القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جرح غائر الفصل الخامس عشر 15 بقلم نيرة محمد

 رواية جرح غائر الفصل الخامس عشر 15 بقلم نيرة محمد
رواية جرح غائر الفصل الخامس عشر 15 بقلم نيرة محمد

رواية جرح غائر الفصل الخامس عشر 15 بقلم نيرة محمد

عاصم قرب من نور بحزن وقالها ..ليه يانور كده ..انا كنت رايح اقولها ..هي كده مش هتستحمل كانت هتكون مني ارحم عليها 
نور كلامه حرق قلبها قربت منه ومسكت فيه  بايديها الاتنين واتكلمت بقهر ..ولما انت خاايف علي مشاعرها كده خونتها ليه ..كدبت عليها ليه ..لمست غيرها ليه ...وكملت بعصبيه ..واوعي تقول عشاني انت عمرك ماحبتني ياعاصم عشان تضحي عشاني ..لكن انا بلعن اليوم اللي قلبي دق ليك ...بكره نفسي عشان حبيتك وهكون السبب في وجع واحده ملهاش ذنب 
كلامها كان بالنسباله زي القلم اللي جه عشان يفوقه . سال نفسه كان ممكن يسعدها ويفرحها باي طريقه غير انه يخسر ملك عشانها ...ليه وافق كلام امها بالسرعه دي ..ليه تمم جوازه منها طالما مفيش في قلبه غير ملك ..وقع قلبه السؤال اللي جه في باله ..معقول ماحبش ملك ..معقول كان بيحب نور طول الوقت وهو مش حاسس 
رحمه من تفكيره خبط الباب واللي هيكون وراه جرح اعمق واكبر لضحيه جديده من ضحياه 
نور راحت فتحت وهي قلبها بيدق اكتر منه ..خايفه من المواجهه ...لقت ملك في وشها واللي نظراتها ليها كلها كره هي دايما حساه مهما حاولت ملك تداريه 
قالت في نفسها الكره هيكون مضاعف دلوقتي ياملك وليكي كل الحق 
ملك ببرود .وتكبر...ايه اللي خلاكي تعوزيني دلوقتي يانور ..معتقدش ان في حاجه بينا ممكن تعوزيني عشانها 
نور اتخنقت ودمعت من طريقتها الجافه وكرهها ليها اللي باين في اسلوبها ردت عليها بحزن ..اتفضلي ياملك ونتكلم جوه ..اكيد مش هنتكلم علي الباب 
ملك باحتقار  وعدت من جنبها ودخلت ..بس برودها اتحول في لحظه لعصبيه لما شافت عاصم جرت عليه وكلمته بعصبيه وصوت عالي من خنقتها من وجوده هنا وفي الوقت ده 
انت ايه اللي جابك هنا دلوقتي ..وبعدين حضرتك سيبني اتحرق وجايلها برضوا ..يعني مفيش فايده ابدا مهما نقلنا البيت وبعدنا عنها هتفضل هي دايما اللي في المرتبه الاولي عندك ...خدت نفس طويل عشان تهدي وكملت بخنقه ..انا بجد اتخانقت منها ومنك ومش فاهمه انتوا ايه بالضبط 
صوتها العالي جاب ام نور وابوها ولما سمعوا كلامها عرفوا انها شايله كتير جواها والمواجهه هتكون بخساره اكيد 
نور كانت حاطه ايدها اللي بتترعش علي بؤها تكتم شقهات عياطها من كلامها 
عاصم سابها تتطلع كل اللي جواها بس اللي وجعه انها شايله كتير جواها وهو مش حاسس 
عاصم قرب منها بهدوء واتكلم بحزن ..ممكن تهدي وتسمعيني للاخر واللي انتي عيزاه هعمله 
ملك بخنقه بصت لنور بكره ...بس ابعدها عني ..مش عايزه اشوفها 
نور راحت ناحيتها واتكلمت بدموع وصوت مبحوح ...عشان خاطري ياملك متتكلميش كده عني ..انا ماذتكيش في حاجه ..قلبي والله مش بايدي ياملك ..طول عمري عاصم قدامي فكبرت علي حبه ..بس والله ماكنش قصدي اني اجرحك ولا اخده  منك ..والله ياملك صدقيني .
ملك بصتلها بدموع ووجهت كلامها لعاصم ...عايزه اعرف انا جايه هنا ليه ..عشان عايزه امشي 
نور في اللحظه دي بصت لابوها وامها اللي مش قادرين يتكلموا لانهم السبب الاساسي في اللي هيحصل دلوقتي بصتلهم وبصت لعاصم بحزن وعتاب لان مسامحه ملك ليها من طريقتها هتكون شبه مستحيله 
عاصم بدا يتكلم ويحكي لملك كل حاجه حصلت وجوازه من نور وتعبها وكل الحقيقه وهو مخنوق وهموم الدنيا فوقه ومش عارف يبص في عنيها وهو بيتكلم مش طايق يشوف نظره عنيها ليه هتكون ازاي 
خلص كلامه وبصلها لقي  عنيها كلها دموع بس رغم ده ضحكت بكل قوتها بعدم تصديق ..
انت بتهزر علي فكره اكيد  وهزارك رخم والله ومش قبلاه ..بس بصت لوشوشهم اللي كلها حزن وساعتها عرفت انها حقيقه 
قامت من مكانها وراحت ناحيه عاصم وحطت راسها علي رجليه واتكلمت بدموع بدات تنزل بالفعل ..عاصم قولي انك بتكدب ..قولي انك متجوزتهاش عليا وخنت ثقتي فيك ..وحياتي عندك قلبي بيوجعني قولي انك متجوزتهاش ..اتكلم انطق مش بترد ليه 
صرخت في اخر كلامها بانهيار ..مستحيل تصدق ان ده حصل مستحيل 
عاصم قومها وقعدها جنبه ومسك ايديها الاتنين وباسهم ودموعه خانته ونزلت عليهم من وجعه عليها وكرهه لنفسه في اللحظه دي ...اقسم بالله مستاهل دموعك دي ابدا ياملك ...حقك عليا والله  ...انا اسف سامحيني وسامحي نور هي كمان اتظلمت مني انا غدرت بيكوا انتوا الاتنين
ملك بصاله بجمود وعدم تصديق 
ام نوربدموع وندم ..حقك عليا ياملك يابنتي.. .والله انا السبب... .انا اللي ظلمتكم كلكم واولكم بنتي
ملك صرخت فيها بكره ..متقوليييش بنتي ..لاني عمري ماكنت ولا هكون ..بنتك  الهانم اللي قاعده واللي خربتي بيتي عشانها واللي خطفت جوزي مني 
نور مالك يابنتي فيكي ايه 
ده كان صوت ابو نوراللي صرخ بفزع و جري علي نور اللي جسمها اتشنج ووقعت علي ايد الكنبه اللي قاعده عليها 
كلهم جروا عليها ماعدا ملك اللي ماتحركتش من مكانها 
عاصم وامها وابوها اتصدموا من وشها اللي ازرق وبؤها اللي بدا ينزف بكثره 
دموعها كانت نازله وهي مغمضه ومش قادره تفتح عنيها بس بتحاول تقول حاجه بصوت ضعيف لايذكر 
عاصم قلبه مقبوض وحاسس بروحه بتتسحب منه وهو بيقرب منها عشان يسمع هي بتقول ايه 
سمع صوتها الضعيف.المتقطع ..ارجوك ..طلقني ..عايزه اموت.. وانا.. مش مراتك ..قول ..لملك.. تسامحني ...ارجوك 
يتبع.....

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات