القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ملاكي الصامت الفصل السابع عشر 17 بقلم عمرو حمدي

 رواية ملاكي الصامت الفصل السابع عشر 17 بقلم عمرو حمدي

رواية ملاكي الصامت الفصل السابع عشر 17 بقلم عمرو حمدي

رواية ملاكي الصامت الفصل السابع عشر 17 بقلم عمرو حمدي

_ عشق بدموع : ............
سليم : عشق اسمعينى ارجوكى
عشق : ..........
سليم : والنبى يا عشق ردى عليا متسكتيش كدة قولى أى حاجة بس اتكلمى
لم تتحدث عشق وذهب مسرعة وتبكى بشده اما سليم كاد أن يركض خلفها ولكن مسكت هايدى يده لتمنعه
هايدى : انت مالك خايف عليها كدة ليه ما تزعل ولا تروح ف داهية احنا مالنا
صفعها سليم : اخرسى متجبيش سيرتها على لسانك
هايدى بغضب : انت بتضربنى علشانها
سليم : واقتلك كمان دى حياتى يا غبية بس الحق مش عليكى الحق عليا انا .....انا السبب انا اللى دايما بجرحها
هايدى : لما هى حياتك انا ابقى ايه
سليم : انتى ولا حاجة عارفة يعنى ايه ولا حاجة يعنى ملكيش لازم يا بنت عثمان
هايدى : ايه !!؟؟ هو انت كنت عارف انا مين
سليم : هو انتى فكرانى عيل بلعب معاكى ولا تكونى صدقتى انى بحبك بجد .....وربى ف سماه لو عشق حصلها حاجة بسببك هطلع بروحك ف ايدى وما هيهمنى حد ...غورى
ذهب سليم إلى البيت يبحث عنها فى كل مكان
سليم بصراخ : عشق ...يا عشششششق ....عشق
سميحة : فى ايه يا ابنى مالك بتزعق كدة ايه اللى حصل
سليم : عشق فين يا دادة
سميحة : معرفش يا ابنى والله هى كانت قاعدة مع امها هنا وانا كنت عينى عليها زى ما قولتيلى ولما قالت لها الكلام ده صممت أنها تقابلك
سليم : كلام ايه !!؟ هى قالت لها ايه بالظبط
سميحة : قالت لها على كل اللى انت عملته معاهم وهى مكنتش مصدقه يا عينى وقالت لازم تتكلم معاك الاول وتسألك وبعد كدة خرجت وقالت للسواق أنه ياخدها عندك
سليم بعصبية : وهى قالت ليها ليه انا حذرتها أنها متتكلمش
كنت عارف انها هتزعل وهتضايق ومش هتسامحنى ...وانتى يادادة لما سمعتيها مش منعتيها ليه ....ليه خليتيها تتكلم
سميحة : يا سليم انت قولتلى انى اراقبهم من بعيد علشان خايف على عشق منها وكمان علشان هى متزعلش لأنها كانت عاوزة تتكلم معاها لوحدهم
سليم : ااااااااه ....هعمل انا ايه دلوقتي
سميحة : اهدى يا سليم اهدى علشان صحتك انت لسه تعبان
سليم : يا حرااااااس
احد الحرس : امرك يا سليم بيه
سليم : تقلبوا الدنيا وتشوفوا عشق فين ......دوروا عليها ف كل مكان وابعتلى السواق اللى كان معاها
الحارس : امرك يا باشا
رفع سليم هاتفه واتصل على زياد
زياد : الو
سليم : انت فين
زياد : هكون فين يا اخويا ف الشغل طبعاً
سليم : تعالى دلوقتى عاوزك كمان خمس دقايق قدامى
زياد : فى ايه يا سليم مالك
سليم بعصبية : انت لسه هتسأل ....اخلص يا زياد تعالى
زياد : يا سليم انت فاكرنى صايع وقاعد على القهوة انا بقولك انى ف الشغل
سليم : عشق عرفت اللى عملته ف أهلها
زياد : ايه ؟؟ طب انت اتكلمت معاها
سليم : لأ ما هى جت تكلمنى شافتنى وانا قاعد مع هايدى وسمعت كلامى معاها وانى بحبها وكمان الزفتة دى قالتلها انى ناوى أطلقها واتجوزها وهى سمعت الكلام ومشيت على طول ومعرفش راحت فين
زياد : هى مالها المصايب نزلت مرة واحدة ليه كدة ....طب انت كويس
سليم : لأ
زياد : طب اهدى انا جاي خمس دقايق وهكون عندك متتحركش الا أما اجيلك ...سلام
السائق : أمرك يا سليم بيه
سليم : انت اللى اخدت عشق وديتها النادى صح
السائق : ايوه يا باشا
سليم : طب مرجعتهاش ليه
السائق : والله يا باشا المدام كانت منهارة وأنا قولتلها تركب علشان ارجعها القصر وهى رفضت وقالت إنها مش راجعة تانى وبعد كدة جريت حاولت الحقها بس للأسف معرفتش
سليم : ومفيش حد من الحرس راح معاكوا ليه ؟
السائق : مجاش فى بالى والله ياباشا انا قولت أنها هترجع مع حضرتك ف مش هيكون فى خطر
سليم : وانت تقول من دماغك ليه ....انا قولت قبل كدة أنها متتحركش من غير حرس
السائق : آسف يا سليم بيه اوعدك انها مش هتتكرر
سليم بصراخ : هعمل انا ايه بأسفك دلوقتى ...لو حصلها حاجة هقتلكوا كلكوا ....غور من وشى
سميحة : يا ابنى اهدى حرام عليك صحتك انا خايفة عليك زياد : اهدى يا سليم وإن شاءالله هنلاقيها ....انا بلغت أنهم يدوروا عليها قبل ما اجيلك اصبر وهنعرف هى فين
سليم : مش هقدر اصبر انتوا مش حاسين بيا ...انا دلوقتي فى ف دماغى أفكار زى الزفت....هى دلوقتى لوحدها وضعيفة ومعهاش موبايل ولا اى حاجة هتعمل ايه وكمان ممكن حد يتعرض لها .....اااااااااه انا هتجنن لازم الاقيها دلوقتى
زياد : سليم انت لسه تعبان اهدى اعمل معروف
سليم : انا تعبان علشان مش عارف عنها حاجة....تعبان علشان هى بعيد عنى ....تعبان علشان انا السبب في كل اللى بيحصلها ..... أمها هى السبب هى لو مكنتش اتكلمت معاها مكنش كل ده حصل انا هقتلها
زياد : لأ يا سليم ...سليييم
ذهب سليم إلى المخزن ووضع المسدس على رأس والدة عشق
احمد : انت بتعمل ايه ....سيب امى ف حالها
سليم : انا هقتلها واشرب من دمها كل اللى انا فيه دلوقتى بسببها هى أنا حذرتك وقولتلك متتكلميش ولا تقوليلها حاجة ومع ذالك انتى كسرتى كلامى ونفذتى اللى ف دماغك يبقى تستحقى كل اللى هعمله فيكى
زياد : سليم اهدى ومتتهورش انت دلوقتي متعصب سيبها يا سليم علشان خاطر مراتك انت فاكر انها ممكن تسامحك لو عرفت انك انت اللى قتلت امها
سليم : عاوزنى اعمل ايه يعنى ....اسيبها وهى السبب ف كل اللى انا فيه دلوقتى
زياد : تعالى يا سليم نشوف مراتك فين احسن من الجنان اللى انت بتعمله ده
أبعد زياد سليم عن والدة عشق بصعوبة وخرج اما هى ف لقد فقدت الوعى عندما رأت المسدس على رأسها
عشق : انا مش عارفة اشكرك ازاى يا ريم على كل اللى عملتيه معايا
ريم : متقوليش كدة يا هبلة احنا اخوات وبعدين متخافيش اقعدى براحتك هنا كدة كدة الشقة دى مقفولة ومفيش حد بيجى هنا خالص
عشق : ماشى ....بس اوعى يا ريم حد يعرف انى هنا
ريم : سليم كلمنى وسألني عليكى
عشق : اوعى تكونى قولتيله على مكانى
ريم : لأ متخافيش قولتله انى معرفش حاجة واول ما اعرف هبقى اكلمه
عشق : كويس انك عملتى كدة
ريم : بس كان خايف عليكى اوى ....سليم بيحبك يا عشق
عشق بدموع : انا كنت فاكرة كدة بس للأسف طلعت غلطانة ...انا سمعته وشوفته وهو بيقولها أنه بيحبها يا ريم
وكمان اتفقوا أنه يطلقنى ويتجوزها
ريم : طب اهدى يا حبيبتى واستريحى شوية انتى تعبانة
عشق : حاضر
ريم : انا حطيت ليكى اكل ف التلاجة علشان لو جوعتى وإن شاءالله هاجيلك كل يوم
عشق : بجد شكراً يا ريم على كل اللى بتعمليه معايا
ريم : بس يا هبلة احنا اخوات مفيش بينا الكلام ده......انا همشى دلوقتى علشان اتأخرت وهجيلك بكرة .....سلام
عشق : سلام
مر اسبوعين وما زالت عشق بعيدة عن سليم وهو لا يعلم مكانها .....كانت حالته تزداد سوءا يوما بعد يوم وهو لا يمل من البحث عنها
زياد : مش كفاية سجاير بقى ....انت من امتى بتشرب أساساً
سليم : معرفتش حاجة عن عشق ؟
زياد : للأسف لأ بس متخافش هنلاقيها
سليم : بقالك اسبوعين بتقولى نفس الكلام ده وبرضو مبنعرفش حاجة عنها
زياد : يا سليم اللى انت بتعمله ف نفسك ده عمره ما هيرجعها
سليم : بقولك ايه سيبنى ف حالى وغور من وشى انا مش عايز حد معايا
زياد : انت بتقولى الكلام ده ليا أنا يا سليم
سليم : هو فى حد غيرك قاعد قدامى وانا معرفش
زياد : انا آسف على ازعاجك .....عن اذنك يا سليم بيه
خرج زياد من الغرفة حزينا فهو آخر ما كان يتوقعه أن يسمع هذا الكلام من صديق عمره ولكن اوقفته دادة سميحة التى سمعت كل ما قاله سليم
سميحة : استنى يا ابنى
زياد : نعم يا دادة
سميحة : متزعلش من سليم هو ميقصدش الكلام ده بس انت عارف من ساعة ما عشق سابت البيت وهو حالته وحشة خليك جنبه يا ابنى هو محتاجلك
زياد : متقلقيش يا دادة انا مش هسيبه الا لما يلاقى مراته وبعد كدة كل واحد يروح لحاله
سميحة : لأ يا ابنى متعملش كدة ده انتوا اكتر من اخوات
زياد : هو إللى عاوز كدة يا دادة وسليم طلع كل اللى ف قلبه
سميحة : لأ يا ابنى هو .......
توقفوا عن الحديث عندما سمعوا صوت عالى من غرفة سليم ف اسرعوا نحو الغرفة وجدوا سليم على الأرض فإرتعبوا من منظره وجسده البارد واخذوه إلى المستشفى
مر يومان على دخول سليم المستشفى أما زياد فقرر الذهاب الى جامعة عشق لعله يلقاها ويتحدث معها ولكنه لم يجدها ووجد ريم فقط
زياد : آنسة ريم
ريم : ايه ده !! حضرتك بتعمل ايه هنا ؟
زياد : انا كنت جاى اشوف عشق هى لسه مجتش
ريم : لأ مجتش
زياد : طب انتى متعرفيش مكانها
ريم : لأ معرفش
زياد : متأكدة؟
ريم : متأكدة من ايه
زياد : إنك متعرفيش مكانها
ريم : انت عاوز ايه حضرتك ....انت جاى تحقق معايا ولا ايه
زياد : يا ستى انا بسألك علشان عاوزها ضرورى
ريم : ليه ؟ قصدى يعنى ايه الحاجة اللى تخليك محتاجها اوى كدة
زياد : سليم مات
ريم بصدمة : ايه ؟؟ ايه الكلام الفارغ اللى انت بتقوله ده
زياد : ده مش كلام فارغ سليم دخل المستشفى من يومين ومات النهاردة وانا كنت عاوزها علشان ابلغها وهى عارفة إنه تعبان ومع كدة سابته ومشيت من غير ما تسمع حاجة ....عن اذنك لو كلمتيها ابقى قوليلها يمكن تيجى العزا
ذهب زياد وترك ريم وهى مصدومه من حديثه ولا تعرف كيف سوف تخبر عشق هذا الخبر......ذهبت ريم إلى عشق لكى تعطيها المحاضرات مثل كل يوم
عشق : ريم
ريم : ..........
عشق: رييييييم
ريم : هاا ...ايه فى ايه ؟؟!!
عشق : انت سرحانة ف ايه انا بقالى ساعة بنادى عليكى
ريم : لأ مفيش حاجه
عشق : مالك يا ريم انتى عاوزة تقولى حاجة
ريم : بصراحة ايوه
عشق : طب قولى ساكتة ليه
ريم : زياد جه الكلية النهاردة وكان عاوزك
عشق : اكيد سليم اللى باعته
ريم : لأ هو اللى كان عاوزك
عشق : طب قالك كان عاوز ايه
ريم : ايوه
عشق : فى ايه يا ريم انتى خايفة ليه كدة
ريم : بصى هو انا مكنتش عاوز اقولك بس انتى لازم تعرفى
عشق : اعرف ايه
ريم : بصى ....هو .....سليم ....يعنى ...
عشق : فى ايه يا ريم ماله سليم
ريم بدموع : سليم مات يا عشق
عشق : ايه الهبل اللى انتى بتقوليه ده انتى اتجننتى يا ريم
ريم : زياد قالى أنه دخل المستشفى من يومين وانك عارفة إنه تعبان وقلبه مش هيستحمل الزعل ومات انهاردة
عشق : لأ ... لأ مستحيل ....سليم مستحيل يسيبنى لوحدى الكلام ده اكيد مش حقيقى
ريم : اهدى يا عشق ...متعمليش كدة
عشق بإنهيار : انا عاوزة اروحله دلوقتى ارجوكى يا ريم
ريم : ماشى يلا وانا هكلم زياد واعرف منه اسم المستشفى
ذهبت عشق و ريم الى المستشفى ودخلوا غرفة سليم وجدوا زياد عنده وهو مغطى بملائة المستشفى .....اقتربت منه والدموع تنهمر من عينيها ويدها ترتعش ورفعت الغطاء عن وجهه ورأته
عشق : س سليم ....سليم قوم يلا انا جيت اهو انا عشق حبيبتك قوم يا سليم انا مش زعلانة منك ....قوم بقى يلا وانا هفضل معاك على طول ....يا سليييييم فوق بقى أنا مقدرش اعيش من غيرك ....انا بحبك والله العظيم بحبك
سليم : وانا بعشقك يا قلب سليم
عشق : .....
يتبع...
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات