القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وخضعت للحب الفصل السادس 6 بقلم أروي الشرقاوي

 رواية وخضعت للحب الفصل السادس 6 بقلم أروي الشرقاوي

رواية وخضعت للحب الفصل السادس 6 بقلم أروي الشرقاوي

رواية وخضعت للحب الفصل السادس 6 بقلم أروي الشرقاوي

فى الشركه طلب توفيق من أدهم الذهاب لشركة الجمال مع المحامى لتقديم ورق المناقصه ومناقشته مع ميرال والتحقق من السعر المقدم لكى ينالو هذه المناقصه
شعر أدهم بشعور غريب يريد رؤيتها لم ينجذب من قبل ألى فتاه فقط هذه الفتاه المثيره للدهشه هى من أستطاعت أنا تشغل تفكيره فمن يراها لايفكر فى غيرها
وبعد مده وصل ألى الشركه هو والمحامى وأخبرت السكرتيره ميرال بذالك وسمحت لهم بالدخول وتفاجأ بوجود مازن
أدهم بتعجب :مازن ده بجد أكيد بحلم
مازن:لا مهو صاحبى ساب الجامعه لازم أحصله مينفعش أفضل لوحدى هناك
وبعدين من حدفك علينا كده على الصبح بقا أنا قولت أرتاح من الأوشاش إلى بشوفها فى الجامعه الاوشاش تجيلى هنا
ميرال بصرامه :وأنا المفروض أفضل اتفرج عليكم صح
مازن :خلاص ياكبيره والله مانتى معصبه نفسك
ميرال بضحك ودى كانت أول مره يشوفها أدهم وهى بتضحك :لا أنا بضحك معاكم أتكلمو براحتكم بس كده إحنا معطلين أستاذ أدهم معانا ولا أيه ياأستاذ أدهم
أدهم :لا مفيش عطله ولا حاجه أنا و المحامى جينا نخلص ورق المناقصه
ميرال :دقايق أطلب المحامى أتفضل أقعد ومازن هيقعد معانا يفهم شغل المناقصه ماشى أزاى
جلس كل من مازن وأدهم وفى هذا الوقت رن هاتفها
ميرال :أدم والله كنت لسه بفكر فيك
أدم بثقه :عارف نفسى موززز وأتحب
ميرال :أنتا مين ضحك عليك وقالك كده تصدق أنا غلطانه بفكر فيك مازن هيجيلك لندن يشيل معاك الشغل
أدم :روحى ألهى تنسترى ياميرال وتتجوزى وأرتاح منك
ميرال بصدمه :أدم أقفل التليفون بسرعه
ولا اقولك سلام
وأغلقت الهاتف دون أنتظار رد منه
مازن بضحك :طبعا قفلتى فى وشه زى كل مره
ميرال :أنا مش عارفه مستحملاه إزاى أدم ده بس محتاجاه فى شغلى
شعر أدهم بالغيره لتحدثها عن رجل أمامه
أتى المحامى وظلو فتره طويله يتحدثون فى العمل وكان أدهم يسرق النظرات أليها
شعرت ميرال بهذا الشئ ولكنها لم تعطى له أهميه فهى لن تسمح بأن يقتحم أحدهم قلبها فهى بنت أسوار حوله لكى لايحب احدهم ولن تسمح بذالك
.......... .............. ...........
فى مكان أخر كان يقوم بنهر إبنه بسبب مافعله مع ميرال كيف له أن يعادى المرأه الحديديه
عصام بزعيق :إرتحت أهى أتفقت مع توفيق الشاذلى عليك أرتحت ياعمار تسرعك ده هيوديك فى داهيه ليه تعمل كده
عمار بغضب :عايز أنتقم منهم كلهم
عصام :الغضب عمى قلبك وخلاك تتصرف تصرف هيخسرنا كتير أنا هروح أتكلم معاهم انهارده مش مستعد أخسر كامل وميرال الناس دول وقفو جمبى كتير فى أزماتى وأنتا ملكش دعوه بينا
عمار بغضب وزعيق :أنتا ليه مش حاسس بيا الناس دى دمرتنى ليه مش واقف جمبى كسرو قلبى عمار ومازن قتلو حبيبتى وحرمونى منها
عصام بغضب مماثل :غبى ومين قالك أنهم عملو كده من أكدلك
عمار بوجع :بعتتلى رساله على تليفونى أنهم إغتصبوها مستحملتش مووت نفسها عايزينى مصدقش واحده بتموت
عصام بتفكير :الموضوع ده مش داخل دماغى حاسس أن فى حاجه غلط
عمار بنفى :لا مفيش حاجه غلط بس هدفى أنى أخلص من أدهم ومازن
عصام :أنا إلى هقف ليك ياعمار مش هسيبك تدمر نفسك وهروح لميرال أنا مش هخسر صاحب عمرى
عمار :روح بس خليك فاكر أنى هنفذ كلام وأنتقم منهم كلهم
عصام :مفيش فايده فيك
وتركه ورحل وهو يفكر فى الانتقام الذى يغطى قلب إبنه حتما سيؤدى بيه إلى الهلاك وأخذ يدعو ربه بأن يهدى ولده ويسير على طريق الحق
............... .............. ...
إنتهت محاضراتها وذهبت فورا ألى الشركه كانت فرحه بشده لانها سوف تكون معه طوال اليوم وتراه دائما
ولكن حدث مالم يكون على بالها تعطلت سيارتها فى منتصف الشارع خافت بشده لأن هذا الشارع لايوجد فيه أحد خافت بشده أنتظرت أن يمر أحدهم ويساعدها ولكن دون جدوى أخرجت هاتفها لتقوم بالاتصال على أحدهم لمساعدتها
كان يجلس فى مكتبه يتابع عمله عندما أته إتصال منها
بيسان :شادى إلحقنى انا فى الشارع والعربيه عطلانه ومش لاقيه حد يساعدنى
شادى :إنتى فى شارع ايه وأنا أجيلك
بيسان :شارع ***
شادى بخضه :انتى مجنونه ازاى تروحى من الشارع ده خليكى معايا على الخط متقفليش وإدخلى العربيه أقعدى فيها وإقفليها
وبالفعل انصاعت لكلامه ودخلت السياره وأغلقتها على حالها
وخرج مسرعا من الشركه وقاد السياره بأقصى سرعه :كان فين عقلك وأنتى رايحه من الشارع ده
بيسان بخوف :شارع مختصر كنت عايزه أوصل بسرعه
أرتعبت بيسان عندما وجدت بعض الشباب يقتربون من السياره
بيسان بصريخ :شادى الحقنى فى فى شويه شباب بيقربو من العربيه شكلهم بلطجيه
شادى برعب :أنا قربت أوعى تطلعى من العربيه يابيسان
كانت خائفه بشده لان هؤلاء الشباب كانو يحاولون فتح السياره حاولو مرارا فتحه ولكن دون جدوى وحاولو مره أخرى ولكن هذه المره نجحو فى فتحها وقامو بإخراج بيسان من السياره وهى تبكى بشده ماذا سيحل بها أن لم يصل شادى فى هذا الوقت
الشاب ١:تستاهلى يابنت الأيه موزه موزه أخر حاجه
الشاب ٢:حاجه نضيفه معدتش عليا قبل كده
الشاب ٣:بتعيطى ليه دحنا هندلعك وقام برفع يده ليضعها عليه وفى هذا الوقت أتى شادى والشر يتطاير من عينيه هذه محبوبته يقوم أحدهم بوضع يديه عليه
قام شادى بتسديد اللكمات لهم ولم يتهون فى ضربهم فكان لايرى أمامه سوى محبوبته وهى خائفه وترتجف فرو من أمامه هاربين قام بسحبها ورتب على كتفها لتهدأ وتمنى فى هذا الوقت أن يحتضنها ولكنه لن يفعل شئ يحرمه الله مره ثانيه
شادى يحاول تهدئتها :خلاص إهدى مشيو أنا معاكى خلاص محدش هيقربلك
بيسان بأنفاس متقطعه :أن.ن.نا ك.ك.نت ه.ه.موت
شادى بهدوء: هش إهدى كده خلاص محدش هيقربلك
وأخدها وذهبه بيها إلى سيارته وجلست بجانبه قاد سيارته وذهب بيها إلى مكان هادئ لكى تهدى بيسان لعله يخفف عنها ماحدث معها اليوم وطلب لها ليمون لتهدئ قليلا
وبالفعل هدئت بيسان قليلا جلس يتحدث معها لكى يخرجها من هذه الحاله وأخذت تتجاذب معه أطراف الحديث
بيسان :خوفت عليا ياشادى
شادى وقد فهم ماتلمح له :مش أختى لازم أخاف عليكى
تضايقت منه بشده لماذا يعاملها بكل هذه القسوه فنظرته وخوفه عليها كانت تخبرها بأنه يحبها بشده لهفته عليها وقسوته فى ضرب هؤلاء الاشخاص
............. ............ .......
إنتهو من المحاضرات كانت تنتظر أنتهاء المحاضرات بفارغ الصبر تريد رؤيتها فهى تعودت على رؤيته كل يوم
أسماء بتسرع :ياله انتى وهيه هنتأخر على الشغل
نظرت كل من رفيف وأميره لبعضهم وأنفجرو فى الضحك فأسماء تأخذ القرار دون التفكير فى عواقبه
رفيف بضحك :هو أنتى هبله هتيجى الشغل تعملى أيه يابنتى اهدى كده وقولى هديت ربنا يهديكى
أميره وهى على وشك البكاء من كثرت الضحك :لا والله انتى فصلان طب أنا رايحه شغلى ورفيف رايحه شركتهم أنتى جايه بصفتك أيه وبعدين مقولتيش لأهلك
أسماء :يادى النيله جايه أتدرب على الشغل إستنو أتصل بعصام أقوله
قامت بالإتصال بوالدها ورد عليها فورا
أسماء :ابوعمار حبيبى أنا رايحه مع واحده صحبتى شركتهم وهتأخر ياحبيبى ياعصام كنت عارفه إنك موافق والله مانتا قايل حاجه سلام مش هعطلك
وأغلقت الهاتف
عصام بصدمه :هو أنا مخلف بنت هبله لا أكيد مجنونه والله بنت هبله
أسماء :ياله بابا موافق
رفيف :صدقى الله يكون فى عونهم مش عارفه مستحملينك إزاى هو انتى ادتى ليه فرصه يقول حاجه يابنتى ياله ياختى أنتى وهى نروح الشركه
وبالفعل أخذتهم رفيف وذهبو إلى الشركه
وبعد وقت قصير وصلو الشركه
أسماء بأنبهار :يالهوى بالى كل ديه شركه احيييه دى تحفه
رفيف :ياله ياختى وكملى أنبهار جوه البت الى جنبك هتتأخر على شغلها
أسماء بحزن :أهى بنت المحظوظه إلى جمبك دى كل يوم هتشوف مازن وأنا لأ
أميره بصدمه :حسدو الغر على ظل الشجر والله انتى بنت وش بهدله صحيح
أسماء :بيئه البنت دى عندنا شغل ياله
وأسرعت أسماء بالدخول إلى الشركه
رفيف بضحك :لا انتى لسه متعرفيش هتتفاجأى كل يوم بس مش هتقابلى واحده زيها أجدع صاحبه
أميره بحب :طب تعالى نشوفها دخلت الشركه ومتعرفش حد
وبالفعل أسرعو وجدو أسماء تنتظر الأسانسير
رفيف :طب حضرتك مستنيه الأسانسير على أساس إيه يعنى تعرفى هتروحى فين
أسماء:ياختى الى يسأل ميتوهش وبعدين هحس بالمكان إلى فيه مازن
أميره :لا دماغك لاسعه ياله ياختى نطلع
وبالفعل طلعو
أسماء:طب تصدقو بالله والله ماكنت هعرف فين المكان هو فين مازن بقا أموت وأشوفوه ياناس
أميره :أنا رايحه على شغلى وأنتو مع نفسكم أنتو الأتنين سلام
أسماء :خدى يابت هقولك ياندله إستنى خدينى أشوف مكتبك يادى النيله هروح فين أنا دلوقتى
رفيف :تعالى نتمشى شويه وبعد كده نروح على مكتب رفيف
أسماء ورفيف كانو يتجولون وكانت أسماء تنظر حوالها ولاتنظر أمامها فإصتدمت بأحدهم أسماء بتعصب :مش تفتح إيه أتوبيس ماشى ماتهدى ياعمنا
أحمد بتعصب :أنتى ألى مكنتيش مركزه قدامك علفكره مش أنا
أسماء :بجد يعنى أنا الى غلطانه طب حقك علينا ياعمنا لسه جديده معرفش حاجه
أحمد :لا ولا حاجه لو محتاجه تعرفى حاجه هعرفهالك
أسماء :أنتا لسه هترغى زوق عجلك ياخويا خلينا نشوف جايين ليه مش ناقصه عطله
أحمد بتعجب من هذه البنت تركهم ورحل
رفيف بضحك :لا والله ماليكى حل أنتى كده أزاى
أسماء بتعجب :أزاى يعنى
رفيف :لا ولا حاجه بس أسلوبك فى الكلام هزقتى الراجل وخلاص
أسماء بضحك :يستاهل لسه هيتنحنج هى ناقصه
رفيف :جدعه تعالى نروح مكتب ميرال بدل اللفه الطويله دى
أسماء :طب نروح مكتب مازن أشوفوه مره هعيط منك قلبى يؤلمنى بشده
رفيف شدتها وراحت عند مكتب ميرال
سمحت لهم ميرال بالدخول
كانت تجلس مع أحدهم تفاجأت أسماء
أسماء فى سرها :لا أنا أكيد هتسحل أنهارده
يامرك ياسوسو مكنش يومك ياشابه يازهرة شبابك الى هتنتطفى ياختاى ياخسارتك فى المستشفيات
عصام بصدمه :أسماء بتعملى إيه هنا
أسماء:وأنتا عامل إيه بقا مبتجيش ليه ده حتى كلهم سألو عليك
عصام بعدم فهم :كلهم مين وأجى فين
أسماء :ياخويا قولتلهم كده عصام عنده شغل فكك منهم أنتا زى الفل متعبرش حد
عصام :هما مين
أسماء :شوفت بقا أهوه أنتا شغلتنى ونسيت أسلم على الناس ينفع كده
عصام :يابنتى أنا كل مسألك على حاجه مخلصش منك
أسماء :مهو المفروض اتعودت بس أقول أيه مصر كل مره تتعبنى معاك ياخويا وأنا واحده صحبة مرض يرضيكم كده ياجماعه
ميرال بتعجب من هذه الفتاه :مين ديه
عصام :الكارثه أسماء بنتى
كامل :كارثه أيه دى عسل
أسماء :يالهوى على القمر روح إلهى يجبر بخاطرك ربنا زى مانتا جابر بخاطرى
عصام بزهق من بنته :مقولتليش بتعملى إيه هنا
أسماء :انا لازم أكشف عليك ياأبوعمار شكلك جالك الزهايمر ياخويا مش أنا اتصلت بيك وقولتلك هروح مع صحبتى شركتهم وأنتا وافقت
عصام :إنتى قولتيلى بس أنتى مدتنيش فرصه أوافق أو أرفض
أسماء :يعنى أبلغك وأستنى ردك الإتنين هعمل الأتنين مره واحده أبلغ وأستنى
لأ كده كتير عليا
عصام :طب ياله تعالى معايا أوصلك فى طريقى
أسماء :ياخويا وأنا هقبلها على نفسى أعطلك أنا معايا عربيتى هروح بيها متتعبش نفسك ياخويا دنا بنتك ولازم أخاف عليك
عصام بزعيق :حررام عليكى تعبت منك
أسماء :ينفع كده ياأبو عمار نزعق فى شركات الناس أتعودنا على كده الناس تقول علينا أيه دلوقتى
ميرال بضحك :لا والله ماليكى حل
أسماء :تشكرى ياختى والله شهادتك وسام أضعه على صدرى
عصام :كده إتراضينا ياميرال أنا ماشى وربنا معاكم هتستحملو الكارثه دى أزاى
أسماء بزعل:صدق يا أبو عمار ياخويا أنا حاسه أنك لاقينى قدام باب جامع مش أبويا ولا حاجه
عصام :فعلا أنتى مش بنتى لاقيكى فى الشارع
أسماء بتمثيل :لا لاتقول هذا كاد قلبى يؤلمنى من شده الصدمه أكاد أبكى لما تركتنى ياالله كى أرى ذلك اليوم تخلى عنى كل البشر وأكملت بطريقه كوميديه طب أنا بنت مين طيب أنا بنت الخطيئه
عصام بصدمه وذهول :ربنا معاكم مش هعرف أكمل اكتر من كده
وتركهم ورحل
ميرال :لا فعلا مشكله
أسماء بطريقه كوميديه :دعونا نعمل فى صمت
كامل :هو أنتى كده أزاى
أسماء :زى السكر فى الشاى
كامل :زى القهوه فى الفنجان
أسماء :لا أحنا من النهارده أصحاب
كامل :اكيد وتركهم ورحل
ميرال :إنتى متاكده إنك أخت عمار
أسماء :أه والله الواد ده سوء سمعتى والله ياختى
ميرال :طب انتى جايه هنا ليه
أسماء :ياختى وده سؤال تسأليه متوقعتش السؤال ده منك واحده جايه الشركه أكيد جايه أشتغل يعنى
ميرال :وعصام هيوافق أنك تشتغلى معايا وأنتى عندكم الشركات وملكك تشتغلى فيها
أسماء :أصل أصحابى كلهم هنا والدكتور قالى أشتغل فى مكان طراوه
ميرال بغموض :وخصوصا الطراوه مشيت من الجامعه
أسماء راحت عندها :هو أنا مفقوسه أوى كده
ميرال بضحك :صراحه أه
أسماء بصوت :طب أسترى عليا وياسلام لو تخلينى أشتغل معاه تبقى فله وبنت ناس وهدعيلك كمان
رفيف خبطتها على دماغها :علطول كده فضحانا
أسماء :أنا قتيلت الشغل معاكم فكرى ياميرال ياختى مش هتلاقى واحده زى شاطره وجميله ودمى خفيف وسكر وعسل
ميرال :موافقه
أسماء :طب ماتجوزينى أخوكى بالمره ويبقى كسبتى ثواب فيا
رفيف وهى بتكتم فى بوق أسماء:أنا أسفه ياميرال جبت الكارثه دى معايا أنا هشتغل فين
ميرال بضحك :أنتى وأسماء هتشتغلو مع مازن واحمد وأه نسيت أقولك ياأسماء مازن هيسافر لندن قريب
أسماء :لا متقوليش دنا أموت فيها طب محتاجين موظفين هناك
ميرال بجديه :يابنتى إهدى مش يمكن لما يغيب عنك شويه يحس بحبك ده
أسماء :صدقى فكره طب هو هيقعد كام ساعه فى لندن
ميرال بنفاذ صبر :لا شليها من قدامى مستحملينها إزاى دى ربنا معاك يامازن خلى السكرتيره توديكم مكتب مازن وأحمد
.............. ............
على الجانب الأخر
أحمد ومازالت علامات الصدمه على وجهه
مازن بتعجب :مالك يابنى شكلك متغير ١٨٠ درجه ليه كده
أحمد بتعجب :خبط فى بنت بره بس أيه موزه أخر حاجه بس بعيد عنك بالعه راديو غسلتنى وكوتنى تقولش مدافع رشاشه فى وشى والمشكله مقولتش ليها حاجه خالص كل الحكايه قولتلها لو محتاجع مساعده أساعدها
مازن بضحك :تعيش وتاخد غيرها مش كل البنات بتتجاوب مع الشخص الى قدامها فى بنات محترمه ومؤدبه
أحمد بسرحان :فعلا أنا مشوفتش زى البنت دى وكان معها بنت متكلمتش خالص أنا أول مره أشوفهم فى الشركه هنا

................ ...............
عند رفيف أخبرت السكرتيره لتقوم بتوصيلهم الى مكتب مازن وأحمد

رفيف :منك لله هتموتى العيله كلها قدامى
أخذتها رفيف وخرجو على الفور
أسماء : هى ميرال حصلها ايه هو أنا قولت حاجه لاسمح الله
رفيف :لا وكمان غبيه الصبر أبيه مازن هيقعد هناك علطول
أسماء بصدمه :لا متقوليش دنا أموووت فيها لا لازم أخلى بابا يفتح لشركتنا فرع هناك وأنا أمسكه ماليش فيه
رفيف :بالله عليكى تتنيلى تخرصى وصلنا المكتب باين
السكرتيره :ده المكتب يافندم مطلوب مينى حاجه تانى
أسماء :متشكرين ياأوختى نردهالك فى الأفراح
تركتهم ورحلت
أستأذنو بالدخول وسمح لهم مازن بالدخول أنصدم أحمد بشده
رفيف :أبيه ميرال قالت هنشتغل معاك
مازن بتعجب :انتو مين هى أسماء هتشتغل معانا
أسماء :إيه منفعش أشتغل
أحمد بتسرع :لا دانتى تنفعى ونص
أسماء :والله شكلك محتاجلك كلمتين زى إلى قولتهم ليك من شويه علشان تفوق فيه حاجه ياأخ هو أنا وجهتلك كلام
مازن :هو انتو تعرفو بعض
أحمد :ماهى ديه إلى خبطت فيا الصبح
أسماء :شكل الخبطه جات تقيله شويه ياخويا عملتلك أرتجاج فى المخ باين
رفيف لتنهى هذا الحوار :قولنا بقا هنبدأ شغل إزاى احنا مش جاين نتكلم وخلاص
مازن :إحنا هنبدأ دلوقتى نتمرن على ملفات حسابات قديمه فى الشركه نراجعها ونشوف الغلطات وكده ماشى
أحمد :أستأذن أنا ورايا شغل إنتا كده فهمت كل حاجه وتركهم ورحل
أسماء بعد رحيل أحمد :أوف ياباى على تقل دم أمك سدغ سدغ مفيش كلام
تضايق مازن بشده ولكنه لم يظهر شئ
يتبع...
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات