القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بنت أغاريس الفصل السادس والعشرون 26 بقلم سمية عامر

   رواية بنت أغاريس الفصل السادس والعشرون 26 بقلم سمية عامر
  رواية بنت أغاريس الفصل السادس والعشرون 26 بقلم سمية عامر

  رواية بنت أغاريس الفصل السادس والعشرون 26 بقلم سمية عامر

دخل محمود من الباب و ماهر وراه قاعد على كرسي متحرك بيبص حوليه و مروة جنبه 
نزلت سهير من فوق هي و حسن : الف سلامه عليك يا بابا و حمدالله على سلامتك 
ماهر وهو يتجاهل كل حديثها : فين نارين 
سهير : في اوضتها تعبانة شويه 
مروة بحزن : انا اهملتها جدا هطلع اتطمن عليها 
سهير : متقلقيش هي كويسه و انتي كنتي مع بابا يعني متزعليش نفسك 
كانت نارين قاعدة على كرسي في البلكونة بعد ما غيرت لبسها و لبست فستان لطيف جدا مقفول لونه كافيه و حجاب ابيض 
هتلر من البلكونة اللي جنبها بعد ما سمع خرابيش و حركه بسيطه : في قطه هنا ولا ايه 
ضحكت نارين و قلدت صوت القطه : ميااااو 
ضحك هتلر : لا ده صوت غزالة كده 
ابتسمت زي الاطفال و غمضت عنيها : شكرا جدا يا اياد مش عارفة من غيرك انهاردة كنت هعمل ايه 
وقف اياد على السور و نط عندها : احم ..في شكر يبقى كده من غير اي هدايا 
اتصدمت لما لقيته قدامها ضحكت اكتر و فضلت قاعدة كان الوقت بدأ يظلم و غروب الشمس قدامهم 
نارين بهدوء : هات الكرسي و تعالى اقعد نتفرج على الغروب 
شد هتلر الكرسي و قعد جنبها كتفه في كتفها و مسك ايديها باسها : انا هقول لادم انهاردة اني بحبك و يحصل اللي يحصل و هاخدك على حصان ابيض و نهرب 
نارين بعدم فهم : حصان ابيض ليه مش انت معاك عربيه 
ضحك بصوت عالي : لا نركز كده مش ناقصه غباء هي 
نارين وهي بتبتسم ببلاهه : خلاص هسكت اهو ..بس بص في السما كده مع أن لسه الغروب هنا إلا أن في نجمه ظاهرة في السما لوحدها بعيد تلاقيها حزينه 
مسك رأسها لفها شويه : طب بصي هناك كده ..شايفة القمر اللي حوليه النجوم دي القمر ده انتي يا نارين حوليكي نجوم كتير بس في نجمه واحده قريبه جدا منه ده انا و لا يمكن هسيب حد يقرب منك غيري 
بصتله و ابتسم و بدأت تدقق في ملامحه اللطيفة و قربت منه باسته من خده بكسوف و رجعت مكانها تاني 
برق هو و قرب منها بسرعة و باسها ( عيب يا شباب عيال و غلطو ) 
برقت عينيها و رجعت لورا فضلت مصدومه لثواني : احنا عملنا ايه 
هتلر : انتي مقدرتيش تقاومي الكاريزما بتاعتي 
ضحكت و ضربته على كتفه كل ده و كان في بيصورهم و قفل التليفون و خده و مشي بهدوء 
نامت نارين على كتف هتلر و غمضت عنيها : كاريزما ايه بالرصاصه اللي في بطنك دي خليك رومانسي شويه و سيبني انام 
ضحك و حط رأسه على رأسها و ناموا في هدوء لمده عشر دقائق و دخلت سهير من غير ما تخبط 
انتفضت نارين من مكانها و كانت هتقوم بس دخلت سهير وهي محرجه : احم ..ممكن اخد بنتي يا هتلر بيه جدها عايز يشوفها و يطمن عليها 
ارتفعت نبضات قلب نارين و رجعت لورا وهي خايفة و بتبص لأياد بتحاول تستنجد بيه 
اياد بكل هدوء : هاجيبها انا عشان تعبانة خمس دقايق و انزل بيها 
ابتسمت سهير و خرجت 
نارين بخوف : انا ..انا مش هنزل 
قام اياد خدها في حضنه : خليكي واثقة فيا لازم نتصرف عادي عشان ميعملش حاجه تاني لحد ما نكشفه و اموته ب ايدي 
نارين وهي بتترعش : لا لا ارجوك مش هقدر استحمل اشوفوا 
رجعها لورا شويه و مسك وشها بين كفيه: اهدي ..خلاص مفيش حاجه انا معاكي بس لازم تكوني قويه ازاي هترجعي حق امك الغلبانة دي لازم تتماسكي و انتي مش لوحدك انا مش هسيب ايدك ابدا 
خدها و نزلوا وهي بتحاول تتمالك نفسها نزلت تحت وهي سانده عليه 
راحت مروة عليها مسكت ايديها و خدتها قرب جدها 
ماهر فتح حضنه : حبيبه جدو الف سلامه عليكي الحمدلله انك بخير
نارين بلعت ريقها وقالت بعصبيه : انت فاتح ايدك ليه مش عايزة احضنك ولا هحضنك 
اتصدم الكل و قرب هتلر منها : قصدها يا جدي أنها عندها برد و خايفة تعديك و نارين تعبانة شويه محتاجه ترتاح 
ادم بحزن قرب منها : نارين تعالي اطلعك اوضتك 
هتلر بحده : لا خليك مكانك 
ماهر باستغراب كان بيبصلها وهي بتبصله بقرف الشي اللي خلاه يتأكد أنها فعلا عرفت أن هو اللي عمل كده 
ماهر لبناته : لازم نرجع القاهرة خلال اليومين دول نارين لازم ترتاح في بيتها و مع امها و خالتها معتقدش لينا لازمه هنا بعد ما اتخطفت انا خايف عليها 
بصت نارين لماهر بحقد و كانت هتتكلم بس اياد ضغط على ايديها : و مالو يا جدي خدهم و ارجعوا بس نارين هتفضل هنا 
ماهر بغضب : نعم و انت مين عشان تقرر 
محمود : هتلر انت بتعمل ايه 
راحت ايناس وقفت جنب سهير و مروة : يابني جدها خايف عليها ولازم ترجع معاهم انا عارفة انك اعتبرتها اختك و حبيتوها كأنها جزء منكم بس دايما الحاجه الحلوه مش بتكمل حتى انا اتحرمت من بنتي وهي لسه في اللفه بس ده الافضل ل نارين 
هتلر : عمتي من فضلك انتي و جدي بلاش الكلام ده نارين هتفضل هنا 
عمر باستغراب : انت سامع الكلام اللي طالع منك هتفضل هنا بصفتها ايه 
نارين بعصبية  : انتو بتحددوا انا هعمل ايه او هبقى مع مين انا تعبت كاني سلعه 
ساب اياد ايديها و راح قعد و حط رجل على رجل و ظهرت على ملامحه القسوه و البرود : مش هتقعد هنا مين قال كده احنا هنقعد في شقتي المنفصله كمان و لوحدنا من انهاردة 
سهير بغضب : اياد انت زودتها اوي عيب كده خلاص هنرجع القاهرة مش عايزة نقاش تاني 
ماهر : شكلك كده عايزني أبلغ عنك و انت عارف انت عز الطلب 
ضحك هتلر : انا خايف اوي ته*يدك رعبني 
ده اخر كلام عندي نارين مش هتمشي من هنا و انهاردة هنروح شقتي أصل مينفعش اسيب مراتي ترجع معاكم كده الناس تقول ايه هتلر ساب مراته ترجع مع جدها طب عيب والله 
فتح عمر بقه و ايناس برقت مصدومه 
قام هتلر راح ناحيتها و باسها قدامهم : يلا يا روحي اطلعي جهزي شنطتك خلينا نمشي 
كانت نارين مبرقه مش مستوعبة : ها ..حا ..حاضر ...........
يتبع ...
لقراءة الفصل السابع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي الفصول : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات