القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحببت خادمتي الفصل السادس 6 بقلم فاطمه الدمرداش

 رواية أحببت خادمتي الفصل السادس 6 بقلم فاطمه الدمرداش

رواية أحببت خادمتي الفصل السادس 6 بقلم فاطمه الدمرداش

رواية أحببت خادمتي الفصل السادس 6 بقلم فاطمه الدمرداش

احمد بيه الست سندس هربت
ومحمود البواب هو الفكها
احمد بصدمه اى
وفاء المره متسبهاش تهرب
غادة بسرعه ي احمد
الحقها
احمد جرى وخد عثمان معه
احمد هى هربت من اى اتجاه
عثمان محمود خده من هنا
ي بيه
احمد مشى وراهم
وفجأة عثمان سامحنى ي بيه
احمد اسامحك لييه
عثمان عشان كدا
وراح مطلع المسدس سامحنى ي بيه
احمد مسك المسدس وعثمان بيزق فيه
عثمان متحاولش ي بيه
لازم تتقتل
عند الست الكبيره
غادة انا مش مطمنه خالص ليهم
حاسه ف حاجه
نهى وانا كمان انا خايفه جدا
بابا ممكن طلب
اشرف من عيونى
نهى تلحق احمد انا حاسه بخوف شديد اوى
اشرف حاضر ي بنتى هاخد كام واحد من رجالتى وهروح وراهم
نهى طيب ي بابا متتاخرش
اشرف ماشى
عند احمد عثمان ي بيه عارف ان البعمله غلط بس عيالى
مقدرش
احمدوعشان نفسك تموت غيرك
عثمان انت اكتر واحد عارف ان بحبك
بس سندس هى الخلتنى اعمل كدا وكمان اولادى لسه صغيرين
ورمى المسدس ف الارض
احمد مسك المسدس وحطه ف جيبه
وقعد جمب عثمان
ي عثمان انا عارفك والله بس انك تصدق سندس دى اخر حاجه كنت اتوقعها ازى تصدقها
عثمان هى حبست مراتى وهددتنى ان لو مقتلتكش هتموت مراتى وانا عيالى صغيرين ومش بنام من وقتها ي بيه
احمد كان هيتكلم بس
اشرف جى بالعربيه
اشرف انتوا بخير
احمد بخير
اشرف اى انتوا واقفين كدا ليه.
عثمان بص ع احمد بخوف
احمد مافيش بس احنا مش عارفين راحوا ف اى حته
اشرف انا رجالتى معايا هخليهم يدوروا كويس
احمد لا استنى انا عندى خطه
اشرف اى
دلوقتى سندس كانت عايزة تموتنى تمام
وتخلى عثمان يودى جثتى عنده
احنا هنعمل كدا.
اشرف بصدمه ازى دا
مش معقول
احمد انا هرش اى حاجه حمرا زى الدم ع هدومى
وهعمل نفسى ميت
اشرف مش مستاهله دا كله خلاص احنا جبنا الفيديو ابتاعها هى وبتهدد نهى وكمان هى وبتخطط مع الرجاله
احمد دا مش عشانى دا عشان مرات عثمان وحرام اولادها صغيرين
اى ذنبهم يتحرموا من امهم ف السن دا
اشرف ي احمد انا بحذرك بلاااش
احمد باصرار لا
لازم اروح ما رجالتك هيجوا معايا بس عثمان هيدخل بيا الاول بس هما هيكونوا ورا
عثمان سندس بترن عليا.
احمد رد بسرعه
سندس ها تفذت القلت عليه
عثمان ايوا انا جاى بجثته دلوقتى
سندس بس احنا غيرنا المكان
خُد العنوان دا وتعالى بسرعه
عثمان امرك ي ست هانم
احمد انا هيدخل بيا عثمان
وبعده بشويه تيجوا ورانا
اشرف تمام ي بنى ربنا معاك
بالفعل راح عثمان ودخل ب احمد بس كان مغطى وشه
سندس قاعدة فوق احمد عاجبك تموت مقتول كدا
كل دا عشان اى عشان وحده جربوعه متسواش تعريفه
بس انت تستاهل عشان غبى
عايز تجوز وحده خدامه
وسايب سندس هانم
وبجاحتك جاى تقولى انا شكلى حبيتها وهتجوزها ادعيلى قال
لا بجد تستاهل
مروااان
ملحوظه مروان جاسوس بيشتغل مع الشرطه
مروان نعم هات الفون
مروان حاضر
سندس اتصلت بوفاء
وفاء ايوا مين معايا
سندس الخدت روح ابنك
وانتوا قريب
وفاء بصدمه ابنى
.
يتبع..
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات