القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الخديعة الفصل الاول 1 بقلم ميرا اسماعيل

 رواية الخديعة الفصل الاول 1 بقلم ميرا اسماعيل

 
رواية الخديعة الفصل الاول 1 بقلم ميرا اسماعيل

رواية الخديعة الفصل الاول 1 بقلم ميرا اسماعيل

المطر كان غزيرا ، والجميع يهرلون يختبئون من المطر ، لتقف سيارة أمام باب الفيلا الرئيسي ، ليترجل السائق ثم يتجه للباب الخلفي يفتح الباب لتترجل طفله لا تتعدى 10 سنوات ليقف الحارس بالمظله عليها لتدخل مسرعه الي الداخل ، لكن كان من الواضح عليها الغضب الشديد ، لتتمطى السلالم الرخامية و شعرها شديد السواد ينطلق خلفها

" حبيبه بابي حمد لله على السلامة ."

لتنظر له بغضب ليري اعينها حمراء ليستغرب حالها

" مالك يا حلم ، أنت معيطة ."

لتهرول لإحضانه
" بابي أنا عايزة اخوات كتير زى نهال صحبتى بتضايقنى أن عندها اخوات وأنا لا ."

ليقطب جبينه ويربط علي شعرها

" حلم أنت عارفه أن علشان يكون عندك اخوات لازم مامى تكون عايشة ، لكن مامى عند ربنا صح ."

لتدب بقدميها أرضا
" مليش دعوة عايزة اخوات كتير ."

ليهتف بيأس
" طيب ما هو باسم موجود مش هو اخوك."

" لا باسم بيوقعنى ويضربنى ."

وتتركه وتذهب لغرفتها ،ليقترب السائق منه

" عامر باشا ، دى مش اول مرة هى دايما بترجع من المدرسة معيطة ، وبنفضل تعيط لغاية ما تنام حتى اكلها قل جدا ."

" اعمل ايه بس يا فهيم ، ما هو حتى لو والدتها عايشة مكنتش هعرف اجيب اطفال بعد الحادثة اللى حصلت ليا ."

فهيم بتفكير

" عارف يا باشا ، بس حلم هانم تعرف منين , لازم حل كدا مش حلو علي صحتها ولا تعليمها ."

عامر بتفكير

" اكفل طفل يتيم من اى ملجأ ."

فهيم بتفكير
" في حل احسن كان رايح عن بالى ازاى ، وبالحل دا يبقي عندها اخوات كتير زى ما هى بتحلم ."

عامر مسرعا
" حل ايه يا فهيم ."

" في عائلة في البلد عندنا ، ست غلبانه بتجرى علي تلات يتامى ، ولدان وبنتين والبنت في عمر حلم هانم كدا ، ويبقي كدا كسبنا ثواب اكبر من كفاله يتيم واحد لا كفلت تلاته وامهم كمان سترتها بدل ما هى بتلف تمسح وتنضف بيوت الناس ."

عامر برحابه

" سافر دلوقت البلد ومترجعش غير بيهم والملحق أنا هخلى الخدامين يجهزوه ."

ليؤما له فهيم ويهرول مسرعا لوجهته ، ينظر عامر لصورة زوجته العالقه علي الجدار

" متخافيش أى امنيه لحلم هتتفذ ، بنتك في امان معايا ."

يدخل غافر اخيه

" واقف كدا ليه يا عامر ."
عامر وهو يمسح دموعه بسرعه قبل أن يراها اخيه

" ولا حاجة ، جبت الورق عايزين نراجع الميزانية للثفقه دى كويس علشان تلحق تسلم الورق ، لأن فتح المظاريف بكرة ."

غافر بثقه
" متخافش الثفقه اعتبرها لشركة زهران ، بس كان في حاجة عايز اتكلم معاك فيها ."

ليفهم عامر ما يريده اخيه بسبب تردده

" تانى يا غافر ، أنت عارف أنا ميفرقش معايا إنك تاخد نصيبك وتبعد لكن دا علشانك أنت طول عمرك ملكش في إدارة المال ودايما بعيد أنت يدوب من كام سنه بدات تدخل المجال ، اصبر شوية ولم اطمن عليك أنا بنفسي هديك حقك بس اكون اطمنت أن مال زهران مش هيضيع ، مع أن لسه عند كلمه بابا الله يرحمه ، أن قوتنا في تجمعنا ."

ليغضب غافر من تحكم اخيه لكن ما باليد حيله ، ليرجعوا سويا اوراق الثفقه التى ستحول الشركة إلي اعلي المراتب .
.................
في نادى الطبقة الراقية

كانت تجلس بغرور كالطاوس وتنظر للجميع بإذدراء ، ليهرول تجاها طفل في الحادى عشر من عمره جميل اشقر

" مامى أنا خلصت تدريب السباحه ، ممكن العب مع صحابي please."

لتؤما له بالموافقة ، لتتدخل المرافقة

" نغير هدومنا ونبقي زى القمر وبعدين تلعب براحتك اتفقنا ."
باسم بسعادة
"Deal."

" اخيرا ظهرتى يا دولت ."
لتنظر دولت لصاحبه الصوت الغاضب لترى صديقتها
" نسرين ، أنت بتحاسبينى دا غافر مش بيحاسبنى ."

لتجلس نسرين ووضعت حقيبتها علي الكرسي الآخر

" أنا مليش دعوة بغافر ."
لتغمز لها دولت
" اه أنت هتموتى علي عامر ، نفسي اعرف عجبك في ايه . دا عملى ورافض أى ست تقرب منه ."

نسرين بهيام
" بحبه يا دولت اعمل ايه ، من زمان جدا وهتجنن عليه بس هو راح اتجوز امنيه واهى ماتت ."
دولت بملل
" هى ماتت وهو كمان مستنى اليوم اللي يروح ليها فيه ، نصيحه انسي عامر يا نسرين ، كان زمانك اتجوزتى وخلفتى ."

نسرين بغضب
" هو دا وعدك ليا بالمساعدة تقولى انسي ، لا يا دولت مش هنساه وهنتجوز وهفكرك ."
لتضع دولت نظارتها الشمسية لتحجب عنها اشعه الشمس وتهتف بملل
" براحتك أنا نصحتك اكيد اتمنى إنك تتجوزيه علي الاقل ابقي ضمنت أن فلوس غافر هناخدها بدل ما هو مستولى علي كل حاجة ."

لتشرد نسرين في طريقه لايقاع عامر بها .
....................
في بلد ريفيه تقف سيارة عامر امام منزل متهالك من الخارج وكان هناك عدد من البنات يلعبون ويمرحون امام المنزل بينما بالداخل كان فهيم يحتسي الشاي الساخن .

" نورتنا يا سي فهيم ."

" بنورك يا أم عبد الرحمن ، بصي بقي اللي قبلينا قالوا خير في سلامه وسلامه في خير ، عادل كان مش بس صاحب عمرى لا دا كان اخوي وياما قدامى بروحه ." لتنظر لصورته بدمع
" الله يرحمه ، تسلم يا سي فهيم عارفه من غير ما تقول ."

فهيم بعمليه
" طيب أنا عندى لك عرض وفكرى فيه أنت وولادك ، بس قبل ما اتكلم اعرفي أنك لو وافقتى مستقبل عيالك هيتغير خالص ، هيتربوا تربيه تانية ، تعليم واكل وشرب مستقبل تانى ."

لتنظر رئيفه لأولادها وهم جالسون جوارها ولا يعلمون ما نيه هذا الرجل .

" قول يا سي فهيم خير ."

" عامر باشا زهران دا الراجل اللي بشتغل عنده سواق ، راجل طيب ومحترم مراته ماتت من تلات سنين وسابت ليه بنت هى كل حياته وهى بنت ايه في الجمال ، اتعود تبقي احلمها اوامر ، هى نفسها في اخوات وعايلة ودا بقي دورك أنت وولادك ."

لتقطب جبينها بعدم فهم
" دورى ازاى يا سي فهيم معلش ."

" هو كان عايز يكفل طفل يتيم من الملجا أنا شورت عليه أن يكفل عيالك ."
لتنظر لإطفالها برعب
" أنت عايزينى ابيع عيالى ابيع لحمى ."

لينفي فهيم فورا
" أنا يتقطع لسانى أنا لسه بقولك دول ولاد اخويا ، اسمعيني انتم هتعيشوا معانا في مصر ، في فيلا صغيرة جنب فيلا عامر بيه هتبقي ليكم وهو هيتكفل بمصاريف الولاد واحسن مدارس واحسن تعليم وأنت معاهم ، قولتى ايه ."

عبد الرحمن الطفل ذو خمسه عشر عام
" ايه المقابل بقي هيعمل كل دا لله ."

فهيم بتأكيد
" ايوة بيعمل كل دا لربنا ، وزى ما قولت علشان بنته نفسها في اخوات ."

رئيفه بإحراج
" متأخذنيش يا اخويا بس ما يتجوز ."
فهيم بتأثر
" الحادثة اللي مراته ماتت فيها كان هو فيها وأتصاب اصابه كبيرة تخليه ميقدرش يخلف ، وكمان هو راجل بتاع شغل وبس امنيه هانم الله يرحمها كانت بس هى اللي بتفهم دماغه وبتساعده ."

لتنظر رئيفه لإطفالها ليهب عمر الطفل الصغير ذو الحادى عشر عام
" يعنى هنعيش في مصر وفي فيلا كمان ."
فهيم بتأيد
" أيوة يا عمر ، وكل اللي نفسك فيه هيجى لك علي طبق ومن ذهب ."

عمر برجاء وهو يربط علي صدره
" وافقى يا امى علشان خاطرى دى مصر حلوة قوى نفسي اعيش هناك وافقى والنبي ."
عبد الرحمن بقوة
" اقعد يا عمر ، وارضنا وبيتنا واصحابنا ."

"أنا مليش صحاب هنا ، والارض والبيت موجودين هيروحوا فين."

ليقترب فهيم فهو يعلم قوى شخصيته وأنه لا يحب التغير تماما مثل والده الراحل

" عبد الرحمن فكر فأخواتك وأنت كمان هتدخل مدارس كبيرة وجامعه اللي بتحلم بيها ، واختك دى بنت عايزة تعليم افضل وحياه احسن صح ."

عبد الرحمن
" أيوة يا عمى بس دى بلدنا واصلنا ."
" هو حد قال تبعد عن اصلك وقت ما تحب أنا بنفسي انزلك البلد والارض هى كدا كدا متاجرة والبيت نسيبه مقفول قولت ايه ."
لينظر لوالدته
" اللي تقوله امى هوافق عليه ."
لتحسب رئيفه حسبتها لتعلم أن انتقالهم وسوف يغير مستقبل اولادها للأحسن وهذا ما تتمناه
" موافقة يا سي فهيم بس هشتغل ."
فهيم بعدم فهم
" تشتغلى ايه ؟

" هو مش البيه عنده بيت اشتغل في أى حاجة ."

فهيم وهو يعلم أن كرامتها غاليه ليوافق
" موافق هخلى البيه يخليكى مشرفه علي الخادمين تبقي الكبيرة بتاعتهم يعملوا ايه يطبخوا ايه تتابعى مصروف البيت كدا ايه رايك ."

رئيفه
""موافقه شوف عايز نتوكل امتى ونتوكل علي الله ."

"الصبح بدرى نتوكل الليل دخل هروح عند اخويا والصبح تكونوا جهزتم حالكم ونتوكل علي الرحمن ."

" إن شاء الله ."

يخرج فهيم لمنزل اخيه لتدخل البنت التى كانت تلعب بالخارج .

لترى وجه عبد الرحمن مكفهر
" مالكم هو عم فهيم زعلك يا عبد الرحمن ."
عمر وهو يمسك يده ويرقص

" سيبك من عبد الرحمن ، كان نفسك تسافرى فين ."

" اسافر مصر وأشوف الاسد والزرافه ."

عمر وهو يدور حولها
" هنسافر مصر وهتشوفي الأسد والزرافة ، وهنعيش في فيلا كمان ."

عليا وهى تحدق بأعينها
" فيلا كمان لا مش فاهمه ."
ليقص عمر عليها ما حدث منذ قليل لتفرح عليا وترقص هى الأخرى مع اخيها .

عبد الرحمن بغيظ
" هتفضلوا عيال ، فرحانين علشان ايه دا مش هيكون بيتنا واول ما بنته تكبر هيرمونا ."

رئيفه
" هو أنت فاكر أن مش عارفه دا بس انتم هتكونوا اتعلمتوا ومستقبلكم اضمن وأنا هشتغل يعنى مش هنكون عاله علي حد ."
عمر وهو يغمز لعليا
وينقضوا علي عبد الرحمن و ويبدوا في دغدغته لتتعالى اصوات ضحكتهم ، لتنظر رئيفه عليهم وتتمنى أن لا تنقطع الابتسامه من على وجهمم .
......................

في اليوم التالي

وصل فهيم بعائلة صديقة الي القاهرة وعندما وصلوا كانت اعين عمر وعليا تاكد تنخلع من هول ما راوه ، ليصلوا الي وجهتهم ويترجل فهيم ويفتح الباب وتترجل رئيفه وأطفالها الثلاثه لينبهروا بشكل القصر من الخارج ليهتف عمر هامسا
" يا سلام لو يبقي عندى بيت زى دا مش هعوز حاجة من الدنيا ."

فهيم بأمر
" الشنط دخلوها الملحق ، تعالى يا ام عبد الرحمن اتفضلوا الباشا جوا ."

ليدخل فهيم ليري عامر واقف بقلق

" عامر باشا وصلنا ."

" جم معاك يا فهيم ."
ليؤما له فهيم ، ويبتعد لتظهر رئيفه وابنائها الثلاثة ، ليقترب منهم
" حمد لله على السلامه ، يا رب الطريق ميكنش متعب ."

" الله يسلمك يا باشا ."

عامر بادب
" موافقتكم انكم تعيشوا معانا دا جميل كبير ."
رئيفه بنفي
" متقولش كدا يا باشا ، ربنا يخلليلك الست صغيرة ."

عامر وهو يمد يده للإطفال
" انت اسمك ايه ."
ليمد عبد الرحمن يده
" عبد الرحمن ، اسمى عبد الرحمن ودا عمر ودى عليا ."

ليحتضن الاطفال لتزفر رئيفه براحه فهى كانت تخشي أن يكون مثل رجال الأعمال التى تسمع عنهم مغرورين .

ليدخل غافر اخيه وهو يهلهل مسرورا

" الثفقه بقت بتاعتنا يا عامر مبروك ، اكبر ثفقه في تاريخ زهران للعقارات ."
ليزفر عامر بسعادة وينظر لهم
" واضح انكم محظوظين دخلتم والاخبار الحلوة جت معاكم ."
رئيفه وهى تربط علي صدرها
" العفو يا بيه ربنا يزيدك ."
غافر وهو ينظر لهم بأذدراء
" مين دول وبيعملوا ايه هنا ."
لتنكمش عليا طلقائيا في ارجل عامر لينظر له بغضب ويهتف بأمر
" غافر مالك دول من النهاردة من العايلة ، ومفيش كلام تانى ."
ليقطب جبينه وقبل أن يجيبه يستمع لصوت بكاء حلم بالخارج ليخرج مهرولا ويخرج الجميع ورائه ، ليروا حلم تتعارك مع باسم وهو يحاول أن يكسر دميتها ، ليقترب عمر بدون ادراك منه ولا معرفه مسبقه من هذا الاشقر يكون ، ليدخل ويمسك يده قبل أن تصل يد باسم الي دميه حلم .

" أنت صغير علشان تعمل الحركات دى ، ولا بنت علشان تلعب بعروسة ."
لتحاول رئيفه التدخل ليمنعها عامر وينظر لعمر بفخر .
" أنت مين يا جربوع أنت ."
عمر بصدمة وهو يشير علي نفسه
" جربوع أنا جربوع ، طيب أنا هوريك بقي ."
وبدا في ضربه ضربا مبرحا تحت نظرات فخر من عامر وغبطه من غافر ليتدخل غافر ينقذ ولده ، وكاد غافر أن يضرب عمر لتهتف حلم بغضب
" أنت عايز تضرب اللي دافع عنى ، باسم ضربنى وكان عايز يكسر الباربي بتاعتى ."
غافر بلوم
" كدا يا حلم بتدافعى عن غريب ، وابن عمك لا."
" علشان باسم رخم لكن دا طيب وحافظ علي الباربي بتاعتى ."
عامر بلهجه صارمه
" غافر كفاية ، وابنك غلط وهما كلهم اطفال ، ويا باسم دا عمر بلاش تقلل من حد ، أنت مش ضامن اللى النهاردة من وجه نظرك جربوع بكرة يبقي ايه ، خد ابنك وشوف حل لوشه اللي باظ ."
ليخرج غافر وهو يجر باسم وهو ينظر لعمر نظرات حارقه لتقترب رئيفه وهى تأنب عمر
" حقك علينا يا باشا ، هو عمر كدا يده سابقه عقله ."

عامر بعقلانية
" هو صحيح ضربك ليه غلط بس دفاعك عن حلم دا صح ودا اللي أنا عايزة منك إنك تدافع عن حلم مهما حصل وتفضل في ظهرها ."

ليؤما له عمر بسعادة من هذه الوظيفه ، ليقترب عامر ويضم الجميع
" حلم إنت كان نفسك في اخوات من الليلة دول اخواتك عبد الرحمن وعمر والقمر دى بقي عليا ."
لتتهلل اساريرها
" بجد يا بابي دول اخواتى ."
ليلثمها عامر
" أيوة يا روح بابي ودى واحتار ماذا يلقب السيده رئيفه ، لتفهم رئيفه وتتدخل
" أنا مامتهم وهبقي لو تحبي مامتك واعملك كل اللي نفسك فيه ."
تدور حلم ببصرها وتطلب منها أن تقترب ، لتتكئ رئيفه علي قدمها وتنظر لها

" خير يا ست البنات ."

حلم ببرائه
" بتعرفي تعملى كيك برتقال اصل داده بتعملها طعمها مش حلو ومامى كانت بتعملها حلو قوى ."

رئيفه بحزن علي حال هذه الفتاه
" بعرف وهعملك أحلى كيكة كمان ."

عامر بتدخل
" حلم طنط رئيفه لسه جايه من سفر ، مينفعش نتعبها ."
حلم بتأيد
" تمام بس ممكن عليا تلعب معايا في بيت الشجرة please أنا بلعب فيه علي طول لوحدى ."

لتهتف رئيفه
" روحى يا عليا مع حلم العبوا سوا ."
حلم وهى تقفز في الهواء
" Yes, يلا يا عليا اجيب وكل العرايس بتاعتنا علشان نلعب بيهم ."
عليا بعدم تصديق
" بتعتنا ازاى ."
" أيوة أى حاجة بتاعتى بقت بتاعتك مش بقينا اخوات ."
وتمسك يد عليا وتهرول بها للداخل لتجلب كل اغراضهم للعب سويا ، ينظر عامر لفهيم
" وصل الست ةرئيفه والاولاد للبيت ، ولو في حاجة ناقصة يبلغوك تخلى حد يجبها فورا ."
ليؤما له فهيم ويتحركوا سويا ليهتف فهيم لعبد الرحمن
" اطمنت عامر باشا طيب جدا وكريم وبنته طالعه ليه نسخه منه ."
رئيفه
" بصراحه هو محترم ، قلبي كان متوغغش ليكون زى اللي بنسمع عنهم ."
ليصلوا للملحق ويروا أن المكان مكتمل من كل شئ ، لا ينقصه أى شئ ، وتدخل رئيفه المطبخ لترى الثلاجه عامرة بخيرات الله ، تركهم فهيم ليرتاحوا .

رئيفه
" يلا فضوا الشنط علي ما اعمل لقمه ناكلها ، واعمل لحلم كيكة البرتقال كل حاجة موجودة ."

عبد الرحمن بحنق
" بدأنا طلباتها اوامر ."
رئيفه وهى تحسه علي الحركة
" قوم وبعدين البت مالها عملت ايه غلبانه ويتيمه وحبتكم علي طول ."
عبد الرحمن
" علشان بالنسبة ليها لعبه جديدة بكرة تزهق وتقوله ارميهم دول وحشين ."
عمر بتحدى
" مش هيحصل دى طيبه وأنا حبيتها ."
عبد الرحمن بسخرية
" بكرة نشوف يا عمر لم نترمى كلنا ."

رئيفه
" ونترمى ليه عندنا بيتنا وارضنا ، فوق يا عبد الرحمن أنا هنا بشتغل وبضمن مستقبلكم ."

لتتركهم وتدخل المطبخ تبدأ في اعداد الطعام ، وبدأ كلا منهم في إفراغ محتويات الحقائب بينما كانت حلم تلهو هى وعليا تحت انظار عامر الذي كان فرحا لفرحتها الشديدة .

...........
بعد مده نادت رئيفه عليهم

حلم برجاء
" هنلعب تانى ."
رئيفه بمكر
" تمام العبوا اروح بقي اغدى عمر وعبد الرحمن ، وناكل الكيكة ."
لتحدق بأعينها بقوة
" كيك بجد عملتى الكيك ."
لتهرول للداخل مسرعه دون أن ترى امامها لتتعسر قدمها وتسقط ليمد عمر يده ويمسكها جيدا قبل ان تسقط لتنظر له ببلاهه
" فين الكيك ."
ليضحك عليها
" بقي الجرى دا كله علشان كيك ، تعالى اتغدى الاول ."

لتؤما له وتتقدم ثم تقف مرة واحده وتقترب منه وتقبله علي خده شاكرة
" Thanks, علشان مخلتش باسم ياخد الباربي بتاعتى ."

ليتجمد عمر من فعلتها تنظر لها رئيفه وتقترب منها بهدوء
" حلم أنا عارفه انك فرحانه أن عمر دافع عنك بس اللي عملتيه دا غلط أنت بنوته جميلة وهو ولد ، وعيب البنت تبوس ولد ."
لتؤما لها وتنظر له بخجل
" أنا اسفه يا عمر ."
تقبلها رئيفه
" شطورة يلا أنت وعليا اغسلوا ايدكم علشان نتغدى ."
بعد مده كانت تأكل حلم الكيك بنهم رهيب فهى اجمل من كيك والدتها الراحلة ليستمعوا لصوت الباب ، ليفتح عبد الرحمن يري عامر واقف امامه .
" اتفضل حضرتك ."

" لا نادى حلم عندها homework ولازم يخلص ، وبلغ والدتك أن ورقكم اتنقل لمدرسة حلم ومن بكرة هتروحوا سوا مع فهيم ."
ليؤما له ويشكره ، لتخرج حلم وتحتضنه
" بابي الكيك كانت تحفه كلت كتير جدا ."

" طيب يلا علشان تلحقي مذاكرتك وتنامى ."

" بابي ممكن انام مع عليا ."
يرفض عامر
" لا علشان هى لازم ترتاح أنت طول اليوم بتلعبي وهى تعبت منك وكمان هى سريرها وصغير ابقي اغيره وتنامى معاها ."

حلم ببساطة
" خلاص أنا سريري كبير تنام هى معايا ."

لتنظر لرئيفه لتوافق هى لا تعلم ماذا فعلت هذه الحلم بها فهى توافق علي مطلب لها دخلت قلبها وتمنت أن تعوضها فقدان والدتها .

ليصعدوا سويا ويغيروا ثيابهم لثياب النوم وانهت حلم واجباتها المنزلية لتستعد للنوم .

عليا بسعادة
" هموت وبكرة يجى واروح مدرسة ، واشوف شكلها ."

" أنا كمان مستنية بكرة ، علشان اعرف نهال أن بقي عندى اخوات."

عليا بتساؤل
" مين نهال ."
حلم بنعاس وهى تتدثر
"دى اكتر حد بكره زى باسم كدا معايا من kg ."

لينعسوا سويا وفي اليوم التالى يذهبوا الي المدرسة جميعا وتبدا رئيفه عملها كرئيسه للخدم وخرج عامر علي شركته .

بعد ساعات
كانت سيارة الاسعاف أمام المدرسة تنقل احد الاطفال الذي تعرضوا لحادث وكان هناك حاله من الهرج داخل المدرسة ليرن تليفون مكتب عامر ويعلم ما حدث بالمدرسة ليهرول للمشفي مسرعا .
............

يتبع...
لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات