القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وعد ومكتوب الفصل الثالث 3 بقلم أسماء ابراهيم

 رواية وعد ومكتوب الفصل الثالث 3 بقلم أسماء ابراهيم  

رواية وعد ومكتوب الفصل الثالث 3 بقلم أسماء ابراهيم  

رواية وعد ومكتوب الفصل الثالث 3 بقلم أسماء ابراهيم  

دخلت الفتاه المكتب عند أحمد بعد أن سمحت لها السكرتيرة كانت خائفه من المقابله ولكن أظهرت الثقه والثبات بإتقان.

الفتاه: ازيك يا أحمد ولا تحب اقولك يامستر.

أحمد: بخير يا ساره لأ مافيش داعي للألقاب ولو علي الألقاب يبقي انتي اللي استاذه .

ساره: تلميذك يا مستر ولا نسيت علي العموم انا جايه عشان اتكلم معاك في حاجه مهمه .
ستوووووب ....ساره فتاه جميله جدا وكانت نجمه اعلانات بشركه أحمد وبدأت مشوارها في مجال الإعلام مع احمد ولحسن مظهرها وجمالها الملفت أصبحت مودليز معروفه لدي الشركات العالميه في السابعه والعشرون من عمرها ذات عيون خضراء شعرها طويل وناعم للغايه وتحب احمد جدا .

أحمد: تلميذتي اه لكن اتفوقت علي استاذها واول حاجه عملتها بعد ما بقيت نجمه داست علي قلبه وسابته يضيع ولا همها حاجه سؤالي دلوقتي راجعه ليه ياساره عايزه تدمري الباقي مني .

ساره: احمد انا بحبك ولا عمري في يوم نسيتك انا كان غصب عني والله اتجبرت علي اللي عملته سامحني وبدأت ببكاء شديد.

أحمد: يعني ايه اتجبرتي وغصب عنك يعني تجرحي قلبي وتكسريني وتقولي سامحني انتي مش عارفه انا ضيعت اد ايه من حياتي عشان اتخطاكي وللاسف ماقدرتش ولحد دلوقتي انا مش قادر.

ساره: تعالي نفتح صفحه جديده ونرجع زي الاول ونكمل طريقنا مع بعض زي ما كنا متفقين ايام الجامعه وحياتي عندك يا أحمد انا راجعه وندمانه علي كل ثانيه كنت بعيد عنك فيها ارجوك يا احمد.

أحمد انتي بتقولي ايه عايزه نرجع ونكمل بعد ايه يا ساره وبعدين انا عايز افهم تلات سنين غبتي وبتقولي غصب فهميني الاول .

ساره: هافهمك كل حاجه بس الاول توعدني انك مش هاتتخلي عني وانا اوعدك مش هاخبي عليك اي حاجه.

أحمد ماشي ياساره تعالي معايا نروح اي مكان ونتكلم بعيد عن الشركه وقام احمد بالاتصال بهايدي يبلغها أن تلغي كل مواعيده واصطحب ساره للخروج.

في المشفي كان يوجد عبدالرحيم في غرفه الرعايه ارتدي ماجد البلطو الأبيض الذي كان له بمثابه درع امان ليستعيد نشاطه ودخل يتابع حاله والده.
ماجد دخل الغرفه ووقف أمام والده بحزن شديد عليه سحب كرسي وجلس بجوار والده وأمسك يديه وبدأ يتحدث معه...سامحني يابابا علي كل حاجه عملتها انا عارف اني ضيعت نفسي بسبب ناس ماكنتش تستاهل لكن خلاص انا هارجع تاني واحسن من الاول وهاحقق حلمي يابابا انا كنت جاي الفيلا عشان أبلغكم بقراري وسمعت كلامكم ده اللي خلاني اتعصب بس ماكنش قصدي ابدا ازعلك أو اكون سبب في تعبك ده ارجوك سامحني .

عبدالرحيم كان حاسس وسامع كل كلمه قالها ماجد بصدق من قلبه فحرك يديه ابتسم ماجد علي أن والده بدأ في استعاده وعيه.

خرج ماجد مسرعا ليبلغ والدته واخته بأن والده بدأ يفوق
حياه: بجد يا ماجد باباك فاق عايزه اشوفه واطمن عليه بنفسي.

حلا: وانا كمان ياماجد عايزه اشوف بابا وحياتي عندك.

ماجد استنوا بس لما يفوق ويروح غرفه عاديه مش هينفع دلوقتي وهو بدأ يفوق بس لازم الاول الدكتور يشوفه .

في معمل التحاليل كان أكرم يتابع الفحوصات وفي انتظار النتيجه وبعد دقائق معدوده كان الطبيب المختص في المعمل يسلم أكرم الظرف الخاص بنتيجه التحاليل.

أكرم متشكر جدا يا عادل تعبتك معايا بس ماكنتش عايز حد يعرف حاجه قبلي.

عادل: مافيش بينا شكر وبعدين دكتور عبدالرحيم اب لينا كلنا ربنا يطمنا عليه وصحيح الكلام اللي بيتردد في المستشفي ماجد رجع تاني لشغله.

أكرم: اه صحيح الحمدلله أنه فاق مهمتنا دلوقتي اننا نسانده وندعمه علي أنه يكمل حلمه يالا اسيبك دلوقتي واروح اشوف الجماعه.

ذهب أكرم الي مكتبه ليفحص الملف الخاص بالتحاليل جلس علي مكتبه وفتح الظرف وبدأ بقراءة الاوراق كانت معظم الفحوصات تأكد أن حاله عبدالرحيم غير مستقره ولازم أن يتم اجراء عمليه جراحيه فكان أكرم في حيره هل يبلغهم بالنتيجه ام يحتفظ بالجزء المألم ولم يعرف احد.
بعد فتره ذهب أكرم لهم أمام غرفه الرعايه وتقابل مع ماجد الذي كان يبتسم ويتحدث مع أخته بمرح.

أكرم :خير ياجماعه النتيجه ظهرت وحاله عمي مستقره هو بس شويه إجهاد ومع العصبيه حصل اللي حصل.

ماجد: الحمدلله يا أكرم بابا بدأ يفوق والدكتور دخل عنده حاليا وشويه وهايخرج لغرفه عاديه .

أكرم بتوتر : طيب الحمدلله ربنا يطمنا عليه انا هدخل اطمن عليه.

ماجد :أكرم تعالي معايا انا عايزك
دخل ماجد مكتبه ومعه أكرم وقال..أكرم طمني نتيجه التحاليل فيها ايه وماتخبيش عليه حاجه بابا فيه حاجه وانتي خبيت عشان ماما وحلا صح .

أكرم بحزن شديد ده حقيقي ياماجد انا مش هاخبي عليك فعلا عمي حالته مش مستقره ولازم تدخل جراحي لأنه للاسف في ورم خبيث ظهر في الكليه الشمال ولازم نستئصله في اسرع وقت.

ماجد بذهول انت متأكد يا أكرم مش معقول اكيد في حاجه غلط

أكرم: لأ يا ماجد ده اكيد انا بتابع مع عمي من فتره وهو رفض الجراحه وانا كنت مستني اخر نتيجه عشان نحدد هنعمل ايه.

ماجد: مافيش حاجه اسمها رافض هانعمل العمليه وفي اسرع وقت وإذا كان علي ماما وحلا انا هاتصرف وهاشغلهم في تجهيز الفيلا بتاعتكم وترتيبات الفرح وهقولهم أن ده طلب بابا .

أكرم : تمام ده الصح وانا هارتب إجراءات العمليه وهابلغك.

يتبع ...

لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات