القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حمقاء في الموساد الفصل السابع عشر 17 بقلم أيزيس

 رواية حمقاء في الموساد الفصل السابع عشر 17 بقلم أيزيس

رواية حمقاء في الموساد الفصل السابع عشر 17 بقلم أيزيس

رواية حمقاء في الموساد الفصل السابع عشر 17 بقلم أيزيس

في بيت ديفيد
ملك...بتعب ...ديفيد أنا عايزة أنام
ديفيد....بخبث. ...يلا نطلع ننام
واخدها علي أوضته
ملك ....يلا أخرج عشان هاغير وانام
ديفيد....لا يا اماريس انتي نسيتي ولا ايه
ملك....نسيت ايه
ديفيد...انتي كنتي تنامي في حضني كل يوم
ملك...........بجد..ماشي يلا ننام
ديفيد ابتسم بخبث...يلا يا حبيبتي
ملك فجأة غمضت عينيها وكان باين علي وشها أنها بتتألم ومسكت راسها ووقعت فاقدة الوعي
ديفيد جري عليها بقلق ...ملااااك ملك ردي عليا وهو في اللحظة دي نسي أنها اماريس
شالها وحطها ع السرير..ومسك فونه وكلم الدكتور اللي بيتابع حالة ملك وبعد مرور وقت وصل الدكتور وفحص ملك
الدكتور....فقدان الوعي هو عرض من اعراض فقدان الذاكرة حيث أنها كلما اجهدت نفسها بالتفكير في ماضيها أو محاولة تذكره قد تفقد وعيها لذا حاول ألا تجعلها ترهق نفسها بتذكر ماضيها
ديفيد...ف نفسه ...أنا لو عليا امسح ماضيها خالص من حياتها بس اعمل ايه
وبعدين ابتسم وقال للدكتور ...حسنا سأبذل أقصي جهدي لابعدها عن التفكير ..شكرا لك
وخرج الدكتور
ديفيد لقي ملك فاقت
ملك ...ديفيد أنا مش قادرة افتكر حاجة بس ممكن تسيبني أنام لوحدي لغاية ما اتعود عليك لاني بجد حاسة اني مش هاكون مرتاحة وانت هنا وانا مش فاكراك
ديفيد باس راسها وقال ...حاضر يا أماريس براحتك أنا هنام ف الأوضة التانية لو حسيتي بأي تعب قوليلي يلا تصبحي علي خير
ملك ...وانت بخير وسابها وخرج وقفل الباب
ملك غمضت عينيها لأنها خلاص مش قادرة تتحمل اكتر من كده واطلقت العنان لدموعها اللي في ثواني بقيت شلالات نازلة من عينيها كانت بتفتكر سيف وازاي مات موتة شنيعة قدامها وبسببها. كانت حاطة أيدها علي قلبها اللي واجعها اوي سيف كان بالنسبة لها عوض ربنا ليها عن أهلها اللي انحرمت منهم ..افتكرت اليوم اللي قضيته مع اهل سيف واد ايه كانت حاسة أنه مامته حنينة زي مامتها وكانت حاسة بجو العيلة اللي افتقدته ..كانت برضو بتفتكر مشاكلها مع سيف وتضحك وسط دموعها وافتكرت لما ضربته بالرصاص في دراعه ..زكريات كتيرة مالهاش نهاية كانت بتمر قدامها وشوية تضحك وشوية تعيط
(رحلت عني دون أن تنبهني بأنك اخذت القلب والروح معك وتركت بقايا روحٍ آلمها فراقك فأصبحت تنتحب)
بعد تفكير طويل في ذكريات جميلة نامت ملك عشان تهرب من العذاب والألم اللي في قلبها
صحيت ملك الفجر اتوضت وصلت ودعت ربنا كتير أنه يساعدها تنتقم وتطفي النار اللي ف قلبها
وبعدين خبت كل حاجة متعلقة بصلاتها ونامت
في الصبح
ديفيد حضر الفطار وطلع بيه علي اوضة ملك
ديفيد...اماريس امااااريس اصحي بقا
ملك فتحت عينيها....ديفيد صباح الخير
ديفيد...صباح الفل علي أحلي اماريس في الدنيا جبتلك الفطار
يلا افطري وانا هاروح ع الشغل بسرعة لاني اتأخرت وبقالي اسبوع في إجازة
ملك...بهدوء...تمام روح شغلك
&&&&&&&&&&
في الموساد
ديفيد وصل ودخل مكتبه واتفاجئ بآران قاعد ع الكرسي بتاعه
ديفيد...لماذا انت هنا هذا مكتبي
آران ببرأة...سيد ديفيد هذا ليس شأني لكن الرئيس هو من اعطي هذا المنصب لي هذا ليس ذنبي
ديفيد كان هيتجنن وطلع زي المجنون علي الرئيس
ديفيد....لما تختبر صبري ايها الرئيس ..كيف لك أن تعطي منصبي لآران
الرئيس ...بهدوء عكس ما بداخله ...اسمع ديفيد انت غير قادر علي تولي المسؤوليات لذلك لا تغضب من تصرفي انت من وضعت نفسك في هذا الموقف ..لقد حذرتك كثيرا انك ستخسر ولكنك رفضت تماما أن تسمع لي ..وهذا ايضا ما حدث مع ابيك فهو عشق فتاة امريكية وتزوجها غصبا عنا وانجبك وفي النهاية قُتِلت هي من قبل الموساد بعدما انجبتك بعام لأنها أثرت علي عمل والدك ..يا للاسف فقد كنت من أكفأ الضباط ولكن ماذا فعلت بنفسك ديفيد لقد صرت علي خطي والدك ونهايتك ستكون حزينة مثل نهايته
ديفيد غمض عينيه بألم لما افتكر حقيقة أنه والدته ماكانتش يهودية والموساد قتلها هو كان نفسه يشوفها بجد مش يمكن لو كانت عايشة كانت حياته اتغيرت ومابقاش الوحش اللي هو عليه دلوقتي لكن لا يفيد البكاء علي اللبن المسكوب..
ديفيد بص للرئيس وقاله
ديفيد ...اسمع سيدي سأنفذ عملية التفجير في سيناء ولكن قبلها سأتزوج الفتاة وإذا تمت العملية بنجاح سأعود الي منصبي ما رأيك
الرئيس....موافق تزوجها بأسرع وقت لأننا نريد تنفيذ خطتنا ف القريب العاجل لنرد علي تطاول المخابرات المصرية علينا
ديفيد ....أجل سيدي شكرا لك
&&&&&&&&&&
في مكتب آران
موبايل آران رن
آران ....من المتحدث
......تعالي عايزاك ضروري دلوقتي
عدنان انتفض من مكانه بسرعة وقام بسرعة خرج وركب عربيته
بعد فترة وصل عدنان ودخل البيت بالطريقة اللي بيدخل بيها كل مرة
عدنان.... صرخ بفرحة .. ملااااك سي..لكن قاطعته ملك قبل ما يكمل كلامه
ملك...بحزن....عايزة انتقم لموت سيف يا عدنان ..انت عارف اني احم يعني تفكيري بطئ شوية ..ممكن تفكر لي فكرة اقدر انتقم بيها منه
عدنان ...كنت عارف انك مافقديش الذاكرة برافو يا ملك تصرف ذكي منك
ملك ....اتجاهلت كلامه ..قلت ايه هتساعدني انتقم
عدنان...في نفسه ..ملك اتغيرت جدا صدمة موت سيف مأثرة عليها جدا احسن حاجة اخبي عنها أنه سيف ما ماتش عشان تفضل بنفس الحماس
عدنان ...مستعدة تنفذي كل اللي اقولك عليه بدون نقاش حتي لو قلتلك موتي نفسك
ملك ....موافقة ومستعدة
عدنان ...علي بركة الله الخطة يا ستي كالأتي ...............
&&&&&&&&&&&&
في المساء
ديفيد رجع من شغله
ديفيد....اماريس عاملة ايه دلوقتي يا روحي
ملك....أنا تمام ..ديفيد انت مش قلتلي أنه فرحنا كان قريب
ديفيد...اممم كان بعد يومين
ملك...ديفيد .أنا بجد حاسة من جوايا بحزن كبير ومش عارفة سببه ايه نفسي بجد افرح يلا نتجوز ونعمل فرح كبير اوي ونعزم ناس كتييير اوي اوي وتكون الموسيقي عالية جداا .بجد نفسي افرح حاسة قلبي واجعني ومش عارفة ليه ..بحاول افتكر اي حاجة مش قادرة
ديفيد مسكها من كتافها....وليه ليه تحاولي تفتكري ..بصي يا ماريستي احذفي الماضي دا خالص ما تحاوليش تفتكري حاجة اوك
وهنبدأ من جديد نحب بعض بالطريقة اللي تعجبنا خلاص يا روحي..أما عن زفافنا هأعملك اكبر فرح اتعمل في اسرا...ئيل كلها وهاعزم كل الناس واولهم الرئيس بس انتي افرحي..واضحكي وحبيني وبس اوك
ملك....رسمت علي وشها الفرحة وابتسمت وقالت له...بحبك يا ديفيد
ديفيد...وانا بعشقك يا اماريس......من بكرة تستعدي لفرحك يا اجمل عروسة
ملك....ابتسمت له ...وقالت في نفسها ...وانت من بكرة تستعد لجحيمك يا اكبر مغفل
وفعلا بدأت تجهيزات الفرح وديفيد كان اسعد انسان اخيرا حلمه بيتحقق عزم ناس كتييير جدا وكان بيجهز لفرح اسطوري
وملك من ناحيتها بتستعد جدا للفرح
واخيرا يوم الفرح
وفجأة دخل عدنان عندها
عدنان ....فين فستان الفرح
ملك.... اهو جبت القنابل
عدنان ...امممم ..بسرعة هاتي الفستان لازم نخيط القنابل دي فيه
ملك جابت الفستان وبدأوا يخيطوا القنابل
فيه..ملك كانت ب تبتسم وهي بتحط القنابل في فستان زفافها
عدنان ...بتضحكي ليه
ملك....مبسوطة عشان هاروح لاهلي ول سيف وانا فخورة باللي عملته
عدنان ابتسم وطلع حاجة من جيبه ومسح علي شعرها ...وقال..اوعدك انك هتروحي لسيف وفجأة يديها إبرة منومة في رقبتها
بعد مرور وقت
المعازيم كلهم بدأوا يحضروا وديفيد كان آخر شياكة كأنه امير اسطوري واقف مستني عروسته اللي حلم بيها كتييير واخيرا جي اليوم اللي تبقي فيه من حقه
واخيرا ظهرت العروسة وهي بتمشي خطوات سريعة جدا عشان توصل للعريس واللي يشوفها يقول انها بتعشقه ومستعجلة جدا تكون معاه
ديفيد مسك ايديها وهي كانت مغطية وشها بالطرحة اللي المفروض هيشلها ديفيد بعد ما يكملوا طقوس الفرح
آران راح ناحيته وبص لها وابتسم وقال لديفيد ...الفرح اسطوري ..أهنئك صديقي
ديفيد....شكرا لك وسابه عدنان ومشي
وديفيد بدأ يقول طقوس الفرح في حضور الآف من المعازيم والرئيس وشخصيات مهمة جدا في الموساد
عدنان خرج من الفرح كله وبعد وهو خارج بيفتكر كلامه مع ديمة
عدنان....ديمة تقبلي تعيشي ف مصر مع واحد من لما شافك مش شايف غيرك قدامه
ضحكت ...وينه هاد
عدنان ...قدامك اهو والله بس انتي بصي كويس
ديمة...ضحكت ...المرة يلي جاية راح اقولك ايه او لا ...(بس طبعا ماكانش فيه مرة جاية لأنها استشهدت)
بااك BACK
عدنان بضغطة واحدة ع الريموت انفجرت القنابل واحدة ورا التانية وتعالت اصوات الانفجارات وهو واقف شامخ زي الاسد بيتفرج وعيونه كلها نصر ..شدت الانفجارات خلت الليل كأنه نهار ...بس ملك ياتري ماتت ولا.....
في مصر
سيف فاق مرة واحدة وصرخ ...ملاااااااك..
يتبع...
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات