القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الخديعة الفصل السادس 6 بقلم ميرا اسماعيل

 رواية الخديعة الفصل السادس 6 بقلم ميرا اسماعيل

رواية الخديعة الفصل السادس 6 بقلم ميرا اسماعيل

رواية الخديعة الفصل السادس 6 بقلم ميرا اسماعيل

في المشفي كانت حلم تصرخ بشكل هستيري ولا احد يستطيع التقرب منها وعندما اخذوا عمر للعمليات كانت مثل الأسد الجريح ، لتحاول نهال التقرب منها لأن بسبب أفعالها يريدون إخراجهم من المشفي بسبب الازعاج .

" حلم اهدى ، اهل عمر علي وصول لو شفاكوى كدا هيقلقوا اكتر ."
لتنظر لها حلم بأعين محتقنه وجاحظة

" دى فكرتك الجديدة زمان معرفتيش تاخديه دلوقتى بتلعبي لعبه جديدة صح ."

لتنظر نهال حولها
" أنت شايفه ان دا مكان مناسب لا المكان ولا الوقت مناسبين لكلامك ،المهم دلوقتى عمر وبس ."

لتتذكر حلم كيف غاب عن الوعي ودمائه لتحاول أن تهدء لكن لم تسطع فهى تشعر أن حياتها الآن علي وشك عن أن تنتهى

ليدخل اهل عمر برفقه عامر وفهيم

" حلم ."
كانت رئيفه من تنادى عليها بلوعه ووجع لتلتفت اليها حلم وتهرول الي احضانها .

عبد الرحمن بقوة
" ايه اللي حصل ، عمر فين ."
لتنظر حلم تجاه نهال بغضب
" هي السبب ، كان بيدافع عنها ."
لتنظر نهال أعينها ارضا ، فهى اول مرة تراها رئيفه ونظرت لها بغضب صريح
عليا ببكاء
" عبد الرحمن أنا عايزة عمر ، عايزة اشوفه ."

" في العمليات إن شاء الله يخرج بالسلامه ."
" هتفت نهال بها ، لتجيبها حلم بغضب
" امشي من هنا امشي ."
عامر كان يتابع انهيار حلم ولا يعلم سبب هذا الخوف الكبير .
" حلم عيب نهال زيها زيك بتطمن علي عمر ."
" أنا محدش زي ، بابي هى لازم تمشي بقولكم هي السبب ."

لتحاول أن تخرج نهال ليمسك عامر يدها
" خليكى ، وأنت يا حلم اقعدى لغاية ما نطمن ."

لتصمت حلم بينما تحتضن رئيفه حلم وعليا ."

بعد وقت يخرج الطبيب ويهتف بمهنيه
" الحمد لله ، السكينه مجتش في مكان حيوي ، هو بس فقد دم كتير وقدرنا نسيطر علي اللي حصل .

ليزفروا جميعا براحه وحمدوا ربهم كثيرا .
......................................

في مكان اخر

" انت كدا ممكن تملك العالم ."
لينظر الاخر امامه بغرور
" طبعا ، بس الموضوع لازم يفضل سر ، محدش يعرف عنه حاجة ."

" اكيد ، المهم هتبدا التنفيذ امتى ."
ليجيب الآخر بغموض
" لسه بدرى ، بهدوء نقرب وبعدها من غير ما حد ياخد باله نهجم وناكل ."
" دماغك الماظ صحيح تربيتى ."
ليقهقوا الاثنين ويغلقون باب الغرفه بالمفتاح جيدا وهم يخططون لليوم المميز ."

..........................
في غرفه عمر بالمشفي
كانوا جميعا حوله بينما حلم كانت تقف بالخلف وتنظر تجاه بشرود تام .

رئيفه بدموع
" يتقطع ايده اللي عمل فيك كدا . "
عمر بإرهاق
" أنا بخير الحمد ، كفاية عياط بقي ."
عليا وهى تمسح دموعها
" لا ما أنت عارف الست الوالده تزعل تعيط تفرح تعيط ."
عبد الرحمن وهو يضربها علي رأسها
" علي أساس حضرتك سوبر مان ودموعك اللي منشفتش ."

ليتدخل عامر
" خلاص المهم عمر بقي تمام الحمد لله ."
ليحمدوا ربهم جميعا
" يلا المهم إنك بقيت تمام قوم بسرعه يا بطل ."
لينظر تجاه حلم ويكمل حديثه
" يلا يا حلم ."
لتفق حلم من شرودها
" نعم ، soory مكنتش سامعه ."

" بقولك يلا أنت كمان تعبتى اليوم كان صعب ."
لتنفي
" لا يا بابي هفضل معاهم وابقي ارجع مع عليا ."

ليري أن هذا ليس وقت جدال
" تمام يلا بينا يا فهيم ، عبد الرحمن لو عوزت أى حاجة بلغنى ."
ليؤما له عبد الرحمن ، لتنظر نهال لعمر
" حمد لله على السلامه ، أنا لازم استئذن هروح لسه النيابة ."

عمر
" هما قبضوا عليهم ."
" اه لم حلم صرخت كل اللي فى الموقع اتجمعوا ومسكوهم ."
ليؤما لها ثم ينظر لحلم ليري شرودها الظاهر
" حلم .... حلم ."
لتلكزه عليا في يدها
" حلم أنت كويسة ."
لتؤمى لها بنعم
" امال ساكته ليه ، قولت مش هتبطلى كلام لم نطمن علي عمر ."
" ابدا سرحت شوية ."
لينظر لها عمر ويعلم أن بها شئ غريب
" حلم قربي ."
لتقترب منه تنفيذا لأمره،ليمد يده ويلمس يدها ويضغط عليها ثم هتف انه بخير ، لتنفجر من البكاء علي صدره لتحاول عليا ازاحته عن مكان المه ليوقفه عمر بيده ظلت تبكى وترتجف حتى هدأت نوبتها وهو متحملها ويربط عليها .

" أنا كويس صدقينى ، عارفة ايه اللي مزعلنى ."
لتعود براسها للخلف وتحركها يمينا ويسارا
" لا ايه ."
" عزومه الغدا اللي راحت عليا ."
لتضحك عليه وتهتف برجاء
" خف وقوم بالسلامه وأنا اعزمك كل يوم ."
لتقطب عليا جبينها
" عزومه ايه مش فاهمه ."
" ابدا روحت ليه الشركة وعزمته علي الغدا بس هو صمم أنه يروح الموقع الاول ."

ليهتف عبد الرحمن بشك
" اشمعنا النهاردة !
لتقطب جبينها
" قصدك ايه ، أنا لقيت عندى وقت فاضي قولت اعدى عليه ."
لينظر لها بعدم اقتناع، لترتبك من نظرته وتتلاشي النظر له .

يمر اليوم بين استجواب النيابة وقلق وشك عبد الرحمن في حلم ، وارهاق عمر ومحاولة عامر في فهم سبب قلق حلم هكذا ليخشي أن تكون وقعت في غرامه .

بعد يومين كان عاد عمر للمنزل ولم تتركه عليا نهائي

كانت عليا في المطبخ تعد لعمر وجبه خفيفه

" الله الله ، لا اخويا امه دعياله بقى أنت بنفسك في المطبخ ." كانت جملة عليا هتفت بها بمرح وهى تقطم خيارة بيدها .
لتنظر لها عليا بنصف عين
" بطلى هزار وتعالى هاتى الملح ، عقبال ما اخد البرشام ."

تنظر لها برعب
" برضه يا حلم برضه ، مش قولتى هتبطلى عمر لو عرف هيقلب الدنيا ."
بعدما ابتلعت الحبوب
" عمر هيعرف منين محدش يعرف غيرك ، ولو فكرتى تقولى لترفع السكين علي رقبة عليا هقتلك يا لولى ."
لتقهق عليا عليها
" هقتلك ولولى مع بعض صعب دى ."

لتنهى حلم الطعام وتدخله لغرفة عمر

" يلا يا استاذ علشان تاكل والاكل كله ."
لتهتف عليا من ورائها
" ايوة احسن تقتلك يا لولى."
ليقهيقوا الاثنين بينما هو لم يعلم عن ماذا يضحكون هكذا .

" مالكم أنتم الاتنين ."
عليا وهى تخرج من الغرفه
" اصل الهانم بتهدد بالقتل تقول كانت سفاح قبل كدا ."
لتنظر لها بغضب ثم تصيح في عمر
" أنت لسه نايم والاكل دا مين ياكله ."
ليحاول أن يعتدل لتمد يدها وتساعده
" يلا اشرب بقي الشوربة دى وادعيلى جايبة الوصفه من النت ."
لينظر للطعام بقلق
" هاكل وربنا يستر ."
ليتذوق اول معلقه ليشعر أنه لذيذ بالفعل ليكمل الطعام بينما هى تحمد ربها أنه بخير .

" تسلم ايدك يا قلبي ."
" Thanks، يلا بقي علاجك علشان زمان الممرض جاى يغير الجرح ."
ليقبل يدها بحب
" بحبك ."
" مش قدى ، بس برضه هتاخد العلاج يلا ."

لتستمع لصوت طرق الباب
" اهو وصل ."
" علي فكرة أنا بقيت كويس ."
" والله هنشوف لم نغير علي الجرح ."

لتخرج لترى الممرض ، لترى عليا واقفه علي الباب
تقترب منها
" مالك واقفه كدا ليه ."
وتقطع حديثها عندما تراها
" نهال ."

لتهتف نهال بهدوء
" قولت اطمن علي عمر اليومين اللي فاتوا كنت مشغولة ."

عليا محاولة منها ادراك الموقف
" اتفضلى ، هو صاحى ."
لتنظر لها حلم بغضب " اه بس تعبان ."

نهال بهدوء
" مش هطول هطمن وامشي ."
لتتحرك للداخل بينما حلم تاكد تنفجر حلم من الغضب

في الداخل كان عمر يحاول تهدئه النيران الظاهرة من حلم

" مش قولتى هتطمنى ، ايه لسه متطمنتيش ."
" حلم وبعدين ."
" حلم ايه يا عمر دى ليه عين اصلا تيجى هنا ، مشغله بلطجية عندها في المكان وأنت الله كنت هتدفع الثمن ."

"ماهو دا اللي جاية اقوله ."
هتفت نهال ببرود ليزداد غضب حلم
" وفرى كلامك ، هو خلاص كدا الشغل اللي بينكم خلص ،يعنى وجودك هنا ملوش لازمه ."
ليصيح عمر
" حلم كفاية قولت ."
لتنظر له بغضب
" كفاية تمام اسمع الهانم ،اتفضلي احكى "

" الاتنين دول مش شغالين في الموقع اصلا ،
دا حد دخلهم هناك لغرض معين كان قتلى أنا بس تدخلك هو اللي منع دا ."
عليا بقلق
" يا نهارى قتلك ، وليه ."
عمر
" طيب قالوا مين اللي اتفق معاهم ."
" مع الاسف قالوا ."
ليهتف عمر
" مين ."

قبل أن تجيب يستمعوا لصوت عبد الرحمن يهتف بهلع
" حلم أنت فين ، حلم ."
ليدخل الغرفه ويمسك يدها بقوة
" تعالى معايا بسرعة ."
لينظروا له بعدم فهم ،ويتحامل عمر علي نفسه ويقف
" في ايه يا عبد الرحمن ، داخل كدا ليه ،وتيجى معاك علي فين ."

" ناوى تخبيها ، للدرجه دى هى اهم من دم اخوك ."
هتفت بجملتها نهال لتزيد النار المشتعله اكثر واكثر

" يخبى مين ، ودم ايه وأنت ماسكنى كدا ليه ."
عبد الرحمن بقوة
" مش وقته مره واحده يا حلم ، مرة واحده ثقى فيا ."
عمر بغضب
" في ايه يا عبد الرحمن ."
نهال ببرود
" في كارثه ، الهانم هى إلى اجرت البلطجية علشان كدا كانت مصممه تخرجك معاها ،ولم صممت أنك تخرج ، قالت لا اجى معاكم علشان وقت التنفيذ تلهيك بس مع الاسف الامور خرجت عن السيطرة وأنت بقيت المجنى عليه مش أنا ."

لتنظر لها بصدمة كبيرة لترى عمر تجمد مكانه كأنه يحلل ما حدث ، وهذا اكثر ما اوجعها أنه يحلل اذا يصدق .

عبد الرحمن بدفاع
" أنا كمان شكيت فيها ، لتنظر له بصدمه ليسترسل بس دى حلم اه تهدد تضرب تتخانق لكن قتل أو بلطجيه مش سكتها في الاول والاخر دى تربيه رئيفه امنا ."
عليا بنفي
" ايوة حلم متعملش كدا ابدا أنا ومتأكدة ،الناس دى بتكدب ."

نهال
" ايه مصلحتهم ."
عليا بجنون وهى تمسك يد حلم
" وليه مش أنت ، ليه مش خططتك حلم طول الوقت عارفه إنك بتخططى لحاجة ومحدش كان مصدق لكن واضح انها صح ."

نهال وهى تشير علي نفسها
" أنا لا طبعا وهعمل كدا ليه ."
كان الصراع دائم بينما حلم تنتظر أن تسمع كلمه واحده يدافع بها عنها ، أو حتى نظرة لكنه جلس مكانه بصمت تام .

" حلم البوليس زمانه جاى يلا ."
لتقترب نهال
" لا دى مجرمه وكانت ناويه علي قتلى ."
لتمسك عليا يد نهال وتبعدها عن حلم بينما يهتف عبد الرحمن لها
" يلا يا حلم ، يلا مفيش وقت ."

لتهتف بوجع وقهرة
" عمر مصدق نهال ."
عليا بصراخ
" مش وقته يا حلم اسمعى الكلام خدها يا عبد الرحمن بسرعة ."
لينظر لها عمر كيف تتخيل أنه يصدق هذا الافتراء هو صمت لسبب آخر ليقترب منها بينما هى يكاد قلبها ينخلع من الرعب أن يهتف بكلمه تكسرها
" اتحركى مع عبد الرحمن ، بسرعة أنا واثق فيكى وفيه ."
لتبتسم وتنهمر دموعها وتحتضنه بقوة ليهتف هو
" بحبك وهعرف مين ورا اللي حصل ،اسمعى كلام عبد الرحمن بسرعة ."
لتؤما له وتتحرك بسرعه مع عبد الرحمن للباب الخلفي بينما نهال تنفجر من الغيظ لينظر لها عمر بصرامه
" لو قولتى كلمه واحده يا نهال عن اللي حصل دلوقتى هقول أنى بتهمك أنت ، ووقتها اتهام البلطجية وقدام اتهامى سامعه ."

" بدافع عنها طب ازاى ."
" علشان حلم دى مش بس تربيه امى لا تربيتى ، اخرها تهدد لكن تنفذ مش صعب لا دا مستحيل ."

لتبتسم عليا
" كانت خايفه تكون صدقت ، كانت هتتوجع منك قوى ."

ليشرد عمر
" أنا سبب سكوتى حاجة تانية ، عبد الرحمن بيحب حلم ."
لتنظر له بصدمه بينما نهال تكاد تنفجر وتريد معرفه ما يتهامسون به .

ليسمعوا صوت سيارات الشرطة
لينظر عمر لنهال ويعيد تهديده مره اخرى بينما حلم تهرول بالخارج برفقه عبد الرحمن ليركبوا سياره اجرة وتنطلق بسرعه

تجمع جميع الخدم ليروا ما يحدث
بينما يقترب عامر وعمر في آن واحد
" خير يا فندم .؟
" أنا معايا آمر بالقبض علي الانسه حلم زهران ."

ليصدم عامر
" حلم بنتى ! ليه
" متهمه في قضية المهندس عمر ."
هتف الضابط بها بقوة بينما القوات تبحث عنها والكل يعود خائب الرجا بكلمه واحده
" مفيش حد يا فندم ."
" عامر بيه حضرتك مكانتك في السوق كبيرة ، بس احسن لو بنت حضرتك سلمت نفسها منعا لشوشرة ."

عمر
" لو عرفنا مكانها اكيد هنبلغكم ."
لتخرج الشرطة وبعدهم نهال ليهتف عامر بضياع
" حصل ايه وراحت فين وليه هى المتهمه ."
" اهدى يا عمى ، حلم مع عبد الرحمن متخافش لايمكن تتأذى واحنا عايشين ، واضح أنها لعبه كبيرة بس مبقاش عمر الاباصيري إلا ما اهد اللعبه علي دماغهم ."

ليمسك عامر بيده
" عمر حلم ملهاش غيركم أنتم اخواتها فاهم ."
ليبتلع ريقه بعد هذا اللقب
" متخافش ."
رئيفه بقلق
" طب راحوا فين اخوك مقالش ."
" لا يا ماما خدها وجرى ."

بينما في السيارة الاجرة كانت حلم ترتعد من الخوف وتنظر لعبد الرحمن

" ليه صدقتنى ، مش ممكن ."
ليقاطعها
" لا مش ممكن واسكتى خالص ."

لتنظر له بغضب بينما تقف السيارة ام محطة القطار
" ايه دا احنا هنا ليه ."
" انزلى بس وبعدين تعرفي ."
لتترجل من السيارة وتدخل المحطة بينما ينظر لها عبد الرحمن
" مش عايز اسمه صوتك لغاية ما نوصل تمام ."
" ليه ؟
" علشان محدش يحس بحاجة."
لتنفي
" لا مش قصدى ليه اسكت ، قصدى ليه بتساعدنى ."
" عمرك ما هتفهمي ولا تعرفي ."
" عبد الرحمن أنت بتح
ليقطع جملتها بغضب
" اياك تكملى سامعه ."
لتؤمى له وتتحرك بجانبه بصمت تام لتركب القطار ويتحرك لوجهته .
..............................
يتبع...
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات