القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ليتها تعلم الفصل الخامس 5 بقلم إيمان شلبي

 رواية ليتها تعلم الفصل الخامس 5 بقلم إيمان شلبي

رواية ليتها تعلم الفصل الخامس 5 بقلم إيمان شلبي

رواية ليتها تعلم الفصل الخامس 5 بقلم إيمان شلبي

كانت قاعده في بلكونه اوضتها كالعاده بقالها اسبوع من ساعه ما طلقها وهي ساكته وشارده لابعد حد ...امها حاولت تتكلم معاها اكتر من مره بس هي رافضه كلام ...هي رافضه كل حاجه حتي الاكل ..خست وشها بقي اصفر عنيها تحت سواد من قله النوم ومن كتر القهوه اللي بتشربها عايشه علي القهوه بس ...
مش عايزه اتكلم مع حد. 
قالت الكلام ده بعصبيه ودموع وهي سامعه صوت خبط علي باب اوضتها  ...
زين بهدوء: افتحي يامريم انا زين 
مريم بلهفه وفرحه قامت تفتح الباب واول ما شافته مقدرتش تقاوم وراحت في حض*نه وهي بتعيط جامد وبتتشحتف زي الاطفال ....
زين غمض عنيه وضغط علي أيده جامد وهو بيمنع نفسه يحض*نها لأنه كانت وحشاه اوي ..
مريم بشهقات : ز زين انت وحشتني اوي ...ا انا تعبانه من غيرك يازين 
زين طبطب عليها برقه وهو بيبعدها بهدوء: تعالي يامريم 
دخلوا الاوضه وقعدت مريم وهي بتعيط ووشها احمر وهو قاعد قدامها بيبصلها بحزن ...
زين : هتفضلي كده لحد امتي يامريم ؟
مريم بعياط : انت ليه مش حاسس بيا ؟ انا بحبك يازين والله بحبك 
زين ببرود : مريم احنا  اخوات 
مريم قامت مره واحده وق*ربت منه وهي بتش*ده من قم*يصه بغضب : لا انت مش اخويا ...انت حبيبي ومش هسمحلك تبعد عني انت فااهم 
زين قلبه دق جامد وكان بيبص في عينيها بعشق بس صعب ..صعب ينسي اللي حصل 
زين وهو بيبلع ريقه: مريم ا ابعدي انا متجوز 
مريم بشراسه : هتطلقها
زين وهو بيهز رأسه برفض : بس انا بحبها
ش*دته مريم اكتر وهي بتقول بغيظ وشر : انت بتحبني انا 
زين خلاص فقد اخر ذره من ثباته  ...شدها لحض*نه وحض*نها جامد اوي ...هي ما صدقت وانفجرت في العياط وهي بتقول كلام مش مفهوم وهو حاض*نها جامد ودموعه نزلت ..
مريم بصوت مخنوق بالعياط: زين كفايه بعد بقي ...كفايه 
زين وهو بيبعدها عنه برقه وبيح*اوط وشها: مريم ...انتي عارفه اني بحبك صح ؟
هزت مريم رأسها بلهفه ودموع : اه 
زين بزعل : بس احنا مينفعش نكون مع بعض ...انا هفضل اخوكي وصاحبك وفي اي وقت هتحتاجيني هتلاقيني ...بس كزوج ليكي مش هقدر صدقيني صعب 
مريم بعدت عنه وقالت بقهره : يعني مفيش امل نرجع 
هز زين رأسه وهو بيقول بزعل وآلم : أن شاء الله تلاقي الاحسن مني واللي يحبك ويقدرك 
مريم بعياط : اخرج برا 
زين وهو بيقوم وكان لسه هيقرب منها بس هي صرخت في وشه : اخرج بررررا مش عايزه اعرفك تاني 
خرج زين من هنا  وانهارت مريم من هنا ...
بعد مرور شهر 
مريم في عريس متقدملك 
رفعت مريم رأسها من الروايه اللي بتقراها وخلعت النضاره وقالت ببرود : تمام 
امها باستغراب : ده بجد؟
مريم : هو أي اللي بجد ؟ 
امها وهي بتقول بتعجب : اصل انتي اول مره متتعبيش قلبي 
مردتش مريم  ورجعت تقرأ في الكتاب من تاني ببرود 
جه بليل وجه العريس وخرجت مريم تستقبله ...
هتفضلي باصه في السجاده كتير 
رفعت مريم رأسها وقالت بتوتر : هه 
العريس بمرح : مالك 
مريم بحزن : مليش
العريس وهو بيضحك : لا انتي فاهمه غلط انا اسمي ماالك 
مريم باحراج: ااه ...وانا مريم 
مالك وهو بيبتسم ابتسامه ساحره : مش عايزه تسالي اي سؤال يامريم ؟
مريم بتوتر: ح حضرتك عارف اني كنت متجوزه!
مالك بعقلانيه: ايوه ومحصلش بينكوا تفاهم ..
مريم بحيره : ط طب حضرتك اي اللي يجبرك تتجوز واحده كانت متجوزه 
مالك بجديه: طب مانا كمان كنت متجوز 
مريم بتساؤل: وسبتها ليه؟
مالك : محصلش نصيب 
مردتش مريم وفضلت فتره باصه للأرض وشارده لابعد حد ...
مالك بهدوء: بتحبيه؟
مريم باحراج : هه ..هو مين ؟
مالك : طليقك بتحبيه؟
مريم ودموعها نازله : بس هو مش عايزني في حياته تاني ..
مالك : ليه!
مريم وهي بتتنهد : هحكيلك بس اوعدني حتي لو محصلش نصيب متقولش حد 
مالك وهو بيبتسم وبيمد أيده ليها بمرح : وعد 
مدت ايديها وبدءت تحكيله وهو بيسمعها بكل هدوء وغموض لحد ما انتهت وهي بتتشحتف زي الاطفال ...
مالك وهو بيتنهد بحزن علي حالها: ومتعرفيش عنه حاجه 
مريم بزعل : اتمني ...بس هو عزل من هنا 
مالك : وهو اسمه ايه؟
مريم : زين الشبراوي
مالك بغموض : طيب ...بما انك مش هتوافقي ...فرصه سعيده يامريوم 
مريم ببراءه: انت مش زعلان!
مالك بابتسامه: ده نصيب ...بالمناسبه انا عندي حفله توقيع بكره في مكتبه اسكندريه اتمني تحضريها ...واتمني نبقي صحاب 
مريم وهي بتهز رأسها بأمتنان : اكيد 
جه يوم الحفله ومريم راحت وجابت هديه ..
مريم بابتسامه رقيقه: مبروك 
مالك وهو بياخد منها الهديه بشكر : الله يبارك فيكي مبسوط انك جيتي ..
مريم بمرح : ده انت طلعت كاتب مشهور وانا معرفش كل دي ناس ياجدع 
مالك بمرح أيضاً: مبحبش اتكلم عن نفسي كتير 
فضلت مريم ومالك يتكلموا ويهزروا شويه وجه معاد استلام الجائزه ...
طلع مالك وبدأ يتكلم عن كتابه الجديد بعنوان " واتلاقينا " 
كتابي بيتكلم عن قصه واحد وواحده حبوا بعض من وهما صغيرين ولسبب ما هو بعد عنها ...بسبب غلطه هي ارتكبتها في لحظه ضعف ...السؤال هنا بقي ليه هو ميحاولش ينسي ويرجعلها ...كلنا بشر وكلنا بنغلط ...حتي لو كان الغلط بشع بس في توبه من الغلط ...ربنا بيسامح والمفروض احنا كبني ادمين نسامح ...لو بنحب اللي قدامنا هنسامحه علي غلطه ...كلمه الحب ليها معاني كتييير اوي ..بحبك يعني بوفي بوعدي ليك ...بحبك يعني بصبر عليك ...بحبك يعني بسامحك في اخطاءك ... البطل هنا معملش كده بل بالعكس هو قهرها وبعد عنها ...سافر سنين كتيره وسابها في القهر والوجع ...اتقابلوا بعد سنين وهو حب يرجع اللي كان وهي عشان بتحبه قررت تنسي وتسامح ...اهو ده الفرق بينها وبينه هي عشان حباه سامحت ومقالتش انت سبتني سنين مقهوره وندامه ...الخلاصه أن احنا كبشر لازم نبقي متسامحين ...لازم نسامح اللي بنحبهم لو مفيش تسامح يبقي مفيش حب ....سامح اللي بتحبه قبل فوات الاوان ...مش هتلاقي كتير ناس بتحبك وباقيه عليك ...شكراا 
خلص مالك كلامه والكل قام سقفله بما فيهم مريم اللي كانت دموعها نازله وهي بتسمع لمالك وتتمني لو زين يرجعلها ...هي هتسامحه عشان بتحبه بجد ...هتسامح وتنسي بس هو يرجع 
تسمحيلي اقعد جمبك ؟
لفت مريم لمصدر الصوت بصدمه : زين ؟
زين بندم : تسمحيلي نتلاقي !
مريم بعتاب : هان عليك قلبي ؟
زين : انا عايش ومش عايش ومش قادر علي بعدك ولا عارف في يوم انسي ولا عايز حبيب بعدك 
مريم وهي بتح*ضنه بقوه: وحشتني اوي 
زين وهو بيح*ضنها : وانتي اوي
غيابك طال وبوختي في هزار بعدك
انا بعدك عرفت أن مليش بعدك 🖤✨
لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية ليتها تعلم)
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات