القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشق الحور الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم منى أحمد

     رواية عشق الحور الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم منى أحمد

    رواية عشق الحور الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم منى أحمد

    رواية عشق الحور الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم منى أحمد

رباء متلونه اعتقد يوما انه يهيم بها عشقا اي نوع من العشق كان يربطه بها كعادتها تقترب بنعومه لمحاوله اغواء جسد متمرد يطالب بوصال صغيره ناعسه بالاسفل تملك اثارثه بنظره همسه لمسه 
#اووووف في ايه ياجاسر مالك 
انتبه لعزه التي لاحظت جموده 
#مفيش حاجه ياعزه بس تعبان بقالي يومين منمتش 
قالت بضيق 
#كنت بتعد مطبق بالاسبوع وعادي يعني ..... 
كلاماتها اثارت غضبه برغم انه يعلم انها محقه 
#في ايه ياعزه من امتي يعني القرب المفاجيء ده 
قالت بضيق 
#في ايه انت معتش حاجه عجباك ....ااقرب مش عجبك ابعد مش عجبك ... انت عاوز ايه 
زفر بضيق وتمدد علي الفراش 
#مش عاوز حاجه ياعزه .... قلتلك مرهق وتعبان وانتي اللي مش عاوزه تقدري ده 
مررت يدها علي صدره لتهمس 
#خلاص ياحبيبي خد حمام سخن وغير هدومك وتعالي 
تحرك ليخرج احد منامته القطنيه ويتجه ناحيه الحمام اغلق الباب وزفر بقوه 
#اوووف ... داانا ولاعيل صغير بيهرب من الواجب ...يارب اطلع اتلقاكي نايمه ياعزه واخلص بقي 
خرج بعد قليل لم يتحكم بزفره الضيق التي انطلقت منه فور رؤيتها .... اقتربت منه لتقول 
#انت معنتش بتحبني ياجاسر 
تحرك ليجلس علي طرف الفراش 
#ايه اللي بتقوليه ده ياعزه عشان بقولك تعبان يبقي مش بحبك 
جلست بجواره 
#لاء مش عشان كده .... انا عارفه ياحبيبي انك مش 
بتتلاقي راحتك الامعايا 
اعتدل في مواجهتها عزه ستكشف اوراقها قال بحذر 
#طبعا بحبك ياعزه ايه اللي خلاكي تقولي كده 
داعبت سترته وقالت 
#عشان نسيت الحاجه اللي طلبتها منك 
قطب #حاجه ايه مش قلتلك الهديه 
وضعت اصابعها علي شفتيه وهمست 
#توء ... انا ااقصد الجنينه الشرقيه ... حبيبي قالي انه هيكتبها باسمي 
قال بتفكير 
#قلتيلي الجنينه الشرقيه .... هو انتي متعرفيش ياعزه ان الجنينه الشرقيه بتاعه ماما 
قالت بصدمه #اييه ازاي يعني الجنينه الشرقيه كانت بتاعه بابا وهوااا
ابتسم #سكتي ليه كملي  ... هو بعها لبابا وهو كتبها باسم ماما يا عزه بس طبعا مامتك متعرفش الحكايه دي 
قالت بعصبيه 
#بس انت قلت هتفكر يعني كنت بتاخدني علي اد عقلي 
ربت علي خدها #ليه بس يازوزه 
ابعدت يده بقوه وقالت بغضب 
#متحطش ايدك عليه انت فاهم انت بتلعب عليه ياجاسر ... بعد كل اللي استحملته معاك والسنين دي بتستغفلني 
#انا مش فاهمك ياعزه استحملتي ايه وبستغفلك ازاي يعني .... 
عقدت ذراعيها وقالت بغضب 
# ايوه استحملت انت واحد مبتفكرش غير في السرير وبس 
صفعه قويه طرحتها علي الفراش قرب وجهه منها وقال بغضب 
#فوقي ياعزه .. انتي اتعديتي كل الحدود .... اوعي تكوني فاكره اني مش فاهم ولانايم علي وداني..... انا مش عبيط يابنت عمي ... ويمكن هو ده اللي مخليني باقي عليكي لحد دلوقتي .... وان كان علي علاقه السرير متلزمنيش ياعزه ....مش عاوزها .....
قال جملته وترك الغرفه وانصرف صافعا الباب خلفه بقوه ..... لينزل مسرعا غير مبالي بمن حوله يريد فقط استنشاق الهواء ... ترجل للحديقه ليري بيت غيث مازال مضيء هو مختنق .... كلمات عزه تتردد في اذنه ... هل من الممكن ان يكون هكذا بالفعل،،،، رجل تحركه رغباته ليفرغها وحسب ... هل هذا ما يجمعه بحور ...اغمض عيناه بقوه وخر جالسا علي الارض ...  الصغيره كادت تموت بين ذراعيه في اول لقاء بينهما  ....هل تراه هكذا ايضا .... كيف حكمت عزه وطعنته وهو كان يكبت رغبته دوما .....  تلك الرغبه التي اخرجتها الصغيره من محبسها ... لتنساب بسلاسه .....  سؤال يلح هل تراه الصغيره هكذا رجل يسعي خلف شهواته ..ولكن لوانه هكذا كيف اكتفي بعزه لسنوات برغم انها لم تكفي احتياجاته الرجوليه يوما .... كان يرتضي بما يراه حب بينهما ......الصغيره اثبتت هذا رغبته بها شغفه المجنون معها كانت هي الاولي ان تقول هذا مهلا لقد قالتها  .... عند الساقيه حلالك اللي بترتاح معاها ..... كلا الصغيره كانت تتحدث عن الحب وليس شيء اخر ....
#لو كانت طلعت من قلبك مكنتش عرفت تجرحك تاني 
التف ليري الصغيره تقف خلفه كلماتها اصابته بالصميم  .. انها محقه لما مازالت كلمات عزه تؤثر به لكن لوتعلم انه فقط اراد معرفه رايها هي وحسب انه
لاتعنيه كلمات عزه بقدر مايهمه كيف تراه هي تنهد بقوه 
#انتي ايه اللي صحاكي 
جلست بجواره لتضم ساقيها اليها وتحتضنها بذراعيها 
#سمعت صوت خطوتك وانت نازل علي السلم 
رمقها بنظره سريعه ونظر امامه 
#بلاش كدب ياحور 
#ماشي سمعت صوت رزع الباب 
#انتي كنتي نايمه 
#لاء منمتش انا مش بعرف انام بعيد عن حضنك اول ماقمت صحيت ..... هو ليه الحب اناني وطماع كده 
اعتدل في مواجهتها 
#مش فاهم قصدك ايه 
هزت كتفيها وقالت 
#انا اول ماحبيتك كنت بقول ان كفايه عليه اوي انك تشوفني ولو لشويه صغيرين بعد كده بقيت اتمني يبقي ليه حته في قلبك ...اي حاجه من مشاعرك حتي لوكانت حب صاحب حب بنتك ... حب علاقه 
قاطعها 
#وهو انتي شايفه علاقه السرير حب 
تنهدت #هو انت ينفع تقرب من واحده من غير ماتحس نحيتها بحاجه  .... اكيد لاء ... القرب حب .... عشان انت اول جوازنا مش كنت شايفني لكن لما بقالي مشاعر جواك لمستني ... بس الطمع وحش اوي ....  ليه دلوقتي بقيت طمعانه في قلبك كله مش مستحمله تفكر في غيري تلمس غيري  .... حتي الجرح مش مستحمله ان كلامها لسه بيجرحك .... ليه الحب طماع اناني ....
الصغيره بحكمه لايعرف كيف تخرج منها تعطيه ابجديه كل شيء .... ان تحركه المشاعر ... تترجم حيرته واضطرابه تداوي جروحه دوما بيدها الشافيه 
امسك يدها وقال بانفعال 
#عشان الحب يعني واحد يسلمك قلبه راضي ويتوجهك ملكه عليه .... ولما تملكي قلب انسان يبقي بتملكي حياته كلها الحب ميجرحش ...الحب يداوي يحط امل ويزرع ورد ... انا اتعلمت الحب منك انتي 
قبل كفيها المستكينه واكمل 
#عشان محدش غيرك يستحق قلبي ياحور ..... انتي فهمتي غلط انا مجرحنيش كلامها اد ماجرحني انك تكوني شيفاني زيها ...وترجمي مشاعري غلط  
انتي صحيتي جوايا حجات كانت مدفونه من زمان ...حجات محستهاش غير معاكي انتي وبس ...خفت تفسري قربي منك زيها اني مفكرش غير في علاقه وبس 
احتضنت وجهه بكفيها الصغيره وهمست 
# انا حبيت قلب جاسر اللي كان مليان بواحده غيري حبيت جاسر الاب اللي طبطب عليا واخدني في حضنه داوي قهرتي  اول يوم ...حبيت جاسر الاخ الكبير اللي كان بيعد يذكرلي ... حبيت جاسر العيل الصغير اللي كان بيفرح لما نسرق الاكل من المطبخ .... وكنت بحلم بجاسر الزوج ....ولما شوفته عشقته اكتر .... عشان هو اللي بيكملني الحب مش رهبنه ومش علاقه سرير وبس ... هو كل حاجه واي حاجه كلمه حلوه تخفف الوجع ضحكه تطلع من القلب تشيل الهم طبطبه في وقت ضيقه ..الحب هو الجاسر بتاعي وبس 
صغيره تمنحك كل شيء لتفقد معها كل شيء حتي انفاسك المختلطه بانفاسها الدافئه ..لقد عشق حتي انفاسها  .... القرب حب مشاعر دفيء ...قلبه يصرخ بعشقها وعقله علي وشك الانسحاب بالكليه وهو يسحق الصغيره المتاوهه بجسده للارض يشتاق والقرب يزيده شوق ...جنون ...شغف .ثم قطرات مياه ضربت وجهيهما بقوه جعلته يفتح عيناه ويعتدل ليفرك جبهته ويزفر بقوه .........
نظر حوله لقد فتح احدهم رشاشات الماء التي تسقي 
الارض ....تطلع حوله ليري بيت غيث مازال مضاء ولكن بابه مفتوح هو من فعلها اذن يمكنه شكره في الصباح هب واقفا ليرفع الصغيره المبتله بين زراعيه وينطلق ركضا للغرفه 
دخل غيث بيته وهو يضرب كفيه 
#الواد جاسر ضرب ... لاء دا لسع حور هبلته 
ارتمي علي الاريكه وانفجر ضاحكا 
#يخرب عقلك ياجاسر ....في الجنينه .... كويس ان انا اللي شفته بدل ماكانت بقت فضيحه بجد ....
تمدد علي الاريكه وهمس 
#_وحشتني اوي ياسما ....عارفه الوحده هتقتلني .... انا مخنوق اوي ..... شوفتي الواد يحيي مش عارف انا حبيته اوي ليه كدا .... عارفه حسيت وهو معايا اني وخدك في حضني .... امه كمان مكسوره زي حلاتي .... عينيها علي طول مدمعه .......بسمه حزينه ...اراح راسه للاعلي وعاودته دموعها عندما اطلق عليها هذا اللقب ..قبل نزول الغراب المحلق لقد اثرت به دموعها لمعه عيونها الخضراء ...لمسه غير مقصوده اثرت به ........نفض راسه وفتح عيناه لتطالعه صورته مع سما 
#عمري ماهفكر في غيرك ... هتفضلي جوا قلبي وعنيا ياسما 
ترددت كلمات جاسر في اذنه 
#لازم تتجوز ياغيث مش لازم واحده تحبها 
كيف يفعل هذا ... لن ينكر ان الصغير احيا بداخله حلمه بدسته اطفال ... يعشق الصغار بشده ..ان تلك اللمسه حركت شيء ما بداخله .... شيء لم يتحرك بداخله سوي لسما فقط  انه فقط يحتاج لمن يخرجه من تلك الوحده الجاسمه علي صدره تلك الوحده التي ملئها طفل اشقر بعيون خضراء تشبه عيون والدته وبسمه حزينه للحظات تمني دفن حزنها علي صدره .............دون سبب
يتبع..
لقراءة الفصل الثلاثون : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات