القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحبك يا فرحتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم زينب الجزائرية

 رواية أحبك يا فرحتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم زينب الجزائرية

رواية أحبك يا فرحتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم زينب الجزائرية

رواية أحبك يا فرحتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم زينب الجزائرية

نظرت اليه فرح مبرقة عينيها.:انت مجنون رسمي
رد عليها مصطفى بغمزة:بهزر معاكي بس حترجعي بيتكم
فرح: ايوا حروح فين يعني
مصطفى: و عمك
فرح: حيعمل اييه يعني..... يضربني يسبني و بعدين يسكت..... و انا اتعودت الصراحة
مصطفى: لو في يوم احتجتيني اتصلي بيا حتلاقيني جنبك
فرح نظرت اليه باستياء: انا اصلا ما اعرفش حد غيرك يمكن يسمعني
مصطفى: ممكن احضنك
نظرت فرح اليه مطولا كانها تعطيه الضوء الاخضر ليحضنها فقد كانت بحاجة لاحد يواسيها و قبل ان يقترب منها رن هاتفها
مصطفى: مين
فرح باستغراب: دا عمي اكيد في حاجة حصلت
مصطفى: طب ردي علييه
فرح: ايوا يا عمي
عبدالرحمن: مالك يابنت لا بتيجي تزورينا و لا بتتصلي...... ايييه الناس دي نستك اهلك ولا ايبه
فرح: لا مش كدة يا عمي والله انا اصلا كنت جاية بكرا
عبد الرحمن:ماشي نشوفك بكرا يلا سلميلي على جوزك
فرح: الله يسلمك حيوصل
مصطفى: قالك اييه
فرح بمزااح :قول سبحان الله........ عمي بيسأل علي تصدق
مصطفى بإبتسامة: سبحان الله

في صباح اليوم التالي في المحكمة تم طلاق كل من فرح و مصطفى غادرا المحكمة تحت انظار عمها..... ظن ان ما تحدثت به نور صحيح استقلت تاكسي متوجهة الى بيت والدتها و في الطريق لاحظت ان هناك سيارة ما تتعقبها لم تعرها اهتماما لكن سرعان ما بدات تلك السيارة بمراوغات على سائق التاكس ليقطع الطريق و ينزل منها عمها كانت فرح قد اتصلت بمصطفى
مصطفى: فرح دا انا سيبها من شوية..... الوو ايوا يا ف.......
قاطعه صراخها:الحقني يا مصطفىىىى. عمي عايز يق....
....انقطع حديثها واقفل الخط
مصطفى بصراخ: فرااااااح رديييي يا فراااااااااح
اتصل مصطفى بوالده.: الو ايوا يا بابا عبد الرحمن خطف فرح و ح يقتلها اكيييد
حامد: انت بتقول ايييه عمها ح يخطفها ليييه
مصطفى: اكيد ح يقتلها علشان اطلقت من ثلاث شهور بس... يا بابا احنا لازم نعمل حاجة و نوقفه
حامد: طيب تعال البيت و نفكر ح نتصرف ازاااي
كريمةكانت تجلس امام حامد تستمع لمحادثته مع مصطفى: في اييه يا حامد مين الي اتخطف
حامد: مصطفى كان بيقول انه عبدالرحمن خطف فرح و عايز يقتلها
كريمة ضربت صدرها بيدها :يا لهوي البنت مش ح تسلم من اييده
حامد:ماتخافييش هو عمها حيضربها آ بس مش لدرجة انه يقتلها
كريمة: انت عارف اكثر مني وساخته ح توصلوا لفيين
دخل مصطفى الى البيت مسرعا
مصطفى: عملت اييه يا بابا اتصلت بمعارفك احنا لازم نتصل بالبولييس... انا نسيت اتصل علييهم حتى
كريمة : انت عرفت الزاي انه عمها لخطفها
مصطفى: اتصلت عليا و هي بتصرخ و تقولي الحقني عمي ح يقتلني
كريمة: طب اهدا كدا يمكن لما قالتلو انها اطلقت كان بيضربها زي ما بيعمل كل مرة احنا نستنى و نشوف يمكن ترجع تتصل بييك بعد ما يسيبها
مصطفى باستغراب : بس هي اتصلت بعد ما خرجنا من المحكمة بشوية يعني ما لحقتش توصل البيت علشان تقولو انها اطلقت يعني اكيد هو كان عارف قبل كدا
مش بعيد كان بيستناها برا المحكمة و انا اتصلت على والدتها و اعرفت انها وحدها بالبيت و كانت بتتكلم عادي و مش عارفة حاجة يعني فرح ما وصلتش البيت اصلا... اخدها عمها من الشارع وانا خايف يقتلها و يرميها فأي حتة منعرفش مطرحها فيين
حامد: طب اهدا و فكر معايا حنتصرف ازاي
كريمةبخوف: اتصل بمازن و قولوا
مصطفى بالستغراب: نعم هو ماله اتصل علييه لبيه
كريمة: ححكيلك بعدين اتصل و اديهولي انا اكلمه
مصطفى: هو في حاجة انا معرفهاش
خطفت كريمة الهاتف من يده و اتصلت على مازن
مازن: الوو
كريمة: ايوا يا مازن يا ابني انا كريمة مامت مصطفى
مازن: اهلا يا مدام كريمة ازيك
كريمة انا اتصلت بيك علشان اقولك..... ان عبد الرحمن خطف فرح
مازن و هو يقف مرعوبا و يتحدث با نفعال: انتي بتقولي ايييه
كريمة: والله هو دا اللي حصل انت عندك معارف ساعدوك لما والديك اتخطفوا و لقيتهم بسرعة عايزينك تكلمهم علشان نلاقيها بسرعة
مازن: طيب انا ح اتصرف ممكن اكلم مصطفى
كريمة: اهو معاك
مصطفى: ايوا يا مازن تقدر تساعدنا
مازن: ححاول و انشاء الله نلاقيها قبل ما يعملها حاجة
مصطفى: انشاءالله و انا موجود قولي انت فين وانا اجيلك
مازن: انا في المستشفى بس خارج دلوقتي حالا نلتقى عند بيت فرح
مصطفى: ليييه
مازن تعال و بعدين تعرف اقفل الخط و اتجه راكضا الى بيت فرح
عند فاطمة دق الباب لتفتح فتجد رجلا طويلا بعضلات يسالها: جوزك فييين
فاطمة: هو في الشغل بس زمانه راجع استناه برا و......
مازن و هو يدفع الباب: لا حستناه هنا دخل ووجلس على الاريكة
فاطمةبانفعال: انت بتعمل اييه يا بني ما يصحش كدا انا ست لوحدي.و.....
قاطعها دخول مصطفى: ماتخفيش يا خالتي انا هنا
فاطمة بخوف و هي تنظر الى مصطفى و بصوت باكي: فرح حصل لها حاجة صح
مصطفى: ماتخفيش ياخالتي هي حتكون كويسة انشاء الله
مازن بخوف و بصوت مرتجف: ابوس ايدك يا خالتي قوليلي على اي مكان ممكن عبد الرحمن ياخد فييه فرح اي مكان تعرفيي انه جوزك يروحله..... قوليلي علييه ممكن اخذها علييه
فاطمة ببكاء: انا كان قلبي حاسسني بعد مكالمة امبارح
مصطفى: مكالمة اييه
فاطمة: انت طلقت فرح انهاردة صح
مصطفى: ايوا..... فرح قالتك مش كدا
فاطمة و هي تشهق: معناها كلامها كان صح
مصطفى بانفعال: انت بتقولي ايييه مكالمة ميين.... و ميين لي كلامها صح
فاطمة بصوت يرتجف: اصل امبارح كلمته وحدة..... قالت انها فاعلة خيير و قالتله انه بنت اخوه عايبة و بكرا حتطلق.......... و انك خليتها عندك ثلاث شهور اللي فاتت علشان عمها ما يساهلش انهم يتكلموا على شرفه
كان مازن مصدوما من كلامها لانه تاكد ان عمها سيقتلها مرددا ببكاء : دا اكيد قتلها لو كانت مسالة طلاق يمكن كان حيرحمها بس دي مسالة شرف يا مصطفى ووقع على الارض يبكي كام فقدت طفلها
مصطفى: قوووووووم قوووم متبكييش زي النسوان احنا لسه معرفناش انه قتلها لازم نلحقها قوووم ثم توجه بحديثه الى فاطمة انت تعرفي لي اتصلت بييه
فاطمة بحزن: سمعتها بتقوله.......
مصطفى بتقوله ايييه انطقي
فاطمة: نور بنت خالتك
مصطفى بصدمة: سمعتيها قالت نور ولا حنيين
فاطمة: نور والله مش حنين
مصطفى بغضب: نور مالها و مال فرح لو كانت حنين كنت قلت انها خافت ما طلقهاش بس نوور .....معلش حسابها بعدييين ......يلا يا مازن فز خلينا ندور عليها

كان مازن يجلس على الارض لكن سرعان ما تذكر المكان الذي خطف فيه عبد الرحمن والديه
مازن: ايوا..... ايوا...... عبد الرحمن مايعرفش انه فرح تعرفني اصلا...... انا ازاي مخطرش على بالي انه ياخدها نفس المكان لي خطف فييه ابويا و امي

مصطفى: انت بتقول ايييه
مازن: يلا معايا مش وقته..... احنا ممكن نلحقها فعلا اتصل بلبوليس خلييه يلحقنا
انطلق مازن مع مصطفى بسيارته كان يقود بسرعة قصوى
مصطفى: يا ابني خف شوية مش كدة..... حنموت قبل ما نلحقها
مازن: حلحقها مش حخليها تضييع مني
كان مصطفى يرى حب مازن لفرح لم يتوقع انه سيكون عاشقا لا محبا تاكد انه من يستحقها حقا تمنى ان يجدها حية لتنعم بحياة سعيدة هي الاخرى مع عاشقها

في احدى الجبال داخل بيت خشبي قدييم كانت تجلس على كرسي مربوطة اليدين و القدمين فاقدة للوعي و يجلس هو بقربها يحمل سكينا يتوعد بقتلها سكب عليها دلوا من الماء لتستفيق و هي تاخذ نفسا طويلا
عبدالرحمن بغضب : فيقي يا عايبة انت مش حتموتي دلوقتي لازم تتعذبي الاول بقا انت تطعني شرفي يا كلبة
فرح بخوف و بكاء: هو انا علشان اطلقت يبقا طعنت شرفك
عبدالرحمن بغضب : هو طلقك بعد ثلاث شهور ليييه....... لانك عايبة...... بس طلع محترم و سابك علشان الناس متتكلمش في شرفي و سمعتي
فرح بصدمة: انت بتقول اييبه
عبدالرحمن: نور قالتلي انك عايبة و انه مصطفى ح يطلقك النهاردة
فرح بصدمة: نووور.......انا انا بنت يا عمي والله بنت و انا اصلا لسة زي ما.... انا مصطفى ما لمسنيش والله
عبدالرحمن: انت حتستعبطي يا بنت و هو طلقك ليييه
فرح يا عمي والله زي ما بقولك خدني عند اي دكتور و هو حيأكدلك كلامي
عبد الرحمن بغضب .... انت فكراني غبي.... ايوا اخدك عند الدكتور علشان تعملي بلاغ اني كنت عايز اقتلك مش كدة
وكانت صفعة قوية على وجهها اسقطتها ارضا بكرسيها حتى نزف انفها كان ينظر اليها بقرف و بعد قليل رفعها ليجلسها مرة ثانية تم خاطبها قائلا: دا انت حتشوفي عذاب انما ايييه...... انا كنت بفكر في حاجة حطفي النار اللي جوايا بس علشان هي نار مش حطفيها غييير النار اللي زيها
يتبع...
لقراءة الفصل الثاني عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات