القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عندما يعشق الأدهم الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم رانيا عثمان

 رواية عندما يعشق الأدهم الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم رانيا عثمان

رواية عندما يعشق الأدهم الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم رانيا عثمان

رواية عندما يعشق الأدهم الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم رانيا عثمان

في جناح ادهم كانت مروة جالسه تتفحص احدي مواقع التواصل الاجتماعي 
بينما ادهم كان جالس يتابع عمله من خلال الانترنت 
كانت مروة تمسك بهاتفها حينما وصلها اشعار بوصول رساله جديده 
تجاهلتها 
وصلها اشعار اخر يعلن عن وصول رساله اخري 
فتحت الرسائل لتجد رقم مجهول يقول/عامله اي يروحي
والاخري/طمنيني عليكي وحشاني 
توترت مروة وخافت من ادهم اذاي راي هذه الرسائل التي لا تعلم مصدرها 
وصل اشعار اخري لفت انتباه ادهم لتتوتر مروة 
ليقول ادهم/في اي 
مروة بتوتر /لا دي رسايل من البنات بيطمنوا عليا
نظر اليها ادهم بشك ولكنه فضل الصمت وقرر المعرفه بطريقته 
بعد مرور بعض الوقت قال ادهم/ادخلي البسي علشان هننزل تحت 
مروة/حاضر
تحدث ادهم قائلا/متلبسيش حاجه ضيقه قالها بحده
لتؤمي له بصمت وتدلف الي غرفه الملابس 
بعد قليل خرجت مروة من الغرفه كانت ترتدي دريس باللون الوردي واسع في وسطه حزام اسود وحجاب باللون الاسود
نظر اليها ادهم برضا ليمسك يدها ويخرجوا من 
الجناح نزلوا الي الاسفل ليجدوا الجميع جالس علي الطاوله خجلت مروة منهم كثيرا 
جلس ادهم وبجانبه مروة لتقول رحمه/عامله اي يحبيبتي 
مروة بإبتسامة /الحمد لله 
تحدث ياسين قائلا /انتي دلوقتي بنتي ووحده من العيله مش عايزك تتكسفي من حد كلهم عيلتك 
نظرت مروة اليه بابتسامه جميله ليبادلها الابتسامه
تناولوا العشاء وفي أثناء تناولهم العشاء اعلن هاتف مروة عن وصول رساله لتتوتر مروة كثيرا 
لاحظ ادهم توترها ولكنه صمت فهو لا يريد ان يتحدث امامهم
بعد قليل من الوقت انتهوا من تناول الطعام 
لتقول زينه /ماما انتي عارفه انا نفسي اكل كيكه وبسبوسه اديلي كتير مكلتهمش 
زهره/خلاص نبقي نطلب من محل الحلويات اللي بنجيب منه علي طول
تحدثت مروة/انا بعرف اعمل اي رايكوا اعملكم 
زينه بفرحه/بجد بتعرفي 
مروة/اه بعرف
سحبتها زينه من يدها واخذتها الي المطبخ نظرت مروة الي المطبخ لتجده واسع جدا ومنظم تحدثت قائله/انتوا هاتولي المكونات اللي هطلبها لاني مش عارفه حاجه هنا وانا هعمل 
قاموا الفتيات بجلب المكونات لها بدات مروة عمل الكيك والبسبوسه 
انتهت مروة من عميلهم لتضعهم في الفرن 
ظلو يتحدوا مع بعضهم حتي انتهوا وضعوهم في اطباق وخرجوا 
تناول الجميع لينبهروا بها 
قالت رحمه/بجد روعه يحبيبتي 
زينه وفمها متتلئ/لا بجد ست بيت شاطره 
نظر اليها مراد بحب لاحظته مروة وابتسمت
ظلوا يتحدثوا كثيرا 
وبعدها ذهب الجميع اللي غرفهم دلفت مروة الي الجناح
لتتجهه نحو غرفه الملابس لتاخذ منامه قطنيه جميله وتتجهه نحو المرحاض 
خرجت مروة لتجد ادهم جالس علي الفراش وينظر اليها خجلت مروة كثيرا من نظراته لتتجهه نحوا المرأه لتصفف شعرها انتهت من تصفيف شعرها لتجمعه في شكل كحكه جعلتها جميله قام ادهم واتجهه اليها ليحتضنها من الخلف اغمضت مروة عينيها من قربه الزايد 
مسك ادهم ربطه شعرها ليزيلها انساب شعرها الحريري علي ظهرها ليلفها ادهم اليه س سحبها ادهم اليه ليحتضنها بقوه دفن وجهه في عنقها 
اما هي فكانت في صدمه مما يفعله لتقول/ادهم ممكن تبعد مينفعش كده
لم يجيبها ادهم لتقول/ادهم بعد اذنك عايزة انام. 
قالت هذه الكلمه لتجد نفسها في الهواء بين ذراعيه قالت بتوتر/انت هتعمل ايه 
ادهم بضحك/متخافيش مش هعملك حاجه 
اتجهه ادهم نحو الفراش ليضعها عليه ويتسطح بجوارها سحبها ادهم داخل احاضنه لتقول /ادهم بعد اذنك ابعد
ادهم /نامي 
حاولت الفرار من بين يديه ولكنها لم تعرف 
سالته مروة قائله /ادهم هو انت هتعمل اي مع دكتور عزت
ادهم بغموض/هعمل اي مش هعمل حاجه ونامي بقا 
نامت مروة وهي تحتضنه لا تنكر انها تحس بدفئ وامان معه
غفت مروة سريعا نظر اليها وجدها نائمه قبل جبينها وغفي هو الاخر 
في شقه البنات 
تحدثت منه/يعني اي مش فاهمه 
سلمي/يعني مروة دلوقتي بقيت مرات ادهم
حنين/اه وهو خدها معاه ااقصر
منه/  خدها معاه انا مشش فاهمه حاجه ازاي هي تروح معاه
تحدث والد مروة /اهدوا يبنات مفيش حاجه
منه/عمي ازاي مفيش حاجه انتوا بتقلولي انها ااتجوزت وراحت معاه القصر
الاب/خلاص يا بناات كل واحده تروح اوضتها
ذهبوا الفتيات الي غرفهم جلسوا مع بعضهم لتقول ولاء بتوتر/يبنات انا هتجوز
البنات بصدمه /انتي بتقولي اي
ولاء بتوتر/انا هتجوز اي 
منه بسخريه/ لسه فاكره تقوليلنا مين بقا العريس
ولاء بتوتر /سليم
البنات بصدمه/سليم نفسه 
ولاء/ايوة
تحدث صافي بتوتر/يبنات عارفين مروان
منه/اه عارفينه هتتجوزي ولا اي انتي التانيه
صافي/ها لا بس هو يعني
منه بغيظ/غوروا من وشي قبل ما ااتهور عليكم 
فروا البناات من امامها 
نام الجميع
منهم العاشق ومنهم الحزين ومنهم من يخطط لحياه جديده 
سطعت الشمس بخيوطها الذهبيه 
لتتسلل الي غرفه جميلتنا فتحت مروة عينيها بانزعاج  لتجد نفسها بين احضان ادهم حاولت الفرار من بين يديه ولكنها لم تعرف لتنظر اليه كم هو وسيم اخذت تبعد خصلات شعره عن عينيه
مررت اناملها علي وجهه ابتسمت علي هذا الوسيم فكم هو مغرور 
اخذت تتامله كان ادهم مستيقظ وابتسم علي هذه الطلفه التي تتسبب في جنونه 
تحدثت مروة/ادهم ممكن تبعد عني عايزة اصلي 
قام ادهم لتسحبه من يده وتقول /يلا بقا علشان نصلي مع بعض 
ابتسم اليها ادهم لتدلف الي المرحاض تؤضئت وخرجت 
دخل ادهم بعدها تؤضي وخرج وجدها ترتدي اسدال وتنتظره وقف ادهم امامها وهي وراه وبداوا في الصلاه انتهوا من اداه صلاتهم لتقول/هنقرا قران بقا 
نظر اليها ادهم لتسحبه من يده ويجلسوا بجانب بعض اعطته مروة مصحف ليقرا به 
وهي اخذت مصحفها بدوا قراءة القران انتهوا من القراءه لتبتسم مروة وتقول/اتعود بقا كل يوم هنصلي مع بعض ونقرا الورد اليومي
ابتسم ادهم لها اتجهه اليها وقبل جبينها ثم اتجهه الي غرفه الملابس ليرتدي ملابسه
خرج من غرفه الملابس وهو يرتدي بدله سواد وتحتها قميص ابيض  مفتوح اول ازراه
كان في قمه اناقته نظرت اليه مروة بفم مفتوح
ليقول ادهم بخبث/مالك الدبان قرب يخش في بوقك
مروة بخجل/مش هننزل 
ادهم/هننزل اسمعيني انا رايح الشركه لو عرفت انك خرجتي برا القصر مش هيحصلك كويس
قالها بحده
مروة بخوف/حاضر 
مسك يدها وخرج من الغرفه اتجهه الي الاسفل
في شقه الفتيات كانوا يتناولوا فطارهم 
انتهت الفتيات من تناول فطورهم ليتجههوا الي المستشفي 
اخذوا يعملوا حتي رن هاتف صافي برقم غريب 
ردت صافي لتقول/الو 
الشخص/انسه صافي معايا
صافي/ايوة انا
الشخص/في واحد اسمه مروان عامل حدثه وهو قلي اتصل علي الرقم ده
صافي بخوف /انت بتقول ااديني العنوان بسرعه
اعطاها العنوان لتذهب اليه 
وصلت لتجد نفسها امام فيلا جميله اتجهت اليها لتجد باب الفيلا مفتوح 
اخذت تسير حتي دخلت اليها لتجد الارض مزينه بالورود وجدت رساله اخذتها وجدت بها 
/متخفيش مش هموت 
ورساله اخري/انا بحبك 
دمعت عيونها
لتجد رساله اخري/حبيتك من اول لحظه شفتك فيها 
اخذت تسير وراء الورد والرسايل لتقف امام غرفه مغلقه وجدت رساله/متخافيش ادخلي 
فتحت االباب لتجد الغرفه لا يوجد بها نور 
ثواني وفتحت الانوار لتجد الورود تنزل عليها نظرت حولها بصدمه لتجد صورها معلقه علي الحوائط
ازدات دموعها
نظرت امامها لتجد مروان واقف بابتسامة جميله تزين وجهه
اقترب منها ومسح دموعها ليقول/بحبك دموعك دي بتوجعني
نظرت اليه صافي لترتمي داخل احضانه تفاجئ هو من فعلتها هذه ولكنه فرح كثيرا احتضنها بقوه
وجدت صافي في حضنه الامان لم تشعر به من قبل لم يحبها احد او يهتم بها كما يفعل هو
يتبع..
لقراءة الفصل الثالث والعشرون : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات