القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أنا لا أستطيع التحمل الفصل الثامن 8 بقلم رقية محمد عبداللاه

 رواية أنا لا أستطيع التحمل الفصل الثامن 8 بقلم رقية محمد عبداللاه

رواية أنا لا أستطيع التحمل الفصل الثامن 8 بقلم رقية محمد عبداللاه

رواية أنا لا أستطيع التحمل الفصل الثامن 8 بقلم رقية محمد عبداللاه

-----------------------
اصبح عمر كالثور الهائج عندما اخبرته موج بالذي حدث... والغضب اعمي عيناه.. وانقض علي شفتيها مثل الاسد عندما ينقض علي فريسته واخذ يقبلها بعنف لم يكن يقبلها فقط بل كان يفترسها بين يديه ولكنها طفله كيف ستتحمل ذلك وضع يده خلف رقبتها وأخذ يفترسها بشدة وما المانع بالنسبة له من فعل ذلك وهو لا يدرك ماذا... يفعل بطفلته الصغيرة... حتي شعر ب شئ وكانت الدماء في فمه فنظر لها... ووجد وجهها مغرق بالدماء... وان اسنانه قد مزقت شفتيها من شده عنفه... وقد تناثر الدم علي ملابسها البيضاء..بدأ يدرك ماذا كان سيفعل بها فأبتعد عنها وهو يضع يده خلف عنقه ويعنف نفسه
موج:
_أنا آسفة يا...يا..ابيه..
وبعد هذا قد فقدت وعيها بين يديه.....
ونظر لها... وقد ادرك ما فعله بها
فحملها بين يديه بسرعة...وفتح باب غرفتها وخرج منه وهي بين يديه...واخذها في سيارته...وذهب بها اي اقرب مشفي....
في المشفي....
عمر يتحدث بصراخ وصوت جهوري:
_عاوز دكتور...بسرعه...دكتور
وقد آتت طبيبة لهم وقد كانت خارجة من مكتبها...
الطبيبة ونزرت لهم بشفقة وظنت انه والدها:
_بسرعة هاتها ورايا...
وقد ذهب عمر خلفها وهو يحمل موج....
الطبيبة:
_حطاها هنا...وياريت تخرج...علشان اقدر اشوف...شغلي..وابدأفي اجراءات..اللي تبع المستشفى.. يا حضرت...
خرج عمر من عند الطبيبة وتركها تبدأ في عملها....
وبدأ عمر ينظر الي يديه..و قميصه الذي قد تناثر عليه بعض دمائها.... وظل ينتظر الطبيبة حتي تخرج من عندها....
وبعد وقت ليس بطويل
(نصف ساعة)
الطبيبة بضيق وغضب:
_ مين عمل فيها كده...؟
أتي عمر علي صوتها..
عمر:
_ها يا دكتورة هي كويسه...؟ دلوقتي اقدر ادخلها...
وقد زفرت الطبيبة بضيق..وقالت
الطبيبة:
_انا بقول مين عمل فيها كده...دي واحد متخلف قطع شفايفها باسنانه...
وكانت ستحدثه مرة اخري ولكن تفاجأت بالذي يسحبها ويدخل بها الغرفة...
عمر:
_هي مين....؟ ومين عمل فيها كدا دا ميخصكيش والا هتتضري جامد...وانت متعرفيش انا مين؟
وقد اشارت بيدها له وقالت:
_ انا مبتتهددش ولا بخاف الأ من اللي خلقني...وبس...وبالنسبة انت مين فمحصليش الشرف ويبقي من غير كلام انت اللي عملت فيها كده..؟
وقبل ان تنهي حديثها قد قام عمر وقد ثني ذراعها خلفها وتحدث في...اذنها بهمس..:
_انت متعرفيش انا مين....انا عمر الدمنهوري يا حلوة...واقدر اقفل المستشفى دي كلها واحبس اللي فيها لو دورنا علي القديم والاهمال...وكمان هي مين..هي تكون بنت عمي...واحذريني
وقد افلت ذراعها عندما بدأت موج في الاستيقاظ..وبدأت تتحدث بصوت خافت وتقول:
_يا ابيه يا ابيه...
وقد شعرت بالم فمها وشرعت في البكاء....
قام عمر باحتضانها وبدأت تهدأ..
الطبيبة:
_مين عمل فيكي كده يا حلوة.
موج:
_وانت ايش حشرك يا حشرة.؟
الطبيبة بالتشاور علي عمر:
_ ميين ده علشان اجبلك حاجه..حلوة
واخرجت من درج مكتبها بعض الحلويات
موج بغرور:
_ده جوزي وحبيبي وابو عيالي
الطبيبة برفع حاجب:
_هي وصلت لكده كملي..كملي
عمر بتفاجأ:
_ابو عيالك...؟
موج:
_ايوه ابو عيال...
اكملت بثقة:
_انا حامل....
عمر من الصدمة.. والخوف عليها..قد تلفت اعصابه...
وقف وقال:
_روحت في داهيه....
وقد فقد وعيه ووقع علي الارض
موج:
_يا ابيه يا ابيه
وقد اتت الطبيبة كي تفيقه ولكن تفاجأت من فعل موج
موج:
_انت ِ يا حشرة شيلي ايدك لتوحشك...اه شيليها لقطعها.
وبدات موج بالأقتراب من صدر عمر ووضعت اذنها بالقرب من قلبه...وسمعت صوت دقات قلبه وقالت:
_هو... مااات..كده مش..مش ص..صح.؟
عمر:
_ايوه ماات...
موج:
_خلتني خوفت 😱 عليك انا
واحتضنته واخذها عمر وحملها وكان خارج ولكن وقف بجانب الطبيبة وقال:
_يا رايت مشمش خبر عن اللي حصل..ولا اقولك ولا اكنك مشفتيناش...
اكتفت الطبيبة بأمأت رأسها فقط
خرج عمر ومعه موج واتجه الي احدي الصيدلايات لكي يأتي بعلاجها
واخذ عمر علاج موج وذهب بها الي المنزل...
في الفيلا...
عمر يحمل موج بين يديه ويركب بها الي غرفتها ولكن اوقفه احدهم
منة:
_كنتوا فين....؟
التفت لها وهو خائف 😨 لانه اذا رأت موج هكذا لن ينتهي من فقرة سين وجيم...ولو علمت بالذي حدث سوف يحرموه من موج العمر كله...
منة وقد رأت موج وفمها متورم
قالت بهلع:
_اي اللي عمل فيكي كده
كان عمر سوف يرد ولكن تفاجأ بقول موج
موج:
_انا كنت بلعب في...اوضتي وبعد كده...وقعت من علي السرير..ومسمعتش..كلام
ابيه... روحت اتعورت
واقف عمر وهو محدق بعيناه ومتفاجأ من موج
منة:
_عمر انت يا ولد روحت فين.؟
عمر بتوهان:
_ها معاكي يا ماما....
منة:
_خدها اوضتها....وخليك معاها لحد ما اخلي الخدم يجهزوا ليها الاكل...
اكتفي عمر بأمأت رأسه واخذها وذهب الي غرفتها
وقد وضعها... علي السرير وتحرك الي خزانة ملابسها...واخرج لها....بعض الملابس
وبعد ان اخرج لها الملابس ووضعها... علي حامل الملابس بداخل المرحاض .... وبدأ في تجهيزه لها...
وبعد مده خرج
وتحرك الي سرير موج...وحملها بين يديه ووضعها في المرحاض بداخل حوض الاستحمام وساعدها في تنظيم درجة حرارة المياة داخل الحوض نظر لها نظره مطولة ثم زفر بضيق جلي وصفع الباب خلفه وخرج وبعد عدت دقائق انتهت من الاستحمام ووكانت تحاول أن ترتدي التيشيرت فلم تستطع فخرجت وهي تحمله بيدها وتقول
_ لبسني دا 
اما عمر فكان يجلس  بشرود...يفكر فيها...وبما ما فعله...ويبحث عن تبرير لفعله....ولكن تلف عقله من التفكير فنفض افكاره وعزم امره انه سوف يبعد عنها .....تماماً لأنها متعلقة به...قطع حبل أفكاره هي وتقوم بسحبه من بنطاله لكي يلتفت لها نظر بجانبه ووجدها ترتدي ملابسها الداخلية القطنية من أعلي ذات الحمالات العريضة وتحمل بيدها القطعة الأخيرة وهي تقول بدموع

_ مش عارفه البس دا لو سمحت لبسهوني علشان ايدي وجعتني وانا بزقك وباين عليها مش هتخف دلوقتي..
نظر لها من أعلي لأسفل لاحظ نبرة صوتها التي تحمل النشيج بداخلها حملها ووضعها بين قدميه ومددها لأمام وعانقها بتملك وكأنه يعلن صعود روحه لأعلي وترك جسده أما هي فكانت تبكي بصمت وهو لازال يحتضنها عاجز بكل العجز عن محادثتها... أستدارت له وهي تنظر لعينيه العسلية وتقول ببكاء
_ ابيه انا أسفة..انا السبب يا ابيه..
فقط أكتفي بأعتصارها بين يديه وهو يحتضنها بقوة حتي أستمع لفرقه عظامها بين ضلوعه ولكنها عاجزة عن الأبتعاد عنه تريد المكوث بداخل قلبه ولكنها طفله فكيف ستعبر عن ذلك تراه اباً شقيقاً صديقاً حبيباً جاراً قريباً تراه بالعالم رغم صغر سنها
مال بجسده علي الفراش ووضع رأسه علي الوسادة ووضع موج فوق صدره وأصبح يحاوطها ويشتم عبيرها وعم الصمت بينهما حتي شعر بثقلها عليه أزاح خصلاتها السوداء وقبل عينيها و همس لها
_بحبك! يا موجتي اوعي تنسي الجملة دي عمر بيحب موج وهيستني لحد ما موج تكبر وتكون حُرم عمر الدمنهوري يا روحي هتجوزك حتي لو كرهتيني بس انا عارف احببك فيا ازاي وأكرهك فيا ازاي بحبك اوعي تنسيها أبداً هطر ابعد عنك يا موج ودا مش بأيدي دا غصب عني علشان مأذكيش أكتر من كدا بس أعرفي الأهم إني مش هخليكي تكملي التمنتاشر سنة وهتكوني مراتي حتي لو اطريت اني اخطفك وأجبرك عليا في قبل ما تدخلي التسعتاشر هتكوني ما بين ايديا وفي حضني بحبك.
نهي كلماته ووضعها علي زراعه وألقا الغطاء عليهما وظل ينظر لها بتمعن حتي غلبه النوم وقال وهو يغلق عينيه ويضمهما

_ مش عاوز أنام علشان مستخسر النوم الي في عيني هتكون مقفولة ومش شيفاكي بس علي الأقل هشم ريحتك ودا علشانك.

إبتسم بحزن وحطي في النوم العميق

وظل احدهم يطرق الباب ويطرق ولا يوجد رد وكان هذا احد الخدم...وكانت منة والدت عمر وخالت موج خارجة من غرفتها...ووجدت احد الخدم..يقف امام غرفة موج
فاقتربت منه وتحدثت بضيق
منة:
_انت لسا ما ادتلهم الاكل...؟
الخادمه:
_والله يا هانم من ساعه ما قلتي طلعي الاكل وانا اخبط ومحدش بيرد...
منة:
_هاتي الاكل كده وروحي شوفي شغلك..
واخذت منة منها الطعام ودلفت الي العرفة ووجدت موج وعمر غارقين بالنوم....
فأطفأت الأنور واخذت الطعام
꧁استغفرالله ꧂
وخرجت...
*الكاتبة المجهولة*
*ملاك الجحيم*
___________________

حل الصباح وبدأ نور الله بتعميم المكان واشراقة وببتداء يوم جديد يبدأ الامل والتفاؤل والسرور من جديد...
عند موج
استيقظ عمر قبل موج وظل ينظر لها ويتأمل فيها وكم هي جميلة عن بقية الفتيات شعراً اسود مثل سواد الليل وهو الذي يميزها عن البقية فهي الوحيده التي لون شعرها اسود فقط وهي ترثه من والدتها وناعماً مثل الحرير وأخيراً طوله كل هذا الصفات كانت تميز والدتها فقط من دون شقيقاتها....

وظل عمر ينظر لها باعجاب فنظر حوله وتحرك بهدوء تام وكان بارع في التسلل علي أقدامه حتي وصل إلي أمام مكتبها فتح احد الأدراج وأخرج منه صورة لها وأقترب من الكوب الذي تضع به الأدوات وأخذ المقص بيده عاد للجلوس بجانب الفراش وضع صورتها بجيبه الخلفي وأمسك جزء من شعرها وقال
_ لو مش هتكوني معايا فلازم تكون في حاجة من ريحتك يا قلبي

أنهي كلماته وقام بقص جزء من شعرها وأخفاءه بطريقته أنتظرها حتي تستيقظ فتحت عينيها
وقالت
هي بتعب ممزوج بالحب:
_صباح الخير يا ابيه...
عمر وعد نفسه من بعد هذه اللحظات سيعاملها بقسوة و غضب حتي تكرهه
عمر:
_صباح الجمال علي ام العيون الزرقة الحلوه دي..
واقترب منها
موج وقد احتضنته وقد دفنت رأسها بصدره وكانت ستبدأ بالبكاء....
موج:
_انا اسفة يا ابيه انا غلطانة ومش هعمل كده تاني علشان متزعلش منى تاني مرة وانا كدبت علي طنط منة علشان كانت...لو عرفت هتبعدنا عن بعض...يا ابيه..وانا مش...عاوزه ابعد عنك.......
꧁صلوا على رسول اللّه ꧂
وبدأ تبكي
ابتلع عمر عصه مريره وتحدث:
_ خلاص انا مش زعلان ويلي كده افردي... وشك الحلو الجميل ده ووريني.... البسمة المنورة..

ضحكت موج... بصوت عالي في وسط بكائها....
عمر:
_ايوه كده الضحكه الحلوة دي
ويلي علشان نفطر علشان انا هموت من الجوع ومگألناش امبارح....وبعد كده نروح عند يوسف...
♡♡♡♡♡♡♡♡
꧁اذكر الله꧂

ومن بعد اللحظات بدأ الفراق والبعد والرحيل....
وبدأت الايام تمضي وعمر بعيد عن موج
ولا يريد مقابلتها ويشغل نفسه بتعليمه وعمله...واختطب الكلبه داليا
حتي في يوم من الايام
جائت موج امام غرفة عمر وظلت تطرق الباب وتتحدث و....
يتبع..
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية أنا لا أستطيع التحمل)
للأنضمام لمدونة التليجرام الخاصة بالموقع عشان يجيلك اشعار ان الرواية اللي بتبعها نزلت : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات