القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بنات المتيم الفصل الاربعون 40 والاخير بقلم رقية ابراهيم

 رواية بنات المتيم الفصل الاربعون 40 والاخير بقلم رقية ابراهيم

رواية بنات المتيم الفصل الاربعون 40 والاخير بقلم رقية ابراهيم

رواية بنات المتيم الفصل الاربعون 40 والاخير بقلم رقية ابراهيم

دخلت تولين ووجدت جنا تحتضن أرسلان وابتعد أرسلان عنها بسرعه
تولين : اسفه...حضرتك نسيت التليفون بتاعك على المكتب
أرسلان : ااه... تمام.. شكراً
لتذهب تولين
أرسلان : انتي اتجننتي ازاي تعملي كدا
جنا : انا اسفه
ثم ذهبت وهي تبتسم بشر
كانت تولين تخرج من الشركه ببكاء وقابله مالك
مالك : تولين... تولين ولم تنتبه له وصعدت الي سيارتها وانطلقت
وذهب مالك لاارسلان
ودخل الي المكتب ودخل
مالك : هو انت عملت حاجه لتولين
أرسلان : لا... ليه
مالك : علشان كانت خارجه بتعيط
أرسلان : شافت جنا هي بتحضني 
مالك : نعم
أرسلان ببرود : يلا نروح علشان اجهز
مالك بغيظ : يلا يااخويا
في الليل في قصر عائله الراوي كان الضيوف موجودين في الحديقه التي كانت متزينه وبها طاولات
ونزلت جنا وكان معها أرسلان
وكانت تولين ترتدي فستان طويل رمادي وابنتها فستان قصير رمادي وابنها بدله سودا
آيلا : مامي هو بابي لي مش بيحبها
لتنزل تولين بمستواها وتقول : لا بيحبنا كلنا وعادي ياروحي يعمل كدا
لتاتي إليها البنات وذهب الأطفال يلعبون
رتيل : احنا عارفين انك عايزه تعيطي 
تولين هي تتضع يدها على وجهها حتى لاتظهر انها تبكي للضيوف
تولين ببكاء وشهقات : انا.. انا مستاهلش كل دا... انا تعبت
لتحتضنها ميرا : هشش اهدي ياروحي ماتعيطيش علشان خاطري
تولين وهي تتضع راسها على الطاوله : مش عارفه اتحكم في دموعي.... انا مستحمله كل حاجه بس علشان عيالي
زينب : أمير جاي علينا
أمير بندم : تولين.. انا هعترف لاارسلان بكل حاجه
تولين بدموع : لا متقولش حاجه
أمير : يمكن انا كنت اناني علشان كنت عايزك ليا... بس لما عرفت انك حامل ندمت جدأ اني فرقت بينك وبين أرسلان
تولين : أمير.. معلش ينفع متحكيش حاجه
وكان يراقبهم أرسلان الذي كان غاضبا
أرسلان لمالك : روح شوف الزفت دا عايز اي
مالك : ينفع تهدي الأول
ثم ذهب مالك إلى أمير
مالك : عايزين حاجه
تولين : لالا... فين آيلا واسد
مالك : مع العيال بيلعبوا
تولين : تمام انا ماشيه... خلي بابا يجيبهم معاه
ليؤمي لها مالك وذهب الي ارسلان
مالك : اللي انا شوفتو ان هي كانت بتعيط وكانت متماسكه.. ومشيت
أرسلان في نفسه : اكيد هتعمل في نفسيها حاجه انا عارفها مجنونه وعصبيه
وذهب خلفها
جنا بغيظ : هو رايح فين
مالك : معرفش
في قصر عائله النوري
في غرفه تولين كانت تكسر كل ما يقابلها
تولين هي كسر بيدها زجاج المرأه
تولين بصراخ وبكاء : انا عملت اي لكل دا.... انا تعبت في حيااااتي.. انا مش قد الحمل دا كلووو ... انا استحملت كتيررر..
ليدخل عليها أرسلان بسرعه ليري الغرفه كلها متحطمه ويدها تنزف بشده والأرض بها بقع دم
أرسلان بخوف : انتي مجنونه... تعالي نروح المستشفى
تولين بهدؤ : لا.. وسبني لوحدي ياريت
لتمسح تولين دموعها
ليذهب إليها أرسلان : يالا ياتولين معايا
تولين : ماتلمسنيش انت مش جوزي
أرسلان بعصبيه : لا جوزك.. افهميي ويلا بينا على المستشفى
تولين : ازاي جوزي
أرسلان بهدؤ : انا رديتك بعد ماطلقتك... يالا نروح الزفت المستشفى
تولين : لا.. لا.. لا ولا كمان مره وروح على خطوبتك ياامور
أرسلان : ااه كدا ماشي
ليحملها أرسلان
تولين : أرسلان.. نزلني ياااا... هصرخ والم عليك الناس
أرسلان : عادي
وذهب بها إلى سيارته ورماها على المقعد واتخبطت في العربيه
تولين بألم وهي تمسك راسها : اااااه.. انت بترمي جاموسة
ليركب أرسلان بجانبها ويذهب بها إلى المستشفى
في قصر عائله الراوي
كانت جنا غاضبه
جنا : يعني سابني وراح للسنيوره.. والناس مشيت
شمس : اهدي يابنتي... ونشوف هو راح فين
جنا : مااشي ياارسلان
وكانت البنات فرحانين
في المستشفى
كان الدكتور يضمد جرح تولين
تولين بألم : اااه.. ايدك تقيله
الدكتور باعجاب : شكرا 
ليلاحظ أرسلان هذا وبعد أن انتهى خرج الدكتور وطلب أرسلان 
أرسلان : خليكي هنا 
وذهب خلف الدكتور 
في مكتب الدكتور
الدكتور : هو حضرتك اخ الانسه اللي جوا 
أرسلان بهدؤ : انسه 
الدكتور : اه.. حضرتك الصراحه اما معجب بالانسه وطالب ايدها ( دا انت ليله ابوك سوده) 
ليلكمه أرسلان بقوه : اللي جوا دي مراتي ياحيوان
وظل يضرب فيه الي ان تركه ملئ بالدماء 
الدكتور بتعب : والله... والله ماكنت اعرف ان هي مرات حضرتك 
أرسلان : واديك عرفتك ثم ضربهو وخرج وذهب الي تولين 
ولكنه قابل أمير 
امير : انا عارف انك عايز تتضربني.. بس لازم تعرف حاجه... تولين مخانتكش ياارسلان وقص له كل شي 
ليضربه أرسلان : يعني كل دا بسببك انتي وال******... انتو فرقتوني عنها وعن عيالي وهما دلوقتي بيكروهني.. هاا لييي 
أمير بعصبيه : علشان انا بحب تولين وجنا بتحبك... بس انا بحب تولين وهي ديما كانت بتصدني كانت بتقولي أن هي مبتحبنيش ومش هتحب حد... بس حبتك انت 
بس لما عرفت ان هي حامل ندمت وحاولت ان اجمع بينكم بس هي مشت
وتركه ومشي وذهب أرسلان لتولين
في غرفه تولين
دخل أرسلان وذهب الي تولين واحتضنها بقوه
أرسلان بدموع : انا اسف يا تولين... انا اسف لاني شكيت فيكي... انا اسف اني ضربتك.. انا اسف على كل حاجه
تولين ببكاء : أرسلان... انا عايزه امشي من هنا
لينظر لها أرسلان بندم
أرسلان : تمام.. يلا
في العربيه
أرسلان : كان في حد بيبعتلي صور ليكي انتي وأمير وانا كنت مش مصدق لحد مااتبعتلي رساله فيها ان انتي مع حبيبك وروحت وتفاجأت انك مع أمير
تولين ببكاء : انا بردو مابيتبعتلي صور ليك انت وجنا وانا قولتلك قبل كدا ان انا بثق فيك اكتر من نفسي وكذبت كل دا بس انت صدقت.... انا كنت واثقه فيك بس دلوقتي الثقه دي مش موجوده... ويلا بينا علشان الاولاد معاد نومهم اتأخر
لينطلق أرسلان الي القصر
في القصر كان الجميع في الحديقه ودخل أرسلان وتولين وجريو الأطفال على تولين
أسد : مامي اي اللي في ايدك دا
تولين : انا اتعورت بس تعويره صغنونه اوووي.... يعني متخافش
آيلا : الف ثلامه عليكي يامامي
تولين : الله يسلمك ياقلب مامي
أرسلان : زينب خودي العيال ودخليهم جوه
لتومي له وذهبت بالأطفال
جنا بعصبيه وهي ذاهبه الي أرسلان : انت ازاي تمشي من الخطوبه كدا
ليضربها أرسلان بالقلم ثم مسكها من شعرها
أرسلان بغضب : بقى انتي تعملي كل دا فيا وعامله نفسك ملاك 
جنا بخوف : انا.. انا عملت اي
أرسلان : هنستهبل صح
خالد : في اي ياارسلان.. وهي عملت اي
أرسلان بعصبيه : هتحكي ولا انا احكي
لتسكت جنا
أرسلان : يبقى انا اللي احكي..... وقص عليهم كل شي
شمس. : يعني انا فتحتلك بيتي.. وانتي تخربي حياتي ابني
ابتعدت جنا عن أرسلان
جنا ببكاء : ايوه انا عملت كدا.. وكنت ببعت لتولين صور لي انا وارسلان بس هي مصدقتش ولما أمير كان بيبعت لاارسلان بردو كان مش مصدق... ومكنش قدامنا غير الطريقه دي علشان نفرقهم..... انا بكرهك ياتولين علشان انتي اخدتي أرسلان مني
لتضربها تولين بالقلم
تولين بصراخ وبكاء : انتي اكيييد مجنونه... انتي عارفه انتي عملتي اييي... انا اقولك.. فرقتي بيني وبينو خمس سنين.. فرقتي برضو بينو وبين عيالو... خلتيني اعاني... عنيت كتيييير في حياتي.. من ساعه ماتولدت لحد انهارده وانا بعاني
عانيت من ظلم مديره الميتم لما كانت بتضربني بسبب او بدون سبب وكانت بتعزبني وكل دا بسبب واحده معندهاش ذره رحمه في قلبها (سهام) وبعدها عانيت من ضغوطات الحياه وبعدها من الكل اللي في الجامعه اللي كانو بيبصولي على اكني مذنبه انا مخترتش حياتي بأيدي... وبعدها حبيت أرسلان لقيت اهلي.. وقولت يمكن الحياه بتدات تتفتح ليا أبوابها بس للاسف اتهمني اني خونتو وكلو بسببك وبعدها سافرت وعيشت هناك وعانيت ألم الحمل كلو لوحدي بدون اهل ولا زوج ولا اي حد وولدت آيلا واسد وكانو هما الاتنين أجمل حاجه حصلتلي.. وبعدها اشتغلت وكبرت شغلي وكبرت شركتي ورجعت هنا لقيت... حبيبي بيخطب كنت ماسكه نفسي بالعافيه علشان أولادي ولحد هنا وانا برضو بعاني....
تولين لرتيل : رتيل معلش روحي جيبي آيلا واسد علشان مسافره دلوقتي
سليمان : يابنتي دا مكانك لي تتغربي
تولين باحترام : صدقني انا هناك مرتاحه... وكمان عيالي مرتاحين
لتذهب رتيل وتحضر الأطفال
آيلا بحزن : مامي صح احنا ماثين
تولين : اه ياروحي
أسد : مامي انا عايز اقعد مع رائد ورائف وكنان وعدي
آيلا : وانا عايزه العب مع ليان وروان ميار
لتمسح تولين على وجهها
تولين في نفسها : انا اي اللي خلني اجي هنا اوووف 
تولين : تمام... اقعدو هنا مع بابا 
أسد : وانتي 
تولين :، هروح اقعد مع بابا... بس حد فيكم يجي ينام معايا 
أسد : انا هنام معاكي 
زينب : انتي لسه بتخافي تنامي لوحدك 
تولين بضحك : للأسف... أسد وآيلا كانو بينامو جمبي 
آيلا : خلاث انا بردو هنام معاكم 
تولين : انتو الاتنين نامو هنا.. 
أسد : وانتي 
تولين وهي تحتضن والدها : انا هنام مع بابا 
وبعد وقت ذهب الجميع الي النوم 
ونام أسد وآيلا في غرفه لوحدهم 
في اليوم التالي 
استيقظ أرسلان وذهب الي أولاده 
في غرفه الأطفال كان أسد مستيقظ ومعه آيلا ودخل عليهم أرسلان 
أرسلان : ينفع نتكلم مع بعض 
آيلا بفرحه : ايوه طبعا 
ليدخل أرسلان الغرفه ويجلس بجانبهم 
أرسلان : انا عايز اعرف انتو زعلانين مني لي 
أسد : علشان انت مش بتحبنا.. 
أرسلان : مين قال كدا 
آيلا : بابي انت لو بتحبنا مكنتش هتتجوز البنت اللي تحت 
ليضحك أرسلان 
أرسلان : بصو.. انا مستحيل كنت اتجوز واحده غير تولين.. علشان انا بحبها.. وانا لو كنت اعرف ان هي كانت حامل كنت مستحيل اسيبها ابداا 
أسد : يعني انت بتحبنا 
أرسلان : طبعا بحبكم.. 
أسد : وانا بحبك بردو واحتضنه 
أسد : عارف انا شبهك اووي.. مامي كانت تقولي كدا 
أرسلان : طبعاً شبهي مش انت ابني 
آيلا : وانا 
أرسلان : انتي احلى علشان شبهه مامي 
أسد : طيب لي هي مش هتيجي هنا 
أرسلان : انا هجيبها.. ويلا روحو العبو مع عيال عمكم 
وذهبو الأطفال 
في قصر عائله الراوي
كان الجميع يوجد في غرفه الصالون (العيلتين) ماعدا تولين
أرسلان : عنئذنكم ياجماعه انا طالع شويه
ليؤمي له الجميع
وذهب أرسلان لقصر عائله النوري ووجد تولين تتحدث بالهاتف وذهب إليها
لم تنتبه تولين اليه وكانت تتحدث  بالروسي (بس طبعا الحوار مترجم) 
تولين : دارك اريد منك أن تصفي شركتي في روسيا وتحول حسابي الي هنا 
دارك : لماذا سيدتي
تولين : لأنني سوف أقيم هنا... لان أولادي يريدون ان يقيمون مع والدهم
دارك : حسناً سيدتي.. كما تأمرين
تولين : شكرأ لك دارك... واتمنى لك زواج سعيد مع جاكلين
دارك : شكرأ لكي سيدتي.. واتمني لكي حظ موفق مع سيد أرسلان
دارك مدير اعمال وسكرتير تولين واقرب صديق ليها وله حبيبه اسمها جاكلين
وبعد أن انهت تولين المكالمه وجدت أرسلان أمامها
تولين بفزع : ياماما... في حد يخض حد كدا
أرسلان : عايز اقعد اتكلم معاكي
تولين : لا..لا..لا
أرسلان : تولين علشان متعصبش عليكي
تولين : كدا خوفت انا صح... لا ياارسلان ويلا روح لجنا اللي كانت بتحضنك يلا كدا 
أرسلان بضحك مكتوم : بصي.. والله هي عملت كدا مش انا.... وانا بتكلم جد عايز اتكلم معاكي بخصوص حياتنا واولادنا 
تولين بتنهده : نعم...نعمين.. تلات نعمات.. اتفضل 
أرسلان : اسكتي... هنرجع لبعض.. 
تولين : هاهاها.. لا طبعاً وسبني كدا انا رايحه اقعد مع البنات 
أرسلان : انا هعرف ازاي اخليكي تتكلمي 
وكان بجانبهم حمام سباحه وجذبها من يدها ووقعو في الميه 
تولين بخوف : أرسلان.. انا بخاف 
ليمسكها أرسلان من خصرها ويرفعها : هنتكلم هنا ولا اسيبك 
تولين : لالالالالا...هنتكلم 
أرسلان بضحك : نااس متجيش غير بالعين الحمرا...انتي لي مش عايزه نرجع لبعض 
تولين : علشان انت شكيت فيا وضربتني وشتمتني.. قولي ارجعلك ازاي 
أرسلان بندم : صدقيني حطي نفسك مكاني.. طيب بلاااش كدا.. هسالك سؤال لو حد بعتلك رساله وقالك ان انا وجنا في بيت لوحدينا وكان بيبعتلك صور ليا وجيتي البيت اتلاقتي جنا بتقول الكلام دا.. هتعملي اي 
تولين بحيره : معرفش 
أرسلان : وانا بحبك وشوفتك مع راجل.. اكيد مش هفكر في الوقت دا 
تولين : بس. ا.. انت ضربتني 
أرسلان بندم : اخر مره.. وبعدين اعمل اي يعني اروح اطبطب عليكي واقولك عادي 
تولين : خلاااص 
أرسلان : هنرجع لبعض صح... وأساسا انتي مراتي..يعني هترجعي يعني هترجعي 
تولين بكدب : بص انا هرجع علشان الاولاد يتربو معانا 
ليتركها أرسلان في الميه 
أرسلان : خليكي كدا وإن شاء الله القرش يجيلك 
تولين بفزع : لالالا.. لااااااا... هرجع علشانك والله بحبك 
ليحملها أرسلان بفرحه : ايوه كدا ناس متيجيش غير بالعين الحمرا 
تولين بضحك : والزرقاء عادي 
أرسلان : هسيبك 
تولين وهي تحتضنه بقوه : لالا.. خلاص 
أرسلان بضحك : وانا مستحيل اسيبك... انا بحبك.. صدقيني الخمس سنين دول مكنتش عايش فيهم 
تولين بغضب : اومال لي كنت عايز تتخطب للزفته جنا 
أرسلان : معرفش.. بس كنت حاسس انك هتيجي في اليوم دا 
أرسلان : هنفتح صفحه جديده مع بعض احنا الاربعه 
وبعدها احتضنها 
لتتدخل عليهم العائله 
أسر : انت سايب عيالك وجاي هنا 
مالك : انتو بتعملو اي هنا 
أرسلان : بنتشمس 
ليضحك عليها الجميع 
أسد : خوديني معاكم 
أرسلان : استنى اجيبك 
تولين : لا سيبو هيجي لوحدو... اسدي واخد بطوله في السباحه 
ليقفز أسد ويذهب إليهم 
آيلا : طيب وانا... انا مبعرفث اعوم 
ليذهب أرسلان إليها ويحملها ثم يذهب إلى تولين واسد 
سليم : شكلكو حلو اووي كدا 
رتيل : انتو رجعتو لبعض 
تولين : طبعا علشان الاولاد 
أرسلان : يبقى نسيبك لوحدك 
تولين بضحك : بهزر بهزر...انت لي قفوش كدا 
بعد سنتين 
كان تولين بيدها طفل صغير وكان أرسلان بجانبها ومعه الرضاعه وكان أسد وآيلا بيدهم العاب 
أسد : هو لي صغنن كدا 
أرسلان : علشان هو لسه مولود.. لسه لما يكبر هيبقى زيك كدا 
آيلا : هو انا كنت كدا ياماما 
تولين : ايوه ياروحي كنتي صغننه وكان اسدي كمان صغنن 
أسد : انا الحمد لله معايا ولد يلعب معايا 
آيلا : وانا... مليث دعوه عايزه بنت العب معاها 
أرسلان : بس كدا نجيب بنتين مش واحده.... صح يامامي 
تولين : لا طبعاً.. هما كدا حلوين 
آيلا : لا انا عايزه بنت العب معاها 
أرسلان : ان شاء الله ياروح بابا نجيب أطفال تاني 
أسد : طيب يلا علشان عمو أدهم قالي انهم عايزينكم 
أرسلان : طيب يلا 
وحمل أرسلان الطفل(مراد) ونزل هو وتولين وأسد وآيلا 
في الأسفل 
أدهم : يابني لينا ساعه بعتين ابنك علشان تنزلو منزلتش لي 
أرسلان : مراد كان بيعيط... نسيبو 
أسد : لا طبعاً.. ازاي عايزنا نسيب اخويا يعيط 
أرسلان : كفك يلا 
ليضربو بكفوف بعضهم 
أرسلان : ابني حبيبي 
رتيل : طيب يلا ياجماعه ناخد صوره 
وسبت أسر الكاميرا 
وتجمع كل منهم بجانب أسرته حيث كان سليمان وسناء بجانب احمد وزهره وكان بجانبهم حامد وبدر وهيلين ومراد وزوجته امنيه وبجانبهم همس وفهد إياس ونورهان وادم (ابنهم) وبجانبهم ملك وكريم ورعد (ابنهم) وبجانبهم رويدا وجاسر وملاك وفارس (أبنائهم) وبجانبهم ساره وليل مريم ونور  ومحمد(أبنائهم) وكانت بجانبهم من الناحيه الأخرى أرسلان الذي كان يحمل ابنه مراد وكان يحتضن تولين والتي كانت تحتضن ابناءها أسد وآيلا وبجانبهم مالك وميرا وعدي وتاليا وتيا واحمد(ابنهم الصغير) وبجانبهم سليم ورتيل ورائد ورائف وبجانبهم أدهم وزينب وليان وروان ويزيد(ابنهم الصغير) وبجانبهم أسر وإران وميار وكنان وآصف وجاسم (أبنائهم التوأم وصغار) وبجانبهم رقيه وزين وفريده (ابنتهم) وبجانبهم أسد وفاطمه الأسيوطي وفهد ورحمه (أبنائهم الصغار) وبجانبهم جودي وآدم الأسيوطي ومليكه وملك (بناتهم) وبجانبهم ريان ورعد الأسيوطي وخالد وبسام وريم(أبنائهم) 
ثم التقطت الصوره 
وهذه هي النهايه السعيده
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات