القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أنا لا أستطيع التحمل الفصل الأول 1 بقلم رقية محمد عبداللاه

 رواية أنا لا أستطيع التحمل الفصل الأول 1 بقلم رقية محمد عبداللاه

رواية أنا لا أستطيع التحمل الفصل الأول 1 بقلم رقية محمد عبداللاه

رواية أنا لا أستطيع التحمل الفصل الأول 1 بقلم رقية محمد عبداللاه

في احدي الڤلل الفاخرة والرائعة
تجلس عائلة يبدو عليها الثراء والتحديد عائلة *معاذالدمنهوري*
والتي تتكون من اربع اشخاص معاذ الدمنهوري ويبلغ من العمر 32 عاماً ولقد حقق نجاح كبير جدا في سن صغير فهو في عمر 26 كان لديه اكبر سلسلة شركات استثمار عالمي وأغني شخص من عائلة الدمنهوري وهواصغر اشقائه سناً
ونتجه الان الي زوجته وهي تبلغ من العمر 29 عاماً واسمها مروة وهي ابنه عمه وهما يعشقان بعضهما كثيراً وبعد تعب وعناء من كلا الطرفين اجتمعا معا تحت سقفاً واحد وانجبا
ولد واسماه مالك

وهو يبلغ من العمر الان ثماني سنوات ويمتاز بالعينين الجميلة التي تشبه الصقر في حدتها
وبالجانب الاخر شقيقته التي تبلغ من العمر اربع سنوات
وأسمها موج
وعيناها جميلتان تغرق فيهما عند النظر بهما تشبه زرقه انعكاس السماء في الماء واسمتها بذلك والدتها لانها تحب الامواج وهي عاليه وجميله واندفاعها وصدقت والدتها عندما اسمتها بذلك الاسم في مثل الموج في الاندفاع وسنري ذلك في بقية الاحداث
وهي تمتاز بفصاحة لسانها لان حديثها لا يدل علي سنها ابدا
وتمتاز بالجمال عن باقي بنات اعمامها وعمتها
وهم يجلسون في الصالون ويقوم والدهم بمغازلة
ويقول لها
معاذ:
_انت التي من اول نظرة اخذتني الي عالم اخر وسحرتني و قومتي بأختطاف قلبى♥️ ومن اعاد لي الحياه بعد فقداني لاحبتني فجئتيني كملاك من السماء لتنيري طريقي
ويقوم بتقبيلها بجانب ثغرها امام ابناءها وهي ستنفجر من الاحراج والضيق من فعل زوجها
ويقوم مالك بكل ضيق:
_ خلاص يا بابي سيبها في حالها
وتقوم موج وتقول:
_ وانت مالك وعلي فكره انا بحب بابي اكتر منك ومن مامي كمان

وتتجه لتجلس بجانب والدها
يقوم مالك باحتضان والدته ويقبلها في خدها
ويرد عليها قائلاً
مالك:
_وانا بحب مامي اكتر منك ومن بابي
وتقوم موج باحتضان والدها
موج:
_ انا بابي بيحبني كتير كتيير قد الدنيا دي كلها وبيجبلي شوكولاتات كتييررر اوي اوي وهعبي الدولاب واكل لوحدي ومش هديك حته وتقوم بقرصه
يقوم مالك بكل عصبية و...!
يتبع..
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية أنا لا أستطيع التحمل)
للأنضمام لمدونة التليجرام الخاصة بالموقع عشان يجيلك اشعار ان الرواية اللي بتبعها نزلت : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات