القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خارج قانون الحب الفصل الثامن 8 بقلم رزان مصطفي

  رواية خارج قانون الحب الفصل الثامن 8 بقلم رزان مصطفي

 رواية خارج قانون الحب الفصل الثامن 8 بقلم رزان مصطفي

 رواية خارج قانون الحب الفصل الثامن 8 بقلم رزان مصطفي

بعد عنها وإداها ضهره ، إتصدمت من نفسها إنها حضنته بالطريقة دي ، دخل كينان الشقة لقاهم واقفين الواقفة دي ف غمز ل بدر
بدر بعصبية : جهزوا نفسكم هنرجع البيت
خرج بدر بعصبية ف قرب كينان ل سيا وقالها : قولتيله إيه هو أنا كل ما أسيب الزعيم معاكي تنكدي عليه !
فضلت باصه على باب الشقة المفتوح وهي بتتنفس بصعوبة بعدين تماسكت وقالت بهزار عشان تداري على قلبها اللي بيدق : هكون قولتله إيه هو دا في حد يقدر ينكد عليه ؟ دا ينكد على بلد
كينان : طب يلا عشان ميستناش تحت كتير
نزلوا ولقوا بدر مسخن العربية ف ركبوا ، إتحرك بالعربية لحد ما وصلوا البيت
نزلت سيا وهي بتجري جوا البيت عاوزة تطمن على ريناد
فتح كينان باب الاوضة عشان تدخل وبدر كان واقف وراهم
المنظر جوا كان كالتالي ، ريناد تحتها دم ناشف وبنطلونها متغرق دم وميتة من العطش والجوع والنزيف
لفت سيا وشها وإدت الجثة ضهرها وهي بتعيط وبتقول : لا إله إلا الله بقى
حضنها كينان وهو بيهديها وبيقول : كدا كدا كانت هتموت صدقيني ، بدر كان جاي يقتلها كويس إنها ماتت كدا ، إهدي يا سيا كدا كدا كانت هتموت
سيا بعياط : مش هقعد في الأوضة دي أنا مش هقعد
كينان بيحاول يهديها : ح حاضر ، تعالي كدا برا عشان ألفها في ملاية وأمسح الدم
بعدت سيا عن حضن كينان وهي بتبصله بقرف وفجأة بدأت تضرب فيه وتقول : دا لو كلب مات الواحد بيزعل !! حسبي الله ونعم الوكيل فيكم حسبي الله
بدر ببرود بيدخن سيجار وبيبص على الجثة وهو بيقول : لفها عشان نرميها قدام أي مستشفى ياخدوها ، ودا تقديراً للعشرة مش أكتر
سيا حست إن معدتها مقلوبة راحت مرجعة
طلع كنان وجاب ملاية وحط ريناد جواها ، بعد ما غلفها لقاها كاتبة بالدم * خلي بدر يسامحني *
رفع كينان نني عينه عشان الدموع المتعلقة متنزلش من عينه ، ولفها كويس وجاب المساحة والمياه وبدأ يمسح الدم الناشف ، سيا قاعدة في الركن بتبص على الملاية المحطوط فيها ريناد وقالت : كل دا عشان خانته !
كينان وهو بيمسح الدم : صدقيني هي صعبانة عليا ، بس لو كنتي شوفتي الزعيم اللي بدر قتله مصورها معاه إزاي كان قلبك نشف شوية
حطت سيا راسها فوق رجليها المتنية وفضلت تعيط
قرب منها بدر وحط الجنازير في إيديها ، رفعت سيا وشها وبصتله وقالت بعيون حمرا : إنت للحظة صعبت عليا ، فعلاً ملكش أمان
بدر ب وش ميت : مش عاوز نفس لحد ما نرجع من برا ، يلا يا كينان
شال كينان الجثة وخرجوا وسابوا سيا في البيت
* بعد يومين
بدر قاعد بيشرب أعشاب صحية منغير سكر وكينان بيغسل المواعين
كينان بصوت هادي : بقولك يا زعيم
بدر : ها
كينان : أخبط على سيا تطلع تاكل ؟ دي مبتاكلش بقالها يومين هتموت مننا
كشر بدر شوية وقال : وحد قالها متاكلش ؟ اللي بيتعمل بنحطلها منه هي اللي مش راضية تاكل
كينان : طب أحاول معاها طيب ؟
قفل بدر الجرنال وهو بيقول بعصبية : إعمل اللي تعمله
وخرج من المطبخ ، بص كينان على الخبر اللي كان بيقراه بدر
( العشور على جثة فتاة عشرينيه مُلقاه أمام أحد المستشفيات العامة )
شال كينان الصنية ودخل ل سيا وقفل الباب وراه ، حط الصينيه على الأرض وهو بيقول : أول لما إتعرفت على بدر كنا عيال في الإعدادي ، إتكاتروا عليا شلة عيال كدا رغم إني كنت قوي بس مكنتش قادر عليهم ، بدر ساعتها كان واخد جنب كنت بشوفه كتير قاعد لوحده في الفسحه ومبيكلمش حد بس ماسك جذع شجرة وقاعد بيرسم حاجة على الرمل
لما شافهم إتكاتروا عليا وأنا مش قادر عليهم حقيقي قام فرمهم ، ساعتها حصله مشكلة مع المدير وأهالي العيال وأمه بقى كانت ميته وابوه مسجون ، طلبوا ولي أمره ! مين هييجي ، جدته أم ابوه مع العلم هي نظرها ضعيف جداً ، فضلت تتحايل على المدير عشان ميرفدش بدر ، بدر كرامته غاليه عنده ف محبش إن جدته تفضل تعتذر وتتذل لحد
إستنى المدير لما خرج ، وفي وسط ما كان بيدور عربيته جاب بدر عصاية وكسر على دماغ المدير العربية
وجري
وأنا كنت شايفه بيعمل كدا جريت وراه ، لزقت فيه وهو يجري شوية ويقف يبصلي بعدين يكمل جري ، يلتفت يلاقيني وراه ، لحد ما وقف وقالي بعصبية : عاوز إيه ما دا كله بسببك
كان متعصب بس حسيت إني صعبت عليه وفرحت بدفاعه عني
عشان كدا إتخضيت عليه لما سيبناه في الفندق وجرينا ، أنا من غير بدر ولا حاجة ، اللي يزعله يزعلني وبحبه أوي عشان وكتاب الله رغم قساوة قلبه إلا إنه عنده نقطة طيبه كدا بتخليني عاوز أفضل معاه ، أنا أمي وأبويا عايشين على فكرة بس أنا مهمهمش وميعرفوش عني حاجة ، كل واحد متجوز بعد ما إنفصلوا وقالولك كينان كبر يعتمد هو على نفسه ، انا ماليش غير بدر ف هو معملش كدا غير لما إتوجع وكان كل ما هيحس إنها بتتنفس بعد منظرها مع الراجل اللي كان بيشتغل معاه كان هيتألم ، صحيح قدرك وقعك في طريقنا بالغلط بس إستجدعتك أوي يا بت إنتي ، خصوصاً بعد موقف الكاشيره والزعيم لما جه يبوس إيدك ، ليكي شخصية يعني مميزة
سيا ساندة راسها على الحيطة ومش بصاله وبهتانه
كينان : كدا كدا بدر كان جاي يقتلها دا صاحبي وأنا عارفه ، وهي مكانتش حابه تعيش بعد موت إبنها
كُلي أي حاجة
بصتله سيا وقالت : إزاي أثق فيكم بعد اللي عملتوه فيها !
كينان قال ببساطة : معتقدش أنك من فصيلة البنات اللي تضعفها كلمة ومعتقدش إنك بياعة وخاينة ، دا يطمنك من ناحيتنا شوية ، كُلي بقى دا أنا متبهدل مياه مواعين
ضحكت سيا بعدين رجعت كشرت وعيطت
حضنها كينان وهو بيقول : دا لو أختي الصغيره مش هقعد أراضيها كل شوية كدا ، يا ستي خلاص طب وحياة أهلك ما تبربري في التيشيرت
بعدت سيا عنه وهي بتقول : جتك القرف
قربلها كينان الصنية وقال : خدي طيب كُلي
مسكت لقمة وحطتها في بوقها وهي دايخة ومش قادرة ، حست إنها كدا بتنتحر ف محبتش تعمل دا ف بدأت تاكل
بدر كان بيبص عليهم من فتحة الباب وإتنهد براحة كدا لما لقاها أكلت أي حاجة
* صباح تاني يوم الصبح
تششش
سمعت سيا صوت مياه بتدلق على الارض ف قامت مفزوعة في الأوضة ، كان كينان فك ليها الجنازير من إيديها ف فتحت باب الاوضة ومشيت بهدوء لحد ما وصلت المطبخ
لقت كينان مبهدل أرض المطبخ مياه
حطت إيديها على بوقها بصدمة وهي بتقول : إيه اللي إنت عملته دا إنت هتعوم !
كينان بعصبية : بت متغلطيش ، كنت عاوز أمسح المطبخ المياه في الجردل كلها وقعت مني
سيا بحزن وعصبية : إصطبحنا وإصطبح الملك لله ، مبتعرفش تعمل حاجة متفتيش
كينان بعصبية : ما إنتي نايمة وسيباني بخدمكم
سيا بعصبية أكبر : والله ؟ جايبيني خدامة مش كفاية اللي هببتوه أنا منسيتش على فكرة ولسه حزينة ومرعوبة منكم ، هات المساحة دي
كينان بيديها المساحة : خدي يا برنسيسة ، ورينا مواهبك
شمرت هي البنطلون لقت كينان بيبصلها ف قالتله بعصبية : ولااا لم عينك يااض كينان بقرف : يا ساتر بت شوارعجية ، أنا هعمل معاكي إتفاق ، لو عملتي الأكل إنهاردة هعملك اللي نفسك فيه
رفعت سيا راسها وقالت بلمعة عين : بجد ؟
كينان بإبتسامة خفيفة : والله ، هنضف برا وعليكي الأكل
سيا بحزن : تاخدني أقعد على البحر ، بقالي يومين بتخيل بحر
كينان بتفكير : طيب هحاول أقنع الزعيم لإني مقدرش أتصرف من دماغي
سيا بتكشيرة : أنا مش عوزاه معانا ، أنا بخاف منه مش عاوزة اشوفه
كينان : تؤ تؤ متقوليش كدا مينفعش نخرج من غيره ، خلصي إنتي طبخ وأنا هنضف برا وهنروح البحر يا ستي
* في أوضة بدر
هو بعصبية : نعم يا حبيبي ؟ عاوزني أعمل إيه ؟
كينان بهزار : دراعي ملووح والله يا زعيم ، بعدين معنديش عضلات زيك وخايف تقع مني في الشارع
بدر بكسل : إرميها وننزل نشتري غيرها
كينان بتبرير : دي جديدة يا زعيم بس متربة شوية ، إحنا لسه راميين واحدة الشهر اللي فات
بدر بعصبية وصوت عالي : اللي بتقوله دا مش هيحصل على جثتي ، إنت عاوز مافيا زيي ينفضلك السجادة في البلكووونة من التراب !!!!
* بعد ربع ساعة
بدر واقف لابس تيشيرت أبيض كت وماسك السجادة التقيلة بإيد وبالإيد التانية بينفضها
واحدة وجوزها قاعدين في البلكونة اللي قصادهم ، الست بصت على جوزها الرفيع وحركت بوقها يمين وشمال * حركة الشماتة بالبوق *
الراجل بصلها وبص على بدر وقال : ما تبصي قدامك يا ولية ! وإتمسي على المسا
الست بتشرب الشاي وبتقول : النصيب والبخت هنقول إيه
كينان لقى السجادة نضفت رفعها بدر وحطها على السور وهو بينفض التيشيرت بتاعه بإيده
كينان بأبتسامة : زعييييم عليا الطلاق زعيم
بص بدر لفوق لثى مجموعة بنات بيبصوله بإعجاب وإبتسامات ، فضل يكح من التراب وقال : ***** النضافة على **** اللي عايز ينضف
كينان بهدوء : هدي أعصابك يا زعيم ، روق كدا هنعملك كركديه
* في المطبخ
صوت التليفزيون الشيف شربيني : هتجيبي ملوخيتنا الخضرا الجميلة يا ست الكل ، تخرطيها خرطة حلوة ، نجهز التومة الكمون الملح الزيت
نجيب طاسة صغيرة كدا
سيا بتركيز : طاسة صغيرة ، ممم بيحطوها فين دي
قامت ولقتها محطوطه فوق النملية من فوق
سيا عشان قصيرة جابت كرسي ووقفت عليه بأطراف صوابعها
نفس الوقت بدر كان داخل يشرب مياه من تعب التنفيض
سيا كانت هتقع ف مسكها بدر من وسطها وخلا رجله مرفوعه عن الارض وهو بيبصلها
سيا بصتله و ..
يتبع...
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات