القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ولي العهد الفصل الرابع عشر 14 بقلم ألاء فرج

 رواية ولي العهد الفصل الرابع عشر 14 بقلم ألاء فرج

رواية ولي العهد الفصل الرابع عشر 14 بقلم ألاء فرج

رواية ولي العهد الفصل الرابع عشر 14 بقلم ألاء فرج

ص الجد عليهم ورفع صباعه وشاااور على وعد 
____________ بقلمي الاء فرج 
في مكان تاني
في قصر كبير
قاعده بنت علي الارض وضامه رجليها وحاطه ايدها على وشها وعماله تعيط وفجأه سمعت صوت زعيق أبوها
مسحت دموعها بسرعه وقامت من على الأرض ورجليها بترتعش وطلعت برا اوضتها
في صالون القصر
قاعد راجل كبير عمره حواليا ٥٠ سنه ماسك سيجاره في إيده وبيدخنها بكل برود على ملامح وشه القسوه والجبروت...... يا ترى مين...... ايوه صح هو فاروق
فاروق اللي قتل والد حسن ووالد أدهم، فاروق اللي بيقتل بدون رحمه، بيقتل اي حد يقف في طريقه عشان عايز يبقى الملك عايز يبقي نمبر وان في العالم عايز يبقى اغني راجل وعمره ما يخسر، عايز دايماً يكون ناجح 
ولكن اللعنه حقاً لا ملك الا الله سبحانه وتعالى
فاروق بزعيق : عماله تعيطي من امبارح اسكتيبيي صدعتيني داهيه في قرفك بومه
ساره بخوف : ااااا...... سفه... يا... بابا..... هسكت...... اهو... بس بالله عليك ما.... تضربني، انا.... عايزه.. اروح لماما واخواتي ....  
قام من مكانه بعصبيه ومسكها من شعرها وهي فضلت تصرخ
فاروق بغضب : قولت مئه مره ما تجبيش سيرتها وقولت برده مش هوديكي في حته هتفضلي طول عمرك عايشه معااااايا هنا انسيهم تماماااااااااً سامعه ومش هتخرجي من هنا غير على بيت جوزك
ساب شعرها ورمى السيجاره بتاعته على ايدها وهي فضلت تعيط وترتعش في مكانها وحاطه ايدها على بوقها عشان تمنع صوت بكائها
*لكل ظالم نهايه سيئه ماذا ستكون نهايه فاروق..؟
____________ بقلمي الاء فرج 
في المخزن
بص الجد عليهم ورفع صباعه وشاااور على وعد 
الجد بتعب : عايز اشرب مياه هاتي مياه مش قادر اتكلم 
حسن بزعيق : ما فيش مياه غير لما تقول مين اختي انطق 
ندى بخوف : اهدي يا حسن ده راجل كبير ولازم يشرب مياه عشان ما يموتش في ايدك 
جريت وعد وجابت مياه اللي موجوده على الترابيزه وجابتها للجد 
اخدها الجد وفضل يشرب وهو بينهج من كتر الخوف وبعدين ساب زجاجه المياه 
الجد بتعب : دعاء....... دعاء هي اختك يا حسن 
كلهم بصوا على دعاء بصدمه ودعاء حطت ايدها على قلبها بوجع 
دعاء ببكاء : لا لا لا لا حسن مش اخويا ايوه حسن مش اخويا بالله عليك يا عم وليد قول الحقيقه قول ان وعد او اي حد تاني هي اللي اخته وانا مش اخته بالله عليك 
جريت كل من شيماء وندي عليها واخدوها في حضنهم 
بصيت وعد على حسن لقيته واقف ساكت بيبص على إخواته وعينه مدمعه 
وعد : حسن روح خلي دعاء تهدي دي اختك...! 
مشي حسن ناحيه دعاء ورجليه بترتعش البنت اللي عايشه معاه بقالها  سنين على أنها بنت عمته تطلع في الاخر أخته..! 
بعدت ندى وشيماء عن دعاء ودعاء اول لما شافت حسن جاي ناحيتها فضلت تعيط اكتر مش مصدقه الراجل الوحيد اللي حبيته يطلع في الاخر اخوها
قرب حسن منها واخدها في حضنه وفضل يعيط
مصطفى : جماعه انا مش بحب النكد ده انا جعان عايز اكل نأكل وبعدين نعيط جامد بقا حتى يكون فينا طاقه واحنا بنعيط انا جعان 
كلهم بصوا لبعض ومسحوا دموعهم وفضلوا يضحكوا جامد 
____________ بقلمي الاء فرج
في صباح اليوم التالي 
في المخزن 
كان نايم حسن وجمبه أدهم ومصطفى ومعتز ومحمود 
وخالد والجد مربوطين في الحديده اللي وراهم ونايمين في مكانهم 
والبنات نايمين في الاوضه اللي جمبهم وقافلين الباب عليهم 
صحي حسن اول واحد وطلع من المخزن وطلع سيجاره ولسه هيشربها لقا حد بيأخذها منه 
وعد بهدوء : أولاً صباح الخير، ثانياً ما ينفعش تشرب الزفت ده على الصبح كده من غير اكل كده هيجي ليك سرطان الرئه وتموت وتغور في داهيه 
حسن بصدمه : يا ساتر يارب انتِ يا بت لسانك ده عايز يتقطع يخربيتك ما ينفعش تقولي كلام كويس لازم دبش 
وعد : نينينينينيني أنا مش دبش
المهم عايزه اقولك خلي بالك من خالد، خالد مش سهل وسوسه ده قدر يمثل دور الصاحب الكويس وقدر يمثل عليا ان بنت عمه، هو اصلاً شخصيته مش كويسه واحتمال كبير ان نص كلامه يطلع غلط، خلي بالك منه اما وليد ده راجل كبير وهو اصلاً عنده السكر والقلب ومش هيقدر يعمل حاجة لان اللي باقي من عمره مش اكتر من اللي راح 
حسن : فعلاً أنا لاحظت امبارح كده ان دور اليوم كان عمال يبص عليا انا وانتِ
ده غير انه حاول يفك الحديد اللي على ايده اكتر من مره، على العموم مش هيقدر يعمل حاجة وانا هفضل رابطه كده، اول حاجة بس انتقم من فاروق وبعدين خالد ووليد حسابهم معايا كبير جداً
وعد : طب هنعمل اي دلوقتي وهنوصل لفاروق ده الزاي 
حسن : دي عايزه خطه كبيره لان فاروق على رأي كلام وليد مش سهل خاااالص، احنا هنعمل خطه وهنتقم منه أشد انتقام
مسكت وعد ايد حسن واتكلمت بهدوء : بص يا حسن أنا عارفه انك مش متعود على دعاء وانك عارف انها كانت بتحبك بس انتَ كنت بتبعد عنها عشان مش بتحبها، دلوقتي الوضع اتغير وهي طلعت اختك عاملها زي ندى وشيماء انا عارفه انك في صدمه وهتاخد شويه وقت عشان تتعود عليها، وكمان قرب من عيلتك شويه ومن ادهم ومصطفى هما طيبين وبيحبوك بس منه لله وليد هو اللي كرهكم في بعض
حسن بأيتسامه : حاضر 
  وعد :وخلي بالك برده من اخواتك وخاصاً ندى عشان في سن المراهقه وممكن تعمل حاجة غلط 
حسن :  قصدك اي في حاجة حصلت؟ 
وعد بتوتر : لا لا ما فيش انا بس بقولك 
حسن بخبث : شكلك حلو وانتِ هاديه وماسكه ايدي كده 
سابت وعد ايده واتكلمت بغضب : تصدق انك قليل الادب يعني انا بكلمك في حاجة مهمه وانتَ مركز مع ايدي اللي على ايدك، طب انا ماشيه ومش هتكلم معاك تاني 
دخلت وعد المخزن ودخل حسن وراها وهو بيضحك 
____________ بقلمي الاء فرج
في المخزن 
بعد ساعه 
قاعدين كلهم على الأرض وكل واحد ماسك ساندوتش بيفطر الا خالد اللي حسن ما كانش عايز يأكله ساندوتش 
خالد بغضب : طب انا جعان اشمعنا وليد يأكل وانا لأ 
حسن بأستفزاز : مزاجي كده اتفرج علينا واحنا بنأكل وانتَ ساكت 
وعد بخبث : الله الساندوتش طعمه حلوووو اوييي 
مصطفى بضحك : الساندوتش كبير ومش قادر أكله بس هأكله وخلاص افتري بقااا  الحمد لله على النعمه دي 
بصلهم خالد بغضب وفضل يتحرك جامد عشان يفك نفسه بس ايده ورجليه مربوطه بحديد 
حسن : الحمد لله، احم انا رايح القصر تعالوا ورايا اول لما تخلصوا أكل عشان نتكلم في حاجة مهمه 
قام حسن ووعد مشيت معاه
وبعدين أدهم ومصطفى ومعتز ومحمود وشيماء مشيوا وراه وفضل ندى ودعاء 
ندى : الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين شكراً لله 
دعاء بأستغراب : اي ده؟ 
ندى بهدوء : ده دعاء بقوله بعد الأكل 
الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين 
وقبل الاكل بقول. 
اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار 
دعاء بأبتسامه : الله حلو الدعاء ده هكتبه في ورقه واحفظه 
* أنا حبيت اقول الدعاء ده في المشهد ده عشان أنا أصلاً دايماً بقوله كان شيخ قال قبل كده عليه وانا حفظته وقولت لازم اقولكم معايا ونستفيد كلنا ما تنسوش تحفظوه او تكتبوه في ورقه 💙*
ندى : هتيجي معايا ولا اروح انا 
دعاء : لا روحي انتِ وانا هدخل الحمام اغسل ايدي واجي وراكي 
مشيت ندى ودخلت دعاء الحمام تغسل ايدها وخرجت لقيت خالد فك نفسه بدبوس كان في الأرض 
صرخت دعاء ولسه هتجري مسكها خالد
خالد بخبث : على فين بس 
بعد ١٥ دقايق 
في القصر 
كان كلهم متجمعين على الترابيزه ونزل حسن من فوق بعد ما اخد شاور 
حسن بأستغراب : اومال فين دعاء؟
شيماء : مش عارفه اكيد في الحمام او في الاوضه 
ندى بخوف : لا لا دي في المحزن انا قومت وسيبتها هناك من ربع ساعه وهي قالت إنها هتيجي ورايا ولحد دلوقتي ما جاتش و
جري حسن من القصر وكلهم خرجوا وراه
وصل حسن للمخزن وفتح الباب برجله جامد لقا خالد ماسك دعاء وحاطط السكينه على رقبتها والجد مش موجود 
خالد بزعيق : اقف مكانك وأنا همشي زي وليد والا هموت أختك 
يتبع..
لقراءة الفصل الخامس عشر : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات