القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ليالي الفهد الفصل الثلاثون 30 بقلم سارة أحمد

 رواية ليالي الفهد الفصل الثلاثون 30 بقلم سارة أحمد

رواية ليالي الفهد الفصل الثلاثون 30 بقلم سارة أحمد

رواية ليالي الفهد الفصل الثلاثون 30 بقلم سارة أحمد


خرج فهد من الغرفه غافلا عن تلك العيون الحاقده التى تتابعهما بحقد وتوعد تهتف بغل قائله : بقا كدا يا فهد بتشتغلنى كنت عايز تسلمنى وجاى قاعد هنا جنبها
ماشي ياحنين اما حزنتك عليها وخلتها حصلت عاليه واما اشوف بقا هتوصلى ازاى
انا بكرهك يافهد وبكره عاليه وبكره ليالى
وطول عمرى بكره زينه بنتك عشان من غيرى وكرهت الجنين عشان كان برده هيبقى من غيرى وزى ما خلصت من عاليه وخلصت من اللى فى بطن ليالى هخلص من ليالى ومن زينه ولومبقتش ليا مش هتكون لغيرى هسيبك تعيش تتعذب عشانهم وكل ماتقرب من حد وتحبه هخلص عليه
ثم سارت على اطراف اصابعها تتخفى فى تلك الملابس التى استعارتها تشبه ملابس الممرضات ودلفت الى غرفة ليالى التى تنام على الفراش بتعب وقد اغمضت عينيها دون شعور من اثر الدواء
ولكنها توقفت تنظر حولها حين استمعت الى صوت خطوات تقترب من الغرفه فاختبئت خلف خزانه ادويه فى الغرفه لتجدها الممرضه تضع بعض الادويه وتتحدث مع العسكرى الذي ارسله فهد عندما خرج من الغرفه ليقف امام غرفتها لحين عودته

فى الطابق الارضى وقف فهد وعدى مع الضابط محمد والضابط حسام
فهد : فى ايه ؟
عدى : جتلى رساله بمكان الرقم اللى كلمتك منه ميس وعرفنا انها شقه فى منطقه عشوائيه فى ******
والاشاره دى كانت من ساعتين
الضابط محمد : وحسام بيقول يافندم ان جالنا بلاغ ان فى نفس المكان دا حصلت جريمة قتل بشعه
وان الجثه كانت بدون ملابس نهائى وتقريبا يعنى يافندم كانت بعد علاقة
معنى كدا ان القاتل ست
فهد : والجثه دى لمين ؟
محمد : للاسف لعصام ابن عمك
انعقد حاجبيه يهتف قائلا: والست اللى المفروض انها ....
حسام : لحد دلوقتي ملقيناش ست يافندم لكن الغريب اننا لقينا محسن الحسينى طالع الشقه وواقف على الباب فى نفس الوقت اللى طلعنا فيه
عدى : والغريب يافهد ان الرقم دا مكانه اتغير من نص ساعه وبقا اقرب لينا هنا فى ********
توسعت عين فهد برعب وهتف قائلا: ليااااالى
وجرى سريعا نحو غرفة ليالى وخلفه عدى والضابطين

وصل فهد إلى الغرفه فى الوقت المناسب فقد خرجت الممرضه وخرجت ميس ايضا من مخبأها واقتربت وفى يدها سكين حاد
قبل ان تغرسها فى قلب ليالى كانت رصاصة فهد رست فى حبلها الشوكى لتنشل حركتها ويقع من يدها السكين
اقترب فهد من ليالى التى كانت تحت تأثير الدواء تهلوس ولا تشعر بشئ سوى صوت الطلقه الذي افزعها ولكنها عاودت مره اخرى إلى عالمها بعيدا عن ما يحدث .

فى غرفة الافاقه تنام ميس على فراشها ساكنه لا تتحرك من مكانها فقد انشل نصفها السفلى باحد ذراعيها بعد اتمام عملية لخروج الطلقه من اسفل ظهرها
دلف فهد لها الغرفه
وجلس على احد المقاعد يهتف قائلا: مبسوطه للى وصلتيله ؟
ميس: انا كدا خلاص هفضل طول عمرى مشلوله ؟
فهد : دا اقل واجب انك تقضي عمرك فى السجن مشلوله هو اللى انتى عملتيه كان شويه دا اقل جزاء تاخديه قتلتى اختك واللى كان فى بطنها انتى السبب فى تنزيله
وقتلتى الجنين اللى كانت ليالى حامل فيه
وقتلتى جوزك عايزه ايه تانى
ميس: انا عملت كل دا عشان حبيتك
فهد : انتى اللى زيك ميعرفش الحب الحب عمره ماكان عافيه عمره ماكان بالخبث والخطط عمره ما كان بالقتل تعرفى ايه انتى عن الحب انتى اسوء انسانه شوفتها فى حياتى ولو انا كرهت حد فى حياتى يبقى انتى .
ميس: عموما متفرحش اوى كدا انا هكمل فى السجن وانا مشلوله
بس مراتك كمان هتفضل فى السجن لوقت ما تثبت برائتها
فهد : مراتى بريئه
ميس: انا عارفه انها بريئه لكن مين هيثبت ان انا اللى قتلت عاليه مش مراتك
انا فى اللحظه دى كنت بتمنى اموتهم الاتنين وهو دا اللى كان هيحصل لما زقتهم الاتنين من البلكونه بس يا خساره مراتك طلعت زى القطط بسبع ارواح
فهد : مراتى كان ربنا بيحرسها عشان هى مؤمنه بيه وراضيه بنصيبها
ميس: حلو خليها بقا راضيه بالسجن ولا احتمال يوصل لاعدام كمان
فهد : يعنى انتى مش هتعترفى ؟
ميس: ابدا
فهد : اعملى حاجه كويسه فى حياتك
ميس: لو فكرت اعمل حاجه كويسه مش هتكون لدى ولا ليك ولو مكنتش اتشليت كنت هقتلها زى ما قتلت عاليه وكنت هقتل زينه زى ما قتلت اللى فى بطن عاليه قبل كدا وقتلت اللى فى بطن ليالى
وكنت هقتلك زى ما قتلت عصام
الحاجه الوحيده اللى ممكن اقدمهالك هى انى اعترفلك عن محسن الحسينى ومراته واخوها عمرو الجرمونى واقولك انهم هيسلموا البضاعه بكره وان البضاعه دلوقتى فى شونة الاسمنت والحديد اللى بيملكها عمرو الجرمونى
فهد : حلو اوى وانا مش عايز اكتر من كدا منك تشكرى
وبالنسبه لليالى فتقريبا هى كدا خلاص براءه ولا ايه ياحضرة المأمور ؟
دلف مأمور السجن ومعه الضابط محمد يهتف قائلا: تمام يا حضرة الرائد والله كانت فكره كويسه انك مخلتناش فى الصوره واخدت الاذن بتسجيل الاعتراف وكمان احنا سجلنا اعترافها والا كانت انكرت وراحت فيها انسانه بريئه
احمر وجه ميس من الغضب تهتف قائله: تانى ضربه يافهد
هم فهد من مقعده يهتف قائلا: حسابك معايا تقيل ولو فيكى نفس عدى الضربات
تركها فهد تستشيط غضبا لا تستطيع الحركه من مكانها وخرج من الغرفه

اعترف محسن الحسينى بكل اعماله الدنيئه التى قام بها وكسبه الاموال بطريقه غير مشروعه التى تفسد البلد وشبابها واعترف على زوجته التى عاونته وعلى اخيها عمرو الجرمونى

فى الليل قامت قوات من الشرطه والجيش بقيادة الرائد فهد العدنان بمداهمة وكر كبير به نبات الحشيش والافيون وبعض شرائط العقاقير الممنوعه بكميات كبيره
وتم القبض على عمرو الجرمونى واخته وحبسهم على ذمة القضيه حتى النظر بها والنطق بالحكم .

تم الحكم فى قضيه قتل عاليه ببرائة ليالى
و تم اعلان الخبر لجميع الصحفيين وعلى السوشيال ميديا وتسريب تسجيل صوتى لميس وهى تعترف
ونزل اعتذار من كل شخص اهان ليالى او طالب بمحاكمتها وتحولت من مجرمه ومذنبه إلى امرأه عظيمه تحملت الكثير من اجل حبها فقد تم نشر حكايتها ومآساتها فى الحفاظ على حب حياتها لتصبح قصة حب تتعلم منها الفتيات والشباب
وقصة مؤثره للقرب من الله فما اعانها الا قربها من الله وإيمانها بقضائه وقام فهد بمشاركة فيديو يوضح به كل ما حدث ويعتذر فيه لزوجته عن كل ما عانته
ويشكر فيه رجال الشرطه .

هاقد جاء اليوم الموعود يتم تجهيز فيلا فهد العدنان بالقاهره على اتم وجه لاستقبال زوجته وحبيبته
والجميع الان فى انتظار حبيبتهم وغاليتهم ليالى
دلفت ليالى الفيلا تنظر حولها فهتف فهد وهو يمسك يدها قائلا: كان نفسي تدخليها فى ظروف احسن من كدا بس انا هبيعها وان شاء الله هتدخلى فيلا جديده يملاها حبنا وتكون بعيده عن اى ذكريات تتعبك او تتعبنى
هنبدأ صفحه جديده عن كل اللى مرينا بيه هيكون اول سطر فيها يوم ما شوفت توته وهنحذف منها كل يوم وجع وتعب مش هنكتب فيها غير كل لحظاتنا الحلوه اللى عشناها وهنعيشها ياروح قلبي

شددت ليالى على يده وإلتفت له لا تستطيع الرد على حديثه فابتسم فهد وفتح ذراعيه لتحتضنه وهتف قائلا: مش قولت ألف مره لما تحبي تعبرى عن مشاعرك ومتعرفيش اقرب حاجه ليا حضنك تحضنينى وانا هحس بكل كلمه هتقوليها

دلف فهد الى داخل الفيلا ليلتف الجميع حول ليالى وتجرى زينه عليها تحتضنها وتهتف قائله: ماما حبيبتى انتى كنتى فين وسيبتينى كل دا اوعى تسيبينى تانى ابدا
احتضنتها ليالى بشده وقبلتها بحب وشوق قائله : حاضر ياقلب ماما انتى وحشتينى اوى
زينه : انتى وحشتينى اكتر
قبلتها ليالى ووقفت تسلم على الجميع فاحتضنتها زينب تهتف قائله: حبيبتى يابنتى وحشتينى اوى
ربتت ليالى على ظهرها وهتفت قائله: وانتى يا ماما وحشتينى اوى اوى وحشنى اهتمامك بيا
زينب: اديكى رجعتى لينا بالسلامه والغمه اهى انزاحت وهنشيلك كلنا فى عينينا
ليالى : ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم ابدا
ثم اقتربت من سالم وسلمت عليه تهتف قائله: ازى صحتك يا بابا
سالم : بخير من ساعة ماشوفتك واقفه فى وسطينا يابنتى
ادمعت عينيها لكل هذه المحبه وهتفت قائله: تسلملى يا بابا

اقتربت من الجده تقبل يدها ورأسها وهتفت قائله : عامله ايه يا جدتى ؟
الحاجه عون: بخير طول ما انتوا بخير يا عيالى
انا دعيتلك يابنتى
ليالى : دعواتك ربنا قبلها منك وحمانى وظهر برائتى
الحاجه عون: ربنا يبعد عنكم الشر يابنتى ويعوض عليكم ويصلح حالكم ويرجع تانى بيتنا كله فرح
ليالى : يارب يا جدتى

اقتربت ليالى من الفتيات تحتضنهن هاتفه : وحشتونى اوى يابنات ووحشتنى لمتنا مع بعض مع انى غبت ايام بس كان كل دقيقه فيها بسنه عذاب وخوف وقلق والحمدلله ربنا ظهر الحق
جهاد : الحمد لله ياحبيبتى
ملك : انا فرحانه اوى برجوعك لينا بالسلامه
اسماء: كفاره ياعمهم
ضحك الجميع وهتفت زينب بلهفه وحب قائله : يلا يابنات خلوا ليالى تطلع تاخد دش حلو كدا وترتاح وانتوا حضروا الغدا زمان الحاج محمود وام ادم جايين
عشان نتغدى سوا .

صعدت ليالى إلى الغرفه لتجدها مجهزه بشكل كامل
دلف خلفها فهد واغلق باب الغرفه فظلت تنظر له توسعت عيناها حين اقترب منها وحملها الى الحمام ووضعها بالمغطس
فقد تم تجهيزه من قبل وملئه بمياه دافئه بها غسول باعشاب مريحه ومنعشه للجسد
وجلس بجانبها يدلك كتفيها وظهرها وبعد مرور بعض الوقت استرخت اعصابها وشعرت بثقل جفنيها فحملها من المياه ونشف جسدها واحضر لها بعض الملابس القطنيه الرقيقه وألبسها اياها ومشط لها خصلاتها ووضعها فى الفراش وجلس بجانبها يطعمها بعض حبات الفاكهة وهو يقبلها من حين إلى اخر حتى غفت على ذراعه فوضعها بوضع مريح ونام بجانبها فلأول مره يشعر بالراحه ويغمض جفنيه بدون قلق .

بعد عدة ساعات فتحت ليالى عينيها ببطئ لتجد فهد نائما بجانبها فوضعت اناملها بخصلاته الفحميه الناعمه وقبلت وجنته ليفتح عينيه هو الاخر وظل ينظر لعينيها حتى وضع انامله فى خصلاتها يجذبها نحوه يقبل كل انش بوجهها
يحتضنها وكأن احدهم سيقوم بخطفها من بين يديه
تألمت عظامها من شدة احتضانه لها فكاد ان يدخلها بين عظامه خوفا من ان يفقدها او تبتعد عنه مره اخرى حتى غابا فى عالمهم الخاص

وبعد مرور بعض الوقت اسند فهد رأسه على رأسها يحاول تنظيم انفاسه من شدة شوقه لها يهتف بهمس: وحشتينى
ليالى : انت وحشتنى اكتر يا فهد مش مصدقه انى خلاص بقيت فى حضنك نايمه فيه ومطمنه
فهد : وهتفضلى فيه طول العمر عشان يسقيكى حنانه وبس
ليالى : فعلا يافهد دايما ربنا بيبتلينا عشان نحس بطعم الفرحه فى رزقه وعوضه لينا
فهد : هعوضك عن كل تعبك ياقلب فهد
ليالى : انت عوضي من الدنيا عن كل حاجة ياعيون ليالى .

بعد مرور سنه على تلك الاحداث

تصرخ أسماء بألم باسم عدى
ليجيب عدى قائلا: يا دى النيله على عدى
أسماء: ما انت مش حاسس بحاااااجه
عدى: طيب اعمل ايه طيب عيزانى اعمل ايه !!!؟
اسماء: حس باللى انا حاسه بيه
عدى : يعنى اجى اولد مكانك يا اسماء
اسماء: وليه لا
توسعت عينيه باستغراب هاتفا: ليه لا !!!؟
اسماء: اقصد يعنى حس بيا حس بيا انا تعبانه
جلس عدى بجانبها وتغيرت ملامحه الى الجديه وهتف قائلا: والله يا أسماء حاسس بيكى وكل وجع حساه حاسس انه جوايا انا
هدأت اسماء قائله : عدى عشان خاطرى خليك جانبي
عدى : جنبك ياقلب عدى بس انتى شدى حيلك وهاتيلى البنت اللى تعباكى وتعبانى دى وقومى بالسلامه عشان خاطرى.
اسماء: انت خايف عليا بجد ؟
عدى: لو مخوفتش على روحى هخاف على مين ؟
انتى روحى يا موكا
دلف الطبيب وقام بقياس الضغط والسكر ثم هتف قائلا: السكر عالى لازم المدام تهدى شويه عشان نقدر نولدها
عدى : حاولى تهدى يا اسماء عشان خاطرى سكرك بيعلى
اسماء: عاااااااا ملكش دعوه بيا
عدى : ايه المجنونه دى ما انتى كنتى لسه ماشيه كويس ايه اللى حصل تانى
اسماء: تعالى مكانى وانت تعرف يا اخويا
عدى : ههه اخويا عيب يا موكا بعد كل اللى حصل بينا دا تطلعينى اخوكى برده
اسماء: بيهزر دا بيهزر عاااااا اطلع بره ياعدى
هم عدى ليخرج فامسكت يده وتوسعت عينيها بطريقه مرعبه تهتف بهمس قائله : انت رايح فين ؟
انت سايبنى وخارج ما انا مش هماك
عدى : لا دا انتى مجنونه وبحالات بجد بقا
اسماء: عاااااا ماماااا هاتلى ماما
هتف الطبيب قائلا: عدى بيه احنا مضطرين نولد قيصرى المدام لو سكرها على وهى بتولد طبيعى مش هينفع دا غير ان الرحم مش فاتح كويس
ظلت اسماء تضرب عدى قائله : افرح يا ابن المنياوى هيشقوا بطنى زى الفرخه
عدى : اهدى بس عشان خاطرى اهدى عشان تقومي بالسلامه .
خرج الطبيب يهتف قائلا انا هروح ابعتلك الممرضه تجهزك للعمليات
بكت اسماء فاقترب عدى منها يضع جبهته على جبهتها ويهتف قائلا: حبيبتى هتكونى كويسه ان شاء الله
ثم اقترب من انفها يداعبها بانفه ويقبلها بعض القبلات وهو يهمس بجانب اذنها بكلمات تطمئنها وتهدأها
فشعر بها بدأت تستكين بين احضانه
فنظر لها يهتف باسمها ولكن انتفض حين صرخت صرخه عاليه تهتف قائله: إلحقنى إلحقنى
ضغط عدى على جرس الانذار لتصعد الممرضه سريعا
ودلفت تعاين وضعها فأمسكت الهاتف تستدعى الطبيب قائله: لو سمحت يا دكتور راس البيبي خرجت
أسماء: عاااااا خرجت !!!؟ خرجت فين ألحقنى ياعدى
دلف الطبيب وحاول مساعدتها حتى قام بتوليدها وقطع الحبل السرى
الطبيب : بجد مش مصدق الرحم كان قافل هو ايه اللى حصل عشان يحصل كدا والرحم يفتح وتكون الولاده سهله الحمدلله
تنهدت اسماء بتعب تهتف قائله، : رحمة ربنا يا دكتور ايه هنعترض
ضحك الطبيب وهو يهتف قائلا : لا ياستى مش هنعترض الحمد لله رحمة ربنا بيكى
عدى : دى رحمة ربنا بيا انا
اسماء: بتقول ايه يا عدى ؟
عدى: بقول الحمد الله على سلامتك يا نور عينى
دلفت الممرضه بالمولوده بعد ان حممتها ونظفتها وألبستها ملابسها ثم وضعتها في حضن والدها وهى تهتف قائله : ألف مبروك بنوته زى القمر
إبتسم عدى واقترب من أسماء يضعها بجانبها لتراها فابتسمت أسماء ووضعت قبله على وجهها الصغير
الطبيب : ها نويتوا تسموها ايه ؟
عدى : ايه رأيك موكتى نسميها ايه ؟
أسماء: مكه
الطبيب : حلو مكه ربنا يوعدكم بزيارتها
عدى: آمين يا رب ويباركلى فى مكه وام مكه
ابتسمت أسماء بخجل فغمز لها عدى بمرح وابتسم .

فى احدى غرف منزل صغير فى القريه تنام ليالى على الفراش وخصلاتها الناعمه بين انامل ذلك الذي يراقبها بحب يتذكر كل ماحدث لها وكل ما رأته من عذاب

فى حياتها من اجل حبهما يراها فتاته الصغيره التى كان يحملها ويمشط خصلاتها ويلعب معها فيبتسم ولكن عقلها عقل امرأه حكيمه ناضجه تسبق سنها
فاقترب منها فهد يلثم وجهها بقبلات متفرقه وهو يهتف قائلا: صحى النوم بقا يا كسلانه
ابتسمت ليالى قائله: انت اللى سهرتنى امبارح وانا كنت بنام بدرى
فهد : اعمل ايه طيب ما انتى اللى كنتى زى القمر
ليالى : ايه دا والنهارده ؟
فهد : شمس منوره
ابتسمت ليالى وغنت بصوت جميل ادهش فهد قائله : ( ياشمس يا منوره غيبي وكفايه ضيك ياحبيبي وودى ياليالى وجيبي وانا الاقى زيك ياحبيبى
عمرك يا دنيا ماتخلى بى طول ماهو ساكن فى قليبى
عاشقاه وداب فى دباديبي مكتوبى هو نصيبي
حبيبي حبيبي حبيبي حبيبي )
ابتسمت ليالى بخجل ودفنت وجهها فى صدره وهو يضحك ويهتف قائلا: ايه بس الجمال دا انا بجد ربنا راضي عنى كدا عشان يهدينى بيكى ؟
ليالى : كلامك الحلو كتر
فهد : عشان متعرفيش تردى وتكتر احضانك ليا وقومى بقا يلا عشان عاملك مفجأه حلوه
ليالى : بجد مفجأة ايه ؟
فهد : قومى بس يلا وانتى هتعرفى

بعد مرور نصف ساعة نزلت ليالى الدرج فوجدت الجميع بانتظارها
فنزلت وألقت التحيه على الجميع ثم هتفت قائله: هو احنا رايحين فين يافهد ؟
فهد : يلا بس وانتوا تعرفوا
ركب فهد السياره ومعه العائله وبعد مرور دقائق وصلت السياره إلى مكان عشقهما فيتفاجئ الجميع بجمال تلك الفيلا ولكن المفاجأه الكبرى كانت لليالى فكم تمنت ان يكون لها منزل صغير يجمعهم فى ذلك المكان
وما ابهرها اكثر انه ترك مكانهم المفضل تحت شجرة التوت كحديقه فى الفيلا وقام بعمل ارجوحه تحت الشجره
نظرت ليالى لفهد وعينيها تلتمع بالدموع فامسك يدها يقبلها قائلا : عجبتك ؟
ليالى : اوى يافهد كفايه انها فى اجمل مكان عشت فيه اجمل ذكريات مع حب عمرى
ابتسم فهد قائلا: لا استنى بقا الكلام الحلو دا يبقى فى جناحنا فوق

علت نبرة فهد وهو يهتف بحب قائلا: هاااا ياعمى عجبتك ؟
سالم : انا مجيتش هنا من ساعة ماكانت على الطوب الاحمر لحقت تخلصها وتفرشها امتى يافهد
فهد : والله ياعمى كله شغل شركات وتدفع اكتر ينجزوك اسرع بس مقولتليش رايك ؟
سالم : بسم الله ما شاء الله ياحبيبي مبروكه عليك
فهد : ايه عليك دى ياعمى اسمها مبروكه علينا كلنا
سالم : لا يافهد انا هفضل فى البيت اللى انا فيه وانت افرح بمكانك انت ومراتك وربنا يا ابنى يرزقك ويعوض عليكم
فهد: احنا طول عمرنا مع بعض ياعمى وانا مش هعيش فى مكان لما اخواتى البنات ييجوا يلاقونا متجمعين مش كل واحد فى مكان ولو مش هتكونوا معايا فيها انا مش هقعد فيها
ليالى : كدا يابابا انت مش عايزنى اقعد معاكم
سالم : لا يابنتى انا بس مش عايز نتقل عليكم ونسيبكوا تعيشوا حياتكوا براحتكم
ليالى : تتقل !!!؟ ايه يابابا الكلام دا يعنى انت هتكون تقيل على اسماء او جهاد وبعدين فهد دا ابنك الكبير ولازم يكون فى ضهرك وسندك والبيت يفضل مفتوح بحسكم
زينب: بس يا حبيبتى احنا ..........
ليالى : ماما يلا ندخل نشوف الفيلا من جوه عشان نتخانق انا وانتى على الاوض
ضحك الجميع واحتضنتها زينب وهى تهتف قائله: دا انا عينيا ليكى يا لولو
ليالى :حبيبتى يا ماما تسلملى عينيكى
فهد : وبعدين متقلقوش مفيش خناق ولا اى حاجة
انا خليت الفيلا تحت استقبال وغرفة ضيوف والمطبخ
والدور التانى دا جناح لجدتى وجناح لعمى وامى
والدور التالت جناح للبنات وجناح ليا انا وانتى
سالم : ياااه جناح لينا يافهد ؟
فهد : انت اقل منها ولا ايه يا عمى انت ليك اغلى واحسن حاجه
سالم : تسلملى يا ابنى
فهد : تعالى بص ياعمى انا عملت الاستراحه دى كمان عشان لو فيه اى ضيوف غرب وكمان المندره دى لاى اجتماع ليك وفيها غرفة مكتب كبيره لحضرتك
هتفت زينب قائله: انا لو كنت خلفت ولد من بطنى مكنش هيطلع زيك يا فهد
فهد : كان هيطلع يا امى لو سقتيه الحنان اللى سقتيهولى انتى وعمى ثم قبل يدها
زينب: ربنا يبارك لينا فيك يا ابنى ويعوض عليكم
الله امال جدتك راحت فين ؟
ليالى : ملك سندتها ودخلوا من بدرى
زينب: طيب تعالى نشوفهم
دلفوا الى داخل الفيلا لينبهروا اكثر بجمالها من الداخل
اخذ فهد يد ليالى وصعدا إلى جناحهما وقبل ان يدلفا الى الجناح حملها فهد لتضحك ليالى قائله: بتعمل ايه؟
فهد : بشيلك ياعروسه عشان ادخل بيكى برجلى اليمين
دلف فهد وهو يحملها لتنبهر ليالى بجمال الذي كان يتميز باللون الابيض والفرو الناعم على بعض المقاعد
واجمل ما يميز الجناح ركن الصلاه الذي قام بتنظيمه
ووضع المصاحف باشكال جميله وكتب للقراءه
فتح فهد باب صغير لتجده غرفه صغيره تطل على الحديقه بها مكتب صغير ومقعد وبعض الادوات للمذاكره
ابتسمت ليالى والتفت له تحتضنه قائله : كل دا عشانى
فهد : دى اقل حاجة اعملهالك
ليالى : فهد بجد عوض ربنا لينا بيكون كبير اوى
انا كانت اكبر امنيه عندى بيت صغير او حتى اوضه تجمعنا مع بعض فى المكان دا
نفسي ربنا يعوض علينا واشيل حته منك
فهد : انتى قولتى ان الصبر بيبقى ليه عوض كبير اوى
هنصبر وان شاء الله ربنا يعوض علينا
ليالى: ان شاء الله يا حبيبي
اقترب منها فهد بخطوات ثابته حتى اسند ظهرها على الحائط ونظر لعينيها ثم نزل بنظره لشفتيه واقترب منهما يلثمها قبله وراء قبله حتى صارت قبلات عاصفه
حتى استمعت الى صوت زينب تنادي باسمها فهتفت قائله : فهد ماما بتنادى
فهد : ماما بتنادى اممممم انا هعمل هنا باب عازل للصوت
ليالى : ليه ؟
فهد : عشان ولا نسمع حد ولا حد يسمعنا نعيش فى جنتنا انا وانتى وبس .
ابتسمت ليالى فهتف هو قائلا تعالى بقا اوريكى اهم حاجه ونشوف ماما اللى بتناديكى
ثم امسك يدها ونزل الى اسفل ليجد زينب تهتف قائله: تعالى ياليالى كلمى جهاد بتسأل عليكى
امسكت ليالى الهاتف وتحدثت قائله : ايه يا جوجو عامله ايه ياحبيبتى
جهاد: الحمد لله بخير انتى اخبارك ايه وزوزه عامله ايه ؟
ليالى : الحمد لله ياحبيبتى
جهاد : طيب يلا جهزوا نفسكم عشان نازله اجازه ١٥ يوم ازهقكم شويه وهسافر تانى
ليالى : ياقمر انتى تنورى وابعتيلى منيو لل١٥ يوم
عشان اظبط فيهم
جهاد : حبيبتى تسلميلى انا اهم حاجه اشبع منكوا وكمان عندى كلام كتيييير اوى عايزه احكيلك عليه
ليالى : وانا فى الانتظار
جهاد: انا هقفل بقا وهكلمكم تانى
ليالى : ماشي يا جوجو فى رعاية الله
جهاد : فى رعاية الله وحفظه

زينب: صعبان عليا غربتها دى اوى يا ليالى
ليالى : ليه بس ياماما بالعكس انا حاسه انها فاقت وحياتها اتغيرت عن الاول ودى حاجه كويسه جدا ممكن تخليها تفكر فى الجواز وتجرب حظها من تانى
اما لو هى لسه تعبانه ونفسيتها وحشه مستحيل هتفكر انها تبدأ حياتها من جديد
زينب: امين يارب انا بدعيلها والله

صدع صوت هاتف فهد فاجاب قائلا: ايه يا ااض
عدى : لا خلاص مبقاش
فهد : مبقاش ايه ؟
عدى : خلاص بقيت ابو مكه
فهد : ليه محمد صلاح حضرتك
عدى: انت بتهزر يابنى اسماء ولدت
فهد : ولدت
التفتت زينب بلهفه : اسماء ولدت يافهد ؟
فهد : ايوه يا امى
زينب: ياحبيبتى ومحدش قال ليه كنا بقينا جنبها طيب قيصري ولاطبيعى
فهد لعدى: انت ياض قيصرى ولا طبيعى
عدى: طبيعى الحمدلله
فهد لزينب : طبيعى يا امى
زينب: الحمدلله بس هى عامله ايه دلوقتي؟
فهد : خد يا عدى كلم حماتك
نكزته زينب وامسكت الهاتف تتحدث مع عدى وخرجت الى الخارج تهتف : ايه يا عدى طمنى على اسماء ياحبيبي و ... ..
ضاع صوتها حين خرجت الى الخارج
ليبقى فهد بجانب ليالى يحتضنها ويهتف قائلا: ملكيش نصيب تشوفى المفجآه التانيه لما نرجع هتشوفيها
ليالى : نرجع منين ؟
فهد : من عند اسماء
ليالى : احنا هنروح كلنا
فهد : اكيد طبعا دلوقتي تلاقى امى داخله تقولك يلا ياليالى جهزى نفسك عشان هنروح لاسماء
قاطع حديثه دلوق زينب تهتف بفرحه قائله : يلا يا ليالى ياحبيبتى خلينا نلحق نجهز عشان نسافر لاسماء وعرفى البنات
ثم دلفت تهتف بفرحه قائله: يا اما عون اسماء ولدت وبقيت جده مره كمان .
ضحك فهد وليالى وهتفت ليالى قائله: ابنها وحافظها.


الخاتمة


فى الجامعه الازهريه بالقاهره قسم شريعه اسلاميه
تجلس ليالى فى مدرجها تحل اختبار وبطنها منتفخه على اخرها تشعر بالتعب والارهاق تتعرق جبهتها من حين الى اخر مع وجع ينذر بمعاد الولاده
اقتربت المراقبه من ليالى تهتف قائله: انتى كويسه ؟
اومأت لها ليالى فهتفت المراقبه قائله: قربتى تخلصي ؟
ليالى : انا خلاص خلصت
المراقبه : طيب ماتسلمى ورقك وتمشي شكلك تعبانه اوى
ليالى : مش قادره اقوم خالص
المراقبه : ياحبيبتى دا شهر ولادتك ؟
ليالى : ايوه
المراقبه : تحبي اطلبلك الاسعاف ؟
ليالى : لا انا هتصل بجوزى
المراقبه : فين تيلفونك طيب
ليالى : انا سلمته بره عاااااااا
انتفضت المراقبه على صوتها تهتف قائله: طيب ادينى رقم جوزك وانا اتصل بيه هو قريب من هنا
ليالى : ايوه بس هو فى شغله وخايفه يقلق ويسوق بسرعه
المراقبه : ياحبيبتى متخافيش انا هكلمه بهدوء
اعطتها ليالى رقم فهد فتحدثت معه المراقبه لمتضي حوالى ربع ساعه كان فهد يدلف الى المدرج امام الجميع بزيه الرسمى الذي لفت انتباه الجميع له وحين دلف وجدها تصرخ من الالم فحملها امام الجميع ونزل بها الدرج وهو يلثم جبهتها بقلبه من حين الى اخر ويهتف ببعض الكلمات لكى تهدأ
وصل فهد بها الى السياره متجها الى المشفى

بعد كشف الطبيبه على ليالى هتفت قائله: ولاده يا فهد بيه
ثم هتفت للممرضات قائله : جهزوا غرفة الولاده
اتصل فهد بعدى يهتف قائلا: عدى
عدى : ايه يا بنى كل دا فى الاجتماع انا زهقت وروحت
فهد : انا مشيت من هناك جالى اتصال ان ليالى تعبانه
عدى : طيب وعملت ايه انت فين دلوقتي ؟
فهد : انا فى مستشفى ال***********
عدى : طيب مسافة الطريق هكون عندك انا واسماء

بعد نصف ساعه وصل عدى وبرفقته اسماء الى المشفى
وحين دلفوا وجدوا فهد يزرع الارض ذهابا وايابا فى قلق وتوتر
عدى : فهد هى فين ؟
فهد : جوه فى غرفة العمليات
اسماء: طيب اهدى يافهد ان شاء الله خير
خرجت الممرضه من غرفة العمليات فاوقفها يهتف قائلا : لو سمحتى هى عامله ايه دلوقتي؟
الممرضه : هى كويسه متقلقش ثم ذهبت
هتفت اسماء قائله : انتوا برده معرفتوش هى هتجيب ايه ؟
فهد : لا احنا اتفقنا نسيبها على الله ونخليها مفجآه
عدى : انتوا صبرتوا كتير وان شاء الله ربنا هيعوض عليكم
فهد : ليالى نفسها تفرحنى بالولد وفرحت اوى لما عرفت من الدكتوره انهم توأم متعرفش ان فرحتى بيها هى اكبر بكتير فرحتى ببنوته صغيره كنت بلاعبها كبرت قدام عينى ودلوقتى هتبقى ام ولمين لاولادى انا احساسي مش اى حد يقدر يحس بيه
عدى: ان شاء الله هتقوم بالسلامه وربنا هيكرمكم ويراضيكم ياصاحبي
فهد : امال مكه فين ؟
اسماء: مكه فى الحضانه وهتعدى ماما خديجه تاخدها على البيت
عدى : ياعم خليك فى اللى انت فيه انت دماغك فى مكه ولا فى اللى جاى
فهد : مكه دى بنتى وولاد جهاد دول ولادى ومهما يكون عندى اولاد مش هتنازل عن حقى فيهم
ولما القنبله اللى جانبك دى تنفجر اللى جاى برده هيبقى ابنى بس مقولتليش نويتوا تسموا ايه ؟
عدى /اسماء : محمود
فهد : ربنا يقومك بالسلامه يا اسماء وييجى على خير ان شاء الله
اسماء: يارب يا فهد
فهد : الدكتور مقالكيش على امتى ؟
عدى بمزاح : فى اى يوم اكون انا سافرت فيه الشغل
نكزته اسماء قائله: قصدك ايه ياعدى
عدى : انتى مش فاكره انتى عملتى فيا ايه فى ولادة مكه دى يا بنى ضوافرها كانت بتسلم على بعضها جوه فى دراعى وليه مفتريه
تحدقت عينيها وشهقت قائله : انا وليه
عدى : اه وليه
قاطع شجارهما صوت فهد يهتف قائلا: روحوا اتخانقوا فى بيتكوا انا مش ناقص توتر
عدى : متقلقش ياحبيبي ان شاء الله خير
خرجت الممرضه تحمل طفليه فى يديها وهتفت قائله: مبروك يا فندم ولدين زى القمر
تحدقت عينيهم بفرحه وهتف فهد قائلا: ولدين ؟
حملهم فهد بين يديه وهو يشعر بفرحه عارمه
فهتف عدى قائلا: ربنا يباركلك فيهم يافهد ويكونوا سند وضهر ليك
فهد : تسلم ياعدى عقبال ما تشيل محمود فى حضنك واسماء تقوم بالسلامه
عدى : امين يارب
اسماء: مش هتكلم ماما يافهد تطمنها
فهد : ميعرفوش ان ليالى بتولد انا وهى بقالنا اسبوع فى الفيلا هنا عشان الامتحانات
عدى: طيب نكلمهم يطمنوا ولو هييجوا قبل الليل
فهد : طيب كلمهم
بعد مرور ساعة فى غرفة الافاقه اقترب فهد من ليالى يقبل جبهتها وهو يهتف قائلا: حبيبتى حمدالله على السلامه
ليالى بتعب: الله يسلمك يا حبيبي
امسك فهد خصلاتها يرفعها عن وجهها قائلا : مش عارف بس اقولك ايه حامل زى القمر والده زى القمر تعبانه زى القمر خايف احسدك
ابتسمت ليالى قائله: فهد
فهد : قلبه
ليالى : ربنا عوض علينا بايه ؟
فهد : بولدين زى القمر
ليالى بفرحه : بجد يافهد !!؟
فهد : بجد ياروح قلب فهد مش انتى دايما بتقولى ان الصبر بيكون عوضه كبير من ربنا واحنا صبرنا كام سنه وربنا رضانا
ليالى : عندك حق ياحبيبي انا فرحانه اوى
فهد : انا فرحان بيكى اكتر
ابتسمت ليالى فاقترب ولثم وجنتها بقبله وهتف قائلا استنى البسك الحجاب عشان عدى واسماء بره وعايزين يدخلوا يطمنوا عليكى
ليالى : ماشي يا حبيبي
ارتدت ليالى حجابها وخرج فهد من الغرفه يبحث عن عدى واسماء فلم يجدهم فامسك هاتفه يتصل بعدى
ولكن كانت صرخة أسماء اول من اجابه
ثم رد عدى قائلا: الو ايوه يافهد
فهد : انت فين يابنى !!!؟ اسماء اللى بتصوت دى !!؟
عدى : ايوه هى احنا فى غرفة الكشف
فهد : طيب اقفل انا جايلك
عدى: لا خليك جنب مراتك انت وانا هطمن واطمنك
فهد : لا لا انا جايلك
ثم اغلق فهد الخط ودلف لليالى يهتف قائلا: حبيبتى معلش هروح لعدى واسماء شكلها هتولد
ليالى : ماشي يا حبيبي ربنا معاها

فى غرفة الكشف طرق فهد باب الغرفه فخرج له عدى يهتف قائلا: هيجهزوها للولاده
فهد : هو ايه اللى حصل انا مش سايبها كويسه؟
عدى : هى عندها وجع من اول امبارح ودلوقتى كانت جايه تعبانه برده روحنا نكلم الجماعه لقيتها بتصوت وتقولى الحقنى ياعدى
جريت عليها شيلتها وجبتها هنا
فهد : طيب والدكتورة قالتلك ايه ؟
عدى : هى كويسه وهتجهزها للولاده دلوقتي
فهد : على خير وان شاء الله تقوم بالسلامه
عدى : ان شاء الله انا كلمت الجماعه اصل امى زينب المره دى لو ولدت من غيرها ممكن تيجى تنيمنى فى سرير جنبها ومرات عمى كمان كانت جايه وقولتلها تفضل مستنيه وصول الجماعه وتاخد بالها من مكه
فهد : هو مش ادم كان جاى النهارده من السفر
عدى : المفروض بس ادم نفسيته وحشه من ساعة ما اتفسخت خطوبته هو وملك
فهد: مش كان خطب البنت اللى مشارك ابوها ؟
عدى : مقدرش يكمل معها وبيقول يا ملك يا اما مش هتجوز
فهد: انا حاسس ان ملك كمان بتحبه بس هى صغيره ومش عارفة مصلحتها
عدى : بتحبه واتخطبت لغيره ؟
فهد : ماهى كمان فسخت خطوبتها وقالت انها مش قادره تكمل معاه
عدى: بجد امتى الكلام دا؟
فهد : من اسبوعين
عدى: طيب ماتيجى نحاول معاهم يا فهد يمكن ربنا يجمع ما بينهم تانى
فهد : ان شاء الله خير ولو ربنا كاتبهم لبعض ربنا هيجمعهم
عدى: عندك حق
خرجت اسماء تستند على احدى الممرضات تهتف بغضب: سايبنى وواقف هنا تتكلم وانا بموووت
عدى: لا ياحبيبتى دا فهد اللى قالى متدخلش وسيبها عشان متتعصبش وتتعب
فهد : انا قولتلك كدا ؟
عدى: ايوه يافهد انا مش عارف ازاى عايزنى اسيب مراتى واقف معاك وكمان بتقولى روح انت شوف الجماعه وانا جنبها
فهد : دا اللى هو انا برده اللى قولتلك كدا ؟
عدى: ايوه
فهد : دا انت هتدخل النار متعلق من رجلك
عدى : سيبك منه تعالى ياحبيبتى تعالى
استندت اسماء عليه ودلفت الى الغرفه فاوقفته الممرضه تمنعه من الدخول فهتف قائلا: مدخلش ازاى
الممرضه : ممنوع يافندم
اسماء: ممنوع ازاااااى ؟
الممرضه: احنا جنبها يا فندم متقلقش اتفضلى يا مدام
ودلفت واغلقت الباب ودلفت خلفها طبيبة التوليد
واغلقت الباب مره اخرى
كل هذا تحت نظرات فهد وعدى الذي ابتسم قائلا : انتوا جنبها طيب خليكوا جنبها انتوا اللى جبتوه لنفسكوا
ظلت صراخات اسماء تعلو وينقبض قلب فهد وعدى فهتف عدى قائلا: لا انا كدا هدخلها
فهد : استنى بس انت رايح فين اهدى كدا
بعد دقائق اختفى صوتها فهتف عدى قائلا: هو فى ايه !!!؟
فهد: هى سكتت ليه ؟
عدى : يا اما قتلوها ياهى قتلتهم
بعد دقائق خرجت الممرضه وشعرها مشعث ووجهها به علامات ويدها بها علامات اسنان اسماء تحمل طفل جميل واعطته لعدى وهتفت قائله : اتفضل يافندم ابن حضرتك يتربي فى عزك وربنا يعينك على امه
ثم تركته وذهبت دون ان يتحدث
عدى : كانت متحمسه اوى وتقولك احنا جنبها وانا حذرتها هى اللى جابته لنفسها
عدى وفهد: ههههههههههههه
فهد : انا هروح اطمن على ليالى وانت خليك جنب مراتك
عدى : ماشي يا حبيبي

ذهب فهد الى غرفة ليالى وجلس بجانبها فهتفت قائله: ايه يا حبيبي اسماء عامله ايه؟
فهد : الحمد لله ياحبيبتى ولدت وكويسه
ليالى : مقولتليش هنسمى ولادنا ايه ؟
فهد: زين و......
ليالى : سليم
ابتسم فهد قائلا: سليم فهد سليم العدنان
ليالى : و زين فهد سليم العدنان
فهد : ربنا يخليهم لينها ويحميهم يارب
ليالى : يارب يا حبيبي ويباركلنا فى زوزه ويحميها ويحنن قلوبهم على بعض
فهد : لو قلبهم يبقى زى قلبك هيبقوا حنينين وقلبهم ابيض
ابتسمت ليالى قائله: انت كمان قلبك حنين بس عيزاهم ياخدوا منك شهامتك وجدعنتك وياخدوا شبهك عشان احبهم اكتر ولما تغيب عليا فى الشغل اشوفك فيهم
اقترب فهد ولثم شفتيها بقبله رقيقه
فهد : انا هعملهم احسن سبوع فى البلد

بعد مرور اسبوع فى فيلا العدنان فى القريه
تذبح الذبائح وتوزع على الفقراء
سالم : انت يا واد ياعوض وديت لحمه لبيت الحاج منصور
عوض : ايوه ياعمده
سالم : والحاجه توحيده
عوض : وديت
سالم : طيب خد الدبيحه دى انت والرجاله وديها للطباخ جوه وخليه يعمله همه الناس قربوا يوصلوا من مصر
عوض: حاضر يا حاج
اقترب فهد وهو يبتسم وهتف قائلا: اول مره اشوفك بالفرحه دى ياعمى
سالم : فرحان بعوضك وسندك يافهد وسند بناتى
فهد : ربنا يبارك فيهم ياعمى
سالم : امين يارب
يلا هم انت وروح جهز نفسك الناس قربوا يوصلوا
فهد : ماشي يا عمى هطلع بس ابص على ليالى والولاد وهلبس على طول
سالم: ماشي يا حبيبي

صعد فهد الى جناحه ودلف فوجد ليالى تقف امام فراش صغيريها وتبتسم
فاقترب منها يزيح خصلاتها جانبا وقبل عنقها وشعرت بشئ يلتف حول عنقها فنظرت لتجد سلسال من الذهب فهتفت قائله: الله ايه دا يافهد؟
فهد : دى هديه سلامتك ليا انتى والاولاد
ليالى : ربنا يباركلنا فيك يارب
فهد : ويباركلى فيكى ياقلب فهد ويباركلى فيهم
ليالى : هى فين زينه ؟
قاطع حديثها صوت طرقات على باب الغرفه فاذن فهد للطارق بالدخول فدلفت زينه تهتف قائله: ماما انتى جاهزه تنزلى عشان الناس وصلوا
ليالى : كنت لسه بسأل عليكى يا حبيبتى
زينه : كنت بكلم تيته وقالتلى اطلع اقولك تنزلى كنتى عيزانى فى حاجه ولا ايه يا ماما ؟
ليالى : اه ايه رايك ألبس العبايه دى ولا العبايه دى
زينه : دى حلوه اوى يا ماما اللون النبيتى بيبقى جميل عليكى
ابتسمت ليالى وهتفت قائله: خلاص يبقى هلبسها طالما زوزه قالت دى حلوه
اقترب فهد من ابنته وقبل رأسها قائلا: زوزه
زينه: نعم يا بابا
فهد : انتى اول فرحتى يازينه انا بحبك اوى وبحب اخواتك دول اوى وعايزك تاخدى بالك منهم وتحبيهم اوى عشان لما يكبروا وانتى تكبرى هما ياخدوا بالهم منك
زينه: انا بحبهم يابابا وهاخد بالى منهم وكمان ماما قالتلى انها جابتهم عشانى عشان يبقى عندى اخوات
ابتسم فهد وهتف قائلا: ايوه ياحبيبتى ماما عندها حق
زينه : انا هنزل اقول لتيته ماما جايه وحضرتك ياماما متتاخريش
ليالى : حاضر يا حبيبتى
خرجت زينه من الغرفه فهتف فهد قائلا: ربنا يبارك فيكى يا حبيبتى لو امها عمرها ما كانت هتعاملها كدا
ليالى : الله يرحمها ويغفر لها
فهد : بتدعيلها ياليالى بعد كل دا
ليالى : طبعا دى واحده دلوقتي متوفيه ومقدرش اقول عنها غير الله يرحمها وبعدين عشان خاطر زينه
انا مش عايزه حد يقول لزينه عن عاليه اى حاجه غير كل خير مش عايزه نفسيتها تتعب
وبعدين يافهد زينه دى بنتى ومش هعاملها غير زى زين وسليم واحسن كمان
فهد : يا سلام واحسن كمان
ليالى : ايوه البنت حبيبة امها وصاحبتها
فهد بمزاح: ماشي يا ستى انتى هتتخانقى معايا
ليالى : انا اقدر دا انت جوزى حبيبي وابو ولادى والاهم انت ابويا واخويا انت اللى كبرت على ايده وسقتنى حنانك .
فهد : وانتى بنوتى وفرحة قلبي ونور عينى وام ولادى وعوضي في الدنيا.

فى احدى الغرف بفيلا العدنان فى القريه
ترتدى جهاد ملابسها وهى تحاول اسكات رضيعتها قائله : بس بقا يا ديمه خلينى ألبس
دلف مؤمن يهتف قائلا: ايه مالها ياحبيبتى
جهاد : اهى بترخم عليا
ابتسم مؤمن وحمل طفلته يداعبها
جهاد : امال كريم فين ؟
مؤمن : بره بيلعب مع زينه ومكه
جهاد : طيب انا خلصت اهوه يلا بينا ننزل
احتضنها مؤمن وهتف قائلا: عارفه يا جهاد اوقات كتيره بفضل ابصلك وبسرح ببقا مش مصدق انك بقيتى مراتى
جهاد : حتى بعد كل السنين دى يعنى احنا بقا معانا كريم وديمه
مؤمن : ولو معانا دستة عيال هتفضلى بالنسبه ليا حلم كنت بتمناه يتحقق وهفضل احبك اكتر واكتر واتمناكى فى كل لحظه
جهاد : فى حد قالى ان الصبر دايما بيكون عوض ربنا فيه كبير وانا صبرت وفعلا ربنا عوضنى بيك
مؤمن : انا كمان ربنا عوضنى وفرح قلبي بيكى .

بعد دقائق نزل فهد الدرج يحمل احد طفليه وليالى تحمل الاخر تحت نظرات الجميع وهتافهم وتلك الانوار المبهجه والالعاب تعم المكان
ونزلت اسماء ايضا وعدى بجانبها يحمل طفلهما وابتدا الاحتفال باطلاق الالعاب الناريه وكان سبوع تحكى عنه القريه .

دلف ادم يحمل ثلاث هدايا وسلم على الجميع فوقعت عينيه على حبيبته وظلا ينظران لبعضهما البعض لفتره طويله حتى ذهبت هى من امامه
اقترب فهد منه وسلم عليه وهتف قائلا: منور يا ادم
ادم : بنورك يا ابو زينه ألف مبروك ويتربوا فى عزك
فهد : الله يبارك فيك ياحبيبي وعقبال مانفرح بيك
ادم : مظنش
فهد : ليه بس يابنى التشاؤم دا
ادم : ولا حاجه عادى
اقترب عدى يسلم عليه ويهتف قائلا: منور ياحبيب اخوك دا انا قولت مش جاى
ادم : ازاى بقا محضرش سبوع حوده الصغير وكمان ابو زينه غالى علينا
فهد : تسلم ياحبيبي
اعطاه عدى مولوده الصغير وهتف قائلا: سمى يلا وخد محمود
هتف ادم قائلا؛ بسم الله الرحمن الرحيم
ماشاء الله ربنا يبارك فيه يارب
اقتربت مكه من يد ادم تهتف قائله: امو ادم
اقترب ادم منها يقبلها قائلا: قلب عمو وحشتينى
مكه : ات تمان وحثتنى
ادم : ماما جابتلك نونه
مكه : اه كابت حمود
ادم : ههههههه حلو محمود
مكه: اه عثان هو نونه
ادم : ماشي يا قلبى
اقتربت اسماء تسلم على ادم سلام خاص بيديهم وهتفت قائله: ايه يا سطا عامل ايه ؟
ادم : تمام ياكبير انت اخبارك ايه ؟
اسماء: تمام الحمدلله
ادم : حمدالله على سلامتك يا وحش
اسماء: الله يسلمك يا معلم
عدى: ايه ايه ايه
اسماء: فى ايه ؟
عدى: فى ايه ايه ؟ ايه موقف العربيات اللى احنا واقفين فين دا ياسطا ويا وكبير ويا معلم
دا انتى مرات رائد فى الجيش له قيمته
اسماء: فى حاجه ياعدى ولا ايه حاجه مزعلاك !!!!؟
عدى: لا يا سيد المعلمين خد راحتك يكش نولع كلنا هو حد يقدر يدوس على طرف للوحش
نظرت له اسماء بغضب ثم اخذت ادم وذهبت وهى تهتف قائله: تعالى يا ادم نقعد شويه بقالنا كتير متكلمناش .

ذهبت اسماء مع ادم وهتف عدى قائلا : احمممم حاسس ان كرامتى اتبعترت
فهد : دى بقت فى الارض
عدى : احممم بوتجاز خمسه شعله
فهد : هههههههه اشعال ذاتى
عدى: هو ذاتك دا اللى هيودينى في داهيه
فهد : هههههههههههه

دلفت بسمه ومعها منى يطلقون الزغاريد فقابلتهم ليالى بترحاب واحتضنتهم
بسمه : ألف مبروك يا ام ......
منى : اه صحيح هنقول يا ام ايه بقا مين فيهم الاكبر
ليالى : هو زين الاكبر نازل قبل سليم بخمس دقايق
بس انا ام زينه عشان زينه هى الكبيره عندى
بسمه : ربنا يباركلك فيهم ياحبيبتى
ليالى : امين يارب
منى : البلد كلها بتحكى عن معاملتك لزينه
ليالى : انا والله يامنى مش مستنيه كلام حد انا بعامل ربنا فيها وكمان هى بنتى انا وحقى
منى : ربنا يباركلك فيهم ويخليكى ليهم ياحبيبتى ويتربوا فى عزك
ليالى : امين يارب
قوليلي يابسمه انتى عامله ايه دلوقتي ؟
بسمه : الحمد لله ياحبيبتى اخدت اخر جرعة والدكتور طمنى وقالى كدا خلاص وعملت تحاليل واشعه وربنا الشافى يتم شفايا على خير انا وكل مريض
ليالى : امين يارب
طيب ولادك عاملين ايه؟
بسمه: الحمد لله وحماتى بتشيلهم عنى برده ربنا يبارك لها
منى : مش مجدى سلفها متقدملى
ليالى : اه ماهو كلم فهد
منى: انتى ايه رايك ؟
ليالى : فهد بيشكر فيه وكمان هتبقى مع اختك تاخدى بالك منها ومن عيالها وفهد بيقول انا هقفلها ودايما هقف زى اخوهم
بسمه : ربنا يبارك له والله ما عارفه من غيره كان زمانى جرالى ايه
ليالى : ربنا اللى بيسبب الاسباب وبيهدى الامور ويوقف ولاد الحلال
بسمه : عندك حق يا ليالى
منى : لو وافقت ياليالى هتيجى الفرح
ليالى : هو حد هيقفلك غيرى ياهبله
احتضنتها منى وهتفت قائله: انتى مسامحه امى ياليالى ؟
ليالى : ربنا يرحمها يا منى هى جتلى وراضتنى وانا رضيت وسامحتها
ومبسوطه اكتر ان عمى رجع يشتغل فى الجامع زى ابويا وجالى هنا امبارح شاف الولاد وسلم عليهم
فهد عامله مفجأه
منى : مفجأة ايه ؟
ليالى : حجز له يعمل عمره
منى: بجد شالله يباركله
بسمه : ربنا يبارك فيه وفى ذريته يارب ويباركلك يا ليالى ويديكى على قد نيتك الطيبه
ليالى : ربنا يخليكوا ليا وما يحرمنى منكم انتوا اخواتى وعيلتى
بسمه : وربنا اللى يعلم احنا عرفنا قيمتك ازاى وندمنا ودلوقتى بقيتى بالنسبه لينا ايه
ليالى : تسلمولى يارب وبعدين اللى فات دا انسوه زى ما انا نسيته .

فى نهاية الحفل بعد يوم ملئ بالمرح والاحتفال والضحك استئذن ادم ليذهب
فغمزت اسماء لملك وهمست قائله : إلحقيه قبل ما يمشي وترجعى تندمى ادم بيحبك وحياته متدمره من ساعة ما فسختى الخطوبه بكره تحبيه يا ملك
ملك ببكاء: انا لما سيبته اتأكدت انى مش بحبه
انا بموت فيه وبحب كل تفصيله فى شخصيته وهو ضحى عشانى كتير انا اللى كنت انانيه ورفضت خوفت اسافر معاه بره خوفت اشيل المسئوليه بس دلوقتي اتاكدت انى بحبه يا اسماء
أسماء بسخريه : بحبه يا اسماء
طيب ماتجرى وروحى إلحقيه قبل ما يمشي لو مشى المره دى يبقى خلاص هيسافر ومش هتطوليه تانى
خرج ادم الى الحديقه ولكن اوقفه صوتها تهتف قائله: خلاص هتمشي
إلتفت لها وهتف قائلا: ملك !!؟
ملك : هتمشي ؟
ادم : هقعد اعمل ايه ؟
ملك : اقعد معانا
ادم : هنا كل واحد قاعد مع حبيبه وشريكه هتنقفل كل اوضه على كل اتنين مع بعض يتكلموا ويتشاركوا
ملك بغباء: لا ماهى تيته بتقفل اوضتها لوحدها
وزي...........
ادم : ههههههه جدتك !!!؟
ملك : انا........
ادم : انتى ايه ؟
ملك : انا
ادم : هممممم
ملك : مش عارفه
التفت يذهب قائلا : خلاص لما تعرفى ابقى كلمينى
ملك : ادم انا بحبك
توقف ادم وإلتفت لها وهو يحدق بعينيه فقد اى شئ الا ذلك الاعتراف منها
فهتف قائلا: انتى قولتى ايه !!!؟
ملك ببكاء: انا بحبك
ادم : طيب انتى بتعيطى ليه ؟
ملك : مش عارفه
ادم: طيب متعيطيش
اومأت له بالموافقه فهتف قائلا: يعنى موافقه نتجوز ؟
اومأت له رأسها
فهتف قائلا: يعني
اومأت له رأسها
فهتف يعنى ادخل اقول لعمى نكتب الكتاب وهتسافرى معايا يوم الخميس ؟
اومأت له رأسها
فامسك يدها ودلف يجرى الى عمه سالم قائلا : عمى سالم
سالم باستغراب : فى ايه ؟
ادم : احنا عايزين نكتب الكتاب النهارده والفرح الخميس عشان ملك تسافر معايا
سالم : وليه السرعه دى يا بنى مش لسه على ما ورقها يج
ادم : انا كنت مجهز كل حاجة متقلقش نفسك احنا بس عايزين موافقتك
سالم : انت كدا جاى تعزمنى مش تسمع موافقتى
ادم : انا اسف ياعمى بس من فرحتى
سالم : مبروك يا ادم
ادم : الله يبارك فيك ياعمى
سالم : مبروك يا لوكه
ملك : الله يبارك فيك يا بابا
صدع صوت الزغاريد

فى افخم قاعات القاهره تطل ملك بالابيض ع ادم تحت انظار الجميع وفرحتهم وتهليلهم
ومر يوم جميل وسعيد على الجميع انتهى الحفل صعد ادم وملك لجناحهما بالفندق
ادم : مبروك يا لوكه
ملك بقلق: الله يبارك فيك
ادم : مالك متوتره كدا ليه ؟
ملك : هه لا مفيش هو انت هتنام هنا ؟
ادم : دا بعد اذنك
ملك : وانا هنام هنا ؟
ادم : دا برده بعد اذنك يعنى
ملك : انت بتهزر ؟
ادم : لا بتكلم جد
بصي ادخلى اقلعى فستانك واتوضي وتعالى
ملك : حاضر
دلفت ملك وغابت لدقائق ثم خرجت ترتدى اسدال الصلاه وخرجت فابتسم ادم وهتف قائلا: يلا نصلى
ملك : الله انت بجد حلو اوى
ابتسم ادم قائلا : انتى احلى يلا بينا ؟
ملك : يلا
وقف ادم اماما بها وصلى ودعا دعاء الزوجين
وبعد ان انتهيا اقترب منها يمسك يدها وهتف قائلا: انا فرحان بيكى اوى يا ملك حاسس انى ملكت الدنيا كلها
ابتسمت ملك بخجل فقبل يدها وجبهتها ثم ازاح عنها حجابها وهتف قائلا: الله شعرك حلو اوى مكنتش متخيل انه حلو كدا
ملك : مع انك شوفت اجمل من كدا وشعر اصفر ودهبي
ادم : انا بحب الشعر الاسود جدااا
ملك : بجد
ادم : انا بحب الجمال الشرقي وانتى ملامحك كلها جمال شرقي
ابتسمت ملك فاقترب منها ينظر لعينيها هاتفا : بحب رسمة عينيكى
ثم قبل وجنتيها قائلا: وبعشق خدودك ثم قبل شفتيها بقبله عميقه اذابتها فهتف قائلا: وبموت على بوسة من الشفايف الكريز دى
شعرت ملك انها ذابت بين يديه من كلماته وتصرفاته وذهبت معه فى عالمه الخاص

فى صباح يوم جديد استيقظ ادم وهو يشعر بالفرحه تشق صدره ينظر لمحبوبته النائمه بين احضانه لايصدق انها نامت فى احضانه بالفعل وانه الان يمتلكها

فى غرفة فهد وليالى استيقظ فهد يداعب خصلاتها وهو يهتف قائلا: لولو قلبي
ليالى : هممم
فهد : مش هتقومى بقا
ليالى: الساعه كام؟
فهد : الساعه٦
ليالى : احنا لسه بدرى اوى
فهد : اممم
اعتدلت ليالى ونظرت له فهتف قائلا: هتيجى يلا
ابتسمت وهتفت قائله : طيب اسبقنى وانا هاجى وراك
فهد : طيب يلا بسرعه قبل ما الولاد يصحوا
ليالى : حاضر

ذهب فهد ودلفت ليالى المرحاض وخرجت ابدلت ملابسها ونزلت خلفه ودلفت الى غرفه كبيره مغطاه
بها حمام سباحه كبير فوجدته يلف خصره بمنشفه كبيره وعارى الصدر
فاقترب منها يقبل وجنتها ثم قام بفك حجابها وعبائتها التى ارتدت اسفلها مايوه اسود ناعم يبرز قوامها الممشوق وجمالها
ثم حملها ونزل بها حوض الاستحمام
ابتسمت ليالى قائله: فاكر لما قولتلى اول مره انا عاملك مفاجأه وقتها اسماء ولدت ومشينا
ولما رجعنا ودخلتنى هنا اتفاجئت بالمكان ومتخيلتش ان ييجى فى دماغك مكان زى دا
فهد : دا كان اهم حاجه اهتميت بيه جدا وفى تصميمه
ليالي: حلو اوى بجد
فهد : انتى اللى احلى من كل حاجة وكل حاجة بتحلى عشان معاكى
اقتربت منه ليالى واحتضنته فضحك فهد بصوت عالى قائلا :طيعا مش لاقيه كلام تقوليه
ليالى بخجل : فهد
فهد : عيونه

بعد شهرين من تلك الاحداث اتصل ادم بوالدته يخبرها ان ملك حامل بشهرها الاول وسوف يعود بها الى مصر يتابع عمله فى القاهره لتجد من يساعدها فى حملها لانها تشعر بالتعب كثيرا وايضا جهاد التى استقرت فى القاهره مع زوجها مؤمن
واسماء التى تجهز غرفة لادم واختها فى الفيلا وتهتم بعائلتها عائلة زوجها وايضا باطفالها ولا تخلو حياتها مع عدى من المرح والحب والمشاكسة
وايضا منى التى تم عقد قرانها من مجدى اخو زوج اختها بسمه ويعاملها باحترام
وليالى التى تقوم برعاية اطفالها وزينه وتهتم بزوجها وجميع العائله

وفى يوم فاجئ فهد العائله بتذاكر سفر الجميع لاداء فريضة العمره سويا
وحين ذهبوا امسك فهد يد حبيبته وزوجته وهتف قائلا: يارب عوضك ليا كان كبير اوى يارب باركلى فيها وفى اولادى وعيلتى

كل شئ فى الدنيا نصيب مهما نجرى ونحارب مش هناخد اكتر من اللى ربنا كتبه
الدنيا مش مستاهله كره او شر وخبث عشان نطول اللى احنا عايزينه لازم اللى نحبه يجيلنا من نفسه لو ربنا كاتبه محتاجه سعى ايوه لكن فى الخير
لازم نستحمل بعض وندى لبعض ألف عذر
للزم نؤمن بنصيبنا ونعرف ان كل صبر وراه عوض كبير جدا من ربنا بس احنا نتوكل عليه ويكون عندنا يقين بعدله وعوضه
اى ست او بنوته اتخلقت حلوه واللى بيحليها روحها وقلبها وطيبتها مش كتر مكياج او اللبس الضيق
الراجل لما بيدور بيدور على اللى هتصونه وتكون ام لولاده اما بالنسبه للى بتكون عامله نفسها عرض للفرجه فاحب اقولك انتى كبضاعه للعرض هايله بس الشارى بيدور على اللى فى علبتها ولسه نضيفه محدش لمسها ولا جربها ولا اتفرج عليها .

ربنا يسعدكم جميعا ويريح قلوبك ويصلح حالكم ويرضي عنكم ويعوض عليكم كل صبر وابتلاء
لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية ليالي الفهد)
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات