القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عندما نعشق الصدف الفصل العاشر 10 بقلم مي محمد

 رواية عندما نعشق الصدف الفصل العاشر 10 بقلم مي محمد

رواية عندما نعشق الصدف الفصل العاشر 10 بقلم مي محمد

رواية عندما نعشق الصدف الفصل العاشر 10 بقلم مي محمد

ثم اطلقت صرخة سريعاا تقول : عععععع لا بلاش يوائل لاااااا
قال وائل : خلاص ياروحي بس وطي صوتك واهدي عشان متتعبيش
ثم قال بحدة لادم وهو يضع مسدسه علي رأسه من الخلف : اوعي ايدك دي من عليها
فترك ادم يد تيا الذي كان يفكك رباطها .....بل فكها ووقف وكل هذا وهو صامت لم يقل كلمة واحدة
فقال وائل بسخرية : ايواا كدا شااطر
ثم اكمل : اضيرلي بقا كدا اما اشوف مين ..انا عارف ان حبيبتي وحيدة معندهاش اخوات يعينيي ...
ثم وجهه كلامه لتيا وقال بهيام : بس متقلقيش ياحبيبتي انا هبقا اخوكي واختك وامك وابوكي وكل حاجة بس بطلي عياط ابوس ايدك دموعك نار ف قلبي
كل هذا تحت مسمع ادم وانظاره الغامضة ولكن هذا ما يقال عنه هدوء ماقبل العاصفة ..ولكنه كان ينظر لتيا يريد ان يؤكد ان كلام هذا الرجل غير حقيقي ..نظر لعينيها الباكيتان بصدق فلم يجد بهم ذرة حب واحدة للرجل هذا ف اطمئن قلبه .
قالت تيا اخيرا ببكاء :وائل
رد وائل سريعا : عيونه ؟
تيا : ممكن اتكلم معاك شوية وسيب ادم ملوش دعوة هو بأي حاجة
نظر لها ادم بصدمة فحركت رأسها بمعني نعم له ففهم ما الذي تفعله ولكن تركها تفعل ما تشاء وهو يدبر بداخله خطته للخروج
ثم قال وائل بفرحة ظنا ان تيا وافقت : طبعا يا قلبي تعالي
وبعدها ووجهه كلامه لرجلين خلفه بصوت جهوري : خدووووه
فقالت تيا سريعا : لا لا يوائل خليه هنا عقبال ما نتكلم
فقال هو بهيام وهو ينظر لها : حبيبتي تؤمر بس
ثم نظر لادم وكان الصدمة فقال وائل : ايداا مش انت مدير الشركة !!!!!!!!!
مثل هذه الصدمة بل اكثر يشعر بها ادم فقال : مش انتت وائل المهندس اللي كنت جاي تقدم ف الشركة النهاردة !؟؟؟؟؟؟
ضحك وائل وقال بسخرية : اكيد مش جاي اقدم عشان اشتغل في شركتكوا العظيمةةةة
ثم نظر لتيا وقال : انا جاي اقدم عشان عيون حبيبتي بس ..وبس بقا عشان توتا متستناش اكتر
وجهه كلامه لتيا وقال : يلا يقلبي
وقفت تيا وحين وقوفها شعرت بألم حاد في قدميها فأطلقت صرخة قائلة : اااااااههههههههههههه
لحظة وكانت بين احضان ادم محاوط خصرها مانعها من السقوط كاد ان يفعل ذلك وائل ولكن سبقه ادم
فقال وائل بغضب حاد سريعا :انتوااااا يا حيوااااااااناااااات واقفيييين بتعملوا ايه خدووه من هنا بسرعةةةة
فقال ادم لتيا ولم يعطي لحديث وائل ذرة اهمية : انتي كويسة؟
فقالت تيا وهي تجلس مرة اخري : احم اه تمام
ثم جاء رجلان ضخمان امسكوا ادم واخذوه فقال ادم بجمود : انا مش هتحرك من هنا
كاد ان يرد وائل ويعترض ولكن اوقفه صوت تيا تقول : خلاص يا وائل مش مهم بقا
فقال وائل بغضب مكتوم : طب يلا نروح نقعد علي الكنبة هناك
ثم جاء ليحملها فقالت هي سريعا : لا لا لا انت هتعمل ايييييه؟؟؟؟
فقال هو : هشيلك ياقلبي عشان رجلك متوجعكيش
تيا : لا انا هعرف امشي وبعدين دول خطوتين
ولم تعطي له فرصة للرد ووقفت سريعا فشعرت بألم حاد ولكنها تحملته وذهبت معه وجلسوا
فقال هو بفرحة : هااا وافقتيي ؟؟؟؟؟
ولكن قاطع كلامها بصوته الرجولي الحاد : اييييه اخوكيييي ديييي!!!!!!!
تيا : سبني اكمل كلامي بس
ثم اكملت قائلة : انا مقدرة حبك وكل حاجة انت قولتها
ومقدرة قد ايه انت تعبت عشان توصلي وتعبك طول السنتين اللي فاتوا عشاني
بس انا والله مبفكرش ف الحب ولا اي حاجة فأنت انسان طيب ومحترم
وتستاهل واحدة تحبك وتحافظ عليك
كانت تتحدث وتقول هذا الكلام وملامح وائل تدل علي قمة الغضب فأنفجر بها بصراخ
وصل لمسمع ادم الذي كان يقف بجوارهم ولكن بعيد قليلا
وقال : انتييييييي بتااااااعتييييييي اناااااااا مش هتبقييييي لحددددد غيرييييي
ثم امسك لاصق وقال : مكنتش عايز اتعامل معاكي كدا يقلبي
وكاد ان يضع الاصق علي فمها ولكنها قالت سريعا : يا وااائل انت هتعمل اييييه !!
انا كنت بهزر معاك عشان اعرف مدي حبك لياا ماهو انا مش هروح معاك كدا
ابتسم وائل بسذاااجة ابتسامة فرحة شديدة وامسك يدها وقال بفرحةة كبيرة
: بجددد بجددد يا تيااااااا ؟؟؟؟؟؟
سحبت تيا يدها سريعا وقالت : متلمسنيششششش اوعي ايدككك
لاحظت تغير ملامحه فأكملت بتمثيل بارع : عشان حرام وانا مش عايزة نعمل حاجة حرام
ضحك وائل بفرح مرة اخري وقال : من عيني يا نور عينيي
اضطرت تيا للابتسام لكي تنجح خطتها
فوقف وائل وقال : يلا بينا يقلبي نمشي من هنا عشان ترتاحي عشان بكرة قدامنا يوم طوووويللللللل
تيا : هنروح فين !!
وائل : ما هو اكيد مش هسيبك تقعدي هنا ف يلا وخليها مفاجأه
اومئت تيا ووقفت معه وذهبوا عند ادم فقال وائل لتيا : تعالي كدا يروحي بعيد
وقال موجهه كلامه لادم : بص يا أستاذ ادم حضرتك ملكش دعوة بأي حاجة من الكلام ده بس انك عرفت ان واحدة اتخطفت فلازم تساعد فأنا بقولك اهو
ثم نظر لتيا بحب وقال : هي مش مخطوفة انا بحبها وهي وافقت علي حبي ده وهنتجوز ونسافر بكرة ف حضرتك ملكش ذنب وشكرا ليك
كان الشرار يتطاير من عين ادم حين سمع كلامه هذا وخصيصااا انها وافقت ماذا يعني هذا الرجلل ؟؟؟؟؟؟
ولكنه لم يعطي اي رد لانه يعلم ما سيحدث الان ..دقيقة واحدة وفتح الباب ودخل منه ر
رجلان وهم " سيف واحمد '' وفي نفس الدقيقة كان ادم ممسك برقبة الرجل الذي بجانبه
وبحركة بسيطة من ادم اوقعه ف الارض وفعل احمد نفس الشئ مع الرجل الاخر
وكان سيف يثبت مسدسه علي رأس وائل فقال ادم : بلاش يا سيف سبلييي ابن ال********* ده انا عايزه
فقال وائل بصراخ : ده انتوا اللي ولاااد********* وانا مش هسيبكواااااا انا هندمكواااا علي اللي بتعملوهههه فيااا دههههههه
ثم قال لتيا بهدوء وحب فااأض : تيا حبيبتي متخافيش ومتعيطيش انا هخلص منهم وهجيلك ونتجوز
ظلت تيا تبكي وتقول : معلش يا وائل معلش اهئ اهيييييئ
صرخ وائل مرة اخري وقال : يعنييييييي ايييييييههه انا مش هسيبكككك انتي ملكييييي انا بقولك اهوووو مش هسيبكككك
ضربه ادم في وجهه بقوة فوقع من شدة الضربة في الارض فقال ادم : مين دي اللي ملكك يا روح امكك ؟؟؟؟؟
ثم وضع اللاصق علي فم وائل وقال : وكفاية وجع دماغ بقا
فنظر لسيف وقال : يلا بينا نمشي احنا وقولهم يودوه علي المخزن
سيف : تمام ..علفكرة انا واحمد مرضناش ندخل عقبال ما الرجالة تكون جت
ادم : عادي انا اصلا كنت هخلصها بس انتوا دخلتوا ف خصلت يلا بقا
ثم قال احمد وهو يربت علي كتف ادم : همشي انا بقا ولو عوزت حاجة كلمني وهاخد الحيوان ده معايا نظبطوا ف الاسم ويتعملوا قضية خطف محترمة
ادم : حبيبي متحرمش منك والله بس لا ده سبهولي انا هربيه
احمد : اللي يريحك يا صحبي
ثم وجهه كلامه لتيا الباكية وقال : حمدلله علي سلامتك يا انسة تيا
تيا وهي تجفف دموعها : الله يسلمك
ثم ذهب احمد خلف سيف وتيا وادم معا
فقال ادم : ممكن تبطلي عياط واقعدي اجبلك ماية الاول عشان تهدي
تيا وهي مازالت تبكي : لا لا مش عايزة انا عايزة اروح
ادم وهو يجفف دموعها : بتعيطي ليه دلوقتي هو خلاص راح وانتي هتروحي
تيا وانفجرت في البكاء : صعبان عليااا وف نفس الوقت خايفة
بدء يجز ادم علي اسنانه من غضبه منها ولكن حاول تمالك نفسه لان حالتها لا تسمح لاي نقاش حاد ...
فقال : صعبان عليكي لييه ده كان خاطفك !!!
تيا ببكاء شديد : ان هو بيحب حد بالشكل دهه والحد ما بيحبوش ده مريض اصلا مش حب عادي ..وبعدين حب من طرف واحد اكيد هيوجعه علي فكرة هو معمليش حاجة ولا اكنوا خاطفني ..حاسة اني مدايقة من نفسي عشان عملت فيه كدا يا ادم انا السبب في وجعه ده دلوقتي وكمان ضحكت عليه وقولتوا موافقة عشان اضيع وقت او ميربطنيش تاني وهو صدقني وفرح اوييي يا ادم متخيلل ان حد يحبك الحب ده كله !!!!!!
بس انا مش قادرة اجي علي نفسي وفي نفس الوقت مش مسامحه نفسي علي اللي عملته فيه اعمل اييه يارب طب اعمل اييه ؟؟؟؟
قال ادم بحنو : انتي ملكيش ذنب متشغليش دماغك بيه هو ده نصيبه ومش متطرة تيجي علي نفسك عشان حد تكملي حياتك مع شخص مبتحبهوش عشانه هو !! طب وانتي اييه
انتي عشان طيبة يا تيا حاسة بالذنب ده اللي ملكيش دعوة بيه
تيا ظلت تبكي ولم ترد فقال ادم : يلا بينا بقا عشان تروحي ترتاحي وممكن تبطلي عياط
ثم ابتسم واكمل بمرح : وبعدين ايدا انا اول مرة اشوف حد بيعيط قمر كدا
ضحكت تيا علي مزاحهه وتوردت وجنتيها من غزله
وقالت : خلاص يلا بينا
ثم ذهبوا فوجد سيف فقط منتظره في السيارة وذهب احمد ورجال ادم اخذوا وائل للمخزن كما قال ادم
دخلوا السيارة فقال سيف : ما كنت تبات جوة احسن
نظر له ادم نظرة اخرسته وتيا ابتسمت علي ما قاله سيف
ثم جلسوا وانطلق ادم فقالت تيا : بجد مش عارفة اقولكوا ايه يا جماعة من غيركوا مكنتش عارفة ايه اللي هيحصل!!! ميرسيي جدا
🖤
ردوا عليها الاثنين : علي اي ده واجبنا
ثم لم يتحدثوا بشئ طوال الطريق غير قول سيف وادم لتيا : حمدلله على سلامتك
وكانت تيا ترد عليهم بالشكر وبعد فترة من الزمن وصلوا لمنزل تيا فقال ادم : حمدلله علي سلامتك مرة تانية
تيا : الله يسلمك
ثم نزل معها ادم ليوصلها ومن ثم دخلت هي من باب منزلها الخارجي وهو يراها مازالت
تبكي هكذا حاول تماسك نفسه اكثر من ذلك ولكن دون جدوي فذهب لها واخذها بين
احضانه مربطاا علي كتفيها وظهرها بحنووو
فقال هو بهمس بجانب اذنيها : احنا مش قولنا كفاية عياط
ردت هي ببكاء : مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه كنت خايفة اوي اهيييئ اهييييئ
ادم مازال علي همسهه وقال : مينفعش تخافي وانا موجود طول ما انا عايش مفيش حد هيقربلك
ثم فاق وكأنه ذهب بها الي عالم اخر وهي تخرج من احضانه وتنظر للاسفل بخجل
فرفع هو رأسها بكفه ونظر لعينيها مباشرة وقال : تصبحي علي خير
تيا وهي تأهه في عينيه البنية مثل القهوة قالت : وانت من اهله
فأعطته ظهرها وذهبت للدرج
اما هو فظل ينظر عليها حتي اختفت من امامه فتنهد بتعب وقال : انتي بتعملي فيا ايييه!!!!!
وذهب لسيارته فكان سيف يتحدث في الهاتف ويقول : والله والله والله طلعت البيت اهي دلوقتي
سارة وهي علي الهاتف معه : الحمدلله يرب الحمدلله لازم اجي اطمن عليها
سيف بجد : تيجيي فينن يختي دلوقتيي؟؟؟؟
سارة : يابني منا هاجي بكرةة
سيف : ابنك !!!!! مين ده اللي ابنك معلش
ضحكت سارة وقالت : ههههههههه يعم بهزرر يعم
ضحك سيف : يعمم !! لا ده انتي ضايعة ههههههههه
سارة : بجد والله !!
سيف : هههههه يا ستي بهزر يا ستيي ههههههه
ثم شاركته سارة بالضحك وقالت : طب هقفل انا بقا وشكرا بجد علي اللي عملته انت وادم وعلي انك طمنتني
ابتسم سيف وقال : شكرا علي ايه بس مش احنا بولنا مفيش بنا الكلام ده !
سارة وهي مبتسمة ايضا : ايوا انت صح ..اروح انام انا بقا احسن كنت هموت وانام من بدري بس معرفتش كنت قلقانه علي تيا
سيف : تصبحي علي خير يقمر
سارة : هااااااا؟؟؟؟؟
سيف بضحك : هههههه خلاص خلاص متتحوليش طب تصبحي علي خير بس
ضحكت سارة : وانت من اهلهه
ثم اغلقوا الهاتف فنظر سيف لادم وقال : مالك ؟؟
ادم : مفيش مخنوق شوية
سيف : مخنوق ليه تيا ورجعت الحمدلله في ايه بقا ؟؟
ادم : مش عارف يا سيف مش عارف اول ما اشوفها بحس بحاجات كتيييىر اوي مش عارف احساسي ده ايه اصلا !!! مش عارف كنت عايز اموت الراجل ده لما قالي انوا بيحبها وهيتجوزها !!! ومش عارف ليي حاسس بكمية الحزن دي جوايا لما اشوف دموعها ذي ما اكون حاسس بيها انا اللي زعلان مش هي اما بتضحك بحس ان الدنيا بتضحكلي بتفائل باليوم !! لي كل دههه مش فاهم نفسي حاسس انها مسئولة مني وواجب عليا حمايتها وف نفس الوقت حاسس ان مشاعري متكتفة ومش قادر افكها وبردوا انا مش عايز ادخل ف علاقة تاني ويحصل اللي حصل انا كنت كاره كل البنات مكنتش بطيقهم معرفش ايه اللي حصلي لما شفتها ..يا سيف انا اول ما بشوفها بحس ان في معركة جوايا
انا تعبان يا سيف انا تعبااان ...ومش عارف اعمل ايه بجد !!!,
شعر سيف بالاسف علي حالة صديقه فقال وهو يربت علي كتفهه : قولتهالك قبل كدا يا ادم سيب نفسك مشاعرك متكتفة عشان انت اللي رابطها بموقف بديم حصل معاك وهقولك تاني مش كل الناس ذي بعض تيا مش سلمي وسلمي عمرها ما تكون تيا انت مريت بتجربة فاشلة ارميها ورا ضهرك مش تحطها قدام مستقبلك ..بص قدامك وامشي ورا قلبك وعيش حياتك ..يا ادم الحب مش عيب ولا حرام ده اجمل حاجة ف الدنيا الحب يا ادم ..بص لتيا بقلبك وذي ما يقولك امشي وراه ......
كان يستمع ادم لحديث صديقه ويركز في جميع كلامه
ويشعر بصواب حديثه ثم اومئي له بصمت ولم يتخذ قراره بعد
ثم ذهب كل واحد منهم لمنزله .
:يمحمد احنا بقالنا يومين رحالهم مخرجناش من الاوضة تعالي نخرج بقاااا
محمد وهو يقبلها : حبيبتي ومعايا هعوز ايه تاني انا ..بس علشان خاطرك يقلبي بس قومي البسي يلا
صرخت سهيلة بفرح وقالت : هيييييي بجد يحمو طب
ثم اكملت بدلال وهي تعبث بقميصه : هتوديني فين بقااا
محمد : يلهوووااي يجدعانن بت انتي لمي نفسك كدهو عشان نخرج من هنا يلااا
وقفت سهيلة وذهب للمرحاض وهي تضحك :هيهيهيهيهيهييهيهيهيهي
محمد : ماااااشي يا سوسووو هتروحيي مني فيننن
ثم خرجت سهيلة بعد وقت وارتدت فستانا. اسود عكس بشرتها
ناصعة البياض وكانت كالاميرات به وارتدت عليه حجابها ووضعت بعض
ال '' ميكاب '' البسيط فتبدو في غاية الجمال .
كانت جالسة امام المرأة تحكم حجابها فخرج محمد من المرحاض
وفور رؤيتها اطلق صفيراا وقال بمرح وحب : متجوز قمر والله قمر
ضحكت سهيلة وذهبت له ولفت يديها حول رقبته وقالت برقتها المعهودة : بجد يا حموو!!
وضع محمد يده حول خصرها ثم قبل وجنتيها وقال : بجدد يا روحح وقلبب حمووو
ثم نظر لها بحب خالص وقال : انتي اجمل حاجة حصلتلي في حياتي يا سوسو بجد
ابتسمت سهيلة بحب علي كلامه وغزله لها وقالت : وانت حياتي كلها اصلا
مش عارفة حياتي من غيرك كانت هتبقا عاملة اذاي !!
اوعي يا محمد ف يوم تسبني وتمشي اوعي تعمل حاجة تزعلني في يوم من الايام
ووعد مني يا حبيبي عمري ما هزعلك ابداا وهفضل احبك لاخر يوم ف عمري
❤️
وكأن حديثها يدغدغ حواسه بكلامه المعسول ...
فكان ينظر لها بحب فأض وقال : انا عمري ما ازعلك يا روحقلبي او اسيبك ده انا اموت لو تبعدي عني انا عامل ذي السمك اللي يموت لو طلع من البحر وانت البحر بالنسبالي
ياحبيبتي مفيش كلمة ...لا لا كلمة ايه ولا كلمات الدنيا كلها توصف حبي ليكي
انا عديت الحب ده من زمان انا بقيت بعشقكك يا سوسو ..
ثم انهي كلامه وطبع قبلة علي رأسها واحتضنها بقوة وكأنه سيدخلها بين ضلوعه
وبعد وقت طوييل من احتضانها قال :انتي لبستي وخلصتي وقاعدة تعاكسي فيا كدهوو وانا لسه ملبستش !
ضحكت سهيلة وقالت : ههههه طب انا غلطانه اني لبست بدري المرة دي عشان متقعدش تزعق وتقول ان انا اللي بأخرك كل مرة
محمد : ههه طب ماشي ياستي طلعيلي الهدوم بدل ما انا. واقف بالفوطة كدهوو
سهيلةة : ههههههه شكلك قمر يحبيبي. ههههههههه ..وبعدين مانا مطلعالك الهدوم علي السرير اهيي
محمد بغيظ : بتضحكي طببب ماااشييي ..
ثم اكمل : بس ايداا ده في حاجة غريبة النهاردة مخلصه كل حاجة بسرعة
سهيلة : يلاا بقااا يمحمد البس
محمد : مش مرتاحلك يا سوسو
سهيلة وهي تنظر له ببرائة : انا يحموو هو انا بعمل حاجة !!!
محمد بضحك : انتيييي ده انتي مبتعمليش حاااجة خااااااالص هههههههه
ثم اخذ يجهز محمد ومعه سهيلة ليذهبوا للخارج معا .
اما من يوم ماتركها وهو لم يسمع اي خبر عنها وها قد مر اربعة ايام حتي انها لم تأتي للعمل !! يحاول عدم التفكير بها حتي يتخذ قراره ..
ولكن قلبه رافض ذلك بها بدون ارادته .
فكان يجلس في مكتبه ثم دخل عليه مجدي قائل : استاذ ادم ..استاذ عمرو برة وعايز يدخل لحضرتك !
رفع ادم حاجبيه وقال : وايه اللي جايبه دهه !! طب بص دخله يا مجدي
دخل عمرو وكان ادم يجلس علي مقعده بشموخ وهو واضع قدم فوق الاخري
ثم قال : اتفضل اقعد يا عمرو
جلس عمرو علي المقعد الاخر امام ادم ...وظلوا يتبادلون لبعض بنظرات الكرهه والغل
فقال ادم ببروده المعتاد : خير ايه سر الزيارة السعيدة دي ؟
عمرو بغل : اخر صفقة كانت المفروض تبعيي و ...
ثم خبط بيده علي المكتب وقال : وانت اخدتها مني بعد ما كنت بربت اقنع مايكل
ادم بنفس بروده : طول ماانت قاعد ف مكتبي تقعد بأحترامك ويريت صوتك ده ميعلاش عليا وإذا كان علي الورق والكلام ده ف احنا شغلنا ده بيزنس اللي بيشغل داغه بيكسب ف متجيش تحاسبني علي دماغك الواقفة
ولم يعطي لعمرو فرصة للرد وقال : اتفضل يلا عشان ورايا شغل
وقف عمرو وقال قبل ان يخرج من الباب : انت اللي بدأت يا ادم يا سيوفي ومتزعلش من اللي هيحصل بقا
ثم خرج واغلق الباب خلفه
اما ادم فلم يعطي لكلامه ذرة اهمية ..فتنهد بخنق واشعل سيجارته وظل شارد لي الفراغ .
كان جالس في منزله ومن ثم وجد هاتفه يدق ابتسم عندما وجد رقمها علي شاشة هاتفهه
ففتح الهاتف وسمع صوتها تقول : ايه يا سطا ولا سلام ولا كلام
ضحك سيف وقال : ههههه والله مشاغل الدنيا معلش
ضحكت سارة مع ضحكه فقال هو : عاملة ايه اسرسور
سارة : تمام الحمدلله وانت ؟؟
سيف : كويس والله ..فصمت ثم اكمل : بتعملي ايهه
سارة : ولا اي حاجة الواحد قاعد ملان
سيف : طب ما تيجي اعزمك علي حاجة
سارة بضحك : لا يعم مش عايزة اتخن انا لسه اكلة
سيف : تتخني ايه بس انتي كداا جامدةة
سارة : تانيييي يا سيف تاااني تصدق انا غلطانه اني كلمتك
ضحك سيف بقوة وقال : ههههههههههههههههه خلاص خلاص يخربيت قفشك دهه
ثم تحدث بجد وقال : لا بس بجد انزلي عايزك ف حوار
سارة : طب هشوف واقولك
سيف : اشطا تستني مكلمتك
ثم اغلقوا الهاتف وذهب سيف ليبدل ملابسه ويذهب لصديقه حتي ودق عليه سارة
ذهب له عندما انهي من ارتداء ملابسه سريعا فوجده جالس في مكتبه وشارد
فقال سيف : ايه فينك كدا ومش معانا خالص ..صح اومال فين تيا ملقتعاش برة ؟؟
ادم : مش عارف هي فين من يوم مارجعناها مجتش وحتي متصلتش قالت حاجة خالص بقالها بتاع اربع ايام اهوو
سيف : طب ما تتصل بيها
ادم بتفكير : مش عارفف؟؟؟؟؟
اعطاه سيف الهاتف بعد ان اتصل علي تيا وقال : مش عارف ايه يا عم بس خد انا رنيت
دقيقة ...اثنانن ..فردت تيا وقالت : احم اذي حضرتك يا استاذ ادم
ادم : تمام الحمدلله وانتي عاملة ايه ؟
تيا : تمام
ادم : طب مجتيش ليه بقالك اربع ايام ..؟؟
تياا : ما هو اا صص لللل انا مش هاجي تاني .
ادم :
يتبع...
لقراءة الفصل الحادي عشر : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات