القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغبه منتقم الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم دودو محمد

 رواية رغبه منتقم الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم دودو محمد

رواية رغبه منتقم الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم دودو محمد

رواية رغبه منتقم الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم دودو محمد

دخل السكرتير وأبلغ مروان أن يوجد شخص يريد مقابلته أمره أن يدخله وجلس على مقعده بأستغراب وتهللت اساريره عندما وجد قمر تدلف من باب المكتب أبتسم لها بشر وقال بتهكم

-قلبى عندك لسه عارف حالا أن أيوب اخد حكم مشددة بعشر سنين وكمان غرامه كبيره جدا لو عاش عمره كله يشتغل مش هيعرف يجيب ربعهم بس الصراحه مزعلتش خالص عليه ياريت كان اخد مؤبد ولا اعدام وارتحت منه خالص

نظرت له بدموع وقالت من بين شهقاتها
قمر :- انا جايه هنا علشان افهم ايه سبب الكره اللى فى قلبك لايوب طول عمره بيعتبرك زى اخوه وعمره ما أذى حد فيكم بتعمل معاه ليه كده

نظر لها نظره مطوله وقال
مروان :- اه بكرهوا وعمرى ما حبيته عارفه ليه علشان طول عمرى انا احسن منه بس الكل بيحبه وانا لا حتى ابويا بيقارن دايما بينى وبينه وبيعتبره هو قدوه لشباب جيله وانا الشاب الفاسد اللى بيجرى وراه البنات حاولت كتير أخرجه من حياتى وأثبت لدنيا كلها ان انا احسن منه بس كل مره بيخرج منها زى الشعره من العجينه بس المرادى وقع فيها خلاص وانتى وهتبقى بتاعتى انا

حدقة به بصدمه وقالت بغضب
قمر :- يعنى انت اللى كنت حاطط الحبوب دى فى مكتبه قبل كده

تعالت ضحكاته وأقترب منها وقال
مروان :- دى مره من مرات كتير حاولت أوقعه فيها بس دايما بابا كان بيساعده قبل ما يوقع فيها

حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت بعدم تصديق
قمر :- مستحيل تكون بنى ادم عادى زينا انت شيطان يا مروان روح عالج نفسك من المرض اللى فيك ده مرض الحقد والشر اللى جواك حتى لأقرب الناس ليك وانا بقى عمرى ما هكون ليك وايوب انا هعرف أخرجه ونظرت له بكره وأتجهت إلى الباب ولكن وقفت فاجئه عندما سمعت صوت مروان يهتف بأسمها أبتلعت ريقها بتوتر وقبضة بأنملها بشده على حقيبة يدها

أتجه إليها ووقف أمامها ونظر لها نظره مطوله وحرك يده إلى حقيبة يدها وحاول أن يأخذها منها

أبتلعت ريقها بخوف وقالت بتلعثم
قمر :- ا ا انت عايز ايه لو سمحت وسع خلينى امشى من هنا

نزع منها حقيبة يدها بقوه وقام بفتحها وأخذ الهاتف الخاص بها ونظر لها بغضب وتعالت ضحكاته ثم صر على أسنانه وقال
مروان :- انتى مفكره نفسك ذكيه وهتقدرى تضحكى على مروان الديب انا من اللحظه اللى دخلتى فيها عندى وانا عارف انك بتسجلى بس سيبتك للاخر كنت بشوف اخرك ايه

نظرت له بكره وهدرت به بغضب وقالت بدموع
قمر :- انا بكرهك يا مروان بكرهك وجلست على الأريكة ووضعت يدها على وجهها وقالت
-حرام عليك يا اخى انت عايز مننا ايه سيبنا فى حالنا هو الجواز بالعافيه انا مش بحبك بحب أيوب ومستحيل اكون لحد غيره ابوس ايدك خرجه وانا اوعدك هخده ونمشى بعيد عن هنا خالص

جلس بجوارها وحرك يده على ظهرها وقال برغبه جامحه
مروان :-ده انا بعد الأيام اللى هيكون الجسم ده ملكى انا وكل حاجه جاهزه حتى فستان الفرح هيوصل بكره من أكبر مصممين فى العالم معمول على اسمك انتى ويليق على الجسم الصاروخ ده وطقم الالماظ معمول مخصوص علشانك

دفعت يده بعيد عنها ونهضت سريعا وقالت بغضب
قمر :- انت بتحلم يا مروان انا لايوب وبس فاهم لو سمحت هات تليفونى خلينى امشى من هنا

نظر لها نظره مطوله ثم عبث بأنامله قليلا فى الهاتف الخاص بها وقام بإزالة التسجيل المدون بصوته وهو يعترف بما فعله بأيوب ونهض أعطاه إياه وقال
مروان :- اتفضلى اهو بس خدى بالك انا مش كل مره هعديها ليكى بسهوله كده متحاوليش تستفزينى كتير يا قمر

نظرت له بخوف وشعرت برهبه شديده من طريقة تهديده لها تحركت بأتجاه الباب سريعا ووقفت مره أخرى عندما سمعت هتاف مروان لها

قال بنبره تحذير
مروان :- فرحنا انا وانتى يوم الجمعه الجايه جهزى نفسك بقى واوعى متجيش علشان ردت فعلى مش هقدر اوصفها ليكى هتبقى ازاى

نظرت له بدموع وخرجت تركض من عنده نزلت إلى الأسفل أوقفت سيارة اجره وعادت على البيت منهاره دلفت غرفتها سريعا والقت جسدها على السرير وظلت تبكى
................................................................
بعد مرور يومين

استيقظت قمر على صوت رنين هاتفها نهضت سريعا وجلست على السرير ونظرت به وجدته ريان إجابة عليه سريعا وقالت

قمر :- ريان خير متصل ليه

أجابها بحزن وقال
ريان :- أيوب حد حاول يقتله بس الناس لاحقته وهو دلوقتى فى المستشفى الخاصه بالسجن

اجابته بصدمه وقالت بعدم تصديق
قمر :- هى وصلت معاه للقتل مستحيل يكون ده بنى ادم ده واحد مجرم

رد عليها بعدم فهم وقال بتساؤل
ريان :- مين ده يا قمر

ردت عليه سريعا وقالت بتلعثم
قمر :- ها و و ولا حاجه ممكن تيجى تخدنى عند ايوب

أجابها بسعاده وقال
ريان :- اه طبعا هكون عندك كمان نص ساعه بالكتير

ردت عليه بحزن وقالت
قمر :- شكرا يا ريان هتعبك

تكلم بتوتر وقال
ريان :- مافيش ما بينا شكر احنا اخوات يا قمر و صمت عدة لحظات ثم قال
-ه ه هى بتول هتيجى معاكى

زفرت بضيق وقالت بغضب
قمر :- لا وطلع اختى بتول من دماغك وانساها اللى كان ما بينكم انتهى خلاص سلام وأغلقت الخط والقت الهاتف على السرير ووضعت يدها على وجهها وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها
-اعمل ايه بس ياربى انا بحب أيوب وخايفه عليه من شر مروان وده واحد معندوش قلب والمرادى حاول يقتله والناس لحقته المره الجايه هيوصل ليه برضه وممكن محدش يلحقه ويجراره حاجه يارب حلها من عندك انا مش هقدر اعيش مع حد غير أيوب وانا أضعف من أن احميه من مروان ولا اقف قصاده وفى ذلك الوقت دلفت بتول ونظرت لها بقلق وقالت بتساؤل

بتول :- قمر مالك بتعيطى ليه

نظرت لها والدموع تنهمر من عيناها وقالت بحزن
قمر :- حد حاول يقتل أيوب

نظرت لها بصدمه وقالت
بتول :- يا نهارى طيب هو عامل ايه دلوقتى

اجابتها من بين شهقاتها وقالت
قمر :- فى المستشفى وريان جاى يخدنى عنده دلوقتى

توترت عندما سمعت اسم ريان وشعرت بوخز بقلبها تنهدت بضيق ثم قالت
بتول :- طيب مين ده اللى بيحاول يأذى أيوب انا مش عارفه دخله السجن ودلوقتى بيحاول يقتله معقوله يكون ليه اعداء فى المنصوره علشان كده سابها وجه عاش هنا فى اسكندريه

نظرت لها بتوتر وقالت
قمر :- ا ا انا عارفه مين اللى بيعمل كده فى أيوب

حدقة بها بصدمه وقالت
بتول :- عارفه !!! عرفتى منين وليه ساكته لحد دلوقتى ليه ما قولتيش من بدرى

أبتلعت ريقها ونظرت لها بقلق وقالت
قمر :- علشان انا خايفه على أيوب وكنت خلاص معايا الدليل اللى هخرج أيوب بى بس اخده منى ومعرفتش اعمل حاجه ولو أيوب عرف اللعب هيبقى على المكشوف وايوب هيتأذى اكتر من دلوقتى لأن هيبقى عارف الضربه جايه منين والتانى مش هيبقى على حاجه وهيدى الضربه لايوب قصاد عينه

ردت عليها سريعا بتساؤل وقالت
بتول :- هو مين ده اللى بتتكلمى عليه

نظرت لها بتوتر وقالت
قمر :- م م مروان

جحظت عينيها بصدمه وقالت
بتول :- مروان مين !!! مروان صاحب أيوب

أومأت رأسها بالتأكيد قائله
قمر :- ايوه هو

بعدم فهم قالت
بتول :- ازاى يعمل كده فى صاحبه ولييييه

هدرت بها بغضب وقالت من بين شهقاتها
قمر :- علشان عايز يتجوزنى

الكلام وقف بحلقها وحدقة بها بصدمه

أكملت حديثها وقالت بحزن
قمر :- محضر كل حاجه بكره ومحاولة قتله لايوب النهارده بيحاول يضغط عليا علشان اوافق عليه وبيعرفنى أنه يقدر يوصل لايوب داخل الزنزانه ويأذيه

نظرت لها بحزن وقالت بتساؤل
بتول :- طيب ناويه تعملى ايه

ردت عليها بدموع وقالت
قمر :- مش عارفه يا بتول مش عارفه بس انا مستحيل اكون لحد غير أيوب ورفضى لمروان بيأذى أيوب اكتر انا تعبانه اوى يا بتول ما بين نارين وكل نار انقح من التانيه ومش عارفه اعمل ايه

نظرت لها بأستغراب وقالت
بتول :- ترفضى مروان طبعا وتبلغى أيوب وريان بالكلام ده وهما هيتصرفوا أيوب هيخلى مروان يحل الموضوع بعيد عنك واتمسكى بحبك واوعى تضعفى مهما حصل أيوب بيحبك وراجل يعتمد عليه واللى هو فيه ده أكيد هيخرج منه قريب اوى لما تظهر الحقيقه

نظرت لها بتردد ثم قالت بخوف
قمر :- بس ممكن مروان يأذى أيوب اكتر ده شيطان ومستعد يعمل اى حاجه فى سبيل أنه يوصل للى هو عايزه واديكى شايفه اهو وصلت للقتل لا أنا ولا أيوب ولا ريان نقدر نوقف قصاد مروان صدقينى

هدرت بها بغضب وقالت
بتول :- طول ما هو شايفك بالضعف ده هيزيد فيها يا قمر لازم تبقى قويه واسمعى كلامى لازم أيوب وريان يعرفوا بالكلام ده وفى ذلك الوقت أعلن هاتف قمر عن وجود اتصال نظرت به ثم نظرت إلى بتول بتوتر وقالت

قمر :- د د ده ريان

أغلقت عيناها بحزن ودقات قلبها ازدات وقالت بتلعثم
بتول :- ا ا انا هروح احضر الفطار وتركتها وخرجت من الغرفه سريعا

تنهدت بحزن وإجابة على الهاتف قائله
قمر:- ايوه يا ريان ربع ساعة اجهز فيها وانزلك على طول

أجابها بأسف وقال
ريان :- معلش يا قمر انا مش هقدر اجى ماما تعبانه شويه وهخدها الدكتور

أجابته بنبره هادئه وقالت
قمر :- مافيش مشكله انا هروح مواصلات سلام وأغلقت السكه ونهضت سريعا من على فراشها وخرجت من الغرفه وجدت بتول تجلس على الأريكة وتبكى اتجهت إليها وجلست بجوارها وربتت على ظهرها وقالت
-مش جاى مامته تعبانه واخدها الدكتور

إزالة دموعها بأناملها وقالت بعدم اهتمام
بتول:- يجى ولا ميجيش ده شئ ميخصنيش ريان انا خلاص خرجته من حياتى

أبتسمت لها بحزن وقالت
قمر :- بأمارة دموعك اللى على خدك دى

نظرت لها بحزن وقالت
بتول :- انا فعلا خرجته من حياتى بس مجرد ما بسمع اسمه ولا اشوفه بحس بطعم الخذلان بتصعب عليا نفسى أن ريان خذلنى وباع حبنا بسهوله كده وكسر قلبى اللى باع الدنيا واشتراه بأيديه، انا فعلا خرجته من قلبى بس الجرح لسه مفتوح ملحقش يلم وهياخد وقت كبيرررر اوى على ما يلم

نظرت لها نظره مطوله وقالت بحزن
قمر :- ياريت كان عندى نص قوتك وشجاعتك ربنا يريح قلبك ويسعدك يارب ونهضت من على الأريكة وقالت
-هدخل اجهز نفسى واروح مواصلات

أبتسمت لها وقالت
بتول :- ماشى يا حبيبتى بس متتأخريش ومتنسيش تقولى كل حاجه لايوب علشان ياخد حذره بعد كده، انا هقوم اعمل لقمه سريعه كده علشان تفطرى قبل ما تنزلى

اجابتها بنبره حنونه وقالت
قمر :- ماشى ، ربنا ميحرمناش من بعض ابدا واتجهت إلى المرحاض ثم وقفت مكانها ونظرت إلى بتول وتنهدت بقلق ودلفت المرحاض وأغلقت الباب خلفها

أغلقت بتول عينيها بألم شديد ووضعت يدها بجوار بطنها وقالت
-عندى مغص جامد اوى من الصبح هعمل قرفه ولا ينسون ولا اى حاجه سخنه احسن مش قادره واتجهت إلى المطبخ..
..............................................................
بالفيلا الخاصه بعائلة ريان

جلس ريان بغضب على الأريكة وزفر بضيق ونظر إلى والدته وقال

-انا مش عارف يا ماما انتى ليه صممتى منزلش دلوقتى واستنى وصول الست هانم من بره كنت هروح المستشفى لايوب اطمن عليه

نظرت له بغضب وقالت
رشا :- ده طلع ولد واطى مطمرش اللى عملته علشانه وهو صغير ولا وقفتى جمبه وراح يجرى لناس واطيه زى دى وانا اللى كنت فاكره أنه هيبقى سند وأخ ليك راح وافقك على الغلط وساعدك انك تتجوز الزفته التانيه طالع لابوه ملوش مبدأ اهو اخد نصيبه يستاهل

نظر لها بصدمه وقال
ريان :- ايه اللى انتى بتقوليه ده يا ماما ده أيوب ابن اختك اللى كنتى بتموتى فيه وحزينه على اللى بيحصل ليه من مرات ابوه ده انتى مروحتيش تشوفيه فى السجن ولا مره حتى

ردت عليه بعدم اهتمام وقالت
رشا :-اديك قولت كنت يعنى الاول، دلوقتى خلاص ولا يهمنى بعد ما جرى وراه البت دى وامها

وفى ذلك الوقت دلفت اسيل وهى سعيده وقبلت رأس رشا وقالت
اسيل :- حبايب قلبى الحلوين بيعملوا ايه

نظر الاتجاه الآخر ولم يعطى لها اهتماما

اجابتها رشا بحب وقالت
-ريان سأل عليكى ولما عرف انك بره صمم يستناكي و ميخرجش

نظرت له بحب وقالت
اسيل :- بجد يا قلبى مرضتش تخرج لحد ما انا أجي ثم جلست بجواره وقالت خد يا ريان

نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
ريان :- ايه ده

أجابته بسعاده وقالت
اسيل :- بدلة الفرح نزلت اشتريتها ليك بنفسى لاقيتك مشغول مع أيوب وناسى تشتريها وفرحنا بكره قولت أنزل اشتريها انا بنفسى واعملك مفاجئه ها ايه رأيك

نظر الاتجاه الآخر وقال
ريان :- مكانش ليه لزوم أنا عندى بدل كتير فى الدولاب كنت لبست اى واحده منهم وخلاص ده كده كده فى الفيلا هنا

ردت عليه بحزن وقالت
اسيل :- ازاى يعنى تلبس بدله قديمه فى فرحك انت مش فرحان أن بكره فرحنا ولا ايه

اجابتها سريعا محاوله تخفيف حدة الموقف قائله
رشا :- ليه بس يا حبيبتى بتقولى كده الرجاله كلها بتبقى مش مهتمه بمظهرها فى الفرح زى البنات الرجاله اهم حاجه عندها أن الليله دى تعدى وياخد مراته فى اوضه بأسرع وقت افهمى يا عبيطه

نظرت بخجل إلى ريان وقالت
اسيل :- بجد يا روحى يعنى انت مستعجل نكون مع بعض

نظر الاتجاه الآخر وقال بعدم اهتمام
ريان :- اه وتحرك بأتجاه الدرج

نظرت له بأستغراب وقالت
رشا :- رايح فين كده

دون أن ينظر لها قال
ريان :- طالع اوضى

ردت عليه سريعا وقالت بغضب
رشا :- طالع اوضك ومين هيتابع تجهيزات الفيلا علشان فرحك بكره

أجابها بعدم اهتمام وقال
ريان :- معرفش خلى اى حد فيكم وتركهم وصعد غرفته

نظرت لها بحزن وقالت بدموع
اسيل :- شايفه عمايل ابنك يا خالتو ده حتى مش عايز يظهر فرحته لو بالكدب انا وانتى اللى حضرنا كل حاجه وهو ولا كأن فرحه ده

أبتسمت لها وقالت بنبره هادئه
رشا :- متنسيش أن طلق مراته غصب عنه وكمان الفرح جه فى وقت ضيق وكمان موضوع أيوب زعلان علشانه أهدى عليه شويه وانتى وشطارتك بقى بعد الجواز نسيه البنت دى ونسى الدنيا بحالها انا عملت اللى عليا ونفذت وعدى ليكى وعرفت أدخلها عليه أن انا تعبانه بجد وخليته طلق البنت دى انتى بقى حافظى عليه بطريقتك

اجابتها سريعا وقالت
اسيل :- ده انا مصدقتش نفسى فى المستشفى لما سمعته طلق البنت دى مكنتش متوقعه أن هو هيعمل كده بسهوله

ضحكت بأنتصار وقالت
رشا:- انتى مستقله بخالتك ولا ايه انا كنت متأكدة أنه مش هيقدر رفض ليا طلب وهو شيفنى تعبانه اوى كده والدكتور هادى صديق ليا من زمان عرف يدخلها عليه ويخوفه عليا كويس كله جه فى مصلحتنا سيبك بقى من الكلام ده واطلعى اوضك ريحى شويه علشان بقى متكونيش مجهده فى الفرح وانا هعمل كل حاجه

قبلت وجينتها بسعاده وقالت
اسيل :- ربنا يخليكى ليا يا احلى خالتو فى الدنيا كلها وصعدت غرفتها سريعا...
..............................................................
بالفيلا الخاصه بعائلة مروان

دلف مروان الفيلا وهو يدوى صفيرا من بين شفتيه بسعاده ولكنه وقف فاجئه عندما سمع صوت والده يهتف بأسمه زفر بضيق واستدار له وقال

مروان :- نعم يا بابا

نظر له بغضب وقال بأمر
نبيل :- تعالى ورايا على المكتب ودلف الغرفه مره أخرى

زفر بضيق وقال بتهكم
مروان :- اممم الدخله دى انا عارفها اكيد عرف حاجه وهاخد كلمتين فى جنابى منه وتحرك سريعا واتجه إلى غرفة المكتب ودلف إلى الداخل واغلق الباب خلفه وجلس على المقعد ونظر إلى والده وقال بتساؤل
-خير يا بابا

نظر له نظره مطوله ثم هدر به بغضب وقال
نبيل :- انت اتجننت عايز تتجوز البنت اللى خاطبها أيوب وهو فى السجن وكمان ازاى جهزت الفرح لبكره وكل حاجه وبعت دعاوى للناس من غير حتى ما البنت توافق عليك ولسه مخطوبه لايوب

رد عليه سريعا وقال بغضب
مروان :- انت بتراقبنى ولا ايه يا بابا ونهض وقال انا مش صغير على فكره انا راجل كبير وعارف انا بعمل ايه كويس اوى

هدر به بغضب وقال
نبيل :- ولد انت اتجننت بتعلى صوتك على ابوك وبعدين اللى انت بتعمله ده شغل عيال صغيره مش راجل كبير عاقل

اجابه بضيق وقال
مروان:- يا بابا قمر كانت خطيبته بالغصب امها كانت هى اللى عايزه موضوع أيوب ده وبعد اللى حصل وامها ماتت هى اختارت تتجوزنى انا وانا خطبتها من اخوها والفرح بكره ايه المشكله فى كده مش فاهم

نظر له بعدم تصديق وقال بتساؤل
نبيل :- يعنى هما مش بيحبوا بعض

اجابه سريعا وقال بكذب
مروان:- لا طبعا قمر بتحبنى وانا بحبها متقلقش كل حاجه تمام والفرح بكره هيتم وهعرفكم عليها هناك

تنهد بقلق وقال بحزن
نبيل :- طيب مش كنت استنيت شويه لحد ما اخوك يجى يحضر فرحك

نهض وقال بضيق
مروان :- انا مش هعطل حياتى علشانه والفرح هيتم بكره بأى طريقه مش هسمح لاى حد يمنعه ولا يفكر يعكر مزاجي بكره انا هطلع اغير هدومى وهخرج أسهر بره النهارده أودع العزوبيه مع اصحابى سلام وتركه وخرج من الغرفه

نظر له بقلق وقال
نبيل :- حاسس انك بتلعب لعبه كبيره انت مش قدها يا مروان ربنا يهديك يا ابنى ويصلح حالك وخرج أتجه إلى غرفته..
...............................................................
فاقت قمر من نومها ونظرت حولها بالمكان وجدته مظلم جدا ولم تره أى شئ ووجدت يداها مكتفتان بحبل وكذلك قدميها شعرت بالذعر وتذكرت المنام الذى كانت تراه دائما أنفاسها لهثت بشده وشعرت بدوار شديد وحاولت أن تتذكر اى شئ وقالت بخوف

قمر :- هو انا فين وجيت هنا ازاى ومعمول فيا كده ليه انا مش فاهمه اى حاجه اخر حاجه فكراها هو أن نزلت من بيتنا ووقفت تاكسى علشان اروح عند ايوب فى المستشفى وركبت التاكسى ده وبعد كده محستش بأى حاجه تانى يا لهوى هو معقول يحصل معايا زى الحلم اللى كنت بشوفه طيب مين اللى هيعمل فيا كده معقوله يكون مروان يوووه مش فاهمه حاجه خاااااالص ياربى بقى انا خايفه اوى وظلت تبكى وهى تشعر بالخوف والرهبه وبعد عدة ساعات وجدت الباب ينفتح والضوء يزداد من فتحت الباب أغلقت عيناها عدة مرات من شدة الضوء وبعد عدة محاولات منها استطاعت أن تره ورأت عيون كالصقر رجعت للخلف بظهرها وقالت بدموع
-انت........
يتبع...
لقراءة الفصل الخامس والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات