القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلب امرأة صعيدية الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سلمى محمود

  رواية قلب امرأة صعيدية الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سلمى محمود

 رواية قلب امرأة صعيدية الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سلمى محمود

 رواية قلب امرأة صعيدية الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سلمى محمود

عُمران بإبتسامة وهو وباصص ليها شد القميص اللِ كانت لبساه قطعه وكان باصص لجسمها بتفحص، تُقى بدموع كانت باصة ليه وشعرها نازل على وشها وقالت بضعف: متلمسنيش يا عُمران والله ما فيا طاقة إبعد عني بقرف من نفسي لما بتقرب مني، بقرف أبص لـِ وشي في المرايا إنت معندكش بنات اخوات أبعد عني إبعد 
عُمران كان باصص ليها وطلع على الطربيظة كان باصص لملامح وشها ومسك شعرها بغضب  وقال: اياكِ تجيبي سيرة عيلتِ من تاني إياكِ
تُقى بصراخ زقته برجلها لما قرب منيها وقع اتخبط في راسه فكت إيدها وخلعت الحبل من راسها ونزلت بضعف وكانت بصاله بدموع لملمت قميصها المقطوع وخرجت تجري من الأوضة
 طلعت اوضتها بضعف وكانت بتمشي بعرج على رجلها فتحت الدولاب بلهفه وطلعت منه جاكيت كبير لبسته ونزلت تجري دخلت المطبخ بدموع فتحت الباب الخلفي اتدارت من الحُراس وجريت ورا شجرة كبيرة وقتها كان جاي تجاهها حرس كتمت نَفسها وصوتها بضعف لما شافته بعد جريت تجاه الشارع وفضلت تجري ورا الفيلا في الشارع العمومي 
عُمران وقتها فاق وحط إيده وراء راسه وقال لما شاف الدم: آه يا بنت ال****
شتم وشد أجزاء المسدس وصرخ وهو وواقف في نصف الڤيلا: تُقى 
طلع اوضتهم يدور عليها ومش لاقيها نزل بغضب  فتح باب الڤيلا وقال: اجمعولي مراتِ يا حمير تُقى هربت لو مرجعتش هصفيّ الكُل 
كُلهم اتفرقوا يدوروا عليها وهي كانت بتجري وماسكه دراعها الشمال كانت بتبص وراها بخوف وجريت فجأة كانت هتخبطها عربية وقفت قدامها وسندت عليها بضعف، نزل كريم من العربية وقتها وكانت وراه عربية العصابة اللِ تخطف تُقى، فتح باب عربيته وبص ليها بصدمه، كان شايف ملابسها المقطوعة من تحت الجاكيت وواقفه بتعب وشعرها منفوش ووشها مشوه ضرب وكدمات، قرب منيها وبص ليها بدمع وقال وهو وباصص ليها:  تُقى؟! 
تُقى بدموع بصت ليه وفقدت الوعي 
كريم بصراخ:  تُقى؟! 
شالها ونزلت دمعة غصبًا عنه دخلها العربية وحطها جمبه حطلها حزام الأمان وكانت راسها على كتفه وساق مشى بيها وهو وباصص ليها بدمع 
طلع على ڤيلا في أنحاء الصعيد بعد ما أعطى أمر للرجالة إنهم يمشوا شالها ودخل بيها الڤيلا طلع بيها أوضة النوم بتاعته في الڤيلا المنعزله والخاصة بيه نومها على السرير بدمع وكان قاعد باصص ليها بضعف وقال: ظلموكِ وأنا كنت هظلمك معاهم لكن يا تُقى والله تفوقي وتبقي بخير وأنا هقتل عُمران بعد ما اعذبه زي ما عذبك واخليه يدفع التمن غالي وغالي أوي
مسك تلفونه ورن على أمينة 
أمينة وهي وقاعدة في السرايا مع عدي: نعم يا كريم فينك يا وِلدي الوقت اتأخر قَوي 
كريم: محتاجك يا مرات خالي ممكن تطلبي من السواق يوصلك عند الڤيلا بتاعتِ فضلًا 
أمينة: إهدى إقده وفهمني متاكلش الحديت 
كريم: خلي البواب يوصلك وأنا هفهمك لما تيجي 
قفلت أمينة معاه ووقفت 
عدي: خبر إيه يا أمينة مين اللِ كان بيحددتك على التيلفون؟ 
أمينة بتوتر:  كريم محتاجني 
عدي بإستغراب: وهاه في الساعة دي؟
أمينة وهي وبتلبس طرحتها واخدت تلفونها: كريم محتاجني صوته مش بخير 
عدي راح تجاه الجلبية وقال: استني جاي معاكِ 
أمينة: عدي حبيبي، كريم طلب إني آجي لوحدي متخفش السواق هيوصلني 
أمينة طلعت من الأوضة ونزلت تجري طلعت العربية مع السواق وطلع بيها لما وصلت كريم فتح ليها وقال بدمع: تُقى فوق يا مرات خالي
أمينة وهي وبتخلع الطرحة جريت لفوق وبمجرد ما فتحت باب الأوضة قالت بدهشة: وهاه! مين عمل فيها إقده؟ 
كريم بغضب: زوجها 
أمينة: إطلع يا وِلدي وأنا هحممها وأغير ليها هدومها 
كريم هز راسه بنعم وقال: براحة يا مرات خالي
أمينة هزت راسها بنعم دخلت ليها وقفلت الباب رشت على وشها مياه وقالت:  تُقى، فوقي يا بنتي سمعاني 
تُقى استجابت ليها وهزت راسها بضعف 
سندتها أمينة ودخلت بيها الحمام فضلت سانده تُقى ضهرها على البانيو ومش حاسه بحاجه أمينة بدموع خلعتها ملابسها ولفت على دراعها قماشة وفضلت تكب عليها مياه دافيه 
تُقى بدموع وهي وقافلة عيونها: سيبني يا عُمران أنا بريئة متدمرنيش سيبني 
أمينة بدموع حضنتها وقالت: شششش يا روحي اهدي أنا معاكِ أنا أمينة مرات عمك عدي فتحي عينك 
تُقى بدموع فضلت قاعدة دون وعي 
كانت أمينة بتغسلها جسمها وشايفة كدمات كتير في جسمها وجروح كانت أمينة بتبكي وهي وبتغسلها جسمها 
لبستها ملابس كريم بنطلون وتي شيرت وجففت شعرها وسرحته ندهت بقوة: كريم تعالى 
دخل كريم الأوضة ووقف عند الباب خبط ودق عليه
أمينة: ادخل 
دخل كريم سندها معاها نوموها على السرير وسحبوا الغطا عليها 
كريم بلهفه: هي بخير؟ 
أمينة بدمع هزت راسها برفض وقالت: جسمها ضعيف أوي محتاجة دكتور 
كريم: كلمته هو زمانه جاي 
أمينة هزت راسها بنعم جه الدكتور وركب ليها محلول كان واقف كريم تجاه تُقى وهي ونايمة أمينة كانت قاعدة جمبيها ونامت كريم كان واقف لغاية ما المحلول خلص وشاله ليها غطاهم وطلع من الأوضة قعد على الكنبة نزل برا الڤيلا خالص قعد في الجنينة وقال بغضب: انا هندمه على إنه اتولد والله هندمه
شايف الهالت السودا
 اللِ تحت عيني يا صاحب 
لا من سهر الليل ولا من فُراق حبيب 
ده مِن فُراق صاحب كان ليا طبيب
العِشرة كدابة، وبنتصالح بكلمة نِرجع 
نوقف من تاني ونودع 
مهما كانت ما بينا سنين 
الصُحبة بتقويها المواقف 
هاتلي صاحب مهما البُعد ميملش 
هاتلي صاحب أتسند عليه 
هاتلي صاحب أتحامي فيه 
هاتلي صاحب لو سندت عليه 
ميبخلش بُحبه ليا 
ولا يجي في يوم عليا 
هاتلي صاحب يكون  شبهي
حتى لو تفاصيله مختلفة.
...................................
(بعد مرور شهرين) 
في الشركة كريم كان قاعد وقال لـِ أمير: أيوا يا عم مبروك عليك الزواجة ربنا يسعدك أنت ورهف
أمير بإبتسامة: حبيبي والله يا بوب مإنت اتزوجت كمان ولا ناسي إن تُقى بقيت مراتك خلاص 
كريم بإبتسامة: حد ينسى تُقى روحي التَنفُس اللِ بيطلع من جوايا 
أمير: هي فين دلوقتي؟
كريم: في السرايا أعصابها بايظة خالص والله كل يوم في مشكلة جديدة 
أمير:  وتُقى؟! 
كريم بحزن: من وقت وفاة العم حسن وأمل مختفية بندور على عُمران مش لاقيينه من بعد ما مضى على الطلاق وانا قتيته وقتها بس طلع عايش والكُل شاكك إن ليه إيد في موت العم حسن وخطف أمل
تُقى مش مرتاحة مش في حالة طبيعية خالص والله يا أمير
أمير رتب على إيده وقال: إن شاء الله ربنا يقدم اللِ فيه الخير 
......................... 
نزلوا من العربية عند المقابر هِلال كانت واقفه جمبه ومُعتز متقدم تجاه القبر راح عنده وحط ورد على القبر وشاف إسم عذراء مكتوب على القبر قرؤوا ليها الفاتحة ومشيوا من قدام القبر طلعوا العربية وهِلال حطت راسها على صدر مُعتز وقالت: أنتَ بخير؟
مُعتز باس راسها وقال: تعرفي إن عيد ميلاد نجمة بُكرة؟
هِلال هزت راسها بنعم وقالت بإبتسامة: عارفه يا حبيبي وجهزتلها هديتها وكُل حاجة تفرحها 
مُعتز بإبتسامة حضن هِلال وقال: أنا من غيرك كُنت ضِعت
هِلال بإبتسامة أول ما وصل عند السرايا نزلت معاه ودخلوا 
كانت أمينة بطنها مُنتفخة حامل وقالت بتنهد: أهلًا حبايبي
هِلال بإبتسامة حضنتها وقالت: أهلًا يا عمتي 
تُقى كانت قاعدة مش طبيعية وبتفرك في إيدها وبتبص للسقف بجنون وتكلم نفسها كلام مش مفهوم الكُل كان باصصلها وحزين عليها 
عائشة بحزن: تعالي يا تُقى يا بنتي نطلع فوق 
تُقى بإبتسامة: هو أبوي فين وأمل أنا اتوحشتهم قوي رايحة ازورهم 
(إني أُحبكَ برغم كُل شيء جميلَ، ورأيت قَلبكَ أولًا أجمل)
هِلال وهي وبتقرب منيها: تُقى حبيبتي بصيلي كويس 
تُقى بإبتسامة: نعم 
هِلال: اخدتِ حباية إنهارده.
تُقى هزت راسها برفض وقالت وهي وبتزعق وزاحت هِلال ووقعت للأرض: أنا مش مجنونة أنا عقلي لسه في محله عُمران المجنون هو وبس
مُعتز جري على هِلال وشالها من على الأرض: أنتِ بخير؟
هِلال هزت راسها بنعم
كريم بغضب: تُقى
تُقى لما شافته داخل من الڤيلا جريت عليه وقالت وهي وماسكة في قميصه: أنا عايزه أمشي من إهنه عايزه اروح لأبوي 
حضنته تُقى بدموع كريم بالدلها وقال بهدوء: نروح للڤيلا بتاعتنا طيب يا تُقى
تُقى هزت راسها بنعم 
ولبست الجاكيت والطقية وقالت بإبتسامة وهي وبتمسح دموعها: جاهزه هسبقك على العربية 
كريم هز راسه بنعم قرب من هِلال وقال: سامحيها هي مش في وعيها 
هِلال بتفهم: أنا عارفة حالتها يا كريم خليّ بالك منها 
الجد فضالي: حافظ عليها يبني 
نعمات: كريم حاول تديها الحباية 
كريم هز راسه بنعم 
كان قاعد هاني ومتابعهم بعد ما دخل سيلا الحبس علشان تمردها بعد ما عِرف من مُعتز الحقيقة وهي اللِ ضربت عليهم نار 
....................... 
في المساء 
رهف كانت قاعدة في الڤيلا بتاعتها هي وأمير وماسكة المخدة بتحذير وقالت بصراخ: أمير 
أمير بإبتسامة وهو وبيتفرج على فيلم وبياكل فشار: قلبه 
رهف كانت رافعة شعرها لفوق وقربت منه مسكته من هدومه وقالت: مين اللِ المايعة اللِ  كانت بتقلك يا ميرو في الشركة بدري أنا وبكلمك هي حصلت كمان ميرو 
أمير: يا حبيبتي يا مراتي العزيزة خلي عندك ثقة فيا دي واحده جديدة في الشركة 
رهف: منعتني أنزل الشركة علشان حامل في إبنك ومنها أنا واثقة فيك لكن مش واثقة فيها هي ميرو يا أمير هي حصلت كمان ميرو؟! 
أمير بإبتسامة:  أقعدي يا مفترية اتنفسي 
رهف بغضب: هاه 
اتنفست بقوة وقالت: إياك تكلمها ولا تقرب منيها سامع 
أمير: العرق الصعيدي هيطلع ولا إيه؟
رهف مسكت الفشار وحطته في فمه وقالت: كُلّ يا حبيبي كُلّ 
قامت بغضب من على الأريكة ودخلت الأوضة ساب الفشار وطلع وراها اول ما شافته دخل الاوضة طلعت منها تاني 
أمير وهو وماشي وراها بقلة حيلة: رهف!
نزلت تحت في الڤيلا وطلعت على الجنينة وقفت قدام المسبح بغضب وقالت بصوت عالي: ميرو قال طرطور أنا 
جه من وراها حضنها بإبتسامة  وقال: حبيبتي الغيورة 
رهف: ابعد يا أمير 
أمير بإبتسامة وقف قدامها وقال: اهدي طيب اهدي 
رهف هزت راسها بنعم وقالت: ودي اسمها إيه
أمير بإبتسامة: زينب 
رهف بصراخ زقته في المسبح ووقع في المياه وصرخت:  وكمان عرفت إسمها؟! 
أمير بضحك: يرضيكِ كده مش أنتِ اللِ سألتِ الله؟!
رهف بغضب: اه يرضيني إقده علشان حديتك سم فاهم 
أمير مد إيده وقال: هاتي إيدك طلعي زوجك حبيبك طيب ابو ابنك قرة عينك
رهف بغضب مدت إيدها أمير بضحك سحبها للمياه وقعت في المسبح وضربت في المياه بصراخ وقالت: أمير
أمير بإبتسامة قرب منيها وحضنها وقال: نن عينه 
رهف مسحت المياه من على وشها وقالت: بتحبني 
أمير بتفكير كان بيفكر 
رهف بغضب ضربته بالمياه وقالت: كمان هتفكر 
أمير بإبتسامة وهو وبيقرب منيها: مإنتِ عارفة إجابة السؤال بتسألي ليه يا صعيدية
حط إيده على بطنها بإبتسامة وقال: بحبك أنتِ وهو مفيش غيركم في قلبي 
رهف بحزن: طيب ولو جات بنت هتكرها؟
أمير: بتقولي ليه كده؟ 
رهف بدموع: لما جيت بنت أنا أبوي مكنش رايدني كان بيكره البنات زي ناس الصعيد، رغم إن ناس الصعيد مثقفة ملهاش في البنت والولد  لما جت سيلا محدش كرها طبعًا أنا البنت التانية كرهني وكان بيعاملني عِفش أنا وصغيرة لما أكون لابسة عبايتي الصعيدية والأشرب وبلعب مع باقي الأطفال كان يضربني جامد وكنت بقعد لوحدي في الاوضة بحس إني وحيدة، ومشفتش من أمي حُب ليا كنت في عينهم البنت التانية ومفيش عوض الولد كُنت... 
أمير بمقاطعة: ششش بس بس 
مسح ليها دموعها ورش على وشها مياه وابتسم وقال: يا ستي لو محدش حبك أنا اتخلقت علشان أحبك وتكوني أم لبنتي أو لإبني، أنا مش بفرق ما بين البنت والولد ولو بنت مش هنقصها اي حاجة، انا بشكر ربنا إني عندي زوجة وهتكون أم عظيمة لأولادي في المستقبل بنت ولد أنا راضي بقضاء الله يا رهف مش معترض على رزقه لينا بمولود 
رهف بدموع حضنته وقالت: أنا بحبك قوي يا أمير قوي جدًا متخيلتش إن هعيش وحد يحبني للدرجة دي 
أمير بإبتسامة  باس على راسها وقرب منيها وباس إيدها وحط إيده على بطنها  وقال: هفضل أحبك لآخر نفس جوايا
رهف كانت مبتسمه وباصة للسماء وقالت: بردت يعم اطلع أنت ناسي إننى في الشتا 
ضحك أمير وطلعوا من المياه وشالها بإبتسامة وقالت: على فين؟
وشوشها في ودنها وهي بكسوف حطت إيدها على فمها وضربته وقالت:  قليل الادب 
أمير أبتسم ليها وطلع ليها لفوق
................................. 
كانت تُقى نايمة وحاطه راسها على كتف كريم وقاعدين في الاوضة بيتفرجوا على فيلم 
كريم شاف الحطب خلص وقال: طالع اجيب خشب من برا الدنيا بردت 
تُقى بإبتسامة هزت راسها بنعم وقالت: أمل هترجع أمتى أنا حاطه أكل في التلاجة ليها وفيه تورتة التفاح بتحبها يا كريم أنت هترجعها أمتى؟
كريم قرب منيها وباس راسها وقال: في أقرب وقت والله يا نن عيني هتبقى في حضنك اوعدك
خرج من الڤيلا فتح القزاز لإنه كان قاعد في الدور الأرضي 
طلع يجيب الخشب ونزلت دمعة منه رغمًا عنه وهو وشايف زوجته بالمنظر ده وحالتها الغير مستقرة كانت الدنيا بتمطر تلج كان راجع للڤيلا
شافها وهي ولافه جاكيت على إيدها وبتبكي وتصرخ رمى الحطب وجري عنديها وقال بدموع: ارجوكِ يا حبيبتي اهدي اهدي 
تُقى كانت بتبص للأوضة وبتبكي 
كريم وهو وبيقرب منيها: تُقى 
تُقى بتبعد عنه وبتصرخ وتبكي أكتر وهي وشايفه ناس بتطلع من الاوضة ومكنش فيه حد مجرد خيالات وبتهلوس وكانت بنرة صوتها في البُكاء تخوف
كريم بصراخ علشان تسمعه: تُقى اخرسي 
(يَخلقُ الله لكَ عاشِقًا لكي، ترى الأمان الإطمئنان بِقُربه)
تُقى بدموع بصتله قرب منيها وحط إيده على وشها وقال: حصل إيه قوليلي؟ متخافيش جيتي ليه هنا الدنيا بتمطر؟
تُقى بدموع: مفيش هوا جوه يا كريم مش قادرة اتنفس، أنت تعرف إني مش قادرة اتنفس بقيت من غير نفس مفيش اوكسجين 
كريم بدموع حضنها وباس راسها 
تُقى ببكاء: في اصوات وكركبة، كركبة دايمًا، في ناس بتتكلم مش عارفه بيقولوا إيه، بيقولوا كلمات ملهاش معنى أنا بغني علشان مسمعهمش
كريم بدموع: تمام تمام تعالي 
كانت ماسكه فيه بخوف ودخلها الأوضة نامت على السرير وهي وبصاله 
مسحلها دموعها وباس راسها وسحب الغطا عليها ونامت كان باصصلها مقدرش يستحمل وبكى وهو ومنزل راسه مسح دموعه وقفل الباب ونام جمبيها حضنها وكان باصص ليها بحزن وقال: يارب، يارب تريح قلبها يارب 
..........................
(في الصباح)
هِلال بإبتسامة كانت ماشيه في الصبح ومعدية على الشركة وكانت حاطة إيدها على بطنها بإبتسامة دخلت الشركة وطلعت فوق عند مكتب مُعتز 
دخلت بهدوء وجت من وراه وقالت بصوت عالي: ميزو 
مُعتز بإبتسامة حضنها وقال وهو وبيبعد عنها: ميزو؟! 
هِلال بإبتسامة: إيه مش من حقي أدلع زوجي يعني
مُعتز بإبتسامة: اومال ليكِ الحق طبعًا يا صعيدية، ثم إنك جاية ليه الشركة مش لسه سايبك في البيت من ساعة 
هِلال بإبتسامة: اقعد، اقعد 
قعدوا جمب بعض ومسكت إيده وقالت: حابه أقولك جاجه مهمة قوي، قوي، قوي
مُعتز بإبتسامة: تلاته قوي يبقى فيه مصيبة قولي يا بيبي 
هِلال بضحك: من ناحية بيبي ما هو فيه بيبي 
مُعتز بإبتسامة: قصدك ايه؟
هِلال بإبتسامة ومشاغبة: أنا وأنت وحد تالتنا 
وحطت إيدها على بطنها 
مُعتز بصدمه: حامل؟!
هِلال بإبتسامة هزت راسها بنعم 
مُعتز بصدمه قام والإبتسامه ماليه وشه وصرخ بقوة: حامل بإنسان؟!
هِلال بضحك: اومال حامل بقطة 🐱، طبعًا بإنسان
مُعتز بإبتسامة قرب منيها وشالها وقال بصراخ: يا الله يا كريم 
هِلال بإبتسامة: وقف وقف دُخت 
مُعتز بإبتسامة مسك إيدها وخرجوا من المكتب والموظفين اتجمعوا حوليهم 
وصرخ مُعتز بإبتسامة: جماعة في خبر مهم وأوي الموظفين هزت راسها بنعم 
مُعتز بإبتسامة وهو وبيرفع إيد هِلال: إحنا حامل 
هِلال بضحك: لا أنا اللِ حامل يا جماعة مش هو، هو إزاي.😂
قلبي على حُب إبن الهِلالي مَيّال.
يتبع..
لقراءة الفصل الثاني والعشرون : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات