القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببتها مرة اخرى الفصل الثاني 2 بقلم منى عبدالغني

 رواية احببتها مرة اخرى الفصل الثاني 2 بقلم منى عبدالغني

رواية احببتها مرة اخرى الفصل الثاني 2 بقلم منى عبدالغني

رواية احببتها مرة اخرى الفصل الثاني 2 بقلم منى عبدالغني


:زينب! فضلت اهز فيها ومش بتتحرك،زينب زيبااااب بنتي اصحى اصحى انتي عامله كده ليه ردي عليا عشان خاطري يا احمد يا احماااد الحقني يا احمد... 
'في ايه بتزعقي ليه؟ 
:الحقني يا احمد زينب زينب مش بترد عليا وفيها حاجه غريبه مش بتتحرك يا احمد اتصل بالاسعاف الحق البت. 
' ح حاضر حاضر.. 
_ااه ااه انا فين ماما ماما 
:زينب زينب انتي كويسه يا بنتي انا اسفه انا اسفه يا بنتي انا السبب انا عارفه.. 
_انا فين يا ماما 
:في المستشفى يا عين امك تعبتي وجبناكي 
_.... 
^زينب انتي كويسه فيكي حاجه؟
_لفيت وشي الناحيه التانيه وانا مش مستحملاهم كلهم مش قادره اشوف طنط نجلاء ولا حتى امي هما السبب اللي وصلني لهنا.. 
^قوليلي يا فاطمه الدكتور قال ايه طمنيني عليها. 
:مفيش يا نجلاء قال كانت نوبه قلبيه والحمدلله لحقناها في آخر دقيقه. 
^يا حبيبتي يا بنتي كل دا عشان جوزناكي الواد خالد يا ستي اعتبريه مش موجود هو دا اللي عامل فيكي كل دا!
_كلامها نرفزني حسيتها بتستهزء بتعبي وبزعلي ومش مقدره حجم الموضوع لاء وبتقولي اعتبريه مش موجود ما هو مش موجود هو اصلا مش معايا والمشكله اني حتى مش عارفه اتجوز اللي بحبه او حد تاني لاني على اسم راجل انا مبكلمهوش ولا بتعامل معاه اصلا هما ضيعولي حياتي ومستقبلي وبيقولولي عادي واعتبريه مش موجود... 
عدي شهر علينا وانا من ساعتها بقيت منطويه على نفسي بروح الشغل ومش بتعامل مع حد خارج إطار الشغل وارجع البيت ادخل اوضتي افضل قاعده فيها كنت باكل بالعافيه حتى جسمي خس ووشي بقى بهتان وإبراهيم مكنتش بشوفه كتير في الشغل ولو شوفته صدفه بيتجنبني ويبعد على طول ودا كان مخليني مدمره اكتر كمان...
:هتفضلي مش بتخرجي خالص كده يا زينب 
_.... 
:انا بكلمك يا بت انتي انا زهقت من طريقتك دي بقالك شهر حابسه نفسك في اوضتك ومش بتتكلمي مع حد فينا خلاص مكنتيش اول ولا اخر واحده متتجوزش اللي بيحبها يعني.. 
_انتوا عمركم ما هتحسوا بيا اصلا انتوا اصلا مش متخيلين حجم المشكله اللي انا فيها بعيدا عن حوار ابراهيم وأنه سابني انا واحده متجوزه ومن غير ما اعرف يعني ايه يعني اكون متجوزه انا لسه مش مصدقه لغايه دلوقتي اللي انتوا بتقولوه ده وانتوا مش حاسين بيا وباللي انا فيه.. 
:يووه خلاص عرفت ان احنا غلطنا بس هعمل ايه تقبلي اللي حصل يا زينب ولما خالد يرجع اعملي اللي تعمليه معاه ومتزهقونيش بقى وهو اصلا راجع الاسبوع الجاي تبقى تتصرفي معاه.
_خرجت وقفلت الباب وراها وسابتني بأسئلتي وحيرتي، يا ترى هو جاي ليه؟ وهو يعرف بردوا حوار الجواز دا ولا لا؟ طب لو طلبت منه يطلقني هيوافق ولا هيذلني ومش هيرضي؟؟ طب انا اعمل ايه واتصرف ازاي؟ طب هل ابراهيم ممكن يرجعلي وقلبه يحن تاني ولا لا؟.. اسئله كتير كانت في دماغي اسئله مش بتخلص ومش لقيالها اجابه!.
-عامله ايه؟ 
_تمام 
- لسه مش عايزه تحكيلي ايه اللي حصل بينك انتي وإبراهيم؟ 
_ملك انا قولتلك متجبليش سيرته ومفيش حاجه حصلت عادي سيبنا بعض مش اكتر. 
-تمام يا زينب براحتك انا سيباكي بقالك شهر ومش راضيه ادايقك او اضغط عليكي عشان انا حاسه باللي انتي فيه بس انتي بردوا مش راضيه تحكيلي ولا تتكلمي معايا فا ماشي براحتك.. 
_انتوا محدش حاسس بيا ولا عمرك هتحسي بيا عشان انتي مش مكاني انتي فعلا متعرفيش حاجه عني انا تعبانه يا ملك كل حاجه بايظه في حياتي انا مبقتش عايشه عايزه تعرفي انا وإبراهيم سيبنا بعض ليه انا هقولك عشان انا متجوزه اه متبصليش كدا انا طلعت متجوزه بقالي 9 سنين وانا معرفش ولا حتى اعرف حاجه عنه غير انه ابن صاحبه ماما اللي كان بيقعد معايا اقل من ربع ساعه مثلا طب عارفه جوزونا ليه عشان نفسهم! عشان صداقتهم تكمل وانا حياتي اللي ادمرت من قرارهم دا مش فارقه معاهم وفيها ايه يعني لما اطلع متجوزه، فيها ايه لما ابقى مش قادره اتكلم او اتعامل مع حد، فيها ايه لما اللي احبه يبعد عني مفهاش انا بس اللي بدلع معلش وانتوا اللي تعبتوا مني ومن جناني صح يا ملك قوليلي....
-حضنتها، أنا اسفه انا اسفه يا زينب اهدي بس يا حبيبتي والله انا اسفه اني ضغط عليكي.
_مسحت دموعي وضحكت، عاجبك كدا الشركه كلها اتفرجت علينا. 
-ابتسمت، أنا اسفه. 
_متخافيش انا كويسه 
-طب قوليلي هتعملي ايه هتطلقي؟ 
_دا لو هو رضي يعني ومعملهاش عند فيا 
-وهو ليه يعمل كدا اصلا؟ 
_الله اعلم بس انا مش متفائله يعني 
-تبقي تخلعيه لو مرضاش يا بت وانا جمبك اهو 
_ضحكت، طبعا ومالوا 
عدي الاسبوع على نفس الروتين الممل مفيش اي حاجه جديده غير أن ملك معايا وبتحاول دايما تخرجني من اللي انا فيه وتفسحني وطبعا فشلت في دا يمكن معاها بفك شويه وبنسي بس اول ما ارجع للبيت واقعد لوحدي ويتقفل عليا باب اوضتي بفتكر كل حاجه وبفضل اعيط وقلبي يوجعني تاني.. 
_كنت نايمه على سريري كالعاده ولقيت حد دخل عليا، نعم يا ماما داخله ليه لو هتكلميني في الموضوع الطلاق تاني فا اطلعي برا احسن. 
+عرفت انك عايزه تطلقي؟ 
_لفيت للصوت الغريب كان صوت خشن اول مره اسمعه واللي واقف كان شخص غريب طويل وعريض يمكن لو وقفت جمبه هشب عشان اوصل لطوله، أنت مين وازاي تدخل عليا الاوضه يا ماما يا ماماااا الحقيني.... 
:في ايه في ايه مالك يا بت المجانين؟ 
_شاورت عليه وانا خايفه ومتعصبه، مين دا وازاي يدخل اوضتي من غير ميستأذن؟!
:دا خالد يا مجنونه.. 
_حسست على شعري الطرحه ينهار ابيض اطلع براااا وانتي ازاي تدخليه عليا كده هو ايه الجنان دا انتوا بقى كل حاجه بتعملوها بمزاجكم؟ 
:انتي هبله يا بت انتي دا جوزك فيها ايه يشوف شعرك وعادي يدخل عليكي بطلي هبلك دا.
_لا مش عادي وانتي عارفه كويس اننا هنطلق واني م.... 
+طنط بعد اذنك ممكن نقعد مع بعض لوحدنا شويه؟
_لا طبعا انا مش موافقه اطلع برا مش عايزه اتكلم معاك انا معرفكش اصلا..
+تجاهلت كلامها وبصيت لطنط، ممكن؟ 
:طبعا يا بني ربنا يهديكم يارب.. 
_انتي رايحه فين ايه الجنان دا انتي سيباني مع المتخلف دا لوحدنا.
+بلاش تغلطي عشان ممكن اقلب عليكي على فكره. 
_انت هتعمل عليا انا الحركات دي لا مش عليا يا بابا واطلع برا عشان والله شويه وهصوت والم عليك العماره دي كلها. 
+ممكن تهدي شويه بصوتك دا ونقعد نتكلم بهداوه؟ 
_انا عايزه اطلق طلقني 
+تمام نتفاهم ونت... 
_طلقني بقولك انا معرفكش ومبحبكش 
+يا بنتي اتهدي بقى بقولك نتكلم الأول واسم.... 
_عاااايزه اطلق طلقني يا خالد 
+قربت منها ومسكت ايدها جامد وبرقت، ما هو انتي لو مهدتيش وسمعتيني انا ممكن ازعلك على فكره انا لسه جاي من السفر وتعبان ولولا ان امي هي اللي اتحايلت عليا اجي اتكلم معاكي انا مكنتش جيت اساسا فا ممكن تهدي شويه عشان مش ناقص صداعك... 
_اترعبت منه كنت واقفه مش على بعضي وهموت من الخوف انا اول مره حد يزعقلي كده غير بابا وبعدين انا معرفش هو بيزعقلي ليه هو انا اعرفه اصلا او هو يعرفني عشان يكلمني بالاسلوب دا؟!
_سمعت كلامه وقعدت مكاني وانا خايفه منه ومن شكله الهجمي دا وفضلت بفرك في أيدي جامد وانا مش طايقه نفسي ولا طيقه انه قاعد وباصصلي كده وانا مش لابسه طرحتي.. 
+لو على الطلاق هطلقك سهله يعني ومفهاش حاجه وانا مش هتضر وكدا كدا ولا بحبك ولا في حاجه بينا بس انتي بقى هستحملي كلام الناس لما يعرفوا انك مطلقه وان اصلا اللي متجوزاه دا متكلمتوش ولا مره انتي عارفه كويس نظره المجتمع المتخلف دا للمطلقه ودا مش غلطك اكيد بس انا بتكلم عشان اهلنا مش اكتر وبصراحه انا امي مش عايزه دا وحالفه عليا اني لو طلقتك انها هتزعل مني ومش هترضي عني فا انا مش نازل من السفر عشان اغضب امي ولا ازعلها وي....
_انت بترضي امك على حسابي انا مالي بأمك ومالي بالناس انا عايزه اطلق عايزه ابقى حره انا مش فاهمه ايه البرود اللي انت فيه دا انت مش حاسس باللي بيحصل حوالينا طب انت وراجل ولو حبيت واحده هتتجوز تاني لكن انا انا بنت مفيش حاجه اسمها اتجوز اتنين انت حتى مش حاسس بيا ولا انت ولا اهلك ولا حتى اهلي بسببكم... بسببكم ابراهيم سابني كله بسببكم.... 
+تمام يا زينب هطلقك بس اديني فتره اكلم اهلك وأهلي فيها عشان ميحصلش مشاكل بينهم وعشان انا استريح انا بجد مش قادر وراجع عايز ارتاح فا ممكن ناجل باقي كلامنا ليوم تاني؟! 
_مسحت دموعي وبصتلوا، هطلقني؟ 
+يا ستي قولت حاضر هتنيل اعمل اللي انتي عيزاه في حاجه تاني؟ 
_ابتسمت، لا 
+طيب انا ماشي سلام
_خالد.. 
+لفيت وبصتلها، نعم؟ 
_شكرا 
+مفيش مشاكل 
_مشي وانا كنت فرحانه اوي كنت حاسه ان المشاكل كلها هتتحل اول ما هو يطلقني كنت حاسه ان كل حاجه ممكن ترجع احسن من الاول وان ابراهيم ممكن يفكر تاني في الموضوع ويعرف انه غلطان.. 
عدي اسبوع على اليوم دا وانا كل يوم بستنى انه يكلمني ويقولي انه طلقني او اي حاجه وشكوكي بدأت تزيد ان هو كان بيسكتني بس مش اكتر... 
-هتمشي؟ 
_لا قاعده شويه لسه ورايا شغل وانتي؟ 
-اه ماشيه بقى خلاص 
_تمام 
-على فكره ابراهيم لسه موجود 
_امم ماشي 
-بس كده!!
_خلاص بقى يا ملك امشي مش انتي ماشيه يلا باي 
-ماشي يا ختي سلام
_هي مشيت وانا روحت اشوف لو فعلا ابراهيم موجود كنت عايزه اتكلم معاه كان واحشني ومش قادره استوعب انه بجد هيبعد عني خلاص.. 
_ابراهيم؟ 
=في حاجه يا استاذه زينب؟ 
_ممكن نتكلم. 
=لا معلش مش فاضي 
_لو سمحت يا ابراهيم 
=نفخت، اتفضلي نعم عايزه ايه؟ 
_خالد رجع وكلمته وقال انه هيطلقني. 
=امم وانا اعمل ايه بقى انا مالي بحياتك الشخصيه يا استاذه زينب!؟ 
_ابراهيم بطل طريقتك دي من امتى وانت كدا ليه بتتعامل معايا بالطريقه دي انت عارف كويس اني بحبك وانت اكيد بتحبني صح؟ 
=استاذه زينب انا واحد خاطب وياريت بلاش الكلام دا. 
_مفهمتش.. مفهمتش قصدك ايه مين خاطب انت بتهزر صح!!!
=خاطب بقالي اسبوعين وياريت حضرتك تبطلي الكلام دا بقى عشان مش هيبقى حلو لما حد يشوفنا قاعدين مع بعض.. 
_مكنتش قادره استوعب اللي بيقوله الكلمه مكنتش بتوصل لمخي او عقلي اللي مكنش راضي يترجمها ويفهمها كان اكتر احساس موجع ساعتها مكنتش عارفه المفروض اتصرف ازاي او اعمل ايه.
_ضحكت ،أنت بتهزر معايا صح انت بتعمل كدا عشان تدايقني وتخليني أكرهك؟ 
=..... 
_رد عليا قولي انك بتكدب عليا مستحيل مستحيل تكون خطبت انت بتحبني انا.. انت قولت انك بتحبني وهتتجوزني انا؟؟ 
=زينب لو سمحت بطلي كلامك دا معدش ينفع دلوقتي لو سمحت اخرجي برا... 
_.... 
=لو سمحت يا زينب اطلعي برا.
_طلعت وروحت اخدت شنطي وانا دموعي مش موقفه نزول وقلبي بيخبط في بعضه ومليون حاجه بفكر فيها في اللحظه دي مكنتش قادره مكنتش مستحمله كنت حاسه اني مش قادره اكمل وان الدنيا وقفت وان كل حاجه جايه عليا كنت فاكره ان كل حاجه هتتحل لو أطلقت بس دلوقتي حتى لو أطلقت فا ملهاش لازمه هفضل لوحدي هفضل مطلقه واللي بحبه باعني وخطب غيري.. 
 دا كان اكتر وقت محتاجه فيه حد يطبطب عليا كنت محتاجه حد يكلمني ويخرجني من اللي انا فيه كنت محتاجه حد يشيل فكره اني اموت نفسي اللي كانت في دماغي وقتها كنت محتاجه كلمه حلوه تطبطب على قلبي اللي ادمر بس مكنش في حد مكنتش لاقيه الشخص اللي اول ما احكيله يجري عليا ويفضل يتكلم معايا حسيت اني لوحدي اوي محدش جمبي ومحدش معايا وكل حاجه في حياتي بايظه....
'انتي كويسه يا انسه؟ 
_كنت قاعده على الرصيف وضامه رجلي وحاطه وشي بين رجليا وبعيط بكل القهر اللي جوايا وفجأه لقيت حد بيتكلم جمبي رفعت راسي، اه. 
' اه ايه وانتي بتعيطي كدا في حاجه اساعدك فيها؟ 
_وطيت راسي تاني، سيبني. لوحدي انا مش عايزه حد معايا انا مش قادره اكلم حد
' حاضر انا اسفه... 
_وفي وسط عياطي اللي بيزيد ووجع قلبي اللي مش بيقل وخوفي وانا لوحدي لقيت التليفون بيرن... 
+الو 
_...... 
+الو زينب انتي معايا؟ 
_...... 
+انتي مش بتردي ليه يا زينب انتي كويسه؟؟
_رديت وانا صوتي باين عليه العياط، نعم! 
+انا خالد انتي فين ومش بتردي ليه؟ 
_مفيش انا كويسه 
+ايوه انتي فين؟ 
_......
+انتي بتعيطي؟! 
_مفيش حاجه عايز ايه يا خالد؟ 
+انا كنت متصل اقولك بس ان امي عايزه تشوفك.. 
_وانا مش عايزه اشوف حد. 
+معلش قابليها وشوفيها عايزه تقولك ايه. 
_..... 
+انتي فين دلوقتي؟ 
_في الشارع 
+دلوقتي؟ 
_اه هروح اهو سلام 
+سلام.. 
_قفلت معاه ومسحت دموعي وروحت البيت ومكلمتش اي حد... ويمكن رجعت لحاله الحزن والكئابه اكتر من الاول وحتى اني اخدت اجازه من الشغل ومبقتش  اخرج من اوضتي ولا بقيت اشوف حد كان جوايا خانقه كبيره ومش قادره اعبر عنها ومش عايزه حد حتى يتكلم معايا عشان ميشوفهاش حاجه تافهه عشان هي لو حاجه تافهه ليكم كلكم فا هي اكتر حاجه موجعه ومؤذيه ليا انا وانا بس اللي حاسه بالوجع دا... 
:زينب ممكن تخرجي من اوضتك دي خالد وطنط نجلاء هنا وعايزين يتكلموا معاكي.. 
_كان عدي كذا يوم وانا كدا ومكنتش حابه إني ارد عليها ولا اني اقابل حد حتى. 
:يا بنتي بقى افتحي الباب وبطلي حركاتك دي. 
^خلاص يا سحر سيبيها مش لازم نتكلم معاها في يوم تاني.. 
:والله ما بقيت عارفه اتصرف معاها ازاي تعالي يا خالد يا ابني نقعد احنا مع بعض تعالي يا نجلاء. 
+معلش يا طنط بس سيبيني انا هتكلم معاها. 
:تمام يا حبيبي 
+خبط على الباب، زينب انا خالد.
_....
+ممكن تفتحي عشان امي عايزه تتكلم معاكي شويه. 
_انا مش عايزه اقابل حد سيبوني لوحدي بقى 
+زينب انا بكره المحايله ومن ساعه ما نزلت مصر وانا مبعملش حاجه غير اني بتحايل عليكي فا متزهقنيش اكتر من كدا ولو سمحت أفتحي الباب.. 
_.......
+تمام براحتك يا زينب. 
+ما لو انتي فاكره اني مش هعرف ادخل بنفسي يبقى انتي غلطانه.. 
_شهقت، أنت دخلت ازاي اطلع برا يا مام..... 
+قربت منها حطيت ايدي على بوقها جامد و........
يتبع..
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية احببتها مرة اخرى)
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات