القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ملاكي الصامت الفصل التاسع 9 بقلم عمرو حمدي

 رواية ملاكي الصامت الفصل التاسع 9 بقلم عمرو حمدي

رواية ملاكي الصامت الفصل التاسع 9 بقلم عمرو حمدي

رواية ملاكي الصامت الفصل التاسع 9 بقلم عمرو حمدي

سليم : عارفانى !!؟؟ عارفانى ازاى ؟
عشق : شوفت صورتك مع واحدة فى البيت اللى كنت بشتغل فيه
سليم : بيت مين وكنتى بتشتغلى ايه فهمينى براحة كدة ....استنى لو سمحتوا يا جماعة سيبونا لوحدنا شوية ...كملى يا روحى
عشق : اهلى كانوا بيبعتونى اشتغل خدامة فى بيوت الناس الغنية وكدة بس فى بيت كنت بشتغل فيه وكان فيه بنت آنسة يعنى وكانت دايما معاها صورك وتفضل تحضن وتبوس فيها وفى يوم كنت بقدم القهوة ليها هى ومامتها وسمعتها بتقول انها بتحبك وهتتجوزك ومامتها قالتلها انتى اتجننتى تتجوزى مين ده قتل امه ودخل السجن عاوزة تتجوزى واحد رد سجون ف البنت قالت لها مش مهم المهم فلوسه هو معاه فلوس كتير وهعيش ملكة معاه وبس
سليم : طب انتى فاكرة أى اسم من الناس اللى كانت موجودة فى البيت
عشق : حاولت والله بس مش افتكرت
سليم : طب البنت اللى بتتكلمى عنها دى حاولى تفتكرى اسمها علشان اعرف مين
عشق : مش فاكرة اوى بس هى كان اسمها تقريباً بيبدأ بحرف الهاء
سليم : استنى ...اسمها هايدى ؟
عشق : ايوه فعلاً اسمها كان كدة ....بس هو انت تعرفها
سليم : اه اعرفها دى تبقى بنت عمى عثمان وطبعاً اللى كانت قاعدة معاها مرات عمى
عشق : بس هى بتحبك
سليم : وانا بعشقك .....هو احنا هنفضل نتكلم كدة كتير
عشق : قصدك ايه
سليم : ايه رأيك فيا طلعت حلو وعجابتك ولا لأ
عشق : عاوز الصراحة
سليم : طبعاً أنا راجل صريح واحب الصراحة
عشق : لأ مش عجبتنى
سليم : أنا راجل منافق واحب النفاق
عشق بضحك : ما انت غيرت رأيك اهو على طول يا صريح
سليم : تعرفى انى ضحكتك دى بتنسينى همومى وكل حاجة وحشة فى حياتى انا بجد مش عايز حاجة من الدنيا غير أنى أشوفك مبسوطة .....ربنا يديمك نعمة فى حياتى يا رب
عشق : يعنى انت مش هيجى يوم وتزهق منى
سليم : ازهق منك ايه يا حبيبتى ده انا ما صدقت لقيتك انتى حلم جميل كان صعب بس حققته
عشق : بس أنا......
سليم : مفيش بس فى هنكمل حياتنا سوا وننسى اللى فات وانا زى ما قولتلك فى الاول هرجع اقولك تانى انى مستحيل اجبرك على حاجة انا وجودك جنبى عندى بالدنيا وما فيها
عشق : طب انا عاوزة اروح لأهلى علشان افرحهم انى رجعت اشوف تانى
سليم : انتى لسه بتفكرى فيهم ؟
عشق : ايوه طبعاً دول اهلى ولازم يكونوا ف بالى على طول
سليم : بس هما ظلموكى كتير ازاى تسامحيهم بالسهولة دى
عشق : مش عارفه بس أنا برتاح أما اسامح
سليم : انتى ملاكى اللى ربنا بعتهولى ....بس مش هتعرفى تشوفيهم الفترة دى
عشق : ليه
سليم : اصل .....اصل هما مسافرين
عشق : طب هيرجعوا امتى
سليم : كمان يومين تلاتة كدة .......ويلا اجهزى بسرعة علشان خارجين وانا هدخلك دادة سميحة تساعدك
عشق : هنروح فين
سليم : انا آسف يا باشا مش هقدر اقولك علشان دى مفاجأة
عشق : سليم
سليم : قلبه
عشق : شكراً بجد أنا مهما عملت مش هعرف أرد ولو جزء بسيط من اللى بتعملوا معايا
سليم : اوعى تشكرينى تانى علشان انا بحس انك بتقللى من رجولتى
عشق : لأ والله يا سليم انا مش قصدى كدة
سليم : عارف يا قلب سليم بس متكرريهاش تانى
عشق : حاضر
سليم : ودلوقتي يلا علشان منتأخرش
خرج سليم وغضبه من أهل عشق قد زاد لانه اعلم أنهم كانوا يجعلوها تخدم فى البيوت وتذكر كلامها أن بنت عمه عثمان تحبه فإتصل بصديقه زياد وأخبره
زياد : وانت عرفت الكلام ده منين
سليم : مش مهم دلوقتى عرفت منين.......عاوزك تراقب كل تحركات البنت دى عاوز اعرف كل حاجة عنها
زياد : ده اللعبة باين عليها هتحلو اوى
سليم : اه اوى اوى ......عملت ايه فى المعلومات اللى طلبتها منك من يومين
زياد : اسكت فكرتنى ده الراجل عملت ده طلع تعبان
سليم : وايه الجديد ما هو كدة فعلاً
زياد : ده طلع شغال مع المافيا وكمان بيتاجر فى الاعضاء والأدوية وبيهربهم بره مصر
سليم : ما انا عارف الكلام ده ....ايه الجديد
زياد : ايه ده عارف ومقولتليش
سليم : كنت عاوزك تعرف بنفسك وتجبلى ورق يثبت الكلام ده ولا انت ظابط فى المخابرات بس بالاسم وملكش لازمة
زياد : لأ يا حبيبى انا مسمحلكش اتفرج وشوف انا هعمل ايه
سليم : أما اشوف يا اخويا ......فى حاجة تانية عاوزها منك
زياد : انا عارف إنك متقدرش تستغنى عنى .....عاوز ايه تانى
سليم : بطل لماضة يا زفت واسمع .....أهل عشق
زياد : مالهم عاوز تعمل فيهم ايه تانى ....ده الناس هتموت بين ايدك والله من اللى انت بتعملوا فيهم ده جسمهم مفيهوش حتة سليمة
سليم : دول يستاهلوا الحرق .....المهم عاوزك تدور وراهم كدة وتعرف كل حاجة عنهم وتتأكد إذا كانت عشق بنتهم ولا لأ بس مش عاوز حد يعرف الموضوع ده غيرى انا وانت
زياد : تمام بس هو انت شاكك أنها مش بنتهم
سليم : مش عارف بس حاسس أنهم مخبيين حاجة
زياد : يومين وكل المعلومات تبقى عندك
سليم : تمام .........ايه يا حبيبتى خلصتى لبس
عشق : اه بس هنروح فين
سليم : مانا قولتلك مفاجأة ....يلا بقى
عشق : يلا
خرج سليم وعشق من المستشفى وكان سليم قد حضر لها الكثير من الأشياء فهو قد اخذها الى الملاهى مرة أخرى وأيضاً ذهبوا لكى تشترى ثياب كثيرة وذهبوا إلى السينما والمطعم أيضاً وظلوا هكذا طوال اليوم وعادوا فى المساء وذهبوا إلى جناحهم وقد صلوا مع بعضهم وجلس سليم يفحص بعض الملفات وكانت عشق تريد التحدث إليه ولكن مترددة ولكنها تشجعت
عشق : س ...سليم
سليم : نعم يا روح سليم
عشق : بجد النهاردة من احسن الايام اللى شوفتها في حياتى
سليم : يا حبيبتى اوعدك انى هعوضك عن كل حاجة وحشة شوفتيها فى حياتك وهنسيكى كل الأيام اللى تعبتى فيهم بس انتى خليكى جنبى
عشق : طب لو سمحت أنا كنت عاوزة اطلب منك طلب
سليم : انتى تؤمرى يا اميرتى
عشق : عاوزة ارجع الكلية
سليم : لأ
عشق بحزن : ليه يا سليم مش انت لسه قايلى انى اطلب إللى انا عاوزاه وانا نفسي ارجع الكلية
سليم : يا روحى انا مش قصدي ازعلك بس انتى لسه تعبانة ولازم تكونى مرتاحة
عشق : لأ والله انا كويسة وكمان هكون مرتاحة فى الكلية بتاعتى ولا انت خايف من حاجة كمان
سليم : بصراحة ايوه خايف عليكى يا عشق منهم وانا حكتلك على كل حاجة وشوفتى هما عملوا ايه مع انك كنتى فى البيت انا الاول مكنش بيهمنى يعملوا ايه أما دلوقتى لأ الوضع اتغير انا بقى خوفى كله متمثل فيكى انتى نقطة الضعف اللى ممكن يإذونى بيها وانتى لو حصلك حاجة انا هموت مش هقدر اعيش من غيرك
عشق : يا حبيبى ما احنا مش هنوقف حياتنا علشان خايفين منهم وكمان ربنا هيوقف معانا ف اهدى كدة ومتخافش وتوكل على الله وكل حاجة هتبقى كويسة
سليم : انتى قولتى ايه
عشق : كل حاجة هتبقى كويسة
سليم : لأ لأ اللى قبلها
عشق : توكل على الله
سليم : لأ برضو انتى قولتى يا ايه ؟
عشق بخجل بعدما أدركت ما قالته : احم ...م مقولتش
سليم : لأ والله قولتى انا متأكد
عشق : لأ يا عم دى تهيؤات
سليم : قولى قولتى ايه يا عشق
عشق : مش فاكرة
سليم بتمثيل : طب ماشى انا هنام بره لحد اما تفتكرى
عشق بسرعة : يا حبيبى
ابتسم سليم : انا حبيبك
عشق : هاا ؟؟! ايه
سليم وهو يقترب منها : بقولك انا حبيبك
عشق : مش انت اللى كنت عايزنى اقولك وانا قولتها علشان متزعلش
سليم : بس انتى قولتيها الأول
عشق : يوووو بقى ....ايه ده
سليم بضحك : خلاص هسكت كفاية عليكى كدة بس المرة الجاية مش هسيبك
عشق : تصبح على جنة يا سليم .....يلا نام
سليم : انتى هتنامى فين
عشق : هنام هنا
سليم : ايوه هنا بقى اللى هو فين
عشق : هنام هنا على طرف السرير
سليم : طب وانا هنام فين
عشق : على الطرف التانى
سليم : نعم!!؟؟ وده من امتى إن شاء الله
عشق : قصدك ايه
سليم : قصدى إنك كنتى بتنامى فى حضنى ودلوقتي سايبة مسافة مترين بينا
عشق بخجل : ما ...هو ...يعنى ...اصل انا مش كنت بشوف وكان لازم حد يبقى جنبى علشان كنت بخاف من الضلمة أما دلوقتى أنا الحمد لله بشوف واقدر انام لوحدى
سليم : يعنى انتى تشوفى ويطلع على دماغى انا لأ يحبيبتى ولا تزعلى هطفى النور وهخليلك الاوضة كحل دلوقتى ولا تزعلى .....اخذها سليم فى حضنه وبالفعل أطفأ كل الانوار
عشق : سليم ...انت صاحى
سليم : لأ يا حبيبتي مستنيكى تسألى قبل ما انام زى كل يوم
عشق : طب انت وافقت انى ارجع الكلية ولا لأ
سليم : مانا قولتلك لأ
عشق وهى تنظر إليه : علشان خاطرى يا سليم ارجوووووك
سليم : لأ ومتبصليش كدة بعينك ونامى
فهمت عشق أنه يضعف أمام نظرة عيونها فإبتسمت بمكر وزادت من نظراتها إليه وهى ترمش وتقول بدلع : يعنى أنا مليش خاطر عندك يا سليم طب خلاص اعمل اللى انت عايزه بس أنا زعلانة
ضعف سليم أمام نظرات عيونها وصوتها : خلاص موافق بس بشروط
عشق بسعادة : وانا موفقة
سليم : اسمعيها الأول
عشق : ماشى
سليم : هيبقى معاكى عربية بالسواق كمان عربيتين فيهم الحراس ومتتكلميش مع حد من الحراس ولا حد من الجامعة ولا تصاحبى حد وتبعدى عن جنس الرجالة ده نهائى حتى لو الدكتور بتاعك ولو مش فاهمة حاجة تعالى وقوليلى وانا هشرحهالك ولما ارن عليكى تردى على طول حتى لو جوه المحاضرة ....مش هكرر كلامى تانى يا عشق تبعدى عن أى راجل ولا تمشى جنبهم حتى ولا تتنفسى الهوا اللى بيتنفسوه ولبسك يبقى كله واسع ومش عاوز شعرة من راسك تبان بره الحجاب ومفيش ولا نقطة ميكب تتحط على وشك مفهوم
عشق بخوف : مفهوم
سليم : انا عارف ان طبعى صعب ومفيش واحدة تقدر تستحمله بس صدقينى غصب عني أنا مقدرش استحمل أن فى بنى آدم يبصلك حتى ف سامحينى ومتزعليش منى
عشق : مش زعلانة
سليم : حبيبة قلبي انتى ......يلا نامى علشان تقومى فايقة
عشق : ماشى
استيقظ سليم من النوم ولم يجد عشق بجانبه فغضب لأنها كانت لا تتحرك إلا عندما يستيقظ ويساعدها لكى تتوضئ وتأكل كان يساعدها فى كل شئ اما الآن فهى لم تعد تحتاجه
عشق : ايه ده انت صحيت ......صباح الخير
سليم بحزن : صباح النور .....ايه ده انتى لابسة وجاهزة اهو
عشق : ايوه مانا قومت بدرى اتوضيت وصليت ولبست ويلا البس انت كمان علشان ننزل نفطر قبل ما اروح الجامعة وانت تروح الشركة
سليم : طايب ماشى
عشق : مالك يا سليم هو انت فى حاجة مزعلاك
سليم : لأ
عشق : مش باين عليك
سليم : بصى يا عشق انا الصراحة حاسس انى بقيت بعيد عنك من ساعة ما رجعتى تشوفى متفهمنيش غلط انا فرحان جدا إنك رجعتى تشوفى بس مضايق علشان مبقتش جزء من تفاصيلك وكل حاجة بتعمليها
عشق بدموع : طب انا عملت ايه
مسح سليم دموعها : انا آسف ارجوكى متعيطيش انا اللى غبى متزعليش منى انتى معملتيش حاجة بس أنا اهبل
ضحكت عشق بقوة : خلاص ماشى
سليم : ايه ده انتى موافقة انى اهبل
عشق : مش انت اللى بتقول كدة
سليم : امشى يا عشق امشى من قدامى بدل ما اتهور عليكى
عشق : انا مشيت اهو
ذهبت عشق إلى الكلية وهى تتذكر كيف تحدث سليم مع الحراس أنهم إن نظروا إليها سوف يقتلهم وتتذكر شروطه لها وتضحك عليه ولم يقاطعها من أفكارها الا صوت صديقتها ريم وهى تنادى عليها وتذكرت كلام سليم أنها لا يجب أن تصاحب أحد ولكن ريم صديقتها الوحيدة
ريم بصراخ : عشششششق
عشق : فى ايه يا ريم خرمتى ودنى
ريم : مانا عمالة أنادى عليكى بقالى ساعة وانتى سرحانة ايه اللي واخد عقلك يا جميل
عشق : لأ مفيش حاجة
ريم : طب ايه العربيات اللى جاية معاهم دول وكمان ايه كمية الحرس دى انتى هتبقى رئيسة الجمهورية ولا ايه
عشق : ظريفة انتى اوى .....تعالى نقعد وهحكيلك.....بس يستى وهى دى كل الحكاية
ريم : يعنى انتى دلوقتى متجوزة سليم التهامى
عشق : ايوه
ريم : يا بختك والله
عشق : ليه يعنى
ريم : انت بتهزرى يعنى انتى مش عارفة مين سليم التهامى ده اصغر ملياردير على مستوى العالم وعنده فلوس لو فضل
يصرف فيها هو وأحفاد أحفاده مش هتخلص وكمان واد مز وقمر وحليوة واى بنت تتمناه
عشق بغيرة : خلاص خلاص يلا يختى على المحاضرة بدل ما نتهزق أصلا احنا اتأخرنا
ريم : يلا
دخلت ريم وعشق إلى المحاضرة ولكن الدكتور لم يبعد عينه من عشق فهو معروف بأنه يحصل على اى بنت تعجبه وجذبه جمال عشق وظل ينظر لها طوال المحاضرة وعندما انتهت حاول أن يتحدث إليها
الدكتور : آنسة ....يا آنسة
ريم : حضرتك بتكلمينى انا
الدكتور : لأ انا قصدى على الآنسة اللى جنبك
عشق : تقصدنى انا
الدكتور : ايوه
عشق : حضرتك عايز منى ايه
الدكتور : عايزك
عشق : نعم !!؟؟ ايه اللى انت بتقوله ده
الدكتور : كلكوا بتقولوا كدة فى الاول تعالى معايا يلا وبلاش الشويتين دول
ريم : انت انسان مش محترم واحنا هنبلغ عنك عميد الكلية
الدكتور : انا مش بكلمك انتى وبالنسبة لصحبتك ف هتيجى معايا بمزاجك أو غصب عنك ........ومسك اديها وشدها بالعافية وهى عيطت وكانت خايفة بس اتشجعت وصرخت فى وشه
عشق : انت انسان قليل الادب ولو ما سبتنيش انا همد ايدى عليك ف ابعد عنى احسنلك
الدكتور : انتى اتجننتى انتى مش عارفة انا مين طب تعالى بقى ......ورفع أيده عليها وضربها بالقلم
ريم : انت اتجننت ازاى تمد ايدك عليها
الدكتور : طب تعالوا بقى يانا يا انتوا فى الكلية دى ......ومسك اديهم وراحوا على مكتب العميد
العميد : ايه اللى بيحصل ده فى ايه يا دكتور وائل
وائل : الآنسة دى كانت بتحاول تغرينى وكانت بتطلب معايا انى اخدها على بيتى ولما رفضت قالت انى مديت ايدى عليها
ريم : كداب والله ده هو اللى طلب منها انها تروح معاه وهى رفضت وضربها بالقلم
وائل : الاتنين دول كدابين ولازم يتفصلوا انا دكتور معروف وليا سمعتى
العميد : يلا يا آنسة انتى وهى هتمضوا على ورق فصلكوا من الجامعة
عشق : لأ ريم ملهاش دعوة انا السبب هى معملتش حاجة
ريم : انا مش هسيبك لوحدك لو هى مشيت انا كمان همشى معاها بس خليك فاكر يا حضرت العميد أن إحنا معملناش حاجة
أما عند سليم فكان أحد حراس عشق قد رن عليه لأنه رأى عشق تبكى وكان يريد أن يخبر سليم بهذا ولكنه لم يرد لانه كان فى اجتماع مهم وهاتفه صامت ولكنه مسك هاتفه فجأة ورأى أن الحارس رن عليه كتير ف شعر بالقلق والخوف عليها ورن عليه سريعا
سليم : فى ايه انت رنيت عليا كتير عشق حصلها حاجة
الحارس : سليم بيه احنا شوفنا عشق هانم بتعيط وفى واحد مسكها من اديها وسحبها جوه
سليم بعصبية وهو ينهض من مكانه : وانتوا وقفتوا تتفرجوا عليها انا هدفنكوا لو حصلها حاجة ......وذهب مسرعاً إلى الكلية
عشق : يا حضرت العميد والله هو كداب انا معملتش حاجة من اللى قال عليها دى
العميد : انتى عارفة بتتكلمى عن مين ......دكتور وائل من اشطر الدكاترة اللى فى الكلية ومفيش ولا شكوة منه لحد دلوقتي
عشق ببكاء شديد: والله هو اللى طلب منى اروح معاه بيته وانا رفضت ومد أيده عليا
دكتور وائل : انتى لسانك طويل اوى وانا هقطعهولك ....تعالى بقى ...... وكان سوف يضربها مرة أخرى ولكنه فجأة رأى أحد يدخل من الباب وخلفه عدد كبير من الحراس
سليم بغضب شديد : انت بتعمل ايه يا ابن ال ..
يتبع...
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات