القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سجينة الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم هدير بدر

 رواية سجينة الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم هدير بدر

رواية سجينة الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم هدير بدر

رواية سجينة الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم هدير بدر

دخل عليهم مصطفي : لا راجل اوي داخل بيتها كمان 
مراد بلا مبالاه : وانت مالك هي تلزمك في حاجه واحد وجاي بيت خطيبته روح خد العيال اللي جايبهم دول وبرا البيت علشان ماتن*دمشي ساعتها تمام يا ياحلو وقالها باستهزاء 
مامت منه ومنه كانوا حاضنين بعض وبي*عيطوا 
مصطفي قر*ب منه ولسه هايض*ربه 
مراد مس*ك ايده ولف*ها لورا 
مراد : ماتفكرشي تم*د ايدك تاني صدقني هاتروح من غيرها 
الرجاله اللي كانت معاه اتل*موا حواليه 
ومراد بقا في النص 
واحد لسه هايقر*ب منه 
مراد لحقه ومس*كه وض*ربه 
وبعدين كلهم هج*موا عليه
منه كانت خا*يفه علي مراد جدا وعماله تعي*ط 
منه : حا حاسب يا مراد 
مراد بصلها بيطمنها 
وبعدين جمع شجاعته وحد*فهم كلهم 
واحد لسه هايض*ربه علي ضهره 
منه جابت عص*ايه وضر*بته بيها 
وق*ع علي الارض 
مصطفي كان مستغرب من قو*ته 
مراد : قلتلك انت اللي جبته لنفسك بقا وفضل يض*ربه بكل قوته 
الرجاله كلهم جريوا وفضل هو يض*رب في مصطفي 
منه بعيا*ط : سيبه ارجوك هاتمو*ته مستقبلك اهم من دا 
مصطفي اغمي عليه 
مراد عدل هدومه : يالا اجهزوا بسرعه 
جهزوا وخدوا حاجتهم ومشيوا مع مراد
مامت منه : ربنا يخليك يابني ماعرفشي من غيرك كنا عملنا اي 
مراد : انا بقيت في مقام ابنك خلاص وبعدين بص لمنه 
وقف جنب سوبر ماركت وجاب عصير 
وادامهم
مراد : خدوا هدوا اعصابكم كل حاجه اتحلت خلاص 
وبعدين طلع التليفون 
مراد : عندك واحد اسمه مصطفي في منطقه **** ياريت تروح تجيبه وظبطهولى لحد ماجي 
وقفل التليفون 
منه فضلت باصه من الشباك وعماله تفكر ازاى حياتها اتقلبت بسبب مصطفي 
مراد وقف ادام عماره كبيره 
مراد : يالا 
وشال منهم حاجتهم وطلعوا معاه 
******** الحمدلله *******
ريم صحيت لاقيت فهد نايم جنبها فضلت تبصله جامد 
فهد صحي لقاها سرحانه فيه ابتسم 
فهد : بقيتي عامله اي دلوقتي لسه تعبانه 
ريم مابترديش 
فهد شاور ادام وشها 
ريم خدت بالها : اي في اي 
فهد : عمال اكلمك مالك سرحانه ليه 
ريم فاجاه وبدون مقدمات اترمت في حضنه وفضلت ت*عيط فهد فضل يهديها ومش عارف هي بت*عيط ليه 
فهد : اهدي اهدي في حاجه وج*عاكي ريم هزت رأسها بلا 
فهد : طاب فهميني في اي 
ريم : خا خا*يفه تسيبني تاني ارجوك ما تسيبنيش اعمل فيا اللي انت عايزه بس ماتسبنيش 
فهد : طاب اهدي 
ريم : مسك*ت فيه اكتر 
أنا عارفه اني مش من مستواك وانك مفكرني بضحك عليك بس دا مش زنبي ربنا خلقلي ام كدا حتي حتي ماخدتشي بالها اني بن*زف فضلت تض*رب فيا كان نفسي يبقا ليا ام تاخدني في حضنها كان نفسي اتعلم زي باقي العيال كان نفسي اعيش زي باقي الأطفال 
أنا عمري ماطلعت برا الشارع غير لما جيت عندك ارجوك ما تتخلاش عني اعتبرني خدامه بس ما تسبنيش وحيات ربنا عندك انا حياتي بدأت تتغير معاك حتي لو بتعاملني وح*ش انا راضيه 
فهد كان قلبه بيت*قطع مع كل كلمه هي بتقولها 
وبعدين هي كملت بعياط 
أنا عارفه ان مامتك مش بتحبني وعمرها ماتتشرف بيا ودا حقها بس بس والله مش زنبي اي حاجه 
فهد : ششششش اهدي اهدي 
أنا معاكي خلاص 
ريم: يعني مش هاتسيبني 
فهد : لا ياستي 
طبعة انتي جعانه مش كدة هاقوم اجبلك اكل علشان العلاج بتاعك 
وسابها وخرج 
هي رجعت دماغها لورا 
وبدأت تفتكر حياتها 
وفضلت تعيط 
.........صلي علي رسول الله...............
عند.هايدي : فضلت تخطط ازاى تبعد ريم نهائي عن طريقه 
فهد اكل ريم 
ورن علي هايدي تجهز 
هايدي كانت فرحانه اوي 
فهد بص لريم 
هاخلى الممرضه تديكي العلاج واخدك مشوار تمام 
ريم : تمام 
ريم خدت العلاج وجهزت وفهد خدها وعدا علي هايدي كانت ريم قاعده جنبه 
هايدي اتغاظت 
وبعدين قالتلها : ممكن اقعد جنب جوزي 
ريم لسه هاتنزل
فهد : اقعدي ورا 
هايدي اتغاظت اكتر وقعدت وهي بتاكل في نفسها 
وصلوا عند اهل فهد
احمد قام فتح 
احمد.: حمدالله علي سلامتك يابنتي 
ريم بصيت في الارض : الله يسلمك ياعمي 
فهد دخل وامينه حضنت ريم وريم استغربت 
امينه : الف سلامه عليكي 
ريم : الله يسلمك 
فهد؛ انا كدا جمعتكم وحابب اعرف هايدي ان ريم مراتي 
هايدي لسه هاتتكلم 
فهد.: انا لسه ماكملتيش 
احمد وريم وامينه كانوا مصدومين انه قالها وهايدي كانت مفكراه بيحبها بس ماتوصلشي لمراته 
فهد بص لريم : انتي ط*الق
يتبع..
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية سجينة الفهد)
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات