القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حارستي الفصل السادس عشر 16 بقلم شوشا عبداللاه

  رواية حارستي الفصل السادس عشر 16 بقلم شوشا عبداللاه

 رواية حارستي الفصل السادس عشر 16 بقلم شوشا عبداللاه

 رواية حارستي الفصل السادس عشر 16 بقلم شوشا عبداللاه

قاسم يتجه إلى غرفه أخته وهو أخته يدعى الله فى سره أن
 تتقبل كلامه وتفهمه جيدا يطرق الباب عده مرات ثم يدخل
 ليجدها نائمه يتجه إليها وييقظها قاسم بحنان يمسح بيده على شعرها 
قاسم:شمس شمس اصحى الشمس طلعت اصحى ياكسوله 
شمس بنوم:فيه ايه ياقاسم سيبنى انام الله يخليك
قاسم بابتسامه جذابه :قومى عاوز اتكلم معاكى فى موضوع مهم 
تنهض شمس :خير موضوع ايه ده إلى عاوزنى فيه 
يأخذ قاسم نفس طويل ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
 ثم يبداء فى توعيتها بطريقه حنونه
قاسم :أنا يعنى عاوز اطلب منك طلب 
شمس باستغراب:اتفضل اطلب 
قاسم :اولا انتى مؤمنه بالله صح 
شمس باستغراب كبير:ونعم بالله مالك فيه ايه 
قاسم يتابع حديثه:ومؤمنه بالجنه والنار والحساب والعقاب صح 
شمس تضع يدها على جبهته :لا انت شكلك سخن  
قاسم يمسك يدها :أنا مش تعبان أنا بس بنورك  لان الدنيا دى
 فانيه ومش دايمه والجنه احسن منها بكتير وتستاهل انك
 تجتهدى علشانها 
شمس بقلق:قاسم فيه ايه مالك انهارده 
يخرج قاسم ثلاث مصاصات :هقولك مالى بس الاول
 هتختارى اى مصاصه من دول كبنادمه طبيعيه 
شمس :المقفوله طبعا 
قاسم:ليه اشمعنا هيا مش يمكن متعجبكيش الطعم 
شمس:لأنها مقفوله ومحدش مصها قبل كده ولا اتلم عليها
 الحشرات ولا اتلوثت من عوامل الجو
قاسم : الله يفتح عليكى  علشان كده أنا بطلب منك انك
 تتحجبى وتلبسى واسع بلاش لبس الكاسيات العاريات ده 
لانه حررااااام وبسببه هتروحى النار انتى جميله وحلوه جدااا
 ولبسك ده يعتبر فتنه 
شمس بزهول:ايه اللي حجاب ولبس واسع ليه انا عمرى
 معملتها وطول عمرك  معترضت غير كام مره طلبت منى لبس الحجاب 
قاسم بندم:أنا عارف انى غلطان فى طريقه ربايتى ليكى كان
 لازم اعلمك الصح من الغلط بس أنا كنت عاوز انسيكى موت
 ماما وبابا باى شكل بجد أنا آسف  بس الحمد لله انى فقت
 من دوامه الحياه الى كانت لهيانى ويحاول على قد مقدر
 اتقرب من ربنا وعلشان انا بحبك نفسى تتخلى الجنه انتى
 مش حمل لفحه من لفحات جهنم ولا حمل العذاب صدقيني
 الدنيا ده تلاهى وفانيه وملهاش امان فأنا عاوزك تغيرى من
 نفسك لاحسن وتكون بجد ملكه فى لبسك وحياتك  جهنم
 كبيره جدااااا يوم نقول لجهنم هل امتلائتى وتقول هل من مزيد 
شمس بتاثر وخوف من العذاب فهو محق هيا ليس لها اى
 طاقة لجهنم وعذابها  :حاضر ياقاسم هابي حجاب وهغير
 لبسى انت معاك حق فى كلامك أنا مش قد جهنم والجنه
 بالفعل تستاهل أننا نتعب علشانها شويه اوعدك من النهارده
 انى هكون وحده تانى خالص غير إلى تعرفها بس محتاجه منك شويه مساعده 
يحتضن قاسم أخته بحب وفرحه لتفهمها موقفه :إلى تاومرى بيه عاوزه  ايه
شمس :عاوزه لبس واسع وحد يفهمنى ازى البس الحجاب
 وكده ويعلمنى الدين صح علشان انا بصراحه معرفش حاجه
 زياده رمضان حتى الصلاه مش منتظمه عليها وانا عاوزه إبداء حياتى من الاول 
قاسم بفرحه :اكيد اكيد انا هبعت اجبلك اكبر مصممين علشان 
يصممولك فساتين اسلاميه 
شمس:اوك بعد اذنك انام بقى 
قاسم :تنامى ايه قومى كده الشمس طلعت اديلها ساعه  مش
 كفايه مختيش بركه الفجر قومى بلاش كسل المصممين على وصول 
شمس:ليه انت كنت عارف انى هوافق طيب افرض رفضت كنت هتعمل ايه 
قاسم بابتسامه:أنا كان عندى احساس  انك هوافقى علشان
 كده كلمتهم وزمانهم على وصول 
شمس:اوك يا عم الحساس هروح اخد شور وانزل 
قاسم يقبل وجهتها:ماشى انا هروح الشركه اخلص الشغل إلى ورايا 
شمس:فى رعايه الله
يذهب قاسم إلى شركته فى طريقه للشركه يجد رجل فى
 الثلاثون من عمره ياكل من الزباله فأمر رجاله باحضاره
الرجل بخوف:فيه ايه يا بيه  أنا عملت ايه 
قاسم باستغراب  :انت بتاكل من الزباله ليه
الرجل :أنا آسف يابيه معلش هروح اشوف ليه حته تانى اكل
 منها مش عامل من قدام شركتك تانى اخر مره بس خليهم يسبونى ونبى يابيه
قاسم بأمر :اركب 
الرجل باندهاش:اركب ايه معلش سعاتك 
قاسم :اركب العربيه عاوز اتكلم معاك 
يركب الرجل السياره ويامر قاسم السائق لتوجه إلى محل ملابس
قاسم للرجل :تعالى معيا يذهب الرجل خلفه ليدخل محل
 كبير جداااا مليى بالملابس الغاليه 
قاسم للعامل :عاوز كام بدله للراجل ده احسن انواع البدل عندك
العامل باندهاش من شكل الراجل  :للراجل ده انت بتتكلم بجد
قاسم بغضب :عندك اعتراض 
العمل بخوف:لا أنا مالى اصلا ثوانى واجيبلك البدل 
بعد دقائق ياتى العامل بعض البدل 
قاسم للرجل :خد جرب البدل دى شوفها على مقاسك ولا لا 
الرجل بزهول:انت بتتكلم جد يابيه انت من بتوع حقوق الحيوان صح 
قاسم بضحكه :ههه انت قصدك بتوع حقوق الإنسان مش الحيوان 
الرجل:لا يابشا بتوع حقوق الإنسان دول محدش بيشوفهم
 احنا بنشوف بتوع حقوق الحيوان بس كل شويه يجيبوا
 كلب ونضفوه ويلبسوه ويوكلوه ويشربون ويخلوه فله
 ويعيشوه عيشه  احسن من الإنسان ميت مره 
قاسم بتاثر من كلامه:معاك حق  بس ادخل جرب البدل الاول بعدين اقول أنا مين 
يدخل الرجل بفرحه ليجرب الملابس ليجده مقاسه 
قاسم كده تمام شوف الحساب كام وابعته لشركه  من شركات الاسيوطى 
العامل بصدمه:شركه الاسيوطى  ليه انت مين 
قاسم بثقه:قاسم الاسيوطى 
العامل بصدمه اكبر:ايه انت قاسم الاسيوطى 
قاسم بلاه مبلاه:ايه تحب اطلعلك البطاقه علشان تتأكد
العامل:مفيش داعى هيبتك بتاكد كلامك 
قاسم للرجل تعالى معايا 
العامل :اه يابن المحظوظه ماشى مع قاسم الاسيوطى بنفسه صحيح الناس حظوظ 
يركب قاسم برفقه الرجل والسائق ليامره قاسم الذهاب
 لمطعم من مطاعمه يفق السائق  أمام مطعم فخم جدااااا 
ينزل قاسم برفقه  الرجل ويجلس على طاوله 
قاسم تحب تطلب حاجه معينه ولا اطلبلك أنا 
الرجل ينظر للمطعم بزهول :أنا مش بحلم صح لا لا أنا اكيد
 بحلم بس أنا شفت الأماكن دى فين علشان احلم بيها ونبى
 يابيه انا بحلم ولا صاحى يخرابى ليكون موت 
قاسم :هههه لا ابدا انت صاحى وعايش مش ميت اطلب بقى علشان أنا كمان جعان 
ياتى النادل  ويطلب قاسم اكل كثير 
قاسم :اتفضل كل 
الرجل ينظر لاكل :لا لا أنا كده  موت ودخلت  الجنه وياكل من خيرات ربنا
قاسم :طيب كل الاول بعدين نشوف حكايه الموت والحلم ده بعدين 
يبداء الرجل فى الاكل ثم ينتهى ليحمد لله على نعمه 
قاسم :شبعت 
الرجل يبوس يده الحمد لله ثم يتحدث بخجل هو انا ينفع
 اخد الاكل  ده العيال 
قاسم :لا سوف عاوز ايه والله وانا أوصله لغايه بيتك 
الرجل بفرحه عارمه:بجد الله يباركلك بيه ويسترها معاك دنيا وآخره يارب 
قاسم بابتسامه وفرحه :يارب يلا تعالوا اوصلك للبيت 
يذهب قاسم النادل ويامره بتحضير كميه كبيره من اللحوم
 والأسماك والأرز وتغليفهم جيدا لياخذهم معه ثم يتجه إلى السياره
قاسم :انت اسمك ايه وساكن. فين 
الرجل :اسمى محسن وساكن فى الترب 
قاسم باستغراب:ترب ترب ايه 
محسن:المقابر يابيه 
قاسم :انت عايش فى المقابر إلى الناس بتدفن فيها 
محسن :نعمل ايه يابيه ويريت قادر على مصريفه ده صاحب
 المقابر هيطردنا الشهر إلى جاى علشان بقالى شهر مدفعتش التجار
قاسم. بصدمه:هيى المقابر ليها ايجار كمان 
محسن :امال يابيه دى كل شويه بتغلى 
يذهب قاسم مع محسن ليرى كيف يعيش لينصدم من تلك
 الحياه التى يعيشها الفقراء ليقرر نقلهم لمساكن ادميه أكثر من هذه  المساكن الغير ادميه 
محسن بفرحه من شبع أطفاله :اتفضل يابيه معلش مش قد
 المقام يجلس قاسم ينظر لاطفال والسعاده الباديه على
 وجوههم  ليبتسم كيف يحرم نفسه كل هذه السنين من هذه الفرحه 
قاسم :أنا عاوزك انت وعيالك ومراتك تسببوا المكان ده وتيجوا معايا
محسن :نروح فين يابيه
قاسم :بعدين هتعرفوا 
يتجه قاسم ومحسن وزوجته وأطفاله ويركبوا السياره 
وفرحه الصغار 
قاسم :اطلع  على مساكن الاسيوطى 
السائق:حاضر يابيه
يذهب السائق لمنطقه راقيه جميله فى التصميم ويصعد إلى أحد الشقق ويدخلها 
قاسم لمحسن :خد ده مفتاح شقتكم الجديده 
محسن تنظر لزوجته بصدمه:انت بتتكلم جد يابيه
قاسم بجديه:جد الجد كمان 
محسن :انت بتعمل كله ده ليه 
قاسم :لله بعمله لله 
محسن:ربنا يديك على كد نيتك يا باشا 
يذهب قاسم ويامر مدير السكن ويامره بجلب الناس التى
 تنام فى الشوارع وتسكنهم فى الشقق وجلب لهم الطعام كل
 يوم ويوظيفهم  ومعالجتهم على نفقته الخاصه بدون علم الصحافه بشى
يذهب قاسم إلى شركته ويبداء عمل مايقارب الأربع ساعات
 ثم تطرق السكرتيره الباب لتخبره بوجود عاصى بالخارج 
قاسم :خليها تدخل 
تدخل :عاصى
قاسم بدون أن ينظر لها :اتفضلى 
عاصى باستغراب:أنا جيت علشان ابلغك قرارى 
قاسم :خير انا سامعك 
عاصى :أنا موافقه بس بشرط
قاسم :ايه هو 
عاصى:يبقى جوزانا صورى 
قاسم يفكر قليلا ثم يجيبها:ماشى موافق
عاصى:اوك بس هو انت مالك مش باصصلى ليه 
قاسم :علشان حرام النظره الاولى لك والثانيه عليك 
عاصى تغلق عينيها ثم تفتحهما:نعم انت قولت ايه معلش 
قاسم ببساطه:اقول غض البصر 
عاصى:انت كويس 
قاسم :اه 
عاصى:أنا همشى علشان اجيب امى من المطار سلام 
قاسم ينظر بيدها الممدوده: آسف متوضى 
عاصى بصدمه:اااايه  انت بجد مش طبيعى انت فيك تغيرات جزريه 
تذهب عاصى لأمطار لإحضار امها وهيا تفكر فى تغير قاسم بهذا الشكل لتفيق على حضن امها 
ياسمين:عاصى بنتى وحشتيببنى كتييير 
عاصى :وانتى كمان ياماما 
ياسمين :فيكى ايه ياعاصى مالك بتفكرى فى ايه 
عاصى تغير الموضوع:مفيش أنا اهو قدامك تمام وزى الفل 
ياسمين بعدم اقتناع:يمكن 
عاصى:تعالى ياست الكل شكلك تعبانه من السفر 
تذهب عاصى وياسمين لشقه عاصى لتستريح بها من السفر 
ياسمين:قوليلى ايه إلى مخليكى مش معايا بالشكل ده
عاصى :هحكيلك يا ماما كل حاجه 
تقص عاصى منذ لقائها بقاسم لغايه تغيره معها بهذا الشكل المفاجأة 
ياسمين بحيره:بصراحه الموضوع يحير بس يمكن ربنا هداه وابتداء يقرب من ربنا 
عاصى:يمكن الله اعلم 
يذهب لياسمين للنوم وتفكر عاصى فى سبب لتغير قاسم
 لتجد هاتفها يرن لتجده قاسم لتجيب 
عاصى:الو 
قاسم :اسمها السلام عليكم دى تحيه المسلمين مش الو المهم
 انا كمان ليه شرط على الجوازه دى 
عاصى  بسخرية:ياراجل مش عاوزنى اقرب منك ولايه
قاسم يتجاهل سخريتها يجيب عليها:عاوزك تلبسى حجاب ولبس واسع 
عاصى :ننننعم عاوز ايه 
قاسم بجديه وأمر:تلبسى حجاب ولبس محترم علشان انتى
 المفروض مسلمه ولا انتى ايه رايك
عاصى لاتعرف بماذا ترد عليه اتفضل السكوت
قاسم :هسيبك تفكرى قبل معلن جوازنا السلام عليكم
عاصى بهمس: وعليكم السلام
عاصى هو ماله اتغير كده ليه وايه السبب 
ثم تنام بدون أن تشعر على الكرسى
يتبع..
لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات