا سلام لو منك انت خالتي عفاف عمري
  لتدفعها بعيد عنها 
عفاف : اوعي يا بنت انت مش عايزه بكش ووجع دماغ ادخلي  يلا غوري روحي شوفي الموكوسه الثانيه في ايه اكيد  كلمتك وحضرتك ومال  فين باقي الفريق لسه ماوصلوش يعني 
  لتدفعها الى الداخل بيدها
عندهم امتحانات النهاردة اخر يوم وانا كمان اسبوع امتحاناتي    
تتدفها بيده مرة أخرى ادخلي شوفي في ايه وتعالي قوليلي
 طيب داخله اهو اصبري اصبري على بقولك
  لتلتفت اليها عفاف
اه نسيت اقولك ألبيست  بتاعتك اللي هي امي  بتسلم عليك وبتقولك  لتصمت وهي تضع يدها على راسها
 ولا  قولك كلميها انت عشان لو اتكلمت انا هاتحدفيني من البلكونه وانا عندي امتحانات ومش ناقصة
 اغمضت عينه  في امتعضه 
عفاف : منه ادخلي شوفي صاحبتك عشان ما دورش فيكم انتم الاثنين الضرب انا مخنوقة وصحبتك قرفني ومستعدة  اخرج الكبت والغضب عليك انتي وهي
 لترفع منه حواجبها وهي تهزا راسها مبتسمة
منة :  على يا عفاف الطيب احسن
 لتشعر عفاف بالغضب وتمسك بيده الحذاء وترفع يده لتركض منه من امامها  نحو غرفه صديقتها اسيل لتقوم بطرق الباب قبل الدخول وتقوم اسيل بصوت متعب
اسيل :  ايوه يا ماما قلتلك مش هفطر عامله رجيم 
لتفتح منه الباب ارتسمت على وجهه تلك  الابتسامة وهي تدخل الغرفة مسرعة اليها
منة:  على انا يا بت امك عاملة  قلق  جامد بره انتي عاملتي ايه تاني
 لتجدها وضع راسها بين ركبتيها وفي حالة  حزن لتقترب مسرعه خائفه بتوتر وهي تقفل الباب وتجري  تجلس بقربها وضعت يدها على ظهرها  التربه عليها في حنان
 اسيل مالك في ايه يا عمري 
لترفعراسها  والدموع قد  غرقت وجانتيها لتحاول منة تهدئتها وهي تداعبها وتضحك 
منة :  ايه ده يا قمر دموع دي ولا شربات
غمضه اسيل عينيها في حزنه بنبره حزينة تولم القلب  تشعر بالحزن 
منة :  قولي لي مالك كدا  ايه كل الفيلم ده امك بره  وانتي هنا  وتعالي قوليلي  ايه القصة اللي نزلتها امبارح دي مين البنت دي  وايه  الحكاية الغريبة  دي بس الاول قولي لي امك مالها
 اسيل بنفعل واغضب
اسيل :  جايبه لي عريس وانا رفضته ومن ساعتها مقومه الدنيا فوقاني تحتاجني عليه  اسمع كلماتها المشهورة 
 انت كل شويه  ترفضيه عريس يتقدملك  هاجيبلك الظابط ولا هاجيبلك الدكتور منين  عيش عيشه اهلك اجيبلك واحد تفصيل عشان يكون على مزاجك سيمفونية عفاف بتاع كل يوم
مالت منة راسها بسخرية
 منة :  هو ده الموضوع ما هي كل مره على كدا مش جديد على امك  وامي من كم يوم كده مكلماني في الموضوع ده بس اجلت بسبب الامتحانات
وهي تضحك بسخرية وامك  هي السبب عفاف مش مريحة نفسها مولعة في الدنيا
  اسيل بسخريه وضيق
اسيل :   انا مش بحب  موضوع الصالونات ده انتي عرفة  بحسه اني  نجفه ولا كرسي انتيك ولا فاظة وجاي كل واحد  يعينه ويتفرج عليها عشان يشتريها
 لتلوح منه  بيدها انا عرفة  سيبك بقه وتحاول ابعدها عن ما يزعجها
منة : قولي لي بقى يا قمر ايه المشكلة  بتاع البنت اللي نشرتها امبارح دي ايه الحكاية 
اسيل : مش عارفه يا منه حاسة  اني مخنوقة  شعور وحش قوي يا  منه من ساعة  ما نشرتها  قولي لي انت قريتيها
 منه : ايوه  قراتها وكنت خايفة  اقراها
اسيل:  انا وانا بكتبها قلبي كان واجعني ودموعي كانت بتنزل اقسم بالله شعور وحش قوي
 منة : تصدقي انا كنت حزننا على القصة  دي اللي نزلتيها وفضلت اعيط لحد ما عيني عيني احمرت وبابا  نازل جاب لي قطره بجد انا كمان توجعت قوي
 اسيل بنبره تمتلئ بالحزن ولامعت في عيناها الدموع  ولاحظت واستشعرت  منة بتوترة  واسيل  تحاول اخفي تلك الدموع استدارت منه ترمقة بعينه وشعرت بشي غريب  في صديقتها لتكمل اسيل  بنبره حزينة  وهي تمسح تلك الدمعة التي نزلت من عينها وتخفيها لتكمل الحديث مره اخرى الى منة
اسيل :  ايه رايك ما قلتيش نصيحة
 لتقف منه بغضب وانفعال
منة :  نصيحة ايه  انا مش هنصح  انا قلبي واجعني قوي
 لتلفت اسيل تحاول كبت والسيطرة على تلك الدموع والحزن الذي يغزوها واخفي تلك الدموع عن منة 
اسيل :   ومال هي شعورها  ايه دلوقتي 
منة :  مش قادره اوصف
 اسيل:  انت عارفة  لما قالت له انها معجبه به قال لها بكل برود  خلي شعورك لنفسك احتفظي بمشاعرك لنفسك
  منه وهي تجلس وجذبة اسيل من يدها تجلسها بجانبها  
منة : طيب  اسكتي والله انا هعيط ثاني كده بجد
اسيل وهي تهز راسها متالمة
اسيل :  هي كانت عايزه تشكرو  بس
 منة:  خلاص يا اسيل بلاش تتكلمي عليها قلبي بيوجعني قوي
ولكنها كنت تريد التحدث واخرج مافي صدرها من ضيق
اسيل :  كانت عايزة  تقول له انه  كان احسن حاجة في حياتها وانه كان سبب رجوعها للحياه وحياتها كانت احلى بوجوده
 مالت منه راسها  تلتفت اليها باهتمام واستشعرت الاختلاف وتأكدت انه هناك شي حدقت اسيل بملامح حزينة
اسيل:  منة  نصيحة  منك كاصديقة  بجد والله تعمل ايه مع شخص زي ده
 مالت منه راسها وهي تشعر بشيء غريب في صديقتها
 و اغمضت عينيها في امتعض و غضب وبنبرة  وثقه
منة :  لو تعرف تمسح كل ثانيه عشتها معه باستيكه  تعملها عشان ده مش ر جل وكفايه اللي قاله  وعملوا فيها كفاية دموعها وجعها  دلوقتي 
 و بسخرية  هو غبي ومتخلف عاهة  يا اسيل  
اغبى بني ادم في الدنيا
 اسيل:   بحزن ما كانش عايز يديها  فرصه فاكر انها بتحور عليها شفتي بس انت عارفة  الوجع اللي في القلب لما بيكون بيخنقك ويوجعك حد الموت ومش قدرة تتنفسي هو ده بيكون الشعور
اغمضة منة عينها ولم تكن تريد إجبار اسيل على الكلام لانها تعلم صديقتها وكم هى رقيقة المشاعر  
 وقفت منة بغضب وملامح حنقة تشعر بالاستفزار
منة : ده ما يستحق حتى ان انا وانت نتكلم عليه يا اسيل
 لتدمع عيناها
اسيل :  انت عارفه البنت دي اطيب بنت ممكن تعرفيها
 ما بتتكلمش مع احد ولا في دماغها حب ولا الكلام ده
 منه:  بغضب ليه يعني هتوقف حياتها عشان ده انسان ما يستحقش ان يكون رجل و مايتحسبش عليها رجل اصلا
 لتقف بهدوء تناقشها
اسيل : بس هي اول مره تتكلم مع احد وترتاح كده و تشعر بالحب وهي عمرها ما تكلمت مع شاب ابدا
لتغروها مشاعر الغضب
اسيل :  بس هو خسر  انسانة زيها 
منه : خسرته هو مكسب لها هي صدقيني مكسب ليها هي ولله 
 لتجلس اسيل بحزن وارتسمت على ملامحها تلك النظرات الحزينه  ولاحظت منة  ذلك  من اسلوب اسيل في الكلام
و بتلك النبرات الحزينه
اسيل :  ميمو
منة :  ايه يا قلبي مالك 
اسيل  وهي تشعر بالارتباك 
اسيل : ها تحكمي علي غلط
 لتشعر منة بالقلق  في ايه وهزت راسها باحزن
اسيل :  لو قلت لك البنت دي انا
منه وهي كانت تعلم ان هناك شيء يحدث اغمضت عينها تشعر بالحزن والقهر عل وجع قلب صديقتها  لتربه على كتفها وتضمها اليها
منة  : بالعكس كلنا بنغلط يا روحي مفيش حد معصوم من الغلط 
 اسيل وهي اترتمي تستند على كتفها
اسيل :   فاكرة  لما قلت لك قلبي واجعني
منة :  فاكره يا قلبي
اسيل في الالم يعتصر قلبها بكية
اسيل:   في حياتي ما تكلمتش مع احد ولا كنت عايزة احب 
 هزت منه  راسها بحزن
منة :  بس ما تخيلتش انها تبقى انت
 للتربه على ظهرة  في حنان
منة :  بس انت ما تغلطيش يا  اسيل
 اسيل :  كان لزم اغلط عشان ماحبتش قبل كدا   لتدمع عينها بقهر
أنا اسيل :  ما حبتش احد قبل كدا يا منة طول حياتي بهرب من الحب والارتباط عارفه ليه عشان العقده اللي عملهالي ابوي وامي 
 لتشعر منه بالحزن والالم  من اجل صديقتها
منة :  انت بس نقيه زياده والدنيا بتوجع قلوب ناس متستهلش يا روحي 
 لترتمي في احضان صديقتها
اسيل : " قلبي واجعني قوي يا منة ومش قدرة اتنفس ولا افكر 
 التربته على ظهره و تضمها الى صدرها
منة :  يا قلبي وجع قلبك شفاء من حبه اهدى يا حبيبتي في احد يزعل ان ربنا بيحبه و يختبره
اسيل :   موجوع اووي بموت مخنوقة  وجعني بكلام  قوي لما قال لي احتفظ المشاعر لنفسك  انا ما كنتش عايزه منه حاجه  كنت عارفه بعد فتره لما بعد عني
 اني مش في دماغي اصلا كنت عايزة  اقول له شكرا بجد على الدرس الأول في حياتي  وكنت ابدا ما هاتكلم معه تاني بس صدمني قبل ما اتكلم
 منه : يا روحي
 وهي تبتعد عنها تحدق لعيونها الملية بالدموع
منة :   هو لما حد بيكون بائع قبل ما يعرف حتى قيمة اللي هيبيعوا ينفع يشتريه
 لو انت قويه هتقدري تنسى من غير  ما تكوني عايزه اثبات  ان كل حاجه انتهت
 انتي مش في دماغ وقريب هو كمان هينتهي من قلبك وروحك صدقيني لانها حكاية اصلا مالهاش بدايه
اسيل :  قلبي بيوجعني و مخنوقة  يامنه مش عرفة اعيش
منة :   صدقيني يا قلبي يا هتنسى انا متاكده
 لترتمي مره اخرى على صدرها بحزن
اسيل :  ادعيلي  يا منة  ربنا يشيل الوجع ده بدعيلك يا روحي مع كل صلاه والله تخيلي انا بدعيلك  وانا بصلي من ساعه ما قلت لي انك تعبانه
اسيل : والله مش بنام من الوجع ده يا منة
منة :  انا حاسه بك على طول يا نور عيني بس ده مش حب يا روحي اشباه الرجال ما يتحبوش  بصي لو قلبك هيوجعك على حاجه ما تستاهلش اقتلي وجعك بحبك للحياه نفسها بتركيزك في حياتك انت باهتمامك انك تكبري وتبقى حاجة باصرارك  على ان على نسيانه
 اسيل:  كلامك صح باتمنى الوقت يجري وانسى واعمل كدا واهتم بحياتي ومستقبلي وانساه  منه انت سندي ودعمي وكلامك وافعالك
 لتقف بثقة  استغربت منه من فعلها
منة :   في ايه يا بت  مالك اتشقلب حالك كدا ليه فيه ايه فزعتيني 
وبنبرة تمتلئ بالقوة 
اسيل : انت هتساعديني عشان انسى بس الاول انا عايزه اقابله
مالت منه راسها وابتسامة بسخرية
منة : اه   اه وماله ميضرش بتقولي ايه
  لتنتفض من مكانها قفزة من فوق السرير
منة :  انت بتقولي ايه بت  انتي  تجننت يا بنت عفاف انت عايزة امك والبست بتاعها يعملوا علينا شوربه و يولعو  فين انا وانت  يا لهوي انت جننت رسمي
اسيل باصرار وجدية
اسيل :   باتكلم جد انا عايزة  اعرف ليه رفضني
منة :  بص يا بنت عفاف عشان انت شكلك مصدومة والصدمة مقصره على دماغك نتكلم بعدين
 لتقنعها اسيل وهي تمسك بها
اسيل :  اسمعيني يا منة  انت اختي لازم تساعديني
 هزت راسها بانفعال
منة :   يا  اسيل يا روح يا حبيبتي انا اساعدك انا  معك في ايه  مصيبة تمام  مش هعترض اروح معك الشلالات بس عفاف وكوثر خط اسود مش احمر لو  عفاف  وكوثر  اتفقوا علينا وعارفه احنا  ناويين على ايه  قولي علينا يا رحمن يا رحيم دول جبابره
اسيل :  جلسات منه بهدوء طيب بصي انت مش كنت عايزة نروح إسكندرية من  مدة  انا وانت والبنات
منة :   اه وانت رفضت يا موكوسة وهم كمان كسلوه  وزعلوه  منك
اسيل :  طيب جهزي الرحلة  انا موافقه هزت راسها باستهزاء وسخرية 
منة :  اسيل  يا بنت عفاف  انا عرفة نظرة الغباء اللي شايفة في عنيك انت عايزة   تسفري اسكندرية عشان تروحي   تقابلي صح
اسيل بثقه:  اه بس المرة  دي انا اللي هاسيبه، الانسان ده  أحقر مايكون  اشباه الرجال فعلا ما يتحبوش  عندك حق
 مالت راسها وهي تهز راسها   وتبتسم بسخريه واستهزاء على ما سوف يحدث لها
 الله يرحمنا انا وانت عفاف وكوثر  لو عرفوا ان احنا عايزين نسافر اسكندريه  ليلتنا سوداء
اسيل :  بس ماتقلقش امي بتحبك 
منة : ما قلقش وامك انتي عفاف بتحبني وهي تربت  على كتفه  وتقبله راسها بسخرية واستهزاء يا لهووووي الصدمة  مؤثر عليك  قال عفاف بتحبني قال اسكتي يا ام لولا انك بستي كنت قتلتك
  لتقف وارتسمت عليها علامات الخوف
 انا   لازم اقنع  امك الاول بعد موضوع العريس ده اسيل وتمسك يده بثقة
اسيل :   انا معتمدة  عليك
 اغمض عيناها وهي تقف على باب الغرفة وهزات راسها
منة :  عفاف كانت ماسكه لي شبشب من شويه عندي امتحانات كمان اسبوع  وعايزة اكون سليمة طيب سؤال قبل ما انتحار
  امي وامك عفاف وكوثر هم بست دول اخرهم يتفقوا على طبخه على خروجه  يعلنوا حرب علينا انا وانتي والعيال
  مش زي انا وانتي يا ماما  كل اما اشوف وشك  بمصيبه صداقتنا مش هتدوم كده يا ماما هتنتهي بدري عفاف وكوثر هيقبضوا علينا هيقبضوا علينا  ويولعوا فينا  هيقيم علينا الحد
   كل مره نيجي انا وانتي بمصيبه و بلوه ونطلع منها بس ديه شكلها النهاية السؤال بقه انا  ممكن اتراجع وابقى نادله
  لتنظرة ليها اسيل بعيون حزينة تلك العيون اللقططيه البريئه لتحاول ان  تستعطفه احنت منة عينها
منة :  طيب خالص هاروح اتكلم معها بلاش النظرات ديه لو سمعتي حاجة وقعت ودب وخبط   اعرفي ان امك  رمتني  من البلكونه
  لتقوم منة بقفل الباب استعداد المعركة مع خالتها عفاف
في اثناء ذك تتوقف سيارة احدهما وهي مسرعة امام فيلا عائله العدوي  نزل من سيارة بخطه مسرعه يركض نحو  الفيلا 
  لتفتح الخادمة مسرعة  و يركض بالهفة  وارتسمت على ملامح  الانفعال والقلق الشديد وكان هذا
 حاتم العدوي شاب وسيم ذات ملامح جذابة  وجسد رياضي يبدو  عليه القوه والصلابه ارتسمت  على ملامح الحنق والغضب  وهو يبحث عن
 ابن عمه  حازم العدوي شاب وسيم مفتول العضلات طويل ابض البشرة ذات عيون عسلية وشعره  يكاد يكون اشقر وهو  رجل الاعمال المشهور ولديه الكثير من المشاريع في الداخل والخارج ولديه  نفوذ وسلطة كبيرة
 ليقف حاتم بعد ان وجده  ليجده  في حمام السباحة رمقه بعينها بانفعال وكان  قد كان انتهى حازم من السباحة وخرج من المسبح ويعلم ابن عمه جيدا ابتسم بسخريه وبنظرة  ساخرة مستهزا
حازم :   ايه يا حاتم
  حاتم بغضب وهو يجلس بانفعال
حاتم :  ايه يا حاتم  انت خليت فيها حاتم ولا نيلة  انت بتهزر يا حازم صح  قولي  بجد انت مجنون صح اعرف  ايه اللي انت عملته ده
  ليقاطعه حازم بنبرة قوية 
حازم :  اهدي يا ابن العدوي شكل الاخبار وصلتك اخوه خطيبتك المستقبليه  ولا ايه  رايك أقول  عشيقتك
 ليقف منتصب من مكانه وشعر بالتوتر والفزع واقشعره   جسده بنبره متوتره
 انت بتقول ايه ايه الكلام ده عشقتي وخطبتي ايه كلامك ده 
 وقف حازم يرتدي الروب بهدوء وثقه ويجلس  يضع قدم فوق الآخرة
حازم  : اسمعني يا حاتم  انا حازم العدوي كل دبة  نملة  بعرفها جوه وبره العيله  كل حركه  حتى حبيبه قلبك ممكن ابعتلك  تقرير يومي بتحركاتها هي بتروح فين بتقابل مين   وانت وهي كنتم فين وبتعملوا  ايه ايه رايك
الترتسم على ملامح  الانفعال ويقف بغضب
حاتم : " حازم انا مش هسمحلك تغلط 
 ابتسم حازم بسخرية وهو يضحك واشاره اليه  بسابته 
حازم:   شفت يا ابن عمي 
 و اعتدل في جلسته
حازم : انت اللي هتقع بلسانك اهو انا ما قلتش حاجه
 وترجعه  حاتم  مرة اخرى الى مجلسه في هدوء
حاتم :  يعني ينفع يا حازم اللي انت عملت  مازن البدري يا مفتري في المستشفى و بسببك انت
 حازم بثقه وقوة  وبنبرة تمتلي بالحقد والكراهية 
حازم :  حازم العدوي ما حدش يلعب معي  يا حاتم عيله العدوي خط احمر  انا ما قلتلوش اتهور والعب في عدد عمرك  عيل صغير اتهور فاتعور  يا ابن العدوي ماتنساش وقلبك يغمض عينيه 
 ودي كانت رسالة  صغيره لابوه عشان ما يدخلش في حاجة ثانيه  ما تخصوش  وما تقلقش انا بعيد عن حبيبه قلبك بس
 بحذرك عرفها ما تقربش عشان ما تزعلش
 حاتم:  يعني يا حازم
حازم : يعني ولاد البدري يبعدو عن طريقي انت تحب فيهم براحتك وانا بنفسي مش هاتكلم عن علاقتك بوعد البدري
 انت حر  بس نصيحة مني يا ابن عمي لسانك حصانك لما تكون في حضنها ايك لسانك يغلط هي مش سهلة وفي نفس الوقت الحب أعمى عشان انا اخوك عمري ما هاذيكي ولا هضرك  عشان وهافضل في ضهرك مهم حصل
 بس  انت عرف في حتى في عائله العدوي نفسهم الغدر والخيانة موجودة  ومفيش رحمة و مفيش  ياما ارحميني في شغلنا  ومش عايزه اعادي احد بسببك
انت عارف اني ممكن ادوس على اي احد لكن عيلتي لا  وكل عايز اللي ايدك  وعد البدري امشي معها حبها براحتك علاقتك بيها  سر  بيني وبينك بس احذر غدرها يا ابن عمي الخيانة ما بتجيش الا من القريب.

رواية العدو الحبيب الفصل الثاني 2 بقلم منى سراج


      بعنوان ( غضب عفاف وحب اعمى وذكريات مؤلمة) 
عال  صوت الصياح لتركض منه و اسيل من  عفاف امها داخل المنزل ويتخذ  من اي مكان ساتر لهم وبنبرة تمتلي   بالغضب وهي مسك  بيدها  شبشب وتقذف  باي شيء  تجده امامها 
عفاف :  انتم هتجننوني انتم الاثنين ماشي يا بنت كوثر انا هربيك انتي  والموكوسه دي من اول وجديد
 وتركض خلفهم و تقوم بقذفهم بكل ما يوجد امامها من احذيه و شنط
عفاف : عايزين تروحي اسكندرية  طيب اصبروا علي
 منه وهي تشعر بالرعب وفزع
منة : خلاص يا خالتي الطيب احسن منة   وبسخرية
قال  إسكندرية   قال وهي تهزا راسها مين عايز يروح اسكندريه في ايام مهببه الناس بتموت  واحنا عايزين نروح نتفسح  خلاص يا خالتي كان يوم منيل يا اسيل  يوم ما شفتك
  وهي تلوح بيدها  
منة :   ايام منيله وربنا  يا ماما  جي تحبي في ايام غبرة يا   اسيل  هنشوف ايام سوداء  انا عرفة صح طول ما انتي بستي يا اسيل هنشوف ايام اسود من كدا
 لتحدق  عفاف بغضب
عفاف :  اصبرو  على انتم الاثنين وباقي الشلة  قال شلة قال   ده  انتم عصابه يا اختي كل بلوه وراء بلوي وكل بلوي انح من اللي قبلها
وقفت تصر على اسنانها
 يالهوووي بس اطولكم ياولاد الهرمة 
  منة بسخرية  وهي تنزل تحت ترابيزه الصالون
 منة :  امك  عندها حق يا اسيل الوليه ديه هي وامي جمال استحملوه كتير اووي من ساعت ماتظلطنة الحد هذا الدقيقة 
  اسيل اتنيلي على عينك دلوقت لما نشوف نهايه الحرب دي ايه شكله هاطول  النهاردة الكبت هايطلع علينا للي بنعمله فيها من سنين هاي لع دلوقتي
  منة بسخرية ورعب 
منة : طيب ذنب امي انا ايه   انا امي كانت بعتني عشان حاجة معينة هدف معين  انضرب واتشتم لي ودخل حرب مع امك لي 
 اسيل :طيب استنى كدا شكله هديت 
 لتقف وهي تحاول تهدئه امها من خلف الترابيزه وهي تتحدث من خلفها
اسيل :  اهدي يا ماما اعصابك
 عفاف : اعصابي هو انتم خليته في اعصاب
 اسيل : امي كان عندها  كبت محبوس بسبب موضوع العريس اللي انا طيارته
  منه بسخريه وامتعضه وجهها بانفعال وابتسامة بغباء 
منة:  اه يا اختي ما انا عرفة  وجئت انتي  تضغطي عليها وانفجرت في وشنا
اسيل:  كل عريس ارفضه تولع الدنيا اعمل ايه
منة :  الله يخرب بيتك ترفضي انتي وانا أدبس بعلقة يا ماما انتي ترفض وانا انضرب لي
 وهي تطع يده على راسها تفكر  بسخرية
منة :  افطني عشان انا شكلي غبية يا تره  ينفع انا وانت نانهي  صداقتنا عشان تعبت
اسيل بسخرية واستهزاء
 بوصي لو امك وامي انفصلوه ألبيست ده لو افترق احتمل كبير انا وانتي نفترق بس دوال ابد مهم حصل مفيش حاجة تاثر معهم  انتي مربوطة معي الابد
منة : انتي مش شايفة ان الابد دها فترة طويلة يعني يا اسيل ٥٠   ٦٠ سنة ده لو قدرة اكمل معك 
   وبنبرة تمتلئ بالسخريه و الاستهزاء وبنبرة ساخطة 
 عفاف : قال  اسكندرية و عندهم امتحانات تعالي شوفي بنتك يا كوثر وحياه امك يا منه  انت وهي العلقكم من رجليكم ودور فيكم الضرب زي المساجين
 اسيل وهي تحاول الهروب وتهدات امها
اسيل :   ايه يا ماما هو احنا في معتقل اهدى بقى
عفاف:  معتقل ده انتم هتشوفوا ايام سوداء  ايو معتقل يا بنت الجزمة اذا كان عجبك  وهاتشوفي انتي وهي ومش انتم بس باقي العصابة كمان 
 لتجذبها منه من يدها  الى جوارها مره اخرى
 منه:  اسيل اهمدي عايزينها تهدا  انت بتولعه الدنيا
اسيل :  هانعمل ايه امي مطولة اووي المرة ديه ومحتاجين انقاذ معك التلفون نتصل باابوك يلاحقنه استنى الباب الجرس بيرن 
ليرن  جرس الباب لتتسحب اسيل  نحو الباب عندما سمعت صوت الجرس وتفتح الباب و وتتفاجئ لتحدق اسيل اليها
اسيل : خالتي  كوثر
 وقبل ان تكمل باقي الجملة 
 كوثر:  ايه يا بت مالك لونك مخطوف كده ليه في ايه
وقبل ان تكمل الكلمة  هي الآخرة  تستدير عفاف وهي تمسك بيدها حذاء وتقوم بقذف اسيل  َو تتفاداه اسيل  و يسقط على راسك كوثر لتقفز  اسيل ركضه  من امامها تختبيء مرة أخرى خلف  ترابيزه الصالون مره اخرى  مع منة و بنبرة ساخرة 
 اسيل :   يا لهوووووي كوثر وعفاف اتجمعوا مع بعض ليوم ده مش هايعدي 
  لتصرخ كوثر وتركض  بسرعة نحوها عفاف كوثر بانفعال
كوثر  : اه يا دماغي بتعملوا ايه  يا عفاف
 نظرة منة  من خلف  ترابيزه الصالون بسخريه تضحك
منة :  امي يا بنت يا اسيل لبست الشوز
 وهي ترفع حاجبها با باسمه
منة :  الجزمة  اللي لبست في وش امي  دي عنب 
 وهي ترفع يدها تدعوه
منة : يا رب اتمنى تكون نهاية  البست فرند بينهم اللى بتمناها انا كمان من كل قلبي عشان تخلع امي من عفاف وانا اطير منك ومن مصايبك
 اسيل بغضب وانفعال ارتسم على وجهها 
اسيل :  بت يا منه اتلمي بدل ما لبسك واحد زيه في وشك وحدفك  من هنا لمى روحك مش اول مرة امك تلبس شوز في وشها من امي امك  اتعودت يا ختي
منة :  ما هو من  مصايبي انا وانتي امي اتهرت ابويا ما بقاش عارف امي ملامحها  اتغيرت اتبططت بسبب امك
اسيل:  على قلبه امك  زيه العسل ياختي اطلعي منها انتي بس
  منة  بسخرية  وقلة حيلة  وهي تهز راسها  واغمضة عينا ممتعضة بسخرية 
منة :  ماشي يا بنت عفاف  ليك  يوم
وشعرو الاثنتين بهدوء في المكان
  اسيل :  استنى انت سمعه حاجة
منة :  لا
اسيل : تعالي  اما نشوف ايه اللي هيحصل
 لتقترب عفاف مسرعة  وتقفز منة  تركض  هي واسيل من خلف  الترابيزه عفاف بنبرة حانيه القلب على صديقتها
عفاف :  يا قلبي جاءت فيك انت
 لتمسك  كوثر راسها وهزت راسها بحنق
كوثر  : اه يا عفاف للمره المليون يا عفاف باقولك وانت بدوري فيهم الضرب بصي قدامك يا عفاف بلاش تهور يا عفاف
 لتلوح بيدها اليهم وهي تشير بغضب وانفعال
كوثر :  عملولك ايه  البلوتين  دول  عملوا  ايه ثاني فيك بنت الصرمة والثانيه
 هزت عفاف راسها بغضب وسخرية  وهي تلتفت تحدق  اليهم
عفاف :  الهوانم عايزين يروح اسكندرية  اما انا مخنوقه منهم وعايزه امسكهم اقرقشهم  باسناني
 وهي تلوح لهم بغضب  لتسرع الاثنتين لتقف منة تكبت  تلك الابتسامه بداخلها وبنبرة و براءه  شبه ضاحكه
منة :  ماي مازر  يا لهوي ايه اللي حصل لك يا مامي
 كوثر  بغضب
كوثر :   بس يا بنت الجزمة  بدل ما اقوم لبسها لك في وشك انت والمصيبة  الثانية  يا بنت الجزمة  انا مش بعتك  عشان تقوليها  اني عايزاها تكلمني في التليفون عشان مش معي رصيد
اسيل : تملي احنا مظلومين كدا يا خالتي
 لتقف منها باستهبال وتضع يدها فوق راسها ما له راسها وهي تربت بيده على خدها  متذكره
منة  : اه  اه والله صح  بس اعمل ايه يا مامي المصايب نزل  على دماغي بترف
 لتقوم اسيل بنكزها لتعود الى رشدها  مرة  اخرى
منة :  قصدي الامتحانات يا ماما جايه بترف علي وانا حاسه بمصيبة  جايه في الطريق ده قصدي
 ابتسامة  اسيل وهي تصر على اسنانها
اسيل :  اصبري على يا ميمو الكلب هتودينا في داهيه امسك لسانك
هزت راسها بسخرية 
منة :  اه يا قلبي  مالك يا مامتي  انت كويسه
 لتستند كوثر على عفاف وتقف على قدمها مره اخرى بعد ان سقط على الارض لتستدير  منه واسيل حتى لا يروهم وهم يضحكون و تخفي هي و اسيل السخرية والاستهزاء بما حدث  وبنبرة ضحكة
 اسيل:   يا لهوي امك تبهدلت يا بت يا منة  كل شوز وشوز وبتيجي على الساعة  مضبوظ بتيجي على الحدفة بالظبط
 منة :  ما تقوليش يا اختي انا امي مبختة  هههههه  الاثنين فولة  واتقسمت نصين  اللي تحدف عفاف 
اسيل :  واللي تلبس كوثر ههههههههه
 وبخطي هادئه تحركت كوثر وعفاف نحو الانتريه لتجلس كوثر
كوثر :   اه يا دماغي
 لتغمض  عيناها بغضب واسيل تقوم بحضر كوب ماء اليها مسرعه وترتشف  من الكوب بهدوء اغمضت  عينها بحنق  لتشعر بها عفاف
عفاف :  معلش يا قلبي جاءت فيك انتي
  هزت راسها بانفعال
كوثر : اه يا عفاف كل مرة مش كل مرة  يا عفاف  بص قدامك بص كويس  يا عفاف قبل ما تحدفي  شكلي انا يا عفاف  اللي ها لبسك الجزمه دي على دماغك المرة الجايه
ما تسيبيهم  يغوروا  الاثنان والعصابه   بتاعتهم فرقة الاشرار المتحدة  دول وجع دماغ
 وهي تشير المنة
  وهارتاح من بنت المنكوبة  ديه   عملة هي والفرقة بتاعتهم  زيه   فرقع لوز في مكان  
 لتقف منة بسخري و استهبال 
منة : انا يا مامي 
كوثر  :   لا يا روح مامي عوض عليا عوض الصابرين يا رب بنتي وبنت اختي واحده هبلة والثانيه عبيطة 
 اسيل:  وهي تقترب بحذر  والله يا خالتي مع اصحابنا وكلنا بنات وبس وهو يوم واحد ومش هانغيب لتلتفت مرة اخرى لعفاف التي جلست في ضيق تتفف
كوثر :  طيب  عفاف في ايه  فين المشكلة   عملة زوبعة لي من الصبح  هم رايحين مع عصابتهم قصدي اصحابهم ويوم يروحوا يتفسحوا ويرجعوا على طول
تنهدت  عفاف بحنق  لتقترب منه بنبره مستعطفة في امها
منة :  والله يا ماما احنا ابرياء معملناش حاجه هي اول ما سمعت اننا  عايزين نروح يوم نتفسح عينيك ما تشوف الا النور
  وهي تضع يدها على عينها شوفي يا ماما دراعي
 وبنبرة  غضبه
قربي يا جزمه عشان ان شاء الله اكسرو مش بقولك هبلة شيلي ايدك من على عينك   عينك بقة ايدك يا بنت الصرمة
 اسيل بسخرية
اسيل  معلشي يا خالتي من كتر الضرب عقلها فوت
كوثر :   اتلمي يلا يا بت  انت وهي وامشي روحي جهزوا نفسكم وحجزو  تذاكر القطار  لتتحرك منه اسيل  بسرعة من امام هذا الثنائي قبل الانفجار بهم
  اسيل:  يلا نهرب
وبنظرة حانية  تقترب كوثر من عفاف وانت يا عفاف تعالي نريح دماغنا ونعمل احلى فنجان قهوه في المطبخ. 
⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
مر الوقت  في فيلا عائله العدوي وفي هدوء جلسه فتاة جميله ذات شعر اسود بيضاء متوسطه الطول نحيفه تمتلك شعر جميل طويل ينساب خلف ظهرها  تمتلك ابتسامة وملامح طفوليه جميلة بريئة
  تجلس على كرسي متحرك ولا تستطيع التحرك او الوقوف على قدمها وكانت هذه الفتاة  صبا العدوي شقيقه حازم العدوي
جلست امام المراه بملامح شاردة تشعر بالخوف والقلق تتوجة بعينها  لتلك الفتاه الجميلة  التي تقف خلفها تمشط شعرها في حنان وكانت هذه الاخرى الحسناء الما  البدري ابنة عم حازم واخت حاتم البدري
 فتاة  جميلة جدا تمتلك عيون خضراء  شعر بني قصير ممشوقة  القوام بيضاء البشره تحب دائما ان تقوم بقص شعرها حتى لا تلفت النظر اليها وتفكر  دائما في ارتداء الحجاب
 تقف تمشط شعر صبا في هدوء وارتسمت علي شفتيها تلك الابتسامة  الجميله تحاول تهدئه صبا وبنظرة متوتره وبنبرة حزينة متوترة
صبا : المي
 لتنتبه اليها و ترمقها الما  بعينها وكانت هي الآخرة شاردة في مكان ما
الما :  ايوه يا قلبي
صبا  : انا خايفه يا الما  عايزة  اطمئن عليه ومش عارفه عرفته انه في حاله خطيرة  و كنت عايزة  اطمن عليه بس
  هو منعني وقال لي ما اتكلمش معه عشان عيلته ابوه وامه واخواته و ولد عمه ممكن يكونوا موجودين
 الما وارتسمت على عينيها تلك  النظرات القلق و بنبرة  حزينه
الما :   يا روحي انا قلتلك من الاول ابعدي عن عشان مش هينفع انتم الاثنين مع بعض انتي قلقانة عليه  وهو الله اعلم بيه بيحبك ولا بيلعب بيك وانتي بحالتك ديه باستغراب ازي حبك بالسرعة ديه
  لتحني راسها في الالم  ولمعة الدمعة في  عينها
صبا :  قصدك  عشان انا عجزة  يا الما  صح  ممكن يكون عندك حق يعني انت ليك  حق تستغربي حتى انا استغربت
 انه ممكن يحب واحدة  زيي ان في حد ممكن  يحب انسانة عجزة  وقاعده على كرسي متحرك ويجيب لنفسه هم على قلبه
  لتسرع الما وهي تلتفت اليها وتجلس امامها  و ترفع راسها بكل حنان  بيدها وهي تتطلع الى ملامحها الجميلة 
الما :  صبا القمر المنور
   لترمقها صبا بعيون دامعة وتقوم الما وتاخد منديل  لتمسح تلك الدموع المنسبه ابتسامة  الما وبنبرة  حانية
الما :  يا عيوني انت مين في الدنيا ما يحبش القمر انت
 اي احد يحبك و يقع في غرامك من اول نظرة  لا عاش ولا كان اللي يقول عليك هم أو عباء يا عيوني
  انت ان شاء الله هترجعي تمشي ثاني قريب وهات هتجري وانا بنفسي اللي هاجري وراك
 هزات راسها متالمة بحزن
  ما كانش قصدي اللي انت فهمتي
  و بنبره حزينه ارتسمت  على عينها
الما :  بس انا مش عايزك انك  تتوجعي يا قلبي انك تحبي حد  وتدي قلب  الانسان  غير  مناسب ويكون الشخص الغلط
 ده كان قصدي
 صبا:  بس يامن بيحبني من كل قلبه انا متأكدة  وانا بحب اووي  واكيد مش هو الانسان الغلط
 هزت راسها باسي وهي تقف تعض على شفتيها وتعلم مصير تلك العلاقة
الما :   هنشوف يا قلبي بس طريقك انت وهو مليان مشاكل
 احنات راسها متالمة وهي تعلم كم هي المشاكل التي سوف تقابلها  في طريقها هي  ويامن ليقاطعهم  صوت طرق على باب الغرفه لتزيل صبا  تلك النظرات الحزينه وتتصنع الابتسامة
  وكانت تعلم من في الخارج اللي يدخل حازم بتلك الابتسامة الساحرة   التي تاثر القلوب و تخطفها
 وبتلك  الوسامة  والملامح الجادة  والجسد الرياضي الذي  اكسبته  تلك البدله التي اعطت من المظهر الكثير والكثير من الجاذبيه
ويقترب بخطي هادئه يقف امام صبا  التي بدلتها الابتسامة الهادئه وبنبرة حانيه
حازم : صباح الخير على اميرتي انحني يقبل راسها  ويضع يده يلامس وجنتاها  وبنظر  هادئه تبادلة التحية 
صبا :  صباح النور
حازم :  عامله ايه النهاردة  يا قلبي
 اغمضت عيناها وابتسمت ابتسامة صغيرة
صبا :   انا كويسه الحمد لله
 ماله راسها تحدق اليه
صبا :  بس قولي انت رايح فين كده انت مش قلت انك هتاخذ اسبوع اجازه وتريح  اعصابك عشان مسافر اسكندرية
 نزل على ركبتها
حازم  : ايوه قلت كده يا شقيه بس انا عندي مشوار مهم قوي هاخلصه  هو و شوية  شغل كدا  شغلة  كم ساعة  و بعدها  هاجي  اقضي اليوم كله  معك وان شاء الله هسافر بكره
 ابتسمت وهي تعانقه وتجذبه اليها و بنبره خائفه
صبا  اوعدني حازم انك مش هاتغيبش في اسكندرية بكرة
  شعر حازم بشيء ما يحدث لشقيقته  ليضمه  اليه اكثر وبنبرة  قلقة
حازم :   لو مش عايزاني اسافر مش هسافر يا قلبي خلاص هالغي السفر انا معك  ومش هاسيبك ابد 
 لتبتعد عنه ولامعة الدمعة في  عينها ولكنها ازالتها  قبل ان يراها وازالتها مسرعه بيدها  هزات راسها نفيه
صبا : لا يا حازم انت بتقول ايه انت نفسك تروح تشوف امك وانا عارفه قد ايه انت كنت مشغول وهي كمان نفسها تشوفك ان شاء الله المره الجايه اجي معك
 حازم وهو يضمها مرة  اخرى و دار في عقله صغيرتي ستكوني بخير 
حازم :  طبعا يا روحي
 ابتسامة بمرح
صبا :  واكون وانا ماشيه على رجلي يا حازم
 ضمه اليها بقوة وداخله يشع بالحزن وقلبه يتمزق من اجل شقيقة وبنبرة حانية 
حازم :  قلبي انتي يا روحي  ان شاء الله
 بس قوليلي يا بت انتي ايه الحنان الزيادة ده من امت الحب والغرام ده
اتضحك صبا وهي تضمة وتقبل خده بابتسامة  بريئه
 عشان هاتوحشني لم تسافر قولة اديك واخد منك حبة حب
 اثرت كلماتها عليه 
 ليضمه اكثر بحنان
حازم :  طبعا يا روحي براحتك خدي واديني الحب يا روحي انتي ابتعدة
 عنها باسمة تتطلع الى ملامح وبنبرة حانية
حازم  : ان شاء الله تقف على رجلك وتجيء معي  المرة الجاي
 ابتسامة اليه  وهو يقف يحدق بعين  الى الما التي وقفت ترمقه بعينها مراقبه لها  مال راسه  وفهمت ما يريده ربت  على راسها ابتسام  اليها مودعا وهو ينحني يقبل راسها بحنان
حازم :   انا لازم امشي دلوقتي يا صبا هارجع اول ماخلصه
 اومات مبتسمة  براسها لتراهم يغادرون الغرفة معا
وخلفه الما مر دقيقة وقفت الما تراقبه وهو يقف في انفعال
 ذهابا وايابا في حنق وغضب ظاهر وقفت الما  وهي تنزل الدرج  بكل هدوء تراقبه  بسخرية تحدق  اليه  بانفعال
 وارتسمت على ملامحها  هي الاخرى نيران على وشك الانفجار  لتنزل بهدوء و تقف امام بثقة مالت راسها بحنق 
الما :   عايز ايه يا حازم
وبنفعال و بنبره غاضبه
حازم :  في حاجه غلط في صبا انا عرف اختي وحساس بيها
  ابتسمت وهي تتحرك غير مصدقة ماتسمع وبستهزا  اشاحت بوجهها بعيد ابتسامة ساخرة تنظرة اليه
الما :   انت شايف كل اللي حواليك غلط الا انت بس
 كل حاجه غلط حياه كل الناس اللي تعرفهم في  حالة فوضى وضياع واستهتار  كلنا غلط وانت اللي فين
 إشارة بسبابته نحو بساخط مكبوت ونيران تؤلمها 
الما :   صح يا حازم
 اشتعلت عينة بغضب  وهو يمسك يدها بقوه ويقترب منها
حازم :   انت بتتكلمي عن نفسك يا الما لزم تعرفي ان  موضوعك خلاص من  وقت وانتهى وانتي كنت عارفه انه غلط وبحذرك ما تلعبيش بالنار  النار انطفت يا الما  وانتهت
 ابتسامة والدموع تملي عينها بسخرية  و بنبره حزينه
الما :  يمكن انت فاكر انها انطفت  بالنسبه ليك انت
 لانك ما عندكش قلب ولا تعرف يعني ايه مشاعر او حب
 كل اللي تعرفه القتل والخطف  الاعتداء  انت ما تعرفش حاجه عني
يقاطعها صوته بغضب وانفعال
حازم :   الما  افهمي  كويس انا بقولك اهو الاخر مرة  الموضوع انتهى وبحذرك اياك تتكلمي فيه ثاني مغامراتك انتهت وانا بنفسك كان  لازم اضع حد ليها
 مش عائله العدوي اللي سيرتها هتكون مسخرة على لسان اللي يسوي واللي ما يسواش فهمتي
 اغمضت عينيه باسي  وسالت الدموع من عينيها وقف بانفعال  و اشار اليها بسبابة  واكتست ملامحه بالحنق الشديد يحاول تهدئه نفسه والسيطره على غضبه
حازم :  اسمعيني كويس انا باتكلم عن صبا  اختي انتي بكل مغامراتك وحياتك مش عايزها تاثر عليها فكري كويس انتي عرفة اني ممكن اعمل ايه عشان احمي اختي وابعدها عن ايه تاثير 
  وبغضب ارتسم  على ملامحها 
الما :  يعني ايه يا حازم عايز تبعد عني صبا انت اتجننت  دي اختي انا اللي مربياها
 التفت وهو يبتعد يتنهد حرقة قلبه  بغضب
حازم :  انا بس بحذرك   صبا  لسه صغيرة ما قولتش  اني هابعدها عنك  بس اختي يا الما  لا
  اياك تدخليها في  انتقامك  مني  انا وانت لينا حساب مع بعض  صيفي مصفيش بالنسبه لي وليك  عادي انا وانتي
 وكل واحد فين لي اخطاء   لكن صبا خط أحمر  تاذيه  حسابك هايكون عسير وعضبي أعمى وانتي اكتر واحدة عرفة شكل غضبي وشري
 صبا مجرد  طفلة  والانسانة  الوحيدة  البريئه في العيله دي  انك تلعبي في دماغ اختي ممنوع اياك صبا  بتحبك قوي
 وعشان كده مش عايز  ابعدها عنك وانت عارفه اني اقدر واعملها يا الما 
 التفت وهو غير مبالي بتلك النيران الذي  اشعلها وهو يترك الما غزوقة   في دموعها اغمتت  عينها باسي  وقلبها يختنق  من هوال تلك الذكريات المؤلمة
  وقف حاتم وبجواره اولاد عمه واخواته يشاكسون  بعضهم في الحديقه تغيرت ملامح حازم عند رؤيتهم وبخطي  هادئه يقترب و باللهجه ساخره
 ايه يا ابني انت وهو كلكم مع بعض في مكان واحد  رايحين فين
 ابتسم حاتم على فين ايه يعني انا معك على الشركة  عشان الاجتماع وفادي رايح المصنع والاثنين البقين دول ما اعرفش عنهم حاجة  مقضينها صرمحه
 وهم يلعبون بالكره
مازن :  نهون عليك يا ابن عمي يعني احنا مالناش لازمه
 حازم بسخرية 
حازم :  اه يلا ياا نت وهو على شغلكم  مش فاضي و انتم عندكم شغل هم وواقفين تلعبوا كورة
 بتسم حاتم وفادي ليقف  الثلاثه معا رمقه
 فادي:  على فين كده يا حازم ابتسامة  بسخريه
 حازم  انا ولعت نار البدري ورايحه طفيها جايين معي مال حاتم راسه باسمه 
حاتم :  انا معك
فادي :وانا معك اللهي يولعوا ونخلص
حازم :  ما تقلقش نهاية  عيله العقارب دول على على أيدي

رواية العدو الحبيب الفصل الثالث 3 بقلم منى سراج


( لقاء حازم واسيل حب وشغف من اول نظرة وخناقة كبيرة) 
وقفت وعد البدري ذهاب واياب تقف تفكر كيف تانتقام من حازم العدوي بعد ما فعله باخيها  تلك الانفعالات والغضب المكبوت
 الذي يخرج من داخلها وهي ترى اخيها متالم في انتظار دخول غرفه العمليات لقيام بجراحه حراجه  في قدم  جلسات وعد البدري
 تصر على اسنانها بعنف تلونت ملامحها الجميلة  بالغضب والحقد وبتلك  النيران المشتعلة داخلها
وعد : حازم العدوي انا بكرهك وهدفعك الثمن غالي
وبنبرة تمتلئ بالغضب والانفعال
وعد :  انا اخويا يعمل فيه كدا عشان ايه ولي عشان حاجه تافهه بنت تافهة  ملهاش لازمه ولا تحتسب على البنات
  من الأساس باقيه بنت 
 اغمضت  عينها  بحرقة وبنبرة قوية مليئه بالثقه يرمقها ابيها بتلك النظرات الغاضبه  وقف أبيها  بهدوء
  رجل بدين قصير القامة   تمتزج خصلات شعره الاسود بخصلات بيضاء قمحي البشرة مكتنزه لديه ندب على وجهها  ترتسم علي ملامحها الشرور وبنبرة وثقة بصارمة وكان يدعي عاصم البدري ابو يامن ووعد  
عاصم :  اهدي يا وعد  حازم العدوي وكل عيلته العدوي مسيرهم معروف و هياقعوا  تحت درسي وفعصهم  تحت رجلي
 اخوكي هيقوم ويقف على رجله  ثاني وما تقلقيش اونه عيلة العدوي  جاي وقريب هاينتهوا
 اقترب بخطي  هادئه من سرير ابنه يرمقه بتلك النظرة الوثقه
عاصم :  يامن انت ابني ومن دمي هتقف على رجلك ثاني كرهك وغضبك من اولاد العدوى هو اللي هيوقفك على رجلك تاني اقوه واكتر شرسه
  يامن بحقدك وغضبك   تؤلمه تلك  الاصابة التي تحرق روحه وتجعله يشعر بالعجز  وبنبرة تمتلي  الكراهيه والحقد وتلاحقت انفاسه من الالم والغضب
يامن :  ما تقلقش صر على اسنانه بانفعال انا ناوي احزنا حازم العدوي على كنزه الثمين  اللي بيحبه وميقدرش يستغني عنه نقطه ضعف الوحيدة
  الجرح اللي انا هاضغط عليه عشان ينزف لحد ما يموت  وهادمر  استني بس عليه
 هي مش  كانت سبب يا اصابتي غل وحقد اخوها  لما شافني وقف معها في لحفلة هو ده للي انا عايزه   حب حازم وخوف عليها دي نقطة ضعف
 صبا العدوى انا بقه  هاحزنه عليها عشان يتوجع ويتقهره
 و يدفع الثمن غالي ما بقاش يامن البدري لو ما جاش  هو بنفسه حازم العدوي
 يترجاني عشان اخته حبيبه قلبها انتقامي هاخذه بايده ومش هياخد وقت ومش هايطول  بس انا اقوم واقف على رجلي ثاني وهتشوفي وقريب اووي
 اقتربت وعد وبنظرة ساخرة يامن رفعت حاجبها بغضب
وعد :  انت غبي ازاي هتقدر توصل لصبا حازم مش عبيط صبا  مبتخرجش الا بحراسه مشددة  حازم عارف ازاى يحمي اخته كويس  انت باين عليك عايز تكون السبب  في موتك وخلاص
 يامن :  اهدى يا وعد انا يامن البدري كل حاجه  مخطط ليها  وعامل حسابها بس اللي حصل ما كانتش متوقع وحازم كان عايز يوصل رساله
وهو يحدق لابيه
يامن :  كانت رسالة ليك انت و استخدمني لما شافني وانا بقرب من صبا  في الحفله وكنت باتكلم معها حازم بكل
 غضب وحقده لعب بالنار
بس ما فكرش في العواقب حبه الاختها هايكون سبب دمرها هي  وصبا  هي الوحيدة اللي اقدر استغلها واستخدمها بكل غبائها وبرائتها عشان  ادمره اخوه 
  عشان اموت  حازم العدوي  بالبطي دلوقت انا بلعب من بعيد لبعيد استني وهتشوفي اللعب على اصولة 
 وعد وهي ترمقه بعينها  و ابتسامات
 وعد:  يامن صدقني انا بنفسي هعمل له مفاجاه حلوه اووي  انا عرفت ان مسافر اسكندرية  بكره وحابه اعمل له مفاجاه لما يرجع  ده لو رجع
وقف ابيها يحدق اليها بانفعال و خوفا من تهورها  وما سوف تفعله وبنبره متوتره
عاصم : " وعد انت ناويه على ايه بالضبط
هزت راسها بسخريه وهي تخطوه مبتعدة بهدوء
وعد :  ولا اي حاجه بس قرصة  ودن صغيرة  يا دوب اشفي غليلي منه ووجع قلبي على اخوي  اللي مرمي قدامي
داخل يعمل عمليه خطيرة وبسبب هو وبسبب  حقده وكرهه  وبما ان الكراهيه والانتقام متبادل هنلعب مع بعض انا وهو
 اقترب ابيها بسرعه وهو يمسك يدها ويقترب بقوه
عاصم :  وعد اسمعيني كويس واسمعي كلامي انا  بحذرك انت مش اد  ولاد العدوي انا هتعامل مع الموضوع بطريقتي اياك يا وعد
 لتفلت  يدها بغضب من بنبرة مستهزاة بسخرية واشمزاز
وعد :  لحد امتى و عائله العدوي هاتفضل تدوس  كل يوم علينا  وانت واقف ولا مكانك محاك سر ولا احد من عيله البدري  قادر يقف او مهم ووجه لهم ضربه قاضيه
اقترب ابيها بسخريه وهو يقترب يجلس بهدوء
عاصم :  عيبك يا وعد انك مش عارفه تسيطري على اعصابك   وانفعالك اصبري بس شوية  وهتشوفي
 وعد بانفعال وهي تصرخ بنفذا صبر وضيق  وسخريه وتضحك  بهستريه وهي تبتعد
وعد :  لحد امتى اصبر لحد امتى انا زهقت كل يوم يدخلو في شغلنا  وفي حياتنا كل ده انا مستحملة فاهم يعني
 انا باتمني افتح عيني  عايزة  وهي تهزا راسها بنفذا صبر وعصبية  افتح عيني و لاقيهم اختفوا مفيش   حاجه اسمها عيله  العدوي
  اقترب أبيها يحاول تهدئتها وهو ي بت على كتفها 
 عاصم : اهدي انا واخوك هنهتم بيهم  بس يقف يامن  على رجليه و قريب اووي
 يامن  و هو يرمقه اباه بتلك النظرات التي لم تفهمها وعد وبنظرة  متعبه
يامن : وعد اوعدك يا قلبي انك هتشوفي و هتسمعي توسلت اولاد العدوي وقريب اووي
 ابتسامة وهي تقترب منه تمسك يده  اخيها او غمض عينها هي لا تصدق ايه كلمة و داخلها تعلم  ان لا  شيء ما سوف يحدث
ودار في عقلها ما بقاش وعد البدري لو ماقتلت  حازم العدوي وانتقام منه على كل عذابي وجعي
👑⭐👑⭐👑⭐👑⭐👑⭐👑⭐👑⭐👑⭐
  ليمر  الوقت وتقف اسيل  ترتدي ملابسها بهدوء وهي تتنهد وداخلها يؤلمها فهي سوف تذهب اليوم  لمكان يؤلم قلبها ولكنها لا تستطيع الابتعاد او نسيان تلك الذكريات
التي مرت عليها سنوات طويلة  سنوات من الالم والأحزان التي لا  تشفي  ولا تنسي لتدخل امها وهي تحدق اليها
عفاف :   راح فين  يا اسيل لمعة الدمعة في عينها
  اسيل وهي تحاول عدم اظهارها  لامها لتبتسم امها ولا معة الدمعه في عنيها هي الاخرى بحزن يعتصر قلبها و بنبره حزينة التمزق الباقي من قلبها
عفاف :   راح لادم راح  تشوفي ادم النهاردة معاد زيارتك 
اومات براسها  متالمة ونزلت الدموع  على وجانتيها  وبنبرة قاتلة  متالمه تمزق القلب
اسيل :  وحشني قوي يا ماما حضنه وحشني هزار  ومعاكسته لي حتى شدي شعري
 هزار  ولعب معي لما كنت بزعل وبحزن ويكون حد مزعلني واجي واعيط وأجرى و ارتمى  في حضني
 وحشني كلام وريحت  اووي وهو بيطبطب على لماتضربيني او بابا يشخط فيه كنت اجري على
 وياخدني في حضنه  ويقولي محدش يقدر يضربك او يلامس شعرة واحد منك وانا موجود  يا ماما
 لتدمع عينها وتسرع  امها لضمها الى صدرها وهي تربت على راسها  في حنان وبنظرة حزينه مميت تمزق القلب
عفاف :   يا ريتني كنت انا وبلاش هو يا ريتني انا مكانه انا حاسه بك يا روحي
 وهي تقبل راسها بكية بحزن 
عفاف :  انا كمان وحشني اووي كل دقيقه وثانيه  مابيروحش من بالي صورته  ابني حبيبي قلبي وروحي حته مني انا امها ابني حبيبي وعمري كله قلبي
قلبي اللي اخذها مع من ساعه الحادثة وانا لتهزا راسها بألم من سعة اليوم دها وانا  بحاول اكون امي ليك  والاخواتك  اكون اب وام واخت مش سهل عليه 
 لتبتعد  عنها وتحدق  اليها وتلامس وجانتيها في  تتطلع الى من ملامحها  والدموع تسيل ولا تتوقف
عفاف :  اسيل يا روحي لما تروحي تشوفي ادم قولي له ان 
 ماما اسفه لانها اقصرت  معك اووي وانك وحشها اووي
 ونفسها تيجي وتشوفك وضمك في حضنها وتخبيك عن الدنيا كلها جو قلبها الابد وتكون جوه روحها  بيعيد بعيد اووي  عن كل  اللي اذوك
  واني كان لزم ابعد لاني
 واهتزات كلماتها وارتعش جسده بالالم يعتص داخلها
عفاف :  عشان اخواتك انا ما قدرتش اشوفك بالحالة دي كان لازم اكون قوية  عشانكم عشان كدا بعدت وان كل ثانيه بتمنى اروح واشوفه بس مش هاقدر وهانهار وكل شي هايروح  وانتم هاتضيعوه 
 هزت راسها والدموع تنهمر على وجناتيها وهي لا تستطيع المقاومة لتخرج وتتالم داخلها تترك اسيل وبخط هادئه تقف  منتصبه القامة
 تحاول السيطرة على تلك المشاعر وهي  تغادر الغرفه تشعر بتلك  الام الميته التي تمزق قلبها وتخنقه لتفهم اسيل ان امها تريد البقاء وحدها لتخرج عفاف من الغرفه بهدوء
 رنه الهاتف لتخرج اسيل من حزنها
اسيل:  الو ايوه يا منه انا نازله اهو
 منه بنبرة متسائلة
منة :   ايه مالك صوتك متغير كده ليه بت يا اسيل انت بتعيطي ولا ايه
 ابتسامات تحاول اخفاء ما يحدث بنبره حزينه
اسيل:  لا يا بنتي اعيط ايه بس انا كويسه
 منه:  بقلق بت يا اسيل  انا عجناك وخبزك مالك
 اسيل:   مفيش  يا بنتي انا اما انزل اقولك  يلا عشان اكمل لبسي بقه ماتبقيش رزلة كدا خليني البس  وانزل يلا اخلصي وبطلي رغي بقى
منة :  طيب يا رخمه هاقفل ماتغيبيش علي
 وبعد عده دقائق تخرج اسيل  من غرفتها تحدق الى غرفة امها بحزن ولم تكن تريد  احزانها اكثر من ذلك فلم تدخل الى الغرفة
 فهي تعلم كم  العذاب والالم التي تشعر به امها منذ يوم الحادث والمشاكل والجراح المؤلمة التي حدثت بعد الحادث بين ابيها وامها
 وكم هي تمقت أباها  وتكره على كل الاذى والحزن الذي تسبب فيه لهم لتمسح تلك الدمعه لكي لا ترها منة وتفتح الباب بهدوء و تخرج
و لكنها تفاجات بمن يحتضنها من الخلف لتبتسم بسرعه وتمسح تلك الدمعه التي خافت ان ان ترسمها على وجهك اخيها الصغير لتلتفت  اليه محدقه ترفع حاجبها بسخريه
اسيل :  اه مين اللي قبض على وافشني قبل ما اخرج
  وبنبرة  باسمة  يتطلع اليها
انا اللي قبضه  عليك حضرت الظابط فارس
اسيل : يا لهوي حضرت الظابط  فارس عز الدين الشامي بنفسه  و بحاله هو اللي قبض على انت بنفسك يا فارس بيه تمام ي فندم
 ليضحك اخيها الصغير  الذي يبلغ من العمر عشر سنوات في المرحله الابتدائيه يقف بابتسامة بريئه  لتنحني اسيل وتنزل على قدمها وتقبل خده  وتعنقه وهي تهز راسها
اسيل :  طيب ممكن يا حضرة الظابط ساعة  افرج
 وهي تضع يدها تقسم
اوعدك اني مش هتاخر
 اغمض عيناه وهو يرمقها بنظرة متسائل
فارس :  راح  فين ممكن اجي معك
 تلتفت وتقف  مسرعة  بتوتر وبنظرة خائفة
اسيل :   لا مش هينفع يا حضرت الظابط انا راحه اشتري هدوم ومعي البنات مش هاينفع
 فارس:  وهو يتشبث بها طيب انتم بنات والوحدكم  مش لازم يكون معكم راجل ياخد باله منكم
 لتستدير مرة اخرى اليه 
اسيل :  طبعا رجل  وسيد الرجاله كمان بس مش المرة و اوعدك يا حضره الظابط المرة  الجايه اخذك معي
 ليقاطعهم  صوت امها تلك المراة القوية  التي اصتبرت على البلاء والحزن من اجل اولادها وبتلك  النظرة  القوية
عفاف :   فارس يلا سيب اختك عشان ما تتاخرش علي اصحابها وانا هاخذك معي انت وعاليه افسحك انت وهي  في الاجازه
 وبهدوء
 حاضر يا ماما
 ابتسمت عفاف اليه وانا ونادت  عليه لا يقف بجوارها تضم اليها اومات براسها  لاسيل وهي تبتسم تلك الابتسامة التي ارتسمت على شفتيها تختبي وراها تلك الالم والدموع
لتخرج اسيل بهدوء تتذكر ملامحه امها وقوتها تلك القوة والصلابة والحزن والالم من اين اتيت بهم  يا امي بكل هذه القوة
 ترها منة وهي شاردة  وترمقه بعينها وهي تراقبها وهي تنزل من على الدرج هي وصديقتها دنيا   ويره كم من   هو الحزن البادي على عيونها
لتقترب منه بهدوء
منة : مالك يا اسيل في ايه وشك ولونك مخطوف كدا لي 
 اسيل بحزن يظهر على ملامحها وتوترة صوتها 
اسيل :  مفيش  حاجه يا بنات انتم بس عايزين ترخموه علي وخالص اومال فين شروق
 دنيا : راحت تحجز  التذاكر وتشتري شويه حاجات لما نرجع هاتصل بيها
  اومات اسيل  براسها شعرت  منه ان هناك شيء يحدث لصديقتها لتجذبها اليها وبنبرة  ضحكه تحاول اخراج اسيل  من تلك الحاله الحزينه ترفع حاجبها  ابتسامة وهي تضع يدها على وجناتيها
منة : قلب ميمو يا روحي انتي قلبي انتي  يا ناس
اسيل بسخرية:  بنت اختك انا  وخدها رحلة
منة : يا لهووووووي بتستظرفي هي ديه اسيل حمد الله على السلامة رجعتي 
 ارتسمت تلك النظرة الجدية 
منة:  بت يا اسيل  مش عايزين بقى نكد  النهاردة احنا رايحين نشوف المز بتاع الشله ادم عز الدين يالهوووو الاسم بس حكاية
المهم دلوقتي ادم اللي هو  قلبي وروحي للي البنات كلها هتموت عليه طبعان  ان جاتي  للصراحه الولد يستاهل قمر كدا بسكوته يا لهوووووي يا لهوي يا  اسيل اخوك مز 
 وهي تبتسم ابتسامة اسيل
اسيل :  منة  اتلمي لتلكزها دنيا  بانفعال
دنيا  :  اه  بت  اتلمي هي عندها حق  بقى ادم ده فتى احلامي  انا  لتقف بثقه انا  وبس وهتشوفي
 اسيل:  بسخريه اه هنبتدي بقى اصلا بيحبني انا  اللي نقص  دلوقتي شروق تيجي تاكلني  انا وانتم وبدل ما تبقى شروق هتبقى غروب منيل علينا كلنا منك لله انتي وهي انتي يا ام لسان طويل لمى نفسك  اللي سحبتك سحبتك من لسانك
  منه:   اه والله عندك حق البت دي غبيه اووي تسوح امنا وتفرج علينا الدنيا
   كويس اننا بعتنها  تحجز التذاكر عشان لو شفت ادم مش هاتتحرك من مكانها  ولو عرفت نية  دنيا هدور فين الضرب وتحدفن بالطوب و هتاخليها آخرة علينا 
دنيا  بسخرية:  هنشوف هو هيختار مين
 ابتسمت منه وهي تحدق لاسيل وتره كم  الحزن الذي يملي  عينها
 منة:   ان شاء الله هيرجع ويقوم بالسلامة وانا بنفسي هاشرف  على جوازه وهجوازه ٤  انت وشروق يلا  عشان عفاف تولع في
 اسيل بسخرية  وضحك
اسيل :  أربعة  يا  مفتريه وانت رحت فين
 هزت راسها بضحك رافعه حاجبها باسمة
منة :    لا لا ادم  ده حته من قلبي اخويا هو مز بس نعمل ايه مقدرش ده ماي برازر حبيبي  الانتيم بتاعي
  اسيل:  باقولك ايه عشان احنا ورانا مشاوير كثيره يلا بقى زهقت منكم
 لتوقف دنيا  تاكسي ويركب الثلاثه معا
 سائق التاكسي:  على فين يا استاذة
 اسيل:  مستشفى ام القرى الخاصة  اوما براسه وانطلق و يمر الوقت ويقف  التاكسي امام المستشفى وتنزل اسيل ومنه ودنيا لتقف دنيا وهي تتراجع متذكره شيء قد نست
دنيا : يا لهوي نسيت
 منة  : مالك يا بنت الهرمة  نسيتي ايه تاني
 مالت  راسها حزينة  ترمقها منه بانفعال اغمضه عينها  لتقاطع
 اسيل:  بت يا دنيا انا روحي في مناخيري النهاردة نسيت ايه  يا جزمه 
اسيل  :  يا لهوي ياني يا ام  ايه تاني كل دقيقة نقف انا وخد ابن اختي معي  ايه بقى عشان افرج عليك الدنيا
منة :  اديها في جنبها يا كبير خرجي الكبت اللي عندك على بنت الموكوسه دي
دنيا وبنبرة  متوتره:  طيب اصبرو  بس
 وارتسمت على عينها تلك النظرة الحزينه وبحزن وبنبرة
حزينة
دنيا:   كنت عايزه اجيب ورد لادم بقالي كتير ماجاتش اشوفه بسبب الامتحانات وهو وحشني اووي
  ودمعت عيناها
دنيا :  وكنت عايز اجيب الورد اللي هو بيحبوه بس نسيت وكان في جانب المستشفى محل ورد وكنت هاروح اجيب بوكي بسرعة َاجي
  لتقف منه وقد لمعت الدمعة في عينها وتراجعت اسيل واشاحت دنيا بوجهها بعيد  لتخفي تلك الدموع التي سالت على وجانتيها لتقترب اسيل مسرعة  منها وهي تضمها
 يا روحي
 و بنبره حزينه
اسيل :  انا اسفه ولله اسف بجد  ما كنشي اعرف  لو اعرف بس  انتي ماقولتيش كنت رواحت معك
 لتبتعد دنيا  ترمقه بغضب وانفعال
دنيا :  بصي بقى يا بنتي  انتي وهي عشان انا اللي هافرج عليكم الدنيا  اتكلموا براحتكم  لكن اني اجيب ورد  الادم
  الا ادم عندي هو في كفه وانتم في كفه ثانيه اي واحدة فيكم هاتتكلم هاصوت ولم عليكم الناس
 وقبل ان تكمل يتفاجئ ثلاثه ولا يدرون بانفسهم او ما حدث لهم في تلك الثواني الا وهم على الارض ساقطين
 وبغضب ترى هؤلاء الحراس يدفعوهم ليسقط الثلاثه على الارض منه  بذهول
منة : هو في ايه
 هزا راسها غير مدركة ما حدث
منة :   ايه اللي حصل احنا  وقعنا  على الارض  ازاي
دنيا : بت  يا اسيل في ايه ايه اللي حصل
وتصر اسيل على اسنانها بنيران مشتعلة بغضب وتنحني تساعد دنيا لتعتدال
 دنيا:  منه انت كويسه يا منه
 منه وهي تسخر من ما حدث لهم ولا تدري كيف حدث هذا وبنبره مذهولة مما حدث
 بت يا اسيل  لميني يا بنتي شوفي كده حاجه فيه وقعت منى  لميها انا كويسه صح
 دنيا يا بنتي فوقي بقه انتي تمام
 منة طيب الحمد لله ايه بقه اللي حصل
 اسيل:  بانفعال اتنيل على عينك بقى عشان انا هاقتل قتيل النهاردة 
 دنيا : هو ايه اللي حصل يا منة عشان انا الأمور جريت منى وفجأة لقية نفسي على الارض 
 منه:  والله يا بنتي خير اللهم اجعله خير ان كان في زحمه هلا علينا  تيران يا ختي انا قولة هايمشوه من جانبنه بس وبعدها  ما اعرفش كل اللي فاكرة وانا على الارض  هو ده  اللي حصل اعرف بقى هو حصل ايه
 لير اسيل وقد احتقان وجهها بالغضب وهي تتحرك مسرعه تركض خلف هؤلاء  فزعت منة ودنيا من رد فعل فعل اسيل  من ليركضا  خلفها داخل المستشفى وبنبرة منفعال وهي تصرخ بهم
اسيل :  انت يا استاذ انت وهو
 رنه صوت اسيل  في اذنه حازم ليقف واستدار الحراسه يمنعوها من الاقتراب لتكمل
اسيل :  انت وهو ما بتشوفوش يعني اودمكم  تيران حضرتكم ماشيين زي العميان تلاطشم  في خلق الله
 مفيش دم مفيش ذوق مفيش  احترام مفيش  رحمه ايه الغباء ده انت وهو مفيش اسفين حتى ولا  اعتذار
ولا حتى مساعده بعد بعد ما وقعت انا واصحابي  على الارض  يعني لو اعمى انت وهو كنت قلت ماشي  ليكم اعذركم
 لكن من اللي انا شايفة ان  كل واحد منكم عامل زي الطور  ينطح ويجري في خلق الله عايزة اعرف مين اللي مشغلكم مين اكيد أعمى زيكم كدا
ليسرع حاتم بسبب صوتها وانفعاله  من وراء الحراسه حاتم وفادي ويقف حازم يتفف بغضب من هوال  تلك الكلمات التي يسمعها من تلك الفتاه المشاكسه
 حاتم  وهو يلوح  بيده يشير اليهم بالتراجع ويخرج في هدوء ويطل  عليهم اولاد العدوى فادي وحاتم بتلك النظرات والملامح الوسيمه لتحدق منة ودنيا في صدمة تائهين شاردين وبنبره واثقة بقوة
حاتم:  اهدى يا انسه ما حدش كان قصده ان يوقعك انت واصحابك ارجوك اهدي
  اسيل:  بانفعال اهدا انت بتقول لي اهدى يعني حضرتك لو وقعت على الارض بسبب التيران  دوال  ساعتها هاجي
 أقف بكل برود  واقولك اهدا وشوف ساعتها شعورك  وغضبك انت هايكون شكله ايه وانت رجل لكن احنا بنات 
 لتشيح بوجهها لكي يدعمها صديقتيها و يقف بجوارها ولكن  تراهم يحدقون   نحو فادي وحاتم تائهين شاردين نكزتهم بقوة  لتعود منة  الرشدها
منة :  ايه انا اهو  اهدى يا اسيل
اسيل :  هو ده اللي ربنا قدرك عليه وانت بتقولي لدنيا شوفي ايه اللي وقع منك
منة :  يا بنت اللذين هي اللي شدتك شدتك من  لسانك بلاش فضائح القمر شكله عايز يعتذار التلك ها دنيا قصدي   الاستاذ شكله بيحاول يعتذار منك 
وهي تصر على اسنانها  ويتدخل فادي بهدوء
فادي :  ايوه يا انسه انا بعتذر لحضرتك عن اللي حصل وان اي حساب مع الحراس بعدا كدا 
 حاتم وهو يقف باعتدال يحاول السيطرة على الأمور لأنهم في مكان عام 
حاتم :  وانا كمان بعتذر منك يا انسه تنهدا  اسيل  بحرقة  لتلكزه منة : 
 منه : اقبلي الاعتذار يا بنت عفاف من القمر ده عشان ما فرجشي  عليك الدنيا يا دلوقتي
دنيا وهي تحدق  تائهة
 دنيا :  اه والله انا أقبلت  اعتذارك يا استاذ
 منه بلهفه ترمقه دنيا بغضب وهي تهز راسها
منة :  اصبري  على
 اسيل:  طيب انت عايزني اقبل اعتذارك انت وهو و  في احد لسه مااعتذرش لان هو اللي وقعني وانا شوفت
 ليستدير  حاتم وفادي وهم يرون تلك الفتاة  التي تريد اللعب مع النيران
فادي انت بتقولي ايه مين اللي وقعك
اسيل بقوة وثقة  تشير بيدها نحو حازم الذي وقف يعطيهم ظهره و لا تره وجهها
 منة : ايه يا اسيل هم اعتذارو وخالص
 اسيل بغضب لا  يعني انتم اعتذرو لكن اللي وقعني على الارض ماقالشي اسف  وانا مش هقبل اعتذارك انت هو
 الي  لزم يعتذار هو مش حضرتك حاتم وفتح فمه
حاتم :  انت عايزة هو  يعتذار منك
ليستمع حازم  لتلك الكلمات التي تخرج من فمها تلك الفتاة  التي تريد من حازم العدوي  الاعتذار لها وقف يراقبها ويتطلع اليهم من بعيد  تلك المشاكسه العنيدة  التي ان لعبت بالنيران  وتحدته وسوف تحترق
 وبتلك النظرات المشتعل  يرمقها حازم لتقوم اسيل باستفزاز  وبنبرة ساخرة تمتلي بالاستهزاء
اسيل :  بعتكم انتم عشان خايف  لو قال اسف برستيجو  يتهزا  جبان
لتنزل الكلمة على اذنه كالنيران من تلك المغرورة المتكبر التي تصف حارم العدوي بالجبان  واشتعلت داخله وهو يندفع بسرع يبعد الحراس في انفعال
 ليخرج لتلك المتكبر المغرورة التي لا تعلم مع من قد وقعت  ووصفت حازم العدوي بالجبان داخله ينفث نار سوف تحرق اسيل وبغضب يشيح رجال بعيد ليقف امامها يحدق اليها وعينها تمتلي غضب ونيران يرمقه بحقد وانفعال من تلك المغرورة الصغيرة التي تملك كل هذا الجراه على الوقوف امام . 

رواية العدو الحبيب الفصل الرابع 4 بقلم منى سراج


بعنوان (خناقة حازم واسيل ولعة نار ومشاعر مخفية)    (اسيل : انت مغرور ومتكبر  حازم: وانتي مجنونة وعنيدة ) 
اندفع  حازم بكل غضب وعيون تمتلئ شر من تلك الفتاة المغروره التي لا تعلم من هو وما يمكنه ان يفعل بها وقف يحدق  اليها
ويتطلع التلك الفتاة المغرورة وهي تتطاول عليه  تتطاير شرارات نارية  من عينيه وهو يزفر في حنق و بغضب يخرج تلك  النيران  المشتعلة  داخلة
 و بنبرة تمتلئ حنق وغل وبتلك العيون العسلية التي تمتلي شرور وقفه يلوح بيده ورفع سبابته  في وجهها وبنظرة حانقة
حازم : انت مين؟ علشان انا بنفسي حازم  العدوى يعتذرلك مفكر نفسك  مين عشان تطلبي  اني اعتذر منك  واقولك اسف انت ايه؟ ومين؟  واي  لهجة  الغرور والتكبر دي مفكرة  نفسك جد مهم عشان اهتم وقف والضياع وقتي عليك 
 لتبادلها اسيل الغضب وارتسم على وجهها الحنق و الغضب واشتعلت انفاسها  وبنظرة استفزتها  وكلمات قاسية
 حازم :  انت ولا شيء باشارة واحدة من صوابعي تختفي من ودام عيني
 حدقت منة  لاسيل وهي تره كم الغيظ والغضب وما سوف تفعلة  و تعلم صديقتها جيدا عند الانفعال وبنظرة  خائفة 
منة : يالهوووووووي اسيل  اهدي الموضوع مش مستهل عفاف وكوثر هيقضوا علينا لو عملنا بلووووووو هنا النهاردة
وتمسكت منة  بذراعها لتفلت اسيل بحنق تتنهد في غيظ
 و سخط وضيق وبين بنبرة ساخرة تتقدم تقف امام بتلك الملامح الحنقة تود قتلة بيديها وبنبرة تمتلي قوة وقفة ترمقة بعينها تتطلع الى من أصابع قدم الحد راسه باستهزاء
اسيل : انت للي مين عشان تتكلم بغرور كدا وتخفي مين   بشارة من صوابعك  انت مجنون ولما تتكلم معي
 اتكلم باحترام  وانا مين حضرتك انا اسمي اسيل وعرفة قيمة نفسي كويس ومش انت للي تسالني انا مين عشان مش هارد عليك
  واثبتلك قيمتي لوحد زيك وما يهمنيش انت مين حازم العدوي او غيره انت عندي ماتسوش حاجة لا انت
  ولا غيرك ولا عيزة   اعرفك من الاساس واعتذارك كان
 عشان انت غلطان ووقعتني انا واصحابي على الارض كان  اقل حاجه انك تعتذر وخلاص الموضوع
 لكن انت المغرور والمتكبر  مش انا اللي مغرورة  ومتكبرة
انا ما شفتش في حياتي  بجاحة زي   كدا انت اللي غلطان
 ودخل تزعق لي انا واصحابي انت ما بتفهمش حاجه ماعندكش عقل وعين تشوف وتميز اللي انت عملته 
 حازم وهو يقترب بانفعال ولا يصدق نفسه  من هوال كلمات تلك الفتاة ولم يتوقع ان ترد على وظن انها ضعيفة سوف تخاف  منه
  وبغضب وهو يصر على اسنانها ويكبت غضبه ويرفع يده امامها   ويضغط على قبضة يده يحاول السيطرة  لانها بنت ولا يستطيع ايذاها   ويقف امامها 
حازم :  انت مجنونة  انتي لو كنتي راجل كنت دمرتك  ومحيت اسمك من لوجود رمقها بعينا يتطلع اليها متسائل وبكل غرور
 وقفة  اودمي دلوقتي واهانتك لي انت متعرفيش انا ممكن اعمل فيك  وبلسانك الطويل ده  وعايزيني اعتذار ليك
  ده من سابع المستحيلات عارفاهم انتي متعرفنيش انا مين 
 وهو يزفز يريد اخرج غضب  عليها واشتعلت تلك النيران داخل  من تلك الفتاة التي تمتلك جرأه كبيرة لتقف امام وتتحداه  وتهينه اومت براسها بسخرية  اسيل بحنق
اسيل : وانا مش هغير رايي فيك  انت جبان مغرور متكبر غبي 
 احمرت عيناه مرة آخرى   ليندفع حاتم مسرعا يعلم ان لو لم يتدخل سوف تحدث مصيبة لتلك الفتاة  ويقف امام وتسرع منة امام صديقتها
منة :  اسيل اهدي  يا جزمة دنيا ولعه انتي كبرت الموضوع كدا ليه
 اسيل وهي تشير اليه  مثل الأطفال
اسيل :   هو اللي كبره مش انا وهاني وشتمني وقل  من قيمته  وقال عليه لساني طويل ده انسان متكبر مغرور وهي تصرخ بغضب
منة بسخرية
ماهي ديه الحقيقي هانهرب منها لسان امك طويل يا بنت عفاف لمى لسانك خليني نمشي 
 حازم : ابعد عن وشي يا حاتم  عشان عشان هقتلها واخلص
حاتم بنفعال وهو يقف امام انت اتجننت 
 حاتم : انت اتجننت يا حازم
حازم بانفعال شديد ولا يدري ما يحدث لها وبحركة لا اردية ذهاب واياب 
حازم : اه انا اتجننت  البت  دي مجنونة  وقليلة  الادب عايزة  تتربى من اول وجديد  ولسانها طويل ما سمعتش قالة ايه 
حاتم وهو يزفر بحنق مستغرب ما يحدث لابن عمه
حاتم : مش معقول بنت صغيرة تعمل فيك كدا  اهدي ياحازم في  ايه  دي بنت
 حازم بغضب وانفعال وهو يتحرك ذهاب واياب
حازم : ديه قنبلة من الغباء والجنون وهو يغتظ اكثر وبنفعال
حاتم : طيب اهدي ديه بنت صغيرة لسانها طويل حبتنين بس صغيرة  وانت شايف بعينك
ليتقدم حازم نحو يرفع سبابته في وجهها حاتم و عينة تشتعل نيران
حازم :  انا عارف انها بنت هو انا هاضربها
 و يصر على اسنانه بغيظ
حازم :  انا بس هاعلمها الادب واربيها وقص لسانها الطويل عشان تعرف انا مين وتتعلم تحترم نفسها 
  اسيل وهى تحاول ابعاد منة  عنها
اسيل :  سامعة  بيقول ايه انا قليلة  الادب و مش متربيه وعايزه يربيني من اول وجديد  وعايز يقص لساني  شايفة وسامعة  يا بنت كوثر ومش عايزة تقفي جانبيز
 وهي تصر على اسنانها بغيظ
اسيل : انا عايزة اخده حقي منه
منة : عايزني ادخل اه يا اسيل ومال يا ختي اتهدي يا بنت الجزمة عشان الموضوع يخالص 
 منة:  يا بنت المجنونة هانتعلق بسببك وبسبب لسان امك الطويل يا بنت عفاف شايفة التيران دوال  ها يرقشونة احنا تلاتة  لمى لسان امك الطويل ده
اسيل بحنق وسخرية 
اسيل :  منة ابعدي عني وشي  عشان انا هنفجر في ابن  المجنونة ده بيقول انا مش متربية
 لتخرج  اسيل راسها وهي تشب وتحاول ازحت منة  عن طريقها وبنبرة متعالية
اسيل:   انت اللي هاتربيني كنت ربيت نفسك الاول واحترمت اللي قدامك وبعدا كدا تعال كلمني 
 منه بخوف وقلق وسخريه  وهي تره الاثنين لو سبوهم على بعض هايولعوه في بعض وفي المكان 
منة :  اهدى يا بنت الجزمة  انت مش شايفة التيران ديه هاتكلنا بيبصوا علينا يا ماما  هنتسوح الله يخرب بيتك لمي
 لسانك وما تغلطيش فيه اكثر من كدا الرجل  سمع بما
 فيه الكفاية وخدتي حقك منه بلسانك عايزة ايه تاني
 حازم واشتعلت عينة بلهيب الغضب
حازم :  ابعد  يا حاتم مش قادر البنت هتجننيني رسمي بكلامها  وانا معنديش صبر  توجه لها  بكلماتها
حازم :  انا عايزك تغلطي اغلطي وخليني اخرج عن شعوري عشان انا بجد عندي احساس غريب النهاردة من ساعة ما شوفتك اني عايز اموت حد 
 اسيل وهي تهز راسها مغيظة  لها
اسيل :  وريني هتعمل ايه يا مغرور  هات اخرك
منة  بانفعال وهي تمسك بها حتى لا تفلت من يدها
منة: بتقولي  هات اخرك يا بنت الجزمة ده يتقال هات اخرك باتتخنقي انتي وابن عمك علي الناصية 
حازم :  انت بنت مجنونة  ما عندكيش عقل وهاتشوفي اخرى ما تقلقيش وبغضب اوع من وشي ام يا حاتم الصبر حدود وانا انتهى عندي
 لوحت اسيل  بيدها بسخرية ومنه تتمسك بها خوفا مما  قد تفعلة
اسيل : ايوه انا مجنونة  وهتشوف جناني على اصوله
 وقف حازم منفعال  يحاول تهدئه نفسه ويتحدث لفسه
حارم :  اهدي يا حازم ديه بنت  ايه للي حصل
ويزفر يحاول كبت غضب
حازم :  حاتم ابعد البنت دي عن طريقي حالا عشان هاقتلها صدقني اعصابي مش عرف ايه للي بيحصلي لو فضلت اودم عيني هاصور قتيل هنا البنت ديه   اول ما شوفتها جننتني
 ليرمقه حاتم بستغرب من رد فعله
  دنيا : اسيل اهدى بقى كدا  عشان الموضوع ما يكبرش
 تدخل فادي  وهو يقترب من اسيل بنبره هادئه
فادي :  يا آنسة  ارجوك بلاش نكبر الموضوع انا بعتذر لك بالنيابة  عنه حازم بس مش هينفع كل ده انت وهو في حالة  غضب و هتولعوا في المكان
  والناس بتتفرج علينا ومش هينفع كل ده علشان احنا في مستشفى وما ينفعش الأسلوب ده 
واول مرة حازم يخرج عن شعوره بطريقة ديه فاارجوك اهدي انت و احنا هنحاول ننهي الموضوع وانا بعتذر لك مرة ثانية 
  ليبتعد حاتم  وياخذ حازم بعيدا عن المكان وقف حازم بغضب
حازم : اصبري  على انا جبان ومغرور اوم براسه يستخلف لها 
 حاتم وهو يرمقه بعينا يشعر  بشيء يحدث لابن عمه واستغرب ما يحدث في في تلك الدقائق حاتم بستغرب 
حاتم : اي حازم اهدي مالك اول مرة  في حياتك اشوفك منفاعل كدا  معروف عنك سيطرتك على اعصابك ايه اللي حصل دي بنت وقولتك كم مرة واعيدها تاني بنت صغيرة وعايز اعرف وتعال هنا 
 كان اي للي  هيحصل لو  انك تمشي  وتسيبني انا اهتم  بالموضوع ايه اللي دخلك انت كنت كمل طريقك وبس 
  حازم وهو يتحرك ذهابا وايابا بحنق يرفع يده نحو شعر يمرر يده داخلها بحنق  
حازم :   مش عارف اللي حصل  صوتها
 وهو يلوح بيده يضع يده على وجهه منفعال
حازم : صوتها في حاجة غريبة  مش عارف ايه اللي وقفني وبعد كدا  سمعت كلامها المستفز و خرجت عن شعوري وانا باقرب منها
 حاتم وهو يدير راسه اليها
حاتم :  ان جيت  للصراحة  هم  في حاجه فيهم غريبة 
 ليرمق منة من بعيدا  من بعيد وتلفت نظر حاتم وتنهدا بهدوء
حاتم :  طيب انا راجع دقيقة  من إخلاص  الموضوع دها وبعد كدا ننتهي و نتكلم
  اقترب حاتم وهو يسرع لتقف منة بغضب  وهي تتفف    بنفعال تستدير تغمض عينها  بتعب مما يحدث و تبتعدا خطوات وثواني 
 لتصطدم بحاتم الذي اتي مسرع وشعرت بالصدمة وكادت  ان تسقط الا انه قد احطها بين ذراعيه لتشهق منة  بفزع وبنبرة ساخرة
منة :   انت بتعمل ايه انا فين
وارتسمت على ملامحها تلك النظرة البريئه كالاطفال ليحدق حاتم التلك العيون الأخضر باهتمام ولا يدري ما حدث ارتباك  وتنهدا حاتم
حاتم :  ايه كنت هتقعي وانا الحقتك
 توترت وارتعشت جسدها وهي تحدق اليه والى ملامحه الوسيم  التي تخطف الانفاس والقلب و لمده 20 ثانيه تحدق اليه ويحدق اليها يرمقها بنظرات ليخرجها من شروها صوت دنيا وهي تقترب
دنيا :  منة انتي كويسه
و تخرج من شرودها ويخرج هو الاخر ولم يتركها وبنبرة متوتره
منة : طيب ممكن تسيبني عشان الناس بتتفرج علينا واحنا عاملين زي المسلسلات الهندي كدا
  و بسخريه تحاول ابعاد ذاك التوتر 
منة :  فرج ببلاش 
 و ينتفض هو الاخر ويتركها مبتعدا بعد ان كان هو الاخر شارد بعينها  ولا يستطيع ابعاد  نظرة عينه عنها وهو يقف يعتدال ويقف باستقامه 
وبنبرة متوترة
منة : اروح اشوف بنت الناس المحترمين عشان ننهي الخناقة ديه 
 لتلتفت منة بكسوف وخجل منها ومما حدث وتقترب من وبنبرة تحاول نسيان  ماحدث منذ ثواني
 منة :  اسيل والله العظيم الناس تفرجت علينا اسيل
 بسخرية  وهي ترفع حاجبها و ابتسمت بغضب تستحلف لها
 اسيل : وحيت امك كوثر يا منة لوريك الناس متفرجتش على انا لترفع سبابته تشير اليها
اسيل :  مش على انا يا قطة  عليك انت والمز اللي وراك يا اختي والمشهد الرومانسي بتاعك انتي وهو 
  منة : وهي تبتسم زي القمر لله يعمر بيته ويزيده حلوة حلووووو  اووي ولا على جوز  عينون يالهوووووووي بني  يا بت يا اسيل
 لتلكزها اسيل بانفعال
اسيل :  اتلمي بقه يا بنت الموكوسه فضحتينا 
 وبنفذ صبر وهي تسمعه الكلمات
 يلا عشان انا زهقت وقرفت من المكان ده خلينا نمشي ونخلص
 دنيا : طيب اهدي خلاص الموضوع خلص كل واحد حر  والموضوع خلاص و مالنش  دعوه بحد
  اقترب حاتم يعد  هذا المشاهد حاتم وهو يقف بجوار فادي
 حاتم : والله يا آنسة  اسيل انا بعتذر لك مره ثانية انا كمان اهو
انا وفادي وحصل خير ومش عايزكم تكونوا زعلانين وهو يرمقه منة  بعينها  لترد
 منة : احنا خالص حضرتك مفيش دعى الاعتذار الموضوع انتهى وانت اعتذارت اكتر من مرة
 اوم براسه
حاتم : انا عرف انك انفعالتي و هو انفعال  والموضوع خد  اكبر من حق  وبس الحمد لله انتهى
 لتحدق اليه من بعيد وهي تتنفس بهدوء وتزفر
اسيل : "  يا استاذ انا متربيه كويس ومش معقول تعتذار  منى وانا ما قبلش اعتذارك
 منة:  حصل خير يا  استاذ
وبنبرة باسمة  
 حاتم:  انا  حاتم العدوي  وتشرفت بمعرفتكم جدا و  بالنيابة  عن حازم والحراس اسف على كل اللي حصل لكم وانكم  وقعت على الارض
دنيا وهي تحدق  بالضيق
دنيا : " حصل خير  يا استاذ حاتم انتهى  الموضوع على خير
 و خلاص
  حازم وهو يشعر بالغضب وهو ينادي بغرور وتباهي
حازم :  مش يلا كفايه كدا اعتذار يعني الموضوع مش مستاهل كل ده
لتلوح اسيل  تلوموه حاتم
  اسيل: شفت  جر الشكل ده انا اتكلمت دلوقتي
 فادي بهدوء : طيب ممكن نوصلكم للي مكان انتم عوزين تروح  او لو  واحدة فيكم حسه  بواجع في اي جزء من جسمها بسبب الواقعة نقدر نساعد
 حاتم :  بلهفة  انتم  كنتم رايحين فين 
منة بسخرية  تضحك
منة : قبل لشقلبة والسحل على الارض
  لتلكزها  اسيل
 دنيا:  جايين نزور
  اسيل تغمزة لها لتصمت وتوترة دنيا لتكمل منة و باللهجة هادئه
منة :  جايين نزور مريض هنا
 اوم حاتم براسه  وهو يشير بيده
حاتم :  طيب اتفضلوا
 لتتجه اسيل ومنة ودنيا  نحو  المصعد  بهدوء ويقف حازم وحاتم   على الجانب الاخر في انتظار المصعد هو الاخر لتقف اسيل بقوه هو ثقه امام  وبتلك الاصرار والقوة  وهي تهز راسها بسخرية 
اسيل : ( لا تستحقر احد وترى نفسك في القمم فكلنا من طين والتراب نهايه كل البشر)
 صر  حازم على اسنانه بحنق وتثور  الدماء في عروقه يزفر نيران سوف تحرق اسيل  وهو يتحرك ليقف امام  حاتم وفادي  كالحائط  وبنبرة تمتلي سخرية
حاتم : رايح فين 
حازم : مش سامعين بتقول ايه  وحيات امي لا وريها بنت   الذين  ديه 
 حاتم وهو يرمقه بتسأل
حاتم  : و انت مالك هي بتتكلم هي حرة
 ليزفر حازم ويخرج مافي صدر بانفعال
حازم :  بتغيظني انت مش سامع
 فادي:  مالك في ايه سيطر على نفسك شويه  اول مرة في حياتي اشوف بنت بتعمل فيك كدا
  حاتم بسخريه وهو يرمقه بعينه
حاتم :  اه  ومش اي بنت دي بنت زي القمر ومرمططه كرامتة واحد  صاحبي في الارض  وهو يحدق
 اليها يرمقة بعينة ولا ينزل عينا عنها
 حازم:   لا قمر ولا حاجة  يا رجل انت أعمى شكلك
 حازم بغضب ولم يعجبه الكلام
حازم : انت بس اللي كل لما تشوف بنت تقول عليها حلوه لا حلوه ولا نيلة من قلة حوالينا تقولي ديه قمر 
 يرمقه  حاتم بعيناه وهو يره يتطلع اليها باهتمام
حاتم : انت شكلك معجب بها يا حازم جنونك وغضبك وصراخك  عليها غريب شكلك وقعت يا بطل  في غرام القطة الشرسة ديه
ويشعر  حازم بحنق
حازم :  انت بتقول ايه تجننت انا تعجبني  بنت زي دي مجنونة  متكبره ومغرور مسعورة  غبيه متعرفش حاجة عن الأدب  والاحترام
ومين ديه عشان انا اهتم بيها  وانزل المستوها مش حازم العدوي للي يبص لبنت زيها
 وينفث غضب
حاتم :  طيب طيب اهدي يا كبير بلاش
ومرت ثواني ويصل المصعد  وتقف الفتيات وتفتح دنيا الباب وتدخل لتقترب اسيل بغيظ نحوهم وابتسمت  لتشعر منه بالقلق
منة :  راحه فين  يا اسيل الله يخرب بيتك معرفتك
  اسيل وهي تبتسم بتلك الضحكة الصفراء
اسيل :  لا انا ما تقلقيش منى 
 منه بسخريه وارتسمت على ملامحة تلك النظرة
منة :  لا لا بلاش  الضحكة  الصفراء دي يا اسيل  بتقلقني
 يا لهووووووي هتعملي ايه ثاني
هزات راسها  باسمه رفعت حاجبها  باسمة
اسيل : راح  اشكر الاستاذ حاتم المز  بتاعك على معاملته المحترمة لينا 
 منه وهي ترتسم على ملامحها تلك الملامح الحزينه
منة :  المز وبتاعي كمان  خالتي بتاعي  يا بنت عفاف  بتقولي مز
اسيل :   اه
 منة وهي تضحك بخوف وسخرية  مما سوف يحدث
منة :  مصيبة  يا اسيل صح  اتهدي بلاش مصايب  يا بنت عفاف
اسيل وهي تبتعدا
اسيل :  لا يا قلبي انتي عرفة انا بريئه جدا
لتلوح منة لها بسخرية
منة :  اه  ما انا عرفة انك بريئه جدا  ولله يا اسيل كان نفسي اعيش لحد ماتخرج من الكلية بس  بس على ايدك هاتخرج من الحياة يا بنت عفاف  وعرفة اننا  هانتعلق النهاردة
  اقتربت اسيل اليرمقة  حازم  بتلك النظرات النارية ولا يدري ما يحدث لها وقف بانفعال تلك المشاعر السريعة التي تجتاح من غضب وأنفعال  وقفت امام ليتقدم حاتم 
اسيل : استاذ حاتم كنت عايزه اقولك  حاجه قبل ما امشي ابتسامة حاتم  بهدوء لتخرج اسيل تلك المقولة  وبنظرة تمتلي حنق وسخرية 
اسيل :  كان عندي رسالة  عايزاك توصلها
 ارتسمت  ملامح القلق على وجه حاتم وهو يلتفت نحو ابن عمه
حاتم  خير يا آنسة  اسيل مش آنسة  برده
 اومات براسها باسمة 
اسيل : ايو آنسة
حاتم :  واصحابك
 وهي وتعلم من هو يقصد بكلماته
اسيل باسمة:   ايو  ومنة كمان بس مش لوقت طويل
 حدق ليها باهتمام
حاتم :  تقصدي ايه هي مخطوبة 
اسيل :  لا بس قريب ان شاء الله المهم دلوقتي الرسالة  بتاعتي
حاتم :  تفضلي
اسيل :  ممكن توصل الاستاذ وهي تعلم انه يستمع اليها جيدا
  (اعرض عن الجاهل السفيه فكل ماقال فهو في ما ضر بحر الفرات وجود بعض)
حاتم وهو يحدق اليها من هوال تلك الكلمات   وهو يرفع يده يسكتها
حاتم :  بس ارجوك كفايه وصلت رسالتك
 ابتسمت اسيل وتغيرت ملامحها بخوف و توترت  وارتعش جسدها وهي تركض من امام  حاتم وهي ترى حازم وندافع نحوها خلف حاتم اليها بغضب
 لتركض بسرعة  وتلقاها منة  بين ذراعيها وبنبرة ساخرة منفعالة
منة :  بلووووووة  يا اسيل يا بلوتين يان ياما صح يا اسيل يا بنت عفاف نهايتي على ايدك انتي
 و تاخدها منة مسرعة  نحو المصعد وتدخل وتقفل الباب خلفهم ويقف حاتم امام
حاتم :  رايح فين
حازم :  اسبني يا  حاتم عشان انا علشان هنفجر فيك انت وهي انا حازم العدوي بنت زي دي تعمل في كدا بتعصبني وتخرجني عن شعوري وفي الاخر تشتمني برسالة
 حاتم وهي يكبت الضحكة داخله 
حاتم :   دي مش شتيمه دي كانت مقولة  مواجهه ليك
  وهز راسه بسخرية 
حاتم :  وانا جئت الصراحة  شتيمه بس بالادب البنت متربيه ومؤدبه
حازم بنفعال وضيق  وحيات  امي اللي ما بحلف بها كذب لا  هاعرفها هي مين وانا بنفسي اللي  هاربيها من اول وجديد
 وهاقص لسانها الطويل ده  عشان تتعلم وتعرف هي كانت بتتعامل مع مين وقلة ادبها على مين
 ليربت حازم  على صدره
حاتم : طيب اهدي بقى كدا  هي مشيت خلاص و احنا ورانا زياره لازم تنتهي ولا اقولك اعصابك دلوقت مشدود  مش لازم النهارده
 لوح بسخرية وابتسامة تعلو وجهها
حازم :  ومال انا هاولع في مين النهاردة وطلع غضبي من بنت الذين ده على مين
 هزا راسه بانفعال
حازم : مابقش حاتم العدوي لو ماجبتهش تحت رجلي تترجاني وتعتذار بدموعها وتكون بدل الدموع دماء..

رواية العدو الحبيب الفصل الخامس 5 بقلم منى سراج


بعنوان ( تهديد وغضب ونظرات بريئه ومشاعر تغزو حاتم) 
مرت الدقائق وقفت وعد  بزهق تريد التنفيس عن غضبه وانفعالها وتحركت تخرج وتدير  مقبض الباب وتخطي  لتخرج
  من غرفة  اخيها لتفتح الباب وتتفاجئ ووتصدم  عندها برؤية حازم و حاتم وفادي امامها ابتسام  حازم اليها بسخرية ورتسمت تلك الملامح المستهزة الساحرة على وجهها 
حازم :  ياه بجد صدفة  ولا احلى ما كنتش اتوقع وجود هنا قاله  اكيد في الشركة
 وعد وهي تتراجع عده خطوات الى الخلف وارتسمت تلك الملامح الحارقة على وجهها وهي ترمقه  بنظرات غاضبة تحدق بانفعال  اليهم و بنبره مهتزة
وعد :  حازم العدوي بنفسه جي لحد هنا ماتوقعتش انا كمان انك ممكن تيجي كنت ممكن  اتوقع منك  بوكيه ورد لكن انت بنفسك حاجة مش معقولة مفاجاة غير متوقعة
حازم بسخرية
حازم : شكلك مش مصدقة عينك يا بنت البدري لا انا بنفسي 
 ابتسام حازم وهو يدخل الغرفة يخطي ببطي  يتطلع نحوو يامن الملقى على السرير يتالم و ادر وجهها مرة آخرة
 وبنبرة ساخرة يقف بثقة ويضع يده في سروال وتلك النبرة الواثقة
حازم :  اه عشان تعرفي معزتك عندنا
 ويقف يرمقه حاتم بابتسامة ساخرة مستفزة
حازم :  ولا ايه يا حاتم وعد ليها معازة خاصة عندنا  كلنا عيله العدوي
 وارتسمت على ملامحها انفعال الغضب و بنبره مستفزة متنرفزة تعقد ذراعيها فوق بعضهم بنفعال 
وعذ  :  تقصد ايه بكلامك ده
 حازم:  ولا شيء انت فكرت في ايه
 لتحدق بغضب نحو حاتم وتزفر وهي تصر على اسنانها  وبداخلها يحترق من رؤية حازم  وتمر ثواني و يدخل الى
 الغرفه خلفهم ابيها عاصم البدري ارتسمت على وجهه تلك الابتسامة المصطنعة فهذا الذي امام ابن عدو الدود 
عاصم :  اهلا حازم بيه اهلا بيك يا عاصم بيه  الف سلامة  على يامن ما كنتش اعرف الا  امبارح من حاتم   واول
 ما عرفت جئت على طول اطمن عليه
 عاصم وارتسمت على وجهه تلك الابتسامه الحنقة  وهو يكبت  غضب داخله
عاصم :  شكرا  على اهتمامك يا حازم  بيه
 حازم بسخرية  وهو يحدق نحوه يامن  الذي اخذت  الدماء تغلي  في عروقه  وهو يرى حازم امام يقف بابتسامة   ساخرة
 محدق  اليه  بنفعال ونيران تغلي داخله  وهو يتوعده  ويعلم جيدا  ما فعله  به وبعد ذلك ياتي بكل وقحة
 لزيارته بعد ان قام بضربه ورمي امام السياره وكان سوف يقتله  لولا انه  نقل الى المستشفي في حالة حرجة  اقترب حازم ترتسم تلك الابتسامة  على عيناه وبنبرة  ساخره
حازم : الف الف سلامة  يا يامن والله زعلت قوي عليك
 ما تقلقش انا بنفسي بادور على اللي عمل فيك كده و هاربيه واخذ حقك منه و هاجيب لحد عندك زحف 
  اغمضه يامن  عينه بحنق شديد  وهو يشعر بالحرقة والغضب من كلمات حازم  يشعر بنيران تجتاح صدر يود القيام وقتل حازم
 وقفت وعد وهي تشتعل من الغضب هي الآخرة  وهي تستمع لتلك الكلمات الآخرة المستفزة من انسان هو الذي قام بفعل
 كل ماهو سي لاخيها  وعائلتها لتزفر  ولم تتحمل كل هذا الكلمات  لتخطوه  بسرعه خارج الغرفة  في انفعال
 و تتبعها حاتم بعينه وهو يخرج خلفها وتدخل الممرضة
الممرضة : عاصم به الدكتور محتاج توقيعك على بعض الاوراق الخاصة بالعملية
 ليقف عاصم بهدوء 
عاصم :  حازم بيه لازم اسيبك دقائق وراجع
اوما براسه وتفهمه  ليخرج الجميع ويظل حازم بجوار يامن ويقترب ورتسمت على وجهها تلك الابتسامة مستهزة  اوما براسه وبنظرة  تمتلئ الحنق
حازم :  يامن يامن يامن  يا ابن البدري انا  انا انقذت حياتك
 يامن بغضب وانفعال وهو يشتعل  غضب
يامن  : انت هههههههههه بجد  انقذت حياتي انت بتتريق علي
 وهو يصر على اسنانه بنفعال 
يامن : انت اللي عملت في كدا  ورمتني اودم  العربية وكنت باموت بسببك 
 حازم  بسخرية
حازم :  اهو  انت قلت كنت بتموت مين جابك على المستشفى وانت بتفرفر زي الفرخة  ايك تلعب العبة ديه معي 
بامن :  انت مجنون يا حازم 
حازم وهو يقترب يجلس ويضع قدم فوق الاخرى بهدوء
و تفاجئ يامن وحازم يمسك يد ويضغط عليها و تشتعل عينة بنيران  الغضب متالما
حازم :   يامن اسمعني كويس
 ليشعر يامن  بالالم  ويصر  على اسنانه ويكمل حازم
حازم :  انا كنت بس بعلمك درس هو انك ما تفكرش مرة  ثانيه تقرب من اختي صبا ولو حتى  صدفة  في الطريق شوفتها
  امشي ولا كانها  موجودة  اودمك ولو  عرفت انك بالصدفة  شوفتها  وتكلمت معها صدقني المرة ديه  انا اكتفيت بس  بقرصة  ودن صغيرة  واديك شفت  وحسيه
 وهو يضغط على يده المصابة
حازم :  صدقني  المره الجاية  مضمنش انا ممكن اعمل ايه فيك
 لترتسم  على وجهه تلك  الابتسامة الخبيث المكرة و بنبرة قوية صارمة 
حازم :  اياك يا ابني البدري تحاول حتى انك تفكر في صبا  لانها بالنسبه ليك  خط احمر ممنوع تقرب منها
  اوما براسه
حازم : مش عشاني عشانك انت 
وهو يهزا رأسه  محدق اليه وقدم المصابة 
حازم : ورميتك دي في المستشفى بين الحياة والموت لا قدر الله ممكن حاجة تحصلك انت صعبان علي
 يامن بغضب وسخرية ارتسمت علي وجهها
 يامن : ما يصعبش عليك غالي و مش هنضحك على بعض
يا حازم انت عارفاني وعرف اني  مش هاسكت على اللي
 انت عملته في من  ذل وإهانة  والالم والوجع  اللي انا حسس بيه  دلوقت كل اللي انت عملته هو  انك زودت الكراهية
 وولعت  نار بيني وبينك  وخليتها تكبر  واذا كان على اختك انا ما ليش صلة بيها غير لما شفتها في الحفلة  مره واحدة
 واكيد يعني يامن البدري مش هيحب اختك  ولا هيبص  لاختك
 انا وانت زي اسدين في غابة واحدة ماينفعش يبقى اتنين  أسد واحد مسيطر انت عدوي اللدود احنا الاثنين
 مع بعض كارثة  انا بكرهك  و الشعور متبادل العائلتين  بيحاولوا يدمرو بعض من سنين وانت عارف
 ومفيش  طريقك للصلح وبنضحك على بعض فاعايزك تطمن على اختك للي كان لقاء بيها مجرد صدفة  و بحاول امحيها من عقلي في اليوم اللي شفتها في
حازم : احسنلك يكون دها تفكيرك وانا هاصدقك كلامك 
  حازم وهو يقف في اسرار وقوه يعتدل
حازم :  انا ما عنديش مشكلة  احنا نولع في بعض لكن اختي انا حذرتك
 يامن : اختك  ماتهمنيش بس اكيد ايه اللي حصل مردود ليك  قريب يا حازم
 ابتسام حازم بسخرية وهو يقف منتصب القامة بقوة وثقة تملي وجهه وضع يده يقفل ذر الجاكيت وبتلك النبرة الواثقة القوية  يلتفت ليها وضع يده في سروالها يستعد المغادرة
حازم :  وانا مستني ردك يا ابن البدري وريني نفسك وللي تقدر تعملها
ابتسامة لها بسخرية واشمزاز وهو يغادر الغرفة بهدؤ رمقه حاتم بعينها وهو بشتعل غضب يصر على أسنان متالم من هوال الكراهية والانفعال
 وفي ذلك الاثنا  راحت وعد تتحرك ذهابا وايابا تزفر  في انفعال
 وهي تلتف حول نفسها  في روق المستشفى لا تصدق كمية الغطرسة  والتكبر والغرور  التي يملكها اولاد العدوي وحازم بالخصوص
 ليسرع حاتم خلفها ويقف امامها بقوه لتلتفت
و تصطدم به تتلاق عينهم و باللهجة تشتعل غضب  وبصوت يشمئز يشعر بالنفور
وعد :  ابعد عني يا حاتم  انا مش طايقة نفسي دلوقتي وهنفجر في حد
حاتم وهو يحدق العينها يحاول تهداتها
حاتم :  بس انت اهدي مالك في ايه  وايه كل العصبية  دي  انت شايفة نفسك
 ابتعدت  بقوه وهي تفلت من بين ذراعيها  تغمض عينها تحاول الهدوء لتعود اليها ملتفته وبنبرة حنقة  تخرج ما في صدرها من  غضب وهي ترمقه  بعينها متسائلة رفعت اصابعها في وجهها 
ووعد :  انا عايزه اعرف حازم وانت بتعملوا ايه هنا في المستشفى مش كفايه اللي عمله ابن عمك في اخويا
 وكل بجحا  جاي  يقول  باطمنا عليه وانت معه وبتساعد يا حاتم مش مصدقة
 اقترب وهو يضع يده على كتفها يحاول تهدئتها
حاتم:  اسمعيني وافهمي يا وعد انا ما كنتش اعرف اللي حازم عمله واللي اتفاجئت بيه  زيك  كدا
  واتخانقت معه وده ممكن يكون رد فعله ويكون سبب زيارته لاني انا انابته  وتخانقت معه امبارح 
 ولو كنت اعرف كنت منعت حازم وانت عارفه كويس كدا  وعارفه اني مش ممكن اكون السبب في انك تحس بالوجع والالم  ابدا
انت عارفه اني باحبك وباموت فيك انت قلبي وروحي
  اشاحت بوجهها بعيد انفعال وهي لا تصدق كلماتها  وبنبرة  غضبه
وعد :  انا بكره حازم ومش هاكره حد زي وللي عملوه في اخوووي كان ممكن يموت بسبب 
 ليقابل حاتم كراهية بالحب
حاتم :  وانا بحبك انتي  ومش عايز كرهك لي  يدخل بيني وبينك، وبين حبي ليك اسمعيني كويس لازم العلاقة  تتصلح بين العائلتين عشان انا وانت
 الترمقة وعد بغضب وسخرية  والغضب الظهر عليها 
وعد : انت بتحلم و عارف ان الموضوع هيطول والكراهية  بتزيد بسبب ابن عمك وعميالة  السودة
 ضحك حاتم  بسخرية وهزا راسه مستغرب من كلماتها 
 وعد :  بس مش ابن عمي بس  لوحده  اللي مولع الدنيا ابوك كمان وعيلتك كلها مش حمام سلام يعني 
و بيحاول وبيحاول ومش من دلوقتي الموضوع والكراهية  من سنين وده بيكون رد فعله عائله  العدوي على عليكم
 يعني لازم العائلتين يفكرو كويس ونلقى طريقة ننهي بيه  الحرب بينهم  ونعملها  ونصالحهم بينهم
رمقة بعينها
وعد :  مستحيل كلامك كلامك كل غلط مش عائلتي هي السبب  وثانيا لو اجتمعوا  في مكان واحد هاينفجر بيهم
 حاتم وهو يبتسم ويقترب منها محدق بعينها بثقة وبنبرة حانية
حاتم : وهو وفي اكثر من الحب والجواز والارتباط بين العائلتين
 وعد وهي مذهولة  من كلماته
وعد : انت بتقول ايه
ابتسم وهو يضمها ليه وتبتسم  وترتمي وعد بين احضانه
وفي ذلك الوقت تمر منة واسيل ودنيا  بعد ان عادو مرة اخرى الشراء الورود من اجل ادم 
 وبخطي هادئه حدقت الثلاثة  يتطلعون الى تلك الرومانسية  التي تحدث بين حاتم  ووعد  في روق المستشفى لتقف منة شاردة تحدق لحاتم من بعيدا
 ويرها هو اغمضه عينها كي لا  يرها ويشارد بها مرة آخرة خوف من  تلك المشاعر الغريبة التي تغزو  عندم تلتقي عينه بها
 لتجذبها اسيل بعد ان رتسمت تلك على  الملامح الحزين  على صديقتها وهي شارده في هذا الموقف وبنبرة صارمة
 لا تريد أن تقع صديقتها في مصيبة مع هذا الرجل وبنبرة قوية
اسيل :  يلا بينا هنتاخر ضاع وقت كثير
 لتخرج منه من شرودها ابتسامات  تهز راسها
منة :  اه عندك حق ضيعنا وقت كثير
 وتخرج من شرودها وقد عادت الطبيعته الباسمة
منة : يلا الله بين حبيبي قلبي ادم وحشني اوووووي ونفسي اشوف يا بنات
رن صوتها في اذن حاتم  وهي تتحدث حبيبي قلبي ادم وحشني
 و تفتح باب الاسانسير وتدخل اسيل و منه دنيا ويظل حاتم يحدق نحوهم ويتابع بعينه منة التي وقفت تتطلع اليها من بعيد
 وهو يتذكر ملامح وجهها و لايدرى بين يدي  واحضانه حبيبتي التي يعشقها منذ سنوات  و تلك الفتاة التي زلزلات داخله 
 بمجرد انها سقطت بين احضانها ثواني  تلك الشعور الذي لم يشعر به حتى وهو كل ليلة في حضن وعد تلك الفتاة
 الصغيرة وتلك النظرات البريئه الساحرة التي تاثر القلب وتخاطف العالم اخر  
  التي كلما نظر اليها لا يستطيع اشاحت عيناه عنها  يذوب بدخل عينها وتزدد دقات قلبه ويدق مسرع
وتبتعد  عنه وعد  تبتسم ابتسامة ماكرة هزت راسها ودار في خلدها دمار عائله العدوي قريب يا حاتم بوجودك في حياتي ودخولي  حياتكم انا هدمر حازم وعائله العدوي كله
  وفي ذاك الوقت وقف حازم بكل هدوء وثقه تملا وجهه يستعد المغادرة و يدخل عاصم بخطي هادئه اعتدال  حازم وبنبره هادئه
حازم :  عاصم بيه  اتمنى الشفاء يامن  عن قريب ان شاء الله و اجي اطمئن عليه بعد العملية
 ورتسمت تلك النظرة عينه عاصم  وتصنع الابتسامة
عاصم :   شكرا يا حازم بيه على اهتمامك وزيارتك يا ليامن
 وبنبرة  قويه وهو يحدق لحازم بغضب
عاصم : اللي عمل كده في ابني هاعرف وهادفع الثمن غالي
 هزا حازم راسه باسمه  وبتلك  النظرة الصارمة و النبرة  القوى التي كتست به صوته
حازم :  هنشوف يا عاصم بيه
 اوم  راسه
حازم :   عن اذنك عشان عندي اجتماع مهم 
  اعتدال حازم ووقف  بقو بخطي هادئه يضع يده في سرواله ويخرج حازم يحدق   بعينه ليري حاتم  يقف بجوار وعد في مشاهد رومانسي وقف يتطلع لابن عمه  وهو يعلم نهاية هذه القصة والرومانسيه  بينهم واقترب منهم  بسخرية 
حازم :  مش كفايه نقاش بقه حاتم اكيد وعد عرفت
و فاهمت انت عايز  تقول ايه
 لترمقه بعينها  بانفعال وتقف تضع يدها حول خصرها تحاول لقول  له انها لا تبالي بكلماته وسخريته منها وبتلك الابتسامة المصطنعه  التي لا تفارقها و تلك النظرات النارية يقترب وقف بثقه وبنبرة  ساخره
حازم : انا اطمنت على يامن  يا وعدي واتمنى له الشفاء عن قريب
اغمضت عينها بسخرية
وعد : شكرا يا حازم بيه على تعبك ما كنشي له دعي انك تيجي بنفسك كان ممكن حازم او ايه حد ما اولاد العدوى
 انت مشغالك كتير الله يعينك
وقف حازم يتطلع اليها
حازم : ولاد العدوي  ولاد اصوال يا وعد ومش كل واحد جوه ابن اصوال فاهمني
 وهزا  راسه بسخرية واستفزازة و يقاطعها قبل ان تتحدث حازم : يلا بين يا حاتم هنتاخر  لتشعر ووعد بالإهانة والضيق فحازم يعلم اصلهم جيدا وما هم  ومن اين اتوووو وهي تصر على اسنانها اومات براسها
وعد :  اصبر على يا حازم معادك بكرة واتخرج من حياتي   كلها على ضهرك
⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
رن جرس الباب في منزل عفاف لتسرع وهي تركض نحووو الباب
عفاف :  طيب اصبر يلي على الباب هانطير
  لتفتح بهدوء 
عفاف :  يالهوووووووي انتي
 رمقته بعينها
كوثر :  ايه يا عفاف ارجع تاني كنتي مستنيه حد غيري يا وليه ايه
 وهي تلتفت حوال نفسها ضحكة
عفاف :  انتي عاملة زيه بنتك طلعلك بلوووة
 لتبتسم  بسخرية
كوثر : بنتي انا طلعلي يا ريت اتمنى  ومال فين البلوتين بتوعنا البت  منة بنت المجنونة مختفية من الصباح وماشوفتش حد من العصابة بتاعتهم النهاردة
 حتى الولية ام شروق كلمتني قولتلها اكيد البلوووووووي اتلموه وتجمعوا  على بعض النهاردة واتزو في حتة  
عفاف وقد ظهرة عليها بعض الحزن اقتربت كوثر وهي تربت على كتفة صديقتها وتخطوة بهدوء دخل الشقة
كوثر :  طيب تعالي نقاعد بقة واعمل بيدي انا كوبيتين عصير مانجو من بتاعة الملاح ديه للي بتجيب من الاخر.
وقف حاتم مع احدى رجال المستشفى يتحدث اليها وبعد قليل رمقة حازم بعينة
حازم :  كنت بتعمل ايه حاتم  بتوتر
حاتم :  ولا حاجة هاكون بعمل ايه يعني
حازم  : حاتم يا ابن عمي انا عرفك اعرفك من عينك انت البت  ديه عجبتك
حاتم بقلق وهو يبتعد ويراجع نحو السيارة
حاتم :  انت بتقول ايه بنت ايه للي تعجبني قصدك القطة للي خربشتك النهاردة 
 رفع حازم حاجبها في غضب عنده تذكرها وبنفعال وهو يهزا راسه
حازم :  لا ديه ايك تقرب منها ديه بتعت حازم العدوي ام لسان طويل ديه تخصني انا لا انت
 ورمقه فادي بعينه
حازم :  وانت كمان يا فادي  القطة ام لسان طويل المغرورة دية  انكتب على اسمي انا وانا  هاربيها واعلمها الادب
 والاحترام من اول وجديد وانه ازي تقف اودمي وتتحدني دموعها هاتنزل ومش هارحمها
اقترب فادي
فادي:حازم البنت مش قدك ماتلعبش بحياتها ديه بنت صغيرة
 ابتعد حازم بنفعال وهو لا يدري ما يقود اليها ليحدق بغضب
حازم :  انا بس هاقرصه قرصة صغيرة ادها  كدا مش هايحصل لها ايه  حاجة انا مش متوحش اووي كدا عشان أذى قطة صغيرة
 ابتسامة حاتم
حاتم : شكلك هاتقع فيها 
حازم:  لا عشتة ولاكانت للي تقدر توقع حازم العدوي بس شكلك انت وقعت
حاتم:  يا عم انت بتقول ايه عينك كشفتك
 فادي : هم حلوين ان جايت الصرحة لسانهم طويل بس الحراس أغبياء بنات ووقعوا كان لزم ده يكون تصرفهم
حازم بحنق منه
حام :  بس بأدب مش بقلة ادب زيه البنت اللي اسمها اسيل ديه ما عملت
 فادي وهوي يربت على كتفة
فادي : اول مرة في حياتك تفتكر اسم بنت تكلمت معها او شوفتها لا يا حاتم البنت ديه ليك حق هي مختلفة
حازم :  بغضب  مختلفة ايه انا هاوريكم الاختلاف 
 حازم:  يلا  يا ابني انت وهو  عندنا اجتماع واستدار نحو المستسفي يحدق ليها ولن ينسى من ذاكرت تلك الفتاة التي تحدت اليوم ابتسام
حازم :  استنيني يا قطة لينا انا وانتي مع بعض معاد وهاتبكي وتتوسلي بس انا هادوس عليك استنيني بس ارجع من اسكندرية انا وانتي لينا لقاء.

رواية العدو الحبيب الفصل السادس 6 بقلم منى سراج


 بعنوان (ضحك وسخرية وخناقة أصحاب اوفر وحب اخوي) 
ابتسمت اسيل  رغم ما حدث منذ بعض الوقت من شد وجذب مع ذاك الشخص البغيض ولكنها ابتسمت رغم ذلك
من أفعال منه وشروق ودنيا
 وهي ترهم  يتحركون ويركضون من الاسانسير مثل الاطفال نحو غرفة ادم وخذت تلتف حول نفسها محرجة
 من ما يحدث منهم والجميع يحدق اليهما بسخرية من ممرضين واطباء واسيل تبتسم محرجة تشعر بالضيق لتظهر اسيل بغضب وغيظ وانفعال وبنظره غضبه
اسيل :  يا بت  انت وهي اتلموا الناس بتتفرج علينا يا بلوة  انت وهي
الناس  تفرجو علينا امه لا اله الا الله بسببكم بيشتموا فين انت عيال صغيرة  بتجروا  كده ليه هو  الود هايطير
  منة  بسخريه ترفع حاجبها
منة : ملكيش دعوه  انا اول واحده لازم اشوفه دومي حبيبي وحشني اووووى  قلبي روحي يا ناس
 دنيا بسخرية
دنيا : " انت اوفر على فكرة
 منة وهي تغيظها اكثر
منة :  ايو انا اوفر ماتش يا بنت عزيزة 
  لتسرع  دنيا وكانت تشعر بالغضب وكانت قد سبقت منة
و وقفت امام الغرفة وتدير المقبض  ودخلت بسرعة الغرفة  لتشعر منه بالغضب والغيظ لتدخل مندفعة وبنبرة منفعالة
منة :   انت يا بنته اللذين تدخلي قبلي لي 
 هزات اسيل راسها  وهي تشعر بكم هم اطفال اصدقائها ودخلة منه وهي متغاظه تمسك اذن دنيا وغضب
منة :  انت يا بنت المنكوبه تدخلي أقبلي  ازاي
دنيا بالالم :  اه وأدنى لحقيني يا اسيل وداني  يا منه اسيل
اسيل :   انت وهي اتلموا بقى وسكتوا
لتقف اسيل خارج الغرفة  بضيق  وقلبها يؤلمها كلما اتت  المستشفى  الرؤية ادم  وهو في هذا الحالة
 التي لا تتغير وداخلها يتالم وتشعره بوجع  لاحظت منة ذلك  لتخرج مسرعة لانها تعلم صديقتها وتعرف ملامحها جيدا لتخطوه منة  خارج الغرفه
 وهي تحطها بذراعيها  باسمه تحدق  لعينيها وترى الدموع لامعه داخلها ولم تحاول  اسيل اخفائها لتلك الدموع 
لتتركها تنزل على وجناتيها  لتجذبها منة اليها وهى تحاول رسمه الابتسامة على وجهها وبنبرة ضحكة
منة :  اسيل  اسيل يا نكدية  هنقلب النهارده نكدا
  ولا ايه يعني مش كفاية كدا علينا النهارده يا مفتريه عاملة بلوووووووة وزعابيب
وخناقة كبيرة  وتنتهي بنكد يا وليه حرام عليك   يلا دومي مستني يعني   احد يكون عنده اخ زي القمر كده ويعيط ودموع تنزل كدا  تعالى يلا بينا الولد واحشني اووووووي
 لتحاول اسيل الابتسامة وتدخل الى الغرفة وكانت غرفة  المستشفى عبارة  عن جناح كبير غرفة  داخل غرفه وكانت على مستوى عالي جدا من التجهيزات والتكلفة 
  وكان هذا غريب رغم حالة  عائله اسيل الماديه الفقيرة 
 و تلك الغرفه وحدها التي تساوي  اليوم فيها ثروه كبيره
 لا تستطيع  عائله اسيل بحالته المادية الفقيرة
ان تتولي هذا الامر  ولكن كيف العائلة  صغيرة  ان تكون فقيرة  وابنها يجلس في مستشفى  فاخر ينفق على مصاريف علاجه ثروه كبيره
 هذا ما سوف نعرفه ابتسمت اسيل وهي تخطوه  داخل الغرفه لترى دنيا تقف على باب غرفة ادم وقبل انت تدير مقبض باب  الغرفه
 مرت من خلفهم بسرعة  تلك الفتاة المجنون العصبية  التي اندفعت  من الخارج نحو الغرفة  تركض وراتها  دنيا فابتعدت مسرعة تترك المقبض وبلهجة غاضبة  دنيا بغضب
دنيا :   انت جيتي لحقتي 
اسيل وقد تغير مودها وهي تبتسم 
اسيل :  الحقي بنت المجنونة  جت لا انت ولا هي هاتقدر تدخلوه الأول تخانق ه بقه وانا اتفرج
المفتريه شروق وصلت خلاص انتهت احلامكم 
 ارتسمت ملامح خيبه الامل على وجه منة  
 منة :  انا كنت عايزه ادخل الاول اشوف دومي البت ديه ايه للي جابها دلوقتي
  اقتربت منها بغضب وهي تضربه كتفها
منة : انتي يابنتي اللهي كسوف يجي يهد حيلك ايه للي جابك دلوقتي  يا بعيدة   مش روحتي تحجزي التذاكر بتاع القطار
  شروق بسخرية وهي تلوح بالتذاكر في وجهها 
شروق :  اه وحجزت  يا اختي بكره اهم  معي اسكتي بقى عشان عايزه اشوف قلبي
لتندفع وهي تدير  مقبض باب  الغرفه واسرع الثلاثه يندفع دخل الغرفه ويتفاجا وايقافه الثلاثه في مكان هم دون حراك
 شروق ودينا يتطلعون اليه لتدخل اسيل
اسيل :  يخيبكم  يخرب بيتكم يا بعدا  انتم الثلاثه دخلين سابق اجري هاتكسب كرسي ان شاء الله اكسر على دماغكم 
 منة  وهي تبتسم
منة :  يا لهووووووي ده كل يوم احلى من اللي قبله قمر يا ناس  ايه الحلووووو ديه  دومي يا روحي
 شروق بغيظ
شروق :   لمي لسانك يا منة  ده بتاعي انا
 منة  وهي تصر على اسنانها  بغضب وتريد جذبها من شعرها
  منة : شروق عشان ما قلبش عليك المستشفى وساعتها  مش هتبقى شروق هقلبها  عليك كسوف وخسوف واغفالها  على دماغ امك يا بنت المجنونه انتي اتجننني  ادم  ده اخويا يا هبله
 دنيا بضحك
دنيا :  مش بقولك عبيطة
 شروق بغضب بنفعال 
شروق :  لمى لسانك
وتسرع  دنيا تقف بين منة وشروق 
دنيا : بوصي   يا شروق احنا اتفقنا يفوق هو بس  ويختار بيني وبينك  لا انا لا انتي
  شروق بثقة في النفس وقوة
شروق :   وحياه امك طبعا هيختارني  انا
لتدخل اسيل بزهق وهي تقف امامهم بنيران مشتعلة  وحنق شديد
اسيل :  انتم الاثنين
 ورفعت سبتها بنفذا صبر وضيق 
اسيل : بره يا جزمه منك ليها انا جاي اشوف اخويا ولا أقف  معكم في سيرك
  منة بسخرية ضحكة وهي تقف وضع يده في خصره بسخرية 
منة :  اه ولله  احنا واقفين في جمعية يا كلاب كل واحدة  عايزه حته منه هو حبيبي قلبي يستهل قمر بسكوتة حبيبي 
 لترفع حاجبها تغظهم
منة : هتتخانقوا عليه من دلوقت اودمي كدا ينفع
دومي  حبيبي يصحى بس وانا وانا اجوزه ست البنات حبيب قلبي روحي
 رمقتها اسيل  بطرف عينيها
اسيل : منه يا روحي عايزه تحصليهم بره شكلك عايزة اطردك بره 
 انفعالات منه
منة : ايه يعني انا قولة حاجة  خلاص سكت اهو
  وبهدوء وقد نفذ صبرها  
اسيل :   بنات انا ومنة  الاول وبعدين انتم عشان شكلنة الزبالة ده هاننكرش  كدا  من المستشفى هيطردونا  ياماما  انت وهي
 عشان انا وانتم مش واقفين على الناصيه نتخانق مين هيتجوز اخويا يا مجنونه منك ليها 
 وانتي يا بلووووووويتي
منة وهي تشير نحو نفسها بتستهبل
منة :  انا يا روحي
 اسيل : يالهوووووووي اه انتي  ايه ايه يا قلبي ايه  البراءه ديه يا بنت كوثر اتلمي وبلاش تشديهم بلسانك هم الاثنين
 منة وهي تضع يده على فمها
منة :  خالص انا سكت  اهووووو عايزة حاجة تاني منى
 لتشير بيده اليهما انتم الاثنين بره وبنبرة ساخرة
اسيل : اثنين مجانين وخاطبة
  منة  وهي تشير لنفسها
منة :  ايوه انا عارفه انا الخطبة  انا اللي هاتجواز  دومي ان شاء الله تجوز احلى واجمل مزة مش انتم يا زبالة
 لترمقه شروق بغضب
 شروق :انتي بتقولي ايه يا بنت كوثر ادم بتاعي انا وبس
وقفت اسيل تحدق المنة تريد قتلها لترفع منة عينها ليها وقد استشعرة غضب اسيل
 اهوووووو خالص اخر نوبة مش هاتكلم تاني الله يخربيت تملي فضحني وجيبلي التهزيق
اسيل:  بحنق بره 
 اومات اسيل  براسها وخرجت بهدوء شروق ودنيا بغضب لتقترب  اسيل بسخرية  وضيق ونافذ صبر
  تحوط منه بذراعها  وتضمه بين ذراعيها  ابتسمت بسخريه وهي تهز راسها غير مصدقة ماتفعلة منة بها توترة منة منة وهي باسمه
منة :  ايه يا اسيل ايه دور  الحنان ده
 اسيل وهي تضحك تهز راسها
اسيل :  وتردد دور  الحنان ده اه هاقولك 
منة :  عايزة ايه قولي
اسيل بسخرية
اسيل : حنان يا بنت كوثر
 منه بنبره مغتظه
منة :   اه ما تعمليش الحركة دي الا اما تكوني عايزة  حاجه وهي تبتعد و اه و باقولك اهو مش هاخرج بره على فكره ده اخوووي زيك يا ختي خرجي اصحابك لكن انا لا 
  هزات اسيل راسها  بغضب
اسيل :  منه يا روحي يا قلبي
 و ارتسم على وجهه منة  الخوف
منة :  اي اسيل انا خايفة منك  في بلوووووووة تاني  عملتي حاجه ثاني انا كنت معك ومراقبك طول الوقت ما عملتش حاجه يا بنتي
ما تقلقنيش عليك نظرات عينك  هو انا فيه في حاجه
وشي اصفر  هاموت ولا ايه
  ابتسمت  اسيل وهي تقف امامها
اسيل :  وحيات امك يا عيني  يا منه انا عارفت امك دلوقت  بتقول ليه كل ما اشوفك وشك ووشي  يا رب عوض علية عوض الصابرين لي ولله عرفت
 منة ضاحكة بسخرية 
منة :  مامي كوثر  انت بتتكلمي عن مامي
 ابتسمت  اسيل
اسيل :  اه باتكلم عن مامي كوثر الله يكون في عونها منك شيلة كتير الولية متحملة عفاف وانتي فوق البيعة وانا و البلوي بتاعتنا
لتبتعد منه
منة : لي اسيل كدا يعني
 اسيل:  اه عشان  مجنونة  لازم لسانك يطلع بره ومسحوب  منك لازم تقولي رايحين بكره  لدومي شبطوه  فينا زي العيال الصغيرة   وفضحونة  في المستشفى
 منة  وهي تتراجع
منة :  والله عندك حق بس ش هم لوحدهم للي عاملين مشاكل وقلق  انت لسه مولعة الدنيا من شويه انتي والمز للي تحت
  لترمقها اسيل  بغضب. انفعال 
 منة:   خلاص مش هاتكلم  وهي ترفع يدها اوعدك اني مش مش هتكلم وهخلي  لساني جوه بقي  خالص
 اسيل  : والله ياريت تدخلي زعبوله ده جوه عشان مفرج  علينا الدنيا وعمله قلقذ
 منه:  اعمل ايه يعني هم اخواتنا ما اعرفش اخبي عليهم حاجه
اسيل : عارفه والله بس موضوع ادم  ده عندهم عباره عن مشاكسه وخناق حياه او موت كل واحده عايزة  تخطفه
 من التانية
 ادم في غيبوبة ولله اعلم هايفوقه امت منها كل واحدة منهم بتعلق نفسها بأمل  وهو اصلا مفيش واحدة منهم في دماغ اللي كان بيحبها ويعشقها
 سابته وخانته ودمرت حياته من بعد الحادثه اختفت ومحدش يعرف  عنها حاجه  وحتى هي وهي معه كانت غامضه  جدا حب حياته وعمر اعشقها بجنون
 وكان مستعدا  يضحى عشانها بحياته بس اختفت
 وما حدش يعرف عنها حاجه وادم  زي ما انت شايفه كده في غيبوبه من سنتين ولا مرة جات شافت من يوم الحادث
 منه وقد لمعت الدموع في عينيها هي بنفعال وغضب وهي تقترب تربت على كتفه 
منة :  هي الخسرانة مش هو  زي ما في اشباه رجال في بنات وستات مايملكوش ذره حبا وانسانيه 
 ربته  منه على كتف اسيل وهي تمسح يدها الاخرى الدموع
منة :  باقولك  هو اليوم باين عليه من اوله نكدا  وغم اصلا يلا حطي الورد في الزهرية  وانا هاخرج واسيبك براحتك
 مع ادم عشان البنات مايزعلوش
  اومات اسيل براسها موافقة  وبخيط هادئه تخرج منه وتترك اسيل لتقترب سيل  وهي تنحني تقبل راسه اخيها
 و بنبره حزينة
اسيل : حبيبي وحشتني اوووي
 وهي تبتعد تجذب كرسى وتقترب تجلس بقربه وتمسك يده تقبلها ولمعه الدموع في عيناها تحني راسها تحاول التماس بعض الحياة
وهي تمسك بيده وتضع  راسها  على يدها و بنبره حزينه
منة :  ادم وحشتني اووووي يا قلبي  البيت وحش اووي  من غيرك مفيش في حياه صوتك وضحكك وهزرك ولعبك معي ومع فارس وعاليه 
 دفعك عني لما  بابا يزعقلي  وحضنك الدفي وانا بعيط وانت تضمني تطبطب علبه وحشني الشعور ده اوووي
  لتدمع عيناها وتسيل الدموع من عينها بحرقة تواجع قلبها  وهي ترفع راسها
اسيل : حبيب اختك انت  امت  ترجع لينا  ماما كانت عايزه تقول لك انك وحشتها اوووي
 و انك انت قوتها  وسندها بس هي مش هتقدر تشوفك في الوضع ده  عشان كده قررت تبعد عنك
 وتنهدت والدموع تملا عينيها تنهمر على وجناتيها
 عشان فارس وعاليه  لو شفتك في الحالة   هاتنهار وتدمر كل حياتها وهيضيع اخواتك  عشان كدا بعدت عنك مش عشانها
 ماما بتحبك اوووي يا آدم  هي بعتلك  معي بوسه وحضنه كبير اوووي
 لتقم من مكانها وهي تنحني تقبل راسه وهي تبتسم رغم الدموع المنهمره
 ادم البوسه دي من ماما
 وهي تقترب تنحني تضع راسها على صدره تضم اليها رفعت راسها وهى تحاول كبت تلك  الدموع المنهمره المنسلة  على وجناتيها تحاول الابتسامة  وهي تتراجع تجلس مره اخرى تعرف
اسيل : انا رايحه بكره اسكندريه
 وقبل ان تكمل  الجملة  يندفع الثلاثه الاشقياء من باب الغرفه ساقطين فوق بعضهم العض  وكانوا وراء الباب يستمعوا الى اسيل لتصرخ منه
منة :  اه يا رجلي قومي قومي يا جاموسة  انت وهي
 رجلي اتفرمت
 دنيا : اصبري علي  اتلوحت اه يا ظهري
 شروق:  وسعوا كدا انتم الاثنين
 وهي تقف تستند على ركبتيها وتقف وهي تقترب من سرير ادم وهي تحدق اليه بحب
شروق:  قلبي روحي قمر يا ناس
 مالت اسيل راسها وهي تزفر  في غضب وبنبرة مغتظة تصر على اسنانها يحتقن في وجهها الدماء بغضب
اسيل :  منة منة منة
 منة: يا خربيت منة  ايه بقه عاملت انا ايه دلوقتي  قوليلي
 وهي وهي تقف تعرج على قدمها لا تستطيع الوقوف
منة :   اه يا رجلي فرمتم  رجلي يا اولاد الذين
وهي تقترب تجلس على اقرب كرسي
 منة:   ايه يا بنتي مالك
 اسيل:  ثاني يا منه وراء الباب الثاني يا منة مش هاتبطلي العادة المنيلة ديه
 منة بخنقه وهي ترفع يده
منة :  يا ظلمني دايما يا بنت عفاف كدا انا تظني فيه الظن ده انا كدا برضوه
 اسيل : اه يا منة اظن فيك انت هتجننيني ايه اللي وقفك وراء الباب فكره مين كانت فيكم عشان  ما قتلش غيرها  بالغلط
 لترفع منة  حاجبها وتشير بيدها
منة :  البت شروق
وقفه اسيل بغضب تزفر بحنق شروق
اسيل :   طيب عشان انا تعبت دلوقتي منكم ومخنوق  واليوم انضرب بسبب الرخم ده وانتم كملتوا يلا بين 
راح معاد الزياره و قرب ينتهي ممكن حضراتكم تستعدو عشان نمشي
 دنيا:  احنا لحقنا اليوم راح في الخناقه وضاع الوقت مع اسموه ايه ده المز
 اسيل بحنق وهي تأخذه حقيبته يدها
اسيل :   ما تفكرنيش باسمه
شروق ٪  طيب اصبري بس خمس دقائق كده املي عيني من دومي
 منه:  والله عندك حق بس متعوضه المره الجايه
 لتقترب منه  وهي تنحني تبتسم تقبل  راسه ادم وبنبرة باسمة
منة :  دومي حبيبي وحشتني اووي  ارجع بقى
 لتقترب شروق ودنيا لتقف منة بوجهها تهزا راسها وترفع حاجبها تغظهم  وتوقفها بسبابته
منة :  لا يا حبيبتي انت ولا هي ليكم  بوس مفيش ليكم
 شروق امممممممممم شروق بانفعال وقد ارتسمت على ملامحها الحنق والغضب الشديد
شروق : ليه يا اختي اشمعني انت تبوسيه واحنا لا
لترمقة   منه  بعيون بسمه تحاول اغاظتها
منة :  يا جزمه ده اخويا في الرضاعه يعني  ما يجوزش لي اخويا اخوووي سمعتوا يا بنتي انتي وهي يعني اعمل للي انا عايزة ودلوقتي  يعني تحترمني عشان هابقى  عمة  واحدة فيكم
ابتسمت اسيل وهي تدفع بهم الى الخارج
دنيا :  طيب استنى نقول له باي اصبري يا اسيل
اسيل :  يلا يا بنتي انت وهي بلاش لكعة  المره الجايه نقعد مع براحتنا
 التنحني اسيل تقبل راسه
اسيل : حبيبي مش هتاخر عليك المرة الجاية هاكون معك من اول الزيارة
 ابتسامة وهي تطبع قبلة رقيقة على جبهتة وتغادر في هدوء لتلوح الفتيات وهي تدفع هم باي يا دومي

رواية العدو الحبيب الفصل السابع 7 بقلم منى سراج


بعنوان ( اسد العدوي ونفوذه وسفر  اسيل وواجع قلب أم) 
وقفه رجلان في الخمسين من العمر على الشاطئ احدى البحار بهدوء ولكن يبدو  على احدهم الغضب والحنق الشديد وبلهجة صارمة غاضبة
  عايز ايه يا بهاء وجاي تزعجني ليه اومري كانت معرف ونهاية مش عايز اشوف حد انت اني  عارف اني بعدت عن
 كل شيء الشغل والعيله وجع الدماغ والمؤامرات سبت كل حاجه لكم عايز ايه تاني
  بهاء بامتعاض وسخريه ويضحك يلوح بيدة بنفعال 
بهاء : انت متاكد انك سبت كل حاجه وقعدت يا زيدان
زيدان :  طبعا  اكتفيت من الكراهيه وقلت اعيش بعيد احسن و اريح نفسي الايام الباقيه لي في الدنيا
بهاء بغضب
بهاء : طيب انت   مش عايز مشاكل وواجع دماغ وعدوه سيب  شبلك يجدد  العداوه والكراهيه والانتقام وبحور دم منتهية
 اشاح بوجهه بعيد بسخرية اغمض عينها يتهندا بحرقة 
زيدان :  هو انت فاكر ان بحور الدماء انتهت يا مجنون
 ابتسام  زيدان وهو يبتعد عدد خطوات وهو يعلم عن من يتحدث بهاء التفت بثقه وبنبرة قويه
زيدان :  قصدك اسد العدوي ده مش شبل صغير  ده اسد عائله العدوي حازم العدوي ابني انا ويعمل اللي هو عايزه
 في حياته ولزم تعرف ان  حياتك وحياه  عيلتك وامنك وفلوسك وشركاتك  نفوذ حازم وذكائه وسلطته هو  واولاد عمه 
 ولاد العدوي رفعوا  راسه العيله  حتى  ابنك اللي بتسقي  الكراهيه والغضب  كل يوم تقدر تقول على عليه اسد مش زيك
 وابنفعال  واغضب
بهاء : زيدان الزم  حدودك
 زيدان وقد احتقان وجهها واحمرت عينها واستدار بقوة يرفع سبابتة في وجهه
زيدان:  اخرس يا بهاء وما تنسش  نفسك انت بتتكلم مع مين انت للي تلزم حدك عشان ممكن افعصك  تحت رجلي
  زيدان العدوي  يبعد ويرتاح بمزاجه لكن مفاتيح اللعبه كلها بين يدي انا.
 انت ولا شيء انت بس مليان كراهية وغضب   افهم كويس  حازم و ولاد عمه اسود العدوي بيحموك ويعرفوا
 كويس يعملوا  اللي انت ما عرفتش تعمله ولا تقدر تعمله  اللي تعمله انت في سنين يعملموه  هم في أيام
وشعر بهاء بالتقليل من شأنه امام شباب واولاد صغيرة في نظره
بهاء :  قصدك ان هم احسن مني وانا مليش لزمة ولزم اقعد في البيت وسبهم يولعوا الدنيا لو هم منى احسن
زيدان :  قلت اذكى منك  واقوى ما قولتش انك ضعيف ولا انهم احسن منك بس دوال شباب عقلية جديدة ودما جديد
بهاء : انت مش شايف ابنك طيب قوالي هاتعمل ايه في العدوه بين عيله  البدري و حازم  بيولع فيها مش عايزين دم كفايه كده اووي
  زيدان:  انت خائف على نفسك
بهاء :  انا  مش عايز عدوه كفاية للي راح وانتهى 
  زيدان بسخرية  يقف منتصب القامة يحدق ليها  بنفعال
زيدان :  انت طماع يا بهاء انت خائف على مشاريعك معاهم والشراكه وسلسله الفنادق اللي بره مصر  وحاجات كثير واعمالك الغير شرعية معهم
ابتسم زيدان وهو يره كم الانفعال والتوتر البادي على وجهه 
بهاء
 توتر بهاء بخوف و اضطراب
بهاء : انت بتقول ايه ايه الجنون ده جبت الكلام ده كل منين كلامك ملوش اساس من الصحة 
وقف  زيدان يزفر بنفعال وحنق
زيدان :  ملوش اساس من الصحة تحب اثبتلك وجيب دليل لحد عندك بشارة واحدة  عشان تعرف بس اني اعرف كل حاجه
  انا من مكاني هنا اعرف عنك كل حاجة و بحذرك يا بهاء ابعد عن حازم ايك تلعب مع  عشان ما عندوش قلب حازم  اتعلم القاسية والغضب
  ما ترباش على الحنان والحب والشفقة  في حضن امه انا اللي ربيته تربيت زيدان العدوي  راجل مش ست ما يعرفش يعني ايه دلع ولا حب ولا صفة قرابة لو هاضرة
   فاهم هتلعب معه هيدوس عليكم وانا مش هاكون موجود عشان الحقك من بين ايدي حازم  للي يقرب من حاجة تخصه وبتاعتة
 بتكون نهاية وده اخر تحذير يا بهاء انت ما بتحبش حازم رغم ان ابن اخوك ودمك ومش هالومك لاني عرف اد ايه قلبك اسود هز راسه بنفعال ابني لو قربت منه هاتتحرق بنار غضبه يا بهاء 
 وبغضب
بهاء : انا انا عم
زيدان : حتى لو عمو لو هضره هيدوس عليك
 ليصر بهاء على اسنانها ويزفر ونيران مشتعلة  وهو يلتفت مسرع  الخطي مبتعدا ويدور في عقله شي واحد
 ورن الهاتف ليخرج بنفعال شديد
بهاء : اسمعني كويس حازم لزم يموت و النهاردة قبل بكرة حازم كل ما يكبر هايدوس علينا كلنا  حضر كل شي زي مااتفقان الموضوع لزم ينتهي بسرعة من غير ماحد يعرف
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
 ويمر الوقت ولم يتبقى سوى ساعات على موعد القطار وتقف  اسيل امام المراه بهدوء تظبط ملابسها  وتدخل امها عليها وبغضب يرتسم  على ملامحها
 تلتفت اسيل وهي تتطلع لامها  الحانقة  وتقترب من حقيبة يده تفتحها و تضع لها فلوس زياده لتشتري ما تريد من هدايا
 وكل ما يعجبها لتغمض عينها وتتنهدا اقتربت من امها وهي تاخذ الحقيبة وبنبرة هادئه
  اسيل : انا معي يا ماما فلوس زيادة  بتعملي ايه بس
 اومات براسها بنفعال
عفاف :  اخرسي  يا بت وبلاش دماغك النشفة ديه طلع الابوك  انا براحتي اديك فلوس  اعمل اللي انا عايزاه هتكبري علي ولا ايه يا بنت عفاف
عشان طولت يعني وبنظره حانية  انت مهما كبرت وطولت هتفضلي في عيني البنت الصغيره القطة  الصغيره اللي دائما بتخاف وتجري تستخبي جو حضني مستنية حب واهتمام امها
 ابتسمت اسيل وهي ترمقه امها بعينها
اسيل : مالك يا عفاف الحنية ديه غريبة عنك
 وهي تقترب ضحكة تضع يدة على راسها
اسيل :  انتي سخننه ولا ايه يا عفاف
 لتتفاجاه اسيل وتضمها امها اليها وهي لا تعلم ما حدث لها فجاه تفاجات اسيل وبنبره  قلقة
اسيل :  ماما مالك في ايه في حاجة انتي تعبانة
 غمض عيناها
عفاف : مفيش  بس حاسه انك وحشاني ونفسي ااضمك واحضنك عايزة احضنك في مانع اني احضنك 
  ابتسمت اسيل  وهي ترتمي اكثر في حضن امها
احلي حضن  واحلى ضمة يا فوفة هو انا كل يوم اخد انا بخد بشبشب النهاردة حضن ده انا هاحضنك و ابوسك كمان لتضمه اسيل امها 
  تلك الثواني التي مرت وداخلها عفاف شعور بالقلق فجاه على ابنتها هذا الشعور بالشوق والخوف والالم على
 انها لن تعود و ان هناك شيء سوف يحدث لها ولكن لم تكن تعلم الغيب ولكن قلب الام دائما يشعر باقتراب الشر  من ابنائه
 لتضمه اكثر بخوف وودخلها يرتجف وكانت تريد تكذيب نفسها ولكن شعور الام دايما يكون صحيح فاقلب الام يشعر ويحسه
عفاف :  اسيل خذي بالك من روحك فاهمة  انت روحي وقلبي خذي بالك من اصحابك ومن نفسك ولو في اي حاجه كلميني انا
 اسيل بتوتر
اسيل :  ايه يا ماما مالك خايفه كده ليه هي دي اول مره اسافر فيها لوحدي وانا مش لوحدي معي البنات
 ابتعدت بخوف
عفاف لا بس قلبي واجعني كده حاسه بحاجه مش كويسه
 ابتسمت  بسخريه تتطلع الامها 
اسيل :  عفاف مش انت على فكره امي اللي اعرفها عفاف غيرك انت خالص جبتي الحنيه دي منين يا عفاف
عفاف :   اخرسي يا بنت وتعالى في حضني
اقتربت مرة أخرى وبنبره قلقة من اسيل
اسيل :  ماما لو مش عايزاني اسافر مش هسافر انتي بتقلقيني عليك حسه بحاجة تعبانة ومش عايزة تقولي
عفاف :  لا يا روحي سافري اتفسحي انا عارفه انك تعبانه وعايزه تتنفسي شويه
انا كنت رفضه عشان الامتحانات بس انا شايفة اد ايه انك مخنوقة سافري اتفسحي انتي وأصحابك بس خدي بالك من نفسك
 اغمضت عينها وهي مرعوبة تحارب داخلها هذا الشعور الذي يرهب قلبها
 واقفت منة  على باب شقتهم كوثر ركضه خلف ابنتها
كوثر :  منة  انتي يا بت استنى
منة :  ايوه يا ماما عايزه ايه تاني 
 كوثر : يا بنت المنكوبه تعالى عايزه تهربي عارفاك مش عايزه تقعدي في البيت ثانيه واحده
 منه وهي تضحك بسخرية تهزا راسها 
 منة : هو انا عندي وقت اهرب يا مامي  المصايب بترف على دماغي 
كوثر :  اخرسي وتعالى هاتي حضن
منة بامتعاض 
منة :   ايه يا ماما هو انا صغيره لو حد شافك كدا هايضحك على
كوثر :  يا بنت الجزمه هتوحشيني تعالى هاتفوض معك عشان اخدك في حضني لتصمها  يا بلووووتي هاتوحشيني
منة :  ايه الحب ده يا مامي كله بالحب ده  عشاني يا كوثر  انت متاكده  انك مامي
 لتبتعد  كوثر 
كوثر :  امشي يا جزمه من اودمي انا للي غلطنة  خدي بالك من نفسك ومن صحابك َمش عايزة مشاكل وبلاوي
  منه بحنق ويسخرية
منة :  ولله يا مامي هي المصائب والبلايا وهي اللي بتجري ورانا
 كوثر : ما انا عرفة هي برضو للي بتجري وراكم 
  لتبتعد منة ولكنها تنظر خلفها مرة اخرى وتعلم ان امها تتابعها بعينها مودعا لتنادي منة
منة :   مامي مامي
 ابتسمت كوثر ضاحكه
منة :  ايوه هتوحشيني يا مامي
 وتقترب منه بسرعة ركضه ترتمي  تقبل  امها  وتضمها كوثر وبنبرة حانية 
كوثر :  روحي خدي بالك من نفسك
 ابتسمت منة وهي تنحني تقبل يده امها
منة : حاضر  يا ماما
وهي تتركها مسرعة حتى لا تتأخر
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
 وقف رئيس الحراسه الخاصه بحازم العدوي   في انتظار المغادره وقف رجل بجوار حازم يبدو علبها القوة الصلبة مفتول العضلات وسيم يقف بكل هيبه وقوة وبنبرة قوية صارمة 
 حازم بيه احنا جاهزين بس عندي سؤال لي اخترت انك تسافر بالقطار  انت مش عارف قد ايه الخطر عليك والتهديد وبلهجة غاضبة منفعال  انت مجنون يا حازم سافر ايه بالقطار هاتجنني معك
 ضحك بسخرية
حازم:  اهدا يا فهد مفيش  حاجه تقلق ومفيش حاجه هتحصل وما حدش يعرف اني مسافر من الاساس المعلومة  دي سرية  ما حدش يعرفها
 وبلهجة ساخرة يغيظ فهد
حازم : وانا اخاف يا راجل حازم العدوي ورجاله اسود العدوي  يخافوا عيب عليك كده يا فهد شكلك وحشه اودمي كدا
 وهو يضحك  فهد بنفعال
فهد :   انت دماغك لوحدك بايعه روحك كده خالص مفيش قلب عندك مش خايف من رصاصه طايشه يا ابن العدوي   تيجي غلط او حد يتربص لك
 حازم وهو يقف بثقة
حازم :  هو انا هاموت كم مرة
 فهد : انت بتقول ايه انت مجنون موت ايه اللي انت بتتكلم عليه انا افديك بروحي بلاش الكلام ده
 وبتلك النظرة  القويه ولهجة الصارمة  التي تخلو من الخوف
حازم :  اسمعني يا  فهد انا ما عنديش قلب  ما بخافش من الموت اللي معه ربنا ما يخافش من الموت يا فهد
  وانا دائما في قلبي ربنا ومكتوب لي معاد يا صاحبي النهارده بكره دلوقت ثواني وتنتهي حياتي
 وضع فهد يده على راسه بالفعال
فهد :  هتجنني اجيب اعصاب ليك انت منين بدماغك ديه
 حازم وهو يضحك ويربت على كتف صديقه
حازم :  ولله  انت رغاي قوي يا فهد يلا بين مش عايز اتأخر
 وانطلق الاثنين و ثواني وانطلقت الحراسه وراء سيارات حازم
الذي ظل بال مشغول يفكر في تلك  الفتاة التي وقفت امام وتتحداه بكل قوه وثقه
 تلك التي جعلت يخرج عن شعوره وانهزم امامها ويريد الانتقام منها
 وكان الاثنين على موعد في هذا اليوم الذي سوف تحدث فيه المفاجاه الغير متوقعه التي سوف تغير حياه الجميع

رواية العدو الحبيب الفصل الثامن 8 بقلم منى سراج

(مشاعر الغضب تجتاح حازم من اسيل وشعور اسيل بقربه )
 وقفت اسيل وشروق ومنه ودنيا على محطة القطار وسط الزحام من اوبنبرة ساخرة
منة :  الهي شروق انت وبنت الذين دي تتوهي مننا النهاردة
 و واحد ابن حلال  يخطفكم في الزحمة  دي ونخلص
 لتقوم أسيل  بضربها على راسها
اسيل:  اسكت يا ام لسان طويل  دخلي زعبوله ده جوه بتدعي على العيال والله شكلك انت اللي هاتتخطف  بالسان امك طويل ده  وانا اللي هاخلص منك ومن زعبولا اللي فضحنا دائما وطالع بره 
ابتسمت منه وهي تغيظها
منة :  اهون عليك انخطف و اسيبك لوحدك في الحياة  والدنيا دي
 اسيل وهي ترفع هاجيبها ضحكه
اسيل:  اه  اه  اه نفسي بأتمني يا بنت كوثر انا عايزاك تتخطفي النهارده قبل بكره
منه:  من قلبك جالك قلب تقولها  بتقولها تلاتة اه  بثقة 
 ورفعت عينها بسخرية 
اسيل :   ايو بتمنى يا منة  وايه بت  الموهبة  ديه  الاغنية للي اغنيتها دلوقتي عليه 
منة باسمة وهي ترفع حاجبيها تسخر 
منة : اه أصلا  انا موهوبة جدا حتي إسألي مامي 
اسيل : اتاري كوثر  هاسالها لما نرجع 
 وفي تلك الثواني وهم يمزحون   ويضحكون وهم مشغولين في الحديث يحدث مرة  اخرى ان يصطدم بها وسط الزحام شخص ما
 لتلتفت أسيل  وسط الزحام تشعر بتلك المشاعر الغريبة  داخلها يخبرها انه هو من اصطدم بها مرة  اخرى
 ولم تره ولكنها استشعارات به متواجد في المكان قلبها يشعر انه هو هو من اصطدام بها لترمقها منه بنظرات مستغربة مايحدث 
منة : في ايه 
واقترب الشروق:  في ايه يا اسيل
شروق: مالك بتدوري على ايه او علي مين
 اسيل بنبره متوتره
اسيل :  مش عارفه يا شروق حاسه بشعور غريب كده حد خبطني وهو ماشي وعندي شعور غريب انه
 دنيا بسخرية
دنيا :  يا بنتي انت مجنونة  المحطة   زحمة  موت غصب عنك وعني وعن الناس هتخبط فيك وممكن نتوه  من بعض كمان
 اقتربت منها منة  و تجذبها من يدها
منة :  بت يا اسيل انا حاسه بيك شكل المز بتاعي امبارح هو صح شكله علق معك ودمر حصون  قلبك ودخل قعده جوه 
اومات بعينها باسمه وهي ترفع حاجبيها ضحكة تغمز بعينها 
منة : الولد مز من يعني بوبنيه  حته شوكولاته حاجة كدا مسكرة  ان جيتي الصراحة  عسل كدا  يعني يسرق قلبك كده من غير ما تحسي عقلك الباطن هو اللي بيتكلم دلوقت وحشك صح
  استداره  اسيل وهي تزفر  بغضب وارتسمت على ملامحها تلك التعابير الحنقة  وأصرت  على اسنانها بانفعال واشتعل عيناها احمرار  وشر 
 لتراها منه وهي تحدق اليها بتلك العيون  لتبتعد عنها بخوف
منة :  ايه اسيل هاتاكلينى ولا ايه انا قلت حاجه هتتحولي  عليه  انا ميمو حبيبه قلبك الله يخرب بيتك يا زعبوله 
ولله  في الاخر هاموت مقتولة و معضوضه ويكتبوا على صفحتي الفتاة  التي التهمت صديقتها لا يا اسيل
اسيل :  اخرسي عشان انا ناويه اقتلك وريح العالم منك ومن زعبوله ده  احذري مني بقى
 اغمض عيناها بتلك النظرة المليه بالبراءة
منة : بس اهون عليك يا سوسو كده 
 اسيل باسمه
اسيل:  اه تهوني يا بلووووة
 منه بامتعضه وهي تغمض عينها مصنعة الألم تنظر ليها متألمة
منة : بت يا اسيل طالعتي جحدة يا بنت عفاف قلبك اسود 
اسيل:  اه انا جحدة وناكرة  الجميل وواطيه  ايه رايك
منة وهي تبتسم هزت رأسها 
منة : مش جديد ما انتي بنت عفاف 
اسيل : ماشي يا منة لينا بيت نتكلم ونتلم فيه عشان مانفرجش علينا الدنيا 
 منه وهي تهزا  رأسها باسمه 
 منه:عندك حق يلا خالص  اتحركوا عشان  هتجننوني اركب القطار  
اسيل : هم برضوه
منه بسخرية :  اه هم ارتاحي بقه 
 دنيا:  بنت يا شروق انت حجزت في درجه الشعب للي جموع الشعب المصري ماتمركزين في عربيه واحدة   ولا ايه  نظامك 
 شروق ضاحكه ببلاهه 
شروق :  لا يا روحي بلا فخر درجه ثانيه 
وهي ترفع يدها باسمه دنيا ضحكة 
 دنيا:  ايه الحلاوه دي عمر امك ما ركبته 
شروق وارتسمت علي ملامحها الحنق والغل  بغضب  وبنبرة تدل علي الجنون
شروق :  هافرج  عليك الناس وهاتشوفي وشي الوحشه هرميكي تحت القطار ومش هاخد ساعة فيك معي شهادة  معاملة أطفال بقولك اهووو
  دنيا :  بنت غبيه قوي
 اسيل:  بنفذ الصبر صبرني يا رب اركبي يا اولاد المنكوبه عشان هارجع في كلامي
 منه بانفعال وهي تلوح بيدها تدفعهم 
منة:  يلا يا جزمة انتي وهي اخلصوه يخربيتكم قال اخوية قال ديه اخوية  منيلة وغبرة عليكم  
منة :  طيب خالص هانركب ونكمل باقي الخناقة في القطار 
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
 ومرت الدقائق ودخل حازم مقصورةه القطار درجه اولى مكيفه محجوزه العربة  باكملها من اجله ومن اجل رجاله
 و عدم الازعاج وعدم دخول ايه ركاب  اليها دخل بهدوء  جلس حازم واغمض  عيناه يريد الهدوء من تلك المشاعر 
التي تجتاح منذ   ان قابل تلك الفتاة  بالامس  ليقاطعه  صوت فهد وهو يجلس امام  يره ملامحه وبنبره قلقه
 فهد:   شارد في ايه يا ابني العدوي يا رجل  اغيب عنك اجازه يومين ارجع  القيك تجننت واسمع انك اتخنقت
 وهو يضحك بانفعال وهو يلوح له بيده
فهد :  يا مفتري تتخانق مع بنت كمان يا جبار يا قلبك يا ابن العدوي  مجنون 
حازم اهو يستند براسه متعب من التفكير بها تنهدا وهو يعتدال على المقعد بغضب وبنظرة  من منفعلة والحنق يملي 
حازم :  هي دي بنت ديه مصيبة  بلووة  متحركة 
 قنبلة علي وشك الانفجار  بنت كده غريبة مستفزة 
 وهو يعتدل يقترب بانفعال وبنبره  متوتره ظهرت 
على ملامحها
حازم :  بنت غريبه مش مفهومة  مجنونه طقة  جننتني امبارح في حياتي كلها ما شفتش في بنت لمضة كدا 
ولسانها الطويل ده  اللي عايزه  اقصه عشان تتعلم الأدب  تصور بتشتمني وبتقولي( اعرض عن الجاهل السفيه فكل ماقال فهو فيه ما ضر بحر الفرات وجود) انا تصور قلة الأدب  
 ليقاطع فهد باستغراب ضاحكا وهو يرى ملامح التوتر والانفعال على وجه  حازم وهو يتحدث عنها رمقهم فهد بعينها 
فهد :  قالتك  كده وما خفتش منك ديه بت ماجبتهاش ولادة 
جريه جدا وفعلا شكلها شخصيه المضه 
ليك حق بقه تطقه منها
 حازم وهو يبتسم  غير مصدق و يتخيلها امام بانفعال 
 حازم : وربنا ماهمها حاجه ولا خوف ولا  ذرة قلق واحدة بانت عليها قدرت انها تتحداني وتخرج غضبي في ثواني فقدت اعصابي
 لدرجة  اني اول مرة  في حياتي بجد  والله كنت هاخطفها اخذها كده على كتفي اشيلها واخرج بها من المستشفى
 كنت عايز  اربيها، ودفعها ثمنه الغرور والتكبر  ده وعلمها   ازاي تحترم نفسها  وتحترم للي قدمها
 و للي  مجانني وعايز اعرف جايبه كل الثقه دي والغرور ده منين
  وهو يشير بيد بغضب يصفها طولها
 حازم : ديه  حوالي 160 سم بس عليها السان مترين ولا فيها حاجة مميزة ولا شكل ولا جاذبيه
  او ما  فهد  براسه   لصديقه  بثقه 
فهد : لا مصدقش بنت تعمل فيك كدا اكيد  شكلها حلوة اووي رغم لسانها طويل عشان تعلق معك كده وتفكر فيها
 تراجع حازم  متوتره من كلماته فهد بعيدا يظهر عليه الارتباك وهو يعتدل
 يرجع ظهر  مرة  اخرى يستند على المقعد ياتي الجرسون يقدم القهوة في هدوء
  رفع حازم  يده بهدوء وهو ياخذ فنجان القهوة وثواني انهي الجرسون عمله  ليذهب لعمله
اخذ حازم الفنجان واعتدال في مجلسه يستند بظهر علي المقاعد يحدق من نافذة القطار المسرع
  وهو ويرتشف القهوة في هدوء حدق فهد الذي يحاول الهروب من  نظرات فهد المتسائله  وبنبره تمتلي فضول
فهد :  ما جاوبتش على سؤالي
 استدار اليه حازم وارتسمت علي وجهها تلك النظرات الصارمة اغمض عيني يزفر وهو يروغ في الحديث 
حازم :  هي مين دي اللي جميلة 
 فهد بامتعضه 
فهد : على انا ابن العدوي بتتهرب من سؤالي  بسؤال ثاني منك  قصدي ال 160 سم اللي طلعت اللي جواك وطلعت عينك
حازم:  اه قصدك المجنونة  لا مش حلوه ولا حاجه وحشه قوي  ولا جسم ولا شكله ولا مظهر ولا جاذبيه  حاجه كده ملخبطه ومش مفهومه
  فهد وهو يرفع حاجبه يغمز له بعيناه رغم كده انها وحشه  وتوتر الي انا شايفه اوم  برأسه بثقة 
فهد :  شكلها عجبتك كدا  يا ابن العدوي  
حازم بانفعال وسخريه
حازم :  انت مجنون هتعمل زي فادي يقول لي عجبتك ودخلت دماغك باقول لك كنت عايز اخطفها
  واقص لسانها الطويل عجبتني فين بقى بنت عايزه تتربى من اول وجديد
 لو لانها بنت كنت عرفت عرفتها مقامها وكنا في مكان عام بس هي خلاص
 دخلت البلاك لست بتاعتي  و هاعلمها الادب  وحيات امي للي مابحلف بيه كدب لتكرها حياتها من بعد اليوم 
فهد بأمتعضه
فهد :  حازم خلاص بقى  يعني ما تحطهاش في دماغك شكلها بنت صغيره ورجليها شايلاها وما تعرفش انت مين
 اشاح حازم بوجهه  بعيد  اغيرموبايلي  بكلمات فهد  
فهد : سكوتك  قلقني ومعناها انك مش مقتنعه مش هتسيب البنت في حالها
 حازم بغضب وانفعال
حازم :  اه مش هسيبها ارتحت بقى هي تربسته فيه دماغي امي
 وهو يضع يده على راسه
حازم :  وانا بقى مش هرتاح الا و هي بتعتذار وتتاسف وتبكي عشان اسامحها مش انا اللي بنت مفعوصه تشتمني و تهزقني وانا اقف واسكت على اهانتي
 فهد:  طيب اهدي كده وهنشوف بعد  كده ايه اللي هيحصل
 وبنبره تمتلي غضب الانفعال ولا يدري ما يدفع  لكل هذا الغضب
حازم :  للي هيحصل للي انا عايزه وبس  وهو اني اول مارجع هتعرف البنت ديه مين وكانت بتعمل ايه في المستشفى
 وتتحرر  عنها عايز اعرف كل كبيرة وصغيرة عنها انا عايز البنت ديه باي تمن فاهم
 فهد وهو يري صديق الاول مرة في حياتي يمتلك كل هذا المشاعر الملي بالغضب من فتاة صغيرة
 حدق ليها  واوام  برأسه وبنبره هاديه
فهد  اومرك انا بنفسي هاتولي الموضوع بس اهدي انت 
زفر حازم بضيق وهو يعتدال  ولا بدري ما يحدث لها من تلك الفتاة التي اخرجت كل هذا الغضب والحقد من داخل حازم ولما هو مصر لهذه الدرجة علي ايذاها
رغم من انها مجرد فتاة صغيرة تلك المشاعر التي تورقه وتجعلها يطضراب 

رواية العدو الحبيب الفصل التاسع 9 بقلم منى سراج


 ( عشق حاتم  الجسد مايا ابقي معي وذكريات ام متالمة)  
وقفت تلك المراة الحسناء الجميلة  وهي تلتفت ترتسم تلك  الابتسامة علي  وجهها سعيده وتبدئي في ااوائل الاربعين 
او منتصف الاربعين
 بيضاء تمتلك جسد ممشوق بشره بيضاء متوسطة الطول تمتلك عيون بنيه جميلة تضوي مع اشعة الشمس
 ومعه تلك الابتسامة  الساحرة من يرها لا يعطيها هذا  السن من شده جمالها وجاذبيتها وقفت وهي تحمل تلك الاطباق وبنبره  متسائل
راقية :  انتي فين يا ليلي  تعالى عايزك بسرعة 
لتسرع  ليلي اليها ركضه 
 ليلي  :  اسفة يا ماما جيت اهوو
 وليلي  هي ابنتها التي قامت راقية بتربيتها بعد ان توفي والديها وهي فتاة بسيطة متوسطة الجمال قميحة البشرة
 نحيفة الجسد  متوسطة الطول تدرس وتساعد امها في محل الورود التي تملك فتاة نشيطة محجبه تساعد امها في كل شي وهي تركض اليها تحمل عنها الاطباق
راقيه : خذ الاطباق دي وجهزي السفرة انا عملت  كل حاجه
ليلي : تعبتي نفسك لي يا ماما
  وبنبره حانية تبتسم سعيدة وكأنما اليوم عيد لها 
رقيه :  بتقولي ايه انا مش تعبانة انا مبسوطة اووي النهاردة ووقفت و عملت الارز بلبن اللي بيحبه وكل اكله هو طلبها مني عملتها عشانه
ليلي :  والله يا ماما  بتمنى يقعد معنا كم يوم بيوحشني اووى 
راقيه : وانا كمان يا حبيبتي والله بتمنى يا يا ليلي بس هو يوم  يوم  واحد بس وبيكون كل شهر او شهرين
 كله كلامه معي في التليفون و لما بيكون فاضي بأتمني
 اسمع صوته كل دقيقه
  طول السنين دي وانا بتمنى اخده فى حضنى واقفل عليه احميه من الدنيا والكراهيه اللي زراعها في قلبه ابوه
 وبتلك النبرة التي  استشعارت ليلي منها  الحزن والألم داخلها ليلي  وهي تربت على كتفها في حنان ارتسمت على وجهه الابتسامة
ليلي :  ربنا ظهر الحق  وابنك راجع الحضنك تاني وتعرفت الحقيقة وانك ست الستات وست الكل  وكل اللي حصل وتقال عنك كذب افتراء
 لمعت الدموع  داخل عيناها وهي تشعر والحسرة وتخطوه  بقدمها نحو اقرب كرسي تشعر بالتعب والأنهاك والألم 
 من هوال تلك  الذكريات التي طالت عليها من الماضي لتجلس بهدوء  وارتسمت على ملامحها الحزن و بنبره متالمه تضع يدها على قلبها 
راقية : بس بعد ايه يا ليلي مرت سنين طويله اجمل سنين العمر  و ابني بعيد عن حضني 
زيدان سرق منى سنين عمري  ودمر حياتي واخذ ابني من حضني وزرع جوه قلبه الكراهية  لي
 دمعت عينها
راقيه :  ابني يا ليلي روحي وقلبي  وهو  عمره يوم واحد واخذه من بين حضني من بين ضلوعي
 ما لحقتش حتى اتملي منه واخذه  في حضني واشبع منه وبعد 20 سنه
 اقتربت ليلي  وهي ترى راقيه على وشك الانهيار تحاول التعزيه عنها والتخفيف عن ما في قلبها من الم و بنظره هادئه حنيه 
ليلي : بس ربنا رجعلك حقك وظهر الحق 
لتفتت والدموع ملت عينها 
رقيه : بس زيدان مصدق  لحد النهاردة اني خيانة وسلمتوا  العائلة المغربي واني ابد ما أحبتة واني كنت بمثل عليه اني بعشقه وبحب عدنان المغربي
 واني كنت عشيقة عدنان  وبخونة وانا معه لحد النهاردة هو مش مصدق
 وانا مش عايزها يصدق عشان كراهيتي ليه هي لي مخاليني عرفة اعيش انا بكرها وبكره نفسي
 نزلت ليلي علي ركبتها تحدق لعينها
ليلي :  انتي امي ربتيني من وانا بنت يوم انت امي
 ترمقه راقية  بعينها بحب امومي وبتلك النظرة الحانية وبهدو 
رقيه انتي عوض ربنا الجميل لي يا   ليلو عمري انتي ياروحي
 وهي تجذبها ليها بين أحضانها تضنه بقوة
ليلي :  ماما انتي لسه بتحبي صح  ابتعدت وهي تهز رأسها نفيه
راقية :  ابد ابد خالص الحب انتهاء  من سنين من اول ما تهمني بالخيانة 
 ابتعدت ليلي وهي تحاول اخرج امها من تلك الحالة 
ليلي : وبصي بقه يا رقية عشان وقت الحزن خالص  وابنك راجعلك ثاني وقلب كله حب وحنان ليك  بيعشقك وبيخاف عليك من الهوا الطاير 
وقفت بحزن وبنظرة  تقطع القلب 
رقيه : كان نفسي اول ما يقول يا ماما كانت تكون لي انا مش لداد ابوه جابهاله تربيه او مراتي اب
 تنهدت ليلى وهى تحاول ابعاد الحزن عنها وهي تقترب تحمل الاطباق 
 ليلي : شوفتي بقى انت نسيتي تعملي الملوخيه اللي هو بيحبها اروح اعملها انا بقى
 ابتسمت رقيه وهي تقف ترمقه بعينها 
رقيه :  ملوخية مرة واحدة كدا  انا عملت كل حاجه من الصبح انت مشكلة و بس
 عايزه تتهربي مني ومن الطبخ وانا  ومستنياك تروق الشقه بس طيب استني عليه اخووك يجي اشتكيلوا منك يقرب ودانك 
 ارتسمت تلك الابتسامة علي وجهها رغم التعب والحزن ليلي
ليلي :  كدا يا راقيه تشتكيني  الكبير ماشي يلا  وارتاحي انت وانا هاخلص الشقه يكون هو وصل
 تنهدا  ترقيه وهي تقترب تقبلها علي وجانتيها باسمة وهي تضع وجهها بين كلتا يديها
رقيه :  روحي انتي انا فعلا محتاجه ارتاح شويه
 لتتحرك بهدوء وهي تحمل داخلها كل هذه كل هذه الالام وعباء الماضي يثقل قلبها
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
  رن الهاتف في منزل كوثر لتسرع كوثر ركضة من المطبخ بقلق كوثر وكانت تعلم من المتصل 
كوثر :  ايوه الو  ايه يا عفاف في  ايه يا وليه في ايه هنبتدي الهوس والهسهوس بقه
 عفاف بقلق تشعر بوجع داخل قلبها 
 عفاف : مش عارفه يا كوثر قلبي واجعني قوي علي البت  حاسه بخنقه اتصلي بمنة قوليلهم يرجعوا
 اسيل شكلها عملت التليفون صامت من امبارح ونسيت ترجعوا ثاني ومش بترد علي
 كوثر بسخرية بغيظ من عفاف  
كوثر :  اتلمي بقى يا وليه انتي  عشان ما جيش افرج عليك الناس انا مستني انهم يغوروا 
ما صدقت بنت الجزمة  تسافر يوم واحد  وتحل عن  دماغ امي بجنانها  ولو ليوم واحد وانت عايزاني ارجعها ابدا وحياه امك الغالية اللي ما بحلف بها كذب
عفاف :  اسمعي يا كوثر اول مره احس اني قلبي  ملهوف وحاسه  بقلق على البنات خايفه يحصل حاجه وما يعرفوش يتصرفوا
 لتبادلها كوثر السخرية ضاحكة 
 كوثر : ما يعرفوش يتصرفوا والنبي يا اختي انت على نياتك خالص اووي  دول يودوك البحر يرجعوك عطشانه
 يا لههوي عليهم لما يجتمعوا ا العصابة  مع بعض شلل تام ممكن يجيبولي شلل
 ابتسمت عفاف  من كلمات صديقتها كوثر  بنبرة تمتلي ثقة
كوثر : البنات كبرو يا عفاف ما بقوش  صغيرين البنات
 ماتقلقيش يا عفاف 
عفاف وهي اعتدال في مجلسه تنهدا وهزات رأسها وتعلم انهم لما يعودو فتيات صغيرات وبنبره واثقة توكد كلام كوثر 
عفاف : عارفه انهم كبرو  وبقوا عرائس يا كوثر  وعارفه ان هم ب 100 رجل كمان وانهم مهما حصل هيكونوا ايد واحده مع بعض بس انا
 لتقاطعها كوثر منفعالة 
كوثر : مفيش بس يا اختي و خذي بعضك وهاتي فارس 
و عاليه عشان النهارده عندي طالعه ومحتاجك معي
 عفاف ضاحكة  بسخرية 
عفاف :  يخرب بيت عقلك ناويه على ايه يا كوثر
 كوثر وهي تضحك تشعر بالسعادة 
كوثر :  علي ايه يعني عامله عزومه يا اختي ومحتاجك معي هاعمل محشي كل الاصناف النهارده وعاملة النادر للي قولتلك عليها وهاطلعوه النهاردة لله
  وقلت اما ان بما اننا العصابة  قصدي البنات بعيد نجتمع انا وانت والشله كده ونهيص شويه بعيد عن البلاوي بتاعتنا
 ابتسمت عفاف رغم انشغل قلبها وهي تحاول إقناع نفسها انه لن يحدث شي وأنها مجرد شعور فقط 
عفاف : اسيل اتمني يا بنتي انك تكوني بخير انتي واخواتك ويكون احساسي غلط 
 ليخرج من شرودها صوت كوثر
 كوثر : عفاف نصف ساعه تكوني عندي لو اتأخرت هاقتلك ابتسامة عفاف
عفاف  وانا بقول منة طلعة  مجنونة لمين  انا بطلع علي البيت كل البلوووي لحد البت ماتعقدت مني للي بتعملي فيه بعملوا في البيت 
 كوثر ضحكة  
كوثر : اه ياختي مجنونة الأمها هاتطلع لمين يعني غيري 
  عفاف : طيب يا ستي المجنونه اكون  عند خلال نصف ساعه كلمت ليلى وعزه
كوثر :  اه يا اختي وابو منه النهارده مسافر في شغل  يعني براحتنا بقى ماشي البس الاولاد و نصف ساعه وتكوني عندك
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
 استلقي حاتم  شبه عاري على سريره وابتسم لرؤيه تلك الفاتنة نائمه بجواره تلك التي يعشقها من كل قلب منه منذ الصغره
رغم  كل هذه العداوه والكراهية الا انه جذبها اليه واحبها حتى اصبحت عشيقته في السر 
ولا يعلم هذا الامر  سوا قلة قليلة تكاد تكون معدومه ومنهم حازم ابن عم حاتم  الذي يعلم جيدا نوايه وعد
 تجاه فادي وانها ليست كما يظن تحبه بل بالعكس تقوم باستغلاله وهو يعشقك منذ سنوات
 حاتم:  وهو يلامس بيده جسد وعد  وهو يمرراها  علي ذراعيها وبتلك النظرات الحارقة السعيدة لوجودها بقربه
  لتلتفت وعد  وهي تعتدال  على السرير تبتسم تره وهو يحدق اليها و الى جسدها بتلك النظرات الناريه
التي تخبرها انه لما يكتفي بعد منها وانها يريدها ويعشقها وبنبره حانية مشتاقه ليها رغم وجودها بقربه يلامسه جسدها وقتما يشاء  
و يقترب منها يضمها الى صدره وتبادله الابتسامة و ترتمي بين احضانه وبتلك النظرات الحارقة والنبرة الملية  شوق ورغبة
 حاتم :  انا عايزك انت وبس يا وعد انتي حياتي وعمري وعقلي وروحي كل ليك و بحبك وبعشقك
 وهو يضمها اليه اكثر يتحسس جسدها بحب جارف يقبله راسها بحنان
حاتم :  واتمنى افضل معك على طول انا بسرق الوقت عشان اكون معك يا وعد  وهي تقبلها علي شفتيها بحب 
وعد : حبيبي في اي مكان انا معك حتى لو دقائق المهم اني معك
 ابتسام  فادي بتلك الكلمات التي تصدر من بين شفاتيها ويقترب منها ينحني يقبلها علي شفاتيها
حاتم : روحي انتي خاطفة عقلي مني علي الاخر من واحنا صغيرين لحد ما كبرنا وانا بعشقك وانتي بين أحضاني دلوقتي شعوري بيك وبجسمك وانا بضمك ليه شعور ملوش وصف 
 وهو يحتضنها أكثر  وضمها ليه 
حاتم : عايزك انتي وبس
 لتبادلها وعد القبلة وهي تبتسم ببرود  التفتت تقوم  وهي تعتدال ابتعدت عنها واستغرب فادي لهذا الامر 
وهي  تجلس علي طرف السرير  تجذب الروف وتغضي جسدها العاري  بهدوء  حدق اليها بعد هذه الكلمات
 الرومانسيه التي صدرت منه ومنها  وظن انها ستبقي معها ولن تذهب  وبلهجته منفعالة
حاتم : انتي  راح فين افتكرتك هاتقضي  باقي معي اليوم 
 وبتلك النبرة الماكرة
وعد :  اسف يا روحي بس عندي اجتماع النهارده 
اغمض عين بانفعال  وسخطه يشعر بحنق  ويجلس على السرير بغضب
حاتم :  وعد  قلتلك بلاش تلعبي مع حازم اجتماعك ده الغي ودلوقت
 امسك هاتفها بانفعال و غضب هو يضع التلفون  امامها اتصلي حالا و لغي الاجتماع
 رمقة بنظرات ساخرة باردة 
وعد:  ما اقدرش اعمل كده قلتك ديه  فرصه وجاءت لحد عندي حازم مسافر النهارده
 ماله فادي راسه بحنق يحدق ليها  متسائلا
حاتم :  وانت عرفتي منين ان حازم مسافر النهارده 
ظهرت عليها علامات التوتر والارتباك من سؤال فادي وتبادله الكلمات التوتر وهي تحاول الهروب من السؤال
وعد :  انت قلت لي امبارح واحنا مع بعض شكلك مش فاكر حاتم  وهو يحاول التذكر  يفكر
 ازي انا قولتلها  معلومة زي دي عن سفر حازم  محدش  يعرفها عنها حاجة عشان سلامة الشخصية حاتم  بقلق
 حاتم : اسمعيني يا وعد  يا حازم قرصة بالقبر صدقيني مش عايزك تدخلي معه في مشاكل وانا عايز افتح موضوع الجواز بين العائلتين
ابتسمت وعد وهي تقترب تجلس بجواره واقتربت وهي تلامس بيده جسده
وعد :  حبيبي انا وانت لبعض مهما حصل جواز عشق حب انت بتاعي وبس  موضوع الجواز ده كده كده هنتكلم فيه
 همست في اذنه بذاك القرب
وعد :  انا ليك  انت جسمي وقلبي جذبها نحو بقوة وشتعلت داخله رغبت بها يلامسه وجنتيها بشفتيه
حاتم :  وعد انا بعشقك باموت فيك كل ثانيه قربي منك بيحرقني وبحب شعوري بيك وانا معك
 بس ما تحرقيش روحك بنار العداوه بين العائلتين هم يولعوا بعض لكن انا وانت لا
 ضمها إليه يشتم رائحتها 
ولكنها لا تبالي بكلماته وتريد تحقيق ما تريد وتحقيق هدفها والقضاء عليهم وتلك الأفكار الشيطانية التي تملي رأسها 
وعد : حبيبي اوعدك ان اخذ الارض من حازم وبعد كده اوعدك هبعد عن اي طريق حازم موجود فيه
 ومش هادخل في اي مشروع يخصه عائله العدوي بس الارض دي تحدي ولازم انا اكسب
 بدلها الابتسامة بسخرية
حاتم :  انت فاكرة ان حازم العدوي ممكن يسيب صغرة وراء تقدري انت تنفذي منها 
رمقته بغضب بعيون ناريه 
وعد انت بتقول ايه   انت بتقلل من من شأني  وقدرتي يا حاتم  قصدك ايه
 وهي تنتفض واقفه باللهجه ناريه تشتعل داخلها 
وعد : قصدك تقول ان انت عائلة  العدوه  بس هي اللي من حقه تكبر في السوق وتسيطر وانكم افضل مننا
 انتفضت واحمرات عينها بحنق  اكثر وهي تحدق اليه وانا اللي افتكرتك مختلف عنهم .

رواية العدو الحبيب الفصل العاشر 10 بقلم منى سراج


( أعشقك واشتهي جسدك ولكني لست لعبة بين يدك حاتم اسد من سواد العدوي صدمت وعد في حاتم  وحزن اسيل وغضبه منه ) 💥
هب حاتم من مكانه مسرع نحو وعد التي ظلت تحدق اليه بتلك العيون الناريه الحاقدة تضم ذراعها نحو صدرها بمتعضه لترمقه بغيظ
 اقترب حاتم منها يتشبث بذراعها من الخلف يجذبه نحوه لتبتعد عنهم بانفعال ولكنه امسكها من يدها 
وجذبها مرة أخرى بقوة أكثر  نحو و بتلك النظرات الناريه ومن بنبرة تمتلي قوة وصارمة
حاتم :  وعد اسمعيني كويس انا حاتم العدوي مش معنى اني باحبك حب جنوني انك تفتكري انك تقدري  تلوميه او تهيني عائلتي
 هزا  راسه بانفعال
حاتم :  وتعالي هنا  ايه معني كلمة  افتكرتك مختلف عنهم في نظرك  عائلتي حاجة شاذة حاجة مش علي مزاجك هم ايه وانا ايه  لزم تعرفي كويس
 وهو يمسك ذراعها بغضب  أنا  دم  العدوي بيجري في شراييني وعروقي انا عدوي يا بنت المغربي  وحبي ليك  مش معناه اني اكون مختلف عن عائلتي عشان خاطرك
حاتم :  انت معي عشان انتي  عايزه تكوني معي انا  
انا مختلف معك عشان بس عشان بحبك و باعشقك 
بس عارف كويس انك جواك عايزه تنتصري وتثبتي انك  احسن وافضل من اي راجل في عائله  العدوي 
وان خيبه امل ابوك ورجاله عيلتكم ممكن تنقذها وترفعها وتعلي شأنها  النسوان 
وبتلك اللهجة القاسية  يترك  ذراعها وهو يدفعها بقوه بعيد عنه و يستدير ينحني يجذبه ملابسه من على السرير 
لتعتدال وعد وتقف باستقامه وهي تراه يرتدي ملابسه وارتسمت على ملامحه علامات التكبر والاستعلاء 
التي تكرها وتشعرها  والذل والاهانة دائما هذه النظرات التي تشعر دائما بالنقص امام قوت عائله العدوي
 اغمضت عيناها تحاول دفن غضبها داخلها وكبت نيران الكراهية داخلها  حتى لاتخسر حاتم وفرصه قربها من عائله العدوي وتدميرها
 استدارت  وهي تحاول رسم  تلك النظرة  البريئه على وجهها وهي تقترب منه وهو يجلس يرتدي حذاؤه و تنحني تجلس بين قدميه ترمقه بتلك النظرات الحانية
  تحدق نحو بتلك النظرة  المصطنعه التي تمتلئ بها شفاتيها بتلك الابتسامه الزائفه
وعد : ما كانش قصدي حاتم  انت عارف انا وحازم بيني وبينه مشاكل كثير  وهو مش بيحاول يصلح حتي  وده ماثر على اعصابي 
حاتم وهو يقف بانفعال وغضب يملي  يمسك يدها يرفعها من على الارض يوقفها بين ذراعيه يجذبه نحو  و بتلك العيون التي تمتلئ صارمة  وقوة وبنبره  سابته صارمة 
حاتم :  وعد لاخر مره باقولك حبي وعشقي ليك انت شيء 
وعائلتي انا شيء تاني انت في كفه وهم في كفه مش هاقدر 
اختار بينكم فبلاش انت بكل غضبك وغرورك انك تقضي على فرصتي في الاصلاح بين العائلتين ولازم تعرفي 
وهو يجذبها من ذراعيها نحوه لتصطدام بصدر بقوة لتشهق  ويحدق ليها  بتلك النظرات المليئه بالحب والرغبة المشتعلة
 حاتم : اني باعمل كده عشانك انت انتي وبس  اذا كان عليهم هيولعوا بعض ويدمروا بعض للاسف
 وهي يرمقها بعينه ويعلم جيدا ما يدور دخل رأسها 
حاتم:  وانت بنفسك وانا عارف يا وعد انت منهم وعايزة تدمري عائلتي 
وهو يتنهدا براسه ضاحك ترتسم تلك الابتسامة على وجهه 
حاتم :  ماتفتكريش ان حاتم العدوي
 وهو يقترب اكثر يتحسس جسدها العاري ويمرر اناملة علي ذراعيها مرور حتي يصل الي ظهرة  العاري
 الذي يجعل داخله نيران تشتعل ولهيب لا يتوقف من العشق والرغبة بها  وقرب منها لهذا الحد 
  وواجب اتجاه عائلته من جهه اخرى وبتلك الكلمات العاشقة وهو يحتضنها يلامس وجانتيها يقبلها بحنان ورقة
حاتم :  عشان باعشقك وبدوب فيك انتي حتي اني بخاطر معك بوجودي كل لحظة وانا متاكد انك جوك حقد وكراهية
حدقت ليها بعينها ترمقه بكل   هذه النظرات المتسائله
وعد :  ازاي كنت فاكره انك سهل يا حاتم وطلعت داهيه وعرفه شعوري وكراهيتي وحاسس وعارف كل حاجه عشقك وحبك لجسمي هو ايه اللي ما قربك مني لحد دلوقت
 لتعود مره اخرى من شروده وهي تستمع لتلك الكلمات  بنبرة قاسيه 
حاتم : اني ممكن اكون لعبة  في يدك يا بنت المغربي حاتم العدوي يحبك ويعشقك وينام معك يحققلك كل رغباتك
 لكن اني تفكري انك تلعبي معي وتفتكري تقل من شان  عائلتي وتحاولي تهنيها هتشوفي وش ثاني مني مش هاكون حبيبك 
 يمكن حازم صريح و قوي و بيعلن بسرعة الحرب على اعدائه انا عكس حازم باعرف عدوي كويس و اصبر عليه  يا وعد واعرف امتى اقدر اقضي عليه باشاره واحده
ظلت تحدق مذهولة مصدومة من كلماتها التي لما تكون تتوقعها  ابد وهو يقترب من شفاتيها بغضب وابتسامة ساخرة من نظرتها ولما يبالي بما تشعر به لان من صدمة ليقترب منها وهي مصدومة ولما تفكر ولكنها تجاوبة معه وهو 
 يطبع تلك القبلة القويه علي شفاتيها اغمضت عينيها تبادلها هذه القبلة  الحارقة  التي تدل علي عشقه رغم غضبه
 تلامست شفتاه مع شفاتيها بقبلة حارة بث بها حنينه إليها رغم الانفعال والغضب الا ان  وشوقه وعشقه الجارف لها لما يمنعه قبلة التي  تمتلي  شهوة ورغبة فقط 
قبلة متعطشة بسبب شوقه المستمره لها سار شفتاه تتبع أنفاسه حتى بلغ عنقها وهو يطبع قبلات  ودفن وجهه بين ثنايا عنقها لم يتحرك
  بل بقى يشتم رائحه جسدها العطرة يلمس بشفتاه جلدها  الناعم 
 ولكنها آفاق مسرع وهو يتركها ويبتعدا عنها  فجاه بسرعة كأنما تذكره شئ ما
 ولكن حاتم رغم عشقه الوعد لما يكن يشعر ان هذا  ليس حب وإنما رغبه فقط 
حاتم :  وعد كفايه كده لو فضلت دقيقه مش هاسيبك النهارده وانا عندي اجتماع  ومعاد مهم اوووي 
الترمقة بغضب
وعد : انت مش قلت
 حاتم بسخريه
حاتم :  غيرت راي اشوفك بعدين 
وبتلك النظرة  والنبرة القوية الصارمة
حاتم :  على فكره مش همنعك تروح الاجتماع يا  زوجتي المستقبليه بحبك
 لتبادل هذه الابتسامة  وقد إعلان لها الآن ان حاتم العدوى  ليس كما كانت تظن وانه داهيه كبيره اخرى من ابناء العدوي
 اكثر قوه وشرسه مثل حازم  وقد كشر  الان عن انيابه لها بكل قوة
 تنهدات بحرقة وهي تحدث نفسها تحاول كبت تلك النيران  اغمضت عينيها وهي تحدث نفسها واحمرات عينها وازدادت دقات قلبها وارتعاش جسدها حقد وكراهية 
وعد :  حاتم العدوي انا كنت فاكره انك سهل وطلعت داهيه
 وهي تزفر بغيظ و بحنق ودخلها نار مشتعلة
وعد : انا كنت فاكره اني انا للي  باضحك عليك فكرتك ساذج واقدر العب بيك واحركك علي صوابعي 
طلعت انت بتضحك على وبتلعب بيه حاتم العدوي  انا غبية وانا اللي كنت مفكره اني ممكن اقدر اسيطر عليك هو اللي بيلعب بي و وبيتسلى كل ليلة بجسمي
 لما تستطع كبت تلك الكراهية وهي تتحرك نحوه الطاوله تقذف كل ما تجده امامها بعنف تصرخ
وعد :  حازم وحاتم كل عيله العدوي انا هادمركم واخلص منكم
 وهي تزفر وتصرخ تلك النيران التي تحرق قلبها وبتلك العيون الباكيه بحرقة
وعد :  غبي غبي يا حاتم انا بكرهك وبكره لمسك لجسمي وهدفعك ثمن كل لمسه  ندم ودم  يابني العدوي
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
  مره الوقت و وصل القطار للاسكندريه لتنزل اسيل واصدقائها في هذا الزحام الشديد منه بسخريه
منة :  بت يا شروق  امسكي ضرتك عشان ماتهوش من بعض على السلم
 دنيا وهي تغنج بغضب وانفعال
دنيا :  عيله انا صغيره انا حضرتك وايه ضرتك  ديه مش صغيرة انا 
منه وشروق بصوت واحد يملي السخريه والاستهزاء
منة و شروق :  اه صغيره وهبلة كمان 
 اسيل وهي ترمقهم بعينها
اسيل :  اتلموا بقى عشان انا تعبت طول الطريق خناق هي دي رحله ولا واجع دماغ انا غلطانة اني جابتكم معي 
 بت يا منة لمي زعبوله  ده عشان انتي وزعبوله سبب كل المصائب لسانك ده عايز يتقص
 منة : يالهوووو ديما ظلمني كدا  يا اسيل انا مظلومة ديما اعمل ايه اختفي من اودمك يا  اسيل يعني اروح فين 
 اسيل : همدوا بقى يلا احترموا نفسكم كدا عشان اليوم يعدي علي خير
 منة بسخرية منهم
منة :   اتحركوا عشان ماولعش في روحي وفيكم 
ليمشي بهدوء وبعد وقت ليس طويل  وقفت اسيل بقلق  ويبدو عليها التوتر وتركت اصدقائها 
 يشترون بعض الاشياء من سوبر ماركت قريب من المحطه ورجعت منة حين رأت اسيل توقفت بعيدا 
 وقفت منة ترها وقد ارتسمت على وجهه التوتر وهي ترها تمسك تليفون المحمول وتكتب رسالة ووجهها محتقن احمر متوترة
 لتحاول منه معرفة ما حدث وهي تقترب تضع يدها على كتفها  انتفضت اسيل وهي تلتفت لتره صديقتها منة  وتجذبها نحوها  وبنبرة قلقة 
 منه:  انا يا اسيل ما تخافيش  في ايه يا روحي مالك شكلك كده في حاجه وشك احمر ومخطوف انتي  تكلمت معه صح
 شكل وشك بيقول كده قالك ايه هيجيء يقابلك وايشوفك زي ما كنتي عايزة
  اسيل وهي تلتفت إليها  وهي تتنهدا بضيق
اسيل :  ايوه كلمته قال انه هيقبلني بس مش لوقت طويل وكان بيسالني عايزه ايه يعني مفيش حاجه نتكلم فيها والحوارات  ديه
وانه  وضح لي الامور وانه انا كان حبي من طرف واحد وهو ملوش ذنب وعايز الموضوع ينتهي
 زفرت منة بغيظ الانفعال يبدو عليها من هذه الكلمات التي تنزل على اذانها  تشعرها بضيق وغضب وبنبرة تمتلئ حنقه
منة :  انسان غبي متخلف مش هاقول اكتر من كدا 
 اسيل بضيق
اسيل :  يامنة انا مش زعلانه خالص والله هو حب من طرف واحد وهو من  طرفي انا و بس يعني مش لازم الطرفين يحبوا بعض
اسيل :  يعني وفي النهاية ربنا هو اللي بيوافق القلوب علي بعض وكل شي نصيب وقدر  مش البشر للي بيدهم يجتمعوا مع بعض ربك يا منة مش البشر القسمة والنصيب مكتوب ومالنش يده فيه 
  منه وهي تصرخ ترمقه بعينها ساخرة 
منة : يا لهوووووووي طيب انت لو عارفه كده ليه عايزه تقابليه ابن المجنونه ده وإصرارك انك تشوفي مفيش فايدة هو مش بيحبك افهمي بقه
 لتصمت فجأه وهي تره تعبير وجهه اسيل وأنها ربما جرحت شعورها اقتربت منها وبنبره حانيه
منة :  اسفة يا روحي مش قصدي ولله الكلام خرج غصب عني 
 اسيل وهي تحاول رسم ابتسامة علي وجهها
اسيل :  ولا يهمك انتي ماتقوليش حاجة غلط عشان انتي ضميري 
منه وبنبره تمتلي حب لصديقتها تحاول ان تجعلها تبتسم 
 منة : هاتجنني النهاردة وإصرارك  اننا نيجي و نعمل فيلم على امي كوثر  وامك عفاف من كم يوم لحد النهارده
 وكانت ليلتي انا وانت طين لحد قبل القطار بساعة
 وفي الاخر اسمع البوقين  الحمضانين دول منك
 وهي تضحك علي ما تقولى وتفعل 
 ما كانش ينفع يا اسيل تقوليهم   واحنا في بيت عفاف مثلا
  مالت رأسها ساخرة
منة :  أو بيت كوثر مش هاتفرق بس هانكون  نايمين منتخين  مرتاحين بدل من الشحططة  والسفر دي 
وهي تلتف حولها نفسها  خائفه تقترب 
منة :  يا بنت المفتريه في فيروس  مميت في الجو في كرونا  مكرونة  وانا منعتي راحه في داهيه ضعيفه بالعربي 
 وعشان خاطر ابن المنكوبه ده تضحي بيه يا اسيل اهون عليك طيب قوليلي وانا استحمل عشان خاطر عيونك
 هاتقولي الود الملزق ده ايه بصرحة مش انا اختك
 رفعت حاجبيها تحدق الأسيل
  هاتقوليلي صح دلوقتي في هذا الثواني المنيلة  علي دماغ دكتور الغبرة ده 
 اسيل وهي تزفر و تخرج ما في صدرها من ضيقه وبساخريه
اسيل :  منة يا روحي انتي بلووووووتي  هتعرفي انا كنت عايزة ليه لما اقابله شويه كده  هنروح شارع خالد ابن الوليد نشتري شويه حاجات واكسسوارات وهايقابلني هناك
 منه بسخرية :  يا لهووووووووي هيكلمك كلمتين على الواقف طياري كده
 منه  بحنق وغيظ ارتسم عل وجهها تهزا رأسها 
منة :  بجد يا اسيل انت مجنونة ازاي تفكري تحبي واحد زي ده حتى مش مقدر حبك ولا تعبك  كنتم على الاقل قعدتم في مكان تتكلم بهدوء ايه الإنسان ده معندوش ذوق
 اسيل  غمض عيناه وهي تشعر بالالم داخلها وضيق ولا تريد اظهاره لصديقتها وهي تربت علي كتفه منه
اسيل :  يا بنتي انا خلاص الموضوع انتهى بالنسبه لي  على الواقف على واحنا قاعدين  مش هتفرق كثير انا احبه انتهى من قلبي من ساعه ما قال لي احتفظ بمشاعرك لنفسك
 منه و بنبرة حزينة متالمة
منة:  يا روحي ان شاء الله ربنا يوعدك  بالانسان اللي يحبك وتملكي  قلبه و يحبك ويموت فيك كمان
 تغيرت ملامح اسيل وهي تبتسم بنبرة ساخرة تشعر بالم يخنقها من دخل قلبها الصغير الموجوع
اسيل :  حب ايه وواجع قلب ايه بقه يا بنتي انا اصلا انسانة ما لهاش تحب ولا هتتحب  من حد ابد
 انا كنت عاملة اضراب على يدك ومش عايزة اتجوز وامي كل يوم عامله قلق ومناحة 
كل ما يتقدم لي عريس وانا أرفض واديلوه  بمبه وانا دلوقتي خدت اكبر بومبه في حياتي
 ضحكت منه وهي تتذكر رد فعلا ام اسيل عفاف وهي تهز رأسها 
 هتقول يا ماما ما هو  على ايديه وراس امي الشباشب كوثر عفاف لما بتطلع في شرها بتبقى وحشه اووي  يا اسيل
 بس تصدقيني يا قلب اختك في الاخر يا عمري انت اللي  كسبانه خسرته هو مكسب ليك انتي ما يستهلش حد زيك  بنقاء قلبك بطيبة روحك النادرة  
 في وهي تقترب منها تضع قبله حانيه  على خدها
منة :  ما يستهلش اختي القمر ديه
 ابتسمت اسيل وهي تضمها وتكادالدموع تنزل من عينها  وتلمع داخلها رأتها منة تجذبها ليها مسرعة تضمه الى صدرها  تحتضن المها
منة :  روحي انتي 
لم تستطع اسيل  كبت تلك الدموع لتنهمر على وجانتيها  شعرت منه بها وهي تضمها اكثر 
منة : روحي عيطي دموعك شفاء قلبك عشان تنسى بسرعه
 اسيل بحزن 
اسيل :  شعور بيوجع قوي يا منه
 وهي تبتعد عنها تحدق لعينها الباكيه وهي تخرج منديل من حقيبتها 
منة : مين يستهل أن ده احلى عيون خضراء كده وشغل اجنبي عالي  علي تقيل تعيط وتنزل الدموع عشانها 
رفعت يدها تمسح الدموع المنهمرة  علي وجهها اسيل بنبرة باسمة 
منة : بلاش نكد بقه انتهت قابلي  وتقولي اللي عندك وبعد كده تقولي انا وننهي موضوع الدكتور الفاشل بتاعك ده انا عارفه حبتيه على ايه ده حتي ماطلعش دكتور يا مفتريه 
 اسيل وهي تحاول التمسك
اسيل :  القلب اللي بيختار ما بيفرقش بين ابن الغني ابن  والفقير او الدكتور او الضابط او البواب او الخادمة  او المهندس قلوبنا  مش بيدينا يا منه.

رواية العدو الحبيب الفصل الحادي عشر 11 بقلم منى سراج

( كسرة قلب اسيل وإعجاب ظابط وحب منة الحاتم من طرف واحد و لهفة ام واخت وعشق فهد الخفي)
 وقفت منة تاتفف بنفعال وحنق وهي تتنهدا بضيق وشعور حزين يجتاح قلبها  .
 منة : انا عارفه  كل ما هو ده اللي مجنني في  مز  كده خاطف قلبي و شكلي وقعته فيه من ساعه ما شفته
وهي تشرده وتشيره بيدها تحدد ملامحه الوسيمه تتذاكره
منة :  وده  كده شكله بسكوته زي القمر خطف قلبي من بين ضلوعي يالهووووووي 
ودخلت في حالة هيام وتذاكر كلماتها الرقيقة وملامحه  الجذبه  وجسده ذو العضلات البارزه
 وبنبره ساخرة تشعر بحرارة تسري بجسدها وهي تلوح بيدها  تسخر من كلماتها
منة :  يا لهوووووي ياني ياما شكلي وقعت فعلا  وما حدش سمه عليه 
 وهي ترفع يدها
منة:  بص يا اسيل نبض سريع ازاي
 اغمض عيناها في اسي
منة :   شكلي وقعته في حبه المز البسكوته انا كمان حب من طرف واحد يا لهوووووي ياني ياما وانا بواسيك 
وهي تضع يدها على قلبها 
منة : اه يا قلبي  اه يا قلبي  يخربيتك  قلبي وجعني يا بت 
 يا اسيل اعمل ايه انتي عندك خبرة في موضوع الحب من طرف واحد ده ايه رايك في حالتي 
  اسيل وهي تحدق بغضب و تقترب مسرعة منها تقوم  بضربها على راسها لكي تعود الى رشدها مرة اخرى ومن بنبرة  صارمة غضبه 
اسيل :  يا بنت الجزمه سيبك تتهبلي بكلامك اتجننت يا مجنونة عقلك راح منك يا بينت كوثر 
 وتقترب تقوم بضربها مرة أخرى  لتشعر من بالالم وهي تتراجع تعود الى رشدها مره اخرى
منة : ايه يا اسيل  ايه اللي حصل يا اسيل هو انا اتجننت تاني
 اسيل وهي تضحك وقد شعرت ببعض التحسن و بسخريه 
اسيل :  اه اتجننت يا بنت كوثر على الاخر وزعبوله  كمان اتجنن معك ايه كلامك  ده انت اتجنني يا بت  اياك 
وهي تشير بسبابتها نحو وجهها 
اسيل :  اياك يا منه تفكري او حتى يخطر في بالك الود ده منه
 بحنق وهي تعلم الي ما تلمح الى ايه  اسيل وهي يهتزا جسدها ضاحكه وهي تلوح بيدها 
منة :  لا لا مش المز بتاعك انتي مش حازم
  اشتعلت عينه اسيل غضب وغيظ  منها ومن بنبرة  حنقه
 اسيل : المز بتاعي خلتي المز بتاعي  وبتقولي اسمه بكل ثقه 
 وهي تتقدم نحو منة
اسيل :  ده انا هقتلك وهقتل زعبوله وهاقصه وعلقه  للتترجع
 منه خطوتين الي الخلف  وبنبره  ساخره
منة :  ضحكه الله يخربيتك يا زعبوله
 واسيل تتقدم نحوها ومنة تتراجع الي الخلف 
منة : مش قصدي انا باتكلم على ابن عمه المز الثاني حاتم 
 لتقف اسيل وهي تجذبها من اذنها نحوها  التمسك بها اسيل بها ومنه تحاول التحرر منها
منة :  اي اسيل ايه اهدي  بس انا قلت حاجه سيبي ودني واجعتيني يا مفتري 
بنبرة صارمة تحدق بانفعال 
 اسيل : عشان تصحي من أحلامك
  لتتركها اسيل وتبتعده
 اسيل : انت  شكلك اتهبلت عايزه تحبي واحد ولا في خيالك ولا في احلامك اصلا تقدري توصلي ليه   يا بنت كوثر هو فين واحنا فين
 تنهد منة بضيق
منة :  انت بتكسري مقاديفي لي اسيل  سيبيني ابني قصر احلامي
 اسيل بنفعال
اسيل :  اه ابني قصر احلامك وبعد كده يتهده على دماغ ودماغ  امك يا بنتي كوثر    يا حبيبتي افهمي 
 منه  تتنهدا بحنق 
منة : ليه كده يا اسيل بلاش احلام حتي 
 اسيل:   يا بنتي احلامي علي ادك  بلاش دماغك تسرح وتشرد   منك دول عايشين في عالم ثاني غير عالمنا
 وكمان يا حبيبتي ما شفتايشه المزه اللي كانت مع  وبتحضنه في المستشفى دي شكلها مراته يا بنتي
 وهي تقترب تضع يدها على كتفها 
اسيل : يعني انت تقدري تحضني واحد غريب وسط ناس كده ولو حتى قريبك عمرك ما هتعملي كده
 اسيل :  الناس دي من طبقه يا منه واحنا من طبقه تانيه والست ديه  مراته بقى مزة  حبيبتي مالناش في  انت بس بلاش تعلق نفسك بخيوط الهواء وحبال  الهواء الديبه  يا قلبي
منة : انت شايفه كده يا اسيل
اسيل:  ده الصح والمظبوط مش عايزك تعيشي وهم 
 اومات برأسها  تشعربالحزن
منة :  خلاص هاحاول انسي 
 وهي تهزا رأسها 
ممة : بس والله عندك حق هو فعلا مز حلو اووي ويدخل القلب كدا من غير احم ولا دستور
 واحنت رأسها ساخرة 
منة: بس انا مين انا منه البنت البسيطة وهو مين هو رجل اعمال شكله التصمت بحزن 
منة:  هو فين وانا فين 
شعرت ببعض الحزن وقد عادت الابتسامه الى وجهها حتى لا تشعر اسيل بالحزن
منة :  انا خلاص خرجت من ماي هارت
 ابتسمت اسيل تغمز بعينها 
اسيل : يا مفتريه بالسرعة  دي يا مجنونة لحقتي تنسي ايه  
منه بسخريه ضاحكه
منة :  ايوه انا كده احبك بسرعه  وانسكي بسرعة  قلبي كده ميكروباص 7 راكب بشيل حبه حب و يفضي في كل محطه راكب
 ابتسمت اسيل:  طيب يلا بينا يحضره الميكروباص البنات زمنهم اشتري السوق كله
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
 مره الوقت واذن الظهر لتقوم راقية تتوضأ القيام بهدوء لصلاه الظهر وتمر الدقائق وتنتهي من الصلاه
 وهي تستمع لصوته ليلى وهي تقف في البلكونه في انتظار شقيقها حازم العدوي الذي فجأة  عاله صوت الفرحة داخلها  وسعادتها الكبيرة 
وهي تركض  من البلكونه نحو الصاله 
ليلي :  يا مامي حازم جاه 
ابتسمت راقيه وهي تتنهي من الدعاء فى الصلاه وتقوم  بهدوء ترتسم على شفاتيها تلك  الابتسامة الرقيقه 
وهي ترتدي الحجاب وتخرج مسرعة  الى الصالة لترى ليلى ركضه نحوها بصوت يمتلئ سعاده
ليلي :  شفت العربية في اول الطريق حازم جاه  يا ماما
 جلست رقيه وهي تضحك من أفعال ليلي الطفوليه
راقيه :  طيب يا مجنونه اللي يشوفك كده يقول البنت اول مره تشوف اخوها من سنين ما بال  انك كل يوم تتكلمي مع  في التليفون وتشوفيه صوت وصوره كنت عملتي ايه
وبنبره تمتلي حب وسعاده ضاحكه
ليلي :  يا مامي انك تشوفي شيء وانك تلمسي بيدك  حاجه تانيه خالص شعور مختلف 
 لتبادلها رقيه الابتسامة ويترقصه قلبها من اللهفه 
راقية : طيب يا لمضه اهدى بقى كده وروحي افتحي لاخوك الباب
 لتتمتم بامتعاض ايه يا مامي هو انا بواب في ناس كتير شغله عندنا هم يفتحوه 
رفعت رقيه حاجبها ساخره بغضب وانفعال 
راقية :  اه  ابواب  يلا امشي مش معنى ان في احد يساعدنا وناس شغله عندنا  انك تتكبري عليهم وتقولي هم يفتحوا ويشتغلوه وانتي تقعدي هانم
 يعني ده  للي ربيتك عليه انا   يلا امشي روحي افتحي الباب يا بنت راقيه
 ابتسم ليلي  وهي تعلم انها ان امها تحاول ان تعلمه  درس عن التواضع وبنبره باسمه  
ليلي : ماشي يا رورو راحه اهو انا تربيت علي الاجتهاد والتواضع يا رورو  وراح اهووو  افتح الباب
 لتمر الثواني وتتوقف سيارات حازم امام منزل امه الذي يتكون من عماره ثلاث ادور في مكان هادئ يقف امامها بعض الحراس
 وقد كان حازم حريص على الاهتمام بامه حتى لا تصاب باذى وهي بعيد عنه وكان يحاول مساعدتها دائما 
رغم رفضها التام لاي شيء مادي او معنوي ياتي من منزل  عائله العدوي وانها طوال هذه السنوات كانت تجتهد وتعمل وتدخره الاموال
 وتعمل حتى قبل ان يعود حازم الى احضانها مره اخرى ولكن حازم اصر  على تواجد  الحراسه  معها  اكي يطمئن عليها بعد محاولاته  كثيرة في اقناع امه حرصه على سلامتها وقلق شديد عليها 
 وبعد مرور ثواني وقفت السيارة وبكل هدوء ينزل احدي الحراس  ويفتح باب السيارة وبكل وقاره وقوة بتلك الصارمة والنظرات الجادة 
يضع قدمه خارج السيارة ويقف يفك ازاى الجاكيت  لتقف ليلي على باب العماره تراقبه 
ليلي : اخوووي للي زي القمر وصل
  وهي تندفع نحو مثل الفتاه الصغيره التي ترى امامها اباها الذي تشتاق اليه التركض وهي سعيدة  نحوه  ترتمي بين احضان 
ويفتح حازم أحضانها و ذراعيها  اليها باسما بنبرة حانيه اخوي  يحتضنها  وبنبرة حانيه سعيد 
حازم : ليلو قلبي وحشتيني وحشتني اووي يا لمضه
 لتقف راقيه وهي ترى ليلى مثل الاطفال رغم انها ليست شقيقته حازم  بالدم الا انها كان عمرها ٧ سنوات
 عندما دخل حازم الى حياة امه وكانت ليلي فتاة صغيره وحازم كان يبلغ من العمر 19 سنه
 واهتم بها وبامه ومن تلك اللحظات والاوقات التى مرت اصبحت ليلى الشقيقه الاخرى الحازم 
ولم تكن صبا اخته الوحيدة من اباها  كان للديه اشقاء اخرون وكان زيدان  قد تزوج بعد راقيه وانجبه صبا وتزوج أكثر من مرة ولديه  أبناء اخرون
 ولكن صبا الاقرب القلب حازم  وهي في عمر ليلى لذلك يشعر حازم دائما انها لديه اختان وليس واحدة
  وبين مشاعر الحب والشوق وقفه فهد  يتطلع  اليها و بتلك النظرات التي لا يستطيع مقاومتها والعيون والملامح الجميلة
 الطفولية  التي ينجذب اليها دون وعي منه او ادراك وهو يحدق نحو ليلي التي وقفت وهي ترمقه اخاها وتنظر الى
 وبنبره ممتعضه تقف تضع يده حوله خصرها تونبه
ليلي : انت مش قلت مش هتتاخر ايه اللي اخرك يا استاذ
 ابتسامه حازم وهو يجذبها اليه يتكئ عليها بسخريه 
حازم : معلش يا لمضه  انا ما جيتش بالعربيه
 وقفت باستغراب وهي تضحك وتحدق نحو
ليلي :  ومال ايه  يا استاذ  يعني جي  ركاب جمل اومال انا  انا شايفه ايه اودمي دلوقت
 رافعه حاجبها ضاحكا وهو وهو يضع يده حول رقبتها
حازم :  طيب تعالي وانا اقولك فوق يالمضه عشان ماما زمانها مستنيه من الصباح وانا ومش هاخلص منك النهارده يلا 
التفت حازم لفهد الذي وقف شاردا ولحظا حازم ذلك وهو ينبه ليه 
حازم : فهد 
وهو ينادي فهد  انتبه فهد اليه
فهد :  اومرك يا حازم
حازم :  ايه يا ابني فينك يلا معي
 فهد بنبره متوتره وهو يتراجع الي السيارة
فهد :  لا اطلع انت انا ما ينفعش اطلع واسيب مكاني أفرد حصل حاجة لزم اكون مع الحراسه
 رمقه حازم بعينه بحنق وغضبه
حازم :  انت مجنون يا فهد ايه يا ابني يلا امشي مش هتحايل عليك انا  و ايه يعني  للي هايحصل سبها علي الله ورجالتنا
 يسدو عين الشمس ماشاء لله عليهم مش انت للي هاتزودهم يعني يا أسد  يلا يا بني ولا عايزني أسلط عليك للي مابيرحمش
وهو يغمز لها بعيناه
حازم :  ولا ايه رايك يا ليلو
رمقته بعيناه بعينها وهي تبادله الابتسامة 
ليلي : طبعا مش هاسيبك مش بسهولة ديه يا  اسد بس اسد ايه بقه فهد احلي 
 فهد كان يعشق نبرات صوتها وهي تنادي باسمه ابتسامة لها وهي تكمل كلماتها 
ليلي :  ماما عايزه تشوفك وأوامر ماما  لزم ولابد  واجبة التنفيذى ايه رايك عنف ولا مفاوضات 
بتسام فهد وهي تقترب منه ولكنه تراجع برهبه وتوتر وهو يومي براسه موافقا
فهد :  طيب طيب خلاص الطيب احسن انا جاي ثواني بس اطمن علي  الحراسه وبعد كده اطلع وراك
 اوما حازم براسه 
حازم : اودمي يلا يا لمضه يلا بينا عشان امك هاترميني من البلكونة
 رمقته فهد بعينها باسمة  وهو يحاول كبت تلك المشاعر التي تسيطر عليه كلما ات مع حازم لرؤيه امه وليلى
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
 مرت ساعه وانتظرت اسيل في مكان قد حدد له لهذا الطبيب التي تتمنى رؤيته من وقت طويل 
وقفت تراقب شاشه الهاتف بنفعال ومنه تراقبها من بعيد تلتفت منه و قد اوشك الميعاد المحدد لتفاجئ
 وهي تلتفت لشخص يقترب منها و لم يكن هو ذاك الشخص الذي احبته من الصوره ومقاطع الفيديو ومن ذاك الذي يقترب   ويقف امامها الآن
 و بكل هدوء و بنبره ثابته قويه 
انسه اسيل
 توترت اسيل واحمر وجهها  لانها لاتعرف هذا الشخص الغريب وقد بده عليها التوتر و بلهجه شبه خائفه 
اسيل : حضرتك مين و تعرف اسمي منين
 اوما براسه  يحاول طمنتها 
علاء : اهدى وماتخافيش يا انسه اسيل انا علاء صاحب ماجد  هو اللي باعتني عشان اقابلك واقولك انه بعتذر منك لانه مش هاقدر يقابلك
 تلك الصدمة في الثواني احمر وجهها ولم تصدق ما يحدث فقد كانت تنتظر شخص لطالما حلمت بلقائه 
ليخرجها من شرودها وهذا التوتر الذي سيطر عليها وبنبره تمتلي ثقة وقوة 
علاء :  انا المقدم علاء صبري 
اومت براسها تحاول السيطره على هذا التوتر
اسيل : اهلا بحضرتك
مد يده يلقي التحية والتعرف عليها  ولكنها توترت وكانت خائفه  ولكنها ستجمعت قوتها حتى لا تظهر ضعفها امامه ومدت يدها بثقة
اسيل : تشرفت بيك انا اسيل
 وقامت بسحبه يده  مسرعه ولحظا علاء كم هي فتاة بسيطة وذو أخلاق من كلماتها وتصرفها معها وهذا التوتر البادي عليها وبنبره تمتلي هدوء حتي يحاول
علاء : انا اسف بس ماجد هو اللي باعتني لانه مش فاضي النهارده وكان عايزك تفهمي موقفه يعني
اسيل وهي تشعر بكسرة  القلب
اسيل : لا عادي والله مفيش  مشكله انا كان سبب مقابلتي له اني كنت عايزه اشكر وبس
 علاء وهو يقف باستقامه وبنبره تمتلي بالمعرفة
علاء : انا عارف حكايتك انتي وماجد والقصه اللي بينكم وانه حاول  يوضحلك ان مفيش  حاجه بينك وبينه
 وان الموضوع من طرف واحد وانت مصرة على انك تقابليه وهو اتوتر من الموضوع وإصرارك قلقه
 ابتسمت بسخريه تحمل بدخلها الالم
اسيل :  بجدا كلامك هو توتر مني انا خاف اكون مجنونه متربصه يعني انتقم منه عشان رفضني
ابتسامة باستهزاء 
اسيل : يا حضره الظابط انا كل اللي في الموضوع اني حبيته وانت عارف الحكايه كانت حب  من طرف واحد انا بس  كانت عايزه اشكرها
 علي انه دخل حياتي في وقت كنت محتاجه حد يطمني صديق حب مش مفيش فرق  يعني هو  كان سبب في بعض التغيرات في حياتي لكن مسالة الحب دي انتهت 
ابتسم علاء وهو يرى كم هو  صديق مغفل أن يترك فتاة مثل اسيل  بكل هذه المميزات التى يراها امامه جميله ولا لبقه حسنة  الاخلاق
  هز راسه وهو يحدق اليها يتفحص ملامحه ويره كم هي جميلة وبنبره ساخرة  من صديقه
علاء :  انا صاحبي غبي يا  انسه اسيل لان ساب حد  زيك
 ابتسمت اسيل وهي تشعر بنظرات إليها متوترة بكل هذا التحديق إليها وبنبره تحاول إنهاء الحديث
 اسي : شكرا كلك ذوق
  وبكل ثقه وانا بنبرة  قويه تحاول إظهار انها غير مباليه
اسيل :  لو سمحت يا ريت توصله رسالتي ان الموضوع
  عادي انا مفيش  عندي مشكله و مش متربصه بيه ولا عايزه اخطفه مثلا ولا عايزة انتقام
 وهي تضحك تخفي الدموع داخلها 
 اسيل : ولا مجنونة بيه الموضوع انتهى
 اوما براسه ليها ولا يدري هناك شي غريب يحدث لها  ويحاول عدم اظاهرة  وادخله لا يريد الرحيل  والبقاء معها قدر الامكان
علاء :  طيب طمنتي قلبي لانه كان
 وهو يكبة الضحكة داخلها 
علاء : كان خايف منك
 وهو يدير الحديث الي مكان آخر
علاء :  وكظابط وصديق احب اقولك  تشرفت بيك جدا  لو تسمحي اعزمك على قهوه
 ابتسامة اسيل بكل ود واحترام وبنظره تمتلي ثقة وهدوء 
اسيل :  بعتذر منك يا حضره الظابط بس انا عندي معاد  قطار ممكن فرصه ثانيه أن شاء لله و يشرفني يكون لي صديق زي حضرتك
 علاء:  بلاش حضرتك وبلاش حضره الظابط دي كمان  انت قلتي ايه هو احنا في بدايه صداقه
 اسيل بنبره جاديه وارتسمت علي ملامحه وجهها 
اسيل :  معلش بس مش باخد على الناس بسهوله كده باخد  وقت شويه بس اكيد هنكون اصدقاء
علاء :  ويشرفني طبعا يا اسيل أن نكون أصدقاء  معلش انا بشيل الالقاب لو ماكنش عندك مانع
 اسيل وهي تظهره بعكس ما في داخلها حتي لا تقوم بحرجه
 اسيل : لا عادي ولا يهمك مفيش مشكلة 
 اقتربت منه مسرعة  ترى هذا الشخص الغريب الوقف  امام صديقتها ربته على كتف
منة :  اسيل  مين الاستاذ 
اسيل : اعرفك يا منه علاء صاحب الاستاذ ماجد
 منه بحنق :  اه  هو ما جاش بعت صاحبه مش قولتلك جبان
 لتقوم أسيل بلكزها حتي تتوقف عن توجيه الإهانة لصديقه أمامه
منة : اه اسفة
 اسيل : اتلمي
 منه  : قولة  اسفه مش قصدي
 وقف علاء بتوتر وهو يعلم أنهم محقون في إهانة 
علاء :  طيب انا كدا وصلت الرسالة
 وهو يخرج من سرواله محفظته ويخرج كارت التعريف الخاص به
علاء :  اتفضلي ده الكارت بتاعي تقدري تكلميني في اي وقت  نتواصل مع بعض طبعا بصفتي صديق
اومات منة براسها تضحك ساخره
منة :  طبعا صديق اهلا اهلا طبعا ليه لا حضرتك اكيد اصدقاء الطيور علي اشكالها
 تقع وهي تحدق إليه بغضب
منة :  سوري لو كان كلامي تقيل بس ده شعوري 
استشعاره علاء الاستهزاء بصوت منة  ونظرتها 
علاء : طيب استاذن انا و هاوصل رسالتك
اسيل بحنق وانفعال
اسيل :  لو سمحت يا ريت تقول له اني عملت بلوك ليه
 وما يحاولش يتواصل معي تاني مش عايزه احد زيه في حياتي
 علاء:  ما تقلقيش هو كمان عمل بلوك عشان فكرك سوري مجنونة  وخائف منك انا باكلمك بصراحه يعني واحده بتحب من طرف واحد وبنت مصرة تقابله وإصرارك  خوفه
 منه بحنق وهي تشعره بغيظ وغضب 
منة  : عشان كده بعتك يا استاذ عشان جبان صاحبك مغفل سوري بس خسر حاجه عمره في حياتي ما هايعرف قيمتها  وانا فعلا سعيده ان اختي تنهي علاقتها بانسان جبان زي
 اسيل وقدم لمعة الدموع في عينها وعلى وشك السقوط على  وجانتيها 
اسيل : منه كفايه كدا الأستاذ ملوش ذنب ده صحبه ومش شرط يكون زي 
 تنهدا وادخله شعوره بضيق شديد من صديقه 
  علاء :  انا متاكد ان صاحبي اصلا مغفل واغباء  انسان شوفة في حياتي صدقيني  عن اذنكم 
ليلتفت بحنق ويبتعدا من امامها  وبمجرد انه اختفاء ومغادرته ارتمت اسيل في احضان ومنه تضمها منهارة 
 تنهمرا الدموع على وجناتيها لا تتوقف شعورها بالالم فاق الحد اسيل بواجع يقهره قلبها 
اسيل :  منة
 وهي تضمها اكثر اليها وتعلم مقدر الألم التي يجتاح قلبها في هذا الثواني 
منة :  انا هنا انا هنا معكي يا روحي  اهدى يا قلبي انا معك مش هاسيلك الانسان ده  ما يستاهلش احد زيك 
انتهي الموضوع يا اسيل اعيطي عشان دموعك هتمحي وجوده  وتمسح من حياتك وهاتكرهيه وتنسى بسرعة دموعك  دواء  وشفاء القلبك 
 اسيل:  مش قادره يا منة مخنوقة  حاسه اني هاموت من الخنقه مش قادره اتنفس يا منه قلبي مضغوط حاسه قلبي هينفجر
 منة وهي تبعدها عنها بصرامه بنبره قويه اسيل  وهي تضع يدها وجناتيها تمسح وتزيل تلك الدموع
منة :  انا صحبتي واختي اقوى من الشعور ده افهمي كويس واسمعيني عيطي واصرخيي بس في النهاية انسان زي ده  مايستاهلش دموعك
امسكت يدها بقوه 
منة : انا متاكدة انك هتنسى وهتشوفي مجرد وقت يعدي بس مجرد وقت يا اسيل و هاتفتكري كلامي دلوقتي
 الجروح عشان تلتم  محتاجه وقت عشان تلم وتخف وقلبك انجرح جرح كبير  وبينزف  ادي قلبك فرصة و وقت يتعافي من الجرح وهتشوفي
  اسيل بقهر
اسيل :  منة
منة بانفعال والدموع تنزل علي وجانتيها هي الأخرى من أجل صديقتها وبنبره صارمة 
منة:   مفيش  منه يا اسيل
اومات اسيل براسه مستسلمه لكلماتها منة
اسيل :   ادعيلي يا منة انسي  الانسان ده بسرعة وارجع زي ماكنت لا حب حد  ولا اتوجع تاني حاسه اني هاموت
 من القهر والوجع يا منة احساس اني بموت في كل  ثانية 
منة بنبرة حانية متالمة تشعر داخلها بضيق
منة :  بدعيلك يا عمرى ولله في كل صلاة بعد الشر عنك ياروحي متقوليش كدا انتي بس موجوعة  دلوقتي هاتحسه بتحسن بعد كدا 
ابتعدت تستندا علي الجدار خلفها تشعر بخيبة الأمل 
اسيل :  ماكنتش اتوقع ان يبعت ظابط
  منة برهبة وقلق :  انتي بتقولي ايه ده ظابط يالهووووي يا اسيل ده انسان جبان وطي ازي يعمل كدا
 اسيل بنبرة حزينة تثقل القلب 
اسيل : فكرني مجنونة بيه واني ممكن اذيه 
 منة وهي تحاول تهداته
منة :  طيب اهدي وتعالي ونشوف البنات عشان الوقت مايسرقنش
  وهي تلوح بيدها غير مصدقه مايحدث
منة :  بصي عشان انا استكفيت النهارده مفاجات اهدي كده وتعالى يلا نغسل وشك ونشوف البنات عشان مش عايزة
 يشوفك كدا وبعدين نتكلم لما نرجع عشان بتمنى اليوم ده يعدي بقى عشان زهقت
 اومات اسيل براسها موافقه بداخلها تشعر بأنها تشعر بالموت .

رواية العدو الحبيب الفصل الثاني عشر 12 بقلم منى سراج


( اصطدام حازم باسيل تاني مرة عايزها بايه تمن  وبداية نيران تشتعل وعقاب حازم من والدتها راقية) 👑👑
دخله حازم من باب شقه والدته وكانت تنتظره كل لحظه بلهفة وشوق وبتلك الابتسامه التي على محياها 
وعيونها تكاد تدمعه وهي ترى طفلها مقبل عليها بحب وحنان وبنبره حانيه تمتلي سعاده
تلك العيون والدموع التي تكبة داخلها وبنبره مشتاقة تمتلي فرحة يفتح ذراعيها لها 
حازم : ام حازم ياء ياء يا ايووووو يا جدعان  ايه الجمال ده يا راقيه اغيب عنك شهر ارجع القيك بقيت مزه كده 
اسرع ليها يرتمي  حازم بين احضان امه و دون ان تدري نزلت الدموع على وجناتيها وهي تضم طفلها الى قلبها الذي طالما اشتاقت اليه والى ضم الى قلبها
وكان حازم يعلم  امه جيدا ولم يتركها وهي بين ذراعيها ويعلم كم هي ضعيفه وتشتاق اليها ودموعها تنزل مسرعة  الفراقه وابتعده عنها مدة طويلة
حتى وهو باين ذراعيها ابتسام  حازم وهو يشتم رائحه امه التي لا طالما اشتاق اليها
وظل دقيقه كامله يحتضنها لا يريد ان يتركها كأنما هو طفل صغير بين احضان امه يشتاق اليها ويضمها بقوه
ولكنه ابتعد عنها وهو يهز راسه باسمه ويخرج منديل من سرواله يجلسها ويجلس امامها بكل حب واحترام وبنبره حانيه  وبنظره سعيده
حازم :  ايه بقى يا راقيه كل الدموع دي  انتي عايزة تقولي اني وحشتك يعني وايه الدموع  دي كلها 
انتي كنتي بتحوشيه دموعك  عشاني ولا ايه  بس نقول  الصراحة ديه مش دموع ديه  لؤلؤ ومرجان نادر الوجود ينفع كده تنزل وما حدش مقدرها
وهي تبتسم تضع يدها على وجنتي تضرب  على كتفه وتراجع حازم يتظاهر بالألم 
حازم : ايه يا راقية واريني  ايدك كدا اه يا درعي  ايدك تقيله اوووي يا راقيه كنتي بتدربي ولا ايه 
ام  وهي تمسكه من اذان
راقية :   اه عشانك انت مخصوص وتعالي هنا  جواهر ايه ولؤلؤ ايه انت بتاخدنى في دوكه في الكلام
  وبتضحك علي عشان تبرار انك اتأخرت  زيارتي على العموم عادي انا كمان مش هاتكلم معك في التليفون 
وها حرمك كمان انك تسمع صوتي ومش خليك تشوفني وهامنعك تيجي تزورني
حازم بسخريه ضحك
حازم :  ايه يا راقيه ناقصه تقوليلي هاتبره منك واحرمك من الميراث 
راقيه وهي تقوم باغظة
راقية :  اه يا ابن راقيه اذا كان عجبك 
  حازم وهو اعتدال ينظر الأخت ليلي التي وقفت تره حازم وهو يتلقي عقابه علي التاخير وقفت تستندا علي باب الشقة ضحكة 
ودقائق وهي تراقبهم ولما تلاحظ ان يقف  خلفها يتطلع إليها ويستمع الي ضحكتها وصوتها العذاب
والتفت فجأة لتره يحدق إليها ظهرة علي ملامح التوتر والانفعال وتصلب مكان وتصبب عرق  وبنبره متوترة
فهد : انسه ليلي انا كنت 
رمقته بعينها بهدوء وبنبره سعيدة لما تلاحظ شي
ليلي :  فهد اتفضل معليش مخدتش بالي انك عايز تتدخل كنت نبهني اسفة
فهد بتوتر 
فهد :  لا عادي ولا يهمك بس ايه للي مواقفك كدا
وهي تشير ضحكة الي حازم وامها وهي تقوم بقرصه من اذنه
ليلي :  بوص وشوف بنفسك صحبك والعقاب تعال يلا ادخل الفرجة وجو احلي
ابتسام فهد من تلك الطفلة التي سلبت قلبه من بين ضلوعه، وبلهجة ممتعضة يحدق نحو ليلي
حازم :  ايه يا ليلو مين عصب راقية قبل ماجي
هزة رأسها ساخرة
ليلي :  علمي علمك يا كبير
حازم : ايه يا راقيه قلبك جمد على كده ليه مين قاسك علي يا قمر 
دخل فهد بهدوء وابتسمت راقيه وهي تره يقترب يقبل يدها وبنبره حانيه تربت  على راسه بحنان امومي
راقية :  تسلم وتعيش يا ابني ايه بس اللي بتعمله ده يا فهد بتبوس ايدي يا ابني انا عبده من عباد الله يا ابني ما تستاهلش  ما تشيلنيش ذنوب يا ابني
رمقها فهد بعيناه
فهد :  يا امي  انتي الجنه تحت أقدام الأمهات  ازاي تقولي كده
ابتسامات وهي ترمقه بعينها أزمات برأسها  
راقية : تسلم وتعيش يا ابني ماجتش من المجنون ده
حازم ممتعضه يرفع حاجبه
حازم :  كده يا راقيه تبيعيني بالسرعه دي
راقيه ايوه وهتشوف هاعمل فيك ايه لحد ما تسمع كلامي
حازم وهو يقف بحنق 
حازم ؛  ايوه بقى رجعنا الموضوع كل مره يا راقيه
وهو ينظر للساعه
حازم :  لسه بدري انا لسه داخل الشقه ولا اكلت ولا شربت حتى نقطه مياه بوصي ازعلي مني و ضربيني
زيه ما انتي عايزة براحتك  زيه ما بيقولوا ضرب الحبيب زيه اكل الزبيب بس بلاش للموضوع ده يا ام حازم 
حدق اليها فهد وابتسم
فهد وهو يعلم عما تتحدث راقيه وبنبره ضاحكة 
فهد :  ايه يا ريس مش امك دي الام يا صاحبي اسمع الكلام بقه عايزها تغضب علينا 
كلام ايه يا ابن المكنوبه انت عارف هي عايزه ايه
او ما براسه في شماتة
فهد : بصراحه اه  عارف عايزاك اتتلم بقى عشان انت متبحتره في كل حته
ومش عرفين نلمك وامك وهي حتي بعيدا ادري وحسه بيك بالعربي كدا احنا مفضوحين
حازم بسخريه حانقه 
حازم :  ما انا امي مشغله  رجالتك عندها يا ابن الذين أخبارنا كلها عندها  تقرير يومي بيها
ويضحك فهد  
لتدخل ليلي في الموضوع
ليلي :  ايوه ايوه و مامي بقى شيفالك بقى عروسه
  وهي ترافع يدها تقبلها
ليلي :  والله ايه مزة مزة إمكانيات خرافية
وهي تقوم باغظة ترفع حاجبها 
حازم : حتى انتي عقلة الصبع
رمقه بغيظ 
ليلي : انا عقله صباع والله لاقول لمامي
وهي تتجه نحو امها 
راقيه  شفت يا ماما بيقول على ايه
راقيه وهي تقوم بتحضير السفره باسمه 
راقية :  طيب يا لمضه تعالى نحضر الغداء وبعد كده اقرصلك ودانه
ابتسامه فهد وهو يراه ليلى امامه بكل هذا بكل هذه الطفوله والنظرات البريئه التي يعشقها
ويخفيه داخل قلبه حبه وعشقه  و يكتفي بالنظر اليها من بعيد لانه يعلم انها اخت صديقه ولا يريد ان يخسر صديقه في سبيل قلبه
مرت الدقائق على هذه الحال وجالس فهد وحازم فجأه هب حازم وقف فهد وهو ينتفض هو الاخر وبنظره قلقه
فهد : ،ايه يا حازم في ايه مالك
وبنظره شبه قلقه
حازم :  الرجاله يا فهد نزلهم  اكل من الصبح واقفين وكان معي طول الوقت ما حدش منهم ده لا اكله ولا شرب 
ابتسامة ام وهي تره مقدر العطف والاهتمام في نبره حازم علي الآخرين وبنبره هاديه
راقية :  اطمئن و اهدا يا نور عيني حراستك ورجالتك كلهم نزلهم  الاكل انا طلبت من العمال اللي شغالين معي ينزلوا الاكل
وكنت عامله كميه كبيره عشان عارفه انك عمرك  ما هتاكل ولا هتشرب قبل ما يكون كل   اللي حواليك اكل وشرب
وبنبره تمتلي سعادة 
حازم : الله  عليك يا ام حازم  فهماني انت يا راقيه
رقيه ضاحكه وهي تلوح بيدها قلبها يمتلي فرح وسعادة بتلك اللهجة والسرور دخل منزلها علة  الابتسامة محياه 
راقيه : اه منك انت يا ابنه 
وتوقفت وظهرت عليها ملامح التوتر والانفعال قبل ان تكمل الكلمه اوم حازم براسه رغم سعادة امه الا انه شعره بغصة تجتاح قلب امها لانه تذكرت ابيها منذ لحظات 
  وحاول رسم الابتسامة مرة اخرى وهو يحدق اليها وبنبرة ساخره
حازم :  قوليلي يا راقيه العروسة اللي انت جايبها بتعرف تعمل ملوخيه و محشي ورق عنب ومكرونة بشميل وبامية  اهم حاجه
وهو يرفع طبق الملوخيه من امام اخت ليلى التي شعرت بالضيق والحنقة، وهي تأخذه ملعقة ملوخية وتتفاجاه بحازم يرفعها من امامها 
ليلي :  شفته يا ماما خد طبق  الملوخيه ازاي 
راقيه وهي تحاول التظاهر بعكس ما في قلبها ضحكة 
راقية :  مش حبيبك ده للي بترغي مع بالساعة ويا حازم ماما عملته فيه ايه بتعاقبني وراح تشتكي مني ليه اشربي بقه احسن
ارتسمت علامات الغيظ علي وجهها
ليلي :  طيب يا حازم ولله لا اوريك 
حازم وهو يكيده بغيظك بس يا بت انتي بطلي لمضة الملوخيه دي اللي  امي عاملة عشاني
وحازم يرمقه امه بعينه يراقبه ملامحه 
حازم :  ما ردتيش علي يعني يا ام حازم  في موضوع العروسة 
لتفتت إليه وهي تحاول كبة حزنها  وابعاد اي شيء يخاطر في بالها 
راقية : اه  عمري ايو  كل حاجه انت عايزها تعملها  العروسه دي  شاطره وزي القمر علي ذوقك جماله وتعليم ومثقفة
ومن عايلةمحترم اووي بس انت توافق يا مجنون وانا أطلبه من دلوقتي يالهوووو بس انت  تقول اه  يا مجنني 
فهد هو يحدقه بعينه و يغمز له بغيظك وغضب
فهد :  يا امي ده عايش في عالم لوحده عايز واحدة مخصوص ليه كده هو عصبي ومجنون ومتهور
وهي شرسه قطة مخربشه متوحشة  يعني تكون زيه بالضبط تتخانقه هي وهو طول الوقت غرام وحب وخنقة في الوسط 
وهو يرفع حاجبه يضحك يغمز  بعينه 
فهد : وشكله لقاها القطة الشرسه المجنونة 
علت الفرحة وجهها راقية وهي تترك الطعام  
راقيه : بتتكلم جد  يا فهد 
وارتسمت على وجهك الابتسامه من الفرح والسرور  هزه حازم راسه بحنق وهو يتذكر تلك الفتاة وهو يرمقه فهد بغضب  وبنبره حانقه 
حازم : هانتجنن  اهو يا فهد ولسانك هيطلع بره امسك  لسانك عشان انا مجنون وعلي اخري من البت ديه  وخلي يومك يعدي على خير
وبلهفه سعيده وهي تقترب تربت على كتفي فهد 
راقية :  مين دي يا فهد ايه اللي عرفت تصطاد  الاسد المجنون للي عايز يتروضه ده في شباكها
ابتسمت ضاحكه
راقية وليلي في نفس واحد 
راقية :  مين يلا قول 
حازم وهو يرى علامات السعاده على وجه امه وقد نسيت
ما حدث منذ لحظات وبنظره هادئه 
حازم : يا امي دي بنت مشكله كده بلو مصيبة قنبلة  ووقعت علي دماغي اتخانقت  معي وانا وهي زي ما تقولي كده
وياخذ كوب الماء يرتشف بعض منه بهدوء بنبره سخره 
حازم : بيني وبينها مصانع الحداد لو شفتها تاني في ايه مكان انا هاولع فيها
رمقته راقيه  بعبنها بغضب وحازم يساخر منها
حازم :  شوفتي بقة هو ده للي حصل  ايه رايك  هو ده الحب صح انا باكرها من اول نظره وهي لسانها طويل ولو لمحته في مكان   ايه رايك هاخطفه  وعايز  اقصه لسانها للي طولة مترين 
وهو يلوح بيده ابنفعال 
حازم:  وهي اصلا متر ونص اعرف جابت ألمضة  وطول لسان والثقة ديه منين بس ان شاء الله على القيها وقصه لسان   امها طويل
ده  ابتسمت رقيه وهي تقترب تقبل حازم من خده فرحه 
راقيه : اه يا قلبي انا سعيده اووي  البنت دي مين بت بصحيح  ما جبتهاش ولاده البنت اللي تخليك تفكر فيها كده
انت شايف نفسك وانت بيتكلم عليها انت مركز اووي انفعال وغضبك ده ملوش غير سبب واحد 
ابتسام فهد ازم برأسه
فهد :  انا عرف 
حازم بغضب وحنق
حازم :  باقولك عايز اربيها وهاقصه لسانا تقولي لي ما جبتهاش ولاده ده انا يوم مالقيها هيكون يوم اسود على دماغها 
راقيه بحنق وانفعال
راقية :  ولله يا ابن راقيه البنت ديه
وهي ترفع يده محذرة في  وجهها وهي تلوح بغيظ
راقية :  اياك  وبحذرك
رفعت أصابعها  في وجهها 
انك تلمسها او تمسها  بسوء ساعتها انا اللي هاغضب عليك هاقف في وشك
حازم وهو ايعتدال في مجلسه ويحدق إليها   بسخريه ضاحكه
حازم :  ثواني كدا يا ام حازم انتي بقيتي محامية  ايه هو انت تعرفيها ولا شفتها قبل كده ايه في ثواني كده خلاص بقى تحت حمايتك يا راقيه
راقية بثقه وسعادة
راقية :  اه بت جدعة  انا سعيده  وفرحانة ايوه البنت دي شغلت عقلك وتفكيرك فيها اكيد مميزه وعايزه اتعرف عليها اللي يسيب اثر في شخص بالسرعه دي بيكون جوه حاجه حلوه ومميزه 
نظرة اليها ليلى بضحك وهي تقوم باغظات 
ليلي :  ايوه يا مامي خلاص يا حازم مامي حاطتك في دماغها
ابتسام  حازم لسعادة امه ولكن داخله يشعر  بحنق  وبنيرة ساخرة
حازم :  بس يا لمضه انتي سكتي
لتفتت راقية بقوة وثقة
راقيه : وخلص الكلام البنت دي انتم معنى كلامكم انك تدور عليها انا بقى عايزه اقابلها واشوفها
حازم وهو  ويطرب كف على كف وهزا راسه بطحه بغضب
حازم :  ايه يا ام حازم هو انا هاطلبها للجواز باقولك
يوم مالقيها يومها اسود معي باقولك توضيح هاقصه لسانها وهاربيها من اول وجديد تقوليلي عايزة اقابلها قبلها انا هاخطفه
ابتسمت امه وهي تقترب منهم ورتسمت تلك النظرة على وجهها 
راقية : انت عارف البنت دي لو حصل لها حاجه هاعمل فيك ايه
تغيرت ملامح وجهها حازم وابتعد
حازم:  ايه يا راقيه اهدي بلاش تهور
ابتسامة وهي تبتعدا حبيبي ابني روحي حازم وهو يضحك 
حازم : زعلاك وحشه اووي يا راقيه 
احنا فهد رأسها يخفي ملامحه الضاحكة جلست امه بهدوء 
راقية : اه عشان تتعلم ونتلم بقه 
وبنبره حانية
حازم : طمئني علي  صبا  هي كويسه
 لتفت حازم وهو يرى لهفة  امه رغم ان صبا ليست  ابنتها الا انها بقلبها الطيب المليء بحب امومي  دائما ودائما تفكر في ابنائها
 حازم : الحمد لله  والله يا امي  كنت عايز اجيبها معي وهي  ونفسها تشوفك اووي  بس المره الجايه ان شاء الله
 وبعدين يا ام حازم انت بقى مش عايزه تيجي تقعدي معي يومين كده تنوري بيتك في مصر وتشوفي حبيبة قلبي صبا  و لما 
 التفتت وهي تشيح بوجهها بعيده وبنظرة صمته رمقه فهد بعينا وقد فهم  حازم ما يرمي اليه صديقه ليقف حسن بهدوء يقترب من امه
حازم :  بوصي  يا راقيه ان شاء الله قريب تيجي مصر وتاخذ شقه هناك وتبقى جانبي  بلاش تقعدي معي المهم اكون جنبك واقدر اشوفك في اي وقت
 وهو يضمها الى صدره 
بتوحشيني يا امي والله وهي تضمه  تضع يدها تربه على صدره بحنان 
راقية : اوعدك ان شاء الله لما تلاقي البنت دي اللي جننتك  اجي مصر واشوفها
 ابتعد حازم ضاحكا 
حازم : والله يا رقيه دلوقت بتحطي كمان شروط افردي ما لقيتهاش مش هتجيء
راقية وهي ترفع  حاجبيها بسخريه منه 
راقيه :  اه يا حازم لاقي البنت دي وبعد كده نتكلم وانا واثقه انك هتلاقيها عشان هي شاغله بالك حازم بغضب ونار تجتاح قلبه 
 بسخريه والحنق بدي علي وجهها 
حازم :  لي راقيه بحبها  يعني دي مصيبه
 رمقته بعينها وهي تضع يدها بحنان على وجنتيه
راقية:  ما هي عشان مصيبه يا قلبي انا عايزاها 
حازم بسخريه 
حازم : يا راقية  هتجننيني معك  دلوقت بس عشان انا تعبت الساعه قربت على خمسه وعندنا معاد  قطار وانا مش عايز افوته ا
راقية : مه بقلق  انت بتقول ايه قطار ايه
 ابتسام حازم
حازم :  متقلقيش انا كويس اهووو كل الموضوع اني زهقت وعايز اغير
 نظرت بخوف وهي تعلم أن حازم وراثة من ابيها  القوة ولكنها وراثة أيضا الكراهية والحقد والأعداء الكثيرون اقترب حازم وهو يره مفزوع يضمه ويقبله رأسها بحنان
حازم :  ما تخافيش انا هاكون كويس وانتي شايفة معي تيران مش بشر 
وبنبره مفزوع
راقية :  حازم خد بالك من نفسك عشان خاطري وبلاش موضوع القطار ده
 ابتسام حازم واوام برأسها موافقة 
حازم : خالص مش هاسفرة بالقطار ووعد 
اطمن قلبها وهي تحتضنه النبرة حانية
حازم :  ماما مش محتاجة حاجة أومات  برأسها
راقية :  مش محتاجة حاجة من الدنيا غيرك انت قبله رأسها
 حازم : تسلمي يا امي يا رب
 اقتربت ليلي وهي تره يحدق في الساعة 
ليلي : ايو كدا خالص انا عرفة النظرة ديه الزيارة كدا انتهت 
 حازم وهو يجذبه نحو 
حازم : بس يا ام لسان طويل تعالي هاتي حضن كدا خليني امشي قبل متاخر
 ابتسامات ليلي وحازم يا يقبله  رأسها وبنبره حانية يضم  وجهها بين يديه 
حازم : بت يا لمضة  خدي بالك من ام حازم عشان معلكيش وبطلي تشتكي منها 
أومات برأسها
ليلي :  هاتوحشني ماتغبش علينا كدا حازم وهو يتنهدا
حازم :  اوعدك قريب هاكون معكم  وهاتكونوا جانبي علي طول
 قبله يده ام وهو ينزل علي قدما
حازم : امي يا ست الحبيب اشوف وشك بخير
 أغمضت عينها ولما تجب ابتسام حازم وهو يقف يعلم امه
 انه لا تريد أن تره وهو يرحل
 ورن الصمت في المكان علمت عندها انه قد رحل التذرف عينه تلك الدموع  مع كل رحيل الحازم شعرت بدفاء حضن ليلي وهي تضمه بحنان إليها 
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
رغم كلمات  منه الاسيل الا انها كانت مصدومه من مايحدث  ولقد تاثرت ولما تعد تريد أكثر  البقاء
 ولم ترد ان تشعره اصدقائها بها وبما يحدث لها لذلك اختفت فجاه من امامهم واتصلت يمنة  تخبرها انها لم تعد قادرا على البقاء وكان هذا ما حدث
 رن  الهاتف التحدق الرقم  منه بخوف وزعر  تلتفت في كل مكان تبحث عن  اسيل 
منة : دي اسيل  هي مش قالت راحه الحمام
 شروق:  اه من شويه كانت هنا بس هي فين ولي بترن ردي بسرعه لاحسن تكون في حاجه
 و بنيرة هادئه
اسيل :  الو
 وصرخت منه بوجهها
منة :  ايه اللي اسيل فينك انت بتتصلي يا بنتي في ايه مالك اسيل انت مش في الحمام بتقلقي امي لي هي مش ناقصه وجع بطن 
 لتتفاجاه منة بكلمات اسيل 
اسيل :  انا على المحطه هاركبه  القطار وراجعه يا منه
 منه  بنفعال  وهي تشعره بخوف 
منة : انت مجنونة احنا جايينك في الطريق استني 
 اسيل:  لا اتفسحوا وارجعوا في القطار اللي انتم حجزين  فيه انا بس اتخنقة و  مش عايزه البنات في يشوفوني كده في الحالة ديه شكلي وحشه ومش عايزهم يعرفوا حاجة 
 تنهدت منة ابغضب وهي تعلم صديقتها جيدا 
منة : طيب طمنيني عليكم كل نصف ساعه  ولا اقولك كل 10 دقائق مشي يا قلبي  
اسيل :  طيب يا روحي سلام يلا عشان هاركب القطار 
 منه وهي تشعر بالقلق 
منة :  خذي بالك من نفسك تمام يا قلبي
 دنيا بخوف :  ايه يا منه هي ايه في ايه فين اسيل
 منة  : مفيش حاجة  المجنونة بتاعتنا قرارة ترجع مصر 
شروق:  طب يلا بينا نلاحقها
 منه وهى تحاول ابعاد الفكره على راسهم
منة :  لا هي اصلا ركبت القطار وطالع كمان احنا هنركب في اللي احنا حجزين فيه يلا عشان نشتري الحاجات اللي عايزينها وما نتاخرش 
اومات شروق برأسها ولكن تشعر بقلق وان هناك شي تخفي منه واسيل  ولكن هي الأخرى تشعر بشي 
دنيا:  طيب هي كويسه يعني في حاجه 
منة بنقاء صبر 
منة : ايوه يا بنتي كويسه انجزوا بقى 
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
 كانت اسيل مهمومه حزينه لا تريد التحدث او الكلام مع احد لذلك قرارت الابتعاد وتريد البقاء وحيدة  داخل نفسها المعذبه وحدها 
وكان حازم كان وعد امه انه لن يركب القطار ولكنه كي يطمئنها فقط
 فهد بانفعال وحنقه يصره علي اسنانه وهو يره حازم  يبتسم سعيد
فهد :  هو  انت مجنون يابني انت  مش وعدت  امك قدامي  انك مش هتركب القطار
 حازم :  انت عبيط اووي يا فهد  لازم اطمئن عشان 
ما تخافش وتقلق علي الفاضي  وانا باحب السفر في القطار وانت عارف كده
فهد :  طيب هدي شويه يا عم السريع كده
 ولكن قبل ان يكمل كلامه اصطدم حازم بشخص ما وهو يسير بظهره وكان يتحدث لفهد دون أن يلتفت وينظر أمامه لتخرج صرخة رنة في اذنه 
و تسقط  صحبة الصرخة على الارض ليلتفت حازم مسرع ليساعدها ووقف امامها و بتلك النظرات الخائفه
 ولكنه تفاجئ بها انها هي هي الفتاه التي يبحث عنها تلك التي سلبت عقله و يريد الانتقام منها باي طريقه
  وقد كان نزل على قدمها لمساعدتها وهو لايعلم من هي ولكنه حين رأه  ملامحها وتطلع عليها هبه واقفا فجاه
 وهو يستدير ولا يبالي بها  وقف بثقة  تعجب فهد من رد فعل  حازم الذي كان سوف يساعد الفتاة التي دفعها دون قصده منه ولكنه تراجع عن مساعدتها ووقف فجاه و تركها وذهب
 لتقف اسيل وهي ترمقه بعينها و لا تصدق انها لثاني مره تقابل هذا الشخص البغيض الذي تكره ويدفعها ويسقطها مره اخرى على الارض
 شعرت بالالم في يدها لتنظر اليها وهي تتفف وقد سلت الدماء من يدها انزعجت وهي تلوح بيدها تحاول التي 
 اخرج غضبها والالمها التي تشعر بها بسبب جراح يده  وبسبب سقوطها على الارض وانزعجها من هذا المتعجرف  المتكبر المغرور
 وكان على الارض بعض الزجاج  كان  ملقى على الارض ولم يكن عمال النظافه قد قاموا بازالته وتنظيف المكان بعد
 واقتربت مسرعة احدي عمال النظافة  تحاول مساعدة اسيل  اسفه حضرتك بس انت وقعت في الطريق باعتذار بس كنت  
باجيب ادوات التنضيف المكان 
 انت كويسه اقدر  اساعدك يدك بتنزف راح اجيب علبه الاسعافات حالا  
ولم تبالي اسيل بكلماتها وبنبره ممتعضة من ذاك المغرور 
اسيل :   لا عادي مفيش مشكله الجرح صغير شكرا على اهتمامك
 لتحدق نحو ذلك المغرور الذي لم يحاول حتى مساعدتها بعد ان  اصطدام بها واسقطه على الارض مره اخرى وانجرحت بسببه ونزفت يدها
 ركض فهد  مسرعا نحو صديقه بانفعال وحنقه وبنبره غاضبه من فعله  حازم فهو يعلم انها ليس متكبر او مغرور 
فهد : ايه اللي انت عملته ده انت سبت البنت على الارض من غير ما تساعدها ولما جيت اساعده انا كانت وقفت و وانجرحت ايده  بسببك
 اوما براسه بغضب وانفعال وهو يذهب ويتحرك ذهابا وايابا وارتسمت على ملامحه تلك النظرات  الحارقه
 هي يا فهد هي البنت اللي باقولك عليها فهد وبسخريه غير  مصدق
فهد :  انت بتتكلم جدا هي البنت دي معقول دي صدفه غريبه يا يا رجل ايه فيلم ابيض واسود 
 ايه ده احنا عايزينها وانت مجنون وعايز تدور عليها و لاقيها في وشنا كدا  وللمره التانيه انت توقعه البنت  بس انت جاحد 
حازم :  انا عايز اولع فيها كل ما اشوفها يحصل لي مصيبه كل ما اشوفها بتولع نار اعصابي منها بنت غريبه 
فهد:  وربنا انت اللي غريب وجاحد  البنت عملت ليك  ايه في نظري  ولا اي حاجه انت هتجنني معك انت اللي وقعتها ومفيش  عندك رحمة حتى انك مارضيتش تساعدها  ولا اعتذارت حتى ويديه انجرحت بسببك لها حق البت تعمل  فيك  اكثر من كده
  حازم وهو يستشعر  داخله الغضب الغير مبرار
حازم :   المهم دلوقت عايز اعرف هي هتنزل فين من القطار عايز اعرف كل المعلومات عنها 
وعنوان بيتها  عشان انا عايزها ومش هسيبها من بين يدي لازم تدفع الثمن اهانتي وتكبرها ولسانها الطويل
 واعصابي للي مش قدر اسيطر وانفعالي وغضبي عليها من ساعة ماشوفتها البنت دي انا عايزها باي ثمن فاهم يا فهد.

رواية العدو الحبيب الفصل الثالث عشر 13 بقلم منى سراج

(لقاء حازم واسيل المنتظر ونيران مشتعلة الشعور متبادل) 
ركبت اسيل القطار وهي لا تريد الجلوس في اي مكان يتواجد فيه احد ولا تريد  يرها احد حتى لو كان  اشخاص غرباء عنها 
لتاخذ اقدمها وهي تسير نحو تلك العربة لتفتح باب تلك العربه وهى لم تكن تعلم ان لديها موعد مع كل الالم والحزن الام العشق المميتة  والانتقام
 وانه سوف لن تدخل الى للاسترحة والابتعاد عن الناس لانها فارغه ولكنها تفتح باب لتدخل حياة حازم العدوي و عائلته
 التي لا تملك شيئا شيء في الحياة سوء الكراهية والحقد نحو غيرهم وبعضهم البعض 
اغمضت عيناها وهي تتنهد ضيق تمسك مقبض الباب وتدفعه الى الداخل رفعت راسها وفتحت عيناها وهي تحاول كبت تلك النظرات الحزينه والسيطره عليها 
لترمقه بعينها حازم وهو يجلس اشاحت بوجهها وهي تتفف وبنظر مليئه بالحزن
اسيل :  اللهم لا اعترض علي امرك  يا رب هو انا ناقصة هو  النهارده كل المصائب على انا مفيش غيري النهارده يا رب  ونازله على دماغي بترف
 وهي تبتسم بحنق تهزا رأسها غير مصدقة ما يحدث 
أسيل :  وفي الاخر اشوف انسان زي ده المغرور ده  في وشي و اختم بيه يومي الطويل  يعني يوقعني و يوجعني وتعور وانزف وفي الاخر
 اجي الحد عنده برجلي سخرية القدر معي النهاردة كتير  اووي وفي الاخر  لقيه  كمان في وشي امبارح والنهارده
 يعني يا رب كده كثير علي يعني كفايه كده استوت انا 
كفايه  يا رب على  كدا  اكتر من كده اتعب والله  يا رب
  شردت اسيل وهي تحدث تشتكي الي الله وتتحدث مع نفسها تلك الثواني التي دخلت اسيل في شرودها 
لما تكن تعلم بوجوده حازم ودخلت عربة القطار وكانت فارغة  
ولا يوجد بها احد لما تكن تعلم بوجود ذاك الشخص البغيض الذي قام بدفعها وبسبب وقعت على الارض وانجرحت يدها 
لانها  كانت تبحث عن الوحدة والانفراد كي تخرج ما فيه قلبها من حزن دون ان يلاحظ احد ولكنها لم تتوقع وجود حازم  في المكان 
كان حازم في تلك الثواني يستند براسه مغمض العين يحاول ايجاد بعد الراحة دخل راسه واعصاب بعد ان نفعال ولا يدوي لما يفكر بها طوال الوقت
 لماذا كل هذا الغضب دخله عند رؤيتها  ولماذا لما يساعدها رغم من انه هو المخطي وهو من دفعها
 فتح عينيه يتنهدا بضيق وحنقه ليتفاجئ  بها امامه أغمضه عينه  مرة اخرى غير مصدق اظن انه يتوهم رؤيتها 
 وضع يده على راسه وعينه يحاول التنفس ويتنهد بحنق وغضب وانتفضه جسده 
حازم :   ايه ده بقى مش للدرجة دي يعني انا اشوفها اودمي دلوقت وانا صاحي هو انا بحلم ولا ايه الله يخرب بيتك 
 مش الدرجة ديه حتي وانا صحي كمان هاتجنني
 ولكن اظن انه دخل حلم ولكن في الحقيقه كانت  امام واقفه على باب العربة  بحالة غريبة لما تكن تلك الفتاة المشاغبة 
  تحرك احد الحراس التحدث معها بسرعة وفجاه انتفض حازم وهو يره  يقترب منها و علم انها حقيقية وأنها امامه فعلا وأنها حقيقة وليست خيال 
 افاشاره إليه بيده  بالابتعاد وتركها تدخل وتجلس رمقه فهد بعينه عينها  وهو يره حازم يتطلع نحو تلك  الفتاه 
بنظرات عميقة كانما  هو يفكر بها وقد سيطرت على عقله وكان يعلم أن صديقه صعب ولديها أفعال وردود فعل 
ربما يوذي الفتاة وبنبره ثابته  
فهد : حازم مالك متانحه كدا لي 
 حازم وهو يشير إليه 
حازم :  عايز ايه اسكت بقه
فهد بسخريه ضحك
فهد :   شكلك مركز  اوووي معها 
التفتت حازم بحنق ارتسم علي ملامحه 
حازم : انت بتقول ايه و مركز ايه بس انا ابوصه البت زي ديه  انت مش شايفه حالتها ملغبطة ازي 
فهد وهو يحدق ويتطلع إليها رمقه حازم بتوتر وغضب غريب يجتاح وشعوره ببعض الغيرة 
حازم : انت بتبوص عليها كدا ليه 
هزا فهد راسه بسخريه  
 فهد : انت مجنون يا ابني  صح هابوص عليها لي انت مش قولة ملغبطة انا بتريقه عليك والبنت مش وحشه بالعكس اجمل من كل للي انت تعرفهم علي الاقل ديه جمال طبيعي مش بويه 
حازم بنفذا صبر
حازم :  طيب ماتبوصش كدا برضو وانت  بقت عامل زيه راقيه  بس  برضوا هاعمل  للي في دماغي اهو هو
 تتنهدا فهد بضيق وهو يهزا راسه 
فهد :  وايه هو للي في دماغك يا ابن العدوي
 حازم : مالكش دعوة  باقولك خلي احد من الرجاله يخليها تقرب بحجة  المكان للي هي قاعدة فيه  ده محجوز  وان الكرسي الوحيد اللي فاضي اللي انت قاعد على
رفع فهد حاجبيها بصدمة ساخر
فهد :  نعم يا اخوي انت بتستهبل ليه يعني اشمعنى الكرسي بتاعي 
اوما حازم براسه 
حازم : ركزي يا فهد  انا مش عايز وجع دماغ عايزها تقرب مني هنا فاهمني لي هدف في كده يلا قوم انجز بقى
 فهد بقلق
فهد:  حازم اياك تفكر انك تاذي البنت يا حازم
 حازم بغضب  وانفعال وهو ينتفض يشيره اليه بيده 
حازم : فهد  انت اتجننت ولا ايه البنت ديه  جننتني  بشوفها حتي وانا صحي عرف يعني ايه 
 وانا عايزها وانت عارف كده انا هربيها بس مش هاذيه يعني لسانها هو اللي جاب لها الكافيه وجنني  هاعلمها درس و بس
فهد وهو يلتفت غير مصدق مايحدث 
 فهد : دماغك ناشفه مش عارف هتعمل ايه بس هنفذ اللي انت عايزه هاعمل اللي انت عايزه واشوف اخرتها ايه معك يا ابن العدوي 
 اشاره فهد الاحد رجاله الذي اقترب منه واخبره بنبرت هادئه واتجه  فعلا الحارس نحو اسيل وبخطي هادئه وهو ينحني بهدوء 
الحارس : لو سمحت يا انسه الكرسي ده محجوز تقدري تقعدي على كرسي ثاني في كرسي فاضي وهو يشير بيده نحو الكرسي  رقم 22 هو الوحيد اللي فاضي ومش محجوز
 اسيل وهي تحدق اليه وداخلها لم تعد تريد التحدث ولا تريد القتال مع احد واخباره ان العربه ليس بها احد مجرد اعداد معينه من الاشخاص
 ولكنها لم تكن تريد الجدال والنقاش و لم يعد هناك طاقه  لديها للحديث مع احد حتى لو كان هذا الشخص هو حازم الذي تمقت  بشده
 تحركت  بضيق 
اسيل : تمام
 وقفت بهدوء وهي تتحرك رمقها حازم وهي تتجه نحوه وكان الكرسي بجواره
 كانت تعلم انها سوف تكون قريبه من هذا المغرور ولكنها لم تكن تريد البقاء وسط ناس يرون  دموعها واحزانها فضلت البقاء بعيد  
 وظل يراقبها من بعيد ويرى الحزن والالم المرسوم  على ملامحها ويدها الذي مازلت تنزف ودار  في عقله الكثير
 في هذا الثواني وهي لا تبالي بوجوده وهذا ازعاجه فتلك المزعجة كانت لن توافر فرصة الخناق مع
 وهو السبب في الألم التي تشعر به الآن ولكن ما بها لان لماذا هذا الصمت وعينها تمتلي حزن 
ليشير حازم لاحد رجاله  الذي اقترب منه  يتحدث ليه  وثواني وابتعد وبعد عده دقائق وهو يترك العربة 
عاد  الحارس  ويحمل في يده علبة اسعافات أولية رمقه فهد بعينها  وامتلت عينه حيرة
فهد :  حازم هاتعمل ايه 
حازم وهو يقف بهدوء
حازم :  اسكت انت بس كدا واهدء وانت هاتعرف
 تحرك حازم  وبكل هدوء يقترب و كان يستعد الرد فعلها  تفاجأت بها أمامه  ادارت  وجهها بسرعه 
وهي تحاول اخفاء ومسح تلك الدموع وملامح الحزن التي تملي عينها وارتسمت علي وجهها حتي لا يره ضعفها 
 وبنبرة  متزنه تملي الهدوء  يحاول كبت غضبه وتلك المشاعر الغريبة  وهي امامه بهذا القربه منه ودقات قلبه المسرعة وهو  لا يشعر اولا يريد التركيز معها وفهم ما يحدث
حازم : تسمحيلي  اقعد معك دقيقة مش هاخد من وقتك كتير 
التفت بهدوء وتسمت  على ملامحها الانفعالات  مالت راسها بسخرية وامتعضه
اسيل : براحتك حضرتك انا المكان مش ملكي  عشان احكم عليه والعربيه كلها فاضيه تقدر تقاعد في ايه مكان بس من غير ما تضيقني ولا اضيقك  ممكن 
مال رأسه يتطلع الي ملامحه الحنقة المشتعلة غضب 
حازم:  شكلك زعلانه اووي بس مش عويدك 
اسيل بغضب
اسيل :  وانت تعرف عوايدي منين  بين وبينك  سابق معرفة 
 جلس امامها بثقه تملا وجهك 
حازم : انا اسف وبعتذر اني دفعتك ما كانش قصدي 
حدق فهد وهو يجلس يضرب كفه علي كفه  خلفهم لا يصدق ماتسمعه إذن 
فهد : حازم العدوي بايعتذار من البنت للي مرمطة بكرامة الارض الله يخربيت معرفتك  يا حازم كدا نووي البت علي نيه سوداء  اعمل فيك ايه اتصل بام حازم اقولها عشان تعرف 
اعتدالات في جلستها وبنبرة تشوبه  الانفعال
اسيل :  انت تعتذار  مني احب اقولك اسفة اعتذارك كان
 في وقته يا استاذ لما وقعت وما لقيتش احد يساعدني
 وانت وقفت تتفرج على انت واللي معك اسفك  وقتها كم هيكون مقبول مش تسبني علي الارض
 وتمشي بغرور وتكبر مين انت اصلا عشان تواجعني وانزف وتسبني وتمشي و امبارح كمان 
 حازم بضيق يحاول السكوت وعدم الانفعال
خازم : بس انتي إمبارح خدتي حقك  مني 
مالت رأسها بسخريه كالأطفال مما جعله يبتسم 
اه لما غلطي فيه وقالتي (اعرض عن الجاهل السفيه فكل ماقال فهو في ما ضر بحر الفرات وجود بعض)
  وهو يحاول كبت غضبه بعد تلك الكلمات حتي لا تتدمر خطة  ابتسم وهو يتراجع  على الكرسي
 وهو حدق التلك الفتاة التي تشاكسه وتقوم باهانتة وهي لا تعلم من هو وما هو  قادر على فعله بها
وهو يتطلع  يتفرس الى ملامحها الغاضبه ارتسمت تلك الابتسامة  التي لم ترها علي وجهها
 ليعود الحديث مرة اخرى للشعوره بالقلق من جرح  يدها الذي  لا يتوقف عن النزف وربما قلقة هذا  الشعور بالذنب ولكن الحقيقة 
لا يدري ما يدفعه هل هو  شعوره بالذنب  ام هناك شيء 
اخر حدق اليها وبنبرة متفهم شعورها بالغضب ويدها التي تؤلمه أغمضه عينه يحاول التركيز وبحاول تهداته  
حازم :طيب  انتي لسه زعلانة وماخدتيش حقك مني بعدت اهانتي ما تقبليش اعتذاري لكن خليني علي الاقل بما اني المذنب ويعترف اهووو اودمك خليني  اساعدك 
نظرت اليه بامتعضه وسخرية
اسيل :  انت بعد اللي عملته فيه النهاردة وامبارح عايز تساعدني  شكلك وقعت النهاردة علي دماغك انت سمع وستيف نفسك انت كنت هاتكلني امبارح 
اغمضت عينها وهي تتفف في انفعال 
اسيل :  هايساعدني قال  ازاي حضرتك قدرت تنزل من برجك العالي عشان تساعد بنت مجنونة زيه 
حازم اممممممممم وهو يتنهدا ويصره علي أسنانه
 وحيات امي الاكلك انتي بتقولي فيها اصبري علي بس لما اطولك وتبقي بين أيدي 
ليشعر هو الاخر بالغضب ودر في خلده 
البت ديه هاتجنني يعني جي اعتذار واساعدها وتكبر عليه واهانة لي تاني البت ديه شكلها هاتتعبني وهي مش عايزة  تسكت وتقبل
الاعتذار وكل  كلامها اهانة  وربنا لولا اني في حاجة غريبة فيها  شدني ليها وعايز اعرف هي مختلفة ليه كنت خطفته دلوقتي  وراتحت
ليعود الصواب مره اخرى وتنهد بهدوء يحاول المساعدة
حازم : طيب اسمعيني بس  انا شايف ان  جرح ايدك من ساعه ما قعدتي ما بطلتيش تنزفي وده يدل
قاطعت صوتها بانفعال وغضب وهي تشعر بالألم ترافع يدها النزف أمامه 
اسيل :  ايوه يدل علي للي فكرة في  عندي سيوله في الدم عشان كده النزف مش  عايز يقف عقبال ما وصل البيت او المستشفي اكون نزل مني لتر دماء بسببك انت 
شعوره بالذنب اثر عليه رغم  قلبه القاسي  رافع راسه اليها بقلق
حازم : انا عرفت كده لما لقيت النزيف مستمر  اسمحيلي اساعدك انا بجدا ولله عايز اساعدك وأنسي الخلاف للي بيني وبينك دلوقتي بس تقبلي اساعدك هاتي ايدك 
ارتسمت علي وجهها تلك التعبير الممتلئه بالانفعال ولسخرية
اسيل : انت مش هتمسك يدي طبعا مش هاسمحلك تمسك ايدي انا اعرفك انت تعرفني عشان تمسك ايدي 
ابتسم وهو لا يصدق ما يرها انه يوجد مثل تلك الفتاة المشاكس التي تخاف من يمسك يدها فقط المساعدة وبنبرة يحاول  طمنتها 
حازم :  علي فكرة انتي لمضة هو انا هاخطفك انا مش بطلبك الجواز علي فكرة
رافعت حاجبيها بتعالي عليه وتحدقه إليه بتكبره
انت اصل تطاول او تفكر انت ولا تيجي في بالي أرفضك من غير تفكير
حازم وهو يره ملامحها وتعبير الأطفال علي وجهها رغم غضبه من كلامها وانفعال يحدث نفسه
حازم :  اصبري علي بس وهاتشوفي يا بنت الذين للي هايحصلك مني
حازم :  يا ستي اعتبريني دكتور بيعالج ايديك انا عندي خبره في معالجه الجروح  تقدري تقولي كده خبير ومش هاخليك تحسي بيه اصلا
 ارجوك  خليني اساعدك الدماء مش هيقف وهتفضلي تنزفي لحد ما انا وصل وانا حساس بالذنب 
امتعضه وجهها  باستهزاء
اسيل: الفضل لحضرتك طبعان انا بخاف من ايه جرح
 لم بكون لوحدي بكون محذرة اووي لكل حركاتي عشان ماتعورش  وتيجي حضرتك بكل برود كدا  تعورني وتوقعني وعادي
ظل رجال حازم يحدقون التلك الفتاة التي لا تصمت ولا تاتانة  في اهانة رئيسهم ولو تعلم من هو لما تحدث هكذا من الخوف
وقف فهد يشاهد هذا المنظر وهو يتعجب ويحدق باستغراب 
فهد : النيه بينه يا حازم هو واحد من اتنين لا انت وقعت علي بوذك  والشوشتك وحبيت البنت ديه لا انت بتفكرة تاذيه يا حازم
تغيرت ملامح وجهه وشعر بالغضب من صديقه 
حازم :  على فكره انا اعتذرت  منك  وانا في حياتي حازم العدوي  ما اعتذرت لاحد ابدا  انت اول واحدة تخليني اعتذر ليها 
رافعه حاجبها بانفعال واستهزاء
اسيل: كويس عشان تتعلم ترعي مشاعر الناس وتفهم معني الإنسانية  حضرتك وان في ناس عايش معك علي الارض انت مش عايش في كوكب لوحدك 
هزات راسها بسخرية
اسيل :  يا حازم يا عدوى فكر كويس واعتذار  عن  اخطائك مش بعد فوت الاون والوقت
 مش عيب انك تعتذار عن خطاء الغلط  انك تغلط وتفتكر عشان أن شخص مهم انك معصوم من الخطاء 
زيه ما قولتلك واقولك تاني ( لا تستحقر احد وترى نفسك في القمم فكلنا من طين والتراب نهايه كل البشر) اعتذارك ممكن يفرق كتير لو قولة اسف وقتها حياتك هاتتغيره 
  ابتسام دخله رغم غضبه من تلك الفتاة التي تعلمها درس في الأخلاق  وتغضبه في نفس الوقت  تلك الصغيرة التي يحلم
 بها حتي وهو مستيقظ وهذا يغضبه ولما يدرى ما يحدث له
رمقة بعينها وهو يمد يده 
حازم : طيب يا أستاذة  ممكن ايديك وبعد كده علميني اللي انت عايزها مستعد اسمعك لحد ما نوصل 
  توترت  من كلمات لانها لم تقترب من احد من قبل ولاحظ  حازم توترها  شكلك مكسوفه مني صح 
امتعضة وجهها وشعرت بالخجل
اسيل : لي يعني هنكسف  كل الموضوع اني بس انك غريب 
حازم:  انك ايه بقه غريب انا وانتي اكيد اكيد نعرف بعض وبين طار قبل كدا
ابتسام لها رغم أنه يدبر الشي ما لها ولكن تصرفاتها الطفولية تضحك 
اسيل:   لصراحة باكره احد يمسك يدي ومحدش مسك ايدي قبل كدا ومش عايزك انت تمسكه
ابتسام بسخريه واستهزاء تملي وجهها
حازم : ما حدش مسك  يدك ابد انتي بتهزاري  ازي صح يعني مفيش بنت محدش مسك ايدها  احنا في ٢٠٢٠ كل حاجة دلوقتي تغيرت البنات والشباب في تواصل مستمر 
انفعالاته واحمر وجهها في حنق من كلماتها
اسيل:   اه انت  بتتريق  حضرتك احنا في مصر بلد عربي شرقي انت  شكلك مش من  هنا البنت  اللي تسمح  لنفسها شاب يمسك ايدها  ديه مش محترمة  ده رأي  انا 
اسيل : ومش كل البنات  طبعان في بنات محترمة حتى
 لو مسك شابا يدها ممكن يكون خطبته او جوزها  او اختي او حتى اتنين بيحبوه بعض هم احرار 
اسيل :  زيه ما قولة انت احنا ٢٠٢٠ كل واحد حر انا مش بمنع حد بس كل واحد لي عقلية وتفكيرة  مختلف 
وفي الاخر احنا بلد ديمقراطي حريه بس في حدود وأخلاق في تربيه إسلامية احنا مسلمين و في الاخر كل واحد حر  
 اسيل :  وبعناد  لكن انا  لا  و ده  رأيه  و فكرة ان حد  يمسك يدي او يجرؤ  ممنوع اي احد ان  يلمس او يمسك يدي
 معني انك تمسك ايدي بكد انت سيطرة على و انا بكره حد يسيطر على
حازم:  طيب طيب ايه اهدى  اعتبري ان  ده اول  واخر مرة حد هايمسك ايدك يعني مفيش احد غيري هنا 
ودار في خلده انا الوحيد  اللي هايكون  مسموح ليه ان يمسك ايدك الابد  انتي حكاية فيك حاجة غريبة
 وعايز اكتشفها ازي بنت زيك بكل بساطة كدا تشغل بالي وتفكيري غضبي وعصبيتي جنوني ولسانك الطويل ده لزم اقصه
عاد الوعي وبنبره يحاول أقنعها
حازم : محدش موجود يقدر يساعدك وده هيكون اعتذاري
اسيل : انا انا مش هقبل اعتذارك ولا اعتذار اي رجل كلكم شبه بعض
شعر حازم  بضيق وهو يقترب يمسك يدها وهي تتحدث وبدا في مساعدتها و تطهير الجرح وهي منفاعله تخرج ما في صدرها  ليقوم بالهائها حتى  يقوم  بتضميد الجرح
حازم:  ده انت بتكرهي الرجاله على كده بقه 
اسيل : ايوه بكرههم في حياتي ما كرهتة ولا هاكره حد ادكم   كلكم اسوء من بعض
وبنظرة  سخرة يحاول اخرج مافي صدرها من ضيق وفهم ما يزعجها والتعرف عليها
حازم : عندك حق كلنا كدابين ومخداعين ما لناش امان قلبني قاسي مفيش رحمه عصبيه وعين زيغة وخناق وخيانة 
 بس انتم  مش ملائكه باجنحه مش حمام سلام يعني انتم كل واحدة بحكاية شكل 
لترمقها بعيناها بستغراب 
اسيل :  انت بتقول ايه 
حازم :  طبعا يا انسه عشان  ده رأيه  انا كمان بكره الستات الشعور متبادل انتي بتكرهي الرجاله  وانا بكرها الستات وده رأي 
🏃‍♂️🏃‍♀️🏃‍♂️🏃‍♀️🏃‍♂️🏃‍♀️🏃‍♂️🏃‍♀️🏃‍♂️🏃‍♀️🏃‍♂️🏃‍♀️🏃‍♂️🏃‍♀️🏃‍♂️🏃‍♀️
نهاية رحلة القطار هاينزلوه سوه متفقين ولا بخناقة وكراهية مفاجأة قاتلة 

رواية العدو الحبيب الفصل الرابع عشر 14 بقلم منى سراج


(خناقة حازم واسيل الجزء الثاني وخطة الموت وامرة افعي)
حدقت اسيل بغضب اليه وهي تشعر بالحنق ليقاطعها صوت حازم بابتسامة جعلتها تشتعل الغضب و بنبره ساخرة
حازم :  ايوه انا بكره الستات اوووي اووي
 هز راسه ضاحكا وهو يتابع رد فعلها
حازم :  بس الصراحة مش كلهم فيهم و فيهم فيهم الست الحلوه والست الوحشه والست الرخمه والست  والعصبية
 وهو يحقدق اليها بحنق والبنت اللمضه ام لسان طويل الرخمة اللي تشوفها تبقى عايز تقص لسانها وفيهم اللي عندها سحر كده يخطفك من اول نظرة
 اغمضت اسيل عيناها تصر علي اسنانها بضيق وهي تستمع اليه وبنظره تمتلي بغيظ ونبره وحانقة
اسيل :  نسيت كمان تقول الست النكديه حضرتك انت
 ما تعرفش حاجه عن الستات ولا ايه ديه موجودة في كل البيوت  المصرية و العربية
اسيل :   انتم كمان مش حمام سلام  كل اللي  انت عايزه والرجاله عموم  جسم حلو وشكله حلو وملامحك لها جاذبيه وجميلة وبنت سطحيه بتاع بابي ومامي  بتاع دلع عيني دلع 
رمقها فهد وهي تسخره من حازم
فهد :  يا بويا البت دي  دي ما لهاش حل لسانها طويل اووي فعلا  ولمضة فعلا بس عندها حق في كل كلمة 
 اكملت اسيل باقي الساخرية 
اسيل :   اه والله بتاع اصلي اتلسعت من الشوربه  اصلي اتكعبلت وتوجعت ممكن تساعدني وتسندني وبالمرة تشلني
 بنات ميعة ملزقة ويعيني بقه شوف المسخرة  لما تقولك  اه ضافرة انكسر  و يالهوتيني بقى لو شالت حاجه ثقيله تبقى عامله زي اللي عندها  100 سنه
 حازم وهو يرمقها بعيناه ويراقب ملامحها التي تتغير مع كل حركه وجملة وتلك الملامح الجميلة المنمقة  وبلهجته  يحاول استفزها 
حازم : انت شكلك بتغيري من البنات دي اللي زيهم بقي  عشان حلوين وعندهم رقى بنات كده شكل ثاني مش زيك
وصمت قبل أن يكمل  وتقاطعها
اسيل :  مش زي ايه حضرتك اه  كمل انا لحضرتك  انت قصدك مش زي  ولا زي صحابي احب اقول لحضرتك ان واحدة بس من اصحابي لو فكرت تلبس او يكون شكلها زي البنات الملزقه المدلعه دي تنتحره فورا
 وهي تلوح بيدها بانفعال 
اسيل : عشان بنات مايصه من النوع اللي حضرتك تفضلوا
 حازم يهز راسه بحنق وهو يقترب منها وتتفاجئ له وترى تلك الملامح الوسيمة امام عينها  وعيونها العسليه تحدق اليها وتطلع الى عينها بقوه
 وبنبرة هادئه يتفاجئ فهد ورجاله بقرب حازم منها 
و مفاجئاته لها  لهذا الحد وبنبره هادئه وثقة في النفس يرفع رأسه 
حازم : وانت عرفتي منين نوعي المفضل وانا باحب ايه مش ممكن اكون بحب النوع الشرس الست  النكديه اللمضه ام لسان طويل  ازاي تفكري بالنيابه عني انت ما تعرفيش انا عايز ايه وذوقي ايه
  توترت اسيل من قرب من هذا الحد وارتعاشت شفاتيها في توتر وشعرت بالارتباك وظاهرة علي  جسدها وهي تتراجع الى الخلف وبنظرة متوتره بنبرة تحاول الهدوء
اسيل :   وانا مالي حضرتك بنوعك المفضل انا اصلا افكر لي و ادخله في حياتك لي انا اعرفك منين انت قلت بنفسك اهووو اني معرفش
 ابتعدا حازم وهو يعتدل وهو يرى توترها وملامحها التي ارتسمت عليها تلك الملامح الخائفة المتوتره ويضع القطن والمطهر داخل علبه الاسعافات الاوليه 
وبهدوء وهو يبتعد يترك يدها وهي لم تلاحظ انها قد كان يمسك يدها من اول الامر وهي منفاعله تتحدث اليه بكل هذا الغضب والانفعال  ولم تشعر انه قد امسك يدها 
وكان يساعدها على تطهير الجرح وتضميده وكان قد قام باستفزاز ها والتحدث معها بهذا الطريقة  لكي لا تشعر بانه قد امسك يدها وانتهى من تضميد الجرح لترفع يدها بحنق 
اسيل : انت حر حضرتك ذوقك في الستات والبنات حاجة تخصك انت 
وهي لا تصدق ا نفسها نها تتحدث إليه هكذا  وتتدخل فيه حياته  رغم كل هذا المشحنات بينهم  ابتسم وهو يراقبها ويراقب ملامحها التي استشعرت الخجل وبنبرة صارمة وهو يشير إليها بيده
حازم :  اتعلمي يا انسه يا لمضه انك ما تحكميش على احد من شكله زي ما بيقول المثل الشعبي اللي بيقول ماتحكميش علي البيت او الدار من عنوانه
 يمكن انا اودمك  تشوفيني بعيونك الخضراء دي اني بحب البنات المايصه المتدلعه بتاع بابي ومامي الملزقة زي ما بتقولي
 هزا راسه بحنق  وسخريه 
حازم : تعلمي اول درس وانا ابعلمك اهووو يا انسه 
ما تحكمش على وانت ما تعرفيش عنه حاجه
 توترت اسيل والتفتت تحدق  نحو الزجاج وهي تضم ذراعيها نحو صدرها تشعر بالضيق والخجل من انه محق في كلماته
 وانه لا يجب أن تحكم علي احد من المظهر الخارجي ونسيت جرح يدها تنهدت بضيق وهي لا تريد الاعتذار او الاعتراف بانه علي حق في كلماته وانها مخطئة
 لترمقه  بعينها وهو يعتدل على الكرسي يخرج هاتفه ورن الصمت في المكان وهو يتركها متوتره تشعر بالخجل والاحباط
 لم تكن تدري ما سر هذا التوتر وهذا الحديث الذي اشعرها انها ما زال الصغيره وتتعلم رغم من انها تشعر بتكبر وغرور حازم
 الا انه قد تعلمت منه اليوم درس ربما  المظهر الخارجي يخفي الكثير من وان الحياه دائما ترتدي ثياب تمتلئ بالبهجة والسرور 
ولكن داخلها الكثير والكثير من الالم وهناك بشر يمتلكون الكلمات المعسوله التي تخرج من الافواه لا يجب ان تصدق وان الحياه مليئه بالعبارات والعبر و المواقف الصعبه
 تنهدت وهي تشعر بالتوتر وهي تضع يدها في حقيبتها ولم تلاحظ الضماده الا وهي تفتح  الحقيبه كي تخرج  قطعة شيكولاته من التي تعشقها
 وتساعدها على الخروج من تلك الحالة من الاكتئاب الشديد رفعت يدها وهي تحدق مذهولة تحدق مرة أخرى وتعيد النظر اغمضت عينيها وهي تفتحها مره اخرى  وبنبرة  بلهاء 
اسيل :  يدي امت 
 ارتسمت على ملامحها نظرات الاطفال تلك الملامح الطفولية وهي تفكر وتحدق اليه بهدوء واقتربت كالاطفال منه
اسيل :  ايدي انت ازاي 
وضع حازم الهاتف جانبا وهو يرى تلك  النظرة البلهاء يرها طفله صغيره تتحدث الى ابيها وبنبره  ساخره باسمه 
حازم : اصل انا ساحر يا انسه سحرتك عشان  مش اقدار امسك ايدك وانت رافضه زي الاطفال 
وبنظره بريئه كالاطفال
اسيل :  بس انا ما حسيت بيك  وانت ماسك يدي ازاي عملت كده
 حاول حازم  اغظتها
حازم:   يمكن عشان كنت عايزني امسك يدك من الاول  وعامله نفسك بس صعبه المنال
 حدقت اليه بنيران وغضب  وهي تفتح عينها اكثر وبتوتر  وهي لما تلاحظ قربها مها للترجع وهي تره يتطلع اليها 
اسيل : انت بتقول ايه انا عايزاك تمسك يدي لي يعني
حازم وهو يومي براسه بضحك
حازم :  اه انت جواك رغم باين عليك بتكرهينى بس شكلك قلبك اللي راي تاني خالص 
تراجعه اسيل بضيق وهي تتمتم
اسيل :  انت بتحلم لا تاني ولا تالت  انا عمري قلبي ابدا
 ما يقول كده انا عمري ابدا ابد 
وهي تصمت لحظه ابتسم حازم
حازم :  عمرك ايه بقى كملي تكملي انا عمرك ما تحبي واحد زي ولا تخلي يمسك ايدك
 اسيل بحنق وهي تتذكر حبها الألم الذي يجتاح قلبها ويخنقة
اسيل :   انا مش باحب احد انا باكره الرجاله كلها كده  كلكم خداع وخيانه لمعه الدمعه في عينها وهي تكمل ما عندهمش قلب ولا روح قلوب قاسية
  وتوجهت اليه وهي تقترب بهذا السؤال وقد اربكه ذلك ولما تلاحظ اسيل انها تتحدث لحازم الذي تمقت وجودة وقد  هو سالت فعلا تلك الدمعه من عينيها 
و بنبره حزينه تشكوا إليه تلك الضيقة وألهم الذي يغزو قلبها
اسيل :  هو انتم ليه كده ليه ما عندكوش قلب صادق لي دائما وجع  لي بتوجعه قلوب كلها براء  قلوب ناس بريئه لي دائما بتستغلوا  الضعف للي ربنا خلقه جو قلوبنا
 وهو الحب والرحمة والطيبة  ضعف  قلوب بريئه علي فكرة ربنا خالقنه كدا لما ربنا يخلق جو قلوبنا الرحمة والطيبة عشان احنا أمهات وأخوات لزم نعرف نحب
 لي انتم بقه تكسرونه  لي لجحود لي والقسوة و لي المرار لي  لتكبر والجبروت لي لجرح لي التجاهل 
 انت عارف يعني ايه قلب بنت موجوع ومكسور مخنوق يعني ضيقة ووجع  مخنوقه موجوعه مقهورة شعور  اسوء من الموت
 لانه وجع مستمر دموعك طول الوقت بتنزل ومش قادر
 وما عندكش القدره انك تسيطر عليها شعور بالمرض وانت سليم جسد سليم مع قلب ونفسيه مريضه
 مش قادر تقف مش قادر تاكل ولا تشرب ولا تعيش دموعك و قلبك مكسور طول الوقت  انت مريض عايش كانك ميت
 ليه انتم كده ليه ما عندكمش رحمه ده ربنا سبحانه وتعالى اسمه الرحمن الرحيم ليه ( ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء)
 نزلت كلمات اسيل على حازم تذيب داخله وتدمر تلك الصواعق المدمره حصونه قلبه  المنيعه امام دموعها التي كانت تخفيها وتقهرها داخلها
وانهمرت امامه الان ولا تريد  ان تخرجها امام احد قد سالت وذابت أمامه  حازم ولم تبالي انها تكره او تمقته بل هناك شيء يجعلها تخرج مكنون قلبها 
و تخبره بما يولمها وتخرج تلك المشاعر الخفية ولما تستطع اخباره احد بها سوا وصديقتها منة لتشارك مع حازم
 ما يحزنها رغم الكراهية يوجد دايما الحب
 تراجع حازم وهو يرها تبتعدا تستندا براسها علي الكرسي تخفي دموعها  اشاره حازم بسرعة  لفهد وراتسمت تلك النظره على وجهه
 وفهد الذي اقترب مسرعا وبنبره  هادئه
حازم :  فهد اطلب مياة  وعصير بسرعه
 او ما فهد راسه وهو ينظر الاسيل  و تلك الدموع المنهمره وبنظرة قلقة يحدق ليها والي عيونها الباكية
  ظن منه ان حازم قد اذاها ببعض كلماته القاسية  والتفت اليها يسالها 
فهد : انت كويسه
 اومت اسيل براسها تخفي دموعها بين يديها وهي تمسح بيدها تلك الدموع واخرج حازم مسرعان منديل يعطيها اياه لتبادل النظره الحزينه
 وبتلك النبرة الرقيقة تدمع عيونها كالاطفال
اسيل :  اسفه مش معي مندايل ممكن احتفظ به و اوعدك اول ما انزل اشتري لك واحد
 او ماحازم براسه 
حازم : المنديل ده هديه من انسانه غاليه على قلبي بس اكيد هي لو شفتك في الله الحالة ديه كانت هي بنفسها تاخذه مني 
وتديهولك انتي انا مش عايزه احتفظي به
 رمقته بتلك النظرات الطفوليه البريئه وتلك اللهجة والضيقه التي غزت قلبه ولمسة كلماتها قلبه اذابته
حازم :  اهدي مفيش داعي لعيطك اكيد في لحد للي كان سبب في دموعك  ما يستاهلش دمعة واحدة من عينك
 دي صدقيني اللي يخلي امرة او بنت  تبكي ويستاهلش يكون  راجل من الاساس 
وحدقت اليه باستغراب ليقاطع  وارتسمت النظره الجاده على عيناه وبنظره هادئه وبنبره تمتلئ اصرار وقوه يره علامات الاستغراب والتعجب  
حازم  : ماتستغربيش مني قولتلك  اول درس تعلمي
 ما تحكميش  على البيت من عنوانه انا وانت بنكره بعض ااه مش عايزين نشوف بعض اه 
 طبعا بس الصدفه جمعتني بيك النهارده وامبارح غريبة كنا امبارح بنتخانق وشوفي والنهارده قاعده معي اودمك  على نفس الكرسي
 عشان سبب معين مجهول يمكن عشان اساعدك ويمكن اكون سبب تعبك ودموعك كل ده مجهول بس تعلمي انتي
 ان كل راجل وكل ست لي طبع مختلف فيهم الحلو وفيهم  الوحش اللي هيحبك واللي هايعقشك واللي هيكون جنبك طول الطريق
 واللي هيكرهك اللي هيضيعك اللي هيخونك واللي  فيهم هايخلي عيونك و دموعك هتنزل غصب عنك و تقهرك
 والانسان اللي هايفكرك يكون سبب واجعك والألم ليك
  ما يستاهلش دمعه واحده تنزل من عيونك عشانه عيونك
 الخضراء الحلوه دي اللي بتلمع مع كل اشاعه وضوء شمس  ينعكس عليها
 ليصمت وهو يتوتر وترجع في مجالس واشعر انه قد قال شيء غير مناسب ولا يدري لما قال وما سر هذا الانجذاب 
لم تلاحظ اسيل توتره في تلك الحاله النفسية  التي تمر بها ولكنها استمعت الى كلماته جيدا وتعلمت 
اسيل : عندك حق يمكن وانا  وانت صدفه جمعتني بيك عشان تعلمني درس
  ليقاطعها صوت فهد وهو ياتي ومعهم الجرسون  يقدم  الماء والعصير لهم وبهدوء يغادر الجرسون وقف فهد يرمقه اسيل التي  تمسك بيدها ذاك  منديل المميز  
ولا يصدق ان حازم قد غلط  في ذكره هذا المنديل بتلك بسهوله لتلك الفتاه التي تنقض وتمقته بشده وتكرهه
 ولكن من داخله تاكد الان ان تلك الفتاه مميزه وقد اتخذت مكان داخل قلب حازم مكان ربما يكون احببها وربما يكون يدبر لها شي
  اتنهدا فهد ضيق وهو يعلم صديقه جيدا و ربما يكون يدبر مصيبه لها ليأخذ بثاره وكان لا يريد منه أن يفعل  شيء لتلك الفتاه البسيطه 
و بنبره هادئه يحاول كبت تلك المشاعر الغاضبه
فهد :  لو احتجت حاجه انا في الكرسي اللي وراكم
 ارتسمت تلك الابتسامة في عينه اسيل 
اسيل : شكرا 
استدار فهد وهو ترتسم على وجهك تلك  الابتسامة  البسيطة  حدق حازك ليها متعجب وهو يره تلك الابتسامة وشعر ببعض الغيرة
 فهد : على ايه انا ما ما عملتش حاجه
 رفعت كوب الماء
اسيا :  عشان الميه والعصير
 هزا راسه يحاول توجيهها الى من فعل الخير ولكي يحن قلب حازم عليها 
فهد :   مش انا اشكري اللي طلب اشكري حازم هو اللي يستحق الشكر
 رمقتها  بعيناها بغضب وهي تحدق إليه  ولا تريد اخراج تلك الكلمات من بين شفاتيها لذاك الشخص
 الذي تنقض باستمرار وتكره ولا تريد ان تعبر له حتى عن شكرها  ومساعدتها 
حازم :  شوفت ياعم فهد نعمل الخير والشكر يروح للغير
  ابتسام فهد وهو يبتعدا في ساخرية من ذاك المجنون وتلك المجنونة تراجع حازم الي الخلف وهو يحدق اليها و يرمقها ويراقب نظرتها
 التي تمتلي غرور وتكبر ذاك  الكبرياء والكرامة  التي تملكها تلك الفتاه الصغيره امامه وبتلك النبره الساخره والنظرة الغاضبة
حازم:   صعب عليك تقولي شكرا يا انسه على العموم ماشي مش مهم انا باعمل الخير وارميه البحر يمكن انت تجيء في يوم تشكريني لوحدك بعد كده
 اسيل ترافع حاجبه بتعجب  وارتسمت على ملامحه النظرة لم تعجبه حازم  وهي تكاد وهي تساخره منه  
اسيل : على اساس ان انا وانت لما ننزل من القطار ده هنشوف بعض ثاني  او هانتقابل تاني ما اظنش ابد 
اوما براسه بكل ثقه 
حازم : انا وانت في تضاد مستمر سما  وارض اننا نتقابل صعب
 حازم بثقة 
 أومات برأسها موافقة
اسيل :  ايو صعب اوووي
  حازم يقاطعها
حازم :  بس  وبنبره قويه
حازم :  اللي جمعني بيك امبارح والنهارده وامبارح خناقة والنهارده اقاعد معك واتكلم  واطلب ليك  عصير و ونتناقش  اكيد بيننا لقاء ثاني
 اسيل وقد ارتسمت علي شفاتيها تلك الابتسامة وارتسمت على وجهها علامات النفي  
اسيا : لا كفايه كده اووي ارجوك يعني انا باشوفك وبيحصل لي  كل مصيبة ومضيقة  اكبر  او انح من اللي قبلها 
مصايب كثير اووي  جاءت على دماغي من امبارح لحد النهارده
 وهي تلوح  له بيدي  بتلك التصرفات الطفولية مما جعل حازم يضحك عليها وهي تشير نحو وجهه باصباعه تنفى
اسيل :  انا مش بغلط فيك  ولله
 ليبادلها الرد بحنق 
حازم :  طيب من غير غلط يعني مني ولا منك انا بكون ماشي في حالي ولاقيك انت اللي في وشي و انتي للي علي طول اودمي وبعد كده انت عارفه الباقي
  اسيل وهي تضحك 
اسيل : عشان كدا باقولك كفايه كدا اووي على منك يومين باشوفك خناقة وبعد كده اتعور تسبني وقعة علي الارض
 وبعد اجي لعندك برجلي وانت تعتذار وتساعدني دلوقت الامور لا تبشر بخير حضرتك 
ضحك حازم وهو يتراجع 
حازم : طيب خليها ماشيه لحد ما نشوف ايه اللي هيحصل لي وليك يمكن انا وانت  سما  وارض بس بيجمعنا هواء
 وهو يضغط علي هذا الكلمة 
حازم:  والهواء ده بقى اسمه رابط بيني وبينك  
اومات اسيل برأسها ساخرة
اسيل :  يسلام 
 حازم:  اه 
اسيل  بحزن قد ارتسم  على وجهها وهي لا تعلم ما يحدث لها خلال هذه الدقائق التي تمر وقد اشعارها حازم ببعض الطمنينة 
 بعد ان كانت تتالم وتشعر داخلها يا ينهار  فقد دخلت العربه وهي تبكي حزينه تكتب بداخلها تلك الدموع ولكنها بكات امامه وقد ساعدها 
وعلمها درس فهي الان امامه تضحك وتنسى ما حدث لها 
ما يحدث لها ولا ذاك الشخص الذي يجلس امامها وداخلها متالم وهناك لغبطة تحدث لها 
و بنبره هادئه و لم يتوقعها حازم منها رغم الشد والجذب بينهم وبدون مقدمات تفاجئ  
والتفت هلي اثارها فهد اليها لتلك العنيده التي لا تستسلم  بسهولة وهي تنطق هذه الكلمة
اسيل :  شكرا على مساعدتك لي  وتضميد جرح يدي وعلى الميه والعصير وعلى حسن استماعك لي وبس كدا  ومش هعتذر كفايه الشكر
  تفاجاه حازم من  رد فعلها وكلمه شكرا التي لفظها من بين شفتيها الصغيره من المنمقة وهي تبتسم  حازم بسعادة 
حازم:  ياه اخيرا حنيته عليه  وقلت شكرا على العموم العفو انا دائما موجود لو احتاجتي ميه وعصير
 هزا راسه بثقة
حازم :  انتي سألتي اسئله واجابتها هاتكون لو شفتك تاني 
 ابتسمت اسيل وهي ترمقها بعينها بهدوء 
اسيل : لا مش عايزة اعرف كفاية ديه طبيعة الأزواج المصرين والعرب والعالم كله مش انا للي هابقي فلوطة
 واسالك الرجال لي كدا ديه  طبيعة بشرية اسمها بين الأزواج شعارها وهو حضرتك  انا كل ما اشتاق إليها اروح انكدا عليها وعلي للي جابوها
  فهد باستغراب
فهد :  يا ابويا في حاجه غلط هو لا  انا مجنون وحصل حاجه في عقليه ولا الاثنين دول  اغرب بني ادمين شفتهم في حياتي
 مجانيين خناق وكراهيه وعياط وحزن  وشد وجذب واحدة  عنيده مجنونه
 والتاني رئيس عصابه و بيدبر لها بلوه وهي مش حاسه وكمان بتشكره انا اهاشوف العجب معك يا ابن العدوي.
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
مره الوقت في فيلا يمتلكها زيدان العدوي والد حازم جلسه وهو يعتدال شارد يفكر ويخرج تلك  التنهيده ويشعر ببعض التعب يثقل كاهله
 يفكر في ابناؤه وعائلته التي دائما وابد  يحدثون المشاكل والمتاعب لانفسهم ولغيرهم تلك العائله التي يحمل همها وهو صغير وحتى وهو كبير
 اغمض عينه يحاول الشعور وببعض الهدوء ثواني ودخل  الخادم بكل هدوء يحمل بين يديه سيرفيز عليه القهوه و بنبره هادئه حتى لا يزعجوه
الخادم :  حضرتك القهوة جهزت 
اوما زيدان برأسه  وهو يعتدل في جلسته
زيدان:  تمام حطها عندك وعايزك دلوقت تروح وتسيب اللي في يدك وتبلغ عدنان وحتى لو لسه نايم صحيه وده امر
 يصحي بالعافيه وقاله اني مستنيه ولو ما نزلش خلال ربع ساعه هاطلع اجيبه من قوضة  بنفسي ومش هيحصل خير 
 اوما  الخادم براسه 
الخادم : اوامر حضرتك يا زيدان بيه
 والتفت الخادم بهدوء ليجد امامه وقد فزع من هول تلك المراه وملامحها الصارمه على الرغم من أنها  امراة انها 
 جميله رشيقه القوام خمريه البشره ذات بشره مشدوده خمريه اللون ذات شعر اسود طويل كالليل عيون
 بنيه براقة  وقفت باستقامه وغرور وعجرفة ترتسم على وجهها وبنبره غاضبة متكبرة
 غور يلا من وشي عدنان صحي
 ثواني وبسرعة يبتعدا الخادم من امام تلك الافعي وقفت بتلك الملامح الجاده ترمقه بعينها وهو ايعتدل في جلسته يضع قدمه فوق الاخرى 
وبنظره متعاليه مشمئزاه يشعره داخله بالضيق وهو يرها تقف امامه بكل هذا اتصنع والتكبر تقف بهدوء الافعى وبنبرة  تحاولي استفزازه وكانت حورية زوجة زيدان 
حورية : ايه يا زيدان مال ملامحك اتغيرت كده ليه اول ما شفتني وشك قلب الوان شفت عفريت
 رافعت حاجبها بغضب تحاول اشغال غضبه وكانت لها اهداف من ذلك الامر وشعره زيدان بالضيق والسوء حتى لا تدع لها  لحظه واحده يهنئ بها
 و بسبب الغيره والحقد التي ينمو داخلها كلما رات مراته يحدق اليها باشمئزاز وكراهية  على الرغم انها زوجته وام  اولاده 
وبنبره تمتلئ كراهيه وغضب
حورية :  مستغربك يا ابن العدوي بس فعلا عندك حق ما انا مش رقيه اللي وشك وقلبك يشوفها يضحك ويتغير مزاجك وتفضل مبحلق فيها طول الوقت
 سعادتك وفرحك بها وجودها جانبك وعيونك للي ديما متابعها في كل مكان حبك وقلبك  كان دائما فضحك يا زيدان وبكل حقد وهي تقترب منه مع اني  اجمل منها الف مره
 وبنبره  تمتلي حسرة داخلها وهي تخفيها تحاول تعويض النقص الذي يوجد بقلبها وعدم حب زيدان لها وبنظره متعاليه
حورية :  هي جنبي ولا شيء 
ارتسمت تلك  النظرة الشماته  في عينها وهي تتطلع اليه ولكنها ايقظت غضبه ليس الا
 احمرت عينه  زيدان باللهب والغضب وكانما ضغطت على جرح دخله قلبه اسموه رقيه انتفض من مكان وهو يصر على اسنانه بانفعال
 يضرب بيده على الطاوله بقوه حتى نسكبت القهوه وتفاجئت من رد فعله وفزعت  وهي تره بتلك الحالة الغاضبة وتلك العيون الحمراء الدميه
 وهي تتراجع من الخوف وارتعاش جسدها وتراجعت الي الوراء  وتقدم نحوها بخطى  تمتلئ نيران تراجعت حتى حتى التصاقط بالحائط
 ولم يعد هناك مكان تذهب اليه او تستطيع الهروب من بين يده زيدان وقف امامها وهو يتنهداا بغضب وانفعال يزفر تلك النيران المشتعله بداخله بلهجة قاسية صارمة
زيدان :  اسمعي كويس عشان انا لي حدود في الصبر ياحورية سمك خليه في لسانك جوه بقك
  انت بتغيري بحقد من  جواك شر وكراهية لانسانه انتهت انسانة ماليش بها اي صلاه اسمها
 وهو يشعر بنيران تحرقة وبتلك نيران
زيدان :  اسمها لو اتكرر ثاني في بيتي مش هينتهى على خير  ولا هيهمني انت مين ولا انك ام ولادي ولا  بنت مين ولا نسبك ايه
  رافع حاجبه واحمرات عينه وتسعت 
زايدان : زيدان العدوي يكسرك ويحطم غرورك انت وعائلتك البني ادمة  دي ذكر اسمها في وجودي ممنوع اياك اسمع لسانك ينطق به اقطعه لسانك  يا حوريه
 حوريه بخوف وبتوتر وهي تهز راسها بعناد رغم خوفها الظاهر عليها وبنبره تمتلئ غيره من داخلها
حورية :  انت لسه بتحبها يا زيدان غضبك وانفعالك عليها بيقول كده لسه رقيه رغم السنين اللي عدت شاغله عقلك وخطفه قلبك كله في زيدان 
 زيدان وهو يضرب بيده على الحائط بقوه ويبتعد  عنها حتي لا يوذيها وبنفعال عال صوت ليستمع ليها الجميع
زيدان :    اخرسي اخرسي يا حوريه انا بكره الست دي وفي حياتي ما كنتش ست زيها
 حوريه وهي تقف امامه  بثقة تحرق قلبها 
حورية : انت قلبك محروق من بعدها عنك  قلبك وجعك ومحروق عليها حبها بيظهر ويبان في عينك حتى وانت منفاعل
 وانت مغلول وانت بتقول بكرها  سنين  عدت وما مقدرتش تنسها ولا الوقت حتي  تنسيك حبك الاول وعشقك الرقية 
 أومات  براسها حاقده  وجسده يرتعش بغيظ 
حورية : انا عايزة بس اعرف حبتها الحب ده كله ازاي وانا كنت بحبك وبعشقك قبلها انت كنت لي انا   سبتني عشانها من اول ما شفتها وانت وقعت بغرامها
 وهي تجذبه وقوه اليها من يده
حورية :  انت كنت بتحبني يا زيدان ايه الفرق بيني وبينها
 تنهد وهو يزفر  بغضب ينزع  ويدفعها بعيد عنه و بنبره قاسية صارمة يحدق الى عيناها بكل اشمزاز  وهز راسه نافيا
زيدان :  انا في حياتي ما حبيتك حوريه انا كنت بعملك كويس زي اي شاب راقي محترم بيعامل بنت باحترام انت اللي اخذت لطفي ومعاملتى ليك على اساس  انها حب 
حوريه بغضب وهي تهز راسها بنفذ صبر غير مصدق كلماته
حورية :  كذاب كذاب يا زيدان انت  كنت بتحبني وبعد كده لما دخلت رقيه 
وهي تصر علي اسنانها
حورية :  لمادخلت العقربه رقيه حياتك وحبيتها  سممت حياتك وحياه العيله 
لتضغط على الجرح الذي لا يزال ينزف وبنبرة  قاسية مستفزه تخرجه من شعوره 
حورية : خانتك و على سريرك و باعتك وبعت شرفك 
 وهي تضع يدها على صدره بقربها  قلبه
حورية :  علامة خيانتها ليك  لسه موجوده ما راحتش  ومارحش اثر رصاصه  ياسين العزباوي حبيب القلب بتاع الست رقيه
 لما  تحس ان قلبك مشتاقه لها وعايزها ونفسك تشوفها و قلبك يحن لهيا ابقى حط ايدك واضغط على جرح الرصاصه هتحسه بيها وبحبها ليك 
وخيانتها  وانا الانسانه اللي حبيتك ومستحمل كل غضبك وحقدك ماستاهلش حبك يا ابن العدوي 
لترمقه بعينها وهي تلتفت بنظره تملاها الشماته والحقد والغيرة  بهدوء تبتعد بعد ان ضغطت وبكل قوه على جروح الماضي المؤلمة
 وذاك الجرح المؤلم الذي لا يتوقف عن النزف  اغمض عيناه وهو يبتعد يخرج خارج الفيلا لعله يستنشق بعض الهواء يدخله الى رئتيه بعد
 ان ما نفست تلك الافعى حوريه السموم بقلبه اشعلت داخله نيران اظن انها قد انطفت
 ولكنها مازالت مشتعله وتحرق داخله منذ سنوات ولا يزال الندب موجود والخيانه مستمرة 
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
 جلسه ياسين العزباوي وامامه عز يرتشف القهوه بكل هدوء اوما براسه باسمه ليبدله الابتسامه ياسين و بنبره سعيدة 
ياسين :  النهارده يوم جميل اووي ومشرق ايه رايك ياعز طعم الانتقام النهارده هيكون حلو اووي اووي  لي وليك
 يعني اكبر عقبه في تحقيق سيطرتك واحلامك على كل شيء وانك تكون المسيطر علي  عيلتك يدوب وهو يفرك اصابعه بسعاده  تكه  واحدة يا ابني العدوي
 عز نفعال وتوتر
عز :  وطي صوتك الحيطه ليها ودان عايز توديني في داهيه اجل فرحتك وسعادتك شويه لما الخبر يتاكد ويجينا خبره
ياسين بسعاده
ياسين :  لا ما تقلقش رجاله هيقوموا بالواجب وزياده شويه شاركاتي وشغلي انا وانت في الطريق يا ابن العدوي
 ان كان حازم وحاتم وباقي شباب العيله عقبه في طريق احلامك واحلامي هادمر كل واحد يقف في الطريق 
  اوم عز براسه
عز :  انت لسه عايز تدمر زيدان يا ياسين
 ياسين  بغل وحقد  يظهر على ملامحه بنبره ونظراته مشتعلة
ياسين :   زيدان خذ منى حياتي حبي وعشقي وجنونى الست الوحيده اللي عشقتها وحبيتها وما كنتش قادر اتنفس من غيرها اخذها مني
 ودمرني بس النهاردة بموت حازم الفتى الذهبي لزيدان والابن البار للعيله هايكسر زيدان ويدمروا على الاخر
 بأتمني  نظرة  عينه وهو بيسمع الخبر ادفع نصف ثروتي واشوف الحسره والندم والوجع والموت في عينه وهو بيسمع خبر موت حازم حبيب قلبه الابن البكر 
عز وهو يضع قدمه فوق الاخرى ويتطلع الى ياسين 
عز : ده انت شايل اووي  يا ياسين جواك غضب ونار من سنين طويله  
ياسين بنفعال
ياسين :  قريبك هو السبب فيها نار جوايا مولعه ومشعاللة  وكل يوم بتزيد بس النهارده هاطفي ناري واشفي غليلي منه
 عزه وهو يرمقه  عين
بعيناه اوما براسه 
عز : بس اللي انا اعرفه كويس ياسين ان حبك كان من طرف واحد
 ياسين بنفعال هو يضرب بيده على الطاوله وقد  اثارت كلمات عز داخله الغضب ونظر من حولهم لهذه العصبيه ويحاول السيطرة
ياسين :   لا اكذب كانت بتحبني دي كانت تمثيليه بس عشان ادمر حياته والامور خرجت عن السيطره بس النهايه اقربته 
و رجالتي دلوقت مجرد وقت بسيط
 ويتم تنفيذ العملية نهاية حازم وحسرة زيدان ورجوعي الحب عمري مجرد وقت  وانت تستولي على كل شيء بطريقتك الوقت معنا ومفاتيح اللعبه في ايدينا 
بعد حازم هتكون معك لانه هو اللي ساند اولاد عمه موت هايدمرهم  وفي نفس الوقت دمر زيدان  هيخلي العيله تختارك تكون رئيس المجموعات في جو مصر وفي  الخارج 
وهو يضحك وترتسم داخل عينه تلك النظرة الشيطانية
ياسين :  وانا وانت بقى نشتغل بمزاج من غير تدقيق ولا احد ينكش ورانا ويعرف احنا بنعمل ايه 
ابتسام عز يشارك تلك  النظره الشيطانيه
 عندك حق الاحتفال خلينا منتظرين  البشارة السارة و انا وانت نكون ايد واحدة 
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
 مره الوقت وهادت الاجواء بعض الشيء بين حازم واسيل وثواني وفتحت باب العربة  وبعض الفتيات رمقتهم  اسيل من بعيد عندم  اوقفهم الحراس عن الدخول
 وكانت أحدهم  تبكي و بنبره حزينه متوتره
 معلش لو سمحت ممكن بس نقعد هنا في ناس بتضايقنا مجموعه شباب واحنا خوفنا منهم ودخلنا هنا قلنا عشان نبعد عنهم لو ممكن تسمح بس نقعد هنا لحد ما نوصل
 و بلهجة صارمة قاطعة
 اسف حضرتك العربيه دي خاصه ما ينفعش احد من الركاب يدخلها انكم تكونوا موجودين هنا اصلا ممنوع و ماينفعش
 استمعت اسيل بفصول الكلمات والحديث بين حراسة حازم والفتيات  و شعرت بالحزن من اجلهم 
وظللت تحقدق نحو حازم الذي كان مشغول في الهاتف يتابع بعض الأعمال وتره مشغول
 احنت اسيل  راسها وهي تشعر بالحنق من تلك المعامله القاسيه الحاده ومثل القطة وهي لا تريد التحدث والطلب
 منه بس بس بس بس وهي تبسبس كاقطة صغيره التفت حازم يبحث حوله عله يجد تلك القطة والصوت حتى رفع راسه
 بعد ان كان ينحني يبحث عن الصوت تحت قدمه وتحت الكرسي ترتسم تلك الابتسامه علي وجهه
  أغمضه عينه وهو لا يصدق ما تفعل تلك الصغيرة وبنبرة ساخرة يضحك 
حازم : ايه تاني عايزه ايه انا بادور على قطة  تحت الكرسي وهي فوق الكرسي قاعده عليه عايزه ايه 
اشارة بيدها نحو البنات وهي تهز راسها وبصوت رقيق تحاول استعطافه وهي تشير نحوهم باصبعها
اسيل :  خلي رجالتك يدخلوا البنات يقعدوا شكلهم خائفين وفي حد مضايقهم 
حازم وهو يهز راسه غير مصدقا كلماتها وهي تطلب منه كأنما هي تعرف من سنوات وتعلم انه لن يرفضه  لها طلب
 تلك التعابير والكلمات  وما يخرج من بين شفاتيها  وهو يزفر بحنق وغضب 
حازم : هو اي احد خليه يدخل يقعد يعني انت عايزه تتسببي في موتي الرجالة ديه وقفة لي مش عشان تمنع ايه حد يقرب مني حراسه  دول ولا  منظرة يعني 
 وبنبرة غاضبة تبشر بوجود خناقة بينهم 
اسيل : اشمعني انا دخلتني وهم لا
 وبنبره متسرعة وبلهفة دون أن يشعر 
حازم : عشان انت مختلفة  عنهم وانا ما اقدرش اشوفك وانتي
 ليصمت فجاه 
حازم : قصدي اني كنت اعرفك قبل كده وتنهدا  بضيق وهو لا يعلم كيف يخرج تلك الكلمات دون ادرك وضع يده علي وجهه يمسح بيده بانفعال 
حازم : طيب عشان شكلي هاقول كلام ملوش داعي على العموم حاضر 
 وارتسمت علي وجهه تلك النظرة الحانقة ومع  ابتسامة اسيل وتطلع حازم ليها وهو يره سعادة لهذا الأمر البسيط
 تلك الفتاة التي تبكي وتضحك وتمتلك قلب ذهبي ولكن لسان طويل يريد قصه
 تطلعات  لروية  وهم البنات يجلسون بعدا أن  اشاره لهم حازم و السماح للفتيات بالدخول 
 وبنبرة ممتنة 
اسيل : اخر مرة هاقولك شكرا انت كدا كتير عليه النهارد 
هزا حازم راسه وتغيره موده وهو يحاول صرف نظره عنها .
 وكانت هذه البدايه المتاعب  لحازم واسيل وبدايه المصائب  التي سوف تكون النهاية لها مأساوية 

رواية العدو الحبيب الفصل الخامس عشر 15 بقلم منى سراج


بعنوان (اصابة مميت الاسيل ومكر الاعداء ومشاعر مخفية )
وقف فادي مذهول مما قد حدث في الاجتماع منذ دقائق وهو يرى حاتم يفرط في هذه الارض التي أصر  حازم على شرائها بشده
 ووكل امرها لحاتم والحصول عليها باي ثمن ولكن حاتم تنازل عنها بكل بسهولة  وقدم عرضه اقل بقليل  من ثمنها الفعلي  لتربح  وعد البدري عقد الصفقة و الارض منهم
وترمقهم من بعيد  وهي تقف سعيده مبتسمه جدا بهذا الانتصار  وسعادتها  وفرحتها التي ارتسمت في عيناها وقد تغلبت على حازم وأبناء العدوي
 واخذت الارض الذي  لطالما ارادها حازم  بشده و باي ثمن كان  وبلهجة قاسيه  فادي وهو يقف غاضبا  يزفر بنعال 
فادي : حاتم انت اتجننت ازاي تسيب الارض بالسهولة وايه العرض الضعيف ده  حازم كان عايزها باي ثمن وانت عارف كدا  ازاى تخلي وعد تاخذ الارض بالسهولة دي
 ارتسمت على عينها تلك الإبتسامة وقد رآها وعد تقترب  وهي تحدقه نحوهم بنظرة  ساخرة ويقف حاتم  بكل ثقه يضع يده باناقه في سرواله وبنبرة وثقه وهو يربت على كتف فادي 
حاتم : اهدا يا مان مفيش داعي العصبيه دي كلها اصبر بس على وما تستعجليش كده وتبقى افيش بسرعه كدا اصبر الصبر الجميل
  ليصمت حاتم وهو يرى وعد وتقترب بخطوات هادئه وهي تمشي مبتسم بكل سعاده تحدق نحو فادي الذي ارتسمت على ملامحه الحنق والغضب الشديد 
وقفت بكل فخر وتكبر متباهيه بنفسها وبنبرة تمتلي غروره
وعد :  هارد لك يا شباب مفيش داعي للزعل 
 مالت رأسها تصطنع الابتسامة 
وعد :   يعني احنا رجال وسيدات اعمال وطبعا ده بيزنس وكلنا عارفين ان البزنس  شي والصداقه شيء تاني خالص
 وهي ترمقه حاتم  بعينها  مبتسمه تغمزه بطرف عينها تلمح اكثر
وعد :  ولا ايه رايك يا  حاتم مش ده رايك برضوه
حاتم وهو يقف ثابتا بكل قوة  ولم تظهر عليه اي ملامح من التوتر  وثابت انفعالي  و بنبرة صارمه
حاتم :  طبعا يا وعد البزنس  شيء والعلاقات مهم كانت صداقة حب جواز مختلفة عن البزنس 
ويصمت فجاء ويريد اخبارها بعينه ان تصمت حتي لا يلاحظ فادي شي  لتفهم هي ما يحاول قوله ولتفت وهي تستمع الصوت ابيها وهو سعيد
 بتلك الصفقه التي تمت  بشراء الارض وانهم قد انتصرو  على عائله العدوي واخذ الارض التي كان حازم يحارب من اجل شرائها بكل قوته  منذ مدة 
وإقامة المشروع مع الأمريكان  ولكنها ضاعت منه بسهولة وبتلك السعاده وقف بكل ثقه وهو يمد يده يلقي التحية علي حاتم  ابتسامة حاتم ومد يده يبادله التحية وبنبرة تمتلئ شماته 
عاصم : حاتم ارجو انك وفادي ماتكونوش  زعلانين البيزنس مكسب وخسرة مفيش مكسب ديما ولا خسرة ديما وهو يتطلع بنظرة تمتلي كراهية وشماته 
 فادي وهو يشعر بالانفعال والحنق
فادي :  نزعل من ايه و على ايه احنا رجال اعمال زي 
ما الانسه وعد  قالة 
وهو يرمقه بعينه  بتلك نظره الساخره المشمزة وبنبرة صارمة  وهو يحدق إليها يتطلع اليها والي ملابسها الجريئه  
فادي : مش انسه برضو  ولا ايه يعني 
 ليشعرها فادي بالتوتر وقد ارتسمت على ملامحه وعد القلق من هذه الكلمات التي تخرج من بين شفاتيه فادي وبتلك النظرات الحانقة
 وظنت ان حاتم قد اخباره فادي بعلاقتهم الغير مشروعة وأنها عشيقة لترمقه بعينها بنفعال و غضب ارتسمت علي  ملامحها 
وتدخل حاتم في الحديث مسرعا يحاول انقاذ الموقف الذي قد  يخرج عن السيطره بسبب انفعال فادي وغضبه علي خسرة الارض  فادي بنبرة متوترة 
حاتم : باعتذار اسف  جدا
  وهو يرى وملامح وعد وعاصم  التي  تغيرت  فادي 
حاتم : مايعرفش الانسه وعد كويس اول تعارف وتعاملها بينهم
 وهو يقترب من فادي يحاول سكاته وهو يضع يده حاول كتفه  فادي يا ابن عمي  الانسه وعد لسه متجوزتش انت بس ما تعرفهاش لسه
 اوم فادي برأسه  بانفعال وحنق ورافع حاجبه ممتعضه
فادي : انت بتهزار  اسف ايه  بس انا  كنت بسال
 وماله راسه يتطلع اليها بتلك  النظرات وهي ترتدي تلك الملابس الفاضحه 
 فادي : يعني ده  مجرد سؤال ماكنتش بغلط فيها مجرد سوال تعارف  التنسة وعد وهو يضغط بشمزاز 
ويحاول حاتم  تغيير الموضوع وقد استشعرت وعدا
 أن فادي  ليس بالشخص الهين
 وانه ليس كما يبدو هادئا الطباع ولكن وراء تلك الملامح الوسيمه هناك شخص قوي يتسم بالصارمة مثله مثل اولاد العدوي حازم وباقي افراد العائله 
🐆
وقف عاصم يعتدال لا يريد فقد انتصرو وسعادة اليوم بالجدال مع أولاد العدوى وبنبرة تمتلي هدوء 
عاصم :  عندك حق مفيش دعي الاعتذار
 تنهدا بكل ثقه وتباهي
عاصم :  على العموم حصل خير وبالمناسبة السعيدة ديه  احب ادعوكم لحفله توقيع الصفقه بينا وبين شركائنا الامريكان
 طبعا هي حفله تعارف ويشرفنا وجود اولاد العدوي كلهم وفادي طبعا لانه اول مره ايتعامل معنا اول مرة نتقابل 
وهو يبتسم تلك الابتسامه الساخره والنبرة السعيدة 
هاصم : وأرجوك  وصل سلامي الحازم وطبعا  دعوة بالنيابة عني وقول لحازم ما يزعلش خيرها في غيرها
 اوم حاتم براس باسمة وفادي تشتعل بداخله النيران المشتعلة من مقت وكراهية 
حاتم :  طبعا اكيد يوصل سلامك وكلامك والدعوة الكريمة منك يا عاصم بيه ان شاء الله
  وهو يبتسم تلك الابتسامه المصطنعه التي تخفي وراء الكثير  
عاصم:  مستنيكم وإن شآء الله  تشوفكم في الحفله
ابتسام حاتم بنبرة شبة ضحكة وفادي يشتعل نار حاتم والسخرية 
حاتم: طبعا هاتلقيني اول الحضور هو انا اقدر اتأخر عن صفقة العام
وهو يتطلع نحو وعد بعيون باسمة
حاتم :  مقدرش طبعا يا عاصم بيه انت بس تطلب
 ابتسامة وعد وهي تظن انها قد ربحت وان حاتم من أجلها فعل ذلك وترك الارض بسهولة وأنها في طريقها الصحيح في تفرقات أبناء العدوي 
 اوما فادي براسه وهو يتطلع  الي وعد  واباها
وهو يحدث نفسه 
فادي : صبرني يا رب الود دها هايودي العايلة في داهية بعينه الزيغة
عاصم :  طبعا انت كمان يا فادي
 وقف بتكبر وصارمة النظر  هو يشعر بالاشمزاز
فادي :  طبعا ان شاء الله لو الوقت سمح  ممكن
حاتم يرافع حاجبه مبتسم بثقة تملي صوت وكأنما هو سعي بالخسارة 
حاتم : احنا اكيد هاتكون هناك  ولاد العدوى لزم يكونوا موجودين 
 وبتلك النظرة تنهدا 
عاصم : طيب استذنكم
 اوم حازم برأسه
حاتم :  طبعا اتفضلوا 
 لتمشي وعد وابيها وبخطي تمتلي غرور وتباهي بانتصرهم اليوم على اولاد العدوى و بتلك السعادة  يتجهون نحو السياره 
لتستدير وعد  وهي تبتسم تلك الابتسامة الماكرة  هزا حاتم  راسه وقد فهم معنى تلك الابتسامه
 تنهدات  تزفر وهي تتطلع الفادي وهي تفتح باب السيارة ولا تدرى ما يحدث هناك اسد اخره  من اولاد العدوى ناب ازرق وقد ظهر علي الساحة 
 استداره حاتم  وهو يقف بكل حزم وقوه ويحدق اليه ارتسمت علي  وجهه  تلك النظر وبنبرة حانقة 
حاتم :  الله يخرب بيتك بتقول ايه  انت على طول بطسه
في الناس ايه يابني لسانك ده  ايه كلامك  ده بتحدف طوب
 حد يتكلم بالطريقة ديه مع ست تنهدا بحنق
 اها يا ابن العدوي وحيات امي بشوف العجب  معكم واحد مجنون  بيتخنقه مع بنت اد عقلة الصوابع  والتاني متسرع  مالكمش حل اذا  كان ابن عمك حازم الومك انت لي 
🐆
تافف فادي بسخط وهو يقف بغضب وهو يشعر بالضيق
فادي :  اعملك  ايه ما هي اللي شكلها كده ما يقولش انها انسه حركتها  ومشيتها  وكلامها  ونظرتها وطريقتها الغريبه في الكلام 
بت ملزقة كدا ميعه  وطريقة لبسها حتى انت شفت بنفسك وهي بتتكلم  معنا ازاي  وطريقتها  أسلوبها ما يدلش ابد علي انها أنسه
  شعر حاتم ببعض الضيق ولكن لم يظهر ذلك وحاول الهدوء  اوما برأسه وبنبرة ضاحكة 
حاتم : ايه ده يا راجل ده انت محلل نفس بقى ولا منجم  ايه الحلاوه دي يا عبقري 
ده انت  حللت كل حته  وكل حركه وحتى ما خلتشه حاجة  ناقصه ايه  قوللي عندها عيال يا رجال جننتني
 ابتسم فادي  ليرمقة حاتم باسمة
حاتم : ايوه كده يا ود اضحك على راي الاستاذ هاني شاكر عالي الضحكايه عالي هلي في سمايا هلي
 ضحك فادي وهو يره هزار حاتم 
فادي :  اسكت بقى عشان حازم هياعلن  حرب علينا هايسيب والاده البدرى  ويقعده  الاولاد  العدوى واحد واحد  ناب ازرق  ومش  هايعدي موضوع  الارض علي خير  وانت عارف
 ابتسام  فادي بسخرية 
حاتم :  وربنا اولاد العدوي كلهم بلاوي بما فيهم انت  وكل واحد نابة  اسود مش ازرق 
حاتم : تعال بقى كده يا ابو ضحكه جنان انت اقولك على اللي فيها عشان انا تعبت منك ومن ابن عمك  يلا بينا علشان هتشل منك انت وحازم
 فادي بحنق وغيظ  وبنبرة ممتعضة 
فادي : البيه راح اسكندريه يبلبط هناك وسبنه  نتعامل عائله
 العقارب السامة دوال 
 حاتم:  مفيش فايدة فيك يا ابني لسانك ده مسحوب منك ليه تعالى افهمك الدنيا فيها ايه عشان اخالص
واتجه نحو السيارة  اركب العربيه يا بني  ليقترب من السياره وبحنق
حاتم :  يلا اركب يلا اركب يا ابني انت محتاج عزومه بتعامل مع ابن اختي زعلان
  وهو يتفف بنفعال 
فادي :  خلاص هاركب وثواني وانطلقي حاتم بالسيارة
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
مر الوقت ووقفت رقيه في البلكونه وهي تشعر بالضيق والاختناق من ذهاب حازم بسرعة  
لتدخل ليلى وهي تحمل بين يديها صنيه عليها كوب عصير و فنجان قهوه وتضع في هدوء على الطاوله امامها 
لترمقه امها بعينها تحدقه تتطلع اليها وبنبرة قلقة
ليلي : ماما مالك في ايه وشك اصفر كده ليه ولونك مخطوف انتي تعبانة ولا ايه
 وهي تقترب تجلس بجوارها تنهدات
ليلي: ايه يا ماما 
وبنبرة حزينة تملي صوتها متوتره بخوف
رقية : مش عارفه  يا ليلي  من ساعه ما حازم ماشي وانا حاسه بضيقة و حاجه غريبه مخنوقه اوي حاسه اني عجزه مش عارفه متكتفة شعور غريب و كانه في حاجه هتحصل
 لتقوم  ليلى بضمها وهي تضع يدها على كتفها  باسمه تحاول تهدئتها 
ليلي : ايه بس يا رورو قلق ايه ووجع ايه انت بس وحشك الأستاذ حازم زي كل مره يمشي من هنا وانت تعملي فيها شويتين بتوعك دول
 لترمقة امها بحنق ممتعضة وهي 
رقية :  اسكتي يا بت انتي انت مش فاهمه حاجه قال شويتين قال  افهمي  انا ام قلبي بيحسه بيوجعني شعور القلق ده موجود في قلب كل ام
 ربنا سبحانها وتعالي خلقنه كدا الحب والخوف والقلق كلها مشاعر طبيعي جو قلبك 
 ان شاء الله لما تتجوزي ويكون عندك اولاد وتبقي ام  وتحسي و تعرفي شعوري انا كام
 لتضمها ليلى وترتمي  في احضانها  باسمة
ليلي :  ايه الحنان ده كله وتعالي هنا يا رقيه مين قالك اني هتجوز وسيبه انا عمري نيفر  نيفر  متجوز  وسيبك انتي روحي يا رورو مقدرش ابعده عنك ثانية 
 لتقوم امها  بضربها على كتفها 
رقية :  اه  والله يا بنت رقية  عايزه تعنسي جنبي طول العمر وتفضلي فوق دماغي لا يا  حبيبتي
 وهي تبتعد عنها تغيظها
رقية  انت هتتجوزي 
  لتتراجع مره اخرى وهي تضمها بكل حب وحنان اموميه
رقية :  عشان اشوف عيالك وشيلهم جوه قلبي وعيني وافرح بيك  هو انا عندي بنوته غيرك  واغلى منك انتي والمجنون اللي مدوخني معها ده 
 لتبتسم ليلى وهي سعيدة بكلمات امها لها وبنبرة ضاحكة تفكر 
ليلي :  طيب يا رقيه هنشوف الموضوع وكلامك ده  ونفكر فيه بس قولي لي شفت نظرات عين حازم وهو بيتكلم عن البنت اللي تخنقت معه
ارتسمت علي ملامحه السعادة وهي تضحك ونجحت ليلي في اخرج امها تلك الضيقة والقلق ارتسمت الفرحة علي عينها
راقية :   اسكتي  يا بت يا ليلي البنت ديه جدعة  بنت امها بصحيح عرفت تربيها واتعرف  تاخذ حقها من حنك السبع 
من غير خوف حتي لو كان السبع ده ابني  وانا  عرفة السبع بتاعي رخم ومصيبه  وهي  بت شكلها لمضة اووي بس وانا مبسوطة اووي بيها بس 
 تنهدات ممتعضة لانها تعلم أن ابنها قد وراثة من ابيه الغضب والغرور والتكبر وبتلك النبرة القلقة 
رقية:  بس وخايفة عليها منه أمير متكبر وغرور زيه ابوه قلبه قاسي  قلبي بيقول لي في حاجه متغيرة في من ساعة
 ما جات سيرة البنت ديه واحنا بنتكلم حسية بيه انه جوه حاجة  في قلبه خايفة انه ياذي البنت وعقله انشغل بيها 
 ضحكت ليلى  وهي تمده يدها تاخذ فنجان القهوه من علي الطاولة  و تعطي لامها  وبنبرة باسمة 
وانا كمان يا رورو حسه ان هو مشغول باله كده مش زي كل مره يعني مش ده حازم اللي انا عارف سرحان وشارد وكدا يلا خليها تعقلة شويه 
  خلاص بقى انتي انسي في الوقت الحالي القلق والخوف وفكري ازي هانلقي البنت ديه انا هابقي اكلم فادي عشان يساعدنا و يلا اشربي القهوه قبل ما تبرد 
وهي ترافع  يدها  تاخذها الفنجان من يد ليلي ولكنه يسقط من بين يديها لتنفض  مفزوعة من مكانها وبنبرة قلقة ملهوفة
رقية :   خير يا رب  ربنا يجعله خير
  انتفضت ليلي كن مكانها 
ليلي : ايه يا ماما اهدي القهوه وقعت بس ما فيش حاجه انا رايح اجيب حاجه انضفه بسرعه
 لتتحرك مسرعة نحو المطبخ  وتأتي  بفوطه تنحني علي الارض تقوم بمسح القهوه وهي تره امها وقفه بقلق شارده وترتعشه يدها واقتربت منها بقلق 
ليلي:  ماما انت كويسه 
رقية وهي متوترة تشعر بوجود خطب ما 
رقيه : ليلى انا كد  قلقت يا بنتي  بجد
اجلستها ليلي
ليلي :  طيب اهدي كدا   مش بتقولي دلقه القهوه خير 
 يعني مافيش دعي و حاجه  القلقك  ده كله حازم مع حرسه تاكل الحمد نايه ماتخفيش عليه 
عادي ولله أن شاء الله خير يا ماما  ليلى اقتربت ليلي وهي تضمه امها اتخاذها رقية وهي تقبله رأسها
رقية :   اتمنى يا بنتي بس مش مرتاحه ربنا يجعله خير ان شاء الله  وبنبرة مخنوقة قلقة  ربنا يحميك يا حازم يا ابني 
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
جلس  الاصدقاء مع بعضهم في مرح  ضحك وهزار  وعلت اصوات الضحك في بيت كوثر التي جلست هي واصدقها يمرحون لتتركهم  عفاف  وتبتعدا بعيد 
 تفكر شعرت بان هناك شيء مفقود منها لتربت كوثر علي كتاف وهي تقترب منها ونفاذ صبر
كوثر :   ايه تاني يا عفاف مش قولنه  البنات كبروا وسيبيهم يتعلمواو يكبر و يتعودوا على الحياة  عفاف جمدى  قلبك بقى يعني  هيكبروا امتى
كوثر :  دول مش بنات دول شيطاطين بلاوي مش انا معك اهو وبقولك اسمعي مني دوال يسلكوا في الجن بس انت اللي قلقنه و قلبك رهيف  وبتخافي بسرعة
 استدارت بعيون حزينة تملي الألم والأسي وبنبرة ممتعضة
عفاف : من للي شوفة يا كوثر والدنيا الغدرة خايفة انها تواجع اسيل وتخدها مني زي
 لصمت قبل أن تكمل  أغمضت عينها وبنبرة تحاول كبت تلك المشاعر
عفاف :   عندك حق بس انا
  كوثر:  بس ما فيش بس ولا مس يا اختي اهدي كده بقى وصلي على حبيبك النبي عليه افضل الصلاه والسلام 
 ابتسمت عفاف عند ذكر النبي عليه افضل الصلاه والسلام لترتسم تلك  الابتسامه على وجهك وهي تذكر الله بنبرة حانية تدعوه 
عفاف :  يا رب اجعله خير وسلام 
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
مره الوقت  مسرعا في القطار وجلست الفتيات بعيد بعض الشيء عن مكان جلوس حازم واسيل  في الخلف
 و لم يتحرك حازم من مكانها  وجلس أمام  اسيل وكان قد  انشغل في هاتفه يتابع بعض الاعمال
 وفي ظل هذا الهدوء رفع حازم راسه وهو يحدق نحو اسيل وارتسمت على وجهه تلك  الابتسامة الضاحكه
 رمقته بعينها وهي تشعر بالغضب ولكنها لم تبالي به وشعرت انه يحاول ان يضايقها ولكنه بعد ثواني عاود الكره مره اخرة
 لاتشك اسيل بانه  هناك شيء ما على وجهها ونظرة  اليه ممتعضة  تضع يدها في الحقيبه تبحث عن الهاتف
 لترى اذا ما كان يوجد على وجهه شيء يضحك حازم عليها وبالفعل  تخرج الهاتف وهي ترفعه امامها تفتح كاميرا الهاتف بحنق
 وكان الجميع مشغول يريدون بعض الراحة ظنه   منهم  ان حازم في امان ولا يوجد خطر علي حياته  وتانه  الجميع وتخلوا عن حذرهم  
واستشعرو الهدوء والاطمنان  بما انه لا يوجد خطر وتنهدت اسيل وكانت  قد كانت تريد  تشغيل الكاميرا الاماميه كي تشاهد ما يوجد على وجهها  
ونشغلت في الهاتف  ثواني ولكنها لم تدري ان الكاميرا سوف تره  ما لم يره احد  وهم منشغالين غير مهتمين امسكت الهاتف ولكنه سقط من يدها فجاه
 وهي تقوم بتشغيل الكاميرا لتنحني بكل هدوء وكان قد تبدلة وضع الكاميرا التصوير الخلفي رفعت الهاتف  وهي لا تصدق  مذهولة  مصدومه 
عندما رفعت الهاتف وقربت من  وجهها لتحدق وارتسمت على ملامحها الخوف والفزع على وتخرج تلك الصرخه من بين شفاتيها وتصرخ 
اسيل : مسدس
 مجرد  ثواني  وقبل أن تكمل  الكلمه انتبه الحرسه  ودون وعي منه نتفض حازم  بسرعة  نحو اسيل يغطيها بجسده يحتضنها وينحني بها يجنبها طلقات الرصاص ويحميها بجسده  
ودوت الطلقات بين الطرفين بعنف و صدى صوت الطلقات المتبادله بين الطرفين و تبادل النيران اسرع فهد وهو يطلق الرصاص نحوهم
 وقد كانت المفاجئه فهؤلاء هم  الفتيات وهم  ليس فتيات انما هم ماجورين استغلوه صفات الانثى للدخول الى العربه وظلوا في هدوء حتى انشغل الجميع
  في هذا الاجواء  الهدوء واستهان الجميع بالوضع وظن انه لا يوجد ما يستدعي القلق وقف فهد خلف كرسي المقاعد يحتمي به ينحني وهو يطلق النار بسرعه
 ويصيب اثنان من المهاجمين أحدهم في صدره والاخر في راسه وكان عددهم 6 واصيب ثلاث ثلاث من رجال حازم
 ولكنهم كانوا صامدين بقوه  مدافعين عنه
 رمقة فهد احدي الحراس بعينه يشير إليه بما عليه فعله وبالفعل وفهم مايرمي إليه فهد لينحني تحت المقعد ويستغل انشغالهم بإطلاق النار بنفعال
 وعدم تفكير ويقوم بطلاق النار علي اقدمهم ويسقط من تبقي منهم علي الارض وينتفض باقي حرية حازم عليهم بقوة ويصوبه عليهم بطلقات قاتلة 
واقترب فهد من آخر واحد منهم ولم بقتله وترك علي قيد الحياة المعرفة من ارد قتل حازم  وكان الجميع في حاله هاله واستعداد
👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑👑
شعور الهلع والصدمة والخوف المميت الذي اجتاح فهد وهو يسرع نحو حازم الذي غطي بجسده اسيل بسرعة بعد أن راه
احدي الماجورين قبل قليل قد وجة فوهة المسدس نحوهم منذ قليل  وطلق النار نحوهم   واندفع حازم  بقوة نحوها اسيل  كي يحميها بجسده
 من تلك الرصاص التي سوف تقتلها ولكن  كانت قد انطلقت الرصاصة  نحوهم بالفعل   ثانيه واحده و قد احاط حازم اسيل بين احضانه
اندفع فهد نحوهم بعد ان قامت حراسه حازم بالقضاء على القتله واصابه احداهما ولكن تركوه كي يعيش حتى يعلموا من اراد قتل حازم
 تلك ثواني التي  يركض فهد بها  بعد ان اصابه القاتل الاخير ويندفع  نحو  صديقه حازم ويجذبه  اليه حازم بتلك النظرات الفزعة
فهد :   انت كويس فيك حاجة 
حازم وهو يعتدل متالم يجلس
حازم :  اه   اهدي يافهد مفيش حاجة انا كويس
  ليره فهد الدماء تنزف من جسده  وهو يحدق بنفعال
فهد : حازم  اخلع قميص بسرعه انت انصبت برصاصه
  حازم وهو يحاول السيطرة على نفسه والالم الذي يشعر به
 حازم : أهدى  انا كويس قولتلك إصابة خفيفة مش خطيرة 
 ليحدق  نحو اسيل التي ظن  انها مصدومة  من مما حدث ومن منظر الدماء و الأسلحة وان الدماء التي سالت علي ملابسها هي دمائه هو
 وليست دمائها ولكنه داخله  قد شعر بالقلق والفزع اقترب منها وهي تتنفس بصعوبه ووجهها مخضوف  ولاحظ حازم ذلك وبخوف وقلق  وتسأل داخلها القلق عليها
حازم :  اسيل انتي كويسه 
وانتفض اليها حازم وهي محدقة له بعينها دمعة
حازم : اسيل فيك حاجة حسه بحاجة
وونزل عليها الصمت ولا تتحدث وينتفض مفزوع   و تاكد عندما اقترب انها ليست دمائه وانها دماء هي وانها هي الآخرة
 تزف وبقوة  تلك الثواني وشعور بالفزع وهو يفحص بعيناه  لكي يرى ايه  مكان للي اصابة آخرة 
حازم :  اسيل ما تخافيش هتبقى كويسه 
 وبقوة رغم إصابة ونزيفه الذي لا يتوقف  وبتلك النبرة واللهفة وشعور بالفزع ولا يدري لماذا
حازم :  فهد بسرعة  الرصاصة عدت مني جسمي  ليها  بسرعه اتصل برجالتنا يستنون  المحطة ويطلبوا الإسعاف   لازم ننقلها على المستشفى بااسراع وقت حالا
فهد وهو يقف بسرعة يخرج الهاتف 
فهد :   اوامرك
وثواني يقف فهد وبنبرة متوترة يتصل  برجاله الذي كان يتبعون القطار ولم يذهبوا ابدا
 وبنظر خائفه ولا يدري ما اصاب في هذه الثواني التي تمر كاسنوات  تلك المتاهة والخوف الذي إصابة على تلك الفتاة الغريبة
التي كلما قابلها تحدث لها المشاكل ودون وعي او أدرك منها يخرج من شارود ويضع يده على الجرح الذي اصابته الرصاصه
وكان يعلم منذ دقائق انها تعاني من سيولة عندم قام بتضميد جرح يدها  منذ دقائق تلك لحظات من القلق والانفعال
 وهو يفكر انها ان لم تسعف سوف تموت في خلال وقت قصير و انها سوف تنزف حتى الموت
وبنبرة هادئه يحاول تهدئتها اسيل وهي تغمض عينها وتتنفس بصعوبه وكلما  نزفت كلما راحت في غياهب الظلام ليقوم حازم بضربها على وجانتيها   
 حازم : اسيل ايك انك تفقدي وعيك  واسمعيني ماتغمضيش عينك ابدا انا معك هتبقى كويسه مش هاسمح ان يحصلك حاجه ابدا انا موجود معك
بس قومي شعور الضعف وخليك في وعيك خليك معي 
 انتي قوية ومشاكسه ومش هاتستسلمي بسهولة  انا معك ومش هاسيبك ابد بس فتحي عينك 
 فاتحت عينها بصعوبة  وهي تعدا انفاسها وسالت الدموع من عينها في الم وبصوت متعب مستسلمة الالم  خائفة مهزوزة بنبره قاتلة تمزق  القلب
اسيل : ماما ماما  يا حازم وعدتها اني هاكون كويسه وهاخد بالي من روحي و هارجع هي  ما لهاش غيري هتموت هتموت لو حصلي حاجه واخواتي فارس وعاليه مالهمش غيري انا وهي
 وهي تتنفس بنفعال وترتجف عنده تذكرهم  واهتزا صوتها اكثر  وهي تهمس 
اسيل : اخواتي صغيرين  اووي ما لهمش احد هايضيعوه من غيرى  امي هايحصلهم ايه
 وسالت الدموع اكثر بحرقة والالم
اسيل :  ماكنتش اتوقع ان النهاية قريبه اووي كدا وأنها هاتكون النهاردة انا خايفة اووي 
مالت راسها متالمة وكلما نزفت كلما خارت قواه
  حازم وقد شعره بتلك المشاعر الغريبه التي تجتاح وتلك الكلمات من اسيل التي أصيبت وتنزف وتموت امام  وهو عجز وبتلك النبرة القوية والإصرار وهو يضغط على مكان الجرح يحاول إيقاف النزيف 
حازم :  اسيل  انت هتعيشي اسمعيني مش هسمحلك انك تموتي  و تفقدي وعيك انا وانتي لسه بين حساب ما خالص
وانا عايز اخد حقي منك وانتي  مش عايزة تاخدي حقك مني انا مستعد عشان نصفي الحساب  وعشان اخواتك وامك
 ولكنها  لم  تعد قدرة وتشعر ان الحياة تغادره جسدها  وتفرقها الحياة 
وبنبرة قاتلة تدمر حصونه قلبه المتبعة
اسيل : ارجوك  اخواتي ساعدهم امي اخوتي   وعدت ادم اني ازوره المره الجايه
ساعدهم ما لهمش احد الا ربنا وبعدين انت امي واخواتي أمانة  عندك مليش حد اوصي عليهم ومفيش وقت اكلم حد الموت قريب مني وحسه
  روحي بتتسحب منى وانت للي موجود معي هم وصيتك وامانتي لما اشوفك تاني هاسالك عليهم وانك صونة الامانة ولا  لا   ارتجفه جسدها  بخوف 
اسيل : ماتسبنيش ارجوك انا خايفة وحسه بالبرد 
 لينتفض حازم ليها يضمها بين احضانها وبهلع شديد كأنما الموت سوف ياخذ منها شي غالي  وينتزع من بين ضلوع
 وتلك الكلمات الاخيره التي صدرت منها قبل ان تغمض عينها
هذا الشعور والمشاعر المؤلمة التي تغزو في هذا الحظه من خوف وعجز وهو يضم اسيل الصدر ودخل قلبه 
 لتغمض عينيها و تفقد الوعي بالزمان والمكان ليفزع  حازم  ويفحص نبضها الذي يضعف بين يده و يشعر بالعجز وبنبرة نارية اسيل 💔

رواية العدو الحبيب الفصل السادس عشر 16 بقلم منى سراج


 (بعنوان حالة اسيل الحرجة وعودة اثام الماضي الظهور )
انتفض حازم من خلف مكتب وهو يستمع الكلمات فهد  ابلاغه باصابه حازم والهجوم عليه في القطار وبتلك النبرة الخائف المفزوعة وهو يشعر بالتوتر 
حاتم : انت بتقول ايه يا فهد حازم فين دلوقتي و حصل له حاجه هو كويس  طمني يا فهد
 زفر فهد وهو يحدق لتلك الفتاة الغرقة في دماء
فهد : ما تقلقش احنا في العربيه ورايحين على المستشفى حازم انصاب بس اصابة بسيطة  حالته كويسه
 وبنبره فزعه وقد دخل قلبه القلقه علي ابن عمه
حاتم :  طيب طيب انا جاي على المستشفى حالا وطمني انا جاي في الطريق اهو واي حاجه تحصل بلغني بها اولا باول  سمعني يا فهد
 اقفل الهاتف وهو يضرب بيده علي المكتب بقوة 
حاتم : هاعرف مين وياريت ما يكونش للي في بالي 
مرت دقايق وحازم يرمقه السائق بغضب وهو يتطلع اليه بنفعال وبنبرة غاضبه 
حلزم : بسرعه البنت بتموت 
ولم ينتظر حازم سياره الاسعاف لتاتي  لتاخذ اسيل وحملها بين ذراعيه وهو  يضمها بقوه بعد ان انزل من القطار وكان رجاله في انتظار على المحطه
 ليدخلها السياره مسرعا وهو يحضنها ويضمها اليه وبرهبة وفزع يمزق قبله فاتلك الفتاه انقذت حياته رغم كل شيء
 حدقه التلك الملامح وهو ينظر لتلك الدماء النازفه ديضع يده بقوة يضغط علي مكان الرصاصة حتي لا تفقد دماء أكثر  
 و يعتصر قلبه وهو لا يدري لماذا وهو يتطلع نحو وجهها وتلك الملامح البريئه التي تغادرها الحياه واصبح جسدها في حاله ضعف وتدخله البروده  الحراره وهو يتحسس جسدها ليفزع ويضمها برهبه مرتعش
 اسيل :  ارجوك ارجوك اياك خليني اقدر اشكرك اياك ما تسبنيش اديني وقت ما تبينيش دلوقتي انا وانت لسه في البدايه  ارجوك بيني وبينك لسه حكاية ليها بدايه ومانكتبش نهاية ارجوك 
توقفت السياره ليخرج رجال حازم من السياره بسرعه وبيفتح احد الحراس الباب ويخرج حازم بسرعه وهو يحملها بين ذراعيه بين احضان يضمها ويدخل بها الى باب المستشفى
 ويقابله  الطاقم الطبي بسرعه لياخذها من بين يديه وهو لا يريد تركها فاكنما سوف ياخذون منه بين يديه  شيئا غالي وينتزعونها وينتظرون من بين احضانه ليضغط   فهد علي كتفة
فهد:  اهدا اهدا يا حازم سيب البنت كدا كل دقيقة بتمر خطر عليها
 ليتركها وتطلع إليها بحزن وغضب امسك حازم بذراعه طبيب في انفعال وغضب وبذلك العيون والملامح الحارقه و تلك العيون التي تشتعل احمرارا  ونيران تجتاح  قلبه وبتلك النبره القويه
حازم :  اسمعني كويس البنت دي انقذت حياتي عارف يعني ايه انقذت حياه حازم العدوي انا مديون ليها عايزها تعيش عشان اقدر اعقابها علي إنقاذه حياتي  ساعدها فهمني حياتها مقابل حياتك
 وهو يضغط على يد الطبيب بقوه شعر الطبيب بالفزع
حازم :  اسمعني اعمل اللي تقدر عليه وساعدها  عندها سيوله في الدم و محتاجه دم حالا  سمعني حياتك مقابل حياتها 
ليجذب  فهد من يده وارتعش جسد حازم بين يديه وهو ينفض  يده فهد بقوه وبنبره ممتعضة هزا راسه
فهد : انت بتعمل ايه  مافيش داعي كل ده يا حازم البنت دلوقت بين ايدين ربنا كل اللي احنا نقدر نعمله نقول يا رب
 ما فيش داعي للهجتك التهديد والترهيب 
فهد : انت بتهدد الدكتور بالقتل وانت عارف ان مافيش حاجه في يده  وانت عارف كويس انها دلوقت بين ايادي ربنا
 كل اللي احنا نعمله ان احنا نقول يا رب ونسيب الدكاتره يشتغلوا لكن انك تهدد الدكتور وباسلوب ده ما ينفعش
زفر بحنق  ومرت ثواني اقترب احدي الأطباء من  الطاقم الطبي من من حازم  وهو يريد فحصه بسرعه ولكن دفعه حازم بيده بغيظ بعيدا
 حازم:   بتعمل ايه 
فهد:  اهدا الدكتور  عايز يساعدك
  وبنبرو تمتلي ضيقه وحزن 
فهد : انا اسف يا دكتور علي بس حازم مش في حالة الطبيعية  دلوقتى ومش في وعي
فهد : المهم البنت دلوقتي اتاكد انكم تعملوا لزم 
اوم الطبيب براسه 
تلدكتوار : ما تقلقش احنا هنعمل اللازم بس حازم بيه لازم هو كمان يدخل الفحصه لانه نزف دماء كتير وده بين عليه
 حازم يحدق بغضب
حازم :  انا كويس وما حدش هيلمسني ولا هادخل ولا دكتور هيشوف جرحي الا بعد ما اطمئن على البنت
 ليدخل فادي وهو يستمع لصوت حازم ورفضه الفحص وهو يقف يتنفس بصعوبة وقد ارتاح قلبه لرؤيته حازم بخير وبنبرة مطمن
حاتم :  اشهدو أن لا إله إلا الله  وأشهد أن محمد رسول الله ده انا للي محتاج فحصه
 لينزل علي قدمه
حاتم :  وهو مين اللي كويس الله يخربيت  انت شايف نفسك انت بتنزف
 وهو يقترب من حازم 
حاتم : اسمعني يا ابن عمي  بلاش عناد في ايه قوللي انت مش عايز تدخل الفحص  لي ايه السبب  ليه مش عايز عشان
  الدكتور يشوف الجرح  انت حصلك حاجة في دماغك عايز تموت  اتجننت  اقناعني يا ابن العدوى
 فهد  وهو يزفر بحنق مش عايز يدخل قبل ما يطمئن على البنت اللي كانت معنا 
وقف حاتم بنفعال وهو يحدق نحو فهد
حاتم :  بنت مين انتم كان معكم بنات
 فهد : ركز شويه يا حاتم البنت اللي اتخنقت معه امبارح
 حدقه حاتم غير ما صدق مذهول تلك  الصدمه وبنبرة  ممتعضه
حاتم :  انت بتقول ايه البنت بتاع امبارح ام لسان طويل انت بتتكلم جدا معقول ايه الي وصلها الحازم 
 وبنبرة تمتلي ضيق
حازم :  بعدين نتكلم
 وشعر حازم ببعض الضعف وبنظره متوتره
حازم :  حاتم اسمعني
 وهو يخرج تليفون اسيل 
حازم : ده تليفون البنت اتصل باصحابها واهلها عشان زمانها قلقان عليها
 تطلع حاتم نحو حازم بتلك النظرات وهو لا يدري كيف اتت اسيل وحازم واجتمع مره اخرى مع بعضهم البعض في القطار
 وما سر تجمعهم معا وما سر هذا الهجوم الذي حدث لحازم واصابه الاثنين معا وقف هو متحيرا  اوما حاتم براسه بعد أن خرج من شارود وهو يرفع يده ياخذ التليفون 
حاتم : تمام بس دلوقت انت هتموت من النزيف ده 
تنهداء وهو يشعر فعلا ببعض الضعف اوما براسه
حازم :  طيب انا اخليهم يعالجوني ويفحص الجرح بس اعمل اللازم حالا وكلما اهل البنت او اصحابها حالا زمانهم قلقان عليها بيكلموها  من الصبح وانا قفلت التليفون
حاتم : تمام هاتصل بيهم 
تحرك حازم وهو يقف يقوم حاتم باسناده لانه شعر انه لا يستطيع الوقوف بعد ان نزف  كل هذه الدماء لتجلب  ممرضات كرسي متحرك ويجلس حازم عليه بهدوء  
وقف حاتم وفهد في رواق المستشفى بعد انا طمئنا حاتم ان حازم قد تدخل الى الفحص و معالجه جروحه ظفر حاتم بانفعال وبنبرة مغتظة يضرب كلتا يديها ببعضهم 
حاتم : بجدا اللي حصل ده  مش مصدق هجوم في قطار  مين عنده الجراه عشان يقدر يهاجم حازم
  فهد بحنق وانفعال يظهر علي ملامحه
فهد :  في حاجه غلط في الموضوع يعني سفر حازم وجدول اعماله ما حدش يعرفها برنامج حازم اليومي
 غير الحراسه والمقربين منه وحتى انه سفر النهارده 
ما حدش يعرف عنه حاجه المعلومه دي ما حدش يعرفها 
جلس حاتم بضيق وشعره بأنه هناك  مكيده وانه هناك من  دبره من اجل قتل حازم وانه ربما يكون فعلا قد أخطاء
وهو يتحدث مع وعد  واخبارها دون قصد  بسفر حازم وانه ربما تكون تريد الانتقام من حازم  اجل اخيها يامن  هز راسه يزفر  بانفعال يشعر أنه ربما قد يكون حازم ميت اليوم بسبب  وبنبرة قاتلة
حاتم :  اصبري على يا وعد لو انتي هتشوفي وش ثاني خالص وايام سوده  الا حازم يا وعد حذرتك  قبل كده
 فهد وهو يحدق نحو حاتم  وهو يغمغم بكلمات غير مفهومه وقف بثقة
فهد :  ماتقلقيش انا بنفسي هاجيب اللي عمل كده من تحت الارض بس دلوقت لازم انت تعمل حاجه وتتصل باهل البنت
 وفجاه رنه الهاتف بين يده تطلع حاتم نحو الهاتف ليرة  الصوره منه المتصله 
حاتم:  انت بتقول فيها صاحبتها بتتصل اهي 
تنهدا وهو يحاول التفكير كيف يخبرها بأنه صديقتها في العمليات و عدم اشعارها بالزعر وهو لم ايعلم بعد حاله اسيل
انتفضت عفاف من مكانها في وهي تشعر بالاختناق لتفزع كوثر وبنبره خائفه تغزوها
كوثر :  في ايه مالك يا عفاف مالك في ايه اهدي  يا روحي خير يا رب اللهم اجعله خير ميه بسرعه بسرعه يا نجوى
 لتركض نجوى نحو المطبخ  بسرعه
كوثر :  اهدي بس كده وتنفسى مالك في ايه اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله 
دمعت عيناه بحنق وضيقة تضع يدها علي قلبها  
عفاف : كوثر في  حاجه حصلت قلبي مقبوض مش قادره اتنفس البنات حسه في حاجة العيال اتاخرو 
كوثر : طيب اهدي
 وهي تربت على ظهرها وتضع يدها على راسها بهدوء تقرا القران وفاتحة الكتابه ( باسم آلله الحمن الرحيم) ( الحمد لله رب العالمين  الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غيري المغضوب عليهم ولا الضالين امين)  وبحمده سبحان ربي وبحمده سبحانه ربي العظيم ربي يحفظك ويحميك 
 لتجلس نجوى لتجلب نجوى كوب الماء وبسرعه 
نجوي : خذ يا عفاف واهدى
 عفاف متوتر تشعر بالنار 
عفاف  ناوليني التليفون ده بسرعه اتصل بالبنات يا نجوى
نجوي :  انا ابتصلت اهوو  حاضر 
رنه الهاتف ومنه لم تجيب 
نجوي وهي الاخرة ة تسلل القلق إليها
نجوي :  ماحدش بيرد يا عفاف  
عفاف:  رن ثاني على اسيل او منه او شروق رني على اي واحده فيهم اكيد واحده منهم هترد عليك
 ولكن لم تجيب الفتيات كوثر وهي تحاول السيطره قلقها ليتسلل اليهم
كوثر :  ما تقلقوش انتم عارفين ولادكم هبل السنين فيهم  وبيعملوا التليفون صامت 
غصه قلبها وارتشفت كوثر  بعض الماء وهي تحاول هدوء وهي الاخرى
ومرت ساعات اخرى وكانت منه قد علمت ماحدث  لصديقتها علي الهاتف من حاتم  لينهار الاصدقاء  وتحركت بسرعة  عندما نزلت منه من القطار في المحطه وهي تركض
  اوقفت تاكس وتكاد سيارة أن تصطدمها وهي تتحرك دون وعي  واصدقائها لتذهب الى المستشفي  بسرعه ومرت الدقائق بسرعه
 توقف التاكسي وهي تفتح الباب منهاره تنهمر الدموع من عينها وشروق وهي تراه  منه تركض وبنبرة مفزوعة تره منه في حالة انهيار 
شروق :  استني يا منه اهدي
 لتركض منه نحو المستشفى وهي تدخل الاستقبال بسرعه
 لا تفكر ولا تدرك ولا تستطيع السيطره على نفسها ولا على رد فعلها
 لترى امامها حاتم يقف منتظرها امام غرفه الاستقبال وكان يعلم انها سوف تكون في حالة  انهيار تام و انها سوف تاتي مسرعة
 لتركض نحو مفزوعة بلهفه وبنبرة باكيه تنهمر الدموع من عينها تمزق القلب وهي تشير نحو بيدها  
منه : انت انت ازاي  صاحبتي فين اسيل  فين عملتوا فيها ايه هي فين اختي 
زفر حاتم بانفعال يحاول تهدئتها وامتصاص كل هذا الغضب والانفعال
حاتم :  اهدي بس اسمعيني احنا مالناش صله في  اللي حصل ده الاسيل اهدي بس اسمعيني وفهمي كلامي صح  بس احنا نطمئن عليها وبعد كده تعرفي كل حاجه 
 وبنظره ممتعضه بضيق حانقة والألم يغزو قلبها 
 هو صاحبك هو اللي اذاها من ساعه ما شافها وهو متغاظ منها حلف اني 
ليرتعشه جسده امامه باكيه مفجوعه صارخه 
منة: ابن عمك  عمل فيها ايه ارجوك قوللي  هي كويسه  اسيل كويسه عمل فيها ايه ديه لسان طويل بس ماتستهلش انه يعمل فيها حاجة 
 امسك  حاتم كتفها وهو لا يدرك ودون فهم ولكنه يحاول التخفيف عنها والشعور بما تشعر به الان في تلك اللحظات
 لو كان حازم مكان اسيل في غرفه العمليات كان سيكون شعوره اسوء من ذلك وهو يحاول التخفيف عنها 
حاتم : اسمعيني بس واهدى اهدى هي دلوقت في العمليات 
و بين أيدينا  ربنا ادعيلنا  للتدخل شروق ودنيا مسرعين ويرهم حاتم وينفض يده مسرع وهو يتطلع لعيون منه الدمعه وهي تمزق داخلة
 لتفت منه وهي بكيه منهارة تتطلع دنيا الخاتم الذي كان ربما يستغل الوضع الأقتراب من صديقتهاوترتمي منه  و تاخذها شروق بين احضانها شروق باكيه منهارة  اشارة حاتم براسه لفهد لياتي فهد اليه مسرعا
فهد : اومرك 
حاتم : خذ البنات على الاستراحه عشان يرتاحوا ودنيا وهي تحدق بغضب وهي تلوح بيدها حانقة استراحة  ايه حضرتك فين اسيل
 فهد هو يقاطعها 
فهد : في العمليات انت وبس ارتاحوا وتعالوا بس الاستراحه واحنا هنقول لكم ايه اللي حصل وفي نفس الوقت اعصابكم تهدا وترتاحوا 
شروق وهي تضمه منة اليها بقوه تنهمر الدموع من عينها 
شروق : عايزة أعرفه ازي  اسيل وصلت لكم ازاي
هزات رأسها بنفعال تتنفس بحنق
شروق : هتجنني هي وابن عمك اتجمعوا ازاي على بعض
 اشاره حاتم باصبعه اليها
حاتم :  ارجوك هنتكلم في الاستراحه عشان مش هينفع هنا احنا في مستشفى ولازم انتم كمان ترتاح وتفهموا ايه اللي حصل من فهد عشان هو اللي كان موجود ساعه الحادث
 اومات شروق برأسها ترمقه  بعينها متفاهمه و بنبره حزينه وهي مازالت تضه منة  اليها
شروق :  منة يا روحي اسمعيني كويس اسيل هتكون بخير بس احنا لازم ندعيلها يا روحي هي بين إيديه ربنا دلوقتي  رمقتها منه بعيون منهارة وقلب ممزق
منة :  لو حصلها حاجه هاموت ما اقدرش اعيش من غيرها دي مش صاحبتي دي اختي و توام روحي فكره انها موجوده دلوقت في عمليات
 وانا مش معاها بتقتلني اختي لوحدها جوه معهم وممكن تموت وتسيبني عمري وروحي صاحبتي واختي لوحدها 
في الظلمه دي بتخاف من الضلمة ازاي انا اقدر اسيبها واقدر اعيش من غيرها لو حصل لها حاجه ديه صحبتي واختي شريكتي
 احنا بنضحك سوه وحتي الدمعة بتحسه بيها وتنزل من عينها قبلي كل مصيبة كل حاجة حلوة معي ودلوقتي هاتسبني
 دنيا وهي تقترب  من شروق تضمها في حضن اخوي بشاركون بعض الالم 
دنيا وهي تقبل راسه منة 
دنيا : بس هي منه هتموتي نفسك من البقهرركفايه هتبقى كويسه مش هتسيبنا اسمعيني اقناعني نفسك وقوللي يا رب
 رفعت راسه تطلب من الله
منة :  يا رب عشان خاطري تقوم وتخرج بسلامة  وهي تتمسك بها هي الاخرى وتحدق نحو شروق 
دنيا : شروق يلا اتحركي مش هينفع نتكلم بحاله منه دي شعره حاتم بالألم  الحالة  منه رغم انه لم يراها سوى مره واحده
 ولكنها تركت الداخله انطباع يظهر اثره عليه وهو يشعر بالقلق  من حالتها يشعر انه كان سوف يكون في نفس الوضع
 ونفس الحاله ان كان حازم هو الذي اصيب الان وفي غرفه العمليات نزل الخبر علي زيدان كالصاعقة ليسقط الهاتف من يده لترمقه  حوريه  بقلق مفزوعه اقتربت تقف بجواره زيدان في ايه تلك الثواني مرت كاسنوات ويركض فادي من باب فيلا عمه مسرعا يعلم ان هناك من ابلغ عمه ليندفع بفزع وتفتح له الخادمه وبنبرة صارمة
فادي :  فين عمي
 الخادمه:  في الصالون دخل فادي بسرعة 
فادي : بخوف عمي  ليره جالس مصدوم  لا يتحرك من مكانه
 اقترب من عمه وهو يرفع يده حوريه بعيدا باشمئزاز 
فادي : عمي انت كويس اسمعني وابنبرة ممزقه القلب حازم حازم يا فادي عايز اروح لحازم ابني
 فادي:  عمي انا معك وهنروح دلوقت انا وانت المستشفى بس انت ا اهدى هانطمن  عليه حالا 
وقفت حورية تبدو عليها السعادة من الخبر وكأنما كانت تنتظره هي الآخرة خبر موت حازم العدوى . 

رواية العدو الحبيب الفصل السابع عشر 17 بقلم منى سراج


🖤 (بعنوان إمرأة حية وقلوب مقهورة وغضب مكبوت)
ودون وعي او ادراك  انتفض زيدان وقف بكل قوه واحمره وجهه انفعالا بعد تلك الصدمه وافاقته منها بدقائق وبتلك  النبرة القويه
زيدان:  مين  عنده الجراه ان يلمس حازم العدوي
 اوما براسه وهو يحدق نحو  حوريه التي وقفت مرعوبه من نظراته  زيدان لها وارتسمت على ملامحها لدهبة بنبرة مفزوعة 
 حوريه :  انا عارفه نظراتك ديه  يا زيدان مش انا مش انا اللي عملت كده انا باكره حازم بس مش لدرجه اني اقتله
 زيدان بنفعال وغيظ وهو يقترب منها يندفع اليها بكل قوه وحنق
زيدان :  اخرسي  مش عايزه اسمع صوتك 
امسك يدها بقوه 
زيدان :  حسابك ثقل اووى لو عرفت انك انت للي وراء الهجوم علي حازم  بموتك يا حوريه
 حدقه بعينها نحو وهي لا تصدقه اذنها وهو 
يدفعها نحو الكرسي لتسقط جالسه  ورتسمت على وجهها تلك النظرات الخائفه المرعوبة فهي لم ترة غضب زيدان منذ سنوات وبنبره صارمه
زيدان:  يلا بيني يا فادي عشان ماصورش اقتيل وواسخ ايدي
 اسرع زيدان الى الخارج يخطوه  بسرعه وخلفوا فادي الذي قامت حوريه مسرعة  تركض خلفه تجذبه من ذراعه  تفاجئ فادي منها وهو ينزع يده من بين يديها وبلهجة حادة
فادي :  عايزه حاجه يا امرة عمي
 ارتسمت تلك النظره الخداع على وجهه تتصنع الاهتمام والحزن
حورية : ايوه قوللي يا فادي حالته حازم ايه  دلوقتي هو عامل ايه 
 احنا راسه  متالما وهو يحاول كبت غضبه  والسيطره على انفعال  وبتلك النظره الحزينه 
فادي :  للاسف حالته خطيره ولم دلوقتي في  العمليات دلوقت الرصاصة جات في مكان قاتل والدكاتره بيعملوا اللي عليهم دلوقت والباقي بين ايدين ربنا 
ابتسمت عيناها وهي تحاول اخفاء تلك السعاده التي ارتسمت على وجهها وهي تستدير تتصنع الحزن والدموع
حورية :  انا هادعيلوا   حازم مش  ابني بس يعتبرو زيه ابني  برده انا هغير هدومي واجي وراكم بسرعه عشان اطمن عليه 
 فادي بسخريه يرمقها وقد لمح نظرة السعاده في عيونها
فادي :  مافيش داعي يا امرة عمي ارتاحي انتي وانتي لوحدك  هتجيلك الاخبار لحد عندك من حبيبك  اذا كان حازم عايش ولا مات
 رمقته بغضب  وهي تلتف بحنق 
حورية انت قصدك ايه يا فادي
وقف منتصب القامه وهو يحدق بانفعال 
فادي : مش قصدي حاجه انا ماشي عني  مستنيني ضيعت وقته معك كتير انتفضت  جسده ليلتفت بسرعه يخطوه خارج باب الفيلا 
استدرت حوريه وهي قلبها ينتفضه من السعادة  نحو الهاتف المحمول ابتسمت وكانت سعيده جدا وهي تمرر يدها على شاشه الهاتف وترمقه الرقم بعينها وهي تضحك وضعت السماعه على اذنها ورن الهاتف
 لتقوم رقيه بالرد على الهاتف مسرعه و كانت متوتره لتركضه ليلي نحو الهاتف وكانت رقية قد قامت بالرد 
ليلي :  معلش يا ماما كنت هارد بس كنت في المطبخ
  لتشير اليها بيدها لأعداء
رقية :  طيب اسكتي انا على الخط 
 وبنبرة  هادئه 
رقية : الو
 لياتي الرد بكل  سعيدة  يمتلي بالفرح
الو:  ازيك يا رقيه
 تغيرت ملامح رقيه وهي تستمع لصوته تلك المرأة التي رنه صوتها في اذنها منذ سنوات زفرت  بضيق وتغيرت ملامحها بنبرة مستغربة
رقية : حوريه انتي 
 حوريه بنظره ولهجة ساخره
 حورية :ايوه انا يا رقيه ليك  وحشه والله صوتك ما تغيرش ابدا عامله ايه يا  رقيه ايه اخبارك والسنين غيرتك ولا لسه زي ما انتي 
وهي تجلس وتحاول السيطره على مشاعرها وبنبرة ممتعضه حانقه 
رقية : عايزه ايه يا حوريه انا وانت مش اصحاب يعني عشان تسالي علي  بعد السنين دي وتتصلي بي  وتطمني عليه 
و جبتي رقمي منين  يا حوريه 
و باللهجه سعيده وهي تجلس على كرسي الصالون تضعه قدم فوق الآخرة
حورية :  انا حوريه الجندي اني اجيب رقمك واعرف طريقك مش صعب على يا رقيه 
رقيه بثقه تملي صوتها 
رقية : المهم يا بنت الناس  يا بنت الجنون الزرقاء انا مالي بيك عايزه ايه 
 ابتسمت وهي تظهر على ملامحها الشماته
حورية :  كنت بس عايزه اقولك خبر قبل ما تسمعي من حد غريب و تزعلي مني 
 ابتسامة  رقيه ساخره 
رقية : من امتى يا حوريه وانا وانت بيننا اخبار وعشم  وزعل
  مالت راسها ساخره 
حورية : يبقى بيننا يا رقيه احنا برده مش معرفه يوم ولا شهر  يا روحي دول سنين طويله وانا قولة تعرفي منى احسن بما اني انا وانت برده بيننا صفه مشتركه
 وهي تضغط على تلك الكلمه الاستفزاز  رقيه
حورية :  كان بيننا راجل واحد جوزك ولا اقول طليقك اللي هو جوزي دلوقتي وابوه  ولادي بس برده بين صلة اقربه  ابنك حازم 
 لتقاطعها رقيه بنفعال وغضبه يجتاح قلبها 
رقية :  اسمعيني  كويس يا حوريه اسم زيدان العدوي ده مش موجود في حياتي  ولا عايزه اسمع أسموه تاني 
حوريه وهي تشعر بما دخل راقية من  من غضب سعيده بنفعال رقية وبنبرة سعيدة 
حورية : يا رقيه انا ماقلتش اسمه انت اللي قلتيه اسمه زايدن دلوقتي ايه يا رقيه لسه ساكن جوه قلبك يا روحي اسمه لسه معلق معك
 رقيه بانفعال وحمرا وجهها بغضب
رقية :  اخرسي زيدان العدوي اللي بيني وبينه انقطع من زمان الحاجه الوحيده اللي في حياتي ابني حازم وبس
 وبقولك  يا حوريه يا حية انا عارفه كلامك كويس بخي سمك في وش حد غيري عشان انا عارفه  الاعيبك كويس
 وبيتهيالي مش متصل عشان تتكلمي عن وكستك وخيبه املك معي وان زيدان مش عايز يبص في وشك
 انتفضت حوريه بغضب وهي تصر على اسنانها هو وارتعشه جسده غضبه  وهي تغلى الدماء في عروقها 
حورية : طيب يا ست ورقيه بما ان انت سعيده اووي 
 و فرحانه و نفسيتك مرتاحه اووي ان زايدن  ان بيكرهني وبيحبك انتي رغم السنين وخيانتك
انفعالة رقية وبنبرة  ممتعضه
رقية :  الخيانة ديه انتي للي تعرفيها يا حية انا ستك وتاج راسك وان كنتي نسيتي ماضيك الوسخ انا افكرك بيه فاهمة
رقية : وانا  مش عايزه احد يحبني ولا يكرهني واقفلي على السيره دي احسنلك في مثل يتقال للي زيك  (اتقي شر الحليم اذا غضب) يا بنت الجندي  
لتقف بحنق يجتاح قلبها وظنت انها سوف تقوم بقهر رقية ولكن راقية من قامت بذلها واهانتها لتشعر بالغضب والحرية  وبنبرة تشتعل غضب وشماته 
حورية : طيب يا مدام رقيه احب اقولك ان حتى العلاقة الوحيده اللي كانت بتربط بينك وبين زيدان دلوقتي هاتتقطع
 حدقت رقيه وانتفض قلبها فإن مايربط  بينهم بقوه هو حازم ارتعش جسدها  وهي تضع يدها على قلبها تنتظر لتقف حوريه بكل شماته بنبره سعيده تمتلئ بها شفاتيها 
حورية : ابنك حبيب قلبك يا رقيه
 رقيه بالانفعال
رقية :  اياك تجيبي سيرة حازم علي لسانك الوسخ 
  لتقاطعها  حوريه 
حورية : حازم حبيب قلبي بيموت يا رقيه انضرب عليه نار وهو راجع من عندك النهارده 
صارخة رقيه لتركضه مسرعة ليلي بعد ان سمعت صرخة امها وانتفض،قلبها 
ليلي:  ماما في ايه مالك 
 ويسقط الهاتف من بين يدها لتنحني ليلي  بسرعه تاخذه الهاتف من على الارض
ليلي :  الو مين معي 
 ابتسامة:  ترقيه بشماته تملي صوتها
حوريه :  قولي لامك لما تفوقه سلامتك وابقي تعالي وداعا  ابنك وشوفي قبل مايموت 
لاتقفل الخط في وجهها وبنبره تمتلئ خوف فزع  ليله 
ليلي :  الو  انتي  مين معي انت مين  ماما 
لتضع الهاتف بعيد عنها على الطاوله وتنزل عل قدمه تربت علي قدمها مفزوعة
ليلي: ماما في ايه مالك
 ولكن رقية مصدومة لا تتحدث 
 لتصرخ ليلي  تنادي علي  الخادمه
ليلي:  عايده يا عايده الحقيني ماما ما لك يا ماما 
وهى تستند بظهرها على الكرسي والدموع تنهمر من عينيها وهي تتنفس بصعوبه تضع يدها على قلبها وبصعوبه وبنبرة  مهزوز مرتعشه 
رقية : حازم حازم بيموت ابني بيموت انضرب عليه نار
 لتقف وهي لا تستطيع الوقوف على قدمها يهتزا جسدها وهي لا تدري بنفسها
رقية : التليفون بسرعه خليهم يجهزوا العربيه  انا نازله مصر لازم اشوف ابني واطمئن على حازم ارتجفه جسده ليلي
 ليلى : ماما اهدي الضغط هيعلى عليك وهاتتعبي
  وبنبرة منفعالة صارخة 
رقية : حازم بيموت سمعني اخووك
ليلي:  ماما انت بتقولي ايه الكلام ده صحيح انا 
 اقتربت هي تسند امها وهي تراها التنفس بصعوبه  وتكاد تسقط امامها
ليلي:  ماما اهدي مش كده
 وقفت ليلى ونهمرات الدموع من عينها
رقية : البسي بسرعه وكلمي الحرسه انا نازلة مصر حالا
 لتسرع ليلي تحدقه نحو  عايده بسرعه
ليلي:  جهزي لبس لماما ساعديها عقبال ما اجهز هدومي 
ظلت عفاف تقوم بالاتصال بابنتها اسيل او اي احد من اصدقائها ليرن هاتف اسيل ابتسمت عفاف
عفاف:  كوثر تليفون اسيل وفتحت التلفون 
وانشرح قلبها كوثر وهي تجلس بقربها تضع فنجان القهوه بهدوء
كوثر :  طيب الحمد لله يا اختي ربنا يطمئنا عليهم يا رب
 دمعة عينه منه وهي تمسك هاتف صديقتها اسيل وقف حاتم يتطلع لمنة و بنظرات حزينه وهو يرها تتالم امامه ولا يستطيع فعل شيء لمساعدتها و بنبره حزينه تمزق قلبه
حاتم :  يا انسه منة ارجوك انا اديتك التليفون عشان تردي على مامتها من الصبح  بتتصل بيها  وبترن وانا مش عايز 
ارد عليها خائف على امها من الصدمة فانت حاولي تمسكي اعصابك كويس و حاولي تهدي ورد عليها  هى كده هتقلق اكثر عليها وعليكم
 أومات براسها والدموع لا تتوقف عن النزول من عينها
منة:  انا هارد عليها عندك حق زمانهم قلقانين علينا واحنا غايبين من الصبح زفرت والدموع تنهمرا وهي تفتح  الهاتف
منة:  الو
 لتقوم عفاف بالرد  وقد انشرح صدرها وبلهفة 
عفاف:  انت فين يا بنتي فينكم انتم تاخرت كده ليه انتم فين انتي كويسه 
 منه وهي تحاول السيطره على دموعها
منة:  ايوه يا خالتي انا منه
 شعرت عفاف بقلق
عفاف:  منه يا بنتي ومال فين اسيل ما ردتش ليه هي على هي فين بنت المجنونه دي باتصل بيكم من  الصبح
 ما بتردوش لي وانتم كمان يا بلاوي فينكم اديني اسيل عايزة اكلمها مش عرفة بس قلبي مقبوض وعايزة اتكلم معها
منة :  اهدي بس انا هاقولك علي حاجة 
 لحظه عفاف صوت منه وتوترها وأنها تبكي وبفزع  يتسلل الى قلبها  القلق
عفاف :  منة انت بتعيطي 
🤲
انتفضت كوثر بنفعال  وهي تشعر بانه يوجد شيء ما يحدث لمنة 
كوثر :  عفاف افتحي التليفون حالا لتدخل في المحادثه بت يا منه  مالك بتعيطي ليه في ايه انطقي وفين اسيل والعيال ومالكم في حاجة حصلت انتم كويسين يابت انطقي
 وقد فضح  امر منة وانزلت الدموع ولا تستطيع السيطره على نفسها من البكاء
منة:  ايوه يا ماما بعيط
 عفاف وهي تنتفض وقفه مفزوعه 
عفاف : بت يا منة انتم فين 
وبنبرة منهارة تبكي
منة :  احنا في المستشفى انتفضت الاثنتين معنا وظن  الاسوء كوثر تحاول الهدوء 
كوثر :  مستشفى ايه يا بنتي فيكم ايه حاجه حصلت لكم ايه اللي حصل ما لكم في ايه 
عفاف وقد استشعارات داخل قلبها ان هناك شيء ما حدث الاسيل وبنبره قاتله
عفاف:  اسيل يا منه صح حصل حاجه لاسيل  هي للي فيها حاجة 
دمعت عينها منهارة
منة : ايوه يا خالتي اسيل في المستشفى
 عفاف وهي تصرخ
عفاف :  بنتي يا كوثر
 اخذت كوثر  الهاتف
كوثر :  انتم فين وفي اي مستشفى انطقي يا بت لي فيها ايه وانتم بتعملوا ايه دلوقتي وهي فيها ايه حصلها ايه وهي عاملة ايه 
منه بانفعال ودموعها لا تتوقف ولا تستطيع الهدوء و السيطره على نفسها 
منة : معرفش  يا ماما هي عامله ايه بس هي في العمليات دلوقتي كانت في القطار  لوحدها و نضرب نار في القطار وجات  رصاصه فيها  وهي دلوقتي في العمليات
 دخلت عفاف في انهيار تام وهي تصرخ تضع يدها علي صدرها تضرب بقوة 
عفاف: بنتي بتموت يا عفاف الحقوني يا ناس ماليش غيرها بنتي يا روحي اسيل 
وقفت وبنبرة  مصدومه قاتله
عفاف :  اساليها مستشفى ايه 
عفاف : انتم فين اساليها اي مستشفى بسرعه انا رايحه لبنتي
كوثر :  انتم فين
 دمعت عينها بيخوف وحزن 
منة : مستشفى ام القرى اللي فيها ادم 
لتقف منتفضه 
عفاف: انا جايه 
اقفلت الهاتف وهي تأخذه حقيبتها مسرعة لا تفكر في شي سوه ابنتها امسكتها كوثر من يدها وهي تنتفض منهارة
كوثر :  استني انتي راحه فين انا جايه معك 
انتشر خبر اصابة حازم وانه في حالة خطيره في المستشفى بين الحياه والموت ووصل الخبر ياسين وعز وقف الاثنين وبكل سعاده يتصافحان بفرحة وبنبرة سعيده
ياسين :  مش قلولتلك رجالتي هينفذ المهم على اكمل وجه
عز : ما تتصورش سعادتي قد ايه دلوقتي وانا حاسس اني خلاص اتخلصت من اكبر عقبه في طريقي كان داهية  وكان بيدخله في كل شغلي ويدمر مشاريعي
ياسين :  طيب يلا بينا بقى نحتفل انا جاهزت جوه احتفال يليق احتفال بحفل وداعا حازم العدوي وهو يمد يده يصافحه بفرحة و بسخريه يضحك شريك العزيز احب اقدم لك التعزيه من دلوقتي البقاء لله 
ابتسام عز وهو يهز راسه ضاحكا باسي مصطنع
عز: هنعمل ايه قدر الله وماشاء فعل ما يغلاش على اللي خلقه شكرا  يا ياسين 
وهو يضحك  وياخذه يده يضعه علي كتفة ويدخله الاحتفال  معا وجلس الاثنين في جو من الفجور واللهو  والنساء شبه
 عاريات وخمور و موسيقى صاخبه وفي غمرات  تلك الملذات و المتعه المحرمه رنه هاتف ياسين  وهو يلوح لعز بيده
 ياسين : رجالتي بيتصلوه عشان يبلغوني بالبشره 
وبنبرة سعيدة 
ياسين : الو 
وظهرت ملامح الصدمة على وجهها ويكمل المكالمه ليدفع  بيده تلك المرأة الشبه عاريه  التي كانت ترتمي  بين احضانه تسقط على الارض ويقف وبنبرة متحيره يفكر
ياسين :  انت بتقول ايه ازاي يعني كلامك ده  يعني ايه انت متاكد
لا يقفل الهاتف بحنق  وهو يجلس رمقه عز بعينه  وهو يقف يقترب منه
عز:  في ايه ياسين حازم لسه عايش ولا ايه ملامحك اتغيرت بعد المكالمة 
 وضع يده على وجه يفكر
ياسين :  رجالتي مش هم اللي ضربوه حازم بالنار في احد ثاني سبقهم لحازم
 وقفه عز  مذهول وهو يستدير يفكر 
عز :  انت بتقول اي احد تاني عايز يقتل عايز يقتل حازم غيرنا
 ياسين وهو يقف يشعر بالسعادة مبتسم
ياسين : حازم لي اعداء كتير اووي  بس مش شايف الصدفه في نفس اليوم والوقت وحتي التخطيط في احد غيرنا كان عرف بسافر حازم كده الموضوع كبير اووي  يا صاحبي
 وفي جواسيس في عيله العدوي اكتير ماكنت اظن واللي بيكرهوا حازم كتير اووي جوه عائلتكم يعني  مش انت بس للي عايز يموت  شكل الموضوع كبير وكلكم كده شبكة  مابتحبوش بعض
 وهو يضحك بسخريه
 عز:  عندك حق بس مين الاسد اللي هيسيطر صاحبك وهو انا يا كبير
عز وهو يقترب يجلس في هدوء وياخذ بيده بكاس يرتشف لين شفاتيه تلك الماده المحرمه التي يعشقها بسعاده 
عز: و ايه يعني احنا او غيرنا  المهم النتيجه واحدة حازم ساعات ويموت وهينتهى  ونخلص منه وزيدان هيروح فيها وهينتهى  هو كمان  ونخلص حازم زيدان العدوي راح في شربه ميه وانتهى .

رواية العدو الحبيب الفصل الثامن عشر 18 بقلم منى سراج


🖤 ( بعنوان صدمة وبداية الذكريات  )
ابتسام  ياسين وهو يتطلع نحو عز بتلك العيون الشيطانية ياسين : عندك حق بس كنت عايز اشفي غليلي  وانا اكون اللي حرمت زيدان من حازم روح قلبه وحبيبي اني يعرف اني انا للي قتلته وشوف الحسرة جو عينه وهو بيموت 
 احنا راسه  بسعاده تغمره
ياسين :  بس عندك حق النتيجة واحدة  وهي موت ابن العدوى سعادتي وفرحتي كبيره اوي 
وهو يضع يده علي كتفه يجذبه معه الداخل الغرق في الملذات المحرمة 
ياسين :  يلا بينا نحتفل بانتظارنا حياة  كلها نجاح ومهما كان الي خطط مشكور اووي  قتل حازم هو نجاح ساحق لينا 
في ذاك الوقت كان زيدان  وفادي قد وصل الى المستشفى ودخل مسرعا للطبيب للاطمئنان على حاله حازم  تنهداء بقلق وهو ينتظر دخول الطبيب ومرت الدقائق ليدخل  امام الطبيب  بعد العمليه وامسك  في يده تقرير بحاله حازم واسيل وبنبرة  هادئه
الطبيب :  انا عارف انك متوتر وقلقان علي حازم 
زيدان بنفعال ويزفر متعب 
زيدان : طمني يا دكتور حازم اخباره ايه حالته ايه و نصاب فين بالضبط وهو دلوقتي عامل ايه 
الطبيب :  اهدي بس حازم كان واقف على رجليها من ساعه ما اوصل لمستشفى وكان قلقان على حاله البنت اللي جاءت معه ونزف كثير هي الرصاصه عادت من جسمه وصابة البنت
 رمقه  زيدان  بعينه وهو لا يفهم ويشعر بالحيرة 
زيدان:  بنت مين اللي انت بتكلم عنها حازم كان لوحده لما كان مسافر ما كانش مع احد كان لوحده
 الطبيب وهو لا يعلم شيء
الطبيب : زيدان بيه في بنت اسمها اسيل جاءت مع حازم بيه  ابنه حضرتك  وهي كانت موجوده معه وانصبت وهو بنفسه قال ان الرصاصه عدت من جسمه ليها وهو كان بيحاول يحميها 
اغمض زايدن عيني بقلق وهو لا يصدق ان حازم كان يحمي تلك الفتاة و كان هيموت عشانها ليشعر بالانفعال من حازم وبغضب ونظرات حانقة نحو فادي 
بعيون تمتلئ غضب وبنبره صارمة 
زايدن:  من البنت اللي المجنون ده كان هيموت نفسه عشانها والدكتور بيتكلم عنها 
 توتر فادي امام الطبيب وهو يحدق بقلق 
فادي :  يا عمي هاقول لك بعدين مش وقته دلوقتى نطمن علي حازم ونتكلم 
اوم براسه بغضب ونفعال يجتاح قلبه 
زايدن: طيب يا اولاد العدوي هنشوف ايه ايه اللي بيحصل ليكم كل واحد في دنيا هزار راسه بحنق اصبرو عليه زايدان العدوى راجع
ليزفر بخنق  وبنبره منفعالة 
زايدن:  دلوقتي الوضع ايه  خالة البيه ابني الفدائي للي بيرمي بنفسه عشان بنت ما يعرفهش 
الطبيب: الناصع هو ان فادي اتبرع بالدم للبنت لانها كانت عندها سيوله في  الدم ونزفت  كتير
 انفعال زيدان وهو يقف يضرب بكلتا يديه  على مكتب الطبيب وانتفض الطبيب من رد فعل زايدن علي بنت بين الحياة والموت وبتلك النبرة الحانقة
فادي وهو يقف منتفضه يحاول تهداء عمه ويمسك يده
ليكمل زيدان ولا يبالي بكلمات فادي 
فادي : اهدي يا عمي مش كدا العصبية مش كويسه عشان 
زايدن :  انا مالي ومال البنت دي انا عايز حاله ابني في داهيه البنت دي  وللي جابوها ماتجابش سيرتها انا عايز ابني وبس وهو يشير بسبابته ابني انا وبس وحسابي مع لما يقف علي رجله 
 شعر الطبيب بالضيق من هوال كلماتها اوك برأسه متفهم 
وجلس زيدان عاد مرة اخرة الكرسي  يحاول الهدوء
شعر فادي بالضيق ورقمه الطبيب بعينه عله الطبيب يتفهم وضع عمه تنهداء الطبيب اوك برأسه متفهم بهدوء 
الطبيب : تمام يا زيدان بيه بحالة حازم هو نزف كتير واحتاج نقل دماء وفعلا حاتم اتبرع بيه وكانت في رصاصه تانيه في كتفه خرجنها 
الطبيب : والغريب انه كان رغم ضعفه ونزيف الحد نتيجة رصاصتين كان واقف  على رجليه  خوف على البنت وقلقة عليها كله مش حاسس بيه حاجة او ايه الألم خوفه علي البنت كان غريب
 حدق فادي الطبيب بنفعال وهو يره رد فعل عمه الوشيك والانفعال والانفجار في الطبيب ولكن أغمضه عينه ليدع الطبيب كلامه 
الطبيب : وهو خرج من العمليات دلوقتي والبنت لسه لانها حالتها صعبه اووى لانها نزفت والرصاصة كل بينها وبين القلب مجرد
 ليقاطعها زايدن بحنق
زايدن : حالتها ماتهمنيش ومش عايز اعرف ان كانت حيه او ميت 
 لزم الطبيب براسه اومرك يا زايدن بيه  وطبعا اومر حاتم بيه اتنفذات  اننا نقول ان  حالة حازم خطر  وبيموتوا  الخبر انتشر في كل مكان
 ابتسامة زيدان
زايدن : تمام كدا عشان اعرف اصطاد التعبان اللي حاول انه يلعب مع ابني واقتله 
🖤
ظلت منه هي واصدقائها في استراحة المستشفى في انتظار خروج اسيل  من العمليات والاطمئنان عليها ووسط الاجواء المشحونة بالتوتر
 وصلت عفاف وكوثر الى المستشفى ولكنهم لم تلتقي باحد ركضت داخل المستشفى وهي تبحث عن احد تتحدث وتتكلم معه 
 لتجد امامها منه وبجوارها حاتم الذي وقف بثبات لتسرع كوثر الى ابنتها  تضمها وتحتضنها والدموع تنهمرا من عيونها 
كوثر : منةانت كويسه بنته وهي منهاره تبكي 
و بنبره حزينه تبكي بحرقة قلبه منهارة 
منة :  اسيل يا ماما
 التمسك  عفاف منة  من ذراعها بفزع 
عفاف :  منه فين اسيل فين اختك يا منة ايه للي حصلها
 والدموع لاتفارق عيناها وهي تنهارها تهزا صارخة بالألم 
عفاف : انطقي يا منة فين اسيل  
دمعت عيناه وهي تضمها 
منة : ماتقلقيش هي لسه خارجه من العمليات من شويه بس الدكاتره لسه ها يطمئنا عليها
 وقاطعها صوت حاتم 
حاتم : ارجوك ماتقلقيش  يا مدام احنا عاملين لازم  رمقته كوثر بعينها  وهو يقترب يقف بجوار ابنتها
كوثر :  انت مين
 حاتم :  انا حاتم العدوي ابن عمي كان مع الانسه اسيل بالقطار وانصابه هو كمان ولسه خارج من العمليات هو كمان من دقائق
وفجاء شعرت عفاف الدوار لتصرخ منه 
منة : خالتي مالك الحقوني 
لينتفض حاتم اليها يقوم باسندها ركضه حارسان إليه وبنبرة  قلقة وهو يمسك بعفاف 
حاتم : فهد بسرعة  بسرعه نادي على الدكتور
ليجلسها حاتم  على اقرب كرسي وتركضه منه لجلب كوب ماء اقتربت منها سروق
 شروق :خالتي مالك فوقيه 
نزل حاتم على قدما يتطلع اليها 
خاتم : ارجوك اهدي هاطمنك عليها بس انتي حاولي تهداء
وتمر الدقائق وصل الدكتور لياخذ عفاف و يقوم بفحصها
عفاف وهي لا تستطيع الوقوف او الحركة متعبة وبنبرة مرهقة ممزقة القلب
عفاف : انا مش هتحرك من هنا مش عايزه دكاتره انا عايزة بنتي لو شفت بنتي هابقي كويسه هاتولي بنتي 
 جلسات كوثر بجانبها وهي تضم راسها على صدرها و بنبره حزينه تنهمرا الدموع من عينها وبنبرة حانية
كوثر :  عفاف اسمعيني اسيل  هتبقي كويسه وها نطمئن عليها عايزها تفوق  وتقوم  تدور  عليك تلاقيك عيانه و واقعه من طولك هاتتعبيها اكتر وهي مش ناقصه
 دمعت عينها بقلب ممزق  وبنبره قاتلة
عفاف :  ولادي الاثنين يا كوثر  في نفس المستشفى واحد في غيبوبه والثانيه بتموت في العمليات اجيب من القوة والقدره على التحمل  منين يا كوثر
 مش قادره تعبت الدنيا بتاخد مني اغالي حاجة ولادي وعمرى وحياتي اعيش لمين يا كوثر اعيش في الدنيا ازي وهم مش فيها يا  كوثر 
ونزلت الدموع من عينها كوثر  تنهمرا لتربت علي ظهرة تحاول التخفيف عنها  
كوثر : القوة من ربنا قوللي  يا رب هو اللي هيمدك بالقوه والقدرة علي التحمل قوللي يا مالك الملك اتستغيث برحمتك الواسعة أن تمدني بالعون والقدرة والتحمل ليس لي سوك يا الله 
 رفعت راسها باكية ودعوة آلله بقلبها
عفاف :  اللهم امين يارب العالمين  يا رب يتقبل مني ومنك يا كوثر  كان قلبي حاسس يا كوثر ان في حاجه قلبي قالي 
 انها بتموت بنتي الصغيره روحي وسندي دي هي اللي كانت مصبرني على الهموم والوجع 
عفاف: الوردة  الحلوه الطيبه اللي عمرها  ما اذيت حد بتشوف القطه في الشارع بتروح تشتري اكل وتحط ميه واكله ليها  قلبها كبير اووي ماتستهلش  الوجع ده كله حياتها كلها فراق ووجع
عفاف :  ليه يا كوثر الطيبين ملهمش مكان في الدنيا لي  ديما  بيوداعا  الدنيا بدري اووي لي نصبهم دايما الواجع والقهر لي
 نفوس طيبه وحوش آدمية تقضي عليهم لي الدنيا صعبة كدا يا كوثر للي الواجع ده كله
عفاف :  انت عرفة ربنا بيختارهم لي عشان يكونوا بجوارها وبين ايدي رحمة عشان البشر وحوش وهم أبرياء لدرجة الألم
 والمواجع بتقتلهم  وهم عايشين فابتكون رحمة ربنا وسعة بيهم عن البشر  وبنتي عملت ايه بس قوليلي يا كوثر ذنبها ايه
 شعرت كوثر بالانهيار ولم تجد كلمات تعبر عما بداخلها من تمزق والألم يجتاحها 
شعر حاتم بالالم وهو يقترب منها يحاول التخفيف عنها 
حاتم : ارجوك انا بنفسي هطمنك عليها وهي هتبقى كويسه وهتعيش وهتشوفي قولي يا رب 
 تلك الثواني التي تمر  ليخرج زيدان من غرفه الطبيب ويرى حاتم يجلس على قدما على الارض و يمسك يد امرة  اقترب منه وهو ينادي حاتم رن صوته في اذنه عفاف
زيدان : حاتم 
  رفعت راسها وهي مصدومه من صاحب الصوت وبنبرة  قاتله 
عفاف:  زيدان
 فتح حاتم عينه  محدقا اليها  وهي تنطق اسم عمه من اين تعرف عفاف عمه 
ومن صوته فقط ونطقت اسموه حتى قبل ان ترى وجهه وبنبرة مصدوم
حاتم :  انت تعرفي عمي زيدان  العدوي
 حدقت نحو حاتم مصدومة وهي تنتفض
عفاف:  انت بتقول ايه  عمك انت زيدان العدوي  

رواية العدو الحبيب الفصل التاسع عشر 19 بقلم منى سراج


🖤بعنوان (لقاء الماضي ومشاعر مدفونة عفاف وراقية وزيدان وصدمةالعمر)
وقفت عفاف مصدومة من رد فعل  حاتم  وهو يتطلع اليها ولم يكن  زيدان قد رأه وجهها بعد وقفت عفاف وانتفض حاتم وبنظر متوتره
حاتم :  انت تعرفي عمي منين انتي تعرفي زيدان العدوى
 دمعت عينها وهي تحدقه نحوه غير مصدقه
عفاف : انت بتقول ايه عمك انت 
للتفتت  بهدوء اليه تراه  تلك الثواني التي نزلت عيناها عليه ليرمقها زيدان يتطلع اليها غير مصدق  هو الاخر بتلك الملامح الحانقة بصدمة
 وهو يتطلع اليها ويحدق نحو  ولحاتم الذي يقف بجوراها وبتلك النظرة المرهوب هو الاخر غير ما مدرك مذهول من رؤيتها وهي تقف امامه 
وبخطي هادئه يتطلع اليها الجميع وهي تتجه نحوه بانفعال ليتراحع وتتقدم هي لتقف امامه مباشره بغيظ يملاء قلبها تتطلع الى ملامحه بحرقه بعد مرور تلك السنوات 
وبنبره وذهول مصدوم تقف امامه
عفاف :مش مصدقة عيني  زيدان العدوي بعد كل السنين دي الاقيك اودمي دلوقت وفي الظرف ده وابنك 
وبتلك النبره المنفعله الحانقة 
عفاف : ابنك عمل ايه في بنت يا زيدان كان بيعمل ايه معها وازاي انتم عرفتم طريقي وطريق ولادي 
و بنفعال ارتسم  على وجهه وحنق و يرها الجميع حاتم وفادي وكوثر ومن حولهم يحدقون اليها وهي تتحدث اليه
 كأنما  هي تعرفه جيدا منذ سنوات وبينهم شيء ما والغضب يجتاحه  داخله وهو يلمح نظرات الجميع إليهما 
زيدان:  اخرسي  يا عفاف مش وقته كلامك ده الناس حوالينا دلوقتي انتي اتجننتي ابني ايه وبنتك ايه دلوقتي نطمن عليهم الاول وبعد كدا نتكلم 
  لتدمع عيناها  وبحرقة قلبه وبنبرة حانقة نارية
عفاف :انت خائف من الناس وعلى شكلك اودم الناس وبس خايف من ايه يا زيدان قوللي 
 وبقهرة وكسرة قلب وحزن يكسوه قلبها 
عفاف : انا ما يهمنيش احد لا  ناس ولا صحافه ولا عيلتك ولا انت شخصيا يا زيدان  انا بنتي اسيل عندي هي الدنيا
 عارف اسيل يا زيدان فاكره اسيل  بنتي انا  بتموت في العمليات مابقاش عندي احد غيرها  كانت هي اللي فاضللي وانتم اخذتوها مني كرهكم غضبكم
 وهي تهزا رأسها غير مصدقة ما يحدث
عفاف : ازاي وصلتم ليها وعرفتم طريقها منين 
اللي يقف زيدان بغضب وهو يزفر وبنبرة منفعالة وبحنق  يرتسم على وجهه وهو يره نظرة الجميع إليهم وهو يرفع يده مشيره إليها بسبابة محاول اقناعها
زيدان : عفاف اسمعيني كويس اسكتي دلوقتي كلامك مالوش داعي ولا لزمة  ولا معنى كل اللي انت هاتعمليه
 انك تخلقي  مشاكل وخلاص ابني انا مالهوش ذنب في  اصابة بنتك ولا يعرفها من الاساس كل اللي كان بينهم صدفه وما ومحدش لسه يعرف حاجه احنا  مالناش صلة بابنتك
 عفاف بحزن والألم يعتصر قلبها مراهقة متعبة لا تدرى ماتقوله
عفاف :  بنتي انا اسيل
  مالت راسها والدموع تنهمرا من عينها
عفاف :  زيدان العدوى انت عندك قلبك فين قلبك  يا زيدان  انت خائف على ابنك وبس لكن بنتي فين  انا بتموت دلوقتي
 انت لم عرفت هي مين حسية بحاجه قلبك وجعك عليها حتى يا رجل دي برده
ليقاطعها صوته وهو يحدق بنفعال كأنما كانت ستبوح بشي في طي النسيان وحالتها العقلية الآن وهي غير مدركة ربما تبوح بشي من الماضي  وهو ينظر اليها بحنق يقاطعها 
زيدان : اسكتي يا عفاف حطي لسانك جوه بقك الماضي مضي وانتهى واندفن من زمان كل اللي يهمني دلوقت 
حياة ابني وانتي تطمني علي بنتك وبس هي هتبقى كويسه واحنا هنعمل اللازم ليها  ما تقلقيش انت بس  ادفني الماضي جواك وتسكتي وهو يحدق بنبرة تحذير وهو يهزا راسه محذر لها ملوك لها بيده 
زيدان :  فاهمة يا عفاف الماضي انتهي وراح وانتي ذكرى من الماضي يا عفاف وجودك وظهورك انتي وأولادك ممكن يعيد جروح ومشاكل فاهمة  
 دمعة عيناها وبنبره ممزقة القلب والألم يجتاح يشعرها بالموت والقهر تلك الكلمات التي تشعرها بالموت والقهر
عفاف : ندمي يا  زيدان و غلطة عمري اني كنت عمياء وغبية كنت صغيره وصدقت ان وتعلمت ان مش كل حاجه نشوفها
 بعنينه نصدقها دائما في خداع ومكروه شر وانا كل دقيقه بندم على خساره عمري وحياتي و توام روحي و خساره 
كل حاجه و بسبب غبائي وعدم ثقتي بس خلاص بتمنى من ربنا فرصه بس عشان اقدر اصلح الماضي واصلح اللي انكسر
 من سنين طويلة  بسببي وانا دلوقتي بدافع التمن وربنا دلوقتي  بيعاقبنى في اولادي عشان الظلم اللي اتسببت فيه
 ليقاطعها  كلماتها في غضب وحنق وهو يحدق نحو باب المستشفى وهي تخطوه  نحو رواق المشفي غير مصدق
 ان تلك المرأة قد اتت ولم يكن يتوقع أن تأتي ومن أخبرها بما حدث  ليره راقيه وابنتها  ليلى يدخلون المستشفى وشعره
 بالاضطراب عنده روايتها لها وزدادت دقات قلبه مسرعة تعلان أن من تسكن فواده قد اتت من أشعلت النيران في قلبه
 منذ سنوات وظن أن ناره قد انطفت ولكن برويتها الآن قد أشعلت داخله نيران قاتلة ومن هنا سوف تبداء أسرار الماضي 
اقتربه فهد من راقية بسرعة وهي منهارة لتلتفت عفاف  عفاف نحو ماينظر اليه ولفت انتبه لتجد امامها راقية
 وتقترب تلك الثواني والماضي الذي يرتسم والذكريات التي تعود وتغزوهم بقوه وتجمع هؤلاء معا في مكان واحد 
وجروح الماضي الذي سوف تنزف مره اخرى  
لمحت  راقية عفاف من بعيد وامامها زيدان وتشعر بالصدمة  مما راته و رؤيتهم معه في المستشفى ما الذي يجمع عفاف
 وزيدان في المستشفى معا دار في خلدها الكثير ولكنها 
لم تفكر وكان كل ما يشغل بالها ابنها حازم وبنبرة  متوتره لا تصدقه عينها 
عفاف : زيدان راقيه مش مصدقة عيني 
 لتدمع عين عفاف لرؤيتها بعد كل تلك السنوات وبنظرة حزينه متالمة تريد الاقتراب منها 
عفاف : راقيه
 لتبتعد عفاف عن زيدان ويهتز جسدها من الالم واوشكت  على السقوط ليركضه  فادي وحاتم اليها متمسكين بها ليضمها فادي 
ويقف زيدان يرها في تلك الصدمة وهو يحدق نحوها ونحو راقيه التي اتت فجاه فادي بقلق 
فادي : بسرعه يا حاتم دكتور بسرعة 
 ليجلسه فادي  و لتفت حولها كوثر و بنبره متالمه
كوثر :  عفاف وايه عفاف مالك 
نزلت منه علي قدمها تمسك يدها والتفت شروق ودنيا في رعب حولهم 
منة : خالتي يا روحي انتي كويسه ماما خالتي فيها ايه 
شروق : خالتي فوقي
 وهي تلتف جواب نفسها تتحدث الفادي
شروق : ارجوك شوف دكتور خالتي هاتروح منين
فادي وهو يرهم مرعوبين وهو ينتفض بسرعة لزم برأسه
فادي:  انتم بس اهدوء الدكتور جي 
وهو يقترب منها يفحصه نبضها
لتاتي اليها المساعده بسرعه ياخذوها الى غرفه الفحص
 وتذهب خلفهم كوثر وهي منهاره متالمه والبنات خلفها وقف حاتم وفادي يحدقون لبعضهم البعض وما حدث منذ قليل
 وتلك الكلمات الغريبة التي خرجت من بين شفاتيه عفاف وهي كلمات غامضه مجهولة ودار في خلدهم من اين يعرفون
 بعضهم البعض وانهيار ام اسيل أمامه  وصدمة عمه حين روايته  ام اسيل
 لتقترب رقيه مسرعة بعيون  دمعة تحاول كبت تلك الدموع  ولا تستطيع راها حاتم وفادي ليسرع اليها حانم يمسك يدها 
و بنبره متالمة من قلب ام ممزق وبلهفة 
راقية : حاتم فين حازم عايزه اشوف ابني دلوقتي 
واهتزا جسدها  وهي تحدقه ليه بعيون متالمه 
راقية : ابني بيموت يا فادي انت وهو  حازم  انضرب بنار وما ومحدش فيكم كلمني
 حاتم وهو يرمقها بعيناه ويقترب ويضمها اليه قبله راسها والدموع تنهمرا من عينها يحاول تهدئتها وهو ياخذها الى
 استراحة المشفي وهي شبه منهارة ولا تستطيع الوقوف على قدمها رمقها من بعيد زيدان وهو يتطلع اليها والي ملامحها
 التي لم تتغير بعد مرور تلك السنوات الطويله وحبها الذي يسكن قلبه منذ سنوات ولكن غشاء من الكراهية قد اجتاحت قلبه ولم يعد هناك مجال للرجوع
 جلس  حاتم وفادي في الاستراحه يحاولون التخفيف عنها 
حاتم : يا امي اهدي انا عارف اللي جواك وعارف قد ايه انت قلقانه وكمية الخوف والفزع  الصدمة  والألم  اللي جواك 
مفيش داعي تقلقي انا بطمنك اهو حازم كويس والله مفيش في حاجه زي القرد والله انت هتشوفيه بس لما الدكاتره يسمحوا 
راقيه متالمه وابنبره مهزوزة 
راقية :  انت بتطمئني  يا حاتم بس عشان ماقلقش عليه يا حاتم انا عرفك كويسه مابتعرفش تكداب عليه انا عجانك وخبزك و مش متخيله انك صادقه كدابه يا ابن العدوى 
وضع فادي يده علي راسه يفكر و بنبره متحيره يدور في عقلة  من اين لها ان تعلم بما حدث لحازم واطلاق النار عليه في القطار
 فادي:  بس انت عرفت منين يا امرة عمي أن حازم انصابه يعني الموضوع محدش من العيلة يعرفة غير
 ليصمت فجاة وهزاء راسه  رمقته راقية  بعينها
راقية :  والله يا ابني انا كنت حاسه ان في حاجه غلط  قلب الام قلبي  كان حاسس وكنت تعبانه بس الخبر جاه من
 واحده حرباية كل حياتها شر وبس وسموم تملي بها قلبك وقلب غيرك حقد يا ابني ربنا يكفيكم شرها 
شعر حاتم بانها تقصد شخصية ربما هو يعلمها وبنبرة ممتعضة 
فادي: يا مراتي عمي انا مش مصدقه بس شكلي عرفت الحرباية ديه 
 دخلت ليلى وفهد الغرفه وعينيها تدمع من اجل شقيقه لتقترب تجلس بجانبه امها ويتنحى حاتم بعيدا  لتقوم امها بضمها وهي تراها شبة منهارة
راقية : بس ياروحي اخوك هيبقى كويس ده حازم العدوي اسد من اسود عائله العدوي مش هيسيبك لوحدك ابدا هيكون في ظهرك وسندك ودعمك وقلبك وروحك يا عمري
 رمقهاحاتم بعيناه وهو يحاول ان يجعلها تبتسم والتخفيف من فزعها 
حاتم : ايه يا ليلو  الدموع دي كلها انت كنت محوشها عشان حازم  ولا ايه  احب اقولك يا انسة ليلي اخوك ده بسبع ترواح هو مشكلة من مشاكل الزمان ده بيمشي يشكله في الناس حتي البنت للي انصابة معه حكاية معها حكاية  
ابتسم  رغم الظرف الصعب يحاول التخفيف عنها وحاولت ليلي الابتسامة ولكن دموعها تسبقها دائما وبنبرة متالمة موجوعة تشعر بالقهر 
ليلي : انا عايزة  يقف على رجله خايفه عليه يسبني ماليش غيره 
حاتم بضيقه يجتاحه وحزن ومال راسه ممتعض
حاتم : واحنا روحنا روحنا فين يا ليلو 
وهو يقترب منها يربت علي كتفها
حاتم:  انتي اختنا مش اخت حازم بس يا مجنونة 
وهو يضمها إليه بحضن اخووى لتدمعه عينها تحدق إليه حاتم
ليلي :  حازم هايبقي كويس صح يا  حاتم
ابتسامة حاتم إليها يطمنها واوم براسه وهو يقبله رأسها 
حاتم : ايو يا عمرى  ولله هايبقي زي الفل هاتشوقي زي القرد وهايطلع عينه كل واحد فين كمان اخووي بقه وانا عرفة 
رمقة فهد بعينه و يتالم من اجلها ويتمزق داخله وبنبرة ممتعضة من ما يشعر به من ضيقه 
فهد :  يا انسه ليلى حازم بخير وكان واقف على رجليه لحد ما وصلنا المستشفى انا كنت معه في كل خطوة هو بس كان قلقان ومضطرب على البنت اللي كانت معنا
 شعر حاتم بالحزن يجتاح وبنبرة متالم
حاتم :  مش لوحده والله يا فهد البنت دي برده صعبانه على مش عارف بس ما تستاهلش اللي حصلها
 ليشعر بغصة  في قلبه وهو يشيح بوجهه يشعر بالالم من أجلها  رغم انه لم يرها سوى مرة واحده فادي وهو يزفر بحنق
فادي :  انا كنت مع عمي عند الدكتور من شويه وكان بيتكلم معنا عن حاله حازم واسيل
انتفضت راقيه من مكانها وهى تشعر بشيء ما بعد رؤيه عفاف في المستشفى وذكر اسم اسيل
رقية :  انت بتقول ايه
هزا راسه وهو يره متعجب  من رد فعلها
فادى : ايه يا امرة عمي انا قلت حاجه 
زادت ضربات قلبها اضطرابا وهي تحدقه اليه وهو تشير إليه بسبابته متوترة 
راقية :  انت قلت اسم البنت ايه
 فادي:  اسمها اسيل وكانت مع حازم في القطار  وانصابة معه جات فيها رصاصة 
مال راسه مشير لفهد  يتطلع نحو فهد 
فادي : مش ده اللي حصل يا فهد  احكي  المراتي عمي اللي حصل 
لتقف وهي مصدومه تقترب من فهد الذي راها تقترب اليه  لكنه وأسرع هو  اليها لعلم انها لا تستطيع الوقوف على قدميها  اقترب وهو يمسك يدها يقبلها  بهدوء 
فهد : اهدى يا امي تعالى بس اقاعدي
  اجلسها ها مره اخرى و ينزل  يجثوا على قدميه بين يديها 
فهد : اهدي انا هاقولك وبنبرة متوترة استشعارها الجميع من صوتها 
راقية :انا عايزه اعرف مين البنت  ديه يا فهد مين البنت دي وايه صلتها بحازم انطقه حالا انت ساكت ليه
 هز راسه موافقا 
فهد : طيب اهدي بس البنت اسمها اسيل نعرفها من يوم واحد و بالصدفة وكمان  النهارده شوفنها صدفة لانها ركبت القطار معنا وهي وحازم بينهم زي ما تقولي كده خناقه
 تطلعت اليه وهي تتذكر كلمات حازم اليوم على الغداء لتشهق
هزت رأسها غير مصدقة تلك الصدفة 
راقية :  انت تقصده  انها نفس  البنت اللي كانت شغالة حازم بيها وكان عايزها وكان عايز يلاقيها  وكان عايزك تدور عليها
 احنا راسه بضيق وبنبرة واثقة 
فادي :  ايو يا امي هي نفسها البنت وهو كمان استغرب من الصدفة بتاع النهارده هي كانت حزينه وبداور على مكان تقعده
 فيه لوحدها من غير ما حد يشوفها ولا يشوف دموعها وحظها الوحش انها دخلت العربيه اللي محجوزه لحازم والحرسه
 وحازم سمح ليها  بالدخول وانها تقعده لما شاف حالتها والدموع نزلة من عينها كان عنده فضول وانت عارفه ابنك واللي بيدور في دماغه كويس 
كل حاجة مجهول وغامضة وهدفه  ايه ما تعرفيش متغاظ منها وفي نفس الوقت شفقانه  عليها وعلى دموعها المهم اقعد معها شويه وتكلم
 راقيه وهي مصدومة مذهولة  انت بتقول ايه ابني انا بكل  غروره وتكبروا اتكلم مع البنت  وقاعده معها ازي ده 
ابتسام فهد رغم المواقف والحزن الذي يجتاح الجميع 
فهد : اه والله يا امي ده اللي حصل ابنك بقه انتي عرفة اكتر مني  وساعدها لانه كان سبب في انها وقعت وتعورت وبعد كده هو قرب منها
 وحصل شويه نقار بينهم  وشد وجذب لكن الموضوع هداي  وبالصدفه البحته هي نقذات حياة حازم
 لانها شافت المهاجمين بس كان انضرب رصاصه و حازم قام بسرعة  وحضنها عشان يحميها من الرصاص
 لكن كان فيه رصاصة تانيه  وهي عدت من جسمه حازم  وصابة اسيل في مكان خطير ونزفت كثير
 والمشكله انها عندها سيوله في الدم ولو ما رحتش المستشفى في الوقت المناسب هتموت مننا 
حازم اتجنن عليها وفاضله ومعها لحد ما دخلت العمليات وهو كان نزف كثير هو كمان وكان انصابه رصاصتين  واحده خرجت والثانيه فى كتفه بس قلقه عليها كان شاغل باله ونسي نفسه
 دمعت عيناه وهي تتذكر ابنها وبنظرة ونبرة حانيه
راقية :  ابني انا رجل قلبه قاسي بس لما بيحب حد  حياته بتكون عنده مش مهمة ممكن يضحي بنفسه عشان اللي بيحبهم  
حازم العدوي ورثة القوه والغضب و العصبيه والانفعال والتكبر والغرور من عايلة  وابوه حازم دائما غضبه سباق تفكيره
 بس عنده قلب من ذهب حياته وروحه عنده مش مهمة  حنيه قلبه مستخبية وراء قسوة وجبروت حمي  البنت عشان ما اقدرش يعرضها للخطر
 عشان قلبه دقه ليها و عشانها ابني وانا عارفا   ومش هيعترف انه انقذها عشان خاف عليها وانه كان قلقان عليها 
 وهيموت لو حصل لها حاجه شعور هو  لسه ماحسه بيه لكن قلبه وعقله من غير وعي او ادرك حضنها عشان يحميها
 اومات برأسها لترمقه فادي بعينها 
راقية :قوللي يا فادي حالة البنت دلوقت ايه حصلها حاجة
احنا راسه باسف تنهدا يزفر   في ضيق
فادي : حالتها مش مطمئنه يا مراتي عمي الرصاصة جات في مكان خطير والدكتور كان لسه هيكمل ويقول لنا حالتها ايه بس عمي بكل الغضب قطع كلام  الدكتور وما عرفتش حاجه غير ان حالتها خطيره
 اغمض عيناها متالمه باسي يجتاح  قلبها
راقية :  ومن امتى زيدان العدوي اهتم باحد غير نفسه البنت ديه نقذات حياة ابنه وبتموت دلوقتي وهو كل اللي يقدر يعمله
 انه يقاطع الدكتور ويمنع  بكل غروره وتكبره ومعندش الصبر ولا رحمة انه يطمئن على الملاك البريء اللي نقاذه حازم ابني
 لتدمع عيناها بقهر
راقية :  انا عايزه اطمئن عليها يا فادي حاسه انها بنت ولا كل البنات اللي تنقذ ابني انا مديونة لها بحياتي وحياة  ابني
 لتلتفت لحاتم هو بنبره حزينه مهمومة
راقية :  حاتم قوللي دلوقتي  فين اهل البنت دي ما حدش جاء من اهلها لحد دلوقتي 
زفر حاتم بضيق و بانفعال بكل هذه الاحداث
حاتم :  لا يا امي اهلها واصحابها هنا من الصبح
 هزت راسها متحيره
راقية :  وماله هم فين كنت عايزه اشوفهم واشكرهم وطمن وتطمئن عليهم دي اقل حاجه يا ابني  وبنتهم دلوقتي حياتها
 خطر  بسبب ابني وفي حالة خطيرة بين أيدي ربنا  لازم  اكون جنبهم اقل واجبه ولا دقيقة اني اسبهم
حاتم بنبره حزينة تملي صوتها 
حاتم : امها ما اقدرش تستحمل الصدمة وقعت من طولها واصحابها واقفين بره اودم  اوضه العمليات مستنينها تخرج
 انا كذبت عليهم وقلت انها خرجت من شويه لكن للاسف
 لسه في العمليات ما كنتش عايز امها  تنهاره اكتر من كده
 بس هم اكتشف انها لسه جوه في العمليات من ساعات  بس قلبي حاسس يا مراتي عمي انها في حالة خطيره يعني الوضع  مايطمنش وساعات دلوقتي وهي في العمليات
 انتفضت راقيه وقفه حدقت إليها بحزن 
ليلي:  ايه يا ماما مالك في حاجة
 ورمقة حاتم بعينها تشعر بشعور غريب يجتاح  قلبها في هذه الثواني وبنبره مصرة ولهجة قوية 
راقية:  انا عايزه اشوف امها اسيل  دلوقتي حالا يا حاتم واطمن عليها وعلى البنت
حاتم :  مراتي عمي بس اهدي شويه
وقفت بقوة وإصرار  يجتاح قلبها وارتسمت على ملامحها تلك النظرة الجادة
راقية :  حاتم يا ابن العدوي كلمتي واحده وما برجعش فيها وانت عرف 
 اوما براسه وهو يراه  كم  الاصرار على وجهها لياخدها  حاتم الغرفه ام اسيل  التي انتقلت اليها عفاف وكانت نائمه بعد ان اعطاها الدكتور مهدئ  لتنام وترتاح للسيطره على الانهيار العصبي الذي حدث لها 
وبخطي هادئه و عفاف في عالم آخر  تتجه اليها راقيه التي اخذتها تجتاح قلبها  تلك المشاعر الغريبة
  وكانت في حيرة من امرها واستشعرت بداخلها شعور غريب تتمنى من الله ان مايدو راسها ليس حقيقي
 وان ما تشعر به يكون خطاء وانها ليست اسيل التي تعلمها وتعرفها
 داخلها ينتفض و تتالم من تلك الذكريات فورا  رؤيتها العفاف وزيدان معا  في رواق المستشفي والان اسم اسيل تلك الصغيره التي تتذكرها من الماضي منذ سنوات طويله 
 شعرت بالألم لتقف امام  غرفه عفاف وهي لا تدري لماذا ينتفض قلبها  الان و تشعر بالرعب 
لقترب فادي وكلما اقترب فادي من الباب ذدات دقات قلب راقية وفادي يدير مقبض الباب ليفتح ويدلف الي الدخل وتقف  راقية تلك الصدومة لتدمعه عيناها بفزع اشتعل داخلها والدموع تنهمر على وجناتيها غير مصدق ما تراه وبصوت متالم وبنبرة قاتلة عفاف لتشعر بالضعف  ويهتز ويرتعش جسدها ليتمسك بها حاتم من الخلف 
حاتم : مرتي عمي مالك بسرعة يا فادي ساعدني ليمسك بها ويضمه حاتم لصدرها بفزع
 لتدمع عيناها  علي صدرها وبنبرة ممزقه بحرقة قلب 
راقية :  اسيل هي اللي بتموت دلوقت اسيل  بنت عفاف البنت اللي نقاذت حازم بنت عفاف
 لتنهمر الدموع دون توقف بقلب ممزق 
راقية :اسيل يا روحي يا عمري 
حدث الجميع إليها  ويقف حاتم وفادي وكوثر وجميع يتطلعون اليها وهي منهارة وبتلك الكلمات الغير مفهومة وما هي الصلة بينهم وبنيران مولمة 
راقية : اه  يا بنتي يا نور عيني  اشوفك بعد السنين دي و انت بتموتي اودم عيني اه يا بنتي .

رواية العدو الحبيب الفصل العشرون 20 بقلم منى سراج

🖤(بعنوان عودة حب قديم وصلة قرابة مخفية)
وقفت  وعد البدري وهي سعيدة راقصه فرحه بما سمعته من اخباره سعيدة  تطرب لها الاذان ويهتز لها جسدها وهي تسمع تلك البشره  وقفت ترقص بكل حماس على انغام الموسيقي 
وفي ظل انشغل ووعد والسعادة التي تجتاح قلبها  لتطرق باب الغرفة الخادمة ولم تستمع اليها ووعد ولكنها انت انتبه  في الاخير وفي النهايه
 وهي توقفه الموسيقى بكل هدوء و بنبره سعيدة
وعد :  دخلي
 لتدير  الخادمه مقبض الباب بهدوء وهي تدلف الداخل وبكل هدوء
الخادمة :  حضرتك الساعه ٤ 
 اومات وعد برأسها 
ووعد :طيب تمام يلا روحي شوفيه شغلك
  أومات الخادمة  برأسها وتستدير ترحل وتقفل الباب خلفها جلست وعد ترتاح من فرط السعاده والرقص بعد ان كان يتمايل جسدها مع انغام الموسيقى الصاخبه
  وفرحتها بموت حازم الوشيك وتلاحقات أنفاسها وهي  تجلس تضع يدها تجذب  الهاتف من على الطاوله 
و تمرر اصابعها على شاشه الهاتف بسرعة تحدق الرسائل النصية القصيرة  بهدوء ترمقه  بعيناها تلك الرسالة  وهي تبتسم 
وعد : ايسل العدوي حمد الله على السلامه يا صديقتي العزيزه 
رمقته بعينها رسالة ايسل  وهي تحدق وتمتلئ عينها بتلك العيون الكراهه وارتسمت على وجهه تلك  الابتسامة الشيطانية 
 لتمر  الساعات مسرعة  ووقفت امرة خارقة الجمال في صالة المغادرة في مطار القاهره تحدقه مبتسمة نحو تلك الصديقه التي كانت تعلم وحدها بعودة ايسل الى مصر
 لوحت بيدها وهي تقترب منها بسعاده غامرة وهي تركض اليها سعيدة  وكان خلفها مجموعه من الحرسه والمساعده الشخصية
 لتلك المراة ذات الشعر الاصفر والعيون الزرقاء والبشر البيضاء والجلد المشدود والملامح المنمقه الجميله وهي 
 تمتلك جسدك عارضات الازياء وترتدي ذاك الفستان الضيق القصير الذي يعلو  فوق ركبتها
  وهي تضم صديقتها بقوه سعيدة وبنبرة فرحه
ايسل:  وعد وحشتيني 
 لترمقه  وعد بعيونها تضمها إليها 
وعد : ايسل العدوي يخرب بيتك ايه يا بنت الجمال ده انت وحشتيني يا مطرقعة ايه  كل ده  حلاوتك بتزيد مع الوقت 
يا بنت العدوي
 ضحكت ايسل من كلماتها شكلك رايقة النهاردة ومزاجك عنب  ايه مالك كدا  قوللي  يا بنت البدري مالك سعيده 
كده ليه يعني انت بتكلميني طول الوقت معي الفون ايه الحماس اللي في صوتك ده كانك اول مره تشوفيني يا مجنونه
 وبنبرة تمتلي غرور وتكبر وهي تبتعدا  تشير بيدها الى نفسها وترمقه وعظ بعينها
ايسل : وبعدين يا بنتي  انا ايسل العدوي حلوه وجميله من يومي يومي
 غمزة  لها بعينها وارتسمت على ملامحها السعادة وهي تقترب  لترمقها وعد بعينها مغتاظة من تلك المتباهية بنفسها وتمتلك غرور وتكبر عائلتها 
ودر في خلدها  ايسل يا روحي انت النهارده هتعيشي صدمه عمرك خلي غرورك بنفسك و تباهيك بروحك ينفعك النهارده حبيب القلب بين الحياة والموت في المستشفى
 هتلبسي اسود قريب عليه انت وعيلتك كلها اضحك دلوقتي بعد ساعات هاتحزني انتي وعيلتك كلها 
  لتخرج من شرودها وهي تبتسم وبنبرة ماكرة تدعي وتتصنع السعادة 
وعد :  بس انت وحشتيني اووى يا بيستي وحشتيني ووحشني جنانك ودماغي المطرقعة ومقالبك الحكايات الحلوة 
 ابتسامة ايسل وهي تحدق بفرح لتقترب وعد وهي تضع يدها على كتفها تضمها اليها
اسيل:  ايامي انا وانت بدات من دلوقتي يا صديقتي العزيزه انا اصلا نويت استقر خلاص  يعني ما ينفعش اكون في امريكا وسيب قلبي في مصر 
ايسل : واخباره حضرة ماليه الجرايد والمجلات والبنات حواليه وهو مقضيها مع كل واحدة شوية وكمان زهقت هامسك شغل بابا هنا في مصر أمريكا  بقة  مملة
رمقتها وعد بعيون عابثة وبنبرة ماكرة
وعد :  عليه انا بردو أمريكا مملة ولا خوفتي علي حبيب القلب واحدة  تلتطش منك يا بنت العدوى انتي مش سهلة بردو 
وبنظرة ممتعضة ساخرة 
ايسل : تعرفي عيبك الوحيد انك فاهمني يا وعد طبعا مين ديه للي تقدر او تحاول اصلا وتجروء انها تاخده  مني اقتلها
واشتغلت عينها غضب  ماله راسها بنفعال 
ايسل : يصبري بس على لو بنت واحدة قربت منه غيابي هيشوف وشي ثاني خالص شعره ووعد التوتر وهي تحاول تغير الموضوع 
وعد :  بيتهيالي بجمالك ده كله هو مش هيقاومك ولا هيقدر يبص لاحد تاني  غيرك
 وعد وهي تشعر بالضيق 
وعد : يلا بينا بقى الواقفه طولة يلا بينا عشان عزمك على الغداء
 اومات ايسل براسها سعيدة 
ايسل : عندك حق يلا بينا انا اصلا الاكل بتاع الطائرة ده جوعني اكتر 
 وبخطي  هادئه يقتربون من السياره لتبتسم وعد بخبر اليوم وقلبها ينتفض من السعاده وهي تفتح باب العربه وتجلس سعيده وظنة ايسل أن تلك  السعاده من اجل عودتها  الى مصر
 ليمر الوقت وجلست راقيه بعد ان اطمئن عليها الاطباء أولاد العم بعد لقاء مع عفاف بعد تلك الصدمة عند رؤيه عفاف نائمة علي سرير المستشفي وانها هي ام اسيل
 تلك الفتاه الصغيره التي تذكرها من الماضي وهي تحملها بين ذراعيها تداعبها وتلعبها وترمقها بنظرات الحب والحنان تلك
 الجميله الصغيره التي لطالما اعتبرتها بنتها المدلله والتي سلبت قلبها منذ ولادتها وهي كانت اول يده تحملها لتضمها
 الى صدرها بكل حب وحنان تلك الصغيره التي اتمنت ان ياتي اليوم وتصبح لديها ابنه من زيدان تشبه اسيل ابنه شقيقتها
 ولم تصدق ان بعد تلك السنوات والابتعاد أن  اوجاع الماضي انها سوف تاتي وترى تلك الفتاه التي لطالما احببت كابنتها
 تموت في سبيل إنقاذه ابنها حازم من الموت وتكون هي سبب نجاته هو وهلاكها لها هي 
 دمعت عينها وهي تجلس على الكرسي المقابل للسرير عفاف تتطلع اليها بكل وجع وجراح تنزف والالم الذى تشعر به من الماضي
 يجتاح  قلبها بدموع منهاره على وجناتيها والألم يمزق قلبها وبنبرة قاتلة  تتحدث لعفاف النائمة منهارة وبتلك الدموع المحزنة 
راقية : عرفتي تربي يا عفاف ياختي وروحي
 هزات راسها بسعادة والدموع تنهمرا من عينها 
راقية : اسيل بنتك وبنتي اسيل نقاذة حازم من من غير
 ما تعرف صله القرابه اللي بينهم ما تعرفش انها انقذت ابن خالتها
راقية :  عمرى و روحي مش كفايه لدينه اسيل اللي في رقبتي بدعي ربنا اني اشوفها اشوفها بس واحضنها واضمها لقلبي واقولها لها يا روح خالتك انت
 هزات رأسها متالمه
راقية :  انت ربيتي بنتك على الوفاء والاخلاق انا عرفت عنها شويه معلومات خلتني اندم على بعدي عنكم يا عفاف اسرار الماضي
 و كل الوجع والالم كان لزم اتخطي من سنين  بعدي عنك  كسرني وكسرك يا اختي و يا ريتني انا ندمانه على كل دقيقه  كنت مقهورة  منك يا عفاف  اه  ياختي يا وجع قلبي 
 هزت راسها متالمه ذكريات الماضي تجتاح  قلبها ليطرق باب الغرفه فادي بهدوء
فادي :  مراتي  عمي لازم ترتاحي ضغطك واطي يلا بينا عشان ترتاحي حلوة ضغطك ما يطمنش
🤲🤲🤲
 دمعت عيناه بقهره وبنبرة متالمه
راقية :  مش هاقدر يا فادي خليني شويه كمان جانبها لحد ماتفوقه بس 
 اوما براسه متفهم رغم عدم معرفة بالصلة الغريبة بين مراتي عمه وام اسيل  وبنبرة متفهمة 
فادي : طيب مش لوقت طويل عشان لزم ترتاحي انتي كمان 
 لتكمل كلماتها وهو يستدير الخروج
راقية :  فادي 
ليلتفت اليها مسرعا
فادى :  ايوه يا امراتي عمي محتاجه حاجه
تنهدات بالألم 
راقية : فادي
وهو يقترب منها يحمي راسه يستمع إليها وهي جلسه علي الكرسي 
فادي : اومريني يا مراتي عمي
دمعة عينها وهي تسمح تلك الدمعة وبنبرة حانية 
راقية : الأمر لله يا بني عايزة  مصليه ومصحف يا فادي دلوقتي حالا 
 اوما براسه لها بالموافقه 
فادي : حاضر يا امراتي عمي دقائق وهيكون عندك
وهو  يستدير مسرعا يقوم باغلاق الباب خلفه
 جلست كوثر و ابنتها  منه و شروق ودنيا في استراحة المستشفى يدور في بال الجميع الكثير من الاسئله
 ما الذي يحدث يشعر الجميع بالحيره والذهول  كيف لزيدان ورقيه وعفاف معرفه بعضهم البعض ولهم ذاك  التاثير على بعضهم البعض
 كانما ما هناك شيء بينهم يجمعهم بقوه معنا تلك الصدمة والدموع والقهر عند رؤيه بعضهم البعض تنهدا حاتم بحنق
 ويدور في راسى الكثير  وهو يضع يده على راسه ويزفر بنفعال  لينتبه الكلملت منة وبنبرة ممتعضة مذهولة هي الأخرى 
 منه : قوليلي يا ماما هو ايه اللي بيحصل ده خالتي عفاف وقعت من طولها وحتى مامة حازم لما شافت خالتي هي كمان حصل لها حاجه وتعبت
 وهي تلوح بيدها 
منة:انتي تعرفي حاجة عن الموضوع ده في غلط في الموضوع حاجة غامضة 
وهي تقف بضيق ذهابا وايابا 
منة: هو في ايه عايزة افهم ولله
 تنهداء حاتم وهو يزفر ليقف فاجاه يشعر بالضيق ويريد استنشق بعض الهواء لتصطدم به منه مرة اخرى
 ويندفع جسدها الى الخلف  بفعل رده جسمه الذي يمتلك الصلبة وألقوة وهي بجسدها الضعيف  ترتد الي الخلف علي وشك السقوط علي الارض
 ولكنه حاتم  يسرع اليها ويمسك بخصرها ويضم يده حوله جسده ليمنع سقوطها ويضمها يدفعه الي صدره
  لتنتفض منة  بين ذراعيها  مذعوره محدقة العينه وهي بين ذراعيه يسرع نبضه قلبها شارده بين أحضانها غارقة في عينه العسلية
 وبدلها هو الاخر النظرة والغرق في عينها يتطلع الي ملامحها دون وعي بالزمان ولا المكان
 لتره امها هذا المشاهد الغريب لتنتفض منة من بين ذراعيها متوترة  ونتفضت امها من مجلسها تقف  لترمقة  عينه حاتم وهو يتطلع اليها بتلك النظرة الشاردة لمنة 
 لتجذبها امها من يدها تجلسها بجوارها وبنبرة ممتعضة غاضبة مما حدث وبنظره ممتعضه منفعالة وهي ترى ملامح حاتم المتوتره
 عند رؤيته بهذا الحالة وهي تجذبه منة من بين ذراعيه وتنتزعها منه وهي تصر على اسنانها بغضب وبنبرة شديدة الحنق  تضغط على يده ابنتها بنفعال 
كوثر :  خذي بالك بعد كده وانت واقفه عينك في راسك يا بنت كوثر 
وهي تشير اليها  بسبابته
كوثر :  بطلي تسرعك وبوصي عينك راح فين  عشان ماخذقش  عينك وتبقى عمية  بجد عشان بعد كدا  تبصي قدامك وتفتحي عينك  بعد كده فاهماني كويس وهي تضغط علي يدها بنفعال 
 احنت راسها بعد ان نظرت لحاتم الذي وقف بخجل أمامهم وهو يره ام منة توانبه بسبب وهي لم تفعل شي ليشعر بالضيق مما حدث في تلك الثواني وبنبرة حانقة  اذنكم انا رايح اشوف الدكتور
 وهو يبدو علية التوتر والانفعال ليغادر حاتم الغرفه وهو يقف بعيد بضعة خطوات بالخارج ولا يدري ما يحدث له عند اقتراب منة لهذا الحد
 ينتفضه قلبه ويشارد  بها ولا يفكر سوه بها والغرق في عينها ويظل محدقه ويتوقف الزمان  وهي بين ذراعيه على الرغم
 من انه لم يرها سوى مرة واحدة امس واليوم  يتنهدا بحنق  من تلك المشاعر التي تغزوه ا غمضه  عينه  يشعرب ببعض الراحة
 ليتفاجئ بمن يضع يده على كتفه ليفتح عين بسرعة فجاه هز راسه منفاعل 
حاتم : عدي الله يخرب بيتك  طيب اتكلم جئت امتى 
عدي هو ابن عم حازم  الاخر وكان يقوم بانهاء بعض الاعمال في شرم الشيخ وبنبرة  هادئه
عدى :  لسه واصل من شويه الخبر جاء وانا في المطار جئت على طول من غير ما استنى ولا ثانيه ايه الاخبار  حازم فيه ايه هو كويسه
 رمقة حاتم فهد من بعيدا يقترب و ارتسمت على وجهه الابتسامه التي اشعرت حاتم بالاطمئنان وقف وعدى بكل صارمة وثقة  يحدق اليه وقف أمامهم وهو يتنهدا بارتياح
فهد :  الحمد لله حازم كويس والدكاتره طمنوني عليه حالا بس هو يفوقه من البنج ونقدر نشوفه
 كانت دنيا تقف بالقرب الباب وهي تستمع لكلماتهم  وبلهفه
 حاتم : طيب واسيل
 اوما براسه وهو يشعر بالحنق
فهد :  هي كمان خرجت حازم من الصبح كان بره العمليات بس اوامر  زيدان ببه ان ما حدش يعرف انه خرج من العمليات بسبب الحاله والوضع الامني
 ارتسمت على ملامحه عدي تلك النظرات المريبة الغريبة بخيبه الامل ظنا منه ان حاله حازم خطيرة وانه يموت
 كما وصلت  الاخباره اليه واستمع وجاءته المعلومات من مصادره انه يموت ارتسمت  تلك النظرة التي تمتلي ضيقه
 وهو يشيح بوجهه بعيدا حتى لا يرى حاتم وفهد   تلك النظرة  العابثه ليستدير مرة اخرى
عدي :  مين البنت اللي انت بتسال عليها يا حاتم
 حاتم وهو يحاول معرفه ما يحدث لاسيل اوما براسه
 هاقولك بعدين قلوللي  يا فهد اخبارها ايه دلوقتي
 فهد  بنظرة ممتعضة
فهد :  لسه خارجه حالا من العمليات بس نقلوها  للعنايه المركزه وضعها صعب الدكاتره هايكلموني كمان دقائق تقدر تيجي معي نطمئن على حالتها
انتفضت  دنيا من الغرفه بلهفه
دنيا :  يا خالتي اسيل خرجت من العمليات
 اغمضه حاتم بحنق 
حاتم : سبحانك يا ربي البنات دوال كانهم ردار تفوقه علي الأقمار الصناعية ده  لسه البنت خارجه من العمليات حالا لحقت
 هذا راسه بانفعال وهو  يرهم يندفعون خارج الغرفه حدقه  عدي اليهم وهم يركضون بذهول 
عدي : مين الناس دي تطلع اليه حاتم وفهد بنظره عابثة  بحنق  وهو يتحرك خلفهم
حاتم :  هاقولك بردو بعدين برده 
ليركضه حاتم وفهد
فهد :  بس نمنع دول من الهرج والمرج في صحافه موجودين في المكان 
عدي : انا مش فاهم حاجه وايه داخل دول بالصحافه بيهم دلوقتي
 حدقه اليه فهد بضيق 
قهد: باقولك نتكلم و افهمك كل حاجه بعدين  الموضوع طويل 
وقف فادي  امام كوثر واصدقاء اسيل هو يفتح ذراعيها يمنعهم من المرور وبنظره ممتعضه وهم يشاهدون رجال الحرسه
 يقفون خلفه وأمامه وحوله يمنعون ايه  احد من الاندفاع بهذه الطريقه داخل المستشفى تنهدا بنفعال وهو يتحرك يخرج من خلف الحرسه 
كوثر وقد اشتعل داخلها الغضب وهي لا تدرى ما يحدث الآن
كوثر :  ابعده رجالتك حالا انا عايزة اشوف بنتي انت بتمنعني لي في حاجة انتم مخبينه حاجة اسيل حصلها حاجة وانتم مش عايزينه نعرفها ابعد رجالتك حالا
 وقفه فادي بثقة و بنبره قويه صارمة 
فادي : اسمعيني يا مدام كوثر اللي انتم بتعملوه ده اسمه هرج ومرج و مش اسلوب ناس متحضره
 تحركم بسرعة من غير تفكيره  في المستشفى واندفاعكم ده لي عواقبه احنا في مستشفى فاهمه يعني ايه مستشفي حضرتك في ناس ومرضى هنا
 والوضع الامني لوجود مجموعة  من عائله العدوى  في المستشفى وتامين حياتهم باسلوبكم ده ممكن  يعرضه حد مننا للخطر
 حضرتك قدري ان احنا حياتنا ممكن تكون في خطر واسلوبك ده بتعرضوه الجميع للخطر
 وغير كده حالة اسيل لسه في خطر وغير مطمنه  والدكتور لسه ما قدمش تقرير بالحالة نعرف حالتها وبعد كده اعملي اللي انت عايزة بس دلوقتي نهداء شويه
 لتقف  كوثر  دمعة  العينه تحاول استيعاب كلماته فادي  التي اغلبها صحيح وبنبرة  حزينه 
كوثر :بس انا قلبي موجوع عايزة اطمن عليها
 منة بحزن وقلقه
منة :ارجوك هنشوف دقيقه واحده بس مش اكتر والله انت مش حاسس احنا قلقانين كلامك على دماغي بس دي اختي لازم اطمئن عليها
 لتقف شروق وهي تحدق اليه ممتعضة
شروق :  انت يتمتع دخول ايه حد بصفتك ايه انت مين اصلا عشان تامرنا وتقولنا مندخلش 
 اشاح  فادي بوجه بعيدا يكبت انفعاله وغضبه من تلك الفتاة  المضة التي خرجت له هي الاخرى بتلك الكلمات و تقوم باستفزاز و واخرجه عن شعوره
 وبنبره حانقة وهو يقتربه منها بخطي هادئه يقف منتصب القامة أمامها وهي تتراجع متوترة  يرمقها بعينه محدقا اليها وهو يحني راسه لانها قصيره القامه عنه و بنبره ساخره 
فادي :مش عايز لمضاه يا انسه لسانك حطيه جو وبقك
 انا عارف انا باعمل ايه  مش عايز اعتراض منك انا باعمل
 كده عشان خاطر الانسه اسيل انها انقذة حياة ابن عمي انا مديون لها فاهمه لازم ترتاح ونعرف وضعها الصحي 
 وهو يعتدال يحدق  نحو الجميع 
فادي : وياريت كلكم  تسمعوني ونلتزم بكلامي يعني اليوم كارثه من اوله لحد دلوقتي  وبتمنى من حضراتكم ان ينتهي على كل خير من غير  قلق ومشاكل تانية
 ليقترب فادي  من كوثر وهي ترمقة بعينها وبنبرة متزنه بهدوء 
كوثر : عندك حق احنا لازم نهد شويه وكلامك كله صحح
 و معقول
 لتزفر  شروق تتطلع عليه بغضب استدارت كوثر
كوثر:  يا بنات عنده حق يلا بينا احنا من من وجع قلوبنا مش عرفين نفكر وبخوف ولهفه وسيطره علينا الرعب والخوف ونسينه ان دي مستشفى يلا اتحركوا يا بنات
  وقف فهد وحاتم وعدي يتطلعون نحو فادي الذي وقف بكل هدوء يقترب منهم بخطي هادئه رمقه حاتم بعيناه
حاتم :  فادي  شكرا والله يا ابني من قلبي
 وهو يضع يده على كتفه يربته عليها 
مش عارف كنت  هاسيطر عليهم ازاي تسلم يا فادي اوما  فادي برأسه  وهو يتنهداء بقلق
فادي:  ما كانش ينفع غير كده البنت في العنايه المركزه وحالتها غير مطمئنه وده  اقل وجب نقدر نعمله عشانها اننا نمنع اي اذى ممكن يحصل لاهلها
فادي:  احنا طمئنا على  حالة حازم وهي دلوقتي الدور عليها نطمئن ونعمل اللازم عشانها وعشانه انقذت حياه ابن عمنا يلا بينا نروح للدكتور هايقدم تقرير عن  حالتها ونعرف ايه لزم 
 وقف اعدي وهو يرهم مغادرين وهو لا يعلم ما الذي حدث اليوم من هؤلاء الذي يهتم لهم حازم وفادي بتلك الطريقه وصبرهم عليهم
 اتطلعت شروق نحو فادي الذي صبه عليها تلك الكلمات وهي وهي ممتعضة  وبنبرة  غضبه تتحدث الكوثر
شروق:  ازاي خالتي تسمحي له انه يمنعه  دخولنا  اننا  نشوف اسيل ونطمئن عليها هو ده هو مجنون ولا ايه هو يقربه لها
 حدقت اليها كوثر
كوثر : اسكتي يا شروق عنده حق في كل كلمة قالها احنا  تايهين مش عارفين ايه اللي بيحصل في حاجات غريبه  حصلت النهارده
 ولازم نهدي  ونفكره ونشوف في ايه اندفعنا ناحية غرفة العناية المركزه عشان نشوف اسيل  كان غلط اللي احنا بنعمله يا بنتي ده غلط
كوثر :و يلا انت ودينا على بيوتكم وخذ واخوات اسيل من عندي في البيت  يناموه عند اي واحده فيكم وانا هاتكلم مع امك يا شروق دلوقتي
 شروق ودينا وهم يحدقون بانفعال بقلق
دنيا  : واسيل هنطمن عليها قبل ما نمشي
 منه وهي لا تستطيع الكلام
منة: ماما عندها حق انتم لازم  تمشوا عشان اتاخرت اووى وكمان عشان اخوات اسيل واحنا هانطمنكم  عليها بس نعرف وضعها ايه دلوقتي
 تنهدات دنيا وهي تزفر ممتعضة  تقترب من منه وهي تقبله رأسها  بحنان اخوي وهي تضمها 
دنيل : منه ما تخافيش يا روحي هترجع وتفوقه وتبقي كويسه وهاترخم علينا كلنا  والله 
دمعت عينها وهي تضمها
منة:  انا خايفه يا دنيا 
دنيا : لا يا قلبي قولي يا رب و يلا بقى عشان لازم امشي  ومش عايزه ابقى قلقانه عليك وعلى اسيل كلميني اول  ماتعرفي حاجه
 او مات براسها  بعيون دمعه
منة:  حاضر يا قلبي
 مسحت دينا تلك الدموع وهي تمسك يده شروق التي ترفض المغادره هذا راسها وهي تضع يدها على كتفه 
دنيا : يلا يا شروق اسمعي الكلام احنا مش هاينفع نستنه  وهانيجيه الصباح تكون هي فاقة
 دمعت عيناه و قلبها يؤلمها على صديقتها وهي لا تصدق انها تترك صديقة  عمرها في المستشفى وحدها ولكن ليس
 لها فائده ويجب عليها الاهتمام باخوته اسيل  والبقاء معهم بعد ان انهارت عفاف لتخطي الاثنتين  خارج المستشفى بهدوء  وقلوب مكسورة
 وفي ظل انشغال الجميع فتح باب غرفة عفاف وكانما لا يريد لاحد ان يره او  يعلم بوجوده  او يرها
  ادره زيدان مقبض باب غرفه عفاف بهدوء ليرمقه  بعينها داخل الغرفه راقيه وهي راكعة بين يدي الله تصلي وظل يراقبها وهي تصلي 
في هدوء يتطلع على تلك المراة التي ذهبت منذ سنوات ورحلته واختفت من حياته وسرقت قلبه  من بين ضلوعه وجعلت حياته جحيم مولم
 هوالان يرى الاثنتين معا في نفس الغرفة كأنما لم يفترق سويا منذ سنوات مضت واحدة  في عالم اخر منهارة علي ابنتها  والاخرة تصلى و تدعى لها بالعوده والنجاه
  لتنتهي راقيه من الصلاة رفعت يدها تتضرع بدموع منهمره بين يدي الله
راقية :  يا رب نجي اسيل بنتي يا رب ملهاش ذنب يا رب انقذت حياة  ابني يا رب هي بين يدك دلوقتي وانت الرحمن الرحيم انت الشافي يارب انت الكريم يارب انت القدر انك  ترجعها لحضنه امها  وحضني
 يا رب اشوفها بعد سنين وهي بتموت عشان وهي بتساعده ابني انا
 يا رب نجيها عشان خاطري وخاطر امها يا رب الدنيا مليانه قلوب قاسيه  وهي ما تستهلش الالم والوجع ديه طفلة  بريئه
 يا رب عشاني نفسي اخذها في حضني واشمه رائحتها وقولها وحشتيني يا روحي انا خالتك وامك يا عمري 
يا رب عشاني عشاني انا يا رب نفسي  اشوفها وهي بتضحك وهي كويسه اتمني اشوفها اودم عيني عروسة يا رب ماتحرمش امها منها ولا تحرمني انا منها
 يا رب  احفاظ ابني حازم من كل سوء وشر ونجي هو كمان يا رب راجعه لحضني اطمن عليه هو واسيل يارب انت قادر علي كل شي يا الله
 اغمض زيدان عينه يشعر بالالم داخله من تلك الكلمات المؤلمه في فتلك الفتاه انقذت حياه حازم ابنه الان
 وهي تموت وهو ماذا يفعل لها  سوى الغضب والحقد عليها والتفكير باانانية  ولا يفكر سوى في ابنه فقط و انقاذ حياته 
ليتنهد يزفر بحنق و يغلق الباب لتلاحظ راقيه انه كان هناك احد يستند او يقف خلف باب الغرفه في تلتفت ولكنها لم تجد احد
 لتقف بعد الدعاء وهي تجذبه المصليه من على الارض وهي تقوم بتطبيقها وتجلس على اقرب كرسي  لها من عفاف هي يتطلع اليها
و ثواني لتتحرك يده عفاف هي تفوقه من النوم ويذهب تاثير المهدئ عنها وهي  تفتح عينها بالم  انتفضت راقيه وهي
 ترها وتتطلع اليها وهي تفتح عيناها ببطء وتلك الكلمات التي تخرج من بين شفاتيها وبنبره ممزقة 
عفاف :  اسيل بنتي روحي انت فين هيخدوك مني يا اسيل 
  لتلفت بهدوء متعبه تبحث بعينها عن اسيل  لترى امامها راقيه جالسه والدموع تملا عينيها متالمه وبنبرةممزقة مهزوزة  قاتله 
عفاف: راقيه اختي انت هنا بصحيح راقية انتي حقيقة اودمي 
لتمد  يديها تحاول التمسك بها ولكنها رفضت راقية وانتفضت بعيد عنها متالمه والدموع تنهمر من عينه بصوت حزين وهي تقف ترمقها من بعيدا
راقية : اياك يا عفاف تنطقي اسمي علي لسانك   اياك انا مش اختك ابدا.

رواية العدو الحبيب الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم منى سراج


(غيرة حازم علي اسيل حب وموامرة قاتلة) 🖤
انتفض جسده حازم متالم  وهو يفتح عينه كانما كان يحلم بكابوس يؤلمه ليفتح عيناه ببطي وبنبره متالمه يحدق في الغرفة ادار راسه يعتدال بهدوء وبنبرة ممتعض
حازم : بسم الله الرحمن الرحيم ايه ده حلم ولا كابوس ديه حتى في احلامي مش  عايزة تسبني 
هزاء راسه ممتعض
حازم :اعمل ايه فيك  مش سايباني حتى في احلامي يخرب بيتك بت مصيبة 
 كان حاتم يأخذه غفوة يستريح على السرير المقابل لحازم لكي يكون مرافقه لها  ليستمع لصوت حازم ليعتدل بسرعه وقفه على قدمه وبنبره سعيده ترتسم على وجهه لرؤيه ابن عمه بخير
حاتم :  ايه اسد العدوى مالك خير  اللهم اجعله خير 
رمقه  بعينه بسخريه 
حازم : انت صاحي يا حاتم افتكرتك نايم 
 حاتم بلهجه ممتعض 
حاتم : هو اللي عنده ابن عمي زيك يعرف عينيه تغمض يا مفتري ده انا عيني بقت في وسط راسي بسببك مفيش حاجة اسمها نوم معكم عايلة هم وربنا 
 تنهد حازم ضيق وبنبره حنقه غاضبه يظهره عليه الانفعال
حازم :  اسكت يا حاتم عشان انا على اخرى و روحي في مناخيري اعرفه بس ابن الكلب
 وهو يرمي بكلمات علي ووعد 
حازم: او بنت الكلب اللي يفكر يعمل كدا جاءت له الجراه دي منين وفي قطار مليان ناس و ارواح بريئه  ناس ملهاش ذنب أطفال وبنات وكبار سن 
 هزه حاتم راسه بنفعال ممتعض يزفر بضيقه  وهو يرى ما يلمح اليه حازم 
 حاتم: ما تقلقش انا من ساعه الحادثه وانا رجالتي في كل مكان حتى البوليس بيحقق  في الموضوع
 اليرموك حازم بنفعال وملامح ساخطة وهو يحاول االاعتدال ويسرع حاتم اليه يساعده ويضع خلف ظهره الوساده يتكئ عليها ويزفر بضيق يشعر بالحنق
حازم :  تسلم يدك يا حاتم 
حاتم : على ايه بس يا مجنون بس هاقولك ايه  ما هو الجنان وراثي في العايلة 
 حاول حازم الابتسام لتظهر على ملامحه تلك العلامات وبنظرة متسائلة
حازم :  حاتم 
وهو يزفر وظهرت علي ملامحه التوتر ليقاطعها حاتم بمكر 
حاتم:  عينيك باين عليها فيها سؤال وانا مستني اسمعه يلا يا ابن العدوي انا اقريك وعجنك وخبزك وعارف انت عايزه ايه
 وبنبره من حانقة 
حازم:  بطل رخامه يا حاتم انا على اخرى من يوم الحادثه لحد دلوقت وانا جوايا نار بتولع كل يوم  وجع الجروح مش فارق معي لكن وجعي انا 
ليصمت وهو يشعر بنيران داخله وبنبره ممتعضه يهزاء راسه بسخرية
حازم: طيب يا فالح عامل نفسك ناصح هي عامله ايه دلوقتي حالتها ايه من ساعة الحادثة وانا محبوس زيدان العدوى عامل حظر عليه
 بيضحك غير مصدقه ليسخره من نفسه 
حازم: هو الحظر بمزاجي بس عشان اعرف مين وراء محاولة القتل بس سمعت كلام عشان القلق للي شوفت جو عينه 
انا نقطة ضعفه يا حاتم ماينفعش اكسر ابوي واكون انا للي اقسم ضهرة عشان كدا بطمن عليها لحد ما اخرج من الفوضى دي 
 رمقه حاتم بعيناه وهو يقترب يجلس على الكرسي بالقرب من السرير تنهدا ببعض الالم و بنبره متالمه
حاتم:  هي لسه في العنايه المركزه من ساعه ما خرجت من العمليات كانت ضعيفه ونزفت كثير والرصاص اللي عدت منك كانت قاتلة يعني هي عيشه دلوقتي بمعجزة
ليقاطعها صوت حازم بنفعال ينتفض من مكانها دون الشعور بنفسه او جسده المتألم وحالة الخطيرة وإصابة رصاصتين  لينتفض حاتم يره  يمنعه 
حاتم :انت رايح فين
 ليقف يضع قدمه على الارض ويريد نزع المحاليل التي تصل بالوريد ويريد نزع وتلك الاجهزه المتصله بجسده غير مبالي بنفسه أو اصابة الخطيرة 
 حاتم بنفعال وحنق يجتاحه وقلقه علي حازم من تحرك دون وعي او ادرك 
حاتم: انت بتعمل ايه ايه حازم انت اتجننت ارجع للسرير تاني  حالتك ما تسمحش انك تتحرك
ليرمقه حازم  بانفعال يجتاحة
حازم:  يعني انت لو قلت لي كده انا هخاف وارجع السرير تاني مكاني يا حاتم واخاف علي نفسي 
وبنبره ساخره 
حازم :عيل انا صغير هاسمع كلامك
ليزفر حاتم بانفعال 
حاتم:  انت هتجننيني معك  يا ابني انت شايف نفسك يا مجنون الإصابة شديدة الجروح هاتفتح تاني 
حازم : مش همه الدكتره موجودين يخيطوا تاني لزمتهم ايه للي يفتح يقفلوا
حاتم وهو يحدق إليه بعينه غير مصدقه ما يره من جنان ابن عمه 
حاتم: ولله العظيم الدرجة ديه يعني دماغك طرقعة
 حازم بنبره شديدة الصارمة 
حازم: عايز اشوفها دلوقتي ولزم اشوفها وانت مش هاتمنعني  لا انت ولا زيدان العدوى بنفسه 
ليهز حاتم راسه وهو يقف وضع يده حول خصره بانفعال
حاتم :  اه قول كده بقى 
ليلتفت حازم اليه بحنق 
حازم: قصدك ايه يا حاتم انا عرفك 
 ماله حاتم راسه وابتسام تلك الابتسامه المكرة على وجه
حاتم:  مفيش يا ابن عمي بس شكلك طبيط ووقعت على شوشتك فيها
 ليحدقه حازم  بعيون غضبه منفعلة بنيران حانقة وبنبرة ممتعضه  يملاه الغيظ
حازم:  انت اتجننت يا حاتم المفعوصه دي توقعه حازم العدوي  انت حصلك حاجة في دماغك 
 ليشيح بوجهها  بعيد عن حاتم و يتافف يزفر يفكر  ويعتدل مره اخرى يستدير اليه وبتلك النبرة
 حازم: رغم لسانها  الطويل و رخامتها على الا انها انقذت حياتي ودلوقتي هي في خطر بسببي انا وانا مديون لها بحياته فاهم المسالة مش مسألة  انى وقعت او طابية فيها 
لتتراجع  مره اخرى على السرير وهو يرفع قدمه وقد تراجع لبيثبت لحاتم انها لا تعني له شيء يعود مرة اخرة يعتدال علي السرير وبنبرة ساخرة منها 
حازم:  يعني مافيهاش حاجه مميزة تخليني انا ابوصلها واقع فيها  انت شفتها دي بقى فيها ايه  مميز قوللي قصيره وملامحها متلخبطه 
حاجة كدا ماتعرفش رأسها من رجلها وجسمها مش حلوه ولسانها طويل على والحاجه الوحيده اللي هي كانت مفيده فيها انها 
ليصمت يتنهداء يغمض عينه و يشعر بغصه في قلبه تولمه عليها ليكمل  بتوتر
حازم:  انها انقذت حياتي 
 وظهرت عليه ملامح الحنق
حازم: بنت غبيه جدا 
هذه راسها هز راسه يتذكر ملامحها وفزعها  عند رؤيه المسدس احنا راسه و بنبره حزينه
حازم:  تصور انها لما شافت المسدس بدل ما تنزل تستخبى تحت الكرسي قامة وقفت وهي بتصرخ وتشور بيدها وتقول مسدس 
وقفت قدامي كانت اول رصاصه جاءت فيه حضنتها بسرعه بس كانت الرصاصة التانية انضربت وعدت مني لها 
وانا باخذها في حضني وبنزل بيها  فضلت في حضني لدرجة انها حسة انها بتموت وصتني علي اهلها كانت في حضني لحد النهايه لحد ما وصلت المستشفى
 اوما براسه يتنهدا  بانفعال يقطع قلبه ونيران مولمة  و بنبره حزينه ولكنه لا يريد اظهار كل هذا التعاطف معها وانه قلق عليها حدقه نحو  حاتم 
حازم: حالتها خطيره يا حاتم صح بسببي انا  دمرت البنت
 رمقها حاتم بعيناه وهو يقترب منه يجلس على الكرسي ووضع يده على راسه ممتعض 
حاتم: والله يا ابن عمي انا وصلني شعور دلوقتي غريب منك بس حساس انه شعور حلوة  
وهو يتطلع الي ملامحه حازم القلقة 
حاتم:  بس اول حاجه كده احب اقولك انها بفضل ربنا عدت مرحلة الخطر وهي دلوقتي في العنايه المركزه والدكاتره بيعملوا اللي عليهم عشان تبقي كويسه ما تقلقش انا ماتبع حالتها ساعة ساعة 
 نزلت على اذانهم تلك الكلمات تسعد قلبه
 ليكمل لحاتم : وانت ما تقلقش عليها هي بس مسالة وقت وترجع اسيل بكل لمضتها ولسانها الطويل تاني
 وملحمة لسانها الطويل والخناقات تولع وتشعلل تاني من اول وجديد  بينك وبينها انا بجد والله مستني اشوفها وهي واقفه
تتخانق معك البنت الوحيده اللي تحداتك و واقفت قدامك هو من غير خوف منك
 اللي يضحك حاتم ويتذكرها وهي تقوم بإهانة  لحازم
في تلك الثواني يشعر حازم وينتفض قلبه من السعادة ولا يعلم سر هذا الشعور الذي يعتريه قلبه الان وارتياح وشعوره وبالهدوء والاطمئنان على اسيل وانها سوف تكون بخير
لمحه حاتم عيون حازم الباسمة وملامحه التي  تغيرت منذ معرفة بتحسن حالة اسيل وبنبره ماكره ساخره يرمقه بعينه
 حاتم : باقولك انا فرحان اووي النهاردة عشان حساس ان مزاجك حلو وتحسنت فجاة
وهو يضحك ويضع قدمه فوق الاخرى باستهزاء
حاتم :  باقولك يا اسد العدوي انت بقى لما نخرج من هنا ولا اقولك انا اجيبلك دكتور عيون رمقة  حازم بانفعال
حازم:  لي يعني عيني كويسه 
حاتم بسخريه 
حاتم :لا يا حازم عينك مش كويسه وجعاك 
هزه حازم راسه بسخريه ونظرة ممتعضة شبه ضحك 
حازم: يا راجل انت شايف ان عيني بتوجعني وحاسس بي اكثر من نفسي انت مشكلة 
 حاتم وهو يحاول اثرة غضبه اوما براسه 
حاتم: اه يا حازم  يا مفتري
  وهو يحاول اغاظت وتحريك بعض المشاعر داخله وهو يره في عينه السعادة 
حاتم:  انت بتقول ان اسيل وحشه على انا يا ابن العدوي مين دي اللي وحشه يابني ديه  بسكوته قمرية حته كده حته كده مصريه تتاكل اكله
ليحدقع حازم بنفعال و يشعر بالغيره تجتاحه من كلمات حاتم على اسيل ليصر على اسنانه وهو لا يعلم سر غضبه الآن من حاتم  ولا  يريد اظهار الغصب والحنق ليكمل حاتم 
حاتم :انت مجنون  يا بني احد يقول علي النعمه وحشه  مش خايفه تزول من وشك يا ظالم  دي حته الماظيه لؤلؤه جميلة انت بس اللي عينك فيها حاجه غلط 
ليضغط حازم على أصابعه يده بغضب وهو يشعر بانفعال وحنق واشتعلت عينه غيظ  وراءها حاتم ليتراجع بالكرسي للخلف لانه يعلم ابن عمه جيدا هنا يثور  غضبه و بنبره متوتره 
حاتم:  خلاص اهدا مش هتكلم
صره حازم على اسنانه بانفعال وبنظرة ممتعضه بعده يزفر  بنيران غيرة تحتاح قلبه لا يعلم سرها 
حازم: حاتم انت  اخووى بس انت عارف لو انا مش مربوط بالاجهزة  دي واني مش قادر احرك ايدي دلوقتي كنت عملت فيك ايه وفي لسانك الطويل ده اللي عايز قطعه انت بتقول ايه  انت بتعكسه
 ليقوم حاتم باغاظة اكثر وتصنع الغباء ايه بنت  انت تقصد مين يا حازم بنت مين للي انا بعكسها انت بتقول ايه يا رجل 
 وهو يضع يده على راسه لترمقه حازم بعينه بغضب وبنبرة حانقة 
حازم: حاتم انت عرف انا اقصد مين كويسه 
حاتم بنظرة يدعي الغباء وكأنما لم يكن يقصد 
حاتم :  اه انت  قصدك اسيل يا رجل انا بقول  الحقيقه
 ليعتدل حازم يجلس بنفعال  ليرها حاتم ارتسمت تلك العيون المشتعلة من الغيرة  وهو يضحك
حاتم : مالك اهداء  ايه  بس انا مش مهتم  بيها انت عارف
هزا راسه وهو يضحك على ملامح حازم الحانقة  الغاضبه التي تمتلك غيرة على اسيل من حاتم و بنبره مؤكدا له وهو يهتزا جسده يضحك يشير بيده 
حاتم:  يا رجل انا و وعد ما انت عارف انا بعشقه وعد  يعني مين اسيل دي انا بحب بنت مميزة 
 ليتوقف ثواني وهو يرى امام عيناه صوره منة وهي قلقه متوترة الملامح وهي تضحك  وتخاطره  في باله دون ادراك  منه 
سوي انها خاطرة  على باله فجاه وهو يتحدث ليشارده بها وهي ترتمي بين احضانه و يتذكرها وهي تسقط امامه  ويضمها الى صدره محدقه لعينها يسرح بها 
ابتسم وجهها اليرمقة حازم بعينه 
حازم:   روميو كلامك الحلو  خلص ولا ايه حبيبه قلبك تلاقيها  دلوقتي فرحانه فيه وهو يعتدال يستندا بظهرة علي الوسادة يشعر ببعض الألم  وشمتنه دلوقتى انا عارف عائلتهم كلها عايزه الولعه الله يقطعهم 
 ليضحك حاتم من كلمات حازم
حاتم:   انت عندك حق  ولله  بس لو انا روميو يا ابن العدوى  هيبقى انتي  الدنجوان كازانوفا عصرك واوانك 
وهو يضحك
حاتم: بمناسبه الولعة  ايسل الحب القديم وصلت من ثلاث ايام وانا مانعها عنك بمعجزه باقولها ان الدكاتره مانعين الزيارة
 ليزفر  حازم بانفعال يجتاح 
حازم:  ودي ايه اللي جابها هي مش قالت انها هتستقر امريكا وديره شركات عمي من هناك
 اوما براسه بضيقه لانها يعلم تصرفت ايسل الجنونية والمشاكل التي كانت تقع بها وتورطهم في الكثير من المتاعب من من حوادث وسكر والظهور في أماكن عامة بصورة شبه عارية ومصاحبة أصدقاء غير مناسبين  
حاتم: اه بس رجعت في كلامها وهي عايزه تستقر هنا تاني وشكلها عقلة
وهو يرفع حاجبه بسخرية منها
حاتم:  راجعت وشكلها يا اسد العدوي عايزه. ترجع الميه لمجاريها بينكم  تاني وتولع حبك القديم في قلبك
 وعلى سيره تلك  الفتاة ليطرق الباب ويدخل الطبيب وايسل بجواره لتركضه نحو حازم بلهفه وقلق وهي تقف قبله السرير تنحني مسرعة تضع قبله على وجنته وتضمه بلهفة
ايسل:  حازم يا بيبي انت كويسه الف سلامة  عليك يا قلبي انا هنا من ثلاث ايام
 وهي ترمقه حاتم بانفعال وسخط وتصر على اسنانها
ايسل: بس في احد كان مانعني عنك وفكرني غبية
ابتسام حاتم وبلهجة ساخرة يضحك واشاح حاتم بوجهها بسخريه ضاحكا يا رب دي مظبوطه على الساعه يا ريتني كنت جبت في سيره حاجه حلوه كانت اكيد هاتتحقق 
 ليستدير بحنق يجذب الجاكيت الخاصه من على السرير ل ليرمقه حازم بعينه ويره حازم نغادر ويزفر بحنق  ويحاول ابعاد يدها ايسل عنه
 حازم: على فين يا يا اخرة صبري
 وبنفعال يجتاحه والغضب من روية ايسل و بنبرة ممتعضه
حازم: ايسل ابعدي يدك انت مش شايفه انا مجروح ايه رايك تشيلي يدك من على كتفي 
لتتراجع حنقه من رد فعل حازم الذي كانت ملهوفه على رؤيته والقلق عليه وليكمل كلماته وهو يحدق نحو حاتم 
حازم: باقولك يا حاتم  انت شكلك زهقان وانت جاي كدا يا ابو لسان طويل  تصور اسيل من من اوضه العنايه المركزة عايز اشوفها ليحدقه  إليه حاتم مصدوم من كلمات حازم 
حاتم:  انت بتتكلم جدا
اوما براسه بانفعال 
حازم: اه  انا باتكلم جد ومن امتى انا باهزر مش حضرتك منعتني اني اشوفها استحمل بقه  تبقى تصورها عايز اشوفها دلوقتي 
 لتشعر ايسل بشيء غريب وهي تقف و بنيران تشتعل في قلبها وبنبره حانقه تقترب منه تضع يدها على يده 
ايسل: اسيل دي مين اللي عايزه تشوفها يا حازم وكنت عايز تقوم من مكانك بحالتك دي عشان تشوفها  مش البنت دي اللي كانت معك في القطر انا عرفت  الحكايه بس انت مالك ومالها ايه داخله فيها وملهوفه عليها كده ليه وعايز حاتم يصورها لي للي يشوفك يقول وحشك يعني ولا ايه 
ليدخل الشك والغيرة الي قلبها ود تفتحها وينبض قلبها بتلك النيران و ترتسم على وجهها تلك الملامح الحنقه بنفعال وغيرة مشتعلة داخلها وهي ترفع سببتها سبابته في وجه 
ايسل:  حازم اياك تكون انت والبنت دي في علاقه انت تعرفها يا حازم عشان كدا كانت معك في القطر رد عليه تعرفها 
 لينتفض جسدها بنفعال وغيرة  ويشعر حازم بالضيقه من كلماتها وبنبرة حانقة 
حازم:  اسكتي يا ايسل انتي  جايه تطمني علي ولا تعصبيني وبلهجة ممتعضه يعلوا صوته
حازم:  دكتور انا دمي محروق وحاسس اني هنفجر انت مش مانع الزياره  عني 
لترمقه  ايسل بعيون  حانقه لا تصدقه كلماتها 
ايسل: حتى على انا يا حازم  انا ايسل 
و بغضب وانفعال
حازم:  اه وخصوصي انتي وتكاد  الدموع تنزل من عينيها
ايسل:  انت بتقول ايه عايزني اطلع بره وامشي وما جئيش ازورك وبنبرة حانقة مغتاظة 
ايسل: يبقى كلامي كله صح انفعالك وعصبيتك من كلامي يثبت انك انت والبنت دي في علاقةانت انت بتحب البنت ديه  
شاح بوجهه بغضب ارتسمت علي وجها تلك النظرة الحارقه هزاء راسه موكدا لها 
حازم:  ايوه يا ايسل انا والبنت دي وهي اسمها اسيل على فكره انا وهي بنحب بعض على وشك اعلان خطوبتي انا وهي انا بعشقه مش بحبها بس ارتاحي بقى وريحيني عشان ترتاحي
 لتنزل على اذنها  تلك الكلمات كاالصواعق تدمر وتشتت داخلها لتشعر بالقهر وتدمع عينها غير مصدق 
ايسل: انت بتقول ايه انا مش مصدقة  انت بتحب واحدة تانية غيرى يا حازم 
ليشعر بالاختناق من كلماته 
 تلك الثواني تدخل من الغرفة راقيه  ام حازم ترتسم على وجهه تلك الابتسامة وبنبرة ه سعيده من متلهفة 
راقية: ده احلى خبر في حياتي يا حازم 
وهي تدمعه عينها عند رؤيه حازم بخير امامها ليضحك وجهه ومن بنبرة  سعيده تمتلي فرح ترتسم علي  وجهه 
حازم: ست الكل الغالية وبنبرة ضاحكة وهي مقبلة. عليه ايه يا راقية الدموع ديه كلها هو انا موت ولا ايه 
 لتقترب بعيون دمعه ويعتدال حازم بسرعة يحاول الجلوس الضمه امها 
 وهي تقترب منه وضعه يدها علي  وجها غير مصدقه
راقية : قلبي وروحي  بعد الشر عنك انت 
 لتقوم  بضمه الى صدرها  بحنان
راقية:  يا روحي وعمري  ان شا الله انا وانت لا  لك يا روحي ايك تخوفني عليك كدا تاني يا حازم  انت نبض قلب امك يارتني  انا بدلك  يا ابني ولا اني اشوفك موجوع وتوجع عليك كد 
وبنبرة حانقة بغضب 
حازم:ايه يا راقيه الكلام ده
 وهو يقبل رأسها بحنان
حازم:  بعد الشر عنك انا افديك بروحي يا امي 
 لتبتعد بعض سنتيمترات  تحتضنه وجهها بين يديها تتطلع اليه 
راقية: عمرى انت يا ابني الف سلامه عليك يا روحي يا روح امك 
 ليقترب حاتم منها يضع يده على كتفها راقيه بدلع 
حاتم:  ايوه كداضحكي عشان انا تعبت من الدراما اللي حصلت اليومين اللي فاتوا  حدق حازم ومال براسه  نحو لحاتم 
حازم:  دراما ايه
 تطلع حاتم بعينه نحو ايسل يهزاء راسه او محازم براسه يحدق لايسل التي امتعضه وجهها وهي تره وبنبرة منفعالة بحنق تحمل داخلها الكراهية  وهي ترى ملامح حاتم ولا يريد التحدث امامها وبنبره غضبه
ايسل:  اتكلم يا حاتم انا عارفه عايزني اخرج عينك بتقول كده ارتاح انا ماشيه 
 لتقوم بالتحرك بسرعه وادخلها نيران مشتعله بخطي سريعه خارج الغرفه  لتقاطعها رقيه خائفه من رد فعل حازم
راقية :  ايه يا حاتم حازم لسه خرج من عملية صعبة  و انت عايز توجع دماغه بكلامك 
 ليضحك حاتم بسخرية ويعلم عناد ابن عمه ولولا ابيها كلن قد خرج من المستشفي
حاتم:  عمليه ايه يا امرتي  عمي ده بسبعه ترواح
 ليشعر حازم بشيء ما تحاول امه اخفاءه  عنه ليقاطعها حازم
 حازم : راقيه انا عارفك في ايه في حاجه انت مخبيها عيونك والتوتر ده انا عارف
راقيه بتوتر وانفعالي وخوف من معرفة الجميع الحقيقة 
راقية: مفيش حاجه يا بني
 ليتدخل حاتم  في الحوار بسرعه مفاجأة لها مقاطعا لحديثها 
حاتم:  يا معلم امك و ام اسيل وحتى ابوك يعرفوا بعض 
ظهرت ملامح التوتر والانفعال على وجهه راقيه وخوف يجتاح  قلبها  ظهرت ملامح التوتر والانفعال على وجها حازم وهو يشعر بالذهول والصدمه
حازم:  انت بتقول ايه ابويا وامي وام اسيل 
ليرمقه ام   بعيون متسائلة ماما انت تعرفي ام اسيل منين 
 شعرت بالتوتر و قبل ان تكمل حاتم يقاطعها مره اخرة
حاتم:  اه يا ابني باقولك  دراما احكيلك كل حاجه بعدين على كل للي حصل  بس اطمئن على حالة اسيل وارجعلك ومراتي عمي تحكي حكايه ما عرفتها  ام اسيل عشان انا تايه وعايز اعرف بجدا ايه ده النظرات ولا كأني في مسلسل تركي مشي يا مراتي عمي 
ليستدير ليخرج لتحاول راقيه الهروب من الجواب لانها تعلم أن بقية مع حازم سوف يكتشف كل شي وبنبرة مسرعة 
راقية :   استني  يا حاتم خذني معك اطمئن عليها 
رمقها حازم بعيون متسائلة  وهو يعلم امه جيدا حين تريد اخفاء امر والهروب منه وبنبره حانقة 
حازم: : ماما لازم نتكلم  ايه الحكاية 
وهي تحاول التمسك والابتسامة له
راقية :طبعا يا روحي بس اطمن على اسيل وارجعلك
 لتخرج مسرعة  ودخلها مفزوعة  متوترة من معرفة اولاد العم الحقيقه و حقيقه اسيل ومن هي بالنسبه لهم 
لتمر عده ايام  بعد الحادث ومعرفه الجميع بما حدث الحازم ومكوثه  في المستشفى في حالة خطيره وهروب رقيه من اختها عفاف
 وعدم البقاء معها بعد ان اطمأنت علبها من التعب وحزن عفاف والألم  الذي يجتاح قلبها وصدرها
 وتوقف زيدان عن الماجي الي  المستشفى سوا مرات  قليل لتجنب عدم رؤيه راقية  في المستشفى ومعرفه ايسل بعلاقة  حازم واسيل الغير حقيقية
 وغيرتها وحانقه عليهم و انها تحاول تفريق بينهم باي طريقه وبقاء منه وكوثر بجانب عفاف في المستشفى 
ورغم  إصرار  حازم وحاتم علي معرفة ما يحدث  وهروبها  راقية الدائم من رؤيه زيدان وتجنب رؤيه عفاف في المستشفى
 وحنق الجميع من اعداء حازم وابيه من نجاه حازم من الحادث وخروجه بخير
 ليقف ياسين بغيظ وسخط قباله احدي شواطئ  يزفر  يعلوا صوت بنفعال 
 ازاى اقدر ينفدا منها  ازاي  يعيش بعد إصابة الخطيرة  دي ازاي هتجنن
 ليرن هاتف وبنبرة تخلوا من الانفعال 
ياسين : ايوه معك انا عارف ان الشحنة هتوصل كمان يومين لا اطمأن  من كل حاجه تمام وانا مجهز كل حاجه ما تقلقش كله تمام الأوامر اومر  سلام
 ليتنهداء بانفعال وهو يقوم  باغلاق الهاتف و يفكر ولا يصدق وبنظرة حانقة تمتلي حقد 
ياسين : اصبر يا ابن العدوى يمكن نجاة المره دي  بس المره الجاي هيكون موتك على يدي انا وما حدش غيري هايحزن ابوك وامك عليك 
 جلسات ايسل ووعد في احد المطاعم المشهوره يتناولون طعام الغداء رمقة وعد بعينها عيون ايسل الحائره بغضب وبنبره ماكره
وعد:  مالك كده بقلك كم يوم زعلانه ومش في المود ايه مالك ايه اللي حصل بينك وبين حازم مش  طمنتي على حبيب القلب في المستشفى وهو صحته كويسه و تمام
 وهي تشتعل من  داخلها حقد والغضب يعتريه قلبها وتتظاهر امام ايسل بتلك السعاده الزائفه
وعد: ايه يا بنتي  مالك بقى دلوقتي شكلك واخذه بومبه هي  شكلها كده حكاية  في ايه يا بنتي العدوي مالك قوليلي
 وبنبرة حانقة وهي تزفر  تضع يدها في حقيبتها  تخرج قطعه شيكولاته وتقوم بتناولها بغضب لتترك وعد الطعام وتحدق اليها تهزاء رأسها 
وعد: لا شكلك كده في بلوه شيكولاته مع جسم المانيكان ده ومش خايفه على على جسمك يبقى انا عندي حق في مصيبه في ايه يلعبوا صوتها اتكلمي انتي نزل عليك الخرس
وابنبره ممتعضة  توشك على الانفجار 
ايسل : حازم بيحب واحدة تانيه وهيتجوزها وانا هتجنن اوى يقدر يكون مع ست غيرى 
 شهقت  وعد مصدومه 
وعد: انت بتقولي ايه حازم هيتجوز انت بتقولي ايه مش مصدقه  كلام  جبت الكلام ده منين وازي
 و شعرت بالاضطراب دخلها وهي لا تعلم عن هذه المعلومه شيء عن حازم وسر اهتمامها  بحياه حازم لهذه الدرجه وبعيون مغتاظة وقلب يشتعل غيرة وغضب وهي تزفر والغيره تمزق داخلها
ايسل:  هو بنفسه اللي قال بالسانه لما كنت عنده في المستشفى من يومين حرق قلبي ومن ساعتها وانا في نار 
 هزت وعد راسها بانفعال  وهي تفكر 
وعد: ومين البنت دي اللي كلامك عنها  وقال انه هيتجوزها  اغمضت عيناها متالمه بنيران تحترقه بداخلها  وهي تاكل الشيكولاته بشرها
ايسل : مش هتصدق
وبتلك النبرة  الساخره قوليلي بس انا مصدقاك من دلوقتي
ايسل:  البنت اللي كانت معه في القطر اعتدلات وهي تشعر بالتوتر وهي لم تكن تعلم ان كان هناك  مع حازم احد  في القطار
 بنت وبتلك النظرة المتوترة 
وعد:  هو كان في بنت مع حازم في القطر 
قصدك ايه يا ايسل بنت مين هو علي علاقة بيها واسمها ايه
 وبتلك النظرة الحاقدة هي كانت معه وإصابة رصاصة وحالتها خطيره  في العناية المركزة وهو كان هيتجنن عليها وعايزه يطمئن عليها رغم اصابته وحالة
 لترسم تلك الملامح  على وجهه وعد وتلك الشعور بالفرحة  الذي اسرع النبض داخلها وبسعاده ارتسمت على وجهها 
يعني حازم لي حبيبه مخفيه وسرية بعيدا عن العيون وهو بنفسه بيحاول انه يخفيه الموضوع  وكانت معه في اسكندريه وبنبرة  ممتعضه يشتغل الغضب بداخلها
 ايسل:  انا هامحي البنت ديه هتموت ما حدش يقدر ياخذ حازم منى حازم ده بتاعي بتاع ايسل العدوي وبس وانا مالى رأسها بسعادة انا  رتبت كل حاجه ساعات من دلوقتي  عمرها معدوده  هلي الصوابع من دلوقتي 
رمقتها وعد بحنق وكانت تخطط لشي آخر 
وعد :  انت بتقولي ايه انت اتجننتي وبلهفة وغضب وانفعالي
ايسل:  ابقى مجنونه لو سبت البنت اللي اسمها اسيل دي تاخذ حازم ابن عمي مني ده بتاعي انا وبتلك الابتسامة
 الشيطانيه  عدي على يدك الساعات يا وعد البنت للي اسمها اسيل  هتموت خلال ساعات في العنايه المركزه في في هدوء قضاء الله وقدره 
ارتسمت علي وجهها تلك الإبتسامة الماكرة  على شفتيها
ايسل: الله يرحمها حازم العدوي بتاعي انا وبس اي احد يفكر فيها محي من على وش الدنيا مهما كانت مين
 ولم تكن تعلم ايسل صله القرابه التي تربط اسيل بعائله العدوي ومدى القرابه التي سوف تحدث في المستقبل بينهم ومدى قربها من الجميع ..

رواية العدو الحبيب الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم منى سراج

( رخامه حازم على اسيل وغزل حاتم لمنه وسر العلاقة المخفيه منذ سنوات)
 جلسه حاتم في غرفه اسيل يتطلع الى ملامحها الهادئه الساكنه بعد ان تخطت مرحلة الخطر وتم نقلها لغرفه في المستشفى
 وكان حازم اول من داخل الى غرفتها ومنع اي احد من الدخول حتى امها واصدقائها ليجلس امامها محدقا اليها
 ترتسم على وجهه تلك الابتسامة التي تنبعث من قلبه وهو 
لا يعلم سر هذا الشعور الذي يعتري قلبه ويملي قلبه وعقله
 فتلك الفتاة في ايام معدوده اصبحت تشغل تفكيره دايما 
 وما حدث بينهم في القطار جعله يقترب منها اكثر و يريد التقرب منها والتعرف عليها اكثر
 ودار داخل راسه حازم الكثير والكثير  في هذه الدقائق وهو يردد بصوت هادئ عبارة  متكرره وهو يضع يده على راسه
حازم:  اسيل اسيل دخولك حياتي لخبطني اووى مش عارف انت ربنا دخلك عشان تنقذي حياتي ولا عشان تشغلي بالي  وتشتتي عقلي وقلبي
 هز راسه يتحدث اليها بغضب يغمره  من تلك المشاعر التي تغزوه وبنبرة منفعالة يصر علي أسنانه بغضبه يشير إليه بيده بحنق
حازم:  انا متغاظ منك اووى دلوقتي شعوري بانه بنت غريبه تنقذ حياتي وانا عايز انتقم منها وربيها عشان لسانها الطويل علي 
تنهداء وهو يهزا راسه يضمها عينه بضيقه
حازم:  ومستغربا الصدفة  اللي دائما بتجمعني بيك انا وانت يا اسيل 
تنهداء متعب وهو يغمضه عيناه يحني راسه الى الخلف يجلس على كرسي بجوارها  ليريح عقله قليل وهو بقربها حتي لا ينشغل باله بها وهي بعيدا عنه
 ليستمع لصوت اننين ليفتح عينيه بسرعة ليجدها  وهي تحرك يدها وتفتح عينه  بالبطيء انتفض قلبه ولم يدري سر هذه السعاده 
وهو يرها بعد ايام من الخوف والتوتر تفتح عينها وتستفيق امام  ليرمقها بعيناه وبنبرة حانية لا تخرج من حازم العدوى بكل غروره وتكبراقترب منها على عكس عدته وينحني اليها و بنبرة متعبة شبه وعية وهي تفتح عينها 
اسيل : اه  اه تلتقط أنفاسها انا فين ماما ماما انتي فين 
ليقوم حازم بالاقتراب منها يطمنها يمسك يدها بحنان 
حازم:  اسيل اهدي   انت كويسه ما تقلقيش 
فاتحت عيناها بابطي سنتمترات وتغمضه  مره اخرى متعبه وهي تحرك يدها ترفعه تريد ازالة قناع الاكسجين
اسيل : انا فين انا فين 
حازم: اسيل انت في المستشفى ومجربها وبنبره شبه طفوليه ايه البتاع اللي على وشيه ده ساعدني وشيله
 حازم وهو يكاد  يضحك منها رغم انها مصابة في حالة خطيره تحاول ان تكون لمضه وكأنما هي طفلة صغيرة 
اسيل:  حاسه انى متكتفه ايه ايه البتاع ده وعيني مزغلله مش شايفه حاجه
 وبنظرة شبه طفوليه كانما  تشكو الى ابيها ان ينزع هذا القناع عن عنها 
اسيل: حازم في حاجه على مناخيري شيلها يا حازم
ل يرمقها بعيناه ضاحكا من كلماتها وبنبرة ساخره
حازم:  يعني انت لمضه وكمان غبيه هاقولك ايه ده قناع اكسجين عشان يمدك بالهواء عشان ما تفطسيش  دلوقتي مننا فوقيه كدا وخلي عقلك يشتغل الاصابه في جسمك يا لمضه مش في عقلك مجنونة 
لتحاول اسيل الرد عليه رغم اصابتها وعدم تركيز ها بكل لمضة 
اسيل: انت بتقول ايه مين دي اللي تفطس يا حازم 
حازم وهو يشعر بالسعاده بداخله وهو يستمع الى كلماتها الطفوليه وطريقتها في الحديث معه ولمضته  الزائده عليه حازم وهو وهو يقف أمامه يضحك 
حازم:  ده اكسجين عشان تتنفس يا بنتي هتجننيني ركزي بقى
 ل يغمض عيناه يفكر ويضحك وهو يتطلع اليها مال راسه بنظره ماكرة 
حازم:  انت بتقولي عينك مزغلله عرفتيني وناديت اسمي ازاي  بقه من ساعة ما فوقتي وانتي بتنادي باسمس 
اغمضت عيناها متعبه
اسيل:  مش عارفه هو انت صاحب الاسم ده اسم بيخاطره في بالي 
 ليصمت حازم ويتركها تكمل ويستمع إليها بسعادة
اسيل:  الاسم ده في ذاكرتي مش عارفه يمكن محتاجة وقت افتكره هو مين ولي هو ذاكرتي
 ليضحك حازم  وبنيرة ماكرة ساخرة 
حازم: يعني فقدت الذاكره احسن برده يمكن ساعتها لسانك ولمضتك، تنسيهم كمان مع ذاكرتك اللي فقدتها
اسيل بنبرة طفوليه ممتعضة بحنق 
اسيل: انت جاي عشان ترخم علي  ولا ايه بالظبط  انت بقة  مين  ورخم اووى  وتعبتني وانا لسه  فتحة عيني 
وبنبرة ساخرة منها يرفع حاجبه يعلم انه تعلم من هو 
حازم : لا بجد اانتي مش فاكراني و بتستعبطي وعاملة نفسك مجنونه رسمي انا اللي انتي ناديت على اسمه دلوقتي
اسيل بعانده وبنبرة ساخره  منه 
اسيل:  اه الرخم المغرور المتكبر المستهترا الغبي  اللي وقعني وسابني علي الارض  اللي اتخانق معي 
لتصمت وهي تتالم  وتتذكر باقي الاحداث و لتدمع عينها وهي تتذكر امام عينها شريط الاحداث  يوم الحادث وبنبره حزينة 
تحدق نحوه وشعور حازم  بالالمها من تلك الكلمات التي تتفوه بها اسيل دون وعي وادراك منها
اسيل:  اللي حضني عشان يحميني واقف اودمي  عشان يحميني من الاذى وكان معي  لحد مش فاكرة للي حصل بعدها
 وهي تتذكر الحادث وضعفها وبنبره دمعه اغمضت عيناها وهي تتذكر انها كانت سوف تفارق الحياه  وتترك امها واخوتها ليحاول حازم مساعدتها من الخروج من هذا الشعور اوما براسه
حازم:  يعني انت فاكرة اهو كل حاجه وغروري وتكبر ماخلتيش حاجه كان ناقص تشتميني كمان 
تنهدات  وهي تشعر بالالم
اسيل:  انت ارخم رجل شفته في حياتي مغرور اووى  و فاكر نفسك
 حازم بنظرة ماكرة مغتظ 
حازم: انا كنت عارف حتى وانت حالتك خطيره لسانك الطويل ده مش هتبطلي لماضه ورخامه ليه
 لتبادل الرد ممتعضة حانقة 
اسيل:  ايوه عشان بسببك كنت هاموت
 ليقف ينحني اليها بغضب لانها استمع من بين شفاتيها لكلمة الموت وتلك الكلمة التي ازعجته وبنظرة ممتعضه ينتفضه من الغضب 
حازم:  انت اللي غبيه  مجنونة حد يقف في وش واحد رافع مسدس وتشاور عليه كمان كأنها لعبة
 لتحدق اليه بنظره متعبه متوترة وبنبرة طفولية 
اسيل هو انت جاي تتخنقه معي وانا تعبانه وبموت عايزه تموتيني  انت بس استني لما اقف على رجلي عشان اعرف ارد عليك يعني انت ما تستغل ضعفي وبعدين انا مش انا
 ماشفتش حد رافع مسدس  قبل كدا غير في المسلسلات والافلام وخفت منه اترعبت وافتكرت نفسي خلاص اني هاموت 
لينحني  إليها محدقه لعينها وهي بهذا القرب منه ويرمقه بنظرة متلهفة 
حازم:  لا انت مش هتموتى نصفي حسابنا مع بعض يا انسه اسيل وحتى بعده ماخد حقي منك  انا بنفسي هاخذ بالي منك ومن تصرفاتك المجنونه
وهي تشعر بالحنق والضيق من كلمات حازم التي تثير جنونها
اسيل:  انا مش مجنونه انت اللي مجنون
 اوم برأسه 
حازم:اوك   طيب انا مجنون بس لحد ما تقف على رجليك واعرف اتكلم واتعامل مع لمضتك،ولسانك الطويل ده 
  وبنبرة  ممتعضه كالأطفال 
اسيل: انت اصلا ايه اللي دخلك عندي انت رخم ومغرور وانا مش ناقصك فين ماما واخواتي مش هما اول ناس كانوا لازم اشوفهم برده مش انت يعني هو انت من بقي عاملتي
 حازم وبنبرة ممتعضة  ساخره يرمقه بنظرة ماكرة 
حازم: اه كلامك صح بس حضرتك يا آنسة اسيل كنتي بتنادي  باسمي طول ما انت نائمه
 لتشعر بالخجل من كلماته  وهي تظن انها ربما تكون تلفظت بكلمات غير لائقه وبنبرة مهزوزة متوترة 
 لا انا عمري ابد انت ولا في دماغي  اصلا اما  بكرهك ازاي انادي عليك وأفكره فيك انت اتجننت رسمي
 ليقترب منها بعيون باسمة بسخريه يحدق لعينها وهو يضع يده ينزع قناع الاكسجين بضع سنتمترات وهو يتطلع اليها
حازم:  اسالي نفسك انتي بتفكري في ليه ولو مش مصدقاني اسالي احد من الطاقم الطبي انتي طول الوقت بتنادي حازم حازم حازم افكره ايه انا من كلامك انك بتحبيني معجبة بيه مثلا 
اسيل وهي تشعر بالحنق والغيظ من كلماتها وهي تشعر بالخجل والضيق وحمراه وجهها من قرب حازم  منها وانفاس التي تلفخ  وجهها  وعانده تحدق اليه وبنبرتها الطفوليه تنفي 
اسيل: كذاب كذاب كذاب يا حازم انا مش بافكر فيك ولا اهفكر فيك وتقوم باغظة واستفزاره
اسيل: انا باحب واحد ثاني هو حياتي وروحي يبقى افكر فيك انت ليه ليشعر حازم بانفعال من كلماتها 
🖤🖤🖤🖤🖤
ولا يدري 
ولا يدرى.لم شعر بالضيقه عندما قامت باخباره بذلك شعر بالحنق ليحاول كبت غضبه منها وبنظره  ونبرة ممتعضة يبتعدا عنها 
حازم:  على العموم انا  مش ناوي ارخم عليك اكثر من كده انا خارج واهلك هيدخلوا يطمئنون عليك وانا هابقى اطمئن عليك واجي اشوفك  كل يوم 
لترمقه بعينهاوهو يقف منتصب القامه بثقه يتطلع اليها وبنبرة ممتعضة حانقة منه
اسيل: انا بقه  مش عايزه اشوفك يا رخم  يا مغرور ويلا اخرج بره انا تعبانه وانت تعباتني اووى اصلا
 انا  لسه بافتح عيني القيك اودمي يعني ايه العذاب ده يا رب انت جاي تطمئن علي ولا جاي تتعبني وتغظني
 و ترخم وتفرسني انت عايزه تموتني يعني من الغيظ والقهر اخرج بر يلا بقه كفاية كدا النهاردة عليه ولا عايز تكمل و تاخد حقك مني 
وهي تشايح بوجهها ممتعضة  بعيد عنه حتى لا تره ولكنها شعر بالضيق وهو يقترب منها بسرعه وينحني ويرفع يده يلامس وجانتيها يضع يده يريده روايتها وهو يضحك بسخريه
 يتطلع الى ملامحا الطفوليه الجميلة التي تاثير قلبه وكان اول مره يلمس وجهها ويكون بهذا القرب منها 
وتلك المشاعر التي تجتاح من الدخل ودقات قلبه المسرعة ويشرده بها  لثوانى وبنبره حانية
حازم: اسيل افتحي عينك عايزه اقولك حاجة مهمة 
 و بعناد وإصرار ونبرة ممتعضة بغيظ كالأطفال 
اسيل:  لا مش هافتح عيني و سيبني بقى يا ارخم خلق الله انا تعبانه انت مش شايف انا باموت وانت بترخم عليه يعني  موت مخنوقه وموجوعه يا رب ليه  يا رب اعمل ايه انا عملت ايه وحشه في حياتي عشان اقابلك 
وبنفذا صبر وضيق تفتح عينها لتره بتلك الملامح الوسيمة والعيون الساحرة وهو يتطلع اليها محدقا لملامحها لتقع عيناها وتقابل عيناه
 وتصمت اسيل وكانما غرق الاثنين في بحر من الحب والعشق والهفة ولا يريدنه  الخروج منه تلك المشاعر والشعور بالأمان والحنين و لهفة دقات القلب المسرعة
 تلك المشاعر التي اجتاحت قلب كلاهم في تلك الثواني ويعم الصمت ليقاطعهم طرق علي باب الغرفة  وبسرعة كبيرة
 ينتفض حازم ويخرج  من شروده و يبتعدا عنها ويحاول كتبت تلك المشاعر وعدم اظاهر امام  اسيل ودقات قلبه التي تنتفض دخل صدره
 بسبب قربه منها أغمضه اسيل تنهداء هي الأخرى ولا تعلم  تاثير عليها  ولا تدرى
ما حدث منذ ثواني لها وهي تتطلع بعينه نحو  حازم وكأنما  الزمان قد توقف بينهم ولم يبقى سواهم وحدهم معا في تلك الثواني ليمر الزمان ويتوقف عندهم عنده هذه اللحظه
 ليقف حازم  مسرعا مستدير الظهر يحاول التنفس  بهدوء تتلاحق انفاسه لتدخل الممرضة او بنبرة تمتلي هدوء وهي تدلف الداخل الغرفة ترتسم علي وجهها تلك الإبتسامة 
الممرضة:  حازم بيه اسفه عل المقاطعة وازعجك بس ميعاد الدواء والتغير على الجرح و تركيب المحاليل الانسة اسيل
  وحضرتك لازم تخرج انت كمان الدكتور منتظرك في اوضتك عشان يتم التغير على جرحك انت كمان 
لترمقه اسيل  بعينها وهي لم تكن من تعلم اوتره من شده والانفعال والخناق المستمر بينها وبين حازم 
ولم تره اصابة  هو الاخر بسبب كل هذا التحدي بينهم الخناق في ما بينهم لتسدير بهدوء ليه وترى يده المصابه على حماله الكتف ووبنبرة ونظرة متالمه
اسيل: حازم  انت انصبت وانت سكت وماقولتش 
لتشعر بالحزن وهي لا تدري سر شعورها بالالم و تشعر بالاسى من اجله وبنبرة حزينة تحاول جعله يتكلم معها
اسيل:  حازم رد علية انت انصابة عشان تحميني من الرصاصه صح
ولم يستدير اليه حتى ولم يجيب عليها او علي  سؤالها وبنظرة  ممتعضه تخترق داخلة بكلماته 
حازم: على فكره غصب عنك هاجي اطمن عليك مش بمزاجك وكل يوم وقت ما احب انا اشوفك فاهمة 
 ليقف وضع يده في سرواله بثقة وتكبر 
حازم : حازم العدوى محدش يتحده او يرفض كلامه ولا حتي انتي يا لمضه
وبخطي سريعه يخرج من الغرفه ويقف في الخارج يزفر بحنق وبنبره غاضبة تجتاح قلبه
حازم:  بالعكس يا اسيل انت اللي انقذت حياتي يوم الحادثه عشان كده متغاظ منك مش اووى اوى انتي تعرضي حياتك للخطر عشان حد ماتعرفيش عنه حاجة وللي بينك وبينه خناق 
مش عارف ليه جوه قلبي نار وشعور مش عايز احس به ابدا يا اسيل انا لزم اكرهك الحب الشعور ده ضعف ليزفر بحنق وتلك المشاعر تتوالد داخله
🖤🖤🖤🖤🖤
رنه هاتف ايسل وهي في الجيم وهي تجيب بانفعال وظهرت على ملامحها الحنق وهي تغلق الهاتف في غيظ وانفعال ارتسمت علي ملامحه الحنق روبنبره تشتعل غضب 
ايسل : حيوان غبي متخلف حبه اغبياء شغالين معي 
وانتفض جسدها
ايسل:  متخالقين 
 رمقتها وعد وهي تركضه على جهاز التمارين الرياضيه لتوقف الجهاز وهي تتطلع لايسل 
وعد:  مالك يا بنتي في ايه وشك قلب الألوان كدا لي المكالمة   دي ضايقتك 
اغمضت عينيها وهي تنزل من على جهاز الر 
ايسل: الحيوانات اللي كانوا هينفذ المهمة ويخلصوني من البنت الغبيه اللي اسمها اسيل دلوقت كلموني وقالوا انها تحسنت حالتها
ايسل : والممرضة اللي كانت هتنفذا  العمليه لسه مابلغهم  انها خرجت من العنايه المركزة  وحالتها كويسه اوووى 
احنت رأسها منزعجة 
ايسل :  انا كنت عايزه اخلص منها ايه  البنت دي بسبعه ترواح بنت الجزمه رصاصة في صدرها وحالتها  خطيرة ودلوقتي كان مجرد وقت بس وتموت وكنت هاخلص منها وحازم هيبقي بتاعي انا
 ابتسمت وعد وهي تره ايسل  بهذه الحالة وهي تربت  على كتفها 
وعد: طب اهدي كده وتعالى هنفكر انا وانت في حاجه نخلص بيها  منها بس اهدى يلا تعالى نشرب حاجه و ناخد
 شاور ونخرج يلا وما تقلقيش انا اساعدك طالما وعد البدري معك ما تقلقيش يا ايسل يا بنت العدوي 
🖤🖤🖤🖤
وقفت منه تشتري بعض الاشياء بالقرب من المستشفي  لاسيل لزيارتها وكانت تبدو عليها السعاده  وعلى ملامحها ولم تكن تدري ان هناك من يراقبها من بعيد داخل سيارته وهو يرها بالصدفه ليوقف السياره  ويظل دقائق يتطلع اليها ويريد فهم تلك المشاعر التي تغزو  وهو بالقرب منها ولم يستطع البقاء في السياره لوقت طويل دون ان يرها عن قرب  ويتحدث اليها ليفتح ب باب السياره وثواني يقف بجوار ورجاله على الحرسه ولكنه تاففا بغضب مازن وهو ذراع اليمنه الحاتم 
مازن: حاتم بيه في حاجة ضرورية خالتك تنزل وتعرض حياتك الخطر في الطريق 
حاتم وبنبرة ممتعضة اسكت يا مازن بقولك هو انا عيال صغير يابني  ابعدوا عني زهقت مش عايز احد معي 
وبنظرة متحيرة من كلمات حازم فحيات أولاد العدوى في خطر وهو لا يبالي 
مازن:  حاتم  مش هينفع انت عارف ان في خطر على حياة عيله العدوي كلهم  والخطر ما خلصش ولازم تكون الحرسه جنبك وحواليك 24 ساعه 
حاتم بغيظ وانفعالي 
حاتم: انت ولي امري يا مازن صح طب دلوقتي انا لو طقة في دماغي امشي من غيركم انت  هتقدر تمنعني ابعد عن طريقي 
 ارتسمت تلك النظرة الممتعضة علي وجهها مازن اومرك
 يا حاتم بيه
 ليسرع الخطى قبل ان ترحل منه ليقترب وهو يقف بجوارها يراها بهذا القرب وهي تمسك بيدها تفاحه وتضعه فى تلك السلة التي تضمها بين يديها وتبدو عليها السعاده
 لتلتفت وتره يقف بجوارها تفاجاه من رؤيته لتتراجع  الي الخلفه خطوتين وتكاد تسقط وبنبرة باسمة
منة:  حاتم 
 ابتسم اليها
حاتم:  ايوحاتم بس اهدى كده عشان ماتقعيش وهاتبقي عاده يعني كل لم اشوفك تقعي 
ابتسامة. بخجل 
حاتم:  عاملة ايه اخبارك ايه 
 احمر وجهها عند رؤيته فهي معجبه به وتوترة وظهرت على ملامحها وبنبره متوترة مهزوزه 
منة: انا كويسه و فرحانه اووى النهارده 
بدلها الابتسامة وهو يرى علامات الخجل على وجهها
حاتم:  انا عارف انك فرحانة عشان  عرفتي ان اسيل خرجت من العناية امبارح وهي حالتها كويسه جدا عشان كده انت مبسوطه وانا كمان سعيد انها كويسه مش عارف ليه بس اسيل انسانه محترمه
 اومات منة برأسها  وهي تاخذ تفاحه بيدها وهي متوتره تحدق الحاتم الذي  يؤثر قلبها بمجرد رؤيته 
ولم يعلم حاتم:  سر هذا الشعور لها رغم  حبه الشديد لوعد البدري ليرمقها بعينه
وبنبرة باسمة 
حاتم: انت شكلك رايحه المستشفى وضعت السلة من يدها
منة:  ايوه انا رايحه المستشفى وكنت بشتري لاسيل تفاح عشان بتحبه
 اوما براسه يتطلع اليها
حاتم: شكلك انت واسيل اصحاب اووى
 لتقاطع تكلماته بسرعه وبنبرة نافية ممتعضة 
منة: انا واسيل مش اصحاب وبس انا وهي اخوات انا وهي روح واحده في جسمين منقدرش نعيش من غيره بعض هي روحي
 هز راسه ضاحكا وهو يرى  ملامح منة  الطفوليه الجميلة
 و بنبره باسمه 
حاتم: انت عارفة دلوقتي ملامحك وانت بتتكلمي عن علاقتك باسيل كانك طفلة عندها ست سنين جميلة ورقيقه كلامها وتحركاتها وملامح وشك كلها براءه وعيونك كلها سحر وسعاده وعلى فكره شفاتك وانت سعيده و فرحانه كدا بتسعد قلبي  جدا دموعك بتواجعني 
لتقف منه متلصبة الجسد تحدقه اليه متجمده الملامح شارده من كلماته المعسولة رغم قلتها الا انها تجعلها في عالم أخره
 ارتسمت على ملامحها التوتر وهي تستفيق من كلماته وبنبرة  مهزوزة تمسك السلة ويظهر عليها الارتباك لتسقط من يدها
 بتوتر وبسرعه تنحني فب بلهاء وينزل حاتم على قدم هو الاخر لمساعدتها والتقاط السلة والتفاح المتساقط على الارض 
اليرمقة بعينه يتطلع كم هي جميلة وهي متوترة الأعصاب وفجاء تتقابل العينين معا في تلك الثواني ويشرده حاتم في تلك العيون وداخله يشعر بالسعاده وفي ظل هذه الاجواء المشحون بالمشاعر والتوتر 
تضع منه  يدها لالتقاط اخر تفاحه ليمسك حاتم ادهم متصنع انه يساعدها ولكنها كان يريد الاقتراب منها تلمس يدها  فهو منذ ان اعرفها وهي بقربه وبين حضانه ساقطه
 ليشعر في هذه الحظه بالاشتياق اليها ويريد أن يضمها اليه لم يعلم سر هذا الشعور الذي يعترى قلب  بقريها ل تنتفض منه وهي تنزع يدها من بين يدك بسرعه 
وهي تقف متوتره تضع التفاحة في السلة رمقها حاتم بعينه بنبره واثقه
حاتم:  منة اسف ما كانش قصدي امسك يدك كنت باحاول اساعدك  يا ريت تقبلي اعتذاري ارجوك
 التفتت وهي تحاول استجماع مشاعرها وارتسمت على وجهه تلك النظرة الخجلة 
منة: مفيش داعي للاعتذار يا حاتم انا بس يعني فعلا عاملة زي العيالة الصغيرة زي ما انت قلت توقعة السلة  من ايديه شكلي انا وحشه اووى اودمك زي العيلة  الصغيره فعلا في عينك دلوقتي
 و دون ادراك منه وكلمات تخرج منه من بين شفاتيه 
حاتم: لا انت قمر مش وحشه ابدا ولا غبيه ولا عيله صغيره هي عيني  انت جميلة بكل تصرفاتك روحك حلوة ولم حاجة فيك جميلة 
 ولم يعي حاتم انه يغازل منه بكل وضوح و يتطلع اليها بكلماته  توترة وهي لا  تستطيع مجاراة تلك الكلمات او انها  تصمد امامه  كلماته المعسولة انتفضه قلبها بسرعه والتفتت حتى لا يره تعابيره وجها
 وتدخل مازن وهو يقترب من حاتم 
مازن: حاتم 
 و بنبره صارمه قويه حاتم لازم نتحرك كدا هنتاخر على معادك مع حازم 
 اوما براسه
حاتم:  تمام ثواني وانا جاي وهانتحرك حالا 
وبنبرة ونظرة  هادئه 
حاتم:منة  انا رايح المستشفى وياريت تلفي وشك عندى واشوفك وانا باكلمك مش هاكلم ظهرك ويسعدني
 اني وصلك يعني بما ان  انا وانت في نفس الطريق واتمنى انك توافقي ان اوصلك معي علشان ما تتعبيش في المواصلات
 حاولت منة التمسك وهي تستدير وتخفي تلك العيون الخجلة من كلماتها التهروب من الذهاب معه لانها تخاف أن تفضحه عينها وتظهر اعجبه الشديد  به 
وبنبرة صارمة يقاطع حاتم ايه مجال الرفضها
حاتم:  ومش هاقبل ايه مبررات انا هاوصلك معي  يعني هاوصلك معي 
لتلتفت منة 
منة: مش عايزة اتعبك معي 
اليرمقة بعينة بنظرة متلهفة 
يا ريتك تتعبيني علي طول يا  منة انا مستعدا بس انتي اتعبيني
 حدقت إليها واحمر وجهها أكثر وهي تهزا رأسها تشير بالموافقة مصدومة من كلماته  وهبت من الكلمات امام غازل حاتم
منة:طيب طيب هاجي معك بس يا ريت قاطعت كلماته وهي تصمت
منة: يا ريت
حاتم:  ايه 
وهي تخطوا امام وهي ممتعضة متوترة
منة: بصراحة كلامك بيوترني ومش عارفة اتكلم كلماتين علي بعض 
 ابتسام حاتم وهي امام تشعر بخجل
حاتم: منة طيب خالص يلا بينه
 ليوقفه بسبابة وهو يضحك ويشعر انه معجبة به واحمر وجهها أمام 
حاتم:  بس يا منة هانتكلم تاني
 شعرت بشعور غريب يجتاح قلبها وهي تركضه من امام نحو السيارة بخجل وتوتر اشاره حاتم لأحد رجاله بمساعدة منة وفتح باب السيارة لها  وبنبرة ساخرة يضحك 
حاتم : منة التفاح
ارتسمت علي وجهها حاتم  تلك الإبتسامة والسعادة من تلك الطفلة التي تسعده قلبه بقربها 
🖤🖤🖤🖤⚘⚘⚘⚘
وقفت سيارة فارهة أمام فيلا زايدن العدوى وينزل السائق بكل احترام يقوم بفتح باب السيارة لتطل من السياره بذاك الجمال الطبيعي والجسد المشوق  ولا كانما سنوات قد مرت  واخذت من عمرها الا انها الا انه كما هي  ظلت راقيه محتفظ بجمالها رغم السنوات الطويله من بجسدها الممشوق  وبشرتها الجميلة النقيه ترتدي الحجاب الذي يظهر اكثر من جمالها لتنزل بثقه ترتسم على وجهها رمقها السائق بابتسامة رقيقة   وبكل تواضع 
راقية: شكرا يا علي 
اوما براسه باسمه وهو يبتعد لتقف بكل شموخ وقوه تتطلع بعينه نحو هذا البيت الذي كان في يوم في يوم  منزل لها  تسكن السعاده والفرح وصاحبها الالم والذكريات المؤلمه المريره
 لترتسم تلك النظرة  في عينها وهي تخطو الى الداخل تهتز مشاعرمن الالم بداخلها وهي ترى كل شيء قد تغير
 وكل ذكرايتها اصبحت من الماضي ومحي اي اثر لوجودها في يوم من الايام وانها كانت في يوم ما سيدة هذا القصر وتملك صاحبه زيدان العدوى 
 تنهدت وهي تقف بهدوءامام الباب ليفتح الباب بسرعه امامها وكانما  كان يعلم من فتح لها الباب بقدومها لتقف باسمه  تمتلئ شفتيها بتلك الابتسامه العريضة
وبنظره ساخره
راقية: حوريه الحيه بنفسها بتفتح الباب
 انصدمت حوريه من رؤيه راقيه امامها بعد مرور كل هذه السنوات ولم يتغير فيها شيء ولم ينقص  من جمالها ولا من أسلوبها  شيء راقيه وهي ترفع حاجبها ضاحكه 
راقية: ايه حيه انت انصدمت ولا ايه من شفتي انا ستك وتاج راسك راقيه ابعدي عن الطريق وشوفي زيدان العدوي فين عشان عايزاه
الترمقة  حوريه بعينها غير مصدقه تلك القوة والصراحة  التي تملكها كما هي ولم ينقص منها شيء وبنبرة ممتعضة
حورية:راقية الجارحي  في بيت زيدان العدوي انت عايزه ايه وايه اللي جابك بعد السنين دي كلها يا راقيه جايه عشان تفرسيني  و تموتيني بقهرتي وحسرتي وتخطفي جوزي مني بعد السنين دي مش هسمحلك
 لتدافعها راقيه وتدخل من باب الفيلا بقوه واصبر غير مبالية بكلماته  و بلهجه غضبه ممتعضه تحدقه  اليها ولم تنتبه  ان هناك من يقف و يستمع اليها بكل وضوح وهي ترفع بسبابته في وجهها
راقية:  جوزك مين يام جوز  خلي ليك ياختي راقيه الجارحي  مش محتاجه زيدان العدوي في حياتها تاني  ولا عايزاه
راقية:  اكتفي بيه  انت يا حية خلي ليك انت انتم الاثنين تستاهلوا بعضه لايقين على بعض اووى و عارفين بعض كويس 
راقية : ويلا اتحركي كدا خفي نفسك يا تقيلة  عايزه اتكلم معه شوفيه  زيدان فين 
وتلتفت وكانت المفاجاه لتره راقيه يقف امامها منتصب القامه بكل الانفعال والغضب من كلماتها فهي تسكن قلبه 
منذ سنوات ولم ينسها يوما وهي اليوم امام بكل قوه اصرار ترفضه وكانما ما لم تكن ذات يوم زوجته و يعشقها حد الجنون
 وهذا ما اثار غضب وبنبرة ممتعضة منفعال بغيظ وحقد وحنق لتتراجعو وتبتعدا خطواتين الى الخلف
 وارتسمت على وجهها الابتسامة ولم تتاثر برؤيته و بنبرة  تمتلئ سعاده 
راقية: زيدان العدوي انا مبسوطه اني شفتك النهارده و وباللهجه غاضبه صارمة يصر علي أسنانه ويضغط بقوة علي أصابع يحاول كبت غضبه 
زيدان :  عايزه ايه يا راقيه ومين سمحلك تدخلي بيتي  وازاي جتلك الجراه تيجي لحد بيتي برجليك ولا كانك مطروده متهانه من البيت ده ده
تنهدات ممتعضه ووقفت حورية سعيده باهانة راقية امامها وقفت باسمة ولا تبالي بكلماته رغم انها تشعر بخنقه وضيقه منه لانه يضغط على جرح الماضي  اغمضت عيناها لتقوم برد الصاع من الاهانة لها واكثر واضافته
راقية : انا مش جاي عشان سواد عيونك يا زيدان ولا  عشان وحشتني فقلت اطل عليك  ولا انك حبيب قلبي وحشتني لدرجه الجنون
راقية:  لا يا حبيبي فوقه
 رفعت حاجبها بتكبر واستعاله
راقية:  انا راقية الجارحي  انا جاي النهارده عشان نكشف المسطور والاسرار المخفيه المدفونة  عن اولاد العم ايه رايك
 حازم اسيل حاتم وفادي ايسل وباقي ولاد العم والعيله كلها  عشان تعرف اسرارنا المخفيه من سنين طويله
 ولازم  احد يكشفها وانا قررت ان ان الحد ده يكون انا
 ارتسمت على وجهه تلك النظرة المرعبة وهو يتطلع اليها بعينه تمتلئ بالشر والغضب.

رواية العدو الحبيب الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم منى سراج

(شرارة الحب الملتهبة بين زيدان وراقية وغزل حاتم)
رامقة راقيه عينه زيدان وهي تلتهب غضب وانفعال تراجعت وهي تخطو نحو الصالون بكل هدوء وارتسمت علي شفاتيها تلك  الابتسامه النارية 
وهي  تجلس وهي تضع قدمها فوق الاخرة بقوه ونظراته وثقه ليتابعها  زيدان وحورية بكل حنق بتلك النبرات الناريه من راقيه لتخرج من بين شفتيها
راقية:  ايه زيدان انت  وحورية الحية انصدمتم ولا  ايه 
هي مش دي الحقيقة المستخبية
 رفعه حاجبها بثقه
راقية:  انا عايزه بس اثبت حق  وارجع الحقوق الاصحابها
 بلهجة صارمة قوية 
راقيه: يعني ارجع اختي عفاف  واولادها حقهم  حتى لو كانت اختي مذنبة فلها الحق عند عيله العدوي
حورية وهي تقف متفضة الجسد وعيون تمتلئ غيظ وحقد
حورية:  انت اتجننتي ولا ايه ؟  وحقوق ايه يا  ام حقوق انتي اختك سابت  كل حاجه هي واولادها من سنين وطفشت وماحدش عرف لها مكان 
حورية :وفايز من بعدها اتجوزه وسافر بره مصر ونسى اختك واكيد هي عرفت الكلام ده كويس بما انك انت وهي على توصل مستمرا  اكيد هي كمان عرفت كل حاجه
حورية:  وان فايز نسي الماضي وانتهى كل شي بس انت دلوقتي جايه ترجعي الماضي لي راقيه
 وهي ترمقها زيدان بعينها وهو يتطلع  نحو راقيه الجالسه امامه بعد مرور كل هذه السنوات ولم يتغير فيها شي و ظلت كما هي المراة القوية الجميله الواثقه من نفسها
 وهي ترى انه رغم غضبه منها تلك النظرات المشتاقه من رجل يرى من يحب ويعشق قلبه أمام  بعد مرور تلك السنوات
 يريد ضمها اليه ولكنه لا يستطيع لتزفر بغيظ وغل وترتسم تلك النظرة الحارقه في عينها وبنبره منفعالة وهي تقترب وهي تجلس بهدوء تضرب بكلتا يديها علي قدمها بنفعال
حورية: ولا انت ناويه على ايه يا راقيه اياك تفكري في اللي بيدور في عقلي
 ابتسمت راقيه وهي تحدق بسخريه
راقية:  ايه يا حية اهدي وهدى اعصابك الماضي راح وانتهى وللي راح مابيرجعش تاني ابد
 وهي ترمقه زيدان  بعينها في مقت وغضب وتشيراليها  بيدها ولا تبالي ولم تخافه 
راقية: بصي يا حية الماضي كان بتاعي وملكي كنت غبية وعبيطة زيك كدا  ومفيش حد يستهل  الحب اعمي يا حية  بس محدش  يستاهل
راقية:  وبعدين انت تستاهلي واحد شبهك انت وهو شبه بعض اووى والمستقبل بتاعك ياحية 
راقية: انا مش حابه يكون لي ايه صلة بيكم  او بعيله العدوى للي بيني وبينهم ومليش  حد غير  ابني حازم  وبس ومليش غير في عيله العدوي  اشبعي انت واكتفي بيه انتي 
وبنبرة قوية صارمة قاطعة 
راقية: انا دلوقتي  اودم  حبيب قلبك زيدان العدوي احب اقولك جوزك دلوقتي
 بنبرة تمتلي قوة 
راقية: انا مايهمنيش زيدان  في شيء ماضي ومات انا مفيش ذره ندم ولا وجع ولا يشغل بالي او تفكيري وجوده وحتى هو بنفسه عارف كده كويس
 لترمقه بعينها 
راقية: ولا ايه يا زيدان بيه   يعني من ساعة ما جات وانت  واقفه كده ولا شفت منك رد فعل غير الغضب
راقية:  يا ريت ترد على ام 44 دي وتقول لها كويس انك  ولا شيء بالنسبه لي  وانها تحتفظ بيك لانك ولا شيء ولا تهمني
 وهي تبتسم ليدخل الغل الحقد داخله وتكمل راقية بثقة 
راقية: وانا جاي النهارده عشان اكشف الحقيقة وخلاص
 ايه ماضي بينه ملوش وجود
 لم يرى زيدان امام من شده الغضب والغيظ الذي يعترى ويجتاح قلب والغضب الاعمي والانفعال داخل قلبه 
من راقيه وكلماتها القاسية اشعلت نيران بركان ثائر من الغضب لتره حوريه وهو ينتفض جسده يهتزا يتحرك امامها بخطي سريعه
 ودون وعي وادراك منه  وتصدم راقيه من رد فعل زيدان وهو يقترب منها بسرعه لتره يقف امامها يجذبها من يدها 
ولم تصدقه وهو ويجذبها اليه  بقوة وبنبره ساخطة وهو يمسك يدها بقوه يقبض عليها ويزفر بغضب راقيه وهي ممتعضة من رد فعل 
راقية:  زيدان انت بتعمل ايه سيب ايدي انت اتجننت
 لتقف  حوريه  بسرعه تره زوجها التي تعشقه يمسك يده زجة السابقة راقيه بقوه و تشعر بالغيره تعتري قلبها وعقلها زيدان بحنق
زيدان:  رقيه انت وانا لازم نتكلم و اها انا اتجننت وبسببك انتي 
 ليمسك يدها وهي ترفض القيام معه  ويستخدم القوة ويقوم بجذبها خلف في عنف  وبخطي مسرعه تركض حوريه  خلفه
حزراية:  زيدان رايح فين انت وهي استنى انت بتعمل ايه 
 التفت يقف امام حوريه و بنبرة  ممتعضه
زيدان :  حوريه اخرسي مش عايز اسمع منك ولا كلمة  انا وراقيه هنتكلم مش هتخطفني منك وياك تقربي مني او منها او تحاولي انك تمنعى كلامي انا وهي باي طريقه
  لتشعر رقيه بالالم وزيدان يعتصر يدها بين يدي من شده الانفعال  ويكمل كلامه مواجهه لحورية
زيدان:   فاهمه بحذرك لو انت فكرتي حسابك هيكون عسير  معي وانتي عارفة غضبي
 حوريه لتزفر بغيظ
حورية:  يعني عايزني اشوفك وانت واخذ حبك القديم في يدك وخارج بيها  من بيتي اودم عيني يا زيدان وعايزني اقف اتفرج عليك انت وهي اودم عيني  واسكت
 وبغضب يجتاح  قلبها
حورية: ايه يا زيدان عجبتك وحنت انت وهي عايزه تعيده شريط الذكريات الرومانسيه وانا اقف بكل برود واتفرج عليك وهي بتخطف مني 
   لتقف وضعه يدها في  خصرها ترفع حاجبها ممتعضه 
حورية: لا يازيدان مش اسمحلك لا انت ولا هي ابدا 
ليترك زيدان يد رقيه التي انتفض جسدها وهي تتراجع الى الخلف من اثر ترك زيدان لها بقوة وانفعال وكادت تسقط علي الارض 
ليهو بيده بقوه على وجهها بتلك الصفعة القوية التي من اثارها ترنحت الى الوراء ساقطه وبعيون تمتلئ حقد  وغضب
حورية :  انت بتضربني يا زيدان
 لينحني بغيظ يجذبه يدها وبقوه تؤلمها 
زيدان: ده عشان تفوقي و تتعلمي ازاي لما اقول الكلمة تتسمع يا حورية زيدان العدوي لما يقول كلمة بتكون مره واحده وبس ونهايه
زيدان : وعقابك لسه ما خلص بس مش وقتك عشان  بعد كدا تتعلمي تستمعي من غير نقاش حسابك تقيل اووى يا حوريه معي عداد عمرك  بداء يقل  بس اصفيه حسابي مع راقية وارجعلك 
 ليدفعها بقوة وعنف الى الخلف لتهوي على الارض ساقطه وهي تره  بعينها وهو يجذب يد راقيه اليه
 التي وقفت تراقبه وهو يتعامل بتلك الوحشية والقسوة  مع حوريه على الرغم من انها تكرهها الا انها ابدا لم ترد لها الايذاء
 من زيدان وهو يتعامل معها بتلك الوحشية  شديده وانها بسبب كلماتها فجرت داخله غضب مكبوت منذ سنوات طويلة 
ليتطلع ليها  هي الاخرى ويحدقه الى ملامحه راقية وهو يهزاء راسه بحنق  
زيدان: دورك يا راقيه يا جارحي بس مش هنا 
شعرت بالقلق من كلمات زيدان وهو يجرها خلف بقوه 
راقية: زيدان على فين يا زيدان سيب ايدي خلينه نتكلم بهدوء مش بالطريقة دية
 ويرمقه بنفعال 
زيدان:  انت عايزه تكشف الحقيقة انا وانت هنتكلم ونصف في الحساب القديم يا بنت الجارحي
 ويشير بيده الحرسه الذين وهو مع راقية بالتوقف وهم يقتربون بالابتعاد اقترب احدي الحرس منها وهي لا تريد
 إظهار شي حتي لا يقلق حازم عليها ويقوم الحرسه بأخباره بشي حاولت رسم الابتسامة علي وجهها وبنبرة هادء
راقية:  علي انا
 وهي تبتلع رايقه بقلق  وخوفه من معرفة حازم 
راقية: علي انا هاركب مع زيدان بيه استنوني هنا لحد ماارجع 
 اوم برأسها 
اومرك يا مدام 
ليبتعده عنها ويوفسح الطريق
✍✍
 جلسات منه بجوار حاتم في السياره وهي لا تريد النظر اليه والتحدث اليه وتهرب من نظراته ابتسامة حاتم وهو يره
  تلك النظرات الحركات  الخجوله التي تقوم بفعلها دون قصد منها ليضحك يتطلع اليها وبنبره هادء 
حاتم: منة
لترمقة بعينها وهي تطلع بالسعاده نحو المستشفى وقد كانوا قد وصل بالفعل  لتقف السياره و تقفز من من داخلها دون الانتظار 
ليقوم احدي الحرس بفتح الباب اليها لتخرج بسعاده وهو يتطلع اليها 
حاتم: مجنونه يا رب طيب استني انا جاي معك
 هزاء راسه ضحك 
حاتم: عيلة صغيرة بتعمل مع اطفال يا رب 
وهي  تقف خارج السياره وينزل حاتم بعد ان فتح الباب له السائق بحترام وبنظرة سعيده 
منة : حاتم وصلنا انا فرحانه اووى 
رمقهم بعيني وهو يقترب منها 
حاتم: طيب دلوقتي بما انك سعيدة اووى طدا لي طلب 
انا وانتي عايزين نتكلم شويه
 توترت منه محمرا الوجهه
منة:  انا وانت نتكلم في ايه ؟؟
حاتم باصرار 
حاتم:  اه عايزه أكلمك 
منة :لي يعني انا معك اهوو
حاتم:  لا انا عايز اتعرف عليك انا وانتي وبس
 انتفضت منه  امامه هاربها ولم تجد كلمات لتقوم بالاجابه عليها وهي تسرع ترى اصدقائها ينزلونه من التاكسي وكانما
 ما وجدت طوق النجاه من نظرات حاتم واصراره على التحدث اليها والتقرب منها
✍✍
وبنبرة متوترة تركض منة من امام وهي تره شروق ودنيا وتقترب مسرعه منهم وتنحني تقبل علياء  وفارس اخوات اسيل وبنبره حانية
منة:   يا روحي انتم وحشتونى لكم ساعة دول عاملين ايه يا لولو 
الطفلان بسعاده ويقوم بتقبيلها علياء وهي تضم منة 
علياء:  ميمو وحشتيني ماما قالت أن اسيل رجعت من السفر بس وقعت واتعروت 
منة باسمة وحي تضمها بسعادة
 ياروحي ياروحي هي خفت وهاتبقي كويسه  وانتم كمان
 لتقاطعها شروق بانفعال
شروق:  بت يا منة انتي كنت واقفه مع اللي اسمه حاتم ده بتعملي ايه مع  يا غبيه دوال بلوووتي
 وهي تحدق  بغيظ
شروق:  من ساعة معرفتهم والمصايب نزل على دماغنا ترف
 دنيا وهي تبادلها الغضب
دنيا: كان يوم منيل علي دماغهم معرفة سوداء كان يوم مطلعلوش شمس
 منه ممتعضه
منة: اسكتي الله يخرب بيتك انا وهي اسكتي يا جزمة  اخرسو لسانكم  ده عايز الولعة يلا اتحركوا
كنة:  انا ما مصدقت لقيتكم يلا بينا اسكتي انتي وهي وحطي لسانك جوه بقك يا دنيا  تعالوا ندخل وبعد كده هنتكلم 
واقفه حاتم  يتطلع اليها من بعيد وهي تبتعد تدخل من باب   المستشفى اقترب مازن من حاتم  يضحك على صديقه حاتم العدوي 
مازن: بجدا بجدا مش مصدق عيني والله العظيم 
حاتم : ايه يا ابني مش مصدق ايه في ايه  يعني
حازم وهو يحدق ممتعضه
مازن: مش مصدقه  يعني ان عيلة صغيره تعمل فيك كده البنت دي هتتعبك  يا حاتم يعني مش ذوقك في البنات ولا حتي من مستواك
 استداره حاتم إليه بغضب يرتسم علي ملامحه
مازن:  انت بتقول ايه يا مازن 
 وهو يشعر بالتوتر
حاتم:  انت لحظات ايه يعني عادي بنت عاديه زي اي بنت
 مازن باصرار
حازم:   لا مش عاديه ومش زي اي بنت  انت عرفتها  انت  ماشوفتش نفسك وانت بتكلمها وانت بتبصلها  كان شكلك عامل ازاي
حاتم: انت  مجنون يا مازن انت فاكرني اني  ممكن افكر في منة  انت خيالك سرح  بعيد اووى  يا صاحبي انت عارفاني انا بحب وعد مازن 
وهو يقف امام يتطلع اليه الى عينها 
مازن: يا صاحبي انا عارفك انك بتحب وعد  من وقت طويل  وليك اسببك انك تخلي وضعك انت وهي سر لحد دلوقتي 
مازن: لكن شايف ان  البنت دي مختلفه نبض قلبك مختلف ليها  من عينيك اعرفك يا حاتم   نظراتك وكلامك وملامحك وشك بيضحك بس من شوفتها 
اوما براسه 
حاتم: طيب ياخبير  الحب والعلاقات انت شايف كدا  امانشوف اخرتها معك والتحليل النفسي بتاعك هانشوف ايه للي هايحصل  مع اسيل واصحابها 
حاتم: يلا حازم زمانه هيولع في المستشفى طول ما هو واسيل في حته واحدة  ومكان واحد
✍✍✍
 وقفت سيارة زيدان العدوي امام احدى العمارات السكنية في حي شعبي وينزل من السياره يفتح الباب السائق الراقيه التي نزلت بغضب
 يحيط بها رجال الحرسه من كل مكان وبنبرة ممتعضة تزفر بغيظ
 راقية: هنتكلم هنا يا زيدان 
 التفتت زيدان من وراء السياره ليمسك يدها مرة اخرى وهو  يجذبها اليه وبنظره تمتلي غيظ من فعله وهو يضم يديها اليه
راقية: زيدان  انا مش هاهرب منك سيب يدي انا جايه معك بارادتي مش غصب عني وانت عارف كده كويس ويا ريت تسيب يدي عشان ايدي وجعتني 
 ولكنه لم يبالي بكلماته  وانه يريد ضمه يديها اليه ولا يريد تركها ابدا  وتلك  المشاعر التي تغزو ه منذ ان ابتعدت عنه
والان هي بين يديه ولا يريد تركها ابدا ولم يبالي بكلمتها وظل ويمسك بيدها ونبرة ممتعضة 
راقية:  طيب يا زيدان  لما نشوف اخرتها ايه معك
  ليصعد زيدان وراقيه لتلك العمارة  وكانت لشقه في الدور الخامس و يقوم احدى  الحراس بفتح باب الشقه
وبهدو وبنبرة ثابته  يامر رجاله 
زيدان : خليكم هنا لو احتجت حاجه هنادي عليكم 
 اومرك يا زيدان بيه 
وبنبره بتصنع الابتسامة بسخرية 
زيدان:  اتفضلي يا مدام 
 ماله راسها وتنهداء  بحنق لتدخل الشقه وهي ترى الشقه كما هي لم يتغير بها شيء كما تركتها منذ سنوات كانما كانت بها امس
 لترتسم تلك الباسمة على شفتيها وتتذكر جلوسها وهي تقوم بالركض وراء حازم وهو طفل صغير يلعب ويركض و تركض خلفه  في انحاء الشقة
 وذكرياتها مع اختها عفاف  التي كانوا يتركون كل هذا الترف والغني وياتوا  الى هذه الشقة  في الحي الشعبي المتواضع لقضاء اليوم بها 
والتحدث بحريه بعيد عن مكائد عائله الصياد والشرور التي تمتلئ بها انفسهم رمقها زيدان وهو يتجه قرب الصالون
 ليجلس منتظر قربها وجلوسها وهو يرها  تسترجع بعض الذكريات وبنظرة ممتعضه 
زيدان : مش كفاية ذكريات يا هانم وتيجي عشان نتكلم بقى
 اقتربت وهي تخطو  اليه وتجلس  تتطلع الي ملامحه 
راقية : اعصابك هادية دلوقتي  يا زيدان و غضبك وانفعالك وتوترك
 رفعت رأسها تحدقه إليه 
راقية: ده كله عشان انا عايزة اختي واولادها ياخدو حقهم ويرجعوا ثاني لحياتها الطبيعية 
 وضع قدم فوق الاخرى وبتلك  النظرة المتكبر المتتالية يرمقه بعينها 
زيدان : انا غضبي وغيظى منك انت يا راقيه 
وهو يهز راسه بغيظ
راقية: انتي بعد السنين دي كلها رجعت بكل قوه واصرار وتقفي في وشي وكمان بتهنيني و تشتميني و تغلطي فيه ولا كاني كنت في يوم من الايام جوزك وابوه وابنك الوحيد كنتي في حضني وبتاعتي
ليشعر بالحنق وينتفض جسده لتره  يقف يتجه نحوها  يجذبها من يدها مرة اخرى اليه ولا يبعد عنهم سوا سنتيمترات بسيطة
 يتطلع الى عينيها بكل شوق ولهفه  تلك المراة التي سلبت عقله وقلبه ولا تزال هي الوحيده التي تملك قلبه وصاحبته الوحيده و ينبض قلبه من اجلها هي فقط
 وانفاسه تلفح وجهها بتلك النظرات المشتعله المشتاقه اليها والقرب منها للتقوم بصده  بكلتا يديها بقوة وتحاول  التراجع 
وتكاد الدموع تلمع في عيناها وتره يقف امامها كانما لم تمر السنوات منذ لقائهم فاعيونه مليئه بالحب ولكن يملي ايضاء الكراهيه
 وربما السنوات لم تطفئ نار الحب والشوق اليها ل تنتفض بعيد وبلهجة صارمه محذرة 
 راقية:  زيدان اياك تفكر انك تلعب معي او تفكر اني ممكن استسلم ليك  هنا ودلوقتي بعد السنين دي فاهم انا بس
راقية:  ام ابنك زي ماقلت اللي بيننا انتهى اللي بيني وبينك كراهية  انت بتكرهنى وانا مش عايزه اشوف وشك  تاني
وهي ترافع سبابتة في وجهها مهدد لها
رافية:  وانت اياك تفكر تقرب مني ثاني او تمسك يدي
 رمقته بغيظ 
راقية: اياك يا زيدان  مرة تانية تلمسني
وإصرار وتحدي يملي عينه  يمسك يدها بغضب يصر علي أسنانه ويضغط بقوة علي يدها 
زيدان:  ايه يا راقيه خايفة مني خايفة  اقرب منك خايفة  اني المسك خايفة تضعفي وقلبك يحن 
 لتحاول الابتعاد مره اخرى ولم تفلح في الافلات من بين يده هزت راسها بغضب
راقية:  انا وانت ماضي يا زيدان اللي بيني وبينك خيانه والالم وانا مش جاي دلوقتي  اعيد الماضي  وذكريات
 ليشعر بالحنق
 راقية:  انا مش راجعه احيى معك الذكريات الرومانسي للي بيني وبينك يا يا زيدان انا فاكره ذاكريتي كويسه معك
 وانا متهنة ومطرودة انا عرفة كويسه اووى معني الخيانة والغدر
 شعر زيدان  بالحنق بدخله وبنبرة ممتعضة يترك يدها  الخيانه والغدر 
زيدان:  فعلا عندك حق يا راقية انا بكرهك واستغربت  الجراء للي انتي فيها  وانتي داخله بيتي بعد السنين الطويله دي 
وهو يتحرك بهدوء يجلس مرة اخرى يحاول كبت مشاعره لتغزو مرة اخرى تلك المشاعر المليئه بالكراهيه اليها
 وبنبرة يحاول تملك اعصابةبهدوء 
ظيدان :يمكن انفعالت عليك يا راقيه وانت جايه تطلبي برجوع اختك عفاف واولادها مره تانيه عشان ياخدوه حقوقهم
زيدان:  بس انت بتطلبي من الشخص الغلط انت تكلمي الشخص الوحيد اللي يقدر يرجعهم انت تكلمي فايز العدوي مش انا
 ولم يكن زيدان يعلم ان هناك من يستمع اليهم والى حديث هم دون اصدار اي صوت وكان في المكان دون قصد منه ولكن فضوله لمعرفه ما يحدث بين عمه وزوجته وسر هذه الكلمات الغامضه
 ليكمل زيدان احب اقولك يا مدام راقيه اسرارك تقدري تكشفيها في ايه  وقت و كمان  الوقت اللي انت تحبيه ويناسبك
و اولاد اختك الغالية يرجعوا الحضن  عيله العدوي مره تانيه انا موافق 
 ليقف يضحك ساخره منها بس  في مشكلة فايز العدوي هيرجع من امريكا عشان يرجع مراته اللي
 وتقاطعها راقيه 
راقية: اسكت يا زيدان انت اعمى وكلامك كل نار وبنبرة حانقه يشير اليها بسبابته
زيدان : عشان الحقيقة نار بتحرق يا راقيه بتوجع انت فاكره ان فايز هيرجع وياخده  عفاف بالحضن 
زيدان : ولاده  اها يخدهم   لكن اختك الغالية ابدا وانا واثق كويس ان نار الغدر والخيانة هتحرقك وتحرق اختك
زيدان: عشان كدا بقولك بلاش تراجعي الماضي عشان كله زبالة وقذرة منك واختك الغالية انتي خيانة وهي زيك انتم شبه بعض  زبالة  وقذرة
 لترمقه بعينها بثقة وقوة تقترب منها ولما يعد بينهم مسافة تهمس في اذنه 
وتفاجاء من رد فعل راقية اتجاه و ترتسم تلك الإبتسامة علي شفاتيها وتسرعت نبضت قلبه وهي بقربه لهذا الحد وبنبره ساخرة تقوم برد تلك الكلمات القاسية إليه 
راقية:  الزبالة ديه والقذرة ديه كانت في حضنك وبين ايديك جسمها وروحها ليك  ٥ سنين عشقك وحبك ليها ماكنتش تقدر تعيش ثانية من غيرها  اسمع دقات قلبك يا زيدان بتنادي باسمي.

رواية العدو الحبيب الفصل الرابع والعشرون 24 والأخير بقلم منى سراج

(اسيل انتي بنت عمي يا قطة)
حازم:  ايه يا حاتم  انت عارف اني مش بحب القعده في  المستشفى زهقت وعايز اخرج ايه اللي اخرك  كدا 
رمقه مازن يضحك وهو يتنهدا بسخريه
مازن:  اصل احنا اقابلنه قطة صغيره وقفنه واخذنها نوصلها معنا في الطريق
  هزاء حازم  راسه بانفعال
حازم:  قطط كترو اووى يا حاتم بيه 
رمقه حاتم مازن بنظره ممتعض بغيظ 
حاتم:  لسانك ده عايز قصه وربنا
 مازن بسخريه ونظرة ضحكة 
مازن :  اعملك ايه عنده حق قططك كترو 
حاتم بملل
حاتم:  طيب يا اخويا انت وهو خلاص كفايه هي قطة واحدة دلوقتى اللي في دماغي  وشغلى بالي انا نهدى بقى وهو يحاول تغير الموضوع 
حاتم:  و امال فين فهد
تنهداء حازم وهو يقف معتدال وقد تحسنت حالة وضع في يده يده سرواله  رتسمت علي ملامح الضيقه 
حازم : عند الدكتور كنت عايزه التقرير الطبي لحالة اسيل قبل ما اخرج عشان اشوف حالتها اتحسنت وكدا  يعني
رمقه حاتم بنظرة باسمة  يقترب منه يضع يده على كتفه يربت  بهدوء وارتسمت على على ملامحه تنظر المتسائله الباسمه بمكره
حاتم:  انا برضوه اللي قططي  كثير و بتتريق على انا 
ليشعر حازم بالغيظ من نبرة ونظرات حاتم الباسمه ليه وهو يلتفت إليه يرمقه بغيظ وتلك  النظره التي تعلو وجهه وحنق
حازم:  تقصد ايه بقه انت بقططي
 نزع  حاتم يده وهو يقوم بتلك الحركه النافيه بشفتيه وجسده يرفع كتفيه كأنما لا يقصد  شيء وبنبرة هادئه 
حاتم: مش قصدي حاجه انت عارف القطط 
 حازم بغيظك 
حازم: حاتم ركز بقى عشان انا مخنوق لوحدي وسيبك من عالم الحيوان ده
اقترب حاتم منها باهتمام ارتسمت علي وجهها الابتسامة برخمة
حاتم : لي يا ابن عمي مالك 
 وهو يرفع حاجبه يستفزه حازم 
حاتم:شكلي عارف  عشان خارج من المستشفى النهارده ومش هاتشوف اسيل 
 ارتسمت تلك النظره على وجهك حازم بغضب وهو يشعر بالضيق فعلا لانه سوف ترك اسيل في المستشفى ويرحل بعد  تحسن حالته وداخله لا يريد تركها ليشعر بقربها منه وبتلك النبره النافية
حازم:  انت مجنون يا ابني اسيل ايه اللي انا عايز اشوفها وكون جنبها مين اسيل دى اصلا للي افكره فيها 
رافع حاتم سبابته امام وجهه
حاتم:  اهو اهو انت اللي بتقول انا ما قلتش انك عايز تكون جنبها  او تشوفها او تفكره فيها
وبنبرة ممتعضة ساخرة من حاتم 
حازم:  يعني حضرتك فاكر  اني متضايق ومخنوق عشان
 انا هبعد عنها وهي  ايه اصلا عشان انا اهتم بيها
 او افكره  اني أقلق  عليها من الاساس انا وهي نطايق  العمي ولا نطايق  نكون قدام بعض سوا في مكان واحد 
المستشفى كويس لحد دلوقت انها مولعتش بينا كل يوم خانقة  وكل ده عشان اتابع حالتها واطمن عليها وبس
رمقه  حاتم  بعينها وهو يتحدث عنه اسيل  باهتمام حاتم ليهز راسه ضاحكا 
حاتم: لا لا بجد شكل الموضوع جد 
حازم:  انت بتقول ايه
 حاتم:  وهو يشيح بوجهه  يضحك
حاتم:  لا يا ابن عمي قصدي انها غلطانة مجنونة حد يلاقي احد يهتم ويسال عن حالته الصحيه ويطمن وهي تتخانق معك كل يوم بنت مجنونه صحيح
 وهو يلتفت يهزا رأسه بسخرية 
حاتم:  عندك حق هي وأصحابها حاجة كدا زى السحر مجانين
 ويدخل فهد يقاطع 
فهد:  حازم بيه الدكتور بنفسه هيقدملك تقرير وهو في اوضه اسيل دلوقتى
اوم براسه  و بتلك  النبرة يرمقه فهد رمقها بعينه
حازم:  قبل ما اسيبه المستشفى انا عايزه حراس كامله عليها 24 ساعه وانت عارف ومش هوصيك يا فهد انها تكون تحت عينيك 24 ساعه انا مش عايزك معي اسيل عملة زى العيلة مش عايزها تبعده عن نظرك 
حدث حاتم ومازن اليه باستغراب حاتم بتكركر نبره خالقه متسائل
حاتم:  لي حازم كل ده حراسه علي اسيل لي 
تنهدا حازم بضيق يجتاح قلبه وتلك الغصه التي تشعر بالغضب
حازم:  عشان الاخباره نقلت والصحافة  تعرضي انا وخطيبتي في رحلة رومانسيه انا وهي  لاطلاق النار  وطبعا  لكل اتكلم  والاشاعة انتشرت
حازم:  انها خطبتي وبكدا هتكون الانسه اسيل هدف سهل لكل واحد عايز  ينتقم مني بعتبرها أنها  خطيتي ومحدش يعرف الحقيقة
حازم: وكمان  الشخص إلى خطط  يقتلني هيفتكر انها نقطة ضعفي و هيحاول يقتلها  وانا بكدا بعرض حياتها للخطر مرة تانية
مال رأسه بنفعال وهو يتحرك ذهاب واياب يفكره 
حازم: شوفت بقه انا عايزه عليها حرسه لي طول الوقت 
 حاتم وهو يزفر  بانفعال 
راحت عني وراحت عن بالي فعلا الموضوع ده هي فعلا هتكون فى خطر والحقيقة مخفية عن الناس 
 شعر مازن بالضيق من الحديث واهتمامهم باسيل و يتدخل بتلك  النبره الحارقه
مازن :  واحنا مالنا بيها من الاساس ما تستهلش وماتهمنش في حاجة حياتها ،حياتها  تكون في خطر من عدمه احنا مالنا المهم انتم وتامين حياتكم هي مين اصلا عشان نهتم بوجودها وحياتها بنت عادي مفيش دعي ومحدش هايهتم بوجودها اصلا    
صدم الثلاثه معا بكلمات مازن وتفكيره  رمقه حازم بنظره ناريه  كانما  يريد الانفجار فيه من شده الغضب 
وتلك الكلمات ليزفر حاتم  وهو يعلم رد فعل حازم على مازن ولن يراعي انه صديقه وصديقه لحاتم 
اعتدال حازم ومال راسه حانقا من كلمات مازن وهو يقترب بخطي  هادئه وصارمة في نفس الوقت وارتسمت على وجهه تلك الملامح النارية 
شعر حاتم بغضب حازم ولكنه ترك وقف حازم ثابتا وهو يضع يده في سرواله و بلهجه قويه وعيون تمتلي غضب 
حازم : انا حازم العدوي  هاستنه رايك ومشورتك وهاخذ منك اوامر  اعمل ايه او ماعملش ايه  او أوامر  تناقشني فيها
حازم: اياك  تحاول حتى انت رئيس حرسه حاتم اوامرك تاخذها منى من اي فرد من عيله العدوي ومش مسموح ليك انك تدخل او تقول  رايك في حاجه متخصكش ابدا 
حازم: فاهم حياه اسيل تهمني انا البنت دي نقذات  حياتي لولاها هي  النهارده ما كنتش هاقف على رجلي وهزقك دلوقتي عشانها  
حازم: يعني انا اشكرها وحاول احافظ على حياتها مش اكون سبب موتها  عشان واحد زيك ما تهمش حياه انسانة بريئه انا يهمني فاهم البنت دي تهمني 
 وهو يرفع سبابته في وجهه
حازم:  و انا بحذرك الاخر مرة  و للمره الاخيره اياك ثم  اياك تداخله تاني في امر  اكون انا صاحبه
حازم:  انا مش هاخذ باي اجراء ضدك عشان حاتم وانت وهو اصحاب لكن الصحوبيه شيء والشغل شيء تاني المره دي عشان حاتم وبس
حازم:  افهمه كويس تدخلك ممنوع وتقدر دلوقت تستني حاتم بره اوضتي ده اللي مسموح ليك  بيه
 احتقنت الدماء في وجه مازن ودخله يشعر بالمقت والغضب من حازم وهو يره يقف امام بكل قوته بتلك النبرة المتكبره المتعاليه
 التي تملا صوته والتي يكرها مازن بشده اوما براسه منفذ للاوامر وداخله يشتعل نار وبنبرة ممتعضه تظهر على صوت 
مازن: اومرك يا حازم بيه هاستنى مع الحرسه وبخطي سريعة يضع يده يفتح مقبض الغرفه وثواني يخرج و يقوم باغلاق الباب بقوه خلفه
 لتفت حازم بكل غضب وغيظ يقترب حاتم منه
حاتم:  انا اسف يا حازم على تدخله مازن  نا همنعه بامر مباشر انه يدخله مره تانيه
 حازم بكل غضب وبلهجة قاطعة
حازم:  المره الجايه ايه  يا حاتم مفيش مرة جاية  الاوامر اوامر يا حاتم اسيل  خط احمر لاي احد
حاوم:  البنت دي انا مديون ليها رغم كل شيء لولا انها صرخات وطبعا  عشان رجالتي الاعزاء اللي كل واحد منهم  انشغل وتخلى عن حذره كان زماني دلوقتي الرصاصه في دماغي وانا في خبر كان
 مال رأسه يهزا راسه بحنق يزفر بنفعال
حازم:  وحسابي طبعا معهم بس بعدين بنت بسيطة كانت هتموت عشان رجالتي بيدلعوا الحساب بعدين 
ليرمقه فهد بنظره معاتبه له على تقصيره  احنا  فهد راسه بخجل انه  قصر في عمله في حمايه حازم وتعريض حياته للخطر 
فهد بشعور بالذنب يجتاح وتانيب حازم له
فهد : انا اسف يا حازم ارجوك اقبل آسفي انا بنفسي هاخد إجراء ضدهم
حازم بنفعال 
حازم :لا مش وقته انا بثقه فيهم بعدين نتكلم 
ربت حلتم علي كتافة حازم بسعاده ويريد نسيان الموضوع ولا يريده تذكره  انه كان سوف يفقد اخيه ليس ابن عمه وهو يقترب يضع يده على كتفه 
حاتم: انسي المهم دلوقتي انك بخير وسلام  وكويسه 
حازم : بفضل ربنا وبعدين اسيل يا حاتم  مش عايز احد يدخل تاني اسيل رغم انه مشكلة وجننتني معها الا انها انسانة ولزم ارد الدين للي في راقبتي ليها مش اكون سبب موتها
اوما  حاتم براسه اوكي تمام الاوامر اوامر ياحازم وانا كمان مديون ليها عشانك انت 
وارتسمت تلك الضحكة  على وجهه 
حاتم : طيب مش ناوي تودع اسيل بما انك خلاص خارج وسايبها في المستشفى لوحدها  للي بينكم برضو حبه عصبية وخناق وبهدلة بقيت انت وهي عاشره ماينفعش تسبها
 التفت حازم اليه بنظره ممتعضه يرفع حاجبه 
حازم: مين  قال اني هاسيب  ام لسان طويل دي تاني لوحدها دي بلوه متنقلة بتمشي تشكال الناس وعليها لسان. بنت الذين عايزه قصه
هزاء حاتم راسه باسمة من كلمات حازم وسر اهتمام حازم باسيل وبتلك النبرة السعيدة
 حاتم :انا  كنت عارف انك هتقول كده 
حازم: ماتقلقش انا هاودعها بس بطريقتي انا
ليحدق فهد له بنظره ماكرة
فهد:  اذا كان عليك انت وهي هتولعوا في المستشفى وفينا
 ضحك حازم
حازم:  ليه  انت  بس اصبري على لم  تبقى كويسه وانا هعرف أقص  لسانها الطويل ده علي استنوني بس 
⚘⚘
تراجعت راقيه وهي تحدق العين زيدان الذي وقف ترتسم على ملامح تلك  النظرة المشتته وبتلك القوة والنبرة الغاضبة 
راقية :  اللي عايزاك تعرفوا يا ابن  العدوي ان راقية 
انتهت من سنين من حياة  زيدان العدوي ومش محتاجه اني اقرب منك او تقرب مني تاني احنا كل اللي ما بيننا انتهى القذرة والوساخه اللي انت وصفتني بيها
 هزت راسها والألم يجتاح  قلبها لا تصدق كلماتها  ولمعت عيناها وتوشك الدموع على النزول من عينها 
 ولكنها تمكنت منها حتى لا يرى زيدان  ضعفها 
راقية: انا ماستحقش منك ان اكون قذره  في عينك لاني عارفة كويسه مين في عيلتك الألفاظ دي تنطبق عليه يازيدان
وهي تبتعد عنه تضع يدها بكل هدوء تجذب حقيبة يدها من على الكرسي وتعتدال لتستعد للمغادرة 
راقية : يمكن اختي غلطت قوي وانا بس كنت 
لتصمت فجاه بألم  الذي يعتصر قلبها ويغمره صدرها وتحاول التمسك وعدم البوح بما يجاول في صدرها و ياتي الى عقلها
راقية:  انا عايزاك تعرف ان  راقية اللي نامت في حضنك وكانت بتاعتك ماتت من وقت طويل وراقيه اللي واقفه قدامك دلوقت عايزه حقوق  الابرياء وبس عايزه حق اسيل فايز العدوي ادم فايز العدوي 
راقية:ولاد اختي اللي انت عمهم للاسف انا فرحتي باسيل ورجعتها لحضني و انقاذها حياه ابني تخليني انسى اي كراهية في قلبي ناحيه عفاف
راقية:  لكن انت ابد في حياته ومامتي وانا بموت  مش هسامحك يا ابن العدوى انت بتكرهني وانا مش بطيق وجودك 
راقية: انا مظلومة اوظلمتك مابقش مهم دلوقتي  و ياريت تعلني اللي عيلتك رجوع اولاد فايز و تبلغهم انك لقيت اولاده النهارده وان اسيل فايز العدوى نقذات حياة ابنك
 لتستدير بقوةولم تدع له مجال التحدث وهو لم  ويحاول مقاطعتها ابدا وتركها تتحدث و يقف مكانه  يرها تستدير بقوه تتجه نحو الباب وبنبرة  بغضب
زيدان :  راقية انتي راح فين كلام لسه ماخالص
ولم تبالي  وتسرعه تفتح الباب و ارتسمت على وجهها تلك  النظره وهي تخطوه الى الخارج
زيدان :  استني يا راقيه 
 لم تبالي بكلماته لتنزل على الدرج وهي تتالم تشعر بالوخز في روحها وقلبها
 وقف دخل الشقه  وهو يرها تغادر كما غادرت  منذ سنوات طويلة وخطفت قلبه معها يتذكره تلك النظرة القوية دخل عيناها والاصرار بداخلها وبنبرة  متالمه 
زيدان : مجنونة زى ما انتي يا راقية بكل عنادك وإصرارك ياريتك مارجعتي  ولا شفتك ابدا  تاني
زيدان:  هاديتي للي الي بناة من سنين جو قلبي عشان امنع نفسي عنك وانتي بكل هدوء نظرة وحدة دمرتي كل شي جوى يا ريتك ما دخلت حياتي وراجعتي 
 وقف ذاك الشخص وهو لا يصدق ما  استمع اليه المفاجاه والذهول  الذي ارتسم على وجهها وبنبرة غير مصدق  اسيل انتي بنت عمي انا 
🖤
ويامر الوقت ويخرج زيدان من الشقه وهو لا يرة الى ما سوف تول اليه الامور وصورة  راقيه التي مرت ودمرت تلك الحصون التي ظن انها بنيت منذ سنوات دخل قلبه
وتنهار في ثواني من نظرة واحدة من عينها  تلك الحصون والقلاع التي بناها كي يقوم بحماية قلبه ولكنها تدمرت في تلك اللحظات والثواني من نظرة  تنهداء  وهو يعلم ان هناك الكثير من الالم في الطريق إليهم وأسرار الماضي التي سوف تدمر العلاقات 
⚘⚘⚘
دخله حازم غرفه اسيل بعد خروج الجميع من المستشفى وخروجهم بغضب وانفعال لان الطبيب لم يسمح لهم بدخول ومنعهم من الزيارة اسيل بامر من حازم
 لانه  كان يود ان يقابلها قبل ان يرحل من المستشفى 
ويدخل من باب الغرفه بهدوء لترمقه اسيل بحنق وبنبرة ممتعضه 
اسيل: هو انا عملت في حياتي يا رب النهارده حاجة وحشه يا رب انا نائمه على السرير في مستشفى ما لحقتش اني  اذى ايه  احد فالى اتاذى  انا كل يوم بشوفة ورؤيه 
ليشير حازم لنفسها بساخرى يضحك وبنبرة ماكرة
 حازم: قصدك انا يا ربي انا نيتي خير
ارتسمت علي ملامحها ابتسامة مصطنعه بسخرية منه
اسيل: اه انت  بشوفتك يا اللي في بالي اقصدك انت 
 حدقه بعيون حانقة اليها وتلك النظرة بغيظ وهو يقترب منها ويرها تعتدال من على السرير تحاول النهوض والنزول وبستغراب يرها 
حازم: راحه فين يا مجنونة انتي قادرة تقفي علي رجلك
ضحكة بسخرية 
اسيل: هربانه منك يا حازم هاروح فين يعني عايزه اهرب ممكن باخده اذنك قبل مهرب اهووو  يالهوووووى هايجنني
اسيل:  وكمان عايزه اروح اشوف اخويا انا ما صدقت ان الحمد لله قدرت اقف على رجلي يعني كله مستغرب مني 
 نظر اليها ضاحكا 
حازم:  عشان انت قرده مش مريحه نفسك من اول دقيقة  فاقتي اتخانقتي معي وطول الوقت حركة مستمرة مش مريحة نفسك انتي فعلا قردة 
اغمض عينها بانفعال 
اسيل: انت جاي تغلس وترخم على الصبح ولا  ايه هي الساعة كم دلوقتي 
وهي تمسك يده تره الساعة ويتطلع إليها وهي تلمس يده وشعوره بلمسة يدها وهي تسعد قلبه 
ليقاطعه صوتها 
اسيل: حازم  انا مافيش دماغ اتخانق معك النهارده يعني صاحية كويسه و حالتي كويسة ومزاجي كويس و مش حابه اني اتخانق وغلس عليك ونغلس على بعض عشان المستشفى ما ماتولعش دلوقتي
 رسمت علي وجهها تلك النظرة المضحكة الطفولية 
اسيل : ناخد اجازة النهاردة ايه رايك
 لتعتدول وقفه لكنها لم تدري انها لا تزال ضعيفه ولم تدري انها مازال رغم تلك الشقاوة والمضه الا انها ضعيفة و تحاول التظاهر بالقوة
زالة قدمها وخانتها قوتها امام  وتوشك على السقوط ويرها حازم يضمها  بسرعه ويحملها بين ذراعيه يختطفها من على الارض
 بين احضان ويضايع في الزمن والوقت عند هذه الثواني وهو يرمقها بين ذراعيها يحتضنها يضمها يتطلع الى عينها وملامحها البريئة الجميلة ويسرع نبضه قلبه دخله 
ويشعر بان الزمان والوقت قد توقف من أجلهم فقط شعرت اسيل بضيق منه وبنبرة مغتاظة رغم تلك المشاعر المضطربه بدخلها و نبضات قلبها السريعة
 وهي بين ذراعيه حازم واحضانه من الخجل وتوترت الشديد  واحمر وجهها تحاول ان تخفي توترها بقوة شخصيتها و تلك الماضه  التي تملكها 
اسيل:  حازم نزلني حالا  انت بتعمل ايه نزلني يلا 
خرج من شروده وهو تائهه في عينها ولا يريد انزلها وبعناد وهو يحملها
حازم:  انت  مش عايزه تروحي تشوفي اخوك 
ماله  راسه بستغراب وهو يحملها 
حازم:  اخوك هو انت ليك اخ هنا ولا قصدك مين 
زفرت واحمرات وجانتيها  والحنق يجتاحها
اسيل:  انت مجنون نزلني وبعد كده نتكلم
 و بتوتر و خجل منه سزداد احمرار وجهها من اصراره على عدم انزلها 
اسيل: افرض داخل علينا دلوقتي احد هيقول علينا ايه نزلني  حالا انت مش حاسس باللي انا حاسه بيه لو شافني كدا هيفكرو  زاي في و انت شايلني كده
وهي تحاول إقناعه بنزلها أغمضه عينها كالأطفال ترجوا عشان خاطر امك  وحيات امك مش انت ليك ام برضو بحلفك بيها نزلني بقه
ضحك وهو يرها كالأطفال  بنبرة ساخرة 
حازم:  لي ام ومال جيت لوحدي يعني برضو لا مش هنزلك
اسيل:  هو انت مش مصاب ا ذراعك مش وجعاك من شلتي كده على فكره انا ثقيله اووى عليك
 ضحك حازم وهو يقوم باغظته اكثر 
حازم: انت خايفه علي ولا على ان حد يشوفني وانا شايلك كده بين يدي  ويفكره  في حاجه بيني وبينك  يلا قولي الحقيقه الصراحة انا عارفك  مبتعرفيش تخبي حاجة قولي اللي في قلبك 
اسيل : طيب نزلني وبعد كده نتكلم يعني في احد هعرف اتكلم وانت شيلني  كده ومتشعبطة 
وبنبرة ماكرة ساخرة منها 
حازم: طيب  لو عايزاني انزلك  قولي انا خايفة عليك ياحازم  وانا اسفة على كل اهانة  وقلة ادب عليك واسفة علي لمضتي عليك وهبقي  مودبة معك  وانا هنزلك حالا قالتي  ايه
حدقت بغيظ  واحمر وجهها غضب وبنبرة ممتعصة 
اسيل:  انت عايزه تستغل الموقف يا حازم انا ابدا 
وهي تصر على اسنانها واحمر وجهها اكثر
اسيل :  انا ابدا ابدا مش هعتذر من انسان مغرور زيك ومتكبر وغبي ومستغل للفرص وبتجبرني اني  اعتذر لك كمان يا اخي ده بعدك  انا ابدا ابدا مستحيل اني تطلع من لساني
هزت راسها بانفعال
اسيل:  وانا مش خايفه عليك اصلا انا خايفة على امي واصحابي والناس اللي هيفكروا في  ايه وانت شايلني كدا نزلني يلا يا حازم
حازم بعناد وإصرار أكثر  ارتسمت علي وجهها العناد
حتزم: وانا كمان  ابدا انت اصلا خفيفه لو شلتك نصف ساعة مش متالم
 رمقته  بعينها وهي تستشيط غيظه وهي ترجوء
 لتلتقي عيناها بعينه حازم  وتشرده اسيل دون قصد في عينه  العسليه وتصمت وبدلها حازم النظرة والاهتمام وتنسجم دقات قلبهم معا وهي تتطلع اليه  وبهدوء 
وهي لاول مره لا تريد  ان التشجار  معا  و تريد البقاء بين ذراعيه وبتلك النبرة التاهة في عينه
اسيل: حازم 
وكان شارد ومتعمق في ملامحها وينجذب. إليها دون ادرك وهو يحدق الشفاتيها ويريد الأقتراب أكثر وتقبيلها ولكنها ظل وعي علي قدر الإمكان امام عينها و بنبرة تمتلي حب 
حازم: عيون حازم   عايزة ايه
 وبتلك النظر البلهاء دون تركيز  او وعي منها  هي الاخرة وهي تهزا رأسها نافيهلا تريد التحرر من ذاك الشعور الذي يجتاحها الآن 
اسيل: مش عايزة حاجة انت انت 
حازم :  انا ايه يا اسيل ❤
ويحدث كما ظنت اسيل ويدخل عليهم دون استئذان حتي حاتم ومنة وفهد ويقف الثلاثة بصدم وتفزع، اسيل ويقاطعهم هواء المتطفلين ليزفر حازم بحنق عنده روايتهم وبنبرة ساخرة يره نظرتهم له واسيل 
حازم:اهلا اهلا بيكم ماكنتش اتأخرت إتأخرت شويه يا حازم بيه كنت تعال وشوف الي حصل بدرى
 وهو يصر علي أسنانه 
حازم: كنت تعالي بدرى عن كدا يابني العدوى
حدق حاتم وهو يشعر بالاحراج
اسف كان لزم نخبط علي الباب 
ظلت منة تقف بكل هدوء تتطلع الاسيل التي لايزال حازم يحملها وبنبرة ساخرة يضحك وهو يعلم انها سوف يقوم باغظتها
حازم: الانسة كانت عايزة تهرب وتخرج من المستشفي وانا لحقتها  ووقعت. لانها ضعيفة وشلتها  وكنت اجيبها علي السرير وانهارت بين أحضاني
 لتزفر اسيل  بغضب واحمر وجهها من الخجل عنده رواية حاتم وفهد
 ومنه التي لم تكن غادرة وأصبحت مرفقة الاسيل في المستشفي ألتحدق وهي ترتسم علي عينها تلك النظرة
 حين روايتها وحازم يحملها بين ذراعيه  ويضحك حاتم من الموقف منة وهي مذهولة انتي اتجننتي يا اسيل عايزة تهربي من المستشفي وانتي في الحالة دى
ادرت اسيل وجهها إليها وهي تبتسم بسخرية
اسيل :اسكتي يا جزمة اهرب ايه اصبرى علي بس لم انزلك عشان تسبني لوحدى تاني 
ليدخل فادى بسرعة ووجهها محتقن مذهول من تلك الكلمات التي أستمع إليها. ولم يكن يعلم أن اسيل لا ترف الحقيقة ليدخل إليهم يواجه اسيل ظن منه انها تعلم 
رمقه حاتم  بعينه يدخل الغرفة 
حاتم: ايه يا بني مالك دخل الوضه بسرعة
ابتسامة اسيل بحنق الوضة دي مالهاش اصحاب بقة أوضة بحرى كل يدخل يلا من غير استذان
اسيل: اصبرى علي منة ده انتي هاتشوفي ايام سوداء
لتقف منة تضع يدها في خصرها  
منة: وانا مالي انا عملت ايه هي كل مصيبة تحصل تقوللي منة  
اسيل : ما انتي عملتيلي الأوضة لوكاندة يا جزمة
وقف فادى يتطلع الاسيل وبتلك النبرة الحانقة 
فادى: عايزه اعرف يا اسيل لو انتي بنت عمنا ما قولتيش لي من الاول 
حدق الجميع والتفت حازم انت بتقول ايه يبني انت اتجننت ايه الكلام ده
فادى وهو يتراجع يجلس علي اقرب كرسى يضع يده فوق الآخرة 
فادى: اسأل الانسة اسيل فايز العدوى 
قاطعهم هذا الصوت الذي يوكدا كلمات فادى ليشعر الجميع بالصدمة 
ايو مظبوط كلام فادى اسيل بنت عمكم فايز العدوى اسيل فايز العدوى بنت عمك يا حازم 
تطلع حازم إليها غير مصدق وهي لا تزل بين أحضانها وبتلك النبرة 
حازم: انتي يا قطة بنت عمي 🖤
تمت ..
نتمنى لكم قراءة ممتعة وانتظروا الجزء الثاني قريباً ...

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

20 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. رواية العدو الحبيب روعة ياريت تكمل

    ردحذف

إرسال تعليق